عودة أخرى
قفز العنكبوت الشيطاني من صدر لينغ تيان شينغ دون أي تردد ، ووصل بسرعة إلى أسفل عرش العشرة آلاف زهرة وجلس على الفور.
— — — — — — — — — — — — — — — —
“نوع نادر بالفعل” لوحت الجنية باي هوا بيدها على عنكبوت الشيطان: “اخرج”
قصر باي هوا.
“نوع نادر بالفعل” لوحت الجنية باي هوا بيدها على عنكبوت الشيطان: “اخرج”
كان وكأن غو تشينغ شان لم يغادر على الإطلاق.
تحدثت بصوت منخفض: “إذا كان إمكانك أن لا تتعلم السيف ، فحاول ألا تتعلمه ، حسنًا؟”
كما نظر ، المشهد الذي كان على مرآة باي هوا من قبل لا يزال يجري.
نظرًا لأنها هدية من القديسة ، كمزارع في مجال تدريب التشي ، فلن يجرؤ غو تشينغ شان بالطبع على الرفض.
استعادت الوحش القديس الطاووس كل جثث الوحوش القديسين ، جنبًا إلى جنب مع جثة إمبراطور النصل وتوجهت نحو خط المواجهة للإنسانية.
الفصل – 83: عودة أخرى — — — — — — — — — — — — — — — —
على عرش الزهور العشرة آلاف ، قالت الجنية باي هوا شيه داو لينغ: “جروح غونغ سون تشي خطيرة للغاية ، تجسدي يتعامل معها ، ستعود قريبًا”
أعذر نفسه بسرعة وغادر.
قال غو تشينغ شان “شكرا لك شيفو”.
تحدثت بصوت منخفض: “إذا كان إمكانك أن لا تتعلم السيف ، فحاول ألا تتعلمه ، حسنًا؟”
فجأة توقفت الجنية باي هوا قليلاً ، ثم أمرت: “دعه يدخل”
“نوع نادر بالفعل” لوحت الجنية باي هوا بيدها على عنكبوت الشيطان: “اخرج”
بعد لحظات قليلة ، ترنح لينغ تيان شينغ في قصر باي هوا.
على حافة الحياة والموت هاه ، كررت نينغ يوي شي ذلك في ذهنها ، ثم نظرت إلى السيف على خصر غو تشينغ شان.
كما رأى غو تشينغ شان ، نظر إليه و هز رأسه.
أثناء مغادرته ، أخرج تعويذة اتصال وأعطاها لـغو تشينغ شان.
تحدثت الجنية باي هوا: “من بين جميع العناصر التي وجدتها ، هناك عنصر واحد فقط يناسب متطلباتي”
يمكنه بسهولة أن يخمن ، خلال السنوات القليلة القادمة ، أن عدد الأشخاص الذين سيأتون إلى دولة باي هوا الخالدة لمحاولة قوائم باي هوا سيصبحون أكثر عددًا.
شبك لينج تيان شينغ يده وانحنى بحنكة: “نعم”
“قم يقيادتي ، سنغادر معًا”
لكن الجنية باي هوا ابتسمت ثم تحدثت: “لكن تلميذي قال لي أنك وأنت هو مقربون قليلا ، وتوسل إلي أن أساعدك ، لذا سأعتبر أنك بالكاد مررت”
فكرت الجنية باي هوا وقالت “اكسر رابطك معه ، اذهب واحصل على شارة من معبد الألف سم ، من الآن فصاعدًا يمكنك زراعة نفسك هناك”.
تلميذ؟
بعد مغادرة لينغ تيان شينغ ، أخبرته الجنية باي هوا: “لقد أنقذتُ غونغ سون تشي ، وأخبرتهم تجسدي في خط المواجهة بكل شيء ، مساهماتك هذه المرة ليست صغيرة ، لذلك أعتقد أن تصنيفك سيزداد بمقدار رتبة واحدة على الأقل “
نظر لينغ تيان شينغ حوله ، فقط لرؤية أن غيره هو ، لا يوجد سوى غو تشينغ شان في هذا المكان.
بينما كان غو تشينغ شان يسير نحو قاعة السماء ، لم يكن قادراً على التفاعل حتى منتصف الطريق.
——— أصبح تلميذ الجنية باي هوا؟
هل تجرؤين على قول شيء سيسيء لسمعة القديسة الآن؟
اهتز لينغ تيان شينغ بشدة.
كما رأى غو تشينغ شان ، نظر إليه و هز رأسه.
واحدة من القديسين الثلاثة ، الجنية باي هوا نفسها ، قررت قبول تلميذ اليوم!
بينما كان غو تشينغ شان يسير نحو قاعة السماء ، لم يكن قادراً على التفاعل حتى منتصف الطريق.
إذا كان هذا سيخرج ، فإنه سيهز العالم الزراعي بأكمله.
جلست الجنية باي هوا على عرشها وفكرت بصمت.
يمكنه بسهولة أن يخمن ، خلال السنوات القليلة القادمة ، أن عدد الأشخاص الذين سيأتون إلى دولة باي هوا الخالدة لمحاولة قوائم باي هوا سيصبحون أكثر عددًا.
عندما وصل إلى قاعة السماء ، مؤكد بما يكفي ، رأى الشكل المألوف.
نظر غز تشينغ شان إلى الجنية باي هوا ، ورآها تقدم إيماءة ، كان يعلم أنها كانت تعطيه فرصة لتوسيع دائرته.
سار الاثنان جنباً إلى جنب.
قام غو تشينغ شان بالتربيت على كتف لينغ تيان شينغ ، قائلاً: “لماذا لا تتعجل وتقول طلبك؟”
باستخدام هذا ، يمكن لـغو تشينغ شان الوصول إليه في أي وقت.
استعاد لينغ تيان شينغ حواسه أخيرًا ، ونظر إلى غو تشينغ شان بامتنان وقدم الطلب على عجل.
استعاد لينغ تيان شينغ حواسه أخيرًا ، ونظر إلى غو تشينغ شان بامتنان وقدم الطلب على عجل.
أمرته الجنية باي هوا بخلع ملابسه ، حتى تتمكن من إلقاء نظرة على عنكبوت الشيطان نفسه.
واحدة من القديسين الثلاثة ، الجنية باي هوا نفسها ، قررت قبول تلميذ اليوم!
“نوع نادر بالفعل” لوحت الجنية باي هوا بيدها على عنكبوت الشيطان: “اخرج”
“شكرا لك أيتها القديسة” هتف لينغ تيان شينغ بفرح.
قفز العنكبوت الشيطاني من صدر لينغ تيان شينغ دون أي تردد ، ووصل بسرعة إلى أسفل عرش العشرة آلاف زهرة وجلس على الفور.
بعد مغادرة لينغ تيان شينغ ، أخبرته الجنية باي هوا: “لقد أنقذتُ غونغ سون تشي ، وأخبرتهم تجسدي في خط المواجهة بكل شيء ، مساهماتك هذه المرة ليست صغيرة ، لذلك أعتقد أن تصنيفك سيزداد بمقدار رتبة واحدة على الأقل “
فكرت الجنية باي هوا وقالت “اكسر رابطك معه ، اذهب واحصل على شارة من معبد الألف سم ، من الآن فصاعدًا يمكنك زراعة نفسك هناك”.
نظر غز تشينغ شان إلى الجنية باي هوا ، ورآها تقدم إيماءة ، كان يعلم أنها كانت تعطيه فرصة لتوسيع دائرته.
حنى العنكبوت الشيطاني رأسه مرارًا وتكرارًا ، ثم انسحب من قصر باي هوا.
أخذ غو تشينغ شان ذلك الوقت للإيماء برأسه.
بمجرد أن غادر العنكبوت الشيطاني ، اهتز جسم لينغ تيان شينغ يالكامل عندما ملأت طاقة الروح الزائدة جسده ، مما رفع ضغط روحه بشكل كبير ، وتوقف أخيرًا في منتصف مرحلة النواة الذهبية.
لم يفكر غو تشينغ شان في ذلك كثيرًا ورد مع التيار: “بالتأكيد”
أخيراً لم تعد زراعته تتراجع وعادت بالكامل.
“اذهب” أرجت الجنية باي هوا كمها.
“شكرا لك أيتها القديسة” هتف لينغ تيان شينغ بفرح.
‘هوه!أيمكن أن يكون ذلك غير طبيعي بعض الشيء؟’ فكرت بصمت.
قالت الجنية باي هوا “هم ، يمكنك الخروج من البوابة الرئيسية للقصر ، غونغ سون تشي في انتظارك هناك”.
سار الاثنان جنباً إلى جنب.
“الجنرال سون تشي؟ مفهوم “
ولكن بما أن الوقت الحالي ليس وقتًا مناسبًا للتحقق من ذلك ، فإن غو تشينغ شان لم يقم إلا بالتخفيف عن روحه المتوترة ولم ينتبه مؤقتًا لذلك.
كان لينغ تيان شينغ سعيدًا بعض الشيء ، ولكن في الوقت نفسه كان مرتبكًا.
———– لحسن الحظ أنها نجحت في الوقت المناسب في وضعه ، وإلا عندما احمر وجهها ، لكان قد لاحظه بالتأكيد.
أعذر نفسه بسرعة وغادر.
استعادت الوحش القديس الطاووس كل جثث الوحوش القديسين ، جنبًا إلى جنب مع جثة إمبراطور النصل وتوجهت نحو خط المواجهة للإنسانية.
أثناء مغادرته ، أخرج تعويذة اتصال وأعطاها لـغو تشينغ شان.
قطع غو تشينغ شان كلماتها بالفعل: “لقد وهبتني إياه القديسة”
باستخدام هذا ، يمكن لـغو تشينغ شان الوصول إليه في أي وقت.
أعذر نفسه بسرعة وغادر.
بعد مغادرة لينغ تيان شينغ ، أخبرته الجنية باي هوا: “لقد أنقذتُ غونغ سون تشي ، وأخبرتهم تجسدي في خط المواجهة بكل شيء ، مساهماتك هذه المرة ليست صغيرة ، لذلك أعتقد أن تصنيفك سيزداد بمقدار رتبة واحدة على الأقل “
نظرًا لأنها هدية من القديسة ، كمزارع في مجال تدريب التشي ، فلن يجرؤ غو تشينغ شان بالطبع على الرفض.
قال غو تشينغ شان “شكرا لك شيفو”.
آه؟
أثناء إلقاء نظرة خاطفة على واجهة مستخدم إله الحرب ، وجد المهمة معروضة على أنها [منتهية].
نينغ يوي شي هي مزارعة ، لذا لا يجب أن يرى الغرباء الجروح على جسدها ، لأن الجنية باي هوا أحضرتها إلى قاعة السماء لمعالجتها ، يجب أن يكون هذا هو السبب.
ولكن بما أن الوقت الحالي ليس وقتًا مناسبًا للتحقق من ذلك ، فإن غو تشينغ شان لم يقم إلا بالتخفيف عن روحه المتوترة ولم ينتبه مؤقتًا لذلك.
تحدثت الجنية باي هوا: “من بين جميع العناصر التي وجدتها ، هناك عنصر واحد فقط يناسب متطلباتي”
ابتسمت الجنية باي هوا بطريقة غريبة ، ثم قالت: “لا يزال هناك شخص آخر ، يمكنك الذهاب في مكان المعلمة ومرافقته لمقابلة غونغ سون تشي”
هل تجرؤين على قول شيء سيسيء لسمعة القديسة الآن؟
“من؟” سأل غو تشينغ شان مرة أخرى في دهشة.
غريب ، إذن فقد تم علاج الاثنين بشكل منفصل؟
نظرت إليه الجنية باي هوا وكأنها كانت تنظر إلى أحمق وأجابت: “لقد أخبرتها أن تنتظر في قاعة السماء ، ستعرف عندما تراها”
فكرت الجنية باي هوا وقالت “اكسر رابطك معه ، اذهب واحصل على شارة من معبد الألف سم ، من الآن فصاعدًا يمكنك زراعة نفسك هناك”.
“اذهب” أرجت الجنية باي هوا كمها.
هل تجرؤين على قول شيء سيسيء لسمعة القديسة الآن؟
تلميذ غبي ، المعلمة يمكن أن تساعدك فقط بهذا القدر.
ولا يريد أن يتذلل على الأرض ويتوسل الصفح.
جلست الجنية باي هوا على عرشها وفكرت بصمت.
“بالطبع” قال غو تشينغ شان بثقة.
بينما كان غو تشينغ شان يسير نحو قاعة السماء ، لم يكن قادراً على التفاعل حتى منتصف الطريق.
كان وكأن غو تشينغ شان لم يغادر على الإطلاق.
بما أن غونغ سون تشي عند البوابة الرئيسية ، فإن الشخص الآخر سيكون بالطبع نينغ يوي شي.
أثناء مغادرته ، أخرج تعويذة اتصال وأعطاها لـغو تشينغ شان.
غريب ، إذن فقد تم علاج الاثنين بشكل منفصل؟
على حافة الحياة والموت هاه ، كررت نينغ يوي شي ذلك في ذهنها ، ثم نظرت إلى السيف على خصر غو تشينغ شان.
نينغ يوي شي هي مزارعة ، لذا لا يجب أن يرى الغرباء الجروح على جسدها ، لأن الجنية باي هوا أحضرتها إلى قاعة السماء لمعالجتها ، يجب أن يكون هذا هو السبب.
أثناء مغادرته ، أخرج تعويذة اتصال وأعطاها لـغو تشينغ شان.
نعم ، يجب أن يكون الأمر كذلك ، كما هو متوقع ، شيفو لن تفعل الأشياء بدون سبب.
“كيف هي جروحك؟” سأل غو تشينغ شان.
فكر غو تشينغ شان لنفسه.
كان لينغ تيان شينغ سعيدًا بعض الشيء ، ولكن في الوقت نفسه كان مرتبكًا.
عندما وصل إلى قاعة السماء ، مؤكد بما يكفي ، رأى الشكل المألوف.
أعذر نفسه بسرعة وغادر.
قناع أبيض ، نصل أبيض ثلجي ، ودرع ذهبي نحيف يغطي جسمها بشكل وثيق ، ويبرزه كذلك.
قطع غو تشينغ شان كلماتها بالفعل: “لقد وهبتني إياه القديسة”
حتى قبل أن تكشف عن وجهها ، كان يمكن رؤية جمالها من الدرجة الأولى بالفعل من شخصها.
قفز العنكبوت الشيطاني من صدر لينغ تيان شينغ دون أي تردد ، ووصل بسرعة إلى أسفل عرش العشرة آلاف زهرة وجلس على الفور.
“كيف هي جروحك؟” سأل غو تشينغ شان.
أخيراً لم تعد زراعته تتراجع وعادت بالكامل.
“لقد عالجتهم القديسة لي مع جروحي القديمة أيضًا”
“بالطبع” قال غو تشينغ شان بثقة.
“من الرائع سماع ذلك ، الجنرال سون تشي في انتظارك عند البوابة الرئيسية”
أثناء إلقاء نظرة خاطفة على واجهة مستخدم إله الحرب ، وجد المهمة معروضة على أنها [منتهية].
“قم يقيادتي ، سنغادر معًا”
لكن الجنية باي هوا ابتسمت ثم تحدثت: “لكن تلميذي قال لي أنك وأنت هو مقربون قليلا ، وتوسل إلي أن أساعدك ، لذا سأعتبر أنك بالكاد مررت”
سار الاثنان جنباً إلى جنب.
لكن الجنية باي هوا ابتسمت ثم تحدثت: “لكن تلميذي قال لي أنك وأنت هو مقربون قليلا ، وتوسل إلي أن أساعدك ، لذا سأعتبر أنك بالكاد مررت”
على طريق اليشم الطويل في القصر ، كانت هناك رائحة خفيفة من الزهور ، بالإضافة إلى نسيم الريح اللطيف ، ولكن لا أحد يُمكن رؤيته.
غرق قلب غو تشينغ شان ، خطأ ، كيف أمكنه أن ينسى أن يخزن سيف الأرض بعيدًا.
نظرت نينغ يوي شي إلى غو تشينغ شان ، واستقرت نبرتها ثم قالت: “هذه المرة أنا مدينة لك لإنقاذ حياتي”
لوح غو تشينغ شان يده برفض: “لا داعي لأن تكون رسمية للغاية ، لقد التقينا على حافة الحياة والموت ، لا تذكري ذلك” (1)
لوح غو تشينغ شان يده برفض: “لا داعي لأن تكون رسمية للغاية ، لقد التقينا على حافة الحياة والموت ، لا تذكري ذلك” (1)
عندما وصل إلى قاعة السماء ، مؤكد بما يكفي ، رأى الشكل المألوف.
على حافة الحياة والموت هاه ، كررت نينغ يوي شي ذلك في ذهنها ، ثم نظرت إلى السيف على خصر غو تشينغ شان.
“نوع نادر بالفعل” لوحت الجنية باي هوا بيدها على عنكبوت الشيطان: “اخرج”
غرق قلب غو تشينغ شان ، خطأ ، كيف أمكنه أن ينسى أن يخزن سيف الأرض بعيدًا.
كان من السهل للغاية الوصول إلى هذا الخط من التفكير ، وهو ما يكفي حتى لا تردد نينغ يوي شي إلا قليلاً قبل القبول بصمت.
مؤكد بما يكفي، بعد ذلك مباشرة ، سألت نينغ يوي شي: “هذا السيف ——-“
لكن الجنية باي هوا ابتسمت ثم تحدثت: “لكن تلميذي قال لي أنك وأنت هو مقربون قليلا ، وتوسل إلي أن أساعدك ، لذا سأعتبر أنك بالكاد مررت”
قطع غو تشينغ شان كلماتها بالفعل: “لقد وهبتني إياه القديسة”
“شكرا لك أيتها القديسة” هتف لينغ تيان شينغ بفرح.
نظرًا لأنها هدية من القديسة ، كمزارع في مجال تدريب التشي ، فلن يجرؤ غو تشينغ شان بالطبع على الرفض.
“لقد عالجتهم القديسة لي مع جروحي القديمة أيضًا”
ناهيك عن أن القديسة قد أنقذتك للتو ، وشفت جروحك وتعاملت مع جميع الشياطين بنفسها.
“من؟” سأل غو تشينغ شان مرة أخرى في دهشة.
هل تجرؤين على قول شيء سيسيء لسمعة القديسة الآن؟
فقط الآن أن تمكن غو تشينغ شان من التفاعل في الوقت المناسب.
كان من السهل للغاية الوصول إلى هذا الخط من التفكير ، وهو ما يكفي حتى لا تردد نينغ يوي شي إلا قليلاً قبل القبول بصمت.
“قم يقيادتي ، سنغادر معًا”
تحدثت بصوت منخفض: “إذا كان إمكانك أن لا تتعلم السيف ، فحاول ألا تتعلمه ، حسنًا؟”
كما نظر ، المشهد الذي كان على مرآة باي هوا من قبل لا يزال يجري.
أخذ غو تشينغ شان ذلك الوقت للإيماء برأسه.
باستخدام هذا ، يمكن لـغو تشينغ شان الوصول إليه في أي وقت.
لا مزاح ، هذه مزارعة في ذروة عالم التجديد ، مع الزراعة الحالية لـغو تشينغ شان ، لا يمكنه ببساطة التغلب عليها.
قفز العنكبوت الشيطاني من صدر لينغ تيان شينغ دون أي تردد ، ووصل بسرعة إلى أسفل عرش العشرة آلاف زهرة وجلس على الفور.
ولا يريد أن يتذلل على الأرض ويتوسل الصفح.
قام غو تشينغ شان بالتربيت على كتف لينغ تيان شينغ ، قائلاً: “لماذا لا تتعجل وتقول طلبك؟”
ثم قالت نينغ يوي شي: “بعد أن أغادر ، يجب أن تعمل بجد ، وتتعلم بعض المهارات الحقيقية من القديسة ، وإلا ستواجه مشاكل في كل مكان بسبب انخفاض زراعتك”
قال غو تشينغ شان “شكرا لك شيفو”.
قال غو تشينغ شان “أعرف”.
بمجرد أن غادر العنكبوت الشيطاني ، اهتز جسم لينغ تيان شينغ يالكامل عندما ملأت طاقة الروح الزائدة جسده ، مما رفع ضغط روحه بشكل كبير ، وتوقف أخيرًا في منتصف مرحلة النواة الذهبية.
قال نينغ يوي شي مرة أخرى: “تذكر ، أنا أمنعك من تعلم السيف”.
شبك لينج تيان شينغ يده وانحنى بحنكة: “نعم”
“بالطبع” قال غو تشينغ شان بثقة.
نعم ، يجب أن يكون الأمر كذلك ، كما هو متوقع ، شيفو لن تفعل الأشياء بدون سبب.
نظرت إليه نينغ يوي شي بهدوء ، ثم خلعت قناعها لتكشف عن جمالها المذهل.
نظرًا لأنها هدية من القديسة ، كمزارع في مجال تدريب التشي ، فلن يجرؤ غو تشينغ شان بالطبع على الرفض.
قالت: “في وقت لاحق ، إذا كان لديك الوقت ، تعال لزيارة طائفة حدود السماء ، فقط أخبرهم باسمي”
قام غو تشينغ شان بالتربيت على كتف لينغ تيان شينغ ، قائلاً: “لماذا لا تتعجل وتقول طلبك؟”
لم يفكر غو تشينغ شان في ذلك كثيرًا ورد مع التيار: “بالتأكيد”
فجأة توقفت الجنية باي هوا قليلاً ، ثم أمرت: “دعه يدخل”
كما سمعته قال “بالتأكيد” ، شعرت نينغ يوي شي فجأة بوجهها يُلطخ بالحمرة ، ثم وضعت بسرعة قناعها.
بينما كان غو تشينغ شان يسير نحو قاعة السماء ، لم يكن قادراً على التفاعل حتى منتصف الطريق.
———– لحسن الحظ أنها نجحت في الوقت المناسب في وضعه ، وإلا عندما احمر وجهها ، لكان قد لاحظه بالتأكيد.
تلميذ؟
‘هوه!أيمكن أن يكون ذلك غير طبيعي بعض الشيء؟’ فكرت بصمت.
قال غو تشينغ شان “شكرا لك شيفو”.
فقط الآن أن تمكن غو تشينغ شان من التفاعل في الوقت المناسب.
ناهيك عن أن القديسة قد أنقذتك للتو ، وشفت جروحك وتعاملت مع جميع الشياطين بنفسها.
آه؟
قناع أبيض ، نصل أبيض ثلجي ، ودرع ذهبي نحيف يغطي جسمها بشكل وثيق ، ويبرزه كذلك.
هل تم التقدم إلي للتو !؟
بعد لحظات قليلة ، ترنح لينغ تيان شينغ في قصر باي هوا.
لكن الوقت لا يعود للخلف ، لذا فقد سرّعت نينغ يوي شي خطوتها واستمرت في المشي.
تحدثت بصوت منخفض: “إذا كان إمكانك أن لا تتعلم السيف ، فحاول ألا تتعلمه ، حسنًا؟”
“هاه! تلميذي هذا! لماذا كان عليه أن يذعر في مثل هذا الوقت الحاسم! “
“اذهب” أرجت الجنية باي هوا كمها.
في الوقت نفسه ، في قصر باي هوا ، صفعت الجنية باي هوا عرشها ذو العشرة آلاف زهرة كما اشتكت بتأسف.
‘هوه!أيمكن أن يكون ذلك غير طبيعي بعض الشيء؟’ فكرت بصمت.
— — — — — — — — — — — — — — — —
“بالطبع” قال غو تشينغ شان بثقة.
ملحوظة:
(1) لقاء على حافة الحياة والموت: لست متأكدًا من كيفية ترجمة ذلك بشكل صحيح ، ولكنه يعني في الأساس “صداقة مُشكلة من المرور في مواقف الحياة والموت معًا”. ما يقوله بشكل أساسي هو أنهم رفاق ، لا حاجة لإظهار الإمتنان في كل مرة ينقذون فيها حياة بعضهم البعض.
لا مزاح ، هذه مزارعة في ذروة عالم التجديد ، مع الزراعة الحالية لـغو تشينغ شان ، لا يمكنه ببساطة التغلب عليها.
أهاا سقطت السمكة ، كم هناك الآن أربعة؟ ما رأيكم ، هل إلهة النزاهة تُحسب؟
على حافة الحياة والموت هاه ، كررت نينغ يوي شي ذلك في ذهنها ، ثم نظرت إلى السيف على خصر غو تشينغ شان.
بواسطة :
أمرته الجنية باي هوا بخلع ملابسه ، حتى تتمكن من إلقاء نظرة على عنكبوت الشيطان نفسه.
![]()
“من؟” سأل غو تشينغ شان مرة أخرى في دهشة.
