الرسول (2)
ظلت السفينة الحربية النجمية صامتة قليلاً.
— — — — — — — — — — — — — — — —
قال آخر: “كانت المسألة مع الميكا غير متوقعة” ، “شاهد فريق المحاماة الخاص بي من خلال اللقطات ، جميعهم يقولون أنه إذا كنت تفهم الدستور كما هو مكتوب ، فإن إجراءات إلهة النزاهة مناسبة مع منطق الآلة”
قفز هيل عالياً في الهواء ، على وشك البحث عن من فعل ذلك واستخدام أقسى طريقة ممكنة لتمزيقه إلى أشلاء ، لكنه صدم من قبل المنظر أمامه.
هذا صحيح ، كان هذا هو ذلك العالِم!
“ماذا بحق الجحيم ؟!”
كانت كونفدرالية الحرية على وشك غزو إمبراطورية فوشي لذا اجتمعوا هنا. تصادف اكتشاف مجموعته ، فهل يريدون إسكات جميع الشهود؟
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده دائمًا للحفاظ على مظهر نبيل ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يخرج الألفاظ النابية.
قال سو شينغ تشاو “في الوقت الحالي ، علينا أن نعتمد على إلهة النزاهة لإنقاذ الموقف ، وإلا إذا استطاع الشياطين قاتلي البشر النمو ، فقد انتهينا من كل شيء”.
من السماء ، نزلت سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم.
بلذلك ، ابتسم رئيس عائلة باي فقط ، ولم يقل أي شيء.
عليها ، بما في ذلك المدفع الرئيسي ، تم تسليح كل القوة النارية.
بعد ذلك ، فقد الرسول كل حواسه ، وسقط في سبات أبدي.
تم توجيه أشعة الليزر العديدة الخاصة بهم في جميع أنحاء جسده.
“تقصد ، تريد مني أن أنزل إلى هناك وأقاتلك؟” أجاب العالم على حين غرة ، “لدي 12 سفينة حربية نجمية هنا ، لماذا أحتاج إلى القيام بذلك؟”
ثم نزلت السفينة الحربية النجمية الكبيرة الحجم الثانية.
ورد الصوت مرة أخرى قائلاً: “ليس هناك خطأ ، فنحن نجري الفحص السنوي للسفن الحربية ، التعامل معك هو فقط للاسترخاء”.
بعد ذلك كانت ثالث سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم.
“ما هي النتائج؟” سأل شخص. “وصلت السيطرة طويلة المدى على الأسطول إلى توافق بنسبة 97.1224857٪ ، ونسبة التأخير 1.03٪ ، مثالية نسبيًا”
الرابعة.
وواصل العالِم قائلًا: “إن قدومك إلى هنا مناسب تمامًا أيضًا ، على الرغم من أنه تم تأكيد عدم قدرة الأسلحة التكنولوجية على التعامل مع الوحوش القوية ، ولكننا كنا على وشك التجربة للتأكد من أنها لا تزال تعمل على الناس “
الخامسة.
….
الثانية عشر.
“مبتدئ؟” ابتسم رجل نحيف كما سأل بصوت منخفض.
ما مجموعه 12 سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم ، تم جمع أسطول كامل هنا ، و دار حوله ببطء.
[اكتملت التجربة] تم سماع صوت إلهة النزاهة.
برؤية الوحوش المعدنية العملاقة في السماء ، هيل لم يسعه إلا أن يكون مرتبكًا.
ظلت السفينة الحربية النجمية صامتة قليلاً.
هذا هو أسطول كونفدرالية الحرية النجمي ، تم إنشاؤه خصيصًا للتعامل مع الحروب واسعة النطاق. إنهم من أنياب الكونفدرالية الأكثر حدة.
سكتت الغرفة مرة أخرى.
بقول ذلك ———–
“إنها آلة ، ما الفرق هناك؟” سأل شخص ما ، مرتبكا.
كانت كونفدرالية الحرية على وشك غزو إمبراطورية فوشي لذا اجتمعوا هنا. تصادف اكتشاف مجموعته ، فهل يريدون إسكات جميع الشهود؟
ومع ذلك ، لا يزال غو تشينغ شان سعيدًا لأنه قادر على إلحاق بعض الضرر بالكنيسة المقدسة.
كان عقل هيل يتحرك بسرعة كبيرة ، ولكن بعد ثانية ، اكتشف أنه كان مخطئًا.
كانت كونفدرالية الحرية على وشك غزو إمبراطورية فوشي لذا اجتمعوا هنا. تصادف اكتشاف مجموعته ، فهل يريدون إسكات جميع الشهود؟
جاء صوت من السفن الحربية النجمية: “هل أنت هيل؟ قاضي الكنيسة المقدسة الرسول هيل؟ “
هذا هو أسطول كونفدرالية الحرية النجمي ، تم إنشاؤه خصيصًا للتعامل مع الحروب واسعة النطاق. إنهم من أنياب الكونفدرالية الأكثر حدة.
“أجل” رد هيل.
بلذلك ، ابتسم رئيس عائلة باي فقط ، ولم يقل أي شيء.
تحدث الصوت مرة أخرى: “تم تحديد الهدف ، اقتلوه”
…
قامت جميع السفن الحربية النجمية الكبيرة الحجم البالغ عددها 12 بتعديل مواقعها ببطء ، ولا تزال تهدف إلى هيل.
في مكان غامض ، تم جمع اللوردات التسعة وهم يستمعون بصمت إلى رابط التواصل.
“انتظر دقيقة ، هل أنت متأكد من أنك لا ترتكب أي خطأ !؟” صاح هيل ، شاعرا بأنه يُجن.
بغض النظر عن مقدار القوة المقدسة التي يمتلكها ، فإن قصف 12 سفينة حربية في وقت واحد ليس شيئًا يمكنه النجاة منه.
إنه يعرف جيدًا مدى قوة المدفع الرئيسي للسفن الحربية النجمية ، في الحالة التي يحتجزه فيها الأسطول ، ليس لديه طريقة للهروب.
رد الرجل العجوز ذو الشارب قائلاً: “لا يمكننا ، إذا لمسنا الرئيس في هذا الوقت وتم اكتشافنا ، فسيثور الشعب بأكمله ، سوف يؤثر ذلك على حكمنا”.
ولكن بغض النظر عن ذلك ، لم يستطع أن يصدق أن الطرف الآخر سيجمع أسطولًا نجميا كاملاً فقط للتعامل معه.
“إنها آلة ، ما الفرق هناك؟” سأل شخص ما ، مرتبكا.
ورد الصوت مرة أخرى قائلاً: “ليس هناك خطأ ، فنحن نجري الفحص السنوي للسفن الحربية ، التعامل معك هو فقط للاسترخاء”.
“أجل” رد هيل.
كلما استمع أكثر ، بدا الصوت أكثر دراية ، تقريبًا مثل ———- هدف مهمته!
“هذه حقا مشكلة” فكر شخص ما ، “ماذا لو أُعيد تشغيلها؟”
لقد شاهد هيل لقطات له وهو يتفاوض مع البابا ، وقد حفظ صوته بوضوح شديد.
“سيدي ، انتهت التدريبات العسكرية لإلهة النزاهة”
هذا صحيح ، كان هذا هو ذلك العالِم!
…
“أيها الداعر ، إذا كنت قوياً جداً فلا تستخدم السفن الحربية ، انزل هنا وقاتلني حقاً!” ضرب هيل صدره ، وهو يزأر ، ويسخر منه.
بعد ذلك كانت ثالث سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم.
ظلت السفينة الحربية النجمية صامتة قليلاً.
الرابعة.
“تقصد ، تريد مني أن أنزل إلى هناك وأقاتلك؟” أجاب العالم على حين غرة ، “لدي 12 سفينة حربية نجمية هنا ، لماذا أحتاج إلى القيام بذلك؟”
[اكتملت التجربة] تم سماع صوت إلهة النزاهة.
تفاجأ هيل.
كان الجميع هناك ، بما في ذلك المحترفون ، ينظرون والمفاجأة على وجوههم.
وواصل العالِم قائلًا: “إن قدومك إلى هنا مناسب تمامًا أيضًا ، على الرغم من أنه تم تأكيد عدم قدرة الأسلحة التكنولوجية على التعامل مع الوحوش القوية ، ولكننا كنا على وشك التجربة للتأكد من أنها لا تزال تعمل على الناس “
قال آخر: “كانت المسألة مع الميكا غير متوقعة” ، “شاهد فريق المحاماة الخاص بي من خلال اللقطات ، جميعهم يقولون أنه إذا كنت تفهم الدستور كما هو مكتوب ، فإن إجراءات إلهة النزاهة مناسبة مع منطق الآلة”
لا يعرف هيل ما إذا كان العالم قد قال أي شيء آخر بعد ذلك.
إذا لم يكن محترفًا بل عالمًا حكوميًا ، فلن تحتاج إلى منحه ‘ترحيباً’.
آخر شيء رآه على الإطلاق كان الضوء المعمي للمدافع الرئيسية للسفن الحربية النجمية الإثني عشرة التي أطلقت في وقت واحد.
بقول ذلك ———–
بغض النظر عن مقدار القوة المقدسة التي يمتلكها ، فإن قصف 12 سفينة حربية في وقت واحد ليس شيئًا يمكنه النجاة منه.
ولكن بغض النظر عن ذلك ، لم يستطع أن يصدق أن الطرف الآخر سيجمع أسطولًا نجميا كاملاً فقط للتعامل معه.
هذا ليس عدلا.
“هذا النوع من الوحوش يتطور بسرعة كبيرة ، كما أنهم أصبحوا يشبهون وحوش البحر أكثر فأكثر” “هذا صحيح ، فقد فقدت الأسلحة التكنولوجية فعاليتها بالفعل ضد عدد قليل من أصحاب المستوى العالي من الشياطين قاتلة البشر ، يمكننا فقط استخدام المحترفين الآن”
كانت هذه آخر فكرة له – كما أنها المرة الأولى في حياته الطويلة التي تذكر فيها كلمة ‘عدل’.
الشخص الذي رأوه كان شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا تقريبًا وهو يمشي بعيدًا عن السفينة الحربية ، ينظر حوله ويعلق: “بناء مقر دفاعي هنا ، كما هو متوقع من المحترفين المستقرين”
بعد ذلك ، فقد الرسول كل حواسه ، وسقط في سبات أبدي.
وضعت الخنجر في يدها.
…
كان الجميع هناك ، بما في ذلك المحترفون ، ينظرون والمفاجأة على وجوههم.
[اكتملت التجربة] تم سماع صوت إلهة النزاهة.
سقط الجميع في صمت.
[الخلاصة 1: الأسلحة التكنولوجية لا تزال فعالة ضد البشر العاديين]
[الخلاصة 2: تجربة تحكم إلهة النزاهة أول مرة في أسطول نجمي كامل كانت ناجحة ، تم تأكيد إبادة الأعداء]
[بدء العودة إلى محطات الإرساء]
الجميع حدق به.
عند الاستماع إلى صوت إلهة النزاهة ، هز غو تشينغ شان رأسه وهو يتمتم: “أن تكون قادرًا على الموت هكذا ، ذلك حظ كثير بالنسبة له حقًا”
من السماء ، نزلت سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم.
ومع ذلك ، لا يزال غو تشينغ شان سعيدًا لأنه قادر على إلحاق بعض الضرر بالكنيسة المقدسة.
كان عقل هيل يتحرك بسرعة كبيرة ، ولكن بعد ثانية ، اكتشف أنه كان مخطئًا.
استدارت الإثنتا عشر سفينة حربية نجمية ، وتحركت ببطء نحو العاصمة.
“تقصد ، من الآن فصاعدًا ، ينبغي ترك التحكم في الأمور في الفضاء للذكاء الإصطناعي والآلات؟” “أنا لا أوافق ، إذا كان هذا هو الحال ، فمن بحق الجحيم يمكن أن ينام بسلام في الليل بعد الآن؟” قال الرجل المسن ذو الشارب: “المشكلة الحقيقية يبدوا أنها تكمن في أن إلهة النزاهة أصبحت مختلفة قليلاً”
“سيدي ، انتهت التدريبات العسكرية لإلهة النزاهة”
الخامسة. …. الثانية عشر.
في مكان غامض ، تم جمع اللوردات التسعة وهم يستمعون بصمت إلى رابط التواصل.
وواصل العالِم قائلًا: “إن قدومك إلى هنا مناسب تمامًا أيضًا ، على الرغم من أنه تم تأكيد عدم قدرة الأسلحة التكنولوجية على التعامل مع الوحوش القوية ، ولكننا كنا على وشك التجربة للتأكد من أنها لا تزال تعمل على الناس “
“ما هي النتائج؟” سأل شخص.
“وصلت السيطرة طويلة المدى على الأسطول إلى توافق بنسبة 97.1224857٪ ، ونسبة التأخير 1.03٪ ، مثالية نسبيًا”
تحدث شخص آخر ، متلهفًا: “لكن هذه المرة ، لقد أخذت أسطولًا نجميا كاملاً! فقط للتعامل مع أحد تلاميذ الكنيسة المقدسة! “
سقط الجميع في صمت.
[اكتملت التجربة] تم سماع صوت إلهة النزاهة.
“تقصد ، من الآن فصاعدًا ، ينبغي ترك التحكم في الأمور في الفضاء للذكاء الإصطناعي والآلات؟”
“أنا لا أوافق ، إذا كان هذا هو الحال ، فمن بحق الجحيم يمكن أن ينام بسلام في الليل بعد الآن؟”
قال الرجل المسن ذو الشارب: “المشكلة الحقيقية يبدوا أنها تكمن في أن إلهة النزاهة أصبحت مختلفة قليلاً”
قال سو شينغ تشاو “في الوقت الحالي ، علينا أن نعتمد على إلهة النزاهة لإنقاذ الموقف ، وإلا إذا استطاع الشياطين قاتلي البشر النمو ، فقد انتهينا من كل شيء”.
“إنها آلة ، ما الفرق هناك؟” سأل شخص ما ، مرتبكا.
بغض النظر عن مقدار القوة المقدسة التي يمتلكها ، فإن قصف 12 سفينة حربية في وقت واحد ليس شيئًا يمكنه النجاة منه.
قال آخر: “كانت المسألة مع الميكا غير متوقعة” ، “شاهد فريق المحاماة الخاص بي من خلال اللقطات ، جميعهم يقولون أنه إذا كنت تفهم الدستور كما هو مكتوب ، فإن إجراءات إلهة النزاهة مناسبة مع منطق الآلة”
“أي حل؟” سأل رئيس عائلة تشانغ.
تحدث شخص آخر ، متلهفًا: “لكن هذه المرة ، لقد أخذت أسطولًا نجميا كاملاً! فقط للتعامل مع أحد تلاميذ الكنيسة المقدسة! “
الرابعة.
الجميع حدق به.
وقف خمسة إلى ستة محترفين وراء الجنود ، وناقشوا بلا مبالاة فيما بينهم.
“هل تعني؛ لديك ما تقوله حول التعامل مع الكنيسة المقدسة؟ ” استجوبه شخص ما.
“أي حل؟” سأل رئيس عائلة تشانغ.
قال الشخص الآخر مذعوراً: “الأمر ليس كذلك ، الشيء الرئيسي الذي أتحدث عنه هو أنها ——- أخذت أسطولا نجميا”
ظلت السفينة الحربية النجمية صامتة قليلاً.
تنفس الجميع بارتياح ، وأخيرًا نظروا إليه بنفس الطريقة المعتادة.
هذا هو أسطول كونفدرالية الحرية النجمي ، تم إنشاؤه خصيصًا للتعامل مع الحروب واسعة النطاق. إنهم من أنياب الكونفدرالية الأكثر حدة.
“هذه حقا مشكلة” فكر شخص ما ، “ماذا لو أُعيد تشغيلها؟”
بقول ذلك ———–
قال الرجل المسن ذو الشارب: “لإعادة تشغيل إلهة النزاهة في هذه المرحلة من الزمن ، ستواجه الكونفدرالية خسائر كبيرة”.
الشخص الذي رأوه كان شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا تقريبًا وهو يمشي بعيدًا عن السفينة الحربية ، ينظر حوله ويعلق: “بناء مقر دفاعي هنا ، كما هو متوقع من المحترفين المستقرين”
“من السهل التعامل مع الشياطين آكلة البشر ، يمكنك فقط قتل المصابين ، كما أن اللقاح يتم العمل بالفعل عليه”
“إن المشاكل الحقيقية هي الشياطين قاتلة البشر”
استدارت الإثنتا عشر سفينة حربية نجمية ، وتحركت ببطء نحو العاصمة.
عندما تحدثوا عن الشياطين قاتلة البشر ، أصبح الجو المحيط باللوردات التسعة أثقل بشكل واضح.
“هذا النوع من الوحوش يتطور بسرعة كبيرة ، كما أنهم أصبحوا يشبهون وحوش البحر أكثر فأكثر”
“هذا صحيح ، فقد فقدت الأسلحة التكنولوجية فعاليتها بالفعل ضد عدد قليل من أصحاب المستوى العالي من الشياطين قاتلة البشر ، يمكننا فقط استخدام المحترفين الآن”
بغض النظر عن مقدار القوة المقدسة التي يمتلكها ، فإن قصف 12 سفينة حربية في وقت واحد ليس شيئًا يمكنه النجاة منه.
سأل أحدهم في حيرة من أمره: “لكن لماذا عندما يقتلون أحدهم أو محترفا ما ، يتطورون بشكل أسرع؟”
كان الجميع هناك ، بما في ذلك المحترفون ، ينظرون والمفاجأة على وجوههم.
سكتت الغرفة مرة أخرى.
رد الرجل العجوز ذو الشارب قائلاً: “لا يمكننا ، إذا لمسنا الرئيس في هذا الوقت وتم اكتشافنا ، فسيثور الشعب بأكمله ، سوف يؤثر ذلك على حكمنا”.
قال سو شينغ تشاو “في الوقت الحالي ، علينا أن نعتمد على إلهة النزاهة لإنقاذ الموقف ، وإلا إذا استطاع الشياطين قاتلي البشر النمو ، فقد انتهينا من كل شيء”.
كان عقل هيل يتحرك بسرعة كبيرة ، ولكن بعد ثانية ، اكتشف أنه كان مخطئًا.
وافق الجميع.
تحدث شخص آخر ، متلهفًا: “لكن هذه المرة ، لقد أخذت أسطولًا نجميا كاملاً! فقط للتعامل مع أحد تلاميذ الكنيسة المقدسة! “
“إذن ماذا عن التفكير في حل مختلف؟” تحدث رئيس عائلة باي.
مقاطعة باي شا.
“أي حل؟” سأل رئيس عائلة تشانغ.
عندما تحدثوا عن الشياطين قاتلة البشر ، أصبح الجو المحيط باللوردات التسعة أثقل بشكل واضح.
واقترح رئيس أسرة باي “ذلك الحل الذي مع الكثير من السوابق في التاريخ”.
سقط الجميع في صمت.
رد الرجل العجوز ذو الشارب قائلاً: “لا يمكننا ، إذا لمسنا الرئيس في هذا الوقت وتم اكتشافنا ، فسيثور الشعب بأكمله ، سوف يؤثر ذلك على حكمنا”.
عليها ، بما في ذلك المدفع الرئيسي ، تم تسليح كل القوة النارية.
بلذلك ، ابتسم رئيس عائلة باي فقط ، ولم يقل أي شيء.
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده دائمًا للحفاظ على مظهر نبيل ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يخرج الألفاظ النابية.
مقاطعة باي شا.
قال الشخص الآخر مذعوراً: “الأمر ليس كذلك ، الشيء الرئيسي الذي أتحدث عنه هو أنها ——- أخذت أسطولا نجميا”
هبطت سفينة حربية صغيرة الحجم على قمة ناطحة سحاب في فندق بطول 101 طابق.
“هل تعني؛ لديك ما تقوله حول التعامل مع الكنيسة المقدسة؟ ” استجوبه شخص ما.
وقف بضع عشرات من الجنود المسلحين هناك بانتظار استلامهم.
ما مجموعه 12 سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم ، تم جمع أسطول كامل هنا ، و دار حوله ببطء.
وقف خمسة إلى ستة محترفين وراء الجنود ، وناقشوا بلا مبالاة فيما بينهم.
ولكن بغض النظر عن ذلك ، لم يستطع أن يصدق أن الطرف الآخر سيجمع أسطولًا نجميا كاملاً فقط للتعامل معه.
كانوا يحدقون جميعًا في السفينة الحربية حتى فُتحت فتحتها.
تفاجأ هيل.
كان الجميع هناك ، بما في ذلك المحترفون ، ينظرون والمفاجأة على وجوههم.
الخامسة. …. الثانية عشر.
——— إنه حقًا صغير جدًا.
هبطت سفينة حربية صغيرة الحجم على قمة ناطحة سحاب في فندق بطول 101 طابق.
الشخص الذي رأوه كان شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا تقريبًا وهو يمشي بعيدًا عن السفينة الحربية ، ينظر حوله ويعلق: “بناء مقر دفاعي هنا ، كما هو متوقع من المحترفين المستقرين”
“هذه حقا مشكلة” فكر شخص ما ، “ماذا لو أُعيد تشغيلها؟”
“مبتدئ؟” ابتسم رجل نحيف كما سأل بصوت منخفض.
كلما استمع أكثر ، بدا الصوت أكثر دراية ، تقريبًا مثل ———- هدف مهمته!
“لا ، ليس محترفا ، إنه عالِم” ، كان رجل وسيم ومهذب يعرف الموقف بالفعل وشرح ذلك.
بعد ذلك ، فقد الرسول كل حواسه ، وسقط في سبات أبدي.
قالت الأنثى الوحيدة في المجموعة: “إنه المتعاقد معنا”.
“لا ، ليس محترفا ، إنه عالِم” ، كان رجل وسيم ومهذب يعرف الموقف بالفعل وشرح ذلك.
وضعت الخنجر في يدها.
تم توجيه أشعة الليزر العديدة الخاصة بهم في جميع أنحاء جسده.
إذا لم يكن محترفًا بل عالمًا حكوميًا ، فلن تحتاج إلى منحه ‘ترحيباً’.
“لا ، ليس محترفا ، إنه عالِم” ، كان رجل وسيم ومهذب يعرف الموقف بالفعل وشرح ذلك.
“سيد غو ، أرجوك تعال من هذا الطريق” تقدم ضابط وقال.
كان عقل هيل يتحرك بسرعة كبيرة ، ولكن بعد ثانية ، اكتشف أنه كان مخطئًا.
ابتسم غو تشينغ شان “فلنذهب إذن ، لا حاجة للترحيب بي بشكل رسمي بهذه الطريقة ، أنا لست رئيسك”.
وقف بضع عشرات من الجنود المسلحين هناك بانتظار استلامهم.
“هاها ، حسناً إذن”
ابتسم كما أحضر غو تشينغ شان لرؤية المحترفين.
اعتقد الضابط أنه شخص سهل الارتباط به.
وافق الجميع.
ابتسم كما أحضر غو تشينغ شان لرؤية المحترفين.
سأل أحدهم في حيرة من أمره: “لكن لماذا عندما يقتلون أحدهم أو محترفا ما ، يتطورون بشكل أسرع؟”
“هذا خبير أرسلته إلهة النزاهة ، مسؤول عن جمع المعلومات المتعلقة بالشياطين قاتلة البشر” قدمه الضابط.
الخامسة. …. الثانية عشر.
أومأ المحترفون بصمت.
“تقصد ، من الآن فصاعدًا ، ينبغي ترك التحكم في الأمور في الفضاء للذكاء الإصطناعي والآلات؟” “أنا لا أوافق ، إذا كان هذا هو الحال ، فمن بحق الجحيم يمكن أن ينام بسلام في الليل بعد الآن؟” قال الرجل المسن ذو الشارب: “المشكلة الحقيقية يبدوا أنها تكمن في أن إلهة النزاهة أصبحت مختلفة قليلاً”
بواسطة :
هذا صحيح ، كان هذا هو ذلك العالِم!
![]()
لا يعرف هيل ما إذا كان العالم قد قال أي شيء آخر بعد ذلك.
