عديم الشكل
حتى عندما تم عزله ، كان تعبير غو تشينغ شان لا يزال هادئًا كالماء ، لكنه يبدو قلقًا قليلاً الآن.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ضحك وو شينغ وين ، ثم سأل بصوت عال: “طريق الخير؟ كم ذلك مضحك ، وأنا أفترض أن أفعالك بالتنمر على الضعيف هي أيضا خير؟ “
هدأ تشين شياو لو ببطء وأومأ بصمت.
لم يجرؤ على قول أي شيء.
ضحك وو شينغ وين ، ثم سأل بصوت عال: “طريق الخير؟ كم ذلك مضحك ، وأنا أفترض أن أفعالك بالتنمر على الضعيف هي أيضا خير؟ “
لقد كانت دائمًا شخصًا لا يهتم برسميات الجيش. لكن حقيقة أنها تتحدث الآن أظهر مدى غضبها.
أصبحت الحشود صاخبة مرة أخرى.
كان الجنية باي هوا شي داو لينغ غاضبة بشكل استثنائي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها جنرال دينغ يوان بصراحة جرائم غو تشينغ شان ، مما يعني أنها قد تكون الحقيقة.
فقط ما الذي حدث هنا؟ نحن بالفعل على وشك القتال ، لماذا بحق الجحيم أنت متمسك بتلميذها؟ هل يمكن أن يكون قد فعل شيئًا لا يُغتفر ، ولا يزال يجرؤ على جعل جنرال دينغ يوان غير قادر على التراجع أمام الجميع؟ إذا كان هذا هو الحال ، حتى إذا كان عليه الإساءة إلى شي داو لينغ ، فيجب عليه التحدث علناً لأجل تلميذه!
رد غو تشينغ شان بهدوء: “بصفتك جنرالًا للبشرية ، إلا أنك تسيئ لشخص آخر بصراحة أمام الجميع ، هذا ما تسمونه بالتنمر على الضعفاء”
كانت الجنية باي هوا تبتسم بشكل مشرق ، وتفكر في التفاوض على الترتيب العسكري لتلميذها مرة أخرى بعد ذلك.
“أنت تجرؤ!” أشار وو شينغ وين إلى غو تشينغ شان ، على وشك أن يقول شيئًا آخر.
كانت عيني الجنية باي هوا باردة ، وهي تنظر إلى وو شينغ وين بتعبير فارغ ، وسألت: “أنا أسألك ، أُريد أن أوجه غو تشينغ شان بعيدًا عن ولايتك ، هل تقبل أم لا؟”
“هل تريد حقا أن تموت؟ أنا لا أضاهيك في الوقت الحالي ، ولكن يمكنني بسهولة أن أطلب من شيفو أن تأخذ حياتك المثير للشفقة”.
نظرت عيناه لأول مرة إلى غو تشينغ شان ، ثم ببطء إلى وو شينغ وين.
“ثق بي ، أنا لا أمزح الآن ، أنا صادق للغاية”.
كما سمع ذلك ، كان وو شينغ وين مترددًا بعض الشيء.
تراجعت يد وو شينغ وين دون وعي ، وانكمش قليلاً في خوف.
“تحدث” قال وو شينغ وين بوجه قاتم.
إذا استمر غو تشينغ شان في الحفاظ على موقفه وفعل شيئًا كذلك حقاً ، مع شخصية الجنية باي هوا ، فقد تقضي عليه حقًا.
هذا صحيح ، لقد أعددت كل شيء بعد ذلك ، لا يمكنني السماح له بالرحيل! الخطوة التالية هي التأكد من أنه سيموت أثناء المسيرة!
قال وو شينغ وين على مضض: “ألا تعتمد فقط على شيفو خاصتك لتجاهل السلطة العسكرية علانية؟”
“المعركة الحاسمة ما زالت قائمة ، وما زلت تجرؤ على تهديد هذا الجنرال ، ألا تعتقد أنك قاسي وأناني !؟”
هل ينبغي لي أو لا ينبغي أن أقبل هذا؟ في الحملة السابقة ، تم إنقاذ غونغ سون تشي على ما يبدو بفضل غو تشينغ شان الذي طلب المساعدة من طائفة باي هوا. إذا كان هذا هو الحال ، ألن يكون هذا مثل السماح له بالرحيل؟ لكن المعركة الحاسمة باتت علينا بالفعل ، إذا واصلت التمسك بهذا ——– هذا ليس صحيحًا ، فأنا أريد أن يتم تدمير سمعة غو تشينغ شان تمامًا ، ولكن لماذا أنا في هذا الوقت الحاسم …
لا يزال وجه غو تشينغ شان فارغًا كالورقة ، مع التأكيد على كل كلمة: “إذا قلت أي شيء آخر ، فسأطلب بكل سرور من شيفو أن تأخذ حياتك الآن”
لا يزال وجه غو تشينغ شان فارغًا كالورقة ، مع التأكيد على كل كلمة: “إذا قلت أي شيء آخر ، فسأطلب بكل سرور من شيفو أن تأخذ حياتك الآن”
أخرج تعويذة اتصال ، ممسكًا بها.
“لما ذلك؟” وتابع تشين شياو لو معه.
غارسل طاقته الروحية ، أنارت تعويذة الاتصالات.
بواسطة :
حدق وو شينغ وين في وجهه ، وفتح فمه ، لكنه لم يتكلم كلمة واحدة.
كما اهتز القديسان الآخران بلا نهاية ، حيث أظهروا مدى عدم تصديقهم لحقيقة الأمر.
لم يجرؤ على قول أي شيء.
غرق قلب وو شينغ وين ، ونظر بسرعة إلى شوانيوان تيانزون وتوسل المساعدة: “شيفو …”
في الأصل ، كان هذا في حدود ، كان يكفي أنه لن يستطيع رفع رأسه لينظر إلى أي شخص ، وأن لا يكون لديه الوجه لطلب المساعدة من القديسة.
كما سمع ذلك ، كان وو شينغ وين مترددًا بعض الشيء.
هذا الشقي ، من الواضح أنه نفس ما قالته الوحوش الروحية ، يسيء استخدام سلطته للتنمر على الآخرين ، وقتل لي تشو تشين من أجل مكاسبه الخاصة. ومع ذلك ، كيف يمكنه أن يتصرف بكل تعالٍ حيال ذلك؟
بالنظر إليه ، من الواضح أنه لا يحمل أي غضب على الإطلاق ، ألا يخشى أن تصل هذه المسألة إلى آذان القديسة؟ هل يعتقد أن القديسة سوف تشهد بشخصيته؟
——-قطعة القرف الصغيرة هذه!
هذا الوغد ليست لديه أسوأ سمعة فقط ، حتى أنه تجرأ على جعلي غير قادر على التراجع ، هذا … هذا …
ثم تنهد غو تشينغ شان فجأة وقال: “أنا في حيرة من أمري الآن”
كان وو شينغ وين يصر أسنانه بشدة من الغضب حتى أنه بدأ ينزف.
لقد كانت دائمًا شخصًا لا يهتم برسميات الجيش. لكن حقيقة أنها تتحدث الآن أظهر مدى غضبها.
كان جسده الملفوف داخل الدرع يهتز ، غير قادر على احتواء نوع من المشاعر.
كان الأمر كما لو كانت المشاعر نفسها خائفة من الجنية باي هوا وختبأت.
في أنحاء ، كان الجميع متشابهين ، ينظرون إلى غو تشينغ شان بغضب خانق ، ولم يجرؤ أحد على التحدث بكلمة واحدة.
نظر غو تشينغ شان وفي عينيه نظرة غريبة إلى وو شينغ وين.
ثم تنهد غو تشينغ شان فجأة وقال: “أنا في حيرة من أمري الآن”
كانت الجنية باي هوا تبتسم بشكل مشرق ، وتفكر في التفاوض على الترتيب العسكري لتلميذها مرة أخرى بعد ذلك.
“لما ذلك؟” وتابع تشين شياو لو معه.
نظرت عيناه لأول مرة إلى غو تشينغ شان ، ثم ببطء إلى وو شينغ وين.
من قبل ، تم منعه من قول أي شيء لـوو شينغ وين. من كان بإمكانه معرفة أن بضع كلمات من الأخ الأصغر ستصد وو شينغ وين أيضًا ، لا يمكنك تخيل متعة ذلك.
هل ينبغي لي أو لا ينبغي أن أقبل هذا؟ في الحملة السابقة ، تم إنقاذ غونغ سون تشي على ما يبدو بفضل غو تشينغ شان الذي طلب المساعدة من طائفة باي هوا. إذا كان هذا هو الحال ، ألن يكون هذا مثل السماح له بالرحيل؟ لكن المعركة الحاسمة باتت علينا بالفعل ، إذا واصلت التمسك بهذا ——– هذا ليس صحيحًا ، فأنا أريد أن يتم تدمير سمعة غو تشينغ شان تمامًا ، ولكن لماذا أنا في هذا الوقت الحاسم …
“كونه جنرالًا ، يستمر في استخدام هذه الأساليب الخفية وراء ظهر شخص آخر ، ولكن عندما يواجه مواجهة مباشرة ، فإنه يخشى الموت بشدة”
لقد كانت دائمًا شخصًا لا يهتم برسميات الجيش. لكن حقيقة أنها تتحدث الآن أظهر مدى غضبها.
“آهاهاهاهاها!” ضحك تشين شياو لو بصوت عالٍ كما لو كان أطرف شيء على الإطلاق.
مظف شوانيوان تيانزون حلقه وسأل: “ماذا حدث؟”
نظر غو تشينغ شان وفي عينيه نظرة غريبة إلى وو شينغ وين.
من قبل ، تم منعه من قول أي شيء لـوو شينغ وين. من كان بإمكانه معرفة أن بضع كلمات من الأخ الأصغر ستصد وو شينغ وين أيضًا ، لا يمكنك تخيل متعة ذلك.
حتى عندما تم عزله ، كان تعبير غو تشينغ شان لا يزال هادئًا كالماء ، لكنه يبدو قلقًا قليلاً الآن.
كان الأمر كما لو كانت المشاعر نفسها خائفة من الجنية باي هوا وختبأت.
“توقف هناك ، لا تقول أي شيء آخر” مشى إليهم غونغ سون تشي.
وبسبب ذلك ، لن تتحمل شي داو لينغ الأمر.
“الكبير وو ، أريدك أن تقدم لي معروفا” قام بقبض يديه وقال.
الفصل – 157: عديم الشكل — — — — — — — — — — — — — — — — —
“تحدث” قال وو شينغ وين بوجه قاتم.
بمجرد أن فكر في ذلك ، تم التخلص من جميع المخاوف الأخرى التي كانت لديه على الفور.
رد غونغ سون تشي “لن أتدخل في عملك ، فقط أعطني غو تشينغ شان ، وسأرتب له بنفسي”.
“توقف هناك ، لا تقول أي شيء آخر” مشى إليهم غونغ سون تشي.
كما سمع ذلك ، كان وو شينغ وين مترددًا بعض الشيء.
“أنت تجرؤ!” أشار وو شينغ وين إلى غو تشينغ شان ، على وشك أن يقول شيئًا آخر.
هل ينبغي لي أو لا ينبغي أن أقبل هذا؟
في الحملة السابقة ، تم إنقاذ غونغ سون تشي على ما يبدو بفضل غو تشينغ شان الذي طلب المساعدة من طائفة باي هوا.
إذا كان هذا هو الحال ، ألن يكون هذا مثل السماح له بالرحيل؟
لكن المعركة الحاسمة باتت علينا بالفعل ، إذا واصلت التمسك بهذا ——– هذا ليس صحيحًا ، فأنا أريد أن يتم تدمير سمعة غو تشينغ شان تمامًا ، ولكن لماذا أنا في هذا الوقت الحاسم …
كان الجنية باي هوا شي داو لينغ غاضبة بشكل استثنائي.
ظهرت فكرة في عقل وو شينغ وين ، في خضم ارتباكه ، شعر بغضب ساحق في صدره.
كان جسده الملفوف داخل الدرع يهتز ، غير قادر على احتواء نوع من المشاعر.
الاستياء والغضب والحقد ونية القتل ، انفجرت كل أنواع المشاعر السلبية دفعة واحدة ، واندفعت إلى رأسه.
أخرج تعويذة اتصال ، ممسكًا بها.
سُمع صوت داخله.
كان جسده الملفوف داخل الدرع يهتز ، غير قادر على احتواء نوع من المشاعر.
هذا صحيح ، لقد أعددت كل شيء بعد ذلك ، لا يمكنني السماح له بالرحيل!
الخطوة التالية هي التأكد من أنه سيموت أثناء المسيرة!
كما سمع ذلك ، كان وو شينغ وين مترددًا بعض الشيء.
بمجرد أن فكر في ذلك ، تم التخلص من جميع المخاوف الأخرى التي كانت لديه على الفور.
حتى عندما تم عزله ، كان تعبير غو تشينغ شان لا يزال هادئًا كالماء ، لكنه يبدو قلقًا قليلاً الآن.
نظر وو شينغ وين إلى غونغ سون تشي ، ثم مرة أخرى إلى غو تشينغ شان ، مبتسمًا.
نظر غو تشينغ شان وفي عينيه نظرة غريبة إلى وو شينغ وين.
“أنا آسف ، الجنرال سون تشي ، إنه جندي خاضع لولايتي ، لأنني أصدرت الأوامر بالفعل ، لا يمكنني إلغاءها”
“ناهيك عن أنه لا يمكنني فقط خلط الرجال تعسفاً هكذا”
“شخص كهذا ال…. حسنًا ، دعنا نقول فقط أنني أعتقد أنه لا يجب أن تسمم قواتك بشخص مثله “
كان الأمر كما لو كانت المشاعر نفسها خائفة من الجنية باي هوا وختبأت.
كانت نبرته لطيفة للغاية ، وهو يهز كتفيه ، وكأن هذا شيء لا يمكن المساعدة بشأنه.
“أنا آسف ، الجنرال سون تشي ، إنه جندي خاضع لولايتي ، لأنني أصدرت الأوامر بالفعل ، لا يمكنني إلغاءها” “ناهيك عن أنه لا يمكنني فقط خلط الرجال تعسفاً هكذا” “شخص كهذا ال…. حسنًا ، دعنا نقول فقط أنني أعتقد أنه لا يجب أن تسمم قواتك بشخص مثله “
“إذن ماذا عني؟”
هل ينبغي لي أو لا ينبغي أن أقبل هذا؟ في الحملة السابقة ، تم إنقاذ غونغ سون تشي على ما يبدو بفضل غو تشينغ شان الذي طلب المساعدة من طائفة باي هوا. إذا كان هذا هو الحال ، ألن يكون هذا مثل السماح له بالرحيل؟ لكن المعركة الحاسمة باتت علينا بالفعل ، إذا واصلت التمسك بهذا ——– هذا ليس صحيحًا ، فأنا أريد أن يتم تدمير سمعة غو تشينغ شان تمامًا ، ولكن لماذا أنا في هذا الوقت الحاسم …
في الهواء ، رن صوت امرأة فجأة.
“ماذا الأمر؟ تحدث!” كانت نبرة الجنية باي هوا خفيفة ، ولكن ضغط الروحي الذي انبعث منها بدأ ينمو مع مرور كل ثانية.
رفع جميع المزارعين رؤوسهم ليروا ، كانت الجنية باي هوا واقفة هناك ، جنبًا إلى جنب مع شوانيوان تيانزون وراهب الحزن العظيم على اليسار واليمين.
الجنية باي هوا لم تقل مثل هذه الكلمات من قبل.
“نرحب ترحيباً حاراً بالقديسين!”
هذا الشقي ، من الواضح أنه نفس ما قالته الوحوش الروحية ، يسيء استخدام سلطته للتنمر على الآخرين ، وقتل لي تشو تشين من أجل مكاسبه الخاصة. ومع ذلك ، كيف يمكنه أن يتصرف بكل تعالٍ حيال ذلك؟ بالنظر إليه ، من الواضح أنه لا يحمل أي غضب على الإطلاق ، ألا يخشى أن تصل هذه المسألة إلى آذان القديسة؟ هل يعتقد أن القديسة سوف تشهد بشخصيته؟ ——-قطعة القرف الصغيرة هذه! هذا الوغد ليست لديه أسوأ سمعة فقط ، حتى أنه تجرأ على جعلي غير قادر على التراجع ، هذا … هذا …
حيا جميع المزارعين.
رد غونغ سون تشي “لن أتدخل في عملك ، فقط أعطني غو تشينغ شان ، وسأرتب له بنفسي”.
كانت عيني الجنية باي هوا باردة ، وهي تنظر إلى وو شينغ وين بتعبير فارغ ، وسألت: “أنا أسألك ، أُريد أن أوجه غو تشينغ شان بعيدًا عن ولايتك ، هل تقبل أم لا؟”
“أنت تجرؤ!” أشار وو شينغ وين إلى غو تشينغ شان ، على وشك أن يقول شيئًا آخر.
ضغط روحي هائل انبعث من جسدها ، حتى أنه فجر الغيوم في السماء بعيدا.
لقد كانت دائمًا شخصًا لا يهتم برسميات الجيش. لكن حقيقة أنها تتحدث الآن أظهر مدى غضبها.
بووم!
حدق وو شينغ وين في وجهه ، وفتح فمه ، لكنه لم يتكلم كلمة واحدة.
بعد تعرضهم لضغط روحي ساحق ، تم إجبار جيش ما يقرب من مائة ألف مزارع على الركوع.
“أميتابها”
“ماذا الأمر؟ تحدث!” كانت نبرة الجنية باي هوا خفيفة ، ولكن ضغط الروحي الذي انبعث منها بدأ ينمو مع مرور كل ثانية.
يمكن أن تؤثر هذه المسألة في الواقع على ما إذا كانوا سيفوزون في هذه المعركة أم لا.
كان الجنية باي هوا شي داو لينغ غاضبة بشكل استثنائي.
مظف شوانيوان تيانزون حلقه وسأل: “ماذا حدث؟”
في الأصل بينما كانت في الطريق ، كانت لا تزال راضية عن قدرة تلميذها على اكتشاف مثل هذا السر المرعب.
مظف شوانيوان تيانزون حلقه وسأل: “ماذا حدث؟”
يمكن أن تؤثر هذه المسألة في الواقع على ما إذا كانوا سيفوزون في هذه المعركة أم لا.
بواسطة :
كما اهتز القديسان الآخران بلا نهاية ، حيث أظهروا مدى عدم تصديقهم لحقيقة الأمر.
رد غونغ سون تشي “لن أتدخل في عملك ، فقط أعطني غو تشينغ شان ، وسأرتب له بنفسي”.
كانت الجنية باي هوا تبتسم بشكل مشرق ، وتفكر في التفاوض على الترتيب العسكري لتلميذها مرة أخرى بعد ذلك.
قال وو شينغ وين على مضض: “ألا تعتمد فقط على شيفو خاصتك لتجاهل السلطة العسكرية علانية؟” “المعركة الحاسمة ما زالت قائمة ، وما زلت تجرؤ على تهديد هذا الجنرال ، ألا تعتقد أنك قاسي وأناني !؟”
ثم عندما وصل القديسين الثلاثة إلى الخط الأمامي ، وجدوا أن غو تشينغ شان تم عزله من قبل الجميع وتم جعله ينقل الإمدادات ——– حتى أنه تم عزله في ذلك!
رفع جميع المزارعين رؤوسهم ليروا ، كانت الجنية باي هوا واقفة هناك ، جنبًا إلى جنب مع شوانيوان تيانزون وراهب الحزن العظيم على اليسار واليمين.
كما رأوا كيف ذهب غونغ سون تشي لطلبه ، ورفضه وو شينغ وين.
ظهرت فكرة في عقل وو شينغ وين ، في خضم ارتباكه ، شعر بغضب ساحق في صدره.
ما مدى خبرة قديسي البشرية الثلاثة؟ لاحظوا على الفور.
وبسبب ذلك ، لن تتحمل شي داو لينغ الأمر.
——– كانت تتم معاداته علانية.
أصبحت الحشود صاخبة مرة أخرى.
وبسبب ذلك ، لن تتحمل شي داو لينغ الأمر.
في أنحاء ، كان الجميع متشابهين ، ينظرون إلى غو تشينغ شان بغضب خانق ، ولم يجرؤ أحد على التحدث بكلمة واحدة.
في مواجهة الجنية باي هوا ، شعر وو شينغ وين أن كل مشاعر أخرى كانت لديه من قبل قد اختفت دون أن تترك أثراً.
لقد كانت دائمًا شخصًا لا يهتم برسميات الجيش. لكن حقيقة أنها تتحدث الآن أظهر مدى غضبها.
كان الأمر كما لو كانت المشاعر نفسها خائفة من الجنية باي هوا وختبأت.
هدأ تشين شياو لو ببطء وأومأ بصمت.
شاعرا بغضب الجنية باي هوا ، أعطى وو شينغ ون بسرعة التحية وقال: “كما تأمر القديسة ، بالطبع سألتزم”
“كم أحسنت قولا ، إذن فتلميذي هو سم الآن أليس كذلك؟” تحدثت الجنية باي هوا ببطء ، “حتى أنك عينت تلميذي لتولي مهمة نقل ، كم أنت جنرال دينغ يوان رائع”
“كم أحسنت قولا ، إذن فتلميذي هو سم الآن أليس كذلك؟” تحدثت الجنية باي هوا ببطء ، “حتى أنك عينت تلميذي لتولي مهمة نقل ، كم أنت جنرال دينغ يوان رائع”
قال وو شينغ وين على مضض: “ألا تعتمد فقط على شيفو خاصتك لتجاهل السلطة العسكرية علانية؟” “المعركة الحاسمة ما زالت قائمة ، وما زلت تجرؤ على تهديد هذا الجنرال ، ألا تعتقد أنك قاسي وأناني !؟”
الجنية باي هوا لم تقل مثل هذه الكلمات من قبل.
لم يجرؤ على قول أي شيء.
لقد كانت دائمًا شخصًا لا يهتم برسميات الجيش. لكن حقيقة أنها تتحدث الآن أظهر مدى غضبها.
تراجعت يد وو شينغ وين دون وعي ، وانكمش قليلاً في خوف.
غرق قلب وو شينغ وين ، ونظر بسرعة إلى شوانيوان تيانزون وتوسل المساعدة: “شيفو …”
“ماذا الأمر؟ تحدث!” كانت نبرة الجنية باي هوا خفيفة ، ولكن ضغط الروحي الذي انبعث منها بدأ ينمو مع مرور كل ثانية.
عبس شوانيوان تيانزون.
كان جسده الملفوف داخل الدرع يهتز ، غير قادر على احتواء نوع من المشاعر.
فقط ما الذي حدث هنا؟ نحن بالفعل على وشك القتال ، لماذا بحق الجحيم أنت متمسك بتلميذها؟
هل يمكن أن يكون قد فعل شيئًا لا يُغتفر ، ولا يزال يجرؤ على جعل جنرال دينغ يوان غير قادر على التراجع أمام الجميع؟
إذا كان هذا هو الحال ، حتى إذا كان عليه الإساءة إلى شي داو لينغ ، فيجب عليه التحدث علناً لأجل تلميذه!
في مواجهة الجنية باي هوا ، شعر وو شينغ وين أن كل مشاعر أخرى كانت لديه من قبل قد اختفت دون أن تترك أثراً.
مظف شوانيوان تيانزون حلقه وسأل: “ماذا حدث؟”
في الأصل بينما كانت في الطريق ، كانت لا تزال راضية عن قدرة تلميذها على اكتشاف مثل هذا السر المرعب.
أخبر وو شينغ وين القصة بأكملها من البداية إلى النهاية ، مضيفًا بعض التفاصيل الإضافية.
“ماذا الأمر؟ تحدث!” كانت نبرة الجنية باي هوا خفيفة ، ولكن ضغط الروحي الذي انبعث منها بدأ ينمو مع مرور كل ثانية.
مريح بشكل غير متوقع!
“أميتابها”
تشكلت في ذهنه فكرة غريبة للغاية.
يمكن أن تؤثر هذه المسألة في الواقع على ما إذا كانوا سيفوزون في هذه المعركة أم لا.
بعد هذا ، قد يقطع شيفو العلاقات مع الجنية باي هوا بشكل دائم …
“هل تريد حقا أن تموت؟ أنا لا أضاهيك في الوقت الحالي ، ولكن يمكنني بسهولة أن أطلب من شيفو أن تأخذ حياتك المثير للشفقة”.
“أنت تقول ، لقد تلقيت شهادة من أناس من طائفة الوحوش الروحية ووحوشهم الروحية ، وتشعر أنه مخطئ؟” الروح القتالية لشوانيوان تيانزون التي كان يجمعها من قبل توقفت فجأة ، نظرة غريبة ظهرت على وجهه.
هل ينبغي لي أو لا ينبغي أن أقبل هذا؟ في الحملة السابقة ، تم إنقاذ غونغ سون تشي على ما يبدو بفضل غو تشينغ شان الذي طلب المساعدة من طائفة باي هوا. إذا كان هذا هو الحال ، ألن يكون هذا مثل السماح له بالرحيل؟ لكن المعركة الحاسمة باتت علينا بالفعل ، إذا واصلت التمسك بهذا ——– هذا ليس صحيحًا ، فأنا أريد أن يتم تدمير سمعة غو تشينغ شان تمامًا ، ولكن لماذا أنا في هذا الوقت الحاسم …
“أميتابها”
كما سمع ذلك ، كان وو شينغ وين مترددًا بعض الشيء.
هتف راهب الحزن العظيم فجأة بوذا ، ولكن التزم الصمت.
نظر غو تشينغ شان وفي عينيه نظرة غريبة إلى وو شينغ وين.
نظرت عيناه لأول مرة إلى غو تشينغ شان ، ثم ببطء إلى وو شينغ وين.
حيا جميع المزارعين.
لم يلاحظ أحد كيف كان يصنع بالفعل أختام اليد في ثوب الرهبان الفضفاض.
“هل تريد حقا أن تموت؟ أنا لا أضاهيك في الوقت الحالي ، ولكن يمكنني بسهولة أن أطلب من شيفو أن تأخذ حياتك المثير للشفقة”.
بواسطة :
أصبحت الحشود صاخبة مرة أخرى.
![]()
هذا صحيح ، لقد أعددت كل شيء بعد ذلك ، لا يمكنني السماح له بالرحيل! الخطوة التالية هي التأكد من أنه سيموت أثناء المسيرة!
