خروج
كما سمع وو شينغ وين هذا ، كان مترددًا قليلاً ونظر إلى جنرالي دينغ يوان الآخرين.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
نظر راهب الحزن العظيم إلى المزارعين أدناه ، وتحدث بهدوء: “أميتابها ، للبحث عن الخائن ، لقد خلق هذا القديس تعويذة فرزية ، الجميع يرجى ترك أسلحتكم ، وحقائب التخزين وحقائب الوحوش الروحية في الخارج ، اذهبوا إلى خيمة الجنرال كما تمت دعوتكم ، سيستخدم هذا القديس قوة بوذا لاصطياد الخونة لدينا” “بعد إزالة الخونة ، سننتقل إلى نهر سحب الشياطين لمعركتنا الحاسمة مع الشياطين!”
بالنظر إلى رد فعل القديسين الثلاثة ، غرق قلب وو شينغ وين بالكامل.
كانوا ينتظرون أيضا أوامرهم.
من الواضح أنه الشخص الذي على حق ، كل من العدالة وقلوب الناس كانوا إلى جانبه ، حتى إذا كانت الجنية باي هوا غاضبة ، فيجب أن يكون شيفو قادرًا على الدفاع عنه.
نظرًا لأن راهب الحزن العظيم لديه طريقة للتعامل مع المشكلة ، فلن يكون هناك أي مشاكل أخرى.
ناهيك عن كونه شخصًا لا تسمح رؤيته بالشر ، سيقف راهب الحزن العظيم بجانبه أيضًا.
كان الاسم الأصلي لهذا المكان هو نهر السحب ، ولكن عندما انحدرت الشياطين من العوالم الخارجية ، تم تغيير اسمه ليصبح نهر سحب الشياطين.
بغض النظر عن مدى قوة الجنية باي هوا نفسها ، شخص واحد ضد قديسين ، يجب عليها أن تكبح غضبها.
عندما بدأ يتكلم ، نزل 12 شخصًا خلفه أخيرًا بصمت ، وقفوا هناك باحترام.
في تلك المرحلة ، يمكنه الحفاظ على مظهره من العدالة والانحياز أمام الجميع ، حتى الجنية باي هوا لن تتمكن من لمسه أمام القديسين.
اصطف المزارعون واحدا تلو الآخر ودخلوا الخيمة.
وهذا من شأنه أيضًا أن يضر بسمعة طائفة باي هوا ، ويعيد إلى الإذلال الذي واجهوه في امتحان الفصل.
وصل القديسين الثلاثة للبشرية.
ومنذ ذلك الحين ، ستنخفض أيضًا سمعة غو تشينغ شان دون توقف ، ولن يكون هناك عنوان أكثر سخافة مثل السيف15.
هز وو شينغ وين رأسه ودخل خيمة الجنرال أيضا.
ضربة واحدة وثلاثة قتلى!
“هذه المسألة ، يجب أن تتوقف هنا مؤقتًا” الجنية باي هوا أمسكت نفسها وتحدثت بعد صمت طويل.
ولكن من كان بإمكانه أن يعرف ، عندما وصل القديسين الثلاثة ، لم يدافع شيفو عن أفعاله فحسب ، بل حتى راهب الحزن العظيم تحدث.
وافق جميع المزارعين بصوت عال.
فقط لماذا؟
شعر وو شينغ وين أن عقله في حيرة ، كما لو كان هناك نوع من الجدار الذي يمنعه من الوصول إلى الحقيقة في رأسه.
شعر وو شينغ وين أن عقله في حيرة ، كما لو كان هناك نوع من الجدار الذي يمنعه من الوصول إلى الحقيقة في رأسه.
عند هذه النقطة ، أخذت الجنية باي هوا غو تشينغ شان إلى الخيمة أولاً ، بينما نظر شوانيوان تيانزون إلى الجيش ، وأعلن أولاً: “سيدخل جنرالات دينغ يوان الثلاثة أولاً”
“تشين شياو لو ، يمكنك العودة إلى موقعك الأصلي.” غو تشينغ شان ، تعال معي “لوحت الجنية باي هوا بيديها ، ورفعت غو تشينغ شان إلى الغيوم ، واقفا خلفها.
بواسطة :
“نعم ، شيفو” عاد تشين شياو لو بكل سرور ، حتى أنه حدق في وو شينغ وين بشدة في طريق عودته.
هتف راهب الحزن العظيم “أميتابها ، ليبارك بوديساتفا الإنسانية”.
“هذه المسألة ، يجب أن تتوقف هنا مؤقتًا” الجنية باي هوا أمسكت نفسها وتحدثت بعد صمت طويل.
“هذا صحيح ، هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لنا للقيام به الآن. مسألة تلميذك ، سنقوم بإنصافه الليلة” شوانيوان تيانزون أيضا هدأ غضبها بهدوء.
نظر راهب الحزن العظيم إلى المزارعين أدناه ، وتحدث بهدوء: “أميتابها ، للبحث عن الخائن ، لقد خلق هذا القديس تعويذة فرزية ، الجميع يرجى ترك أسلحتكم ، وحقائب التخزين وحقائب الوحوش الروحية في الخارج ، اذهبوا إلى خيمة الجنرال كما تمت دعوتكم ، سيستخدم هذا القديس قوة بوذا لاصطياد الخونة لدينا” “بعد إزالة الخونة ، سننتقل إلى نهر سحب الشياطين لمعركتنا الحاسمة مع الشياطين!”
لم يستطع وو شينغ وين إلا أن يشعر بالخوف من سماع ذلك.
لا أحد يعرف على وجه اليقين من هو الشخص الذي تتم عبادته على المذبح.
لم يكن هناك ما يمكنه فعله لإنقاذ الموقف في هذه المرحلة.
ما مشكلتي؟ لماذا أخشى الدخول؟
نظر راهب الحزن العظيم إلى المزارعين أدناه ، وتحدث بهدوء: “أميتابها ، للبحث عن الخائن ، لقد خلق هذا القديس تعويذة فرزية ، الجميع يرجى ترك أسلحتكم ، وحقائب التخزين وحقائب الوحوش الروحية في الخارج ، اذهبوا إلى خيمة الجنرال كما تمت دعوتكم ، سيستخدم هذا القديس قوة بوذا لاصطياد الخونة لدينا”
“بعد إزالة الخونة ، سننتقل إلى نهر سحب الشياطين لمعركتنا الحاسمة مع الشياطين!”
كما سمع وو شينغ وين هذا ، كان مترددًا قليلاً ونظر إلى جنرالي دينغ يوان الآخرين.
“نعم!”
“هل سنتحرك؟” سأل شوانيوان تيانزون.
وافق جميع المزارعين بصوت عال.
كان الأمر كما لو أن السماء والأرض نفسها تعرفان عن هذا اليوم ، لأن الشمس رفضت الظهور.
نظرًا لأن راهب الحزن العظيم لديه طريقة للتعامل مع المشكلة ، فلن يكون هناك أي مشاكل أخرى.
تقول الأساطير أنه منذ سنوات عديدة ، عندما جاء قصر الشياطين إلى هذا العالم ، لكي لا تلاحظ أي كائنات من هذا العالم ، فإن الشياطين من العالم الخارجي قد ألقوا طقوسًا سرية على هذا النهر لحجره.
عند هذه النقطة ، أخذت الجنية باي هوا غو تشينغ شان إلى الخيمة أولاً ، بينما نظر شوانيوان تيانزون إلى الجيش ، وأعلن أولاً: “سيدخل جنرالات دينغ يوان الثلاثة أولاً”
فقط لماذا؟
كما سمع وو شينغ وين هذا ، كان مترددًا قليلاً ونظر إلى جنرالي دينغ يوان الآخرين.
لم يكن هناك ما يمكنه فعله لإنقاذ الموقف في هذه المرحلة.
بدأ كل من غونغ سون تشي و مينغ هوي مونك بالفعل بالسير إلى الخيمة خلف شوانيوان تيانزون.
ما يقرب من مائة ألف مزارع وقفوا هناك في صمت وحدقوا في الشياطين.
ارتبك وو شينغ وين قليلاً مع نفسه وضحك في إهلاك.
شعر وو شينغ وين أن عقله في حيرة ، كما لو كان هناك نوع من الجدار الذي يمنعه من الوصول إلى الحقيقة في رأسه.
ما مشكلتي؟ لماذا أخشى الدخول؟
كان هذا نهرًا لا نهاية له خارج قصر الشياطين.
هز وو شينغ وين رأسه ودخل خيمة الجنرال أيضا.
لا أحد يعرف على وجه اليقين من هو الشخص الذي تتم عبادته على المذبح.
برؤية وو شينغ وين يدخل ، راهب الحزن العظيم الذي كان يراقبه بصمت تنفس الصعداء بصمت ، كاد يبدو مرتاحًا.
كان الجيش بأكمله صامتًا ، ولا حتى شخص واحد فتح فمه ليسأل عن من هو الخائن ويدمر جدية هذا المشهد.
“لا يزال من الممكن إنقاذه …”
بسبب ضيق الرؤية ، كل ما يمكن لأي شخص رؤيته هو رداء هاجورومو الرقيق الذي ارتدته ، وليس وجهها أو تعبيرها.
تمتم بصوت منخفض جدًا لدرجة أنه لم يستطع أحد سماعه ، ثم دخل خيمة الجنرال أيضًا.
أمسك عدد قليل من المزارعين الذين لم يدخلوا الخيمة حتى الآن أولئك الذين غادروا للتو وسألوا الفضول.
بعد لحظات قليلة ، غادر جنرالات دينغ يوان الثلاثة الخيمة.
“هذه المسألة ، يجب أن تتوقف هنا مؤقتًا” الجنية باي هوا أمسكت نفسها وتحدثت بعد صمت طويل.
وبطبيعة الحال ، استقبلوا مرؤوسيهم ورتبوا مزارعي كل طائفة لدخول الخيمة بطريقة منظمة.
من بعيد ، عند النظر إلى الداخل ، سترى شخصية أنثوية نحيلة على المذبح.
اصطف المزارعون واحدا تلو الآخر ودخلوا الخيمة.
وبطبيعة الحال ، استقبلوا مرؤوسيهم ورتبوا مزارعي كل طائفة لدخول الخيمة بطريقة منظمة.
لكن الخط كان يتحرك بسرعة كبيرة ، بسرعة كبيرة تقريبًا كما لو تم إجراؤه للعرض فقط.
يقف ليس بعيدا جدا عن مكانهم الجيش الإنساني.
وهكذا استمر المشهد الغريب في المخيم.
لم يكن هناك ما يمكنه فعله لإنقاذ الموقف في هذه المرحلة.
كان المزارع يدخل الخيمة بدون معرفة أي شيء ، ثم يغادر بسرعة.
عند هذه النقطة ، أخذت الجنية باي هوا غو تشينغ شان إلى الخيمة أولاً ، بينما نظر شوانيوان تيانزون إلى الجيش ، وأعلن أولاً: “سيدخل جنرالات دينغ يوان الثلاثة أولاً”
بينما كان المزارعون يصطفون وينتظرون ، وصل عدد قليل من المزارعين الأكثر ذكاءً إلى نفس النتيجة.
ولكن من كان بإمكانه أن يعرف ، عندما وصل القديسين الثلاثة ، لم يدافع شيفو عن أفعاله فحسب ، بل حتى راهب الحزن العظيم تحدث.
——— القديسين الثلاثة يفعلون ذلك للعرض.
ولم يكن هناك أي شخص يمكنه بالفعل دخول المذبح لمعرفة ذلك.
إنهم يفعلون ذلك عن قصد لتهدئة أعصاب الجميع قبل المعركة.
ومنذ ذلك الحين ، ستنخفض أيضًا سمعة غو تشينغ شان دون توقف ، ولن يكون هناك عنوان أكثر سخافة مثل السيف15.
“كيف هذا؟”
“كيف عرف القديسون كيفية إيجاد الخائن؟”
“ما هو نوع التعويذة؟”
حتى في جيش الشياطين ، عندما سمعت الشياطين صوته ، وقفوا جميعًا ساكنين وصمتوا ، وخنقوا أي صوت يمكن أن يصدروه.
أمسك عدد قليل من المزارعين الذين لم يدخلوا الخيمة حتى الآن أولئك الذين غادروا للتو وسألوا الفضول.
برؤية وجوههم ، حتى أنهم بدوا متعبين قليلاً.
“إنه سر بوذي ، ستعرف عندما تدخل”
ولكن من كان بإمكانه أن يعرف ، عندما وصل القديسين الثلاثة ، لم يدافع شيفو عن أفعاله فحسب ، بل حتى راهب الحزن العظيم تحدث.
أجاب كل المزارعين الذين خرجوا بشكل غامض ، متصرفين بتكتم.
كان الجيش بأكمله صامتًا ، ولا حتى شخص واحد فتح فمه ليسأل عن من هو الخائن ويدمر جدية هذا المشهد.
كان عندما دخل وخرج كل مزارع من الخيمة مرة واحدة عندما خرج القديسين مرة أخرى.
عندما بدأ يتكلم ، نزل 12 شخصًا خلفه أخيرًا بصمت ، وقفوا هناك باحترام.
برؤية وجوههم ، حتى أنهم بدوا متعبين قليلاً.
كان عندما دخل وخرج كل مزارع من الخيمة مرة واحدة عندما خرج القديسين مرة أخرى.
ولكن من الغريب جدًا أنه لم يتم حتى الآن إلتقاط شخص واحد كخائن حتى الآن.
من بعيد ، عند النظر إلى الداخل ، سترى شخصية أنثوية نحيلة على المذبح.
لكن راهب الحزن العظيم لم يتكلم بكلمة واحدة عن الأمر.
لم يستطع وو شينغ وين إلا أن يشعر بالخوف من سماع ذلك.
كان الجيش بأكمله صامتًا ، ولا حتى شخص واحد فتح فمه ليسأل عن من هو الخائن ويدمر جدية هذا المشهد.
كما سمع وو شينغ وين هذا ، كان مترددًا قليلاً ونظر إلى جنرالي دينغ يوان الآخرين.
في صمت مطلق ، بدأ القديسين الثلاثة يتحدثون.
فقط لماذا؟
“هل سنتحرك؟” سأل شوانيوان تيانزون.
وصل القديسين الثلاثة للبشرية.
أجابت الجنية باي هوا “سنتحرك ، سواء فزنا أو خسرنا كل شيء يعتمد على هذا”.
يقف ليس بعيدا جدا عن مكانهم الجيش الإنساني.
هتف راهب الحزن العظيم “أميتابها ، ليبارك بوديساتفا الإنسانية”.
بدأ كل من غونغ سون تشي و مينغ هوي مونك بالفعل بالسير إلى الخيمة خلف شوانيوان تيانزون.
نهر سحب الشياطين.
من الواضح أنه الشخص الذي على حق ، كل من العدالة وقلوب الناس كانوا إلى جانبه ، حتى إذا كانت الجنية باي هوا غاضبة ، فيجب أن يكون شيفو قادرًا على الدفاع عنه.
كان هذا نهرًا لا نهاية له خارج قصر الشياطين.
ارتبك وو شينغ وين قليلاً مع نفسه وضحك في إهلاك.
كان الاسم الأصلي لهذا المكان هو نهر السحب ، ولكن عندما انحدرت الشياطين من العوالم الخارجية ، تم تغيير اسمه ليصبح نهر سحب الشياطين.
“نعم ، شيفو” عاد تشين شياو لو بكل سرور ، حتى أنه حدق في وو شينغ وين بشدة في طريق عودته.
تقول الأساطير أنه منذ سنوات عديدة ، عندما جاء قصر الشياطين إلى هذا العالم ، لكي لا تلاحظ أي كائنات من هذا العالم ، فإن الشياطين من العالم الخارجي قد ألقوا طقوسًا سرية على هذا النهر لحجره.
أجاب كل المزارعين الذين خرجوا بشكل غامض ، متصرفين بتكتم.
الغيم والضباب الرقيق الذي لا يتبدد يملأ الهواء فوق النهر ، والطيور لا تستطيع الطيران هناك ، والأسماك لا تستطيع العيش.
بواسطة :
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجبال المليئة بالخضرة في النهر ، تقريبًا كما لو كان مكانا سماويا من نوع ما.
كان عندما دخل وخرج كل مزارع من الخيمة مرة واحدة عندما خرج القديسين مرة أخرى.
إذا لم تكن تعلم ، فلن تعتقد أبدًا أن هذا مكان غزته الشياطين للعيش فيه.
تم تشكيل هذا المعبد من معدن أسود متين صلب ، ولا توجد حتى فجوة في البناء العملاق ، فقط بوابة واحدة كبيرة تُفتح إلى الخارج.
خلف نهر سحب الشياطين يوجد قصر الشياطين.
داخل كل مجموعة كان هناك تكوين دفاعي عملاق وتكوين هجومي جاهز للإطلاق ، وكان جميع المزارعين يحملون بالفعل أسلحتهم.
يعطلق عليه ذلك ، ولكن في الواقع ، يبدو أكثر مثل المعبد.
تقول الأساطير أنه منذ سنوات عديدة ، عندما جاء قصر الشياطين إلى هذا العالم ، لكي لا تلاحظ أي كائنات من هذا العالم ، فإن الشياطين من العالم الخارجي قد ألقوا طقوسًا سرية على هذا النهر لحجره.
تم تشكيل هذا المعبد من معدن أسود متين صلب ، ولا توجد حتى فجوة في البناء العملاق ، فقط بوابة واحدة كبيرة تُفتح إلى الخارج.
ولكن من الغريب جدًا أنه لم يتم حتى الآن إلتقاط شخص واحد كخائن حتى الآن.
من بعيد ، عند النظر إلى الداخل ، سترى شخصية أنثوية نحيلة على المذبح.
أمسك عدد قليل من المزارعين الذين لم يدخلوا الخيمة حتى الآن أولئك الذين غادروا للتو وسألوا الفضول.
بسبب ضيق الرؤية ، كل ما يمكن لأي شخص رؤيته هو رداء هاجورومو الرقيق الذي ارتدته ، وليس وجهها أو تعبيرها.
خلف نهر سحب الشياطين يوجد قصر الشياطين.
لا أحد يعرف على وجه اليقين من هو الشخص الذي تتم عبادته على المذبح.
في تلك المرحلة ، يمكنه الحفاظ على مظهره من العدالة والانحياز أمام الجميع ، حتى الجنية باي هوا لن تتمكن من لمسه أمام القديسين.
ولم يكن هناك أي شخص يمكنه بالفعل دخول المذبح لمعرفة ذلك.
ولم يكن هناك أي شخص يمكنه بالفعل دخول المذبح لمعرفة ذلك.
قبل ذلك ، عندما عاد غونغ سون تشي و نينغ يوي شي من عالم شين وو ، كان ذلك بسبب رغبتهم في التحقيق في الأمر حيث تم اكتشافهم وملاحقتهم من قبل الشياطين.
كانوا يصيحون ، ويصرخون ، وينتظرون أوامرهم بفارغ الصبر ، ويتلهفون بالفعل لدخول خط مواجهة الإنسانية وبدء المجزرة.
على جانب واحد من نهر سحب الشياطين.
أمسك عدد قليل من المزارعين الذين لم يدخلوا الخيمة حتى الآن أولئك الذين غادروا للتو وسألوا الفضول.
جميع أنواع الشياطين الغريبة وغير الطبيعية كانت مصطفة في تشكيلات الجيش.
بينما كان المزارعون يصطفون وينتظرون ، وصل عدد قليل من المزارعين الأكثر ذكاءً إلى نفس النتيجة.
كانوا يصيحون ، ويصرخون ، وينتظرون أوامرهم بفارغ الصبر ، ويتلهفون بالفعل لدخول خط مواجهة الإنسانية وبدء المجزرة.
“نعم!”
يقف ليس بعيدا جدا عن مكانهم الجيش الإنساني.
مع مواجهة الجيشين ، كانت طبول الحرب على وشك الظهور.
ما يقرب من مائة ألف مزارع وقفوا هناك في صمت وحدقوا في الشياطين.
كان الجيش بأكمله صامتًا ، ولا حتى شخص واحد فتح فمه ليسأل عن من هو الخائن ويدمر جدية هذا المشهد.
داخل كل مجموعة كان هناك تكوين دفاعي عملاق وتكوين هجومي جاهز للإطلاق ، وكان جميع المزارعين يحملون بالفعل أسلحتهم.
ولم يكن هناك أي شخص يمكنه بالفعل دخول المذبح لمعرفة ذلك.
كانوا ينتظرون أيضا أوامرهم.
أمسك عدد قليل من المزارعين الذين لم يدخلوا الخيمة حتى الآن أولئك الذين غادروا للتو وسألوا الفضول.
كان الأمر كما لو أن السماء والأرض نفسها تعرفان عن هذا اليوم ، لأن الشمس رفضت الظهور.
“كيف هذا؟” “كيف عرف القديسون كيفية إيجاد الخائن؟” “ما هو نوع التعويذة؟”
كانت الغيوم السوداء السميكة عالية في السماء والتي غطت ساحة المعركة بأكملها ، تاركة الأرض باردة على الرغم من حرارة المعركة.
تقول الأساطير أنه منذ سنوات عديدة ، عندما جاء قصر الشياطين إلى هذا العالم ، لكي لا تلاحظ أي كائنات من هذا العالم ، فإن الشياطين من العالم الخارجي قد ألقوا طقوسًا سرية على هذا النهر لحجره.
مع مواجهة الجيشين ، كانت طبول الحرب على وشك الظهور.
قام المبجل شين بعقد يديه خلف ظهره ، وهو يضحك بصوت عالٍ: “هذا الرجل العجوز موجود هنا بالفعل ، فلماذا لم يظهر القديسين الثلاثة بعد؟”
فجأة ، ظهرت 13 شخصية من وسط نهر سحب الشياطين ، ارتفعت ببطء مع ضغط ساحق بين الجيشين.
تتذكرون أن هناك حميرا إلهية؟
برز رجل عجوز طويل يرتدي رداءً أبيض كبيرا.
يقف ليس بعيدا جدا عن مكانهم الجيش الإنساني.
كان شعره ولحيته أبيضين ، مربوطين بعقدة داوية ، ارتدى رداء أبيض كبيرًا ، حتى أن جلده كان أبيض مريضا. برزت تجاعيد عميقة تشبه الشقوق من جوانب عينيه ، عندما يبتسم ، تُظهر قزحيته العمودية البيضاء الشرسة والقاسية نفسها.
كان الجيش بأكمله صامتًا ، ولا حتى شخص واحد فتح فمه ليسأل عن من هو الخائن ويدمر جدية هذا المشهد.
كان هذا هو الشخص الذي ورث سلالة الوحش الإلهي النمر الأبيض ، بعد أن وصل إلى عالم القداسة قبل مئات السنين ، هو أقوى الوحوش القديسين ، المبجل شين.
طارت سحابة من معسكر الإنسانية ، حامت ببطء وصعدت مقابل المكان الذي وقف فيه شين المبجل.
قام المبجل شين بعقد يديه خلف ظهره ، وهو يضحك بصوت عالٍ: “هذا الرجل العجوز موجود هنا بالفعل ، فلماذا لم يظهر القديسين الثلاثة بعد؟”
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
عندما بدأ يتكلم ، نزل 12 شخصًا خلفه أخيرًا بصمت ، وقفوا هناك باحترام.
وبطبيعة الحال ، استقبلوا مرؤوسيهم ورتبوا مزارعي كل طائفة لدخول الخيمة بطريقة منظمة.
حتى في جيش الشياطين ، عندما سمعت الشياطين صوته ، وقفوا جميعًا ساكنين وصمتوا ، وخنقوا أي صوت يمكن أن يصدروه.
في تلك المرحلة ، يمكنه الحفاظ على مظهره من العدالة والانحياز أمام الجميع ، حتى الجنية باي هوا لن تتمكن من لمسه أمام القديسين.
طارت سحابة من معسكر الإنسانية ، حامت ببطء وصعدت مقابل المكان الذي وقف فيه شين المبجل.
يقف ليس بعيدا جدا عن مكانهم الجيش الإنساني.
وصل القديسين الثلاثة للبشرية.
ولكن من الغريب جدًا أنه لم يتم حتى الآن إلتقاط شخص واحد كخائن حتى الآن.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
اصطف المزارعون واحدا تلو الآخر ودخلوا الخيمة.
تتذكرون أن هناك حميرا إلهية؟
إذا لم تكن تعلم ، فلن تعتقد أبدًا أن هذا مكان غزته الشياطين للعيش فيه.
بواسطة :
كان الجيش بأكمله صامتًا ، ولا حتى شخص واحد فتح فمه ليسأل عن من هو الخائن ويدمر جدية هذا المشهد.
![]()
بينما كان المزارعون يصطفون وينتظرون ، وصل عدد قليل من المزارعين الأكثر ذكاءً إلى نفس النتيجة.
