Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 239

البث الحي

البث الحي

اعترفت آنا: “أنتم فعلتم ذلك بشكل مثالي يا رفاق”

الفصل – 239: البث الحي
— — — — — — — — — — — — — — — — —

“ماذا ، إذن في النهاية ما زلت أنا وغو تشينغ شان فقط من قام بكل العمل ، لقد أرسلت قاتلين فقط وهذا كل شيء؟” نظرت آنا إلى تشانغ يينغ هاو.

أخذ تشانغ يينغ هاو نفسًا عميقًا من سيجاره ، واشتكى: “كنت قد بدأت بالفعل في التوقف عن التدخين ، لقد كان ذلك طويلاً”

كان اليوم على وشك الانتهاء.

خرج الأربعة من المكوك وساروا إلى موقف العربات الخاص بالمطعم.

فكرت آنا قليلاً ، ثم سألت: “ماذا لو لم تختر هذا المطعم؟”

“لقد أبليت حسنا تونغ تونغ ، عودي أولا” أمر.

——— لا يزال بطل لعبة الأبدية يُقتل على يد المهرج بعد كل شيء.

“أجل يا رئيس”

ليس هذا فقط ، على الشاشات الكبيرة على ناطحات السحاب ، في أسواق الأسهم ، على أجهزة التلفاز المنزلية ، أي شيء وكل شيء يمكن أن يضيء ، كل شيء تمت إضاءته.

اختفت تونغ تونغ في الظلام.

“صحيح”

كان غو تشينغ شان مهتما: “ما هي رتبتها في جمعيتك؟”

تصرف المهرج بقلق ، ثم أصيب بالذعر عندما نظر إلى الشاشة وسأل: [هل يراها أحد؟ هل رآها أحد؟ لا أستطيع أن أجدها ، إذن لا أستطيع قتلها ، ماذا أفعل؟]

أجاب تشانغ يينغ هاو: “إنها القاتل الحادي عشر”

ظهر مهرج القتل على الشاشة مرة أخرى.

“لماذا لم تجعل المرتبة الأولى يشارك؟” سألت آنا وهي غير راضية قليلاً.

صعدوا إلى المكوك وغادروا القرية. … العالم.

أشار تشانغ يينغ هاو إلى المطعم: “شيف المطعم هو القاتل بالأول خاصتي”

ظهر مهرج القتل على الشاشة مرة أخرى.

لقد فهمت آنا: “لا عجب ، يصعب حقًا ابتلاع الطعام من هذا المكان ، لم أستطع تقريبًا هضمه”

تمتم الجميع في صمت لأنفسهم.

“هذا لأنك صعبة الإرضاء للغاية” تنهد تشانغ يينغ هاو وقال ، “رتبتي الأول هو شيف محترف حقيقي ، وعادة ما يمكنه التعامل مع جميع أنواع الأشخاص الذين يصعب إرضائهم في تناول الطعام”

أشار تشانغ يينغ هاو إلى المطعم: “شيف المطعم هو القاتل بالأول خاصتي”

“ماذا ، إذن في النهاية ما زلت أنا وغو تشينغ شان فقط من قام بكل العمل ، لقد أرسلت قاتلين فقط وهذا كل شيء؟” نظرت آنا إلى تشانغ يينغ هاو.

أجاب تشانغ يينغ هاو: “إنها القاتل الحادي عشر”

لم يقل تشانغ يينغ هاو شيئًا وصفق بيديه.

الفصل – 239: البث الحي — — — — — — — — — — — — — — — — —

على الفور ، اختفت كل الضوضاء.

[مرحبا جميعاً ، مترجمكم المخلص هنا ، حصّاد حيواتكم ومصدر مخاوفكم ، يمكن دعوتي بدانتاليان الثاني … لا أريد شيئا في الحقيقة ، فقط رغبت في أن أجرب كيف يبدو الأمر عند التحدث كمهرج القتل ، هل شعرتم بالخوف؟]

داخل المطعم ، كان صوت الدردشة والضحك وأصوات الموظفين الذين يقومون بتنظيف الأطباق والنوادل يوصون بعناية بالأطباق ، حتى صوت ضحكة الشيف القلبية توقفت جميعها في نفس الوقت.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

الشيف ، والدا تونغ تونغ ، والقرويون ، ورجل التوصيل الشاب ، كلهم ​​غادروا المطعم وتوجهوا بسرعة في اتجاهات مختلفة.

ثم أشار إلى غو تشينغ شان وقال: “بالتحدث عن الاغتيال ، هذا الرجل موهوب أكثر من أي شخص آخر ، لكنه رفض بشدة الانضمام إلى شركتي ، يا لها من مضيعة”

أصبح المطعم الذي كان نصف ممتلئ إلى حد ما مهجورًا.

“على سبيل المثال ، جعلها تستعد للقتل؟”

أخذ تشانغ يينغ هاو الهولو-براين الخاص به وأمر: “انتهت المهمة ، أعد القرويين إلى حيث يجب أن يكونوا”
“كونوا حذرين بعض الشيء ، لا نريد إزعاجهم في نومهم الجميل”

“القرية بأكملها ، من رئيس القرية إلى ذلك الكلب الضال الذي يتجول في الشارع ، كلهم ​​قتلة ، طالما أنها أخفضت حذرها قليلاً ، يمكن لأي شخص أن يتصرف” “تم العبث بخريطة نظام تحديد المواقع العالمي منذ البداية ، وكنت أتحكم في مسارها بالكامل” “بغض النظر عن المكان الذي تتجه إليه ، طالما احتاجت إلى التوقف ، ستصل إلى هذه القرية” “حتى لو لم تقصد التوقف ، فإن وقود المكوك لن يسمح لها بالاستمرار” “لقد أعددت أيضًا 3 مجموعات أخرى من الخطط الجاهزة للتنفيذ في أي لحظة”

كانت آنا فضولية بعض الشيء وسألت: “هل ترغب في الشرح قليلاً؟”

“ماذا ، إذن في النهاية ما زلت أنا وغو تشينغ شان فقط من قام بكل العمل ، لقد أرسلت قاتلين فقط وهذا كل شيء؟” نظرت آنا إلى تشانغ يينغ هاو.

“جميع العملاء والموظفين هم مرؤوسيّ” أغلق تشانغ ينغ هاو الهولو-براين وأجاب.

فجأة ، تم قطع رغباتهم.

“كلهم قتلة؟”

على الرغم من أنها ماتت ، كانت يداها العظميتين لا تزالان تحاولان الابتعاد عن الضوء الأحمر ، محاولة الهروب.

“صحيح”

— — — — — — — — — — — — — — — — —

فكرت آنا قليلاً ، ثم سألت: “ماذا لو لم تختر هذا المطعم؟”

“منذ اللحظة التي سرقت فيها هذا المكوك ؛ لقد تم تحديد مصيرها بالفعل”

“بغض النظر عن المطعم الذي اختارته ؛ كان من الممكن أن يكون هو نفسه بالضبط”

البلدان. أماكن عديدة.

“لماذا؟”

عندما رأوا الابتسامة القاسية والباردة والمبتهجة التي كان يحملها ، تذكروا قوته الجنونية ، وشعور غير معروف والذعر والخوف تغلغل بداخلهم جميعًا.

“القرية بأكملها ، من رئيس القرية إلى ذلك الكلب الضال الذي يتجول في الشارع ، كلهم ​​قتلة ، طالما أنها أخفضت حذرها قليلاً ، يمكن لأي شخص أن يتصرف”
“تم العبث بخريطة نظام تحديد المواقع العالمي منذ البداية ، وكنت أتحكم في مسارها بالكامل”
“بغض النظر عن المكان الذي تتجه إليه ، طالما احتاجت إلى التوقف ، ستصل إلى هذه القرية”
“حتى لو لم تقصد التوقف ، فإن وقود المكوك لن يسمح لها بالاستمرار”
“لقد أعددت أيضًا 3 مجموعات أخرى من الخطط الجاهزة للتنفيذ في أي لحظة”

——— لا يزال بطل لعبة الأبدية يُقتل على يد المهرج بعد كل شيء.

“منذ اللحظة التي سرقت فيها هذا المكوك ؛ لقد تم تحديد مصيرها بالفعل”

ليس هذا فقط ، على الشاشات الكبيرة على ناطحات السحاب ، في أسواق الأسهم ، على أجهزة التلفاز المنزلية ، أي شيء وكل شيء يمكن أن يضيء ، كل شيء تمت إضاءته.

هزت آنا رأسها ، غير مقتنعة بعض الشيء.

فجأة ، تم قطع رغباتهم.

ابتسم غو تشينغ شان وقال: “لقد عملت بجد”

عندما رأوا الابتسامة القاسية والباردة والمبتهجة التي كان يحملها ، تذكروا قوته الجنونية ، وشعور غير معروف والذعر والخوف تغلغل بداخلهم جميعًا.

اشتكى تشانغ يينغ هاو: “كان هذا حقًا أكثر إزعاجًا من مجرد القتل ، لأنه من الصعب جدًا الاقتراب منها ، ويمكنها الانتقال بعيدًا في أي لحظة ، وكذلك لا يمكننا حتى قتلها وعلينا تركها على قيد الحياة من أجل يي فاي لي ليقتلها”
“كان علي أن أجعلها تنسى المكان الذي كانت فيه وأن تركز بشكل كامل على شيء آخر في لحظة الفرصة الوحيدة تلك”

——— لا يزال بطل لعبة الأبدية يُقتل على يد المهرج بعد كل شيء.

“على سبيل المثال ، جعلها تستعد للقتل؟”

تم نحت هذا المشهد المروع مباشرة في أذهان الجميع.

“صحيح”

لكن عندما نظروا إلى وجهه ، تحطم هذا الانطباع دون ذرة من الرحمة.

اعترفت آنا: “أنتم فعلتم ذلك بشكل مثالي يا رفاق”

——— لا يزال بطل لعبة الأبدية يُقتل على يد المهرج بعد كل شيء.

أجاب تشانغ يينغ هاو بتواضع: “هناك مجال للتحسن”.

لقد أتى المهرج!

ثم أشار إلى غو تشينغ شان وقال: “بالتحدث عن الاغتيال ، هذا الرجل موهوب أكثر من أي شخص آخر ، لكنه رفض بشدة الانضمام إلى شركتي ، يا لها من مضيعة”

البلدان. أماكن عديدة.

ابتسم غو تشينغ شان فقط وقال: “تعال ، فلنذهب لمشاهدة البث الحي”

كانت آنا فضولية بعض الشيء وسألت: “هل ترغب في الشرح قليلاً؟”

صعدوا إلى المكوك وغادروا القرية.

العالم.

ابتسم غو تشينغ شان وقال: “لقد عملت بجد”

البلدان. أماكن عديدة.

ثم أشار إلى غو تشينغ شان وقال: “بالتحدث عن الاغتيال ، هذا الرجل موهوب أكثر من أي شخص آخر ، لكنه رفض بشدة الانضمام إلى شركتي ، يا لها من مضيعة”

كان المحترفون في كل مكان ينتظرون بصمت.

“صحيح”

هذه المرة ، البطل هو مستخدم عنصر الأرض في المرحلة الرابعة ، ولديها خاتم النقل الآني.

بعد قول ذلك ، قام مهرج القتل بتقييد يديه وبدأ يتصرف كما لو كان يبحث عن شيء ما.

هل سيظل مهرج القتل يظهر؟
حتى لو ظهر مهرج القتل ، كيف سيقتلها؟

أصبح المطعم الذي كان نصف ممتلئ إلى حد ما مهجورًا.

عقد الجميع توقعاتهم ، وانتظروا بصمت.

كان غو تشينغ شان مهتما: “ما هي رتبتها في جمعيتك؟”

مر الوقت ببطء.

ليس هذا فقط ، على الشاشات الكبيرة على ناطحات السحاب ، في أسواق الأسهم ، على أجهزة التلفاز المنزلية ، أي شيء وكل شيء يمكن أن يضيء ، كل شيء تمت إضاءته.

كان اليوم على وشك الانتهاء.

أصبح المطعم الذي كان نصف ممتلئ إلى حد ما مهجورًا.

عدد غير قليل من الناس تطور لديهم القليل من الأمل ولم يعد بإمكانهم البقاء ساكنين بعد الآن.

هزت آنا رأسها ، غير مقتنعة بعض الشيء.

ليو شي مان ليست شيئًا ، إذا كانت لدي حياة أبدية ، وحصلت على إختراقة ، ولدي أيضًا خاتم النقل الآني …

أصبحت نغمة المهرج المرحة فجأة هستيرية: [أين هي؟ لا أرى ليو شي مان في أي مكان؟]

فجأة ، تم قطع رغباتهم.

اشتكى تشانغ يينغ هاو: “كان هذا حقًا أكثر إزعاجًا من مجرد القتل ، لأنه من الصعب جدًا الاقتراب منها ، ويمكنها الانتقال بعيدًا في أي لحظة ، وكذلك لا يمكننا حتى قتلها وعلينا تركها على قيد الحياة من أجل يي فاي لي ليقتلها” “كان علي أن أجعلها تنسى المكان الذي كانت فيه وأن تركز بشكل كامل على شيء آخر في لحظة الفرصة الوحيدة تلك”

أضاءت أجهزة الهولو-براين التي أطفأوها فجأة في نفس الوقت.

ضحك ضحكة خفيفة بغموض ، ثم قال: [حسنًا ، إذن. دعونا نذهب للبحث عن ليو شي مان]

ليس هذا فقط ، على الشاشات الكبيرة على ناطحات السحاب ، في أسواق الأسهم ، على أجهزة التلفاز المنزلية ، أي شيء وكل شيء يمكن أن يضيء ، كل شيء تمت إضاءته.

اعترفت آنا: “أنتم فعلتم ذلك بشكل مثالي يا رفاق”

ظهرت هيئة على الشاشات.

“لماذا لم تجعل المرتبة الأولى يشارك؟” سألت آنا وهي غير راضية قليلاً.

مهرج القتل ، يرتدي درعًا أسود حالكا مع زوج أسود مظلم من أجنحة الضوء داكنة اللون.

هزت آنا رأسها ، غير مقتنعة بعض الشيء.

وقف في الهواء وخلفه كانت الغيوم. كانت الرياح تهب من حوله ، مؤكدة شكله الشبيه بالأسطورة ، مثل صورة إله قديم.

كان بإمكانهم رؤيتها وهي تصرخ ، ورؤية معاناتها ، وكانوا يعرفون أنها كانت تشعر بأشد ألم في العالم ، لكنهم لم يتمكنوا من سماع أي صوت.

لكن عندما نظروا إلى وجهه ، تحطم هذا الانطباع دون ذرة من الرحمة.

تمتم الجميع في صمت لأنفسهم.

عندما رأوا الابتسامة القاسية والباردة والمبتهجة التي كان يحملها ، تذكروا قوته الجنونية ، وشعور غير معروف والذعر والخوف تغلغل بداخلهم جميعًا.

“أجل يا رئيس”

لقد أتى المهرج!

في هذه اللحظة ، لا أحد استطاع أن يقول أي شيء وحدقوا في الشاشة.

تمتم الجميع في صمت لأنفسهم.

كان بإمكانهم رؤيتها وهي تصرخ ، ورؤية معاناتها ، وكانوا يعرفون أنها كانت تشعر بأشد ألم في العالم ، لكنهم لم يتمكنوا من سماع أي صوت.

توقف العالم بأسره عن التنفس ، في انتظار ما سيحدث بعد ذلك.

لقد غادر؟ فقط ما الذي يفعله الآن؟

جاءت نغمة مرحة من وراء القناع المرعب.

“لماذا؟”

[مرحبًا جميعاً ، أنا خادمكم المخلص ، حصّاد حيواتكم ومصدر مخاوفكم]
[يمكنك مناداتي بمهرج القتل]
[أخبرتكم ذات مرة ، أي شخص ينضم إلى لعبة الأبدية ، لن يكون لديه سوى مصير واحد وهو الموت في انتظاره]
[الآن دعوا المحاكمة تبدأ]
[ليو شي مان ، قتلت 17 شخصًا بريئًا في لعبة الأبدية ، جرائمها لا تغتفر. عقوبتها الموت. ساري المفعول فورا]

إلتف وهج دموي أحمر حول ليو شي مان ، بغض النظر عما حاولت ، لم تستطع الهروب منه على الإطلاق.

بعد قول ذلك ، قام مهرج القتل بتقييد يديه وبدأ يتصرف كما لو كان يبحث عن شيء ما.

“لماذا لم تجعل المرتبة الأولى يشارك؟” سألت آنا وهي غير راضية قليلاً.

أصبحت نغمة المهرج المرحة فجأة هستيرية: [أين هي؟ لا أرى ليو شي مان في أي مكان؟]

بواسطة :

تصرف المهرج بقلق ، ثم أصيب بالذعر عندما نظر إلى الشاشة وسأل: [هل يراها أحد؟ هل رآها أحد؟ لا أستطيع أن أجدها ، إذن لا أستطيع قتلها ، ماذا أفعل؟]

“لماذا لم تجعل المرتبة الأولى يشارك؟” سألت آنا وهي غير راضية قليلاً.

لقد بدأ في التحليق بشكل فوضوي ، ثم فجأة أخرج وجهه من تحت الشاشة مثل قفزة مفزعة ، مما تسبب في شعور الجميع بالفزع.

——— لا يزال بطل لعبة الأبدية يُقتل على يد المهرج بعد كل شيء.

رفع مهرج القتل سبابته ، وضعه أمام فمه.

البلدان. أماكن عديدة.

ضحك ضحكة خفيفة بغموض ، ثم قال: [حسنًا ، إذن. دعونا نذهب للبحث عن ليو شي مان]

— — — — — — — — — — — — — — — — —

فجأة ، تحول مهرج القتل إلى خط من الضوء ، وغاص مباشرة إلى الأسفل.

“جميع العملاء والموظفين هم مرؤوسيّ” أغلق تشانغ ينغ هاو الهولو-براين وأجاب.

ثم جاء صوت كسر حاجز الصوت ، واختفى المهرج من اللقطات تمامًا.

ابتسم غو تشينغ شان فقط وقال: “تعال ، فلنذهب لمشاهدة البث الحي”

خلال العشرات من الثواني التالية ، لم يكن المهرج في مكان يمكن رؤيته.

ظهر مهرج القتل على الشاشة مرة أخرى.

لقد غادر؟
فقط ما الذي يفعله الآن؟

ابتسم غو تشينغ شان وقال: “لقد عملت بجد”

لا أحد يستطيع أن يفهم نيته.

“لقد أبليت حسنا تونغ تونغ ، عودي أولا” أمر.

تغير المشهد.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

ظهر مهرج القتل على الشاشة مرة أخرى.

[مرحبا جميعاً ، مترجمكم المخلص هنا ، حصّاد حيواتكم ومصدر مخاوفكم ، يمكن دعوتي بدانتاليان الثاني … لا أريد شيئا في الحقيقة ، فقط رغبت في أن أجرب كيف يبدو الأمر عند التحدث كمهرج القتل ، هل شعرتم بالخوف؟]

هذه المرة ، كان يمسك بحلق شخص يكافح.

هزت آنا رأسها ، غير مقتنعة بعض الشيء.

كانت ليو شي مان.

فكرت آنا قليلاً ، ثم سألت: “ماذا لو لم تختر هذا المطعم؟”

إلتف وهج دموي أحمر حول ليو شي مان ، بغض النظر عما حاولت ، لم تستطع الهروب منه على الإطلاق.

هزت آنا رأسها ، غير مقتنعة بعض الشيء.

كان بإمكانهم رؤيتها وهي تصرخ ، ورؤية معاناتها ، وكانوا يعرفون أنها كانت تشعر بأشد ألم في العالم ، لكنهم لم يتمكنوا من سماع أي صوت.

أجاب تشانغ يينغ هاو: “إنها القاتل الحادي عشر”

هذا المشهد الذي بدا وكأنه جاء مباشرة من فيلم قديم صامت جعل الجميع يرتعدون.

الفصل – 239: البث الحي — — — — — — — — — — — — — — — — —

ذابت ليو شي مان ببطء داخل ضوء الدم الأحمر ، وتحولت إلى هيكل عظمي.

بواسطة :

على الرغم من أنها ماتت ، كانت يداها العظميتين لا تزالان تحاولان الابتعاد عن الضوء الأحمر ، محاولة الهروب.

لكن عندما نظروا إلى وجهه ، تحطم هذا الانطباع دون ذرة من الرحمة.

تم نحت هذا المشهد المروع مباشرة في أذهان الجميع.

اختفت تونغ تونغ في الظلام.

——— لا يزال بطل لعبة الأبدية يُقتل على يد المهرج بعد كل شيء.

لقد بدأ في التحليق بشكل فوضوي ، ثم فجأة أخرج وجهه من تحت الشاشة مثل قفزة مفزعة ، مما تسبب في شعور الجميع بالفزع.

بينما كان الجميع يتنهد ، شعروا فجأة أن قلوبهم توقفت.

هذه المرة ، البطل هو مستخدم عنصر الأرض في المرحلة الرابعة ، ولديها خاتم النقل الآني.

في هذه اللحظة ، لا أحد استطاع أن يقول أي شيء وحدقوا في الشاشة.

اعترفت آنا: “أنتم فعلتم ذلك بشكل مثالي يا رفاق”

لأنهم كانوا يشاهدون مشهدًا جعل الجميع يشعرون بالعرق البارد على ظهورهم.

“على سبيل المثال ، جعلها تستعد للقتل؟”

قطعة سوداء صغيرة من اللحم لم تذب من الهيكل العظمي.

لا أحد يستطيع أن يفهم نيته.

كانت لا تزال تتلوى ، وتكافح من أجل الابتعاد.

كانت ليو شي مان.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

[مرحبًا جميعاً ، أنا خادمكم المخلص ، حصّاد حيواتكم ومصدر مخاوفكم] [يمكنك مناداتي بمهرج القتل] [أخبرتكم ذات مرة ، أي شخص ينضم إلى لعبة الأبدية ، لن يكون لديه سوى مصير واحد وهو الموت في انتظاره] [الآن دعوا المحاكمة تبدأ] [ليو شي مان ، قتلت 17 شخصًا بريئًا في لعبة الأبدية ، جرائمها لا تغتفر. عقوبتها الموت. ساري المفعول فورا]

[مرحبا جميعاً ، مترجمكم المخلص هنا ، حصّاد حيواتكم ومصدر مخاوفكم ، يمكن دعوتي بدانتاليان الثاني … لا أريد شيئا في الحقيقة ، فقط رغبت في أن أجرب كيف يبدو الأمر عند التحدث كمهرج القتل ، هل شعرتم بالخوف؟]

كان بإمكانهم رؤيتها وهي تصرخ ، ورؤية معاناتها ، وكانوا يعرفون أنها كانت تشعر بأشد ألم في العالم ، لكنهم لم يتمكنوا من سماع أي صوت.

بواسطة :

اشتكى تشانغ يينغ هاو: “كان هذا حقًا أكثر إزعاجًا من مجرد القتل ، لأنه من الصعب جدًا الاقتراب منها ، ويمكنها الانتقال بعيدًا في أي لحظة ، وكذلك لا يمكننا حتى قتلها وعلينا تركها على قيد الحياة من أجل يي فاي لي ليقتلها” “كان علي أن أجعلها تنسى المكان الذي كانت فيه وأن تركز بشكل كامل على شيء آخر في لحظة الفرصة الوحيدة تلك”

Dantalian2


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

[مرحبًا جميعاً ، أنا خادمكم المخلص ، حصّاد حيواتكم ومصدر مخاوفكم] [يمكنك مناداتي بمهرج القتل] [أخبرتكم ذات مرة ، أي شخص ينضم إلى لعبة الأبدية ، لن يكون لديه سوى مصير واحد وهو الموت في انتظاره] [الآن دعوا المحاكمة تبدأ] [ليو شي مان ، قتلت 17 شخصًا بريئًا في لعبة الأبدية ، جرائمها لا تغتفر. عقوبتها الموت. ساري المفعول فورا]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط