إرتباطات عالقة
أجاب غو تشينغ شان: “أنا لا أمزح مع حياتي الخاصة”.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“الأخت الكبرى رو!”
قبل ثانية كانت لا تزال غاضبة وحزينة ، ولكن في اللحظة التالية بدأت تضحك ، كانت تقلبات مزاج المرأة مذهلة بعض الشيء.
“أنا فقط في ذروة عالم المحنة ، ولم أصل بعد إلى العالم الافتراضي ، وتم ختم كل قوتي عندما تم القبض علي”
لكن رد الفعل هذا غذى أمل غو تشينغ شان.
فأل الموت.
عندما يتم قمع شخص ما لفترة طويلة جدًا ويسمع فجأة شيئًا طالما أراد سماعه ، يجب أن يكون هذا هو رد الفعل الصحيح.
أدركت السلاسل من حولها أن تصرفها كان يلقي تعويذة وقيدتها على الفور.
“وان إير ، لا يجب أن تكوني هكذا” ، عاتبتها المرأة اللطيفة بهدوء.
فأل الموت.
قامت بقرص المرأة الضاحكة قليلاً لتذكيرها بالانتباه.
لقد تلقت الجنية باي هوا فأل وفاتها.
“الأخت الكبرى تشينغ رو ، ألا تجدين هذا مضحكًا؟ إنه يريد قتل السيد الشاب ، مزارع عالم التجديد! قال إنه يريد قتل السيد الشاب!” لم تكن وان إير قادرة على التحكم في ضحكها ، وكانت تتنفس بصعوبة في هذه العملية.
“الأخت الكبرى رو!”
تنهدت تشينغ رو ، ثم حدقت في غو تشينغ شان وتحدثت: “غادر بسرعة. السيد الشاب على وشك العودة قريبًا ، بقوتك ، فأنت لست خصمه”
الفصل – 282.2: إرتباطات عالقة — — — — — — — — — — — — — — — — —
عند رؤية ردود أفعالهم ، كان غو تشينغ شان أكثر تفاؤلاً قليلاً.
هاتان المرأتان اللتان أغلقتا زراعتهما ما زالتا على استعداد للكشف عن مثل هذه الإستخبارات المهمة. كنت محقا في المجيء إلى هنا.
“أنا جاد جدا.” قال غو تشينغ شان: “لدي قدر كبير من القوة التي يمكنني استخدامها في متناول اليد”.
شيخ عظيم في عالم الخفي ، ومزارع سيحل قريباً في عالم الخفي وهو والد السيد الشاب زيشان.
“أية قوة؟” فتحت وان إير عينيها وسألت بفضول.
كان غو تشينغ شان يعرف كل هذا بالفعل ، لكن الشيء الأكثر أهمية هو موقف المرأتين.
سحبت تشينغ رو ظهرها وأجابت بجدية شديدة: “صدقني ، بغض النظر عن نوع القوة التي تمتلكها ، فلن تتمكن من الفوز ضده”
لقد جاءوا جميعًا للمساعدة!
“لماذا تظنين ذلك؟” نظر غو تشينغ شان مباشرة في عينيها وسأل.
وقفت تشينغ رو هناك ، مغمضة العينين ، ينبعث منها هواء لطيف ومعزول ، على ما يبدو غير راغبة في التحرك.
أبقت تشينغ رو اتصال العين وأجابت: “الشيخ العظيم من طائفة غوانغ يانغ هو مزارع في عالم الخفي ، ويحاول والد السيد الشاب حاليًا اختراق هذا العالم. بصرف النظر عنهم ، بما في ذلك السيد الشاب ، هناك 3 مزارعين آخرين لعالم الافتراضي ، هم يمثلون قوة هائلة لدرجة أن عالمي تم تدميره. وانت وحدك”
أمسكت وان إير يد تشينغ رو بصمت وضغط عليها بهدوء.
حاول غو تشينغ شان أن يسأل أكثر: “حتى أنت لا تستطيعين المقاومة ضدهم؟”
تخلت قليلاً عن حذرها تجاه الاثنين وتنهدت: “كلاهن يرثى له”
“أنا فقط في ذروة عالم المحنة ، ولم أصل بعد إلى العالم الافتراضي ، وتم ختم كل قوتي عندما تم القبض علي”
هاتان المرأتان اللتان أغلقتا زراعتهما ما زالتا على استعداد للكشف عن مثل هذه الإستخبارات المهمة. كنت محقا في المجيء إلى هنا.
بعد قول ذلك ، صمتت ، وحدقت في غو تشينغ شان.
جاء صوت السيد زيشان الشاب من بعيد.
فهم غو تشينغ شان ما كانت تحاول قوله.
يا لها من تقنية ختم قوية ، يمكنها حتى ختم المزارعين في عالم المحنة. هل يمكن فتحها؟ لكن هذا هو أول لقاء بيننا ، وما زالت زراعتهم مختومة ، إذا جئت للتحقق من ذلك بلا مبالاة ، فقد يؤدي ذلك لنتائج عكسية بدلاً من ذلك. قد يؤدي إقترتب الغرباء منهم إلى تغيير موقفهم. لا يزال بإمكانهم التلاعب بالقرع.
—— ليس الأمر أنها لا تريد المقاومة ، الأمر فقط أن العدو أقوى بشكل ميؤوس منه.
“أميتابها!”
اختلست وان إير نظرة من خلف تشينغ رو ، وقامت بتقييم الجنية باي هوا.
قبل أن يتحرك غو تشينغ شان و الجنية باي هوا ، تردد تهكم من الأسفل.
قالت فجأة: “آه ، إنها أنت ، تسك ، تسك ، يا لك من جمال. أعتقد أنه إذا كان والد السيد الشاب هنا ، فإنه بالتأكيد سيبقيك لنفسه بدلاً من إعطائك بشكل عشوائي للسيد الشاب كما حدث لي”
لاحظ غو تشينغ شان كيف أنها كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد وسأل على عجل.
“ما هذا الهراء الذي تقولينه؟” عاتبتها تشينغ رو بغضب.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
لكن عند سماع هذه الكلمات ، فهمها غو تشينغ شان بشكل أفضل.
ثم نظرت الجنية باي هوا أدناه.
كان هذا تلميحًا.
كان هذا تلميحًا.
—— إذن ماذا لو كان لديك بالفعل طريقة لقتل السيد الشاب؟ لا تنسى ، لا يزال لديه أب أقوى!
“أنا فقط في ذروة عالم المحنة ، ولم أصل بعد إلى العالم الافتراضي ، وتم ختم كل قوتي عندما تم القبض علي”
شيخ عظيم في عالم الخفي ، ومزارع سيحل قريباً في عالم الخفي وهو والد السيد الشاب زيشان.
تحت الغيوم ، سرعان ما غرق الضوء الذهبي الساطع باللهب الحارق.
بمجرد اختراقه بنجاح ، سيكون لدى طائفة غونغ يانغ اثنين من مزارعي عالم الخفي ، ليصبحوا طائفة من الدرجة الأولى في العالم الآخر.
تحدثت وان إير أيضًا على عجل: “غادرا بسرعة ، لا تدعه يكتشف أمر الأخت الكبرى. في المرة الأخيرة التي أنقذت فيها الأخت الكبرى شخصًا ما ، عاقبها السيد الشاب بالركوع على لهب مشتعل لمدة عام “
كان غو تشينغ شان يعرف كل هذا بالفعل ، لكن الشيء الأكثر أهمية هو موقف المرأتين.
لاحظ غو تشينغ شان كيف أنها كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد وسأل على عجل.
هاتان المرأتان اللتان أغلقتا زراعتهما ما زالتا على استعداد للكشف عن مثل هذه الإستخبارات المهمة.
كنت محقا في المجيء إلى هنا.
بينما قامت وان إير بتقييم غو تشينغ شان من الأعلى إلى الأسفل ، يبدو أنها مهتمة جدًا بما سيقوله.
كانت الجنية باي هوا متفاجئة بعض الشيء ونظرت إلى الاثنين.
“هل يمكن أن تكون جاداً؟” فتحت وان إير عينيها على مصراعيها وأمالت رأسها لتسأل.
ثم قام غو تشينغ شان بشد قبضتيه وقال: “أعرف أنكما لستما مزارعين عاديين”
“ليس جيدًا” شحب وجهها ، “لقد تغلب السيد الشاب على محنته في وقت مبكر ووصل إلى هذا العالم”
وقفت تشينغ رو هناك ، مغمضة العينين ، ينبعث منها هواء لطيف ومعزول ، على ما يبدو غير راغبة في التحرك.
الفصل – 282.2: إرتباطات عالقة — — — — — — — — — — — — — — — — —
بينما قامت وان إير بتقييم غو تشينغ شان من الأعلى إلى الأسفل ، يبدو أنها مهتمة جدًا بما سيقوله.
لكن رد الفعل هذا غذى أمل غو تشينغ شان.
تابع غو تشينغ شان: “لدي طريقة ، ليس فقط لآخذ حياته ، ولكن أيضًا لأعزل هذا العالم عن عالمهم”
“طالما مات كل من يعرف عن هذا العالم ، بغض النظر عن مدى قوة طائفة غوانغ يانغ ، فلن يكونوا قادرين على فعل أي شيء لنا”
اصطدمت موجات صدمة الطاقة الروحية الهائلة ، مما تسبب في رياح هائلة من الأعاصير التي تسببت في رفع الغبار في كل مكان.
عند الاستماع إليه ، هزت تشينغ رو رأسها.
“هل يمكن أن تكون جاداً؟” فتحت وان إير عينيها على مصراعيها وأمالت رأسها لتسأل.
رفعت وان إير ذقنها وابتسمت له بصمت.
فأل الموت.
نظر غو تشينغ شان إلى السلاسل والأصفاد على أجسادهم ، ونظر إلى الضوء الخافت الذي كان ينبعث ويحيط بهم.
“شيفو ، ما الأمر؟”
يا لها من تقنية ختم قوية ، يمكنها حتى ختم المزارعين في عالم المحنة.
هل يمكن فتحها؟
لكن هذا هو أول لقاء بيننا ، وما زالت زراعتهم مختومة ، إذا جئت للتحقق من ذلك بلا مبالاة ، فقد يؤدي ذلك لنتائج عكسية بدلاً من ذلك.
قد يؤدي إقترتب الغرباء منهم إلى تغيير موقفهم.
لا يزال بإمكانهم التلاعب بالقرع.
نظر غو تشينغ شان إلى السلاسل والأصفاد على أجسادهم ، ونظر إلى الضوء الخافت الذي كان ينبعث ويحيط بهم.
تحرك عقل غو تشينغ شان بسرعة ، ثم قال: “إذا لم تتلاشى إرادتكن ، فلن أطلب منكن فعل أي شيء ، فقط أطلب منكن ألا تفعلن شيئًا وتتركن الباقي لي”
“إنه السيد الشاب!” صرخت المرأتان في الحال.
عند سماع دلالات هذه الكلمات ، فكرت الفتاتان قليلا وفهمتها.
“همف!”
“هل يمكن أن تكون جاداً؟” فتحت وان إير عينيها على مصراعيها وأمالت رأسها لتسأل.
قامت بقرص المرأة الضاحكة قليلاً لتذكيرها بالانتباه.
أجاب غو تشينغ شان: “أنا لا أمزح مع حياتي الخاصة”.
“هل يمكن أن تكون جاداً؟” فتحت وان إير عينيها على مصراعيها وأمالت رأسها لتسأل.
أمسكت وان إير يد تشينغ رو بصمت وضغط عليها بهدوء.
ثم قام غو تشينغ شان بشد قبضتيه وقال: “أعرف أنكما لستما مزارعين عاديين”
قبل أن تتمكن من قول أي شيء ، تغير تعبير تشينغ رو.
عند الاستماع إليه ، هزت تشينغ رو رأسها.
“ليس جيدًا” شحب وجهها ، “لقد تغلب السيد الشاب على محنته في وقت مبكر ووصل إلى هذا العالم”
صرخت وان إر ، وطارت بسرعة لإمساك تشينغ رو.
تحت الغيوم ، ملأ ضوء ذهبي السماء فجأة.
“طوال حياتي كنت يتيمة مثلك تمامًا ، ولم أكن أعرف أبدًا ما هو الدفء” “بعد السير على طريق الزراعة ، حدثت أشياء كثيرة ، وكانت شيفو دائمًا صارمة معي. قبل أن أصبح قريبة منها ، كانت الطائفة قد دُمرت بالفعل “ “بعد ذلك ، كنت دائمًا أبحث عن الانتقام ، وحتى وصلت إلى عالم القداسة ، كنت دائمًا وحدي” “لحسن الحظ ، لدي الآن أنت ، شياو لو و شيوشيو. لقد عرفت أخيرًا شعور وجود أفراد عائلتي معي “ “كلكم الآن ارتباطاتي العالقة” مدت يدها ، ولمست وجه غو تشينغ شان بلطف ، ثم قالت: “بغض النظر عن مدى قسوة أو صعوبة ذلك ، تأكد من قيادتهم لعيش حياة جيدة من الآن فصاعدًا”
“أميتابها!”
هزت الجنية باي هوا رأسها ، ثم ابتسمت له.
سُمعت ترنيمة بوذية عالية تردد صداها بعيدا.
تابع غو تشينغ شان: “لدي طريقة ، ليس فقط لآخذ حياته ، ولكن أيضًا لأعزل هذا العالم عن عالمهم” “طالما مات كل من يعرف عن هذا العالم ، بغض النظر عن مدى قوة طائفة غوانغ يانغ ، فلن يكونوا قادرين على فعل أي شيء لنا”
بعد ذلك مباشرة ، هدير غاضب.
“أية قوة؟” فتحت وان إير عينيها وسألت بفضول.
“أيتها الديدان التي لا قيمة لها ، تجرؤون على قتل مزارعي طائفتي ، أريدكم جميعًا قتلى!”
“أية قوة؟” فتحت وان إير عينيها وسألت بفضول.
“إنه السيد الشاب!” صرخت المرأتان في الحال.
سُمعت ترنيمة بوذية عالية تردد صداها بعيدا.
تحت الغيوم ، سرعان ما غرق الضوء الذهبي الساطع باللهب الحارق.
هاتان المرأتان اللتان أغلقتا زراعتهما ما زالتا على استعداد للكشف عن مثل هذه الإستخبارات المهمة. كنت محقا في المجيء إلى هنا.
اصطدمت موجات صدمة الطاقة الروحية الهائلة ، مما تسبب في رياح هائلة من الأعاصير التي تسببت في رفع الغبار في كل مكان.
“ما هذا الهراء الذي تقولينه؟” عاتبتها تشينغ رو بغضب.
على الأرض ، ومضت شرائط من الضوء وطارت ، وتجمعت عند الضوء الذهبي ، واندمجت معه للدفاع والهجوم.
كانوا يلتفون بإحكام حول جسدها حيث غمر الدم ملابسها البيضاء.
كانت أرواح أسلحة هذا العالم ، أرواح لا حصر لها!
لكن رد الفعل هذا غذى أمل غو تشينغ شان.
لقد جاءوا جميعًا للمساعدة!
تحدثت وان إير أيضًا على عجل: “غادرا بسرعة ، لا تدعه يكتشف أمر الأخت الكبرى. في المرة الأخيرة التي أنقذت فيها الأخت الكبرى شخصًا ما ، عاقبها السيد الشاب بالركوع على لهب مشتعل لمدة عام “
“غادرا ، كلاكما”
سحبت تشينغ رو ظهرها وأجابت بجدية شديدة: “صدقني ، بغض النظر عن نوع القوة التي تمتلكها ، فلن تتمكن من الفوز ضده”
ولمحة بيدها بخفة ، فتحت تشينغ رو صدعًا في الفضاء حيث كانت تتدفق العديد من التيارات الفوضوية.
لكن عند سماع هذه الكلمات ، فهمها غو تشينغ شان بشكل أفضل.
قعقعة قعقعة قعقعة قعقعة!
قبل أن تتمكن من قول أي شيء ، تغير تعبير تشينغ رو.
أدركت السلاسل من حولها أن تصرفها كان يلقي تعويذة وقيدتها على الفور.
بمجرد أن انتهى ، بدأت السلاسل الملتفة حول تشينغ رو في إطلاق اللهب.
كانوا يلتفون بإحكام حول جسدها حيث غمر الدم ملابسها البيضاء.
لقد تلقت الجنية باي هوا فأل وفاتها.
“ماذا تنتظران؟ لا يمكن مقارنة أرواح الأسلحة هذه بالسيد الشاب ، انطلقا! “
عبست تشينغ رو وحثت غو تشينغ شان: “إذا وقعت في يد السيد الشاب ، فسوف تموت ، والأخت الصغيرة هنا ستعيش حياة أسوأ من الموت”
“الأخت الكبرى تشينغ رو ، ألا تجدين هذا مضحكًا؟ إنه يريد قتل السيد الشاب ، مزارع عالم التجديد! قال إنه يريد قتل السيد الشاب!” لم تكن وان إير قادرة على التحكم في ضحكها ، وكانت تتنفس بصعوبة في هذه العملية.
تحدثت وان إير أيضًا على عجل: “غادرا بسرعة ، لا تدعه يكتشف أمر الأخت الكبرى. في المرة الأخيرة التي أنقذت فيها الأخت الكبرى شخصًا ما ، عاقبها السيد الشاب بالركوع على لهب مشتعل لمدة عام “
قبل ثانية كانت لا تزال غاضبة وحزينة ، ولكن في اللحظة التالية بدأت تضحك ، كانت تقلبات مزاج المرأة مذهلة بعض الشيء.
قبل أن يتحرك غو تشينغ شان و الجنية باي هوا ، تردد تهكم من الأسفل.
تمتمت فجأة: “صحيح ، يجب أن تكون الآن”
“همف!”
لقد جاءوا جميعًا للمساعدة!
جاء صوت السيد زيشان الشاب من بعيد.
“أميتابها!”
“فقط انتظري حتى أنتهي من هذه القمامة ، سأعاقبك أيتها العاهرة لاحقًا!”
شيخ عظيم في عالم الخفي ، ومزارع سيحل قريباً في عالم الخفي وهو والد السيد الشاب زيشان.
بمجرد أن انتهى ، بدأت السلاسل الملتفة حول تشينغ رو في إطلاق اللهب.
صرخت تشينغ رو من الألم ، وسقطت على ركبتها وسعلت الدم.
أمسكت وان إير يد تشينغ رو بصمت وضغط عليها بهدوء.
انغلق الشق المفتوح في الفضاء بسرعة.
لقد جاءوا جميعًا للمساعدة!
“الأخت الكبرى رو!”
“ما هذا الهراء الذي تقولينه؟” عاتبتها تشينغ رو بغضب.
صرخت وان إر ، وطارت بسرعة لإمساك تشينغ رو.
اصطدمت موجات صدمة الطاقة الروحية الهائلة ، مما تسبب في رياح هائلة من الأعاصير التي تسببت في رفع الغبار في كل مكان.
عند النظر إلى الاثنين ، أصبحت عيون الجنية باي هوا أكثر دفئًا.
نظرت إلى غو تشينغ شان للمرة الأخيرة ، ما زالت غير راغبة ، لكنها طارت في النهاية إلى ساحة المعركة.
تخلت قليلاً عن حذرها تجاه الاثنين وتنهدت: “كلاهن يرثى له”
اختلست وان إير نظرة من خلف تشينغ رو ، وقامت بتقييم الجنية باي هوا.
ثم نظرت الجنية باي هوا أدناه.
لقد جاءوا جميعًا للمساعدة!
كانت شرائط الضوء تتوهج بأكبر قدر ممكن من السطوع ، مهاجمة اللهب الذي يغلي.
—— ليس الأمر أنها لا تريد المقاومة ، الأمر فقط أن العدو أقوى بشكل ميؤوس منه.
تمتمت فجأة: “صحيح ، يجب أن تكون الآن”
—— ليس الأمر أنها لا تريد المقاومة ، الأمر فقط أن العدو أقوى بشكل ميؤوس منه.
“شيفو ، ما الأمر؟”
“الأخت الكبرى رو!”
لاحظ غو تشينغ شان كيف أنها كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد وسأل على عجل.
رفعت وان إير ذقنها وابتسمت له بصمت.
“أعتقد أنني أعرف هذا المشهد. نعم ، لقد رأيت كل هذا في الفأل” نظرت الجنية باي هوا مرة أخرى ، ثم نظرت إلى الأسفل وأجابت.
انغلق الشق المفتوح في الفضاء بسرعة.
فأل؟
أي فأل؟
أجاب غو تشينغ شان: “أنا لا أمزح مع حياتي الخاصة”.
ثم تذكر غو تشينغ شان فجأة.
“غادرا ، كلاكما”
فأل الموت.
“أية قوة؟” فتحت وان إير عينيها وسألت بفضول.
لقد تلقت الجنية باي هوا فأل وفاتها.
قعقعة قعقعة قعقعة قعقعة!
وهذا ما رأته في لمحتها للفأل.
قبل ثانية كانت لا تزال غاضبة وحزينة ، ولكن في اللحظة التالية بدأت تضحك ، كانت تقلبات مزاج المرأة مذهلة بعض الشيء.
والآن بعد أن بدأ المشهد ، سيتبع ذلك موتها قريبًا.
بمجرد اختراقه بنجاح ، سيكون لدى طائفة غونغ يانغ اثنين من مزارعي عالم الخفي ، ليصبحوا طائفة من الدرجة الأولى في العالم الآخر.
خفق قلب غو تشينغ شان ، وتصدع صوته: “شيفو!”
“الأخت الكبرى تشينغ رو ، ألا تجدين هذا مضحكًا؟ إنه يريد قتل السيد الشاب ، مزارع عالم التجديد! قال إنه يريد قتل السيد الشاب!” لم تكن وان إير قادرة على التحكم في ضحكها ، وكانت تتنفس بصعوبة في هذه العملية.
هزت الجنية باي هوا رأسها ، ثم ابتسمت له.
تمتمت فجأة: “صحيح ، يجب أن تكون الآن”
“طوال حياتي كنت يتيمة مثلك تمامًا ، ولم أكن أعرف أبدًا ما هو الدفء”
“بعد السير على طريق الزراعة ، حدثت أشياء كثيرة ، وكانت شيفو دائمًا صارمة معي. قبل أن أصبح قريبة منها ، كانت الطائفة قد دُمرت بالفعل “
“بعد ذلك ، كنت دائمًا أبحث عن الانتقام ، وحتى وصلت إلى عالم القداسة ، كنت دائمًا وحدي”
“لحسن الحظ ، لدي الآن أنت ، شياو لو و شيوشيو. لقد عرفت أخيرًا شعور وجود أفراد عائلتي معي “
“كلكم الآن ارتباطاتي العالقة” مدت يدها ، ولمست وجه غو تشينغ شان بلطف ، ثم قالت: “بغض النظر عن مدى قسوة أو صعوبة ذلك ، تأكد من قيادتهم لعيش حياة جيدة من الآن فصاعدًا”
يا لها من تقنية ختم قوية ، يمكنها حتى ختم المزارعين في عالم المحنة. هل يمكن فتحها؟ لكن هذا هو أول لقاء بيننا ، وما زالت زراعتهم مختومة ، إذا جئت للتحقق من ذلك بلا مبالاة ، فقد يؤدي ذلك لنتائج عكسية بدلاً من ذلك. قد يؤدي إقترتب الغرباء منهم إلى تغيير موقفهم. لا يزال بإمكانهم التلاعب بالقرع.
نظرت إلى غو تشينغ شان للمرة الأخيرة ، ما زالت غير راغبة ، لكنها طارت في النهاية إلى ساحة المعركة.
أدركت السلاسل من حولها أن تصرفها كان يلقي تعويذة وقيدتها على الفور.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“ليس جيدًا” شحب وجهها ، “لقد تغلب السيد الشاب على محنته في وقت مبكر ووصل إلى هذا العالم”
إذا لم تبكي فتأكد أن الشيطان قد منعك ، عذرا ولكن هذا هو الفصل الوحيد اليوم ، لقد كنت مشغولا النهار بطوله والآن أنا منهك إلى أقصى درجة ، لم أرغب في النوم حتى أترجم فصلا على الأقل ، عمتم مساء~
عندما يتم قمع شخص ما لفترة طويلة جدًا ويسمع فجأة شيئًا طالما أراد سماعه ، يجب أن يكون هذا هو رد الفعل الصحيح.
بواسطة :
لكن رد الفعل هذا غذى أمل غو تشينغ شان.
![]()
قالت فجأة: “آه ، إنها أنت ، تسك ، تسك ، يا لك من جمال. أعتقد أنه إذا كان والد السيد الشاب هنا ، فإنه بالتأكيد سيبقيك لنفسه بدلاً من إعطائك بشكل عشوائي للسيد الشاب كما حدث لي”
