Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 282

قبل المعركة النهائية

قبل المعركة النهائية

“عندما يلتقطها السيد الشاب ، أراهن لك بأي شيء على أن السيد الشاب سيتردد في قتلها ، بدلاً من ذلك سيجعلها خادمة شخصية”

الفصل – 282.1: قبل المعركة النهائية
— — — — — — — — — — — — — — — — —

“نحن خادماته ، بالبحث عنا هكذا ، هل ربما تتطلعان إلى بيع عالمكم والاستسلام له؟” سألت المرأة الأخرى بنظرة غاضبة.

وضع غو تشينغ شان المزهرية بعيدًا ونظر إلى قمة الجبل.

بالنظر إلى غو تشينغ شان قليلاً ، لم تقاوم الجنية باي هوا.

لم يبقَ أي شخص على قيد الحياة ، حتى أسلحتهم وأدواتهم الشخصية تم جمعها بالفعل بواسطة التيانما ، ولم تترك وراءها حتى ذرة من الغبار.

كان يعلم أن محنة عالم الإسقاط صعبة وخطيرة على حد سواء ، وحقيقة أن غالبية المزارعين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال المحنة. لكن سماع الأخبار التي تفيد بموت مزارع في عالم القداسة في المحنة دون أن يلاحظ أحد هكذا لا يزال غير واقعي بالنسبة له.

ما عليه فعله بعد ذلك هو الانتظار فقط.

“رجاء كلا ، إذا كان الراهب العظيم يمكن أن يصبح أقوى ، فإن وضعنا سيكون أفضل بكثير بغض النظر” قال غو تشينغ شان.

لقد فعل بالفعل كل ما يمكنه فعله ، وسيحتاج إلى انتظار قرار التيانما.

ثم…

تلاشى ظلام الليل ببطء مع حلول الفجر.

ثم وضع غو تشينغ شان التعويذة العالمية بعيدًا وانتظر بصمت.

ظهر ضوء أحمر ساطع من بعيد في الأفق.

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

إنها ليست الشمس ، إنها أمطار النار التي ظهرت مرة أخرى وكأنها تمطر على المنطقة.

انبعثت من جسدها رائحة مائة زهرة ناعمة.

عبس غو تشينغ شان على أمطار النار.

امرأتان ترتديان ملابس بيضاء ، كلاهما جميلتان منقطعتا النظير.

فكر فجأة في شيء ما.

نظرت المرأتان إليه بريبة.

إذا كان السيد الشاب زيشان يواجه حاليًا المحنة في عالم آخر ، فمن الذي يتلاعب حاليًا بقرع النار؟
الخادمات.
يجب أن تكون الخادمتان
بصفتهن عبدات ، وبصرف النظر عن مساعدة أعدائهم ، فمن المحتمل أنه ليس لديهن أي طريقة أخرى للعيش.

“لا جدوى من البحث عنهن”

هز غو تشينغ شان رأسه وتوقف عن التفكير في هذا الأمر.

رد غو تشينغ شان: “لا ، أنا لست هنا لأستسلم”.

نقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج سفينته.

“انا راغب”

حلقت السفينة بعيدا.

أثناء وقوفهما هناك ، أصدروا حضورًا نقيًا ومهيبًا ، بحيث تشعر أنه لا يمكن تلويثهم.

جلس غو تشينغ شان على متن السفينة وقادها بسرعة عبر السماء.

مع شخصية شيفو ، حتى لو خسرت ، فإنها ستفضل الموت على أن تصبح خادمته. سوف تضحي بنفسها بالتأكيد. وهذا يجب ألا يحدث ، بالتأكيد لن أدع شيفو تموت!

رأى أمطار النار تتساقط في مكان آخر في السماء.

على بعد 40 ألف متر من سطح الأرض ، لم يعد بإمكان السفينة الارتفاع.

كان هذا شيئًا غير مسبوق بالنسبة له ، مشهد عالم بأكمله يتم صقله ببطء من قبل شخص ما.

مطر النار.

حدق غو تشينغ شان في مطر النار المتساقط ، ثم فكر في الأمر مرة أخرى دون وعي.

“هذا صحيح ، مبروك” تابعت المرأة الغاضبة.

خادمات؟

ما عليه فعله بعد ذلك هو الانتظار فقط.

لقد تذكر فجأة مزارعي العالم الآخر اللذين قتلهما.

عبس غو تشينغ شان وتمتم.

قبل أن يقتلهما بقليل ، كانوا يقولون شيئًا.

كان يعلم أن محنة عالم الإسقاط صعبة وخطيرة على حد سواء ، وحقيقة أن غالبية المزارعين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال المحنة. لكن سماع الأخبار التي تفيد بموت مزارع في عالم القداسة في المحنة دون أن يلاحظ أحد هكذا لا يزال غير واقعي بالنسبة له.

“عندما يلتقطها السيد الشاب ، أراهن لك بأي شيء على أن السيد الشاب سيتردد في قتلها ، بدلاً من ذلك سيجعلها خادمة شخصية”

قال غو تشينغ شان: “أنا أراه ، فلنذهب للقاء الاثنين”.

“أليس السيد الشاب لديه بالفعل خادمتان رائعتان؟”

“لنذهب إذن” أمسكته الجنية باي هوا من معصمه ، وأحضرته إلى الأمام.

“هل تعتقد أن السيد الشاب سوف يمانع في وجود الكثير؟ ناهيك عن أن هذه المرأة ليست شاحبة على الإطلاق في الجمال مقارنة بالاثنتين الأخريين”

حدق غو تشينغ شان عن كثب في تعابير المرأتين ، ثم اتخذ قرارًا بصمت.

قبض غو تشينغ شان قبضته بإحكام.

“ثم ماذا؟”

من قبل ، في الأنقاض ، كان هناك أيضًا علم أوامر في يد مزارع السيف.

سواء تمكن راهب الحزن العظيم و شوانيوان تيانزون من النجاة أم لا فسيؤثر ذلك بشكل مباشر على فرق القوة في المعركة النهائية.

قال علم الأوامر أنه يمكن أسر النساء الجميلات كخادمات ، ويمكن أسر الأشخاص الأقوياء كعبيد للتعدين.

أجاب غو تشينغ شان: “طالما أن لديهن إرادتهن الخاصة ، إذا حاولنا ، فقد نتمكن من الحصول على بعض المساعدة غير المتوقعة”.

ثم…

أجاب غو تشينغ شان “أريد قتله”.

استمر غو تشينغ شان في التفكير ، حتى وصل إلى المعسكر عندما كانت لديه فكرة خافتة.

بشعور شخص يقترب ، استدارت كلاهن للنظر.

المعسكر.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

أخرج غو تشينغ شان الوعاء البوذي.

“أميتابها ، هذه قطعة طائفتنا الأثرية العظيمة!” صفق بيديه وقال.

“لقد رفضت بالفعل الدخول إلى عزلة ، ما الذي تناديني بشأنه؟” نبرة الوعاء لم تكن ودية وسأله مباشرة.

وبقول ذلك ، سقط الوعاء ببطء في يدي الراهب العظيم.

“أيها الكبير ، هل يمكنني رؤية المشهد من قبل مرة أخرى؟” سأل غو تشينغ شان.

ممسكًا بالوعاء ، أومأ راهب الحزن العظيم برأسه إلى الجنية باي هوا وتحدث: “شكرًا لك!”

“ألم تره بالفعل؟”

“لماذا؟”

“أريد أن أجد نقاط ضعفهم ، لذلك أريد أن ألقي نظرة أخرى”

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

بقي الوعاء صامتًا قليلاً ، ثم أخيرًا قال: “ادخل”

قبل أن يقتلهما بقليل ، كانوا يقولون شيئًا.

غطى الضوء غو تشينغ شان وامتصه في الوعاء.

أجاب راهب الحزن العظيم: “أميتابها ، هذا الراهب قد لقي مثل هذا المصير العظيم ، بالطبع سأسدده”.

“أي مشهد تريد رؤيته مرة أخرى؟” سأل الوعاء.

“لنذهب إذن” أمسكته الجنية باي هوا من معصمه ، وأحضرته إلى الأمام.

أجاب غو تشينغ شان: “لحظة ظهور الثلاثة منهم”.

“المعذرة ولكن هل أنتُنّ خادمات السيد الشاب زيشان؟” سأل غو تشينغ شان.

داخل الوعاء ، تكرر المشهد مرة أخرى.

جلس غو تشينغ شان على متن السفينة وقادها بسرعة عبر السماء.

امرأتان ترتديان ملابس بيضاء ، كلاهما جميلتان منقطعتا النظير.

“انتظري قليلاً شيفو ، لدي شيء آخر أفعله” رفع غو تشينغ شان الوعاء وسأل: “أريد مساعدتك على استعادة مجد طائفتك السابق ، هل أنت على استعداد؟”

أثناء وقوفهما هناك ، أصدروا حضورًا نقيًا ومهيبًا ، بحيث تشعر أنه لا يمكن تلويثهم.

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

لكن كلا من أيديهن وأرجلهن كانت مقيدة بالأغلال ، وكانت طاقتهن الروحية الهائلة مقيدة تمامًا بالسلاسل دون أي وسيلة لتحريرها.

“لماذا؟”

“أختام قفل قوية ، إنه حقًا لا يصدق …”

فكر فجأة في شيء ما.

عبس غو تشينغ شان وتمتم.

أجابت الأخرى: “ليس تمامًا ، يبدوان متشابهين في لمحة ، لكن ملامح الوجه مختلفة جدًا”.

تغير المشهد ببطء.

داخل الوعاء ، تكرر المشهد مرة أخرى.

فجأة ، تحدثت إحدى النساء: “أختي الكبرى انظري ، عالم لم يمسه أحد!”

غطى الضوء غو تشينغ شان وامتصه في الوعاء.

“نعم إنه عالم جديد تمامًا ، كم هو مؤسف أنهم ضعفاء للغاية ، يبدو أن هذه ستكون مذبحة أخرى مجدداً” تنهدت المرأة الأخرى بصوت منخفض للغاية.

انبعثت من جسدها رائحة مائة زهرة ناعمة.

“همف ، السيد الشاب ربما يكون سعيدًا جدًا في الداخل الآن” نظرت المرأة إلى السيد الشاب زيشان.

قفزت تعويذة الاتصال للجنية باي هوا وتحدثت: “سأعود الآن”

عند رؤية هذا ، بدأ غو تشينغ شان بالإيماء.

قال السيد الشاب زيشان: “منذ سنوات ، قتل الأب شخصًا معينًا. كانت بعض متعلقاته مناسبة لي لاستخدامها ، من كان يعرف أن أحد الأشياء الصغيرة هناك سيساعد في فتح الحاجز ويسمح لي بالعثور على هذه المنطقة”

“نحن خادماته ، بالبحث عنا هكذا ، هل ربما تتطلعان إلى بيع عالمكم والاستسلام له؟” سألت المرأة الأخرى بنظرة غاضبة.

“ماذا تريد أن تفعل أيها السيد الشاب؟”

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

“أحضري القرع”

خادمات؟

عند سماع ذلك ، كانت وجوه النساء متجهمة قليلاً.

غطى الضوء غو تشينغ شان وامتصه في الوعاء.

حدق غو تشينغ شان عن كثب في تعابير المرأتين ، ثم اتخذ قرارًا بصمت.

لم يبقَ أي شخص على قيد الحياة ، حتى أسلحتهم وأدواتهم الشخصية تم جمعها بالفعل بواسطة التيانما ، ولم تترك وراءها حتى ذرة من الغبار.

قام على الفور بإخراج تعويذة اتصال ، وسأل شيئًا قبل وضعها في التعويذة العالمية.

أجابت الجنية باي هوا: “امرأتان ، لكن يبدو أنهما غير قادرتين على إلقاء أي تعويذات على الإطلاق ، فقط تتلاعبان بالقرع”

لم يمض وقت طويل بعد ، ظهر ضوء من التعويذة العالمية.

لم يبقَ أي شخص على قيد الحياة ، حتى أسلحتهم وأدواتهم الشخصية تم جمعها بالفعل بواسطة التيانما ، ولم تترك وراءها حتى ذرة من الغبار.

قفزت تعويذة الاتصال للجنية باي هوا وتحدثت: “سأعود الآن”

لكنه ما زال يحلق ويطفو ببطء أمام راهب الحزن العظيم.

ثم وضع غو تشينغ شان التعويذة العالمية بعيدًا وانتظر بصمت.

وضع غو تشينغ شان المزهرية بعيدًا ونظر إلى قمة الجبل.

لقد مر بالفعل نصف يوم ، على الأكثر ، بعد حوالي يوم ونصف ، سيأتي السيد الشاب زيشان.

“رجاء كلا ، إذا كان الراهب العظيم يمكن أن يصبح أقوى ، فإن وضعنا سيكون أفضل بكثير بغض النظر” قال غو تشينغ شان.

يمكن للسيد الشاب زيشان بالفعل صقل عالم شين وو بأكمله بنفسه بينما كان مزارعًا لعالم المحنة ، بعد يوم ونصف ، سيصل إلى عالم الإفتراضي ويصبح أقوى.

مطر النار.

كيف لي أن أعرف ما إذا كانت الأشياء التي أرتبها سيكون لها تأثير على الإطلاق …

“هل تعتقد أن السيد الشاب سوف يمانع في وجود الكثير؟ ناهيك عن أن هذه المرأة ليست شاحبة على الإطلاق في الجمال مقارنة بالاثنتين الأخريين”

لجزء من الثانية ، كان غو تشينغ شان يتردد ، لكنه سرعان ما استعاد تصميمه.

ثم نظر إلى راهب الحزن العظيم وقال بصدق: “أطلب من الراهب العظيم فقط المساعدة في حماية شيفو أثناء المعركة”

مع شخصية شيفو ، حتى لو خسرت ، فإنها ستفضل الموت على أن تصبح خادمته.
سوف تضحي بنفسها بالتأكيد.
وهذا يجب ألا يحدث ، بالتأكيد لن أدع شيفو تموت!

“لا جدوى من البحث عنهن”

بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، أتت الجنية باي هوا تطير بالفعل.

قالت أحدهن “إنه يشبه السيد الشاب إلى حد كبير”.

لا تزال ترتدي الحجاب لتغطي وجهها ، وتركت عينيها الواضحتين فقط يمكن رؤيتهما.

سأل الوعاء: “هل لديكم مزارع بوذي؟”

انبعثت من جسدها رائحة مائة زهرة ناعمة.

يمكن للسيد الشاب زيشان بالفعل صقل عالم شين وو بأكمله بنفسه بينما كان مزارعًا لعالم المحنة ، بعد يوم ونصف ، سيصل إلى عالم الإفتراضي ويصبح أقوى.

“شيفو ، كيف حال شوانيوان تيانزون وراهب الحزن العظيم؟” سأل غو تشينغ شان على عجل.

وتابعت: “من الصعب التعامل مع القرع. كان القرع هز الذي تمكن من جرح الراهب حزن من قبل” “مطر النار فوق عالم شين وو يتم إطلاقه أيضًا من هذا القرع”

كان القديسون الثلاثة يقاتلون معًا لسنوات عديدة ، ولا داعي للمزاح بشأن تنسيقهم في المعركة.

“نعم” بقول ذلك ، نظر غو تشينغ شان إلى الجنية باي هوا: “أعتقد أنه سيتعين علينا أن نطلب من راهب الحزن العظيم المجيء قليلاً”

سواء تمكن راهب الحزن العظيم و شوانيوان تيانزون من النجاة أم لا فسيؤثر ذلك بشكل مباشر على فرق القوة في المعركة النهائية.

Dantalian2 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Nashat🔥 1004Abdalla Tofaha🔥 1005Fang99🔥 1006azoz Ali🔥 1007hamadaxq🔥 1008Ahmed🔥 1009اي ريس🔥 10010Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057amine channour💎 1008Ahmad Alkhotani💎 1009Kh A💎 10010Fang Yuan💎 100

“تيانزون لم يعد معنا ، لقد اخترق حزن” حملت نبرة الجنية باي هوا شعورًا بالأسف على عكس أي شيء من قبل.

“العالم ينهار ، يجب أن تأتي معي في سبيل تدمير الشر والقضاء على الشياطين ، هل أنت راغب؟”

فوجئ غو تشينغ شان.

“ماذا تريد أن تفعل أيها السيد الشاب؟”

كان يعلم أن محنة عالم الإسقاط صعبة وخطيرة على حد سواء ، وحقيقة أن غالبية المزارعين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال المحنة. لكن سماع الأخبار التي تفيد بموت مزارع في عالم القداسة في المحنة دون أن يلاحظ أحد هكذا لا يزال غير واقعي بالنسبة له.

من قبل ، في الأنقاض ، كان هناك أيضًا علم أوامر في يد مزارع السيف.

الزراعة صعبة ، لكن عدم الزراعة هي مثل السماح للآخرين بقتلك كما يحلو لهم.

قال علم الأوامر أنه يمكن أسر النساء الجميلات كخادمات ، ويمكن أسر الأشخاص الأقوياء كعبيد للتعدين.

تمكن البعض من تحقيق الإختراق ، واكتسبوا فرصة للقتال ضد مصيرهم.

“انا راغب”

لكن لا يمكن للآخرين إلا أن يموتوا في حالة ندم.

نظرت المرأتان إليه بريبة.

لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتنهد.

أصبح تعبيرها فجأة أكثر حيوية ، وحضورها مليء بالروح ، تقريبًا مثل جنية خالية من الهموم تنحدر من فوق.

“قلت أنك تريد رؤيتي لتسأل عن الوضع فوق السماء؟” سألت الجنية باي هوا.

خرجت سفينة من المعسكر واتجهت مباشرة عبر السحب.

“نعم شيفو ، فقط من يتحكم في أمطار النار؟” سأل غو تشينغ شان.

عبس غو تشينغ شان على أمطار النار.

أجابت الجنية باي هوا: “امرأتان ، لكن يبدو أنهما غير قادرتين على إلقاء أي تعويذات على الإطلاق ، فقط تتلاعبان بالقرع”

“الكائنات الحية تبكي من العذاب ، يجب أن تحملني لإنارة الدرب لجميع الكائنات ، أنا أسألك ، هل أنت راغب؟”

وتابعت: “من الصعب التعامل مع القرع. كان القرع هز الذي تمكن من جرح الراهب حزن من قبل”
“مطر النار فوق عالم شين وو يتم إطلاقه أيضًا من هذا القرع”

“أريد أن أجد نقاط ضعفهم ، لذلك أريد أن ألقي نظرة أخرى”

تحدث غو تشينغ شان: “لقد وجدت قطعة معينة من الإستخبارات هنا ، شيفو ، يرجى إلقاء نظرة”

“العالم ينهار ، يجب أن تأتي معي في سبيل تدمير الشر والقضاء على الشياطين ، هل أنت راغب؟”

ثم أخذ الوعاء ووضعه على الطاولة.

انفجرت المرأة الغاضبة فجأة ضاحكة: “يا لها من مزحة ، هذا ليس مضحكا على الإطلاق”

“هذه هي شيفو خاصتي ، أرجو أن تظهر لها المشهد في ذلك الوقت” قال للوعاء.

“لقد رأيت تعبيراتهن ولغتهن ، ما زلن يتعاطفن مع العالم ، مما يعني أن إرادتهن لم تتآكل”

ثم أطلق الوعاء ضوءًا ليغلف الجنية باي هوا.

“المعذرة ولكن هل أنتُنّ خادمات السيد الشاب زيشان؟” سأل غو تشينغ شان.

بالنظر إلى غو تشينغ شان قليلاً ، لم تقاوم الجنية باي هوا.

نظرت المرأتان إليه بريبة.

بسرعة كبيرة ، تم امتصاصها في الوعاء.

بقي الوعاء صامتًا قليلاً ، ثم أخيرًا قال: “ادخل”

بعد ثوانٍ قليلة ، عادت الجنية باي هوا إلى الظهور داخل الخيمة.

“قلت أنك تريد رؤيتي لتسأل عن الوضع فوق السماء؟” سألت الجنية باي هوا.

بدت جادة وهي تسأل: “إذن فالأمر كذلك ، ما الذي تنوي فعله؟”

— — — — — — — — — — — — — — — — —

قال غو تشينغ شان: “أريد أن أرى المرأتين مرة واحدة فقط ، لأرى ما إذا كان بإمكاني إقناعهن”.

إذا كان السيد الشاب زيشان يواجه حاليًا المحنة في عالم آخر ، فمن الذي يتلاعب حاليًا بقرع النار؟ الخادمات. يجب أن تكون الخادمتان بصفتهن عبدات ، وبصرف النظر عن مساعدة أعدائهم ، فمن المحتمل أنه ليس لديهن أي طريقة أخرى للعيش.

“لا جدوى من البحث عنهن”

بالنظر إلى الوعاء ، أرسلت الجنية باي هوا عرضًا تعويذة اتصال.

“لماذا؟”

“ماذا تريد أن تفعل أيها السيد الشاب؟”

“لا يمكنهن فعل أي شيء على الإطلاق ، ناهيك عن أنني تحققت من سلاسل ختم القفل والأغلال التي كن يرتدينها.” قالت الجنية باي هوا: “هذه أختام قفل لم أرها من قبل ، حتى أنا لن أتمكن من مقاومتها”.

الزراعة صعبة ، لكن عدم الزراعة هي مثل السماح للآخرين بقتلك كما يحلو لهم.

أجاب غو تشينغ شان: “طالما أن لديهن إرادتهن الخاصة ، إذا حاولنا ، فقد نتمكن من الحصول على بعض المساعدة غير المتوقعة”.

أخرج غو تشينغ شان الوعاء البوذي.

“لماذا تعتقد ذلك؟”

“هل تعتقد أن السيد الشاب سوف يمانع في وجود الكثير؟ ناهيك عن أن هذه المرأة ليست شاحبة على الإطلاق في الجمال مقارنة بالاثنتين الأخريين”

“لقد رأيت تعبيراتهن ولغتهن ، ما زلن يتعاطفن مع العالم ، مما يعني أن إرادتهن لم تتآكل”

تم رفع القرع رأسًا على عقب حيث أطلق فم القرع دفقًا لا نهائيًا من النار.

“ثم ماذا؟”

المعسكر.

“من الممكن أن تكون لديهن وجهة نظرهن الخاصة حول هذا أيضًا ، فقط ما لا نعرف عنه”
وتابع غو تشينغ شان: “المعركة الحاسمة حتى الموت هي بالفعل قريبة جدًا ، مزارع عالم الافتراضي يتمتع بقوة لا يمكن تصورها. لذا ، حتى لو كانت فرصة ضئيلة ، طالما أنهن يستطعن تقديم إطلاقا أي قليل من المساعدة لنا ، أريد أن أجرب ، أريد أن أقابلهن مرة واحدة على الأقل “

بمجرد أن دخل ورأى الوعاء ، لم تعد عيناه قادرة على الابتعاد.

تغير موقف الجنية باي هوا قليلاً ، فركت ذقنها وهي تتحدث: “يسعدني أنك قادر على التفكير في مثل هذا الحل في مواجهة المعركة”

الزراعة صعبة ، لكن عدم الزراعة هي مثل السماح للآخرين بقتلك كما يحلو لهم.

ثم وقفت وقالت: “في حال قرروا استخدام القرع ضدك ، فلن تتمكن من الهروب مهما كان حظك ، سآخذك شخصيًا لرؤيتهن”

ثم أخذ الوعاء ووضعه على الطاولة.

“انتظري قليلاً شيفو ، لدي شيء آخر أفعله”
رفع غو تشينغ شان الوعاء وسأل: “أريد مساعدتك على استعادة مجد طائفتك السابق ، هل أنت على استعداد؟”

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

سأل الوعاء: “هل لديكم مزارع بوذي؟”

“الكائنات الحية تبكي من العذاب ، يجب أن تحملني لإنارة الدرب لجميع الكائنات ، أنا أسألك ، هل أنت راغب؟”

“نعم” بقول ذلك ، نظر غو تشينغ شان إلى الجنية باي هوا: “أعتقد أنه سيتعين علينا أن نطلب من راهب الحزن العظيم المجيء قليلاً”

كان ضوء خافت من ألسنة اللهب يسطع ، تنبعث منه حرارة أثناء هطول الأمطار على الأرض.

بالنظر إلى الوعاء ، أرسلت الجنية باي هوا عرضًا تعويذة اتصال.

تابعت المرأة اللطيفة: “السيد الشاب لا يقتل عادة من يستسلم طواعية ، ربما يمكنكم على الأقل العيش كخدم له”

بعد بضع دقائق ، دخل راهب الحزن العظيم إلى الخيمة.

ثم وضع غو تشينغ شان التعويذة العالمية بعيدًا وانتظر بصمت.

بمجرد أن دخل ورأى الوعاء ، لم تعد عيناه قادرة على الابتعاد.

“بصفتك ممارسًا لبوذا ، يجب أن تحملني لتمشي حول العالم. أنا أسألك ، هل أنت راغب؟ ” سأل الوعاء.

“أميتابها ، هذه قطعة طائفتنا الأثرية العظيمة!” صفق بيديه وقال.

بدت جادة وهي تسأل: “إذن فالأمر كذلك ، ما الذي تنوي فعله؟”

تنهد الوعاء أيضًا: “أميتابها ، عجوز بعض الشيء”

إذا كان السيد الشاب زيشان يواجه حاليًا المحنة في عالم آخر ، فمن الذي يتلاعب حاليًا بقرع النار؟ الخادمات. يجب أن تكون الخادمتان بصفتهن عبدات ، وبصرف النظر عن مساعدة أعدائهم ، فمن المحتمل أنه ليس لديهن أي طريقة أخرى للعيش.

لكنه ما زال يحلق ويطفو ببطء أمام راهب الحزن العظيم.

بواسطة :

أغلق راهب الحزن العظيم عينيه وشبك يديه ، وهو يردد بهدوء نصاً بوذيًا.

داخل الوعاء ، تكرر المشهد مرة أخرى.

بدأت طبقات فوق طبقات من الضوء الذهبي تنبعث من الوعاء ، وتظهر على شكل بوديساتفا ذهبياً لا حصر له.

“لماذا؟”

“بصفتك ممارسًا لبوذا ، يجب أن تحملني لتمشي حول العالم. أنا أسألك ، هل أنت راغب؟ ” سأل الوعاء.

بعد بضع دقائق ، دخل راهب الحزن العظيم إلى الخيمة.

أجاب راهب الحزن العظيم: “أنا راغب”.

انبعثت من جسدها رائحة مائة زهرة ناعمة.

“الكائنات الحية تبكي من العذاب ، يجب أن تحملني لإنارة الدرب لجميع الكائنات ، أنا أسألك ، هل أنت راغب؟”

“أيها الكبير ، هل يمكنني رؤية المشهد من قبل مرة أخرى؟” سأل غو تشينغ شان.

“انا راغب”

عند سماع ذلك ، كانت وجوه النساء متجهمة قليلاً.

“العالم ينهار ، يجب أن تأتي معي في سبيل تدمير الشر والقضاء على الشياطين ، هل أنت راغب؟”

ثم وضع غو تشينغ شان التعويذة العالمية بعيدًا وانتظر بصمت.

“انا راغب”

لم يبقَ أي شخص على قيد الحياة ، حتى أسلحتهم وأدواتهم الشخصية تم جمعها بالفعل بواسطة التيانما ، ولم تترك وراءها حتى ذرة من الغبار.

“جيد”

خرجت سفينة من المعسكر واتجهت مباشرة عبر السحب.

وبقول ذلك ، سقط الوعاء ببطء في يدي الراهب العظيم.

“الكائنات الحية تبكي من العذاب ، يجب أن تحملني لإنارة الدرب لجميع الكائنات ، أنا أسألك ، هل أنت راغب؟”

ممسكًا بالوعاء ، أومأ راهب الحزن العظيم برأسه إلى الجنية باي هوا وتحدث: “شكرًا لك!”

“تيانزون لم يعد معنا ، لقد اخترق حزن” حملت نبرة الجنية باي هوا شعورًا بالأسف على عكس أي شيء من قبل.

أجابت الجنية باي هوا: “هذا هو مصيرك ، إذا كنت تريد أن تشكر شخصًا ما إذن أشكر تلميذي”.

تم رفع القرع رأسًا على عقب حيث أطلق فم القرع دفقًا لا نهائيًا من النار.

“رجاء كلا ، إذا كان الراهب العظيم يمكن أن يصبح أقوى ، فإن وضعنا سيكون أفضل بكثير بغض النظر” قال غو تشينغ شان.

جلس غو تشينغ شان على متن السفينة وقادها بسرعة عبر السماء.

ثم نظر إلى راهب الحزن العظيم وقال بصدق: “أطلب من الراهب العظيم فقط المساعدة في حماية شيفو أثناء المعركة”

“لقد رأيت تعبيراتهن ولغتهن ، ما زلن يتعاطفن مع العالم ، مما يعني أن إرادتهن لم تتآكل”

أجاب راهب الحزن العظيم: “أميتابها ، هذا الراهب قد لقي مثل هذا المصير العظيم ، بالطبع سأسدده”.

“لا جدوى من البحث عنهن”

بعد بضع دقائق.

بشعور شخص يقترب ، استدارت كلاهن للنظر.

خرجت سفينة من المعسكر واتجهت مباشرة عبر السحب.

قبل أن يقتلهما بقليل ، كانوا يقولون شيئًا.

على بعد 40 ألف متر من سطح الأرض ، لم يعد بإمكان السفينة الارتفاع.

ثم وضع غو تشينغ شان التعويذة العالمية بعيدًا وانتظر بصمت.

أبعدت الجنية باي هوا السفينة ، وأمسكت بغو تشينغ شان واستمرت في التحليق لأعلى.
{ألا يمكنكم التوضيح أكثر كيف أمسكته؟!!!!}

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

بعد حوالي 30 ألف متر ، توقفت الجنية باي هوا.

كان يعلم أن محنة عالم الإسقاط صعبة وخطيرة على حد سواء ، وحقيقة أن غالبية المزارعين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال المحنة. لكن سماع الأخبار التي تفيد بموت مزارع في عالم القداسة في المحنة دون أن يلاحظ أحد هكذا لا يزال غير واقعي بالنسبة له.

وزعت طاقتها الروحية لرفع غو تشينغ شان ليحوم بجانبها.

“قلت أنك تريد رؤيتي لتسأل عن الوضع فوق السماء؟” سألت الجنية باي هوا.

وأشار الجنية باي هوا لبعيد “انظر”.

“قلت أنك تريد رؤيتي لتسأل عن الوضع فوق السماء؟” سألت الجنية باي هوا.

كان ضوء خافت من ألسنة اللهب يسطع ، تنبعث منه حرارة أثناء هطول الأمطار على الأرض.

تلاشى ظلام الليل ببطء مع حلول الفجر.

مطر النار.

“ماذا تريد؟”

قال غو تشينغ شان: “أنا أراه ، فلنذهب للقاء الاثنين”.

“جيد”

“لنذهب إذن” أمسكته الجنية باي هوا من معصمه ، وأحضرته إلى الأمام.

فوجئ غو تشينغ شان.

اقتربوا بسرعة عندما بدأ ضوء اللهب الخافت يتضح.

عند رؤية هذا ، بدأ غو تشينغ شان بالإيماء. … قال السيد الشاب زيشان: “منذ سنوات ، قتل الأب شخصًا معينًا. كانت بعض متعلقاته مناسبة لي لاستخدامها ، من كان يعرف أن أحد الأشياء الصغيرة هناك سيساعد في فتح الحاجز ويسمح لي بالعثور على هذه المنطقة”

تم رفع القرع رأسًا على عقب حيث أطلق فم القرع دفقًا لا نهائيًا من النار.

لقد تذكر فجأة مزارعي العالم الآخر اللذين قتلهما.

ارتدت الجميلتان منقطعتا النظير ثيابًا بيضاء وأيديهن وأرجلهن مكبلات بالأغلال ووقفن بصمت هناك وسط الرياح القوية.

سواء تمكن راهب الحزن العظيم و شوانيوان تيانزون من النجاة أم لا فسيؤثر ذلك بشكل مباشر على فرق القوة في المعركة النهائية.

بشعور شخص يقترب ، استدارت كلاهن للنظر.

“هذه هي شيفو خاصتي ، أرجو أن تظهر لها المشهد في ذلك الوقت” قال للوعاء.

“آه؟” كلاهن فوجئا.

“نعم” بقول ذلك ، نظر غو تشينغ شان إلى الجنية باي هوا: “أعتقد أنه سيتعين علينا أن نطلب من راهب الحزن العظيم المجيء قليلاً”

قالت أحدهن “إنه يشبه السيد الشاب إلى حد كبير”.

أجاب غو تشينغ شان: “لحظة ظهور الثلاثة منهم”.

أجابت الأخرى: “ليس تمامًا ، يبدوان متشابهين في لمحة ، لكن ملامح الوجه مختلفة جدًا”.

بشعور شخص يقترب ، استدارت كلاهن للنظر.

“تحية طيبة ، الزملاء الساعين للداو” قبض غو تشينغ شان قبضتيه وقال.

“من الممكن أن تكون لديهن وجهة نظرهن الخاصة حول هذا أيضًا ، فقط ما لا نعرف عنه” وتابع غو تشينغ شان: “المعركة الحاسمة حتى الموت هي بالفعل قريبة جدًا ، مزارع عالم الافتراضي يتمتع بقوة لا يمكن تصورها. لذا ، حتى لو كانت فرصة ضئيلة ، طالما أنهن يستطعن تقديم إطلاقا أي قليل من المساعدة لنا ، أريد أن أجرب ، أريد أن أقابلهن مرة واحدة على الأقل “

وقفت الجنية باي هوا بصمت على جانب واحد فقط ، ولم ترحب.

أجاب غو تشينغ شان: “طالما أن لديهن إرادتهن الخاصة ، إذا حاولنا ، فقد نتمكن من الحصول على بعض المساعدة غير المتوقعة”.

“ماذا تريد؟”

ممسكًا بالوعاء ، أومأ راهب الحزن العظيم برأسه إلى الجنية باي هوا وتحدث: “شكرًا لك!”

سألت الأنثى ذات النظرة اللطيفة والناعمة على وجهها.

أبعدت الجنية باي هوا السفينة ، وأمسكت بغو تشينغ شان واستمرت في التحليق لأعلى. {ألا يمكنكم التوضيح أكثر كيف أمسكته؟!!!!}

“المعذرة ولكن هل أنتُنّ خادمات السيد الشاب زيشان؟” سأل غو تشينغ شان.

عند رؤية هذا ، بدأ غو تشينغ شان بالإيماء. … قال السيد الشاب زيشان: “منذ سنوات ، قتل الأب شخصًا معينًا. كانت بعض متعلقاته مناسبة لي لاستخدامها ، من كان يعرف أن أحد الأشياء الصغيرة هناك سيساعد في فتح الحاجز ويسمح لي بالعثور على هذه المنطقة”

“نحن خادماته ، بالبحث عنا هكذا ، هل ربما تتطلعان إلى بيع عالمكم والاستسلام له؟” سألت المرأة الأخرى بنظرة غاضبة.

كان ضوء خافت من ألسنة اللهب يسطع ، تنبعث منه حرارة أثناء هطول الأمطار على الأرض.

تابعت المرأة اللطيفة: “السيد الشاب لا يقتل عادة من يستسلم طواعية ، ربما يمكنكم على الأقل العيش كخدم له”

بعد ثوانٍ قليلة ، عادت الجنية باي هوا إلى الظهور داخل الخيمة.

“هذا صحيح ، مبروك” تابعت المرأة الغاضبة.

يمكن للسيد الشاب زيشان بالفعل صقل عالم شين وو بأكمله بنفسه بينما كان مزارعًا لعالم المحنة ، بعد يوم ونصف ، سيصل إلى عالم الإفتراضي ويصبح أقوى.

رد غو تشينغ شان: “لا ، أنا لست هنا لأستسلم”.

بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، أتت الجنية باي هوا تطير بالفعل.

نظرت المرأتان إليه بريبة.

بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، أتت الجنية باي هوا تطير بالفعل.

أجاب غو تشينغ شان “أريد قتله”.

حدق غو تشينغ شان في مطر النار المتساقط ، ثم فكر في الأمر مرة أخرى دون وعي.

تفاجأت المرأتان.

كان القديسون الثلاثة يقاتلون معًا لسنوات عديدة ، ولا داعي للمزاح بشأن تنسيقهم في المعركة.

انفجرت المرأة الغاضبة فجأة ضاحكة: “يا لها من مزحة ، هذا ليس مضحكا على الإطلاق”

لكن لا يمكن للآخرين إلا أن يموتوا في حالة ندم.

أصبح تعبيرها فجأة أكثر حيوية ، وحضورها مليء بالروح ، تقريبًا مثل جنية خالية من الهموم تنحدر من فوق.

“شيفو ، كيف حال شوانيوان تيانزون وراهب الحزن العظيم؟” سأل غو تشينغ شان على عجل.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

استمر غو تشينغ شان في التفكير ، حتى وصل إلى المعسكر عندما كانت لديه فكرة خافتة.

لأنه لا يوجد شيء لإنتقاده هنا ، فسأقوم بطرح شيء كنت أفكر فيه عندنا وصلت لهذا الفصل من قبل ، من أين أتى نظام إله الحرب؟ أنتم بالطبع لم تعتقدوا أنه حقا فاز به عندما قضى على لورد الشياطين في نهاية العالم من حياته السابقة ، ذلك تفكير ساذج قليلا ، لقد قالو من قبل أن اللاعبين لم يتمكنوا من تجاوز عالم القداسة إطلاقا ، وإذا كان الأمر كذلك فكم هو قوي هذا اللورد الذي تمكن غو تشينغ شان ، كلاعب مثلهم ، من قتله؟ لقد استخدم تقنية تطلبت تضحية الجميع ولكن التقنية لن تفوق قوة الجنية باي هوا ، إذن فقوته ليست حتى فوق عالم القداسة ، ورغم ذلك فبعد قتله ، حصل على نظام إله الحرب وعاد بالزمن إلى الماضي؟ لكي يستطيع العودة بالزمن ، فنقاط الروح التي سيحتاج ستكون بعشرات الملايين على الأقل ، من أين أتت؟
حسنا هذا يكفي.

مطر النار.

بواسطة :

“من الممكن أن تكون لديهن وجهة نظرهن الخاصة حول هذا أيضًا ، فقط ما لا نعرف عنه” وتابع غو تشينغ شان: “المعركة الحاسمة حتى الموت هي بالفعل قريبة جدًا ، مزارع عالم الافتراضي يتمتع بقوة لا يمكن تصورها. لذا ، حتى لو كانت فرصة ضئيلة ، طالما أنهن يستطعن تقديم إطلاقا أي قليل من المساعدة لنا ، أريد أن أجرب ، أريد أن أقابلهن مرة واحدة على الأقل “

Dantalian2


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohammed Nashat🔥 100
4Abdalla Tofaha🔥 100
5Fang99🔥 100
6azoz Ali🔥 100
7hamadaxq🔥 100
8Ahmed🔥 100
9اي ريس🔥 100
10Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100

ثم أطلق الوعاء ضوءًا ليغلف الجنية باي هوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط