Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 306

الإمبراطور والإمبراطورة

الإمبراطور والإمبراطورة

المأدبة الليلية على وشك البدء وقد نهضت الإمبراطورة لتوها من السرير ، لماذا هذا؟

الفصل – 306: الإمبراطور والإمبراطورة

أحضر الضابط الاحتفالي غو تشينغ شان.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

ابتسم غو تشينغ شان وأجاب “إذن سأزعجك”.

هذه القاعدة الخارجية لم تكن بعيدة جدا عن الواحة.

‘الحرية’ كلمة يكرهها كثيرًا.

تحدث غو تشينغ شان مع الضابط الاحتفالي بينما كانوا في طريقهما ، وسرعان ما رأى فيلا القصر العملاقة في الواحة.

آداب تقبيل يد الإمبراطورية المقدسة.

قال الضابط الاحتفالي: “قصرنا حاليًا في طور التحضير لمأدبتك الترحيبية ، بعد أن تحيي جلالته ، يمكنك القدوم معنا لاختيار بعض الملابس الاحتفالية ، والآن يرجى الحضور معي”.

لطالما كان إمبراطور فوشي شخصًا عمليًا ، إذا كان هناك عمل رسمي للعناية به ، فإنه سيعطي الأولوية دائمًا له أولاً. لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في ذلك.

ابتسم غو تشينغ شان وأجاب “إذن سأزعجك”.

قصر الواحة.

قصر الواحة.

لأن هذه هي كل الأشياء التي يستمتع بها.

كان جلالته الإمبراطور يناقش شيئًا في غرفة الاجتماعات مع 7-8 من مسؤوليه.

لم يكن بإمكان غو تشينغ شان سوى دفع الأمر للوراء.

أحضر الضابط الاحتفالي غو تشينغ شان.

“شكرا جزيلا.” قال غو تشينغ شان: “أنا شخصياً أحب الأحذية ذات اللون الأسود والبني والأزرق الداكن”.

“تحية طيبة لجلالتك” انحنى غو تشينغ شان.

بعد اختيار واحدة منهم ، ساعدت الخادمتان غو تشينغ شان.

“هم ، تبدو أكثر حيوية في كل مرة أراك أيها الشاب” قيّمه الإمبراطور وابتسم: “المأدبة على وشك أن تبدأ ، اذهب وغير ملابسك وتوجه مباشرة إلى قاعة المأدبة”

دفع الإمبراطور مجموعات المسؤولين من حوله بعيدًا لتقييم غو تشينغ شان.

جاءت خادمتان وانحنتا لتحية غو تشينغ شان وتحدثتا بهدوء: “من فضلك اتبعنا”

لاحظ الهالات السوداء تحت عينيها التي لا يمكن حتى للماكياج الكثيف أن يغطيها بالكامل. — — — — — — — — — — — — — — — — — تقبيل اليد؟ لا أصدق ، هل انتفض الأمازيغ؟ إذا الآن لدينا العرب في إمبراطورية فوشي ، والأمازيغ في الإمبراطورية المقدسة ، تبقت الكونفدرالية ، من الواضح أنها في الشرق الأقصى ، في الغالب ستكون الصين.

غو تشينغ شان هو الشخص الذي يحتاج إلى معروف ، ناهيك عن التواجد أمام الكثير من الناس ، فليس من الملائم تمامًا أن يدخل في هذا الموضوع ، بالإضافة إلى أن ضيافة الإمبراطور ليست شيئًا يمكنه رفضه ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى المغادرة لتغيير الملابس.

وقد قُلت ذلك عمدًا الآن. لكن إمبراطور فوشي لا يزال يشرب بسعادة دون أن يهتم بها على الإطلاق. ماذا يحدث هنا؟

تم إعداد إجمالي 15 مجموعة من ملابس مأدبة المجتمع الراقي لـغو تشينغ شان.

بدأت مجموعات المسؤولين وليمتهم الفخمة.

بعد اختيار واحدة منهم ، ساعدت الخادمتان غو تشينغ شان.

الفصل – 306: الإمبراطور والإمبراطورة

جاءت خادمتان أخريان مع مرآة طويلة تلامس الأرض ، عكست غو تشينغ شان من أعلى إلى أسفل.

لاحظ الهالات السوداء تحت عينيها التي لا يمكن حتى للماكياج الكثيف أن يغطيها بالكامل. — — — — — — — — — — — — — — — — — تقبيل اليد؟ لا أصدق ، هل انتفض الأمازيغ؟ إذا الآن لدينا العرب في إمبراطورية فوشي ، والأمازيغ في الإمبراطورية المقدسة ، تبقت الكونفدرالية ، من الواضح أنها في الشرق الأقصى ، في الغالب ستكون الصين.

كانت حواجبه حادة كالشفرات بينما كانت عيناه تحويان على حس بالبُعد.

بمساعدة الخادمات ، اختار أحد الأحذية وارتداه في الخارج.

كان يرتدي مثل هذا الزي الأنيق ، كما كان يبعث وجوده الخاص.

تحت أعين الجميع ، أخذ غو تشينغ شان كأسا أخرى وابتسم: “إذن لا يمكنني أن أفعل إلا كما يقول جلالتك” “هذا نخب لجلالتك ، لازدهار الإمبراطورية ، متمنياً لجميع مواطنيها التمتع بالكرامة والحرية”

قال غو تشينغ شان “شكرا لكن جميعا”.

بمساعدة الخادمات ، اختار أحد الأحذية وارتداه في الخارج.

نظرت الخادمات إلى انعكاس صورته ، وقهقهن خجلا: “كما هو متوقع منك يا سيدي ، وجودك لا مثيل له”

بدأ عزف الموسيقى.

أعاد غو تشينغ شان ابتسامة وسأل عرضًا: “لماذا لم أرى إمبراطورتكن؟”

لم يكن بإمكان غو تشينغ شان سوى دفع الأمر للوراء.

كاسر محادثة جليدي عادي للغاية.

تم إعداد إجمالي 15 مجموعة من ملابس مأدبة المجتمع الراقي لـغو تشينغ شان.

أجاب أحدهم على الفور: “لقد استيقظت الإمبراطورة للتو ؛ إنها تقوم حاليًا بوضع مكياجها”

قال الضابط الاحتفالي: “قصرنا حاليًا في طور التحضير لمأدبتك الترحيبية ، بعد أن تحيي جلالته ، يمكنك القدوم معنا لاختيار بعض الملابس الاحتفالية ، والآن يرجى الحضور معي”.

ساد الصمت غرفة الملابس لثانية.

الفصل – 306: الإمبراطور والإمبراطورة

قام غو تشينغ شان بتقييم نفسه في المرآة وسأل: “لقد غيرت ملابسي بالفعل ، هل يجب أن أغير حذائي أيضًا؟”

الإمبراطور ليس شخصا ودودا.

تنهدت الخادمات بارتياح.

“ستكون هناك رقصة لاحقًا ، لذا يجب أيضًا تغيير حذائك ، من فضلك انتظر لحظة سيدي” ذهبت خادمتان للحصول على زوج من الأحذية له.

كان يتم قيادة غو تشينغ شان أمام الإمبراطور.

“شكرا جزيلا.” قال غو تشينغ شان: “أنا شخصياً أحب الأحذية ذات اللون الأسود والبني والأزرق الداكن”.

كان يرتدي مثل هذا الزي الأنيق ، كما كان يبعث وجوده الخاص.

تبادلت الخادمات النظرات.

أخذ غو تشينغ شان كأسا مجاورة له.

يبدو أن ضيف جلالته المحترم يهتم كثيراً بشأن حذائه.
إذا كان الأمر كذلك ، فيجب عليهم إعداد المزيد من الأحذية الجديدة للضيف للاختيار من بينها.

‘الحرية’ كلمة يكرهها كثيرًا.

قالت إحدى الخادمات: “من فضلك انتظر هنا قليلاً ، سوف نذهب ونحضرها لك”.

أعطى الضابط الاحتفالي الإشارة.

“جيد جدًا ، لا داعي للعجلة”

دخل غو تشينغ شان.

ابتسم غو تشينغ شان وجلس بشكل مريح على الأريكة.

لطالما أراد إمبراطور فوشي التقدم المستقر للإمبراطورية ، لكنه يكره مفهوم ‘الحرية’ أكثر من غيره.

الخادمات انحنين وغادرن.

لأن هذه هي كل الأشياء التي يستمتع بها.

رفع غو تشينغ شان كوب الشاي الذي تم تحضيره ، وأخذ رشفة وفكر بصمت في تفاصيل بسيطة جدًا في النهاية.

رفع غو تشينغ شان كوب الشاي الذي تم تحضيره ، وأخذ رشفة وفكر بصمت في تفاصيل بسيطة جدًا في النهاية.

الإمبراطور ليس شخصا ودودا.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

ربما في بعض المناسبات ، يُظهر الإمبراطور ابتسامة أو يضحك ، لكنه لن يحافظ على هذه الابتسامة لفترة طويلة.

تنهدت الخادمات بارتياح.

قلبه بارد.

قلبه بارد.

من المعروف أنه لم يرضى أبدًا عن أي شخص ، وبالتأكيد لن يعمل لإرضاء شخص آخر.

لطالما كان هذا النوع من المأدبات الفوضوية هو الأسلوب الشخصي لإمبراطور فوشي.

لكن اليوم ، كان يبتسم كثيرًا.

قال الإمبراطور: “فارونا هنا ، في الوقت المناسب لتلتقي بها”.

الشيء الآخر الذي يجب ذكره هو أنه لم يَر الإمبراطورة.

قال غو تشينغ شان: “منذ أن التقينا آخر مرة ، أصبحت جلالة الإمبراطورة أكثر إبهارًا بكثير”.

قالوا إن الإمبراطورة قد استيقظت للتو وتقوم حاليًا بوضع مكياجها.

“نخب لجلالك ، لأشكرك على استقبالك السخي اليوم”

المأدبة الليلية على وشك البدء وقد نهضت الإمبراطورة لتوها من السرير ، لماذا هذا؟

أحضر الضابط الاحتفالي غو تشينغ شان.

عادت الخادمات.

كانت هذه هي إمبراطورية فوشي ، لذلك لم يكن من المناسب تمامًا إظهار آداب السلوك من الإمبراطورية المقدسة ، ولكن نظرًا لأنها كانت في الأصل من الخط الملكي للإمبراطورية المقدسة ، فلا أحد يستطيع أن يقول أي شيء عن ذلك.

وضع غو تشينغ شان كوب الشاي وابتسم.

نظرت الخادمات إلى انعكاس صورته ، وقهقهن خجلا: “كما هو متوقع منك يا سيدي ، وجودك لا مثيل له”

بمساعدة الخادمات ، اختار أحد الأحذية وارتداه في الخارج.

الشيء الآخر الذي يجب ذكره هو أنه لم يَر الإمبراطورة.

“متى تبدأ المأدبة؟” سأل.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

أجابت الخادمات: “عند وصولك يا سيدي.”

تنهدت الخادمات بارتياح.

تجمعت الفتيات حول غو تشينغ شان ورافقوه للخارج

قال غو تشينغ شان: “منذ أن التقينا آخر مرة ، أصبحت جلالة الإمبراطورة أكثر إبهارًا بكثير”.

فُتحت بوابة قاعة المأدبة.

رفعوا كؤوسهم إلى الإمبراطور وابتلعوها جميعًا في جرعة واحدة.

دخل غو تشينغ شان.

لأن هذه هي كل الأشياء التي يستمتع بها.

كان الإمبراطور جالسًا على عرشه ، وأشار إلى الضابط الإحتفالي وهو يرى هذا.

لطالما أراد إمبراطور فوشي التقدم المستقر للإمبراطورية ، لكنه يكره مفهوم ‘الحرية’ أكثر من غيره.

أعطى الضابط الاحتفالي الإشارة.

لكن اليوم ، كان يبتسم كثيرًا.

بدأ عزف الموسيقى.

“لا داعي لضبط نفسك ، يمكنك أن تفعل ما تشاء هنا ، هنا لِأمسية سعيدة” ابتسم الإمبراطور.

بدأ الراقصون رقصهم الجذاب.

ثم قام بإسقاط كأسه في جرعة واحدة.

بدأت فتاة شقراء تغني بصوتها الذهبي.

كان جلالته الإمبراطور يناقش شيئًا في غرفة الاجتماعات مع 7-8 من مسؤوليه.

بدأت الحيوانات أدائها.

“تحية طيبة لجلالتك” انحنى غو تشينغ شان.

آكلى النيران.

لوح الإمبراطور بيده: “لا داعي للاندفاع ، دعنا نستمتع فقط بهذه الأمسية الرائعة ، يمكننا التحدث عن الباقي في الصباح”

السيرك.

‘الحرية’ كلمة يكرهها كثيرًا.

الروتين الكوميدي.

بدأت مجموعات المسؤولين وليمتهم الفخمة.

بدأت مجموعات المسؤولين وليمتهم الفخمة.

لوح الإمبراطور بيده: “لا داعي للاندفاع ، دعنا نستمتع فقط بهذه الأمسية الرائعة ، يمكننا التحدث عن الباقي في الصباح”

لطالما كان هذا النوع من المأدبات الفوضوية هو الأسلوب الشخصي لإمبراطور فوشي.

بدأ الراقصون رقصهم الجذاب.

لأن هذه هي كل الأشياء التي يستمتع بها.

هذه القاعدة الخارجية لم تكن بعيدة جدا عن الواحة.

إنه يحب أن يكون لديه كل الأشياء التي يستمتع بها في نفس الوقت.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

أحاط الجميع بالإمبراطور فوشي ، وأغدقوا عليه المديح والثناء.

كان تاج معقد على رأسها.

على الرغم من أن هذا النوع من المآدب الصاخبة والفوضوية كان يشبه السوق تمامًا ، إلا أن الهواء الاحتفالي كان تمامًا كما هو متوقع.

الإمبراطور ليس شخصا ودودا.

كان يتم قيادة غو تشينغ شان أمام الإمبراطور.

أعطى الضابط الاحتفالي الإشارة.

دفع الإمبراطور مجموعات المسؤولين من حوله بعيدًا لتقييم غو تشينغ شان.

انفجر الجميع بالضحك.

“انظر إليك ، يا لك من شاب وسيم ، لو لم تتصرف آنا بالفعل أولاً ، كنت سأعطيك بكل سرور إحدى أميراتي” ضايقه الإمبراطور.

كانت حواجبه حادة كالشفرات بينما كانت عيناه تحويان على حس بالبُعد.

انفجر الجميع بالضحك.

“انظر إليك ، يا لك من شاب وسيم ، لو لم تتصرف آنا بالفعل أولاً ، كنت سأعطيك بكل سرور إحدى أميراتي” ضايقه الإمبراطور.

أخذ غو تشينغ شان كأسا مجاورة له.

قام غو تشينغ شان بتقييم نفسه في المرآة وسأل: “لقد غيرت ملابسي بالفعل ، هل يجب أن أغير حذائي أيضًا؟”

“نخب لجلالك ، لأشكرك على استقبالك السخي اليوم”

فُتحت بوابة قاعة المأدبة.

رفعوا كؤوسهم إلى الإمبراطور وابتلعوها جميعًا في جرعة واحدة.

قام غو تشينغ شان بإسقاط كل شيء مرة أخرى في جرعة واحدة.

بسماع ذلك ، رفع إمبراطور فوشي كأسه وأخذ رشفة.

اسم الإمبراطورة فارونا ، وهي عضو في العائلة الملكية للإمبراطورية المقدسة ، وعشيرة ميديشي ، وكذلك الأخت الشقيقة لملك الإمبراطورية المقدسة السابق ، عمة آنا.

“لا داعي لضبط نفسك ، يمكنك أن تفعل ما تشاء هنا ، هنا لِأمسية سعيدة” ابتسم الإمبراطور.

قالوا إن الإمبراطورة قد استيقظت للتو وتقوم حاليًا بوضع مكياجها.

“هذه المرة أتيت إلى هنا لأن لدي بعض الأعمال الرسمية للتفاوض معك” كان غو تشينغ شان على وشك الوصول مباشرة إلى هذه النقطة.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

لوح الإمبراطور بيده: “لا داعي للاندفاع ، دعنا نستمتع فقط بهذه الأمسية الرائعة ، يمكننا التحدث عن الباقي في الصباح”

الإمبراطور ليس شخصا ودودا.

لم يكن بإمكان غو تشينغ شان سوى دفع الأمر للوراء.

قال غو تشينغ شان “شكرا لكن جميعا”.

لكنه كان مرتبكًا بعض الشيء.

آكلى النيران.

لطالما كان إمبراطور فوشي شخصًا عمليًا ، إذا كان هناك عمل رسمي للعناية به ، فإنه سيعطي الأولوية دائمًا له أولاً.
لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في ذلك.

انفجر الجميع بالضحك.

تحت أعين الجميع ، أخذ غو تشينغ شان كأسا أخرى وابتسم: “إذن لا يمكنني أن أفعل إلا كما يقول جلالتك”
“هذا نخب لجلالتك ، لازدهار الإمبراطورية ، متمنياً لجميع مواطنيها التمتع بالكرامة والحرية”

غو تشينغ شان هو الشخص الذي يحتاج إلى معروف ، ناهيك عن التواجد أمام الكثير من الناس ، فليس من الملائم تمامًا أن يدخل في هذا الموضوع ، بالإضافة إلى أن ضيافة الإمبراطور ليست شيئًا يمكنه رفضه ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى المغادرة لتغيير الملابس.

قام غو تشينغ شان بإسقاط كل شيء مرة أخرى في جرعة واحدة.

كاسر محادثة جليدي عادي للغاية.

أصبحت ابتسامة الإمبراطور فوشي أكثر إشراقًا ، صفق بيده وأشاد: “جيد جدًا!”

تبادلت الخادمات النظرات.

ثم قام بإسقاط كأسه في جرعة واحدة.

بدأ عزف الموسيقى.

نظر إليه غو تشينغ شان، وشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح.

قال الضابط الاحتفالي: “قصرنا حاليًا في طور التحضير لمأدبتك الترحيبية ، بعد أن تحيي جلالته ، يمكنك القدوم معنا لاختيار بعض الملابس الاحتفالية ، والآن يرجى الحضور معي”.

لطالما أراد إمبراطور فوشي التقدم المستقر للإمبراطورية ، لكنه يكره مفهوم ‘الحرية’ أكثر من غيره.

أثناء زيارة الإمبراطور إلى الكونفدرالية لحضور المؤتمر ، رفض حتى البقاء في فندق الحرية واستخدم بدلاً من ذلك الخيام في فناء مركز المؤتمرات الدولي كمكان للإقامة.

كان يتم قيادة غو تشينغ شان أمام الإمبراطور.

‘الحرية’ كلمة يكرهها كثيرًا.

الخادمات انحنين وغادرن.

وقد قُلت ذلك عمدًا الآن.
لكن إمبراطور فوشي لا يزال يشرب بسعادة دون أن يهتم بها على الإطلاق.
ماذا يحدث هنا؟

جاءت خادمتان أخريان مع مرآة طويلة تلامس الأرض ، عكست غو تشينغ شان من أعلى إلى أسفل.

تحدث الإمبراطور “اذهب وتناول شيئًا ما ، ثم ارقص ، أراهن بعد ذلك أن العديد من السيدات والشابات ستضعن أعينهن عليك”.

يبدو أن ضيف جلالته المحترم يهتم كثيراً بشأن حذائه. إذا كان الأمر كذلك ، فيجب عليهم إعداد المزيد من الأحذية الجديدة للضيف للاختيار من بينها.

حافظ غو تشينغ شان على ابتسامته وكان على وشك التراجع عندما دخلت امرأة ناضجة وفاخرة إلى قاعة الحفلات.

ساد الصمت غرفة الملابس لثانية.

كان تاج معقد على رأسها.

تحدث غو تشينغ شان مع الضابط الاحتفالي بينما كانوا في طريقهما ، وسرعان ما رأى فيلا القصر العملاقة في الواحة.

مهد الجميع الطريق لها أثناء الركوع لاستقبالها.

كان الإمبراطور جالسًا على عرشه ، وأشار إلى الضابط الإحتفالي وهو يرى هذا.

وصلت إمبراطورة فوشي.

آكلى النيران.

قال الإمبراطور: “فارونا هنا ، في الوقت المناسب لتلتقي بها”.

تحت أعين الجميع ، أخذ غو تشينغ شان كأسا أخرى وابتسم: “إذن لا يمكنني أن أفعل إلا كما يقول جلالتك” “هذا نخب لجلالتك ، لازدهار الإمبراطورية ، متمنياً لجميع مواطنيها التمتع بالكرامة والحرية”

اسم الإمبراطورة فارونا ، وهي عضو في العائلة الملكية للإمبراطورية المقدسة ، وعشيرة ميديشي ، وكذلك الأخت الشقيقة لملك الإمبراطورية المقدسة السابق ، عمة آنا.

إنه يحب أن يكون لديه كل الأشياء التي يستمتع بها في نفس الوقت.

ابتسمت الإمبراطورة “العالم الشاب غو ، نلتقي مرة أخرى”.

نظرت الخادمات إلى انعكاس صورته ، وقهقهن خجلا: “كما هو متوقع منك يا سيدي ، وجودك لا مثيل له”

مدت يدها إلى الأمام.

“متى تبدأ المأدبة؟” سأل.

آداب تقبيل يد الإمبراطورية المقدسة.

كانت هذه هي إمبراطورية فوشي ، لذلك لم يكن من المناسب تمامًا إظهار آداب السلوك من الإمبراطورية المقدسة ، ولكن نظرًا لأنها كانت في الأصل من الخط الملكي للإمبراطورية المقدسة ، فلا أحد يستطيع أن يقول أي شيء عن ذلك.

كانت هذه هي إمبراطورية فوشي ، لذلك لم يكن من المناسب تمامًا إظهار آداب السلوك من الإمبراطورية المقدسة ، ولكن نظرًا لأنها كانت في الأصل من الخط الملكي للإمبراطورية المقدسة ، فلا أحد يستطيع أن يقول أي شيء عن ذلك.

أجاب أحدهم على الفور: “لقد استيقظت الإمبراطورة للتو ؛ إنها تقوم حاليًا بوضع مكياجها”

استلم غو تشينغ شان يد الإمبراطورة وأدى القبلة بأسلوب مثالي.

قال غو تشينغ شان “شكرا لكن جميعا”.

قال غو تشينغ شان: “منذ أن التقينا آخر مرة ، أصبحت جلالة الإمبراطورة أكثر إبهارًا بكثير”.

كان يتم قيادة غو تشينغ شان أمام الإمبراطور.

لاحظ الهالات السوداء تحت عينيها التي لا يمكن حتى للماكياج الكثيف أن يغطيها بالكامل.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
تقبيل اليد؟ لا أصدق ، هل انتفض الأمازيغ؟
إذا الآن لدينا العرب في إمبراطورية فوشي ، والأمازيغ في الإمبراطورية المقدسة ، تبقت الكونفدرالية ، من الواضح أنها في الشرق الأقصى ، في الغالب ستكون الصين.

ربما في بعض المناسبات ، يُظهر الإمبراطور ابتسامة أو يضحك ، لكنه لن يحافظ على هذه الابتسامة لفترة طويلة.

بواسطة :

المأدبة الليلية على وشك البدء وقد نهضت الإمبراطورة لتوها من السرير ، لماذا هذا؟

Dantalian2


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بعد اختيار واحدة منهم ، ساعدت الخادمتان غو تشينغ شان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط