Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 307

آداب قبلة اليد

آداب قبلة اليد

الفصل – 307: آداب قبلة اليد — — — — — — — — — — — — — — — — —

الفصل – 307: آداب قبلة اليد
— — — — — — — — — — — — — — — — —

مد الإمبراطور يده.

نظر غو تشينغ شان إلى الإمبراطورة ، وتحرك ذهنه بسرعة.

كل شئ أصعب قليلا الان الإمبراطورة فارونا هي عمة آنا ، لذا إذا حدث أي شيء ، فسوف يتعين علي إنقاذها. إذا كان هذا هو الحال…

حقيقة أن الإمبراطورة ظهرت في مأدبة وهي تحمل أكياس عيون ثقيلة للغاية هو أمر غريب بحد ذاته.

لم يستطع الآخرون سماع ما قالته ، لذا بناءً على مظهرها وابتسامتها ، كانوا يعتقدون أنها كانت تتبع آداب السلوك العادية.

بصفتها محترفة ، لا يمكن أن تكون حالتها الحالية إلا نتيجة سهرها طوال الليل ، مما يؤدي إلى عدم قدرة جسدها على التحمل.

يعطي الجمع بين الاثنين رسالة جديدة تمامًا: “عليك أن تثق بي ، هناك مشكلة مع الإمبراطور”

إذاً فقد كانت تسهر طوال الليل؟

نظر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم وضعها بعيدًا.

بدون أي أسباب واضحة ، أصبح غو تشينغ شان حذراً.

بواسطة :

شيء ما ليس صحيحًا تمامًا.

ضحك الإمبراطور وأجاب: “الآن من يستطيع حقًا أن يعيش للأبد ، لكن ما زلت أحب كلماتك تلك”

بينما كان يفكر ، تحدثت الإمبراطورة أولاً.

ثانيًا ، لم تتلق آنا بقايا الموت مرة أخرى من غو تشينغ شان إلا عندما كان عليها أن تمضي في طريقها إلى الإغداق.

أمسكت بيد الإمبراطور ، وابتسمت له بإغراء ، ثم التفتت لتنظر إلى غو تشينغ شان.

بدأت الموسيقى في التناغم.

“آخر مرة في الكونفدرالية ، على الرغم من أن جلالته كان عازمًا على دعوتك إلى هنا ، لم أشعر أنك ستأتي حقًا ، لذلك كنت باردة قليلاً. من فضلك اعذرني عن ذلك ، أيها العالم الشاب غو” قالت الإمبراطورة.

أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية.

عند سماع ذلك ، ابتسم غو تشينغ شان على الفور وأجاب: “لا داعي للاعتذار يا صاحب السمو ، لقد أُعجبت دائمًا بشخصية بطولية مثل جلالته ، لذلك حتى لو لم يقل شيئًا ، كنت سأأتي إلى هنا بغض النظر”

“بعد أسبوعين ، خلال أحر يوم في العام ، سنسمح لكما بالحضور معنا إلى القصر الشمالي ، فالطقس هناك جيد جدًا. يمكنكما الذهاب للصيد في الصباح وهناك مكان لحفلات الرقص في المساء ، إذا كنتما محظوظين ، فقد نتمكن حتى من مشاهدة بعض وحوش الفضاء باستخدام التلسكوب “{الفصل: 200}

استمر الإمبراطور في ارتداء تعبير عن الإستمتاع بالاستماع إليهم.

دخل إلى الداخل وأغلق باب الكشك وأخرج كرة من الورق.

لكن كلاهما لم يقولا شيئًا آخر.

إذا كان مجرد صراع شخصي بين الإمبراطور والإمبراطورة أو صراع سياسي ، فلن يرغب غو تشينغ شان حتى في التدخل.

رفع غو تشينغ شان كأسه مرة أخرى: “هذه لحياة جلالته الطويلة والأبدية ، هذه لجمال صاحبة السمو الأبدي”

نظرًا لأن الإمبراطورة تعرف أيضًا ، فقد يعني ذلك فقط أن آنا قد أخبرتها بكل شيء.

ضحك الإمبراطور وأجاب: “الآن من يستطيع حقًا أن يعيش للأبد ، لكن ما زلت أحب كلماتك تلك”

كما أدى آداب تقبيل اليد ، أعطته الإمبراطورة سراً هذا.

حصل على الكأس من الإمبراطورة وأسقطها كلها في جرعة واحدة.

إذا كان مجرد صراع شخصي بين الإمبراطور والإمبراطورة أو صراع سياسي ، فلن يرغب غو تشينغ شان حتى في التدخل.

رفعت الإمبراطورة كأسها وأخذت رشفة.

لكن كلاهما لم يقولا شيئًا آخر.

أعاد إمبراطور فوشي الكأس الفارغة إلى الإمبراطورة ، وسأل: “اليوم هي الزيارة الأولى للعالم الشاب غو ، لماذا لا تسمحين له بأول رقصة؟”

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

لم تنظر الإمبراطورة حتى إلى غو تشينغ شان ، فقط ابتسمت للإمبراطور بشوق وقالت: “لا أريد أن أرقص اليوم”

هذا ما قالته ، ولكن في الحقيقة ، في ذلك الوقت لم تكن باردة على الإطلاق.

“إذن ماذا تريدين أن تفعلي؟”

كمزارع في عالم الصعود ، فإن نطاق رؤيته الداخلية كبير جدًا.

قالت الإمبراطورة للإمبراطور ولكل من حولهم: “سأذهب للعب بعض الأوراق ، يمكنكم جميعًا الاستمتاع بالمأدبة”

بدأت الموسيقى في التناغم.

“سهر آخر؟ فقط انظري إلى نفسك ، أكياس عينك ظاهرة” ابتسم الإمبراطور وسألها.

وُلدت صورة مثالية للأخبار الدبلوماسية.

“لقد خسرت أمس بشكل سيء للغاية لدرجة أنني يجب أن أعود إليهم اليوم. عزيزي ، ألن تدعني؟ ” توسلت إليه الإمبراطورة.

كانت الإمبراطورة تؤكد علاقة آنا وعلاقتها الوثيقة.

“فلنلتقط صورة مع عالمنا هنا ، ثم يمكنك الذهاب” وافق الإمبراطور بسهولة.

لم تنظر الإمبراطورة حتى إلى غو تشينغ شان ، فقط ابتسمت للإمبراطور بشوق وقالت: “لا أريد أن أرقص اليوم”

وبينما كان يلوح بيده ، خرج عدد قليل من المسؤولين عن الصحافة الملكية.

فكر الإمبراطور قليلاً ، ثم أجاب: “مأدبة خيرية – بعد كل شيء ، تبرع عالمنا الشاب للتو بمدرسة كاملة لإحدى مناطقنا الريفية”

“السيد غو ، من فضلك قف قليلا أقرب إلى جلالته” قال أحدهم.

استمر الإمبراطور في ارتداء تعبير عن الإستمتاع بالاستماع إليهم.

مد الإمبراطور يده.

رفع غو تشينغ شان كأسه مرة أخرى: “هذه لحياة جلالته الطويلة والأبدية ، هذه لجمال صاحبة السمو الأبدي”

كان بإمكان غو تشينغ شان فقط مده يده ومصافحتها.

بدأ عزف لحن الرقصة الأولى.

وقفت الإمبراطورة إلى جانب الإمبراطور.

نظرًا لأن الإمبراطورة تعرف أيضًا ، فقد يعني ذلك فقط أن آنا قد أخبرتها بكل شيء.

نظر الثلاثة مباشرة إلى الكاميرا ، في انتظار التقاط صورتهم.

“ما أطيب كرمك يا سيدي” قال المسؤول وهو ينحني ويغادر.

“واحد ، اثنان ، ثلاثة ، يعيش جلالته”

لقد كشفت الحقيقة لـغو تشينغ شان بجملة واحدة ، ثم غادرت المشهد بمرونة وسرعة.

وُلدت صورة مثالية للأخبار الدبلوماسية.

“لاحقًا ، سأضع أيضًا ميزانية وطنية للمنح الدراسية لتشجيع التعليم” ، نظر الإمبراطور إلى غو تشينغ شان وابتسم.

“إذن سأذهب للعب الورق الآن”

بقول ذلك ، غادرت الإمبراطورة بسرعة ، ولم تنظر حتى إلى غو تشينغ شان.

قالت الإمبراطورة للإمبراطور ولكل من حولهم: “سأذهب للعب بعض الأوراق ، يمكنكم جميعًا الاستمتاع بالمأدبة”

“أصدرها على الفور” أمر الإمبراطور الصحافة.

هذا تعليق ذكي.

“لأي مناسبة يجب أن تكون يا سيدي؟” سأل المسؤول الصحفي.

هذا تعليق ذكي.

فكر الإمبراطور قليلاً ، ثم أجاب: “مأدبة خيرية – بعد كل شيء ، تبرع عالمنا الشاب للتو بمدرسة كاملة لإحدى مناطقنا الريفية”

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

فكر غو تشينغ شان في أن الأخبار تنتقل بسرعة بالتأكيد.

أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية.

“لاحقًا ، سأضع أيضًا ميزانية وطنية للمنح الدراسية لتشجيع التعليم” ، نظر الإمبراطور إلى غو تشينغ شان وابتسم.

انتهت الرقصة.

“ما أطيب كرمك يا سيدي” قال المسؤول وهو ينحني ويغادر.

إمبراطور فوشي هو مهني قوي ، في الحقيقة أحد أقوى المهنيين. لن يتمكن أي شخص من عبور طبقات الأمن التي لا حصر لها للوصول إلى مثل هذا الشخص القوي والتلاعب به دون أن يتم إكتشافه.

بدأ عزف لحن الرقصة الأولى.

في هذه المرحلة ، أكد شيئًا واحدًا.

ثم تحدث الإمبراطور إلى غو تشينغ شان: “يمكنك الذهاب والإستمتاع بنفسك ، أتمنى لك ليلة رائعة”

في حياتي الماضية ، بدأت كارثة الصقيع في إمبراطورية فوشي ، أليس كذلك؟

“ذلك ما سأفعله ، يا صاحب الجلالة” ابتسم غو تشينغ شان وأجاب.

“آخر مرة في الكونفدرالية ، على الرغم من أن جلالته كان عازمًا على دعوتك إلى هنا ، لم أشعر أنك ستأتي حقًا ، لذلك كنت باردة قليلاً. رجاء إعذرني عن ذلك ، أيها العالم الشاب غو”

سار خطوة بخطوة ، وجاء إلى سيدة جميلة وطلب بأدب الرقصة الأولى.

“إذن ماذا تريدين أن تفعلي؟”

بدت السيدة الجميلة متضاربة قليلاً ، واستدارت لتسأل الإمبراطور.

إذن هل حدث شيء ما بين الإمبراطور والإمبراطورة؟

أومأ الإمبراطور برأسه.

“فلنلتقط صورة مع عالمنا هنا ، ثم يمكنك الذهاب” وافق الإمبراطور بسهولة.

لم يكن أمام السيدة أي خيار سوى قبول دعوة غو تشينغ شان ودخلت قاعة الرقص معه.

لم تنظر الإمبراطورة حتى إلى غو تشينغ شان ، فقط ابتسمت للإمبراطور بشوق وقالت: “لا أريد أن أرقص اليوم”

ابتسمت السيدة بشكل جميل وقالت: “أنا أفعل هذا فقط بسبب تأثير والدي ، بعد هذه الرقصة ، أتمنى أن تعرف مكانك ولا تزعجني مرة أخرى”.

بقول ذلك ، غادرت الإمبراطورة بسرعة ، ولم تنظر حتى إلى غو تشينغ شان.

لم يستطع الآخرون سماع ما قالته ، لذا بناءً على مظهرها وابتسامتها ، كانوا يعتقدون أنها كانت تتبع آداب السلوك العادية.

لم يستطع الآخرون سماع ما قالته ، لذا بناءً على مظهرها وابتسامتها ، كانوا يعتقدون أنها كانت تتبع آداب السلوك العادية.

“جيد جدا” أومأ غو تشينغ شان بسعادة.

استمر الإمبراطور في ارتداء تعبير عن الإستمتاع بالاستماع إليهم.

بدأت الموسيقى في التناغم.

“أصدرها على الفور” أمر الإمبراطور الصحافة.

بدأت الرقصة الأولى.

نظر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم وضعها بعيدًا.

أمسك غو تشينغ شان بيد الأميرة ورقص.

من المفترض أن يكون هذا سرًا لا تعرفه سوى مجموعته الخاصة.

في هذه المرحلة ، أكد شيئًا واحدًا.

بدأت الرقصة الأولى.

الإمبراطورة فارونا شخص ذكي حقًا.

أعاد إمبراطور فوشي الكأس الفارغة إلى الإمبراطورة ، وسأل: “اليوم هي الزيارة الأولى للعالم الشاب غو ، لماذا لا تسمحين له بأول رقصة؟”

لقد كشفت الحقيقة لـغو تشينغ شان بجملة واحدة ، ثم غادرت المشهد بمرونة وسرعة.

بدون أي أسباب واضحة ، أصبح غو تشينغ شان حذراً.

“آخر مرة في الكونفدرالية ، على الرغم من أن جلالته كان عازمًا على دعوتك إلى هنا ، لم أشعر أنك ستأتي حقًا ، لذلك كنت باردة قليلاً. رجاء إعذرني عن ذلك ، أيها العالم الشاب غو”

استمر الإمبراطور في ارتداء تعبير عن الإستمتاع بالاستماع إليهم.

هذا ما قالته ، ولكن في الحقيقة ، في ذلك الوقت لم تكن باردة على الإطلاق.

أومأ الإمبراطور برأسه.

تذكر غو تشينغ شان بوضوح كيف كانت هي التي بذلت قصارى جهدها لإقناعه هو وآنا بالزيارة.

فكر غو تشينغ شان في أن الأخبار تنتقل بسرعة بالتأكيد.

لا يزال يتذكر كلماتها بالضبط.

إذا كان مجرد صراع شخصي بين الإمبراطور والإمبراطورة أو صراع سياسي ، فلن يرغب غو تشينغ شان حتى في التدخل.

“بعد أسبوعين ، خلال أحر يوم في العام ، سنسمح لكما بالحضور معنا إلى القصر الشمالي ، فالطقس هناك جيد جدًا. يمكنكما الذهاب للصيد في الصباح وهناك مكان لحفلات الرقص في المساء ، إذا كنتما محظوظين ، فقد نتمكن حتى من مشاهدة بعض وحوش الفضاء باستخدام التلسكوب “{الفصل: 200}

بدأ عزف لحن الرقصة الأولى.

مما يعني أن كل ما قالته للتو كان خطأ.

لم تنظر الإمبراطورة حتى إلى غو تشينغ شان ، فقط ابتسمت للإمبراطور بشوق وقالت: “لا أريد أن أرقص اليوم”

لكن الإمبراطور لم يتصرف على الإطلاق عندما سمع ذلك ، حتى أنه كان يبتسم.

هذا ما قالته ، ولكن في الحقيقة ، في ذلك الوقت لم تكن باردة على الإطلاق.

ماذا يعني هذا في الواقع؟

أمسكت بيد الإمبراطور ، وابتسمت له بإغراء ، ثم التفتت لتنظر إلى غو تشينغ شان.

ربما يعتقد الآخرون أن النساء كان من الصعب فهمهن ببساطة ويحببن القيام بالأشياء التي يرونها مناسبة. ولكن بفضل آنا ، عرف غو تشينغ شان بعض الأشياء عن الإمبراطورة.

انتهت الرقصة.

في المناسبات الرسمية ، كانت دائمًا امرأة ملوكية تحترم وتتبع آداب السلوك.

لم تنظر الإمبراطورة حتى إلى غو تشينغ شان ، فقط ابتسمت للإمبراطور بشوق وقالت: “لا أريد أن أرقص اليوم”

إذن هل حدث شيء ما بين الإمبراطور والإمبراطورة؟

نظر غو تشينغ شان إلى الإمبراطورة ، وتحرك ذهنه بسرعة.

إذا كان مجرد صراع شخصي بين الإمبراطور والإمبراطورة أو صراع سياسي ، فلن يرغب غو تشينغ شان حتى في التدخل.

كمزارع في عالم الصعود ، فإن نطاق رؤيته الداخلية كبير جدًا.

لكن الإمبراطور بدا غريباً قليلاً.

مما يعني أن كل ما قالته للتو كان خطأ.

فكر غو تشينغ شان ، مترددًا بعض الشيء.

لكن كلاهما لم يقولا شيئًا آخر.

كان لا يزال يتابع الرقص على وتيرة الأميرة.

“إذن سأذهب للعب الورق الآن”

في الأصل ، كان هنا فقط للتفاوض.

أومأ الإمبراطور برأسه.

بغض النظر عما إذا كان احتكارًا للتكنولوجيا أو الكتب الزراعية ، فهو يثق تمامًا في أن إمبراطور فوشي سيفكر في الأمر.

وبينما كان يلوح بيده ، خرج عدد قليل من المسؤولين عن الصحافة الملكية.

لكن الآن ، بغض النظر عن التفاوض ، يبدو أن هناك أشياء أخرى خاطئة.

نادى غو تشينغ شان خادما ، وسأل بأدب عن مكان المرحاض وتوجه إلى هناك.

تذكر فجأة.

عند سماع ذلك ، ابتسم غو تشينغ شان على الفور وأجاب: “لا داعي للاعتذار يا صاحب السمو ، لقد أُعجبت دائمًا بشخصية بطولية مثل جلالته ، لذلك حتى لو لم يقل شيئًا ، كنت سأأتي إلى هنا بغض النظر”

في حياتي الماضية ، بدأت كارثة الصقيع في إمبراطورية فوشي ، أليس كذلك؟

“بعد أسبوعين ، خلال أحر يوم في العام ، سنسمح لكما بالحضور معنا إلى القصر الشمالي ، فالطقس هناك جيد جدًا. يمكنكما الذهاب للصيد في الصباح وهناك مكان لحفلات الرقص في المساء ، إذا كنتما محظوظين ، فقد نتمكن حتى من مشاهدة بعض وحوش الفضاء باستخدام التلسكوب “{الفصل: 200}

انتهت الرقصة.

هذا تعليق ذكي.

تركت الأميرة يده بخفة شديدة ، وخرجت من حلبة الرقص وتوجهت نحو ضابط وسيم من إمبراطورية فوشي.

صمت غو تشينغ شان.

استدار غو تشينغ شان للمغادرة ، ووجد مكانًا منعزلًا واستمتع ببطء بكوب كبير من الخمر.

كانت الإمبراطورة تؤكد علاقة آنا وعلاقتها الوثيقة.

في هذه المرحلة ، ذهب الإمبراطور بنفسه إلى حلبة الرقص ، برفقة سيدة ناضجة ساحرة ، مما دفع أجواء الحفلة إلى ذروتها.

“أصدرها على الفور” أمر الإمبراطور الصحافة.

نادى غو تشينغ شان خادما ، وسأل بأدب عن مكان المرحاض وتوجه إلى هناك.

“آخر مرة في الكونفدرالية ، على الرغم من أن جلالته كان عازمًا على دعوتك إلى هنا ، لم أشعر أنك ستأتي حقًا ، لذلك كنت باردة قليلاً. من فضلك اعذرني عن ذلك ، أيها العالم الشاب غو” قالت الإمبراطورة.

دخل إلى الداخل وأغلق باب الكشك وأخرج كرة من الورق.

فتحها غو تشينغ شان.

كما أدى آداب تقبيل اليد ، أعطته الإمبراطورة سراً هذا.

عند سماع ذلك ، ابتسم غو تشينغ شان على الفور وأجاب: “لا داعي للاعتذار يا صاحب السمو ، لقد أُعجبت دائمًا بشخصية بطولية مثل جلالته ، لذلك حتى لو لم يقل شيئًا ، كنت سأأتي إلى هنا بغض النظر”

فتحها غو تشينغ شان.

في حياتي الماضية ، بدأت كارثة الصقيع في إمبراطورية فوشي ، أليس كذلك؟

[بقايا الموت بين يدي آنا]

في هذه المرحلة ، أكد شيئًا واحدًا.

تعليق بسيط للغاية.

بدأ عزف لحن الرقصة الأولى.

نظر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم وضعها بعيدًا.

لم يستطع الآخرون سماع ما قالته ، لذا بناءً على مظهرها وابتسامتها ، كانوا يعتقدون أنها كانت تتبع آداب السلوك العادية.

هذا تعليق ذكي.

لقد كشفت الحقيقة لـغو تشينغ شان بجملة واحدة ، ثم غادرت المشهد بمرونة وسرعة.

بادئ ذي بدء ، حتى إذا تم العثور على هذه الورقة ، فإن المحتوى يتعلق فقط بشؤون عشيرة ميديشي الخاصة ، وليس لدى الآخرين أي سبب للتدخل فيها.

“لأي مناسبة يجب أن تكون يا سيدي؟” سأل المسؤول الصحفي.

ثانيًا ، لم تتلق آنا بقايا الموت مرة أخرى من غو تشينغ شان إلا عندما كان عليها أن تمضي في طريقها إلى الإغداق.

“سهر آخر؟ فقط انظري إلى نفسك ، أكياس عينك ظاهرة” ابتسم الإمبراطور وسألها.

من المفترض أن يكون هذا سرًا لا تعرفه سوى مجموعته الخاصة.

“سهر آخر؟ فقط انظري إلى نفسك ، أكياس عينك ظاهرة” ابتسم الإمبراطور وسألها.

نظرًا لأن الإمبراطورة تعرف أيضًا ، فقد يعني ذلك فقط أن آنا قد أخبرتها بكل شيء.

لكن الإمبراطور بدا غريباً قليلاً.

كانت الإمبراطورة تؤكد علاقة آنا وعلاقتها الوثيقة.

صمت غو تشينغ شان.

——- كانتا آخر امرأتين من عشيرة ميديشي بعد كل شيء.

تعليق بسيط للغاية.

مما يعني أن هذه الورقة تهدف إلى السماح لـغو تشينغ شان بمعرفة أنه يمكن الوثوق بها.

فكر الإمبراطور قليلاً ، ثم أجاب: “مأدبة خيرية – بعد كل شيء ، تبرع عالمنا الشاب للتو بمدرسة كاملة لإحدى مناطقنا الريفية”

بعد ذلك ، التعليق الذي تحدثته الإمبراطورة فارونا أمام الإمبراطور إلى غو تشينغ شان كان من المفترض أن يخبره أن هناك مشكلة.

أومأ الإمبراطور برأسه.

يعطي الجمع بين الاثنين رسالة جديدة تمامًا: “عليك أن تثق بي ، هناك مشكلة مع الإمبراطور”

لقد كشفت الحقيقة لـغو تشينغ شان بجملة واحدة ، ثم غادرت المشهد بمرونة وسرعة.

صمت غو تشينغ شان.

كانت الإمبراطورة تؤكد علاقة آنا وعلاقتها الوثيقة.

تمتم: “لو لم أر ذلك بأم عيني ، لما كنت لأصدق ذلك”

“جيد جدا” أومأ غو تشينغ شان بسعادة.

إمبراطور فوشي هو مهني قوي ، في الحقيقة أحد أقوى المهنيين. لن يتمكن أي شخص من عبور طبقات الأمن التي لا حصر لها للوصول إلى مثل هذا الشخص القوي والتلاعب به دون أن يتم إكتشافه.

كان لا يزال يتابع الرقص على وتيرة الأميرة.

مما يعني ، ربما يكون الإمبراطور نفسه هو من يحاول خداع الجميع لنوع من الخطط.

بدأ عزف لحن الرقصة الأولى.

تنهد غو تشينغ شان.

بادئ ذي بدء ، حتى إذا تم العثور على هذه الورقة ، فإن المحتوى يتعلق فقط بشؤون عشيرة ميديشي الخاصة ، وليس لدى الآخرين أي سبب للتدخل فيها.

كل شئ أصعب قليلا الان
الإمبراطورة فارونا هي عمة آنا ، لذا إذا حدث أي شيء ، فسوف يتعين علي إنقاذها.
إذا كان هذا هو الحال…

أومأ الإمبراطور برأسه.

أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية.

[بقايا الموت بين يدي آنا]

كمزارع في عالم الصعود ، فإن نطاق رؤيته الداخلية كبير جدًا.

كانت الإمبراطورة تؤكد علاقة آنا وعلاقتها الوثيقة.

وأهل هذا العالم لا يعرفون ما هي الرؤية الداخلية.

تنهد غو تشينغ شان.

لذلك لن يتمكن أحد من اكتشافه.

في الأصل ، كان هنا فقط للتفاوض.

بسهولة كبيرة غطت رؤية غو تشينغ شان الداخلية القصر بأكمله ، ثم غطّت أكثر قليلا.

حقيقة أن الإمبراطورة ظهرت في مأدبة وهي تحمل أكياس عيون ثقيلة للغاية هو أمر غريب بحد ذاته.

في غضون لحظات قليلة ، كان سيعرف حتى أدق التفاصيل لأصغر نصل من العشب في الواحة.

وُلدت صورة مثالية للأخبار الدبلوماسية.

بواسطة :

استدار غو تشينغ شان للمغادرة ، ووجد مكانًا منعزلًا واستمتع ببطء بكوب كبير من الخمر.

Dantalian2


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 إدعم الموقع لضمان إستمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا توجد مشتريات هذا الشهر بعد 🔥

في غضون لحظات قليلة ، كان سيعرف حتى أدق التفاصيل لأصغر نصل من العشب في الواحة.

ثم تحدث الإمبراطور إلى غو تشينغ شان: “يمكنك الذهاب والإستمتاع بنفسك ، أتمنى لك ليلة رائعة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط