الثورة المجيدة
“نعم سيدي!”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
خفف وجه الرئيس ، وغمغم إلى نفسه: “يمكنك الوصول إلى هذا البعد عن طريق المساهمات العلمية وحدها؟ كم هو مثير للاهتمام”
مكتب الرئيس.
استدار وغادر بسرعة.
جلس غو تشينغ شان على الأريكة.
حيا الجنرالات ، ثم استداروا بسرعة للمغادرة.
دار الرئيس حول المنضدة ، واستقر على مسند ذراع كرسيه وجلس ببطء.
نظر حوله.
كان ظهره مستقيمًا ، وشفتيه مشدودتين ، وعيناه مضيقتين بينما كان يقيم غو تشينغ شان.
وفقًا لخطتهم ، فإن القدرة على الوصول إلى هذا الحد هي بالفعل النتيجة المثالية.
نظر غو تشينغ شان حوله ، ثم سأل عن قصد: “أين ذهب الجنرال تشانغ؟”
“هذا صحيح”
أجاب الرئيس: “لقد جعلته يذهب إلى الخطوط الأمامية ، فوشي تقوم الآن بغزونا”.
حتى على الأريكة ، كان وركاه وظهره مستقيمين ، وكتفيه على نفس المستوى ، وبصره كان ثابتًا دون أي وميض ، وكانت كل إيماءاته مثالية دون أي خطأ واحد للإشارة إليه.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
هذا الضباب الأبيض هو كمية لا حصر لها من وحدات الروبونانو.
قال غو تشينغ شان: “هناك بعض الأشياء التي أريد إخبارك بها قبل أي شيء آخر”.
حتى الآن ، ظلت قنبلة النانو هذه خاملة.
نظر حوله.
هناك عدد غير قليل من الناس هنا.
هناك عدد غير قليل من الناس هنا.
ثم قام المساعد بتخمير إبريق من الشاي وأحضره.
لكن هذه المرة ، لم يقم الرئيس بإقالة مساعديه.
لم يستطع غو تشينغ شان المساعدة وقال: “معذرة ، لكن يبدو أن لدي رسالة”
لاحظ رؤية غو تشينغ شان ، ولوح بيده رافضًا: “لا بأس ، كلهم رجال كبار يتابعونني منذ سنوات”
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
زفر غو تشينغ شان بصمت ، ثم قال: “حسنًا إذن”
ضيق الرئيس عينيه وتحدث.
في هذه المرحلة ، جاء أحد المساعدين وسأل بأدب: “قهوة أم شاي؟”
“نعم!”
أجاب غو تشينغ شان: “لا داعي لأن أزعجك”.
قال ذلك ، وتراجع للوقوف مع المساعدين الآخرين.
ابتسم المساعد “لا بأس ، هناك وقت على الأقل لشرب بعض الشاي”
صفق يديه.
“إذن الشاي من فضلك” غو تشينغ شان غض بصره وأجاب.
كررها غو تشينغ شان كلمة بكلمة ، أصبح وجهه خطيرًا كما لم يحدث من قبل.
“ممتاز”
فكر الرئيس في ذلك: “أتذكر ، تم اكتشاف فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشياطين آكلة البشر مسبقًا بواسطتك”
ثم قام المساعد بتخمير إبريق من الشاي وأحضره.
أعاد غو تشينغ شان فنجان الشاي إلى الطاولة وابتسم: “إذن ، لقد بحثت عني ، هاه؟”
بينما كان الشاي لا يزال ساخنًا ، أنزل نفسه ليصب كوبين ببطء.
أجاب الرئيس: “تخلى عن كل أبحاثك العلمية ، ثم اعمل معي ، أستطيع ضمان بقائك”
كوب واحد على مكتب الرئيس.
إمبراطورية فوشي تهاجم ، الجحيم المتجمد على وشك الانتشار في جميع أنحاء العالم ، في مواجهة مثل هذه الحالة الطارئة ، قرر الرئيس تسليط الضوء على فساد اللوردات التسعة ليراه الجميع.
كوب آخر على منضدة الشاي أمام غو تشينغ شان.
أومأ الرئيس برأسه ، ثم سأل مرة أخرى: “هذا ‘الجحيم المتجمد’ الذي تحدثت عنه ، متى بالضبط سيظهر بالكامل؟”
نظر غو تشينغ شان إلى التصميم على طقم الشاي وعلق قائلاً: “طقم الشاي هذا جيد جدًا”
بينما كان الشاي لا يزال ساخنًا ، أنزل نفسه ليصب كوبين ببطء.
ابتسم المساعد لزملائه وأجاب نصف مازح: “للأسف ، هناك فنجانين فقط في طقم الشاي ليستمتع بها السيد الرئيس وسيد غو تشينغ شان فقط ، الأمر ليس أنني أميز هنا ، ثقوا بصراحتي”
فجأة انفجرت!
قال ذلك ، وتراجع للوقوف مع المساعدين الآخرين.
هل ستسقط الكونفدرالية في فوضى مطلقة الآن؟
البقية لم يمانعوا ذلك كثيرًا ، تناول الشاي للمضيف والضيف هو آداب أساسية ، أما بالنسبة لهم ، فإن تناول الشاي أو عدمه لا يهم.
تحدث الجنرالات بروح عالية.
تكفي حقيقة أن شخصًا آخر قد خرج لمثل هذه المهمة الوضيعة.
تحدث الرئيس: “لدينا هنا جهاز كشف كذب من الدرجة الأولى ، مع موظفين من الدرجة الأولى لجمع المعلومات ، إذا كنت بريئًا ، سأتركك تذهب وأعتذر لك”
لذلك ابتسموا فقط ولم يقولوا شيئًا.
ابتسم المساعد “لا بأس ، هناك وقت على الأقل لشرب بعض الشاي”
رفع غو تشينغ شان فنجانه وأخذ رشفة من شفته السفلى.
جاء صوت إلهة النزاهة الجاد والخطير: [السيد غو تشينغ شان هو رائد تقدمنا التكنولوجي الحالي ، وهو أحد المقاعد الأولى للسلطة في الكونفدرالية ، القائد الأعلى] [تمت معالجة عمله بواسطة إلهة النزاهة والتحقق من أن فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشياطين آكلة البشر ليست عملًا شخصيًا للسيد غو تشينغ شان] [لا ينبغي أن يخضع السيد غو تشينغ شان لأي نوع من التحقيق أو السجن]
كما رفع الرئيس فنجانه وشمه.
ثم توصل إلى نتيجة.
عبس ثم أعاد الشاي.
“إذًا لا تحتاج الكونفدرالية إلى عالم يرغب في أن يكون خادمًا للوردات التسعة”
نظر غو تشينغ شان إلى الرئيس ، ثم تحدث ببطء: “أنا هنا لتقديم تقرير عن الموقف”
حتى الآن ، ظلت قنبلة النانو هذه خاملة.
أجاب الرئيس “تكلم”.
عندما انفجرت قنبلة النانو في انفجار خانق ، انتشرت بسرعة كضباب أبيض.
وضع غو تشينغ شان كأسه جانباً وتحدث بجدية: “سيعود عدد لا يحصى من المهنيين الأقوياء على مر السنين مع الجحيم المتجمد”
بدأ القمر الصناعي في مسح وتصوير وتحليل كل ما في وسعه عن المعبد الإلهي لحروب النجوم في الوقت الحي.
“سوف يعاملون العالم بنفس الطريقة التي تُعامل بها مجموعة من الضباع الجائعة فريستها”
“سيأكلون لحم الأحياء ، ويشربون دمائهم ، ولن تُترك حتى أرواحهم”
“السيد الرئيس ، لمزيد من التفاصيل ، يمكنك أن تسأل إلهة النزاهة ، ستنقل عملية تجميد العالم عبر بيانات نظامية”
فجأة انفجرت!
أثناء حديثه ، ظل الهولو-براين يومض في جيب صدره ، مشيرًا إلى رسالة.
أُطلقت عينا الرئيس على غو تشينغ شان ، ولم تستطع شفتيه إلا أن تتماسك في سطر واحد.
استمر في ذلك مرارا وتكرارا.
نظر غو تشينغ شان إلى التصميم على طقم الشاي وعلق قائلاً: “طقم الشاي هذا جيد جدًا”
لم يستطع غو تشينغ شان المساعدة وقال: “معذرة ، لكن يبدو أن لدي رسالة”
لكن بعد أن ينتشر الجحيم على الأرض ويصبح كل شخص ميتًا لا يموت ، من سيخاف من مجرد وحش؟
“بِضيفي”
نظر غو تشينغ شان إلى الرئيس ، ثم تحدث ببطء: “أنا هنا لتقديم تقرير عن الموقف”
عبس الرئيس ، محاولًا على ما يبدو التفكير في كلمات غو تشينغ شان.
“في ذلك اليوم ، كنت في الكازينو——-كنت أنت وتشانغ يينغ هاو في الكازينو ، وتشاركان في المراهنة تحت الأرض”
أخرج غو تشينغ شان الهولو-براين ونظر إليه.
تحدث إمبراطور البحر لي دونغ يوان: “أنت عالم ، من أجل كرامتك واسمك ، آمل ألا تفعل أي شيء متهور”
ظهر سطر نصي على الشاشة.
توقف المشهد على التلفزيون.
[أخبرني تشانغ يينغ هاو أن أنقل إليك ، لقد استخدم القوات السرية للبحث ، وقد حركت الإمبراطورة كل القوات التي تستطيع لذلك أيضًا ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على إمبراطور فوشي في أي مكان داخل فوشي]
عندما انفجرت قنبلة النانو في انفجار خانق ، انتشرت بسرعة كضباب أبيض.
كانت الرسالة من إلهة النزاهة
كان بلا تعبير ، مثل جبل جليدي لا يتحرك.
أثناء القراءة من خلالهم ، تناول غو تشينغ شان رشفة أخرى من الشاي.
“أنا آسف ولكن يمكنني فقط إخبارك بالمعلومات”
قام بتشغيل الهولو-براين بيده ، مستخدمًا إياها لنقل بعض التوجيهات.
جلس غو تشينغ شان على الأريكة.
ابتسم غو تشينغ شان: “كل شيء على ما يرام الآن ، أنا آسف لذلك”.
كان الرئيس بالفعل في منتصف خطابه.
سأل الرئيس: “هل لديك دليل عما تقوله؟”
نظر غو تشينغ شان إلى الرئيس ، ثم تحدث ببطء: “أنا هنا لتقديم تقرير عن الموقف”
أجاب غو تشينغ شان: “نعم ، يمكنك أن تطلب من إلهة النزاهة البيانات والمعلومات المقابلة]
لذلك ابتسموا فقط ولم يقولوا شيئًا.
أومأ الرئيس برأسه ، ثم سأل مرة أخرى: “هذا ‘الجحيم المتجمد’ الذي تحدثت عنه ، متى بالضبط سيظهر بالكامل؟”
رفع غو تشينغ شان فنجانه وأخذ رشفة من شفته السفلى.
أجاب غو تشينغ شان: “من المحتمل أن يظهر بشكل كامل عندما يتوقف هطول المطر”.
أُطلقت عينا الرئيس على غو تشينغ شان ، ولم تستطع شفتيه إلا أن تتماسك في سطر واحد.
انحنى الرئيس إلى الأمام وتحدث بجدية شديدة: “إذن ، كيف تعرف مثل هذه الأشياء؟”
هذا الضباب الأبيض هو كمية لا حصر لها من وحدات الروبونانو.
“لدي مصادري”
“هذا صحيح”
“مصادرك ، هل يمكنك إخباري؟”
سأل الرئيس: “هل لديك دليل عما تقوله؟”
“أنا آسف ولكن يمكنني فقط إخبارك بالمعلومات”
انفجار!
فكر الرئيس في ذلك: “أتذكر ، تم اكتشاف فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشياطين آكلة البشر مسبقًا بواسطتك”
وفقًا لخطتهم ، فإن القدرة على الوصول إلى هذا الحد هي بالفعل النتيجة المثالية.
“هذا صحيح”
أُطلقت عينا الرئيس على غو تشينغ شان ، ولم تستطع شفتيه إلا أن تتماسك في سطر واحد.
“في ذلك اليوم ، كنت في الكازينو——-كنت أنت وتشانغ يينغ هاو في الكازينو ، وتشاركان في المراهنة تحت الأرض”
سأل غو تشينغ شان: “إذن ماذا لو كانت هذه هي الحقيقة؟”
أعاد غو تشينغ شان فنجان الشاي إلى الطاولة وابتسم: “إذن ، لقد بحثت عني ، هاه؟”
بدأ القمر الصناعي في مسح وتصوير وتحليل كل ما في وسعه عن المعبد الإلهي لحروب النجوم في الوقت الحي.
حدق الرئيس في وجهه وتحدث مليئًا بالمضامين: “لأن ما فعلته كان أشبه بنَبي ، ومع ذلك فأنت عالِم ، هل تعرف ماذا يعني هذا؟”
كان ظهره مستقيمًا ، وشفتيه مشدودتين ، وعيناه مضيقتين بينما كان يقيم غو تشينغ شان.
“ماذا يعني؟”
أجاب غو تشينغ شان: “نعم ، يمكنك أن تطلب من إلهة النزاهة البيانات والمعلومات المقابلة]
“سأكون صريحا ، فقط من في العالم يمكنه إنشاء مثل هذه الأشياء؟ أعتقد أن فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشياطين آكلة البشر كانت في الواقع اختراعاتك”.
أثناء القراءة من خلالهم ، تناول غو تشينغ شان رشفة أخرى من الشاي.
صفق يديه.
الفضاء.
“سمعت أنك محترف أيضًا ، ولكن ربما يكون هذا القدر كافيًا”
ظهر سطر نصي على الشاشة.
دخل إلى الغرفة رجلان في منتصف العمر يرتديان زي الجيش.
حتى الآن ، ظلت قنبلة النانو هذه خاملة.
إمبراطور البحر لي دونغ يوان ، القائد الأعلى للأسطول النجمي سونغ تيان وو.
أصبحت عيون غو تشينغ شان تشاهد الشاشة باردة.
كان هنا اثنان من أقوى ثلاثة أشخاص في الكونفدرالية.
بعد لحظات قليلة ، عاد الرئيس.
تحدث الرئيس: “لدينا هنا جهاز كشف كذب من الدرجة الأولى ، مع موظفين من الدرجة الأولى لجمع المعلومات ، إذا كنت بريئًا ، سأتركك تذهب وأعتذر لك”
كررها غو تشينغ شان كلمة بكلمة ، أصبح وجهه خطيرًا كما لم يحدث من قبل.
سأل غو تشينغ شان: “إذن ماذا لو كانت هذه هي الحقيقة؟”
الفصل – 324: الثورة المجيدة — — — — — — — — — — — — — — — — —
أجاب الرئيس: “تخلى عن كل أبحاثك العلمية ، ثم اعمل معي ، أستطيع ضمان بقائك”
“إذن الشاي من فضلك” غو تشينغ شان غض بصره وأجاب.
تنهد غو تشينغ شان وسأل: “ألا يمكنك على الأقل أن تمنحني بعض الوقت لأفكر فيه؟”
بدأ القمر الصناعي في مسح وتصوير وتحليل كل ما في وسعه عن المعبد الإلهي لحروب النجوم في الوقت الحي.
نظر الرئيس إلى ساعته ووقف: “سأقوم بإلقاء خطاب وطني قريبًا. 20 دقيقة على وجه الدقة. بمجرد أن أنتهي ، آمل أن تكون قد فكرت في الأمر”
رئيس هذه الولاية هو الذي يتمتع بأعلى معدل دعم في تاريخ الكونفدرالية ، وهو الأكثر حبًا من قبل السكان والشعب.
غادر الرئيس غرفة المعيشة وخرج مع مساعديه.
كررها غو تشينغ شان كلمة بكلمة ، أصبح وجهه خطيرًا كما لم يحدث من قبل.
جاء الجنرالان أمام غو تشينغ شان واقفان على يساره ويمينه على التوالي.
وضع غو تشينغ شان كأسه جانباً وتحدث بجدية: “سيعود عدد لا يحصى من المهنيين الأقوياء على مر السنين مع الجحيم المتجمد”
تحدث إمبراطور البحر لي دونغ يوان: “أنت عالم ، من أجل كرامتك واسمك ، آمل ألا تفعل أي شيء متهور”
تكفي حقيقة أن شخصًا آخر قد خرج لمثل هذه المهمة الوضيعة.
جلس غو تشينغ شان دون أن يتحرك.
بينما كان الرئيس يسير ، توقف فجأة.
أضاء جهازي الهولو-براين للجنرالين.
أصبحت عيون غو تشينغ شان تشاهد الشاشة باردة.
جاء صوت إلهة النزاهة الجاد والخطير: [السيد غو تشينغ شان هو رائد تقدمنا التكنولوجي الحالي ، وهو أحد المقاعد الأولى للسلطة في الكونفدرالية ، القائد الأعلى]
[تمت معالجة عمله بواسطة إلهة النزاهة والتحقق من أن فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشياطين آكلة البشر ليست عملًا شخصيًا للسيد غو تشينغ شان]
[لا ينبغي أن يخضع السيد غو تشينغ شان لأي نوع من التحقيق أو السجن]
لكن بعد أن ينتشر الجحيم على الأرض ويصبح كل شخص ميتًا لا يموت ، من سيخاف من مجرد وحش؟
بينما كان الرئيس يسير ، توقف فجأة.
“إذًا لا تحتاج الكونفدرالية إلى عالم يرغب في أن يكون خادمًا للوردات التسعة”
سأل ببرود: “إلهة النزاهة ، أريد أن أعرف شيئًا. هل صحيح أن هذا العالِم يتلقى نفس المستوى من السلطة مثلي؟”
كان هنا اثنان من أقوى ثلاثة أشخاص في الكونفدرالية.
بدأ يبعث وجودا معينا.
ثم قام المساعد بتخمير إبريق من الشاي وأحضره.
نية القتل.
المعبد الإلهي لحروب النجوم.
أجابت إلهة النزاهة: [ليس هذا هو الحال ، الرئيس مسؤول عن جميع الأمور الرسمية للكونفدرالية ، ما يتمتع به السيد غو تشينغ شان هو الشرف منقطع النظير]
لسوء الحظ ، تم بالفعل عزل هذا المكان ، وعزله باستخدام مادة مصممة خصيصًا لمواجهة المتفجرات من نوع النانو.
خفف وجه الرئيس ، وغمغم إلى نفسه: “يمكنك الوصول إلى هذا البعد عن طريق المساهمات العلمية وحدها؟ كم هو مثير للاهتمام”
قنبلة نانو.
استدار وغادر بسرعة.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
تبادل الجنرالات النظرات ، ورأيا النظرات الغريبة في عيني بعضهما البعض.
“ما الذي يفعله السيد الرئيس ، هذا مختلف تمامًا عن السيناريو الذي قدمته له!” صاح أحد المساعدين.
قام لي دونغ يوان بتقييم غو تشينغ شان وقال: “إذا كان عالمًا من الدرجة الأولى ، فإنه لا يزال مفيدًا”
في المساحة المعزولة التي أعدتها إلهة النزاهة ، ظهر صندوق أسود صغير بحجم ظفر الإصبع.
رد سونغ تيان وو: “لكن ليس مفيدًا جدًا”
تبادل الجنرالات النظرات وأومأوا.
بعد قول ذلك ، صمتوا ولم يقولوا شيئًا آخر.
وضع غو تشينغ شان كأسه جانباً وتحدث بجدية: “سيعود عدد لا يحصى من المهنيين الأقوياء على مر السنين مع الجحيم المتجمد”
في وقت لاحق.
“هذا صحيح”
سأل غو تشينغ شان: “يجب أن يلقي الرئيس خطابه الوطني الآن ، أليس كذلك؟”
حتى الآن ، ظلت قنبلة النانو هذه خاملة.
رد سونغ تيان وو: “هذا صحيح”.
“بِضيفي”
أخرج غو تشينغ شان ببطء الهولو-براين.
أجاب غو تشينغ شان: “لا داعي لأن أزعجك”.
نظر إليه الجنرالات.
لكن كل الإشارات الموجودة على المعبد الإلهي فجأة انطفأت.
ابتسم غو تشينغ شان: “أنا فقط أشاهد الرئيس وهو يلقي خطابه الوطني”.
خفف وجه الرئيس ، وغمغم إلى نفسه: “يمكنك الوصول إلى هذا البعد عن طريق المساهمات العلمية وحدها؟ كم هو مثير للاهتمام”
تبادل الجنرالات النظرات وأومأوا.
بدأ فجأة في التحول ، وتحول في النهاية إلى قمر صناعي صغير للمراقبة.
قام غو تشينغ شان بإخراج الشاشة.
لم يقل غو تشينغ شان شيئًا طوال العملية برمتها.
كان الرئيس بالفعل في منتصف خطابه.
كويكب متواضع.
[… يجب أن يكون لجميع مواطني الكونفدرالية الحق في معرفة هذا]
[نعم ، كان اللوردات التسعة الأرستقراطيون يسعون دائمًا لاغتيالي ، خلال السنوات القليلة الماضية ، ما مجموعه 31 مرة على وجه الدقة]
[كرئيس ، لقد تم دفعي إلى نهاية حبلي]
[هذه أكبر مفارقة واستهزاء بدستور الكونفدرالية]
[هذا صحيح ، لدي دليل على هذه الاغتيالات]
[الآن ، سأبدأ في عرض جميع جرائم اللوردات التسعة]
تنهد غو تشينغ شان وسأل: “جلالتك ، هل الرئيس الحقيقي لا يزال على قيد الحياة؟”
تغير المشهد.
إمبراطورية فوشي تهاجم ، الجحيم المتجمد على وشك الانتشار في جميع أنحاء العالم ، في مواجهة مثل هذه الحالة الطارئة ، قرر الرئيس تسليط الضوء على فساد اللوردات التسعة ليراه الجميع.
تم عرض كل اغتيال من البداية إلى النهاية.
استمر في ذلك مرارا وتكرارا.
من مناقشة اللوردات التسعة.
ابتسم غو تشينغ شان: “أنا فقط أشاهد الرئيس وهو يلقي خطابه الوطني”.
إعداد المغتالين.
في الفضاء ، في موقع بعيد جدًا عن القلعة النجمية المعبد الإلهي لحروب النجوم.
الغضب من الفشل.
فجأة انفجرت!
تليها المناقشة التالية حول ما يجب القيام به.
“الثورة المجيدة؟”
ظهرت جميع الأدلة على الاغتيالات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
فكر الرئيس في ذلك: “أتذكر ، تم اكتشاف فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشياطين آكلة البشر مسبقًا بواسطتك”
على البث التلفزيوني المباشر الوطني!
جاء الجنرالان أمام غو تشينغ شان واقفان على يساره ويمينه على التوالي.
“ما الذي يفعله السيد الرئيس ، هذا مختلف تمامًا عن السيناريو الذي قدمته له!” صاح أحد المساعدين.
إعداد المغتالين.
كما أصيب البقية بالذهول.
أثناء القراءة من خلالهم ، تناول غو تشينغ شان رشفة أخرى من الشاي.
أصبحت عيون غو تشينغ شان تشاهد الشاشة باردة.
أخرج غو تشينغ شان ببطء الهولو-براين.
في اللحظة التي كان يقترب فيها جيش فوشي ، قرر الرئيس الانفتاح على الجميع ليروا.
“هل كل شيء جاهز؟” سأل.
هذه الأدلة مكشوفة أمام الجميع.
تليها المناقشة التالية حول ما يجب القيام به.
تم عرض مثل هذا المخطط المروع في وضح النهار بطريقة مروعة.
حدق الرئيس في وجهه وتحدث مليئًا بالمضامين: “لأن ما فعلته كان أشبه بنَبي ، ومع ذلك فأنت عالِم ، هل تعرف ماذا يعني هذا؟”
رئيس هذه الولاية هو الذي يتمتع بأعلى معدل دعم في تاريخ الكونفدرالية ، وهو الأكثر حبًا من قبل السكان والشعب.
[اللوردات التسعة الأرستقراطيين فاسدون لدرجة لا تسمح بإنقاذهم] [لم يعد بإمكانهم قيادة هذه الأمة إلى الأمام] [هم الأشياء التي تعيق الأمة!] [وافق عدد قليل من جنرالاتنا على الانضمام إلى المقاومة] [الجيش معي ، الحرية معي ، كلكم معي!] [في هذه اللحظة ، أناشدكم جميعًا أن تنهضوا ، وتحملوا أسلحتكم في أيديكم ، وتمردوا ضد طغيان اللوردات التسعة!] نظر الرئيس مباشرة إلى الشاشة وتحدث بصوت عالٍ: [أعلن هنا بداية الثورة المجيدة لكونفدرالية الحرية!]
عندما ينتشر هذا الخبر في جميع أنحاء البلاد ، فإن الكونفدرالية بأكملها سوف تتعرض لاضطراب هائل.
دار الرئيس حول المنضدة ، واستقر على مسند ذراع كرسيه وجلس ببطء.
لن يتمكن الأرستقراطيون بعد الآن من إلقاء اللوم على القوات الأجنبية في اغتيال الرئيس وتحميل اللوم عليهم.
غو تشينغ شان وضعه بعيدا.
هذه هي جرائمهم التي ارتكبوها.
ما سيتبع ذلك هو وقوف كونفدرالية الحرية بأكملها ضد اللوردات التسعة.
ما سيتبع ذلك هو وقوف كونفدرالية الحرية بأكملها ضد اللوردات التسعة.
[أخبرني تشانغ يينغ هاو أن أنقل إليك ، لقد استخدم القوات السرية للبحث ، وقد حركت الإمبراطورة كل القوات التي تستطيع لذلك أيضًا ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على إمبراطور فوشي في أي مكان داخل فوشي]
سيصبح الصدع بين المواطن الكونفدرالي والأرستقراطي أكبر من أي وقت مضى في التاريخ.
تحدث الجنرالات بروح عالية.
لا شك أن هذا سيؤدي إلى الكثير من الصراع الداخلي للكونفدرالية – وربما حتى حرب أهلية.
جاءت القليل من الحرارة إلى تعبير الرئيس البارد.
ارتفعت ضربات قلب غو تشينغ شان ببطء.
“في ذلك اليوم ، كنت في الكازينو——-كنت أنت وتشانغ يينغ هاو في الكازينو ، وتشاركان في المراهنة تحت الأرض”
أخيرًا ، بعد 6-7 دقائق ، تم عرض جميع الأدلة.
كررها غو تشينغ شان كلمة بكلمة ، أصبح وجهه خطيرًا كما لم يحدث من قبل.
عاد الرئيس إلى الظهور على الشاشة.
نظر غو تشينغ شان إلى التصميم على طقم الشاي وعلق قائلاً: “طقم الشاي هذا جيد جدًا”
[اللوردات التسعة الأرستقراطيين فاسدون لدرجة لا تسمح بإنقاذهم]
[لم يعد بإمكانهم قيادة هذه الأمة إلى الأمام]
[هم الأشياء التي تعيق الأمة!]
[وافق عدد قليل من جنرالاتنا على الانضمام إلى المقاومة]
[الجيش معي ، الحرية معي ، كلكم معي!]
[في هذه اللحظة ، أناشدكم جميعًا أن تنهضوا ، وتحملوا أسلحتكم في أيديكم ، وتمردوا ضد طغيان اللوردات التسعة!]
نظر الرئيس مباشرة إلى الشاشة وتحدث بصوت عالٍ: [أعلن هنا بداية الثورة المجيدة لكونفدرالية الحرية!]
رد سونغ تيان وو: “لكن ليس مفيدًا جدًا”
توقف المشهد على التلفزيون.
“نعم!”
“الثورة المجيدة؟”
توقف المشهد على التلفزيون.
كررها غو تشينغ شان كلمة بكلمة ، أصبح وجهه خطيرًا كما لم يحدث من قبل.
زفر غو تشينغ شان بصمت ، ثم قال: “حسنًا إذن”
إمبراطورية فوشي تهاجم ، الجحيم المتجمد على وشك الانتشار في جميع أنحاء العالم ، في مواجهة مثل هذه الحالة الطارئة ، قرر الرئيس تسليط الضوء على فساد اللوردات التسعة ليراه الجميع.
“نعم سيدي!”
هل ستسقط الكونفدرالية في فوضى مطلقة الآن؟
استمر في ذلك مرارا وتكرارا.
أمر سونغ تيان وو “ضع الهولو-براين بعيدًا”.
قام لي دونغ يوان بتقييم غو تشينغ شان وقال: “إذا كان عالمًا من الدرجة الأولى ، فإنه لا يزال مفيدًا”
غو تشينغ شان وضعه بعيدا.
نظر غو تشينغ شان إلى الرئيس ، ثم تحدث ببطء: “أنا هنا لتقديم تقرير عن الموقف”
بعد لحظات قليلة ، عاد الرئيس.
حتى على الأريكة ، كان وركاه وظهره مستقيمين ، وكتفيه على نفس المستوى ، وبصره كان ثابتًا دون أي وميض ، وكانت كل إيماءاته مثالية دون أي خطأ واحد للإشارة إليه.
“هل كل شيء جاهز؟” سأل.
ما زال يجرؤ على التفاوض؟
أجاب سونغ تيان وو: “تم تجهيز كل شيء”.
انتقلت النتيجة بسرعة من الفضاء عبر الغلاف الجوي إلى كونفدرالية الحرية ، وظهرت كصوت رنين في أحد أجهزة الهولو-براين للمكاتب في المكتب الرئاسي.
أمر الرئيس بـ”التفجير”.
ثم توصل إلى نتيجة.
“نعم سيدي!”
“الثورة المجيدة؟”
الفضاء.
عندما ينتشر هذا الخبر في جميع أنحاء البلاد ، فإن الكونفدرالية بأكملها سوف تتعرض لاضطراب هائل.
المعبد الإلهي لحروب النجوم.
قال غو تشينغ شان: “هناك بعض الأشياء التي أريد إخبارك بها قبل أي شيء آخر”.
في المساحة المعزولة التي أعدتها إلهة النزاهة ، ظهر صندوق أسود صغير بحجم ظفر الإصبع.
كانت الرسالة من إلهة النزاهة
قنبلة نانو.
بدأ فجأة في التحول ، وتحول في النهاية إلى قمر صناعي صغير للمراقبة.
خلال الوقت الذي جاء فيه خبراء الميكا إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم لصيانته ، قام عقيد في البحرية بزرع قنبلة نانو بشكل سري هنا.
بعد لحظات قليلة ، عاد الرئيس.
يمكن أن تدمر بسرعة بركة الطاقة في المعبد الإلهي لحروب النجوم لشل نظام الطاقة الأساسي لإلهة النزاهة.
لكن هذه المرة ، لم يقم الرئيس بإقالة مساعديه.
حتى الآن ، ظلت قنبلة النانو هذه خاملة.
“في ذلك اليوم ، كنت في الكازينو——-كنت أنت وتشانغ يينغ هاو في الكازينو ، وتشاركان في المراهنة تحت الأرض”
فجأة انفجرت!
سيصبح الصدع بين المواطن الكونفدرالي والأرستقراطي أكبر من أي وقت مضى في التاريخ.
انفجار!
حدق الرئيس في وجهه وتحدث مليئًا بالمضامين: “لأن ما فعلته كان أشبه بنَبي ، ومع ذلك فأنت عالِم ، هل تعرف ماذا يعني هذا؟”
عندما انفجرت قنبلة النانو في انفجار خانق ، انتشرت بسرعة كضباب أبيض.
انفجار!
هذا الضباب الأبيض هو كمية لا حصر لها من وحدات الروبونانو.
نية القتل.
بمجرد تفعيلها ، سوف يبدأون العمل فورًا ويدمرون كل شيء من حولهم.
“ما الذي يفعله السيد الرئيس ، هذا مختلف تمامًا عن السيناريو الذي قدمته له!” صاح أحد المساعدين.
لسوء الحظ ، تم بالفعل عزل هذا المكان ، وعزله باستخدام مادة مصممة خصيصًا لمواجهة المتفجرات من نوع النانو.
“سوف يعاملون العالم بنفس الطريقة التي تُعامل بها مجموعة من الضباع الجائعة فريستها” “سيأكلون لحم الأحياء ، ويشربون دمائهم ، ولن تُترك حتى أرواحهم” “السيد الرئيس ، لمزيد من التفاصيل ، يمكنك أن تسأل إلهة النزاهة ، ستنقل عملية تجميد العالم عبر بيانات نظامية”
قنبلة النانو لم تفعل شيئًا.
تحدث الرئيس: “لدينا هنا جهاز كشف كذب من الدرجة الأولى ، مع موظفين من الدرجة الأولى لجمع المعلومات ، إذا كنت بريئًا ، سأتركك تذهب وأعتذر لك”
لكن كل الإشارات الموجودة على المعبد الإلهي فجأة انطفأت.
بدأ يبعث وجودا معينا.
أظلمت القلعة النجمية.
كان الرئيس بالفعل في منتصف خطابه.
في الفضاء ، في موقع بعيد جدًا عن القلعة النجمية المعبد الإلهي لحروب النجوم.
لذلك ابتسموا فقط ولم يقولوا شيئًا.
كويكب متواضع.
ارتفعت ضربات قلب غو تشينغ شان ببطء.
بدأ فجأة في التحول ، وتحول في النهاية إلى قمر صناعي صغير للمراقبة.
حيا الجنرالات ، ثم استداروا بسرعة للمغادرة.
بدأ القمر الصناعي في مسح وتصوير وتحليل كل ما في وسعه عن المعبد الإلهي لحروب النجوم في الوقت الحي.
قام لي دونغ يوان بتقييم غو تشينغ شان وقال: “إذا كان عالمًا من الدرجة الأولى ، فإنه لا يزال مفيدًا”
ثم توصل إلى نتيجة.
رد سونغ تيان وو: “لكن ليس مفيدًا جدًا”
انتقلت النتيجة بسرعة من الفضاء عبر الغلاف الجوي إلى كونفدرالية الحرية ، وظهرت كصوت رنين في أحد أجهزة الهولو-براين للمكاتب في المكتب الرئاسي.
تحدث الجنرالات بروح عالية.
“نجاح ، لقد أصيبت إلهة النزاهة بالشلل!”
لم يقل غو تشينغ شان شيئًا طوال العملية برمتها.
تحدث الجنرالات بروح عالية.
عاد الرئيس إلى الظهور على الشاشة.
جاءت القليل من الحرارة إلى تعبير الرئيس البارد.
“ماذا يعني؟”
وفقًا لخطتهم ، فإن القدرة على الوصول إلى هذا الحد هي بالفعل النتيجة المثالية.
“إذن الشاي من فضلك” غو تشينغ شان غض بصره وأجاب.
يمكنهم فقط البدء في سن الخطة ضد اللوردات التسعة دون تدخل إلهة النزاهة.
قام غو تشينغ شان بإخراج الشاشة.
كواحد من أعلى قادة الإنسانية ، من الواضح أنه يعرف أن اللوردات التسعة يوقفون وحوش الفضاء.
“ممتاز”
لكن بعد أن ينتشر الجحيم على الأرض ويصبح كل شخص ميتًا لا يموت ، من سيخاف من مجرد وحش؟
“ممتاز”
——- اللحظة التي كان يحلم بها توشك على الوصول أخيرًا!
استدار وغادر بسرعة.
“حسنًا ، أرسلوا رجالكم ، اجعلوا الجيش يخرج لشن هجوم شامل على اللوردات التسعة” أمر الرئيس.
كان هنا اثنان من أقوى ثلاثة أشخاص في الكونفدرالية.
“نعم!”
قال غو تشينغ شان: “هناك بعض الأشياء التي أريد إخبارك بها قبل أي شيء آخر”.
حيا الجنرالات ، ثم استداروا بسرعة للمغادرة.
ثم قام المساعد بتخمير إبريق من الشاي وأحضره.
لم يقل غو تشينغ شان شيئًا طوال العملية برمتها.
قنبلة نانو.
حدق الرئيس في وجهه وجلس ببطء مقابله مباشرة.
انتقلت النتيجة بسرعة من الفضاء عبر الغلاف الجوي إلى كونفدرالية الحرية ، وظهرت كصوت رنين في أحد أجهزة الهولو-براين للمكاتب في المكتب الرئاسي.
حتى على الأريكة ، كان وركاه وظهره مستقيمين ، وكتفيه على نفس المستوى ، وبصره كان ثابتًا دون أي وميض ، وكانت كل إيماءاته مثالية دون أي خطأ واحد للإشارة إليه.
لكن غو تشينغ شان فقط حدق مرة أخرى في الرئيس ، على ما يبدو غير منزعج.
كان بلا تعبير ، مثل جبل جليدي لا يتحرك.
تنهد غو تشينغ شان وسأل: “جلالتك ، هل الرئيس الحقيقي لا يزال على قيد الحياة؟”
قام الرئيس بتشغيل الهولو-براين الخاص به وبدأ في ترتيب شيء بدون توقف.
“نجاح ، لقد أصيبت إلهة النزاهة بالشلل!”
بعد فترة ، تحدث أخيرًا: “هل قررت بعد؟ بمجرد متابعتك لي ، ستتمكن من الحصول على أكبر فرصة في حياتك بأكملها”
تكفي حقيقة أن شخصًا آخر قد خرج لمثل هذه المهمة الوضيعة.
“ماذا لو لم أفعل؟” سأل غو تشينغ شان.
في مواجهة مثل هذا الضغط ، سيكون الشخص الطبيعي خائفًا جدًا لدرجة أنه لن يتمكن حتى من تحريك عضلة.
“إذًا لا تحتاج الكونفدرالية إلى عالم يرغب في أن يكون خادمًا للوردات التسعة”
يمكن أن تدمر بسرعة بركة الطاقة في المعبد الإلهي لحروب النجوم لشل نظام الطاقة الأساسي لإلهة النزاهة.
أُطلقت عينا الرئيس على غو تشينغ شان ، ولم تستطع شفتيه إلا أن تتماسك في سطر واحد.
أجاب الرئيس: “تخلى عن كل أبحاثك العلمية ، ثم اعمل معي ، أستطيع ضمان بقائك”
قال غو تشينغ شان: “لقد فكرت بالفعل في كل شيء ، ولكن هناك شيء آخر يجب أن أسألك عنه بغض النظر عما هو”.
ما سيتبع ذلك هو وقوف كونفدرالية الحرية بأكملها ضد اللوردات التسعة.
ما زال يجرؤ على التفاوض؟
في المساحة المعزولة التي أعدتها إلهة النزاهة ، ظهر صندوق أسود صغير بحجم ظفر الإصبع.
أصبحت عينا الرئيس الباردة أكثر برودة عندما بدأ يبعث ضغطا خطيرا.
رد سونغ تيان وو: “هذا صحيح”.
في مواجهة مثل هذا الضغط ، سيكون الشخص الطبيعي خائفًا جدًا لدرجة أنه لن يتمكن حتى من تحريك عضلة.
الفضاء.
لكن غو تشينغ شان فقط حدق مرة أخرى في الرئيس ، على ما يبدو غير منزعج.
في المساحة المعزولة التي أعدتها إلهة النزاهة ، ظهر صندوق أسود صغير بحجم ظفر الإصبع.
“سأعطيك فرصة أخيرة ، اسأل”
أجابت إلهة النزاهة: [ليس هذا هو الحال ، الرئيس مسؤول عن جميع الأمور الرسمية للكونفدرالية ، ما يتمتع به السيد غو تشينغ شان هو الشرف منقطع النظير]
ضيق الرئيس عينيه وتحدث.
نظر غو تشينغ شان إلى التصميم على طقم الشاي وعلق قائلاً: “طقم الشاي هذا جيد جدًا”
كان لا يزال جالسًا هناك ، وظهره مستقيم.
نظر غو تشينغ شان حوله ، ثم سأل عن قصد: “أين ذهب الجنرال تشانغ؟”
بغض النظر عن الإيماءات التي يقوم بها ، والكلمات التي يقولها ، سيظل رأسه ثابتًا تمامًا ——— كما لو كان يرتدي شيئًا على رأسه.
ابتسم المساعد لزملائه وأجاب نصف مازح: “للأسف ، هناك فنجانين فقط في طقم الشاي ليستمتع بها السيد الرئيس وسيد غو تشينغ شان فقط ، الأمر ليس أنني أميز هنا ، ثقوا بصراحتي”
تنهد غو تشينغ شان وسأل: “جلالتك ، هل الرئيس الحقيقي لا يزال على قيد الحياة؟”
قام لي دونغ يوان بتقييم غو تشينغ شان وقال: “إذا كان عالمًا من الدرجة الأولى ، فإنه لا يزال مفيدًا”
بواسطة :
وفقًا لخطتهم ، فإن القدرة على الوصول إلى هذا الحد هي بالفعل النتيجة المثالية.
![]()
خلال الوقت الذي جاء فيه خبراء الميكا إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم لصيانته ، قام عقيد في البحرية بزرع قنبلة نانو بشكل سري هنا.
