جلالته الإمبراطور
“هنا يكفي” تمتم غو تشينغ شان.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“تناول بعض الشاي” عرضه غو تشينغ شان.
ساد صمت مخيف مكتب الرئيس ، وكأن الهواء نفسه قد تجمد.
“نادرًا ما تُظهر أي تعبير على الإطلاق ، لأنك موضوع يرضي الجميع ——- ابتسامة الإمبراطور هي نوع من المكافأة التي تمنحها للآخرين” تابع غو تشينغ شان: “طالما كنت أتخيل أنك جلالته الإمبراطور ، فكل أفعالك وإيماءاتك تتوافق معه تمامًا”
جلس غو تشينغ شان بمجابهة الرئيس وهم يحدقون في بعضهم البعض.
بدأ صوت متسرع يشرح الوضع.
داخل الصمت ، كان من الممكن سماع أصوات الانفجارات ، وضجيج محركات الميكا وكذلك ارتعاش الأرض الطفيف من بعيد.
“لا ، التمثيل” وضع غو تشينغ شان كأسه وواصل: “جلالتك ، من وجهة نظر مهنية ، لم تفكر أبدًا بجدية في شخصية ‘الرئيس’. ليس لديك القدرة على انتحال شخصيته على الإطلاق —— بغض النظر عن الرئيس ، أراهن أنه لا يمكنك حتى التصرف كشخصية في الخلفية حتى لو أردت ذلك”
لقد بدأت الثورة.
“إنها بخير تمامًا ، قد تتفاجأ قليلاً”
عند الاستماع إلى ذلك ، أظهر الرئيس ابتسامة طفيفة على وجهه.
“آه ، هذا يبدو معقولاً”
لم يكن أبدًا شخصًا يسمح للآخرين بإرضائه ، لكن ضجيج القتال في الخارج جعله يستمتع بنفسه حقًا.
“هل تقصد أن تقول إن الخطاب لم يذاع في جميع أنحاء البلاد؟”
لوح غو تشينغ شان بيده.
“إنه رئيس منتخب ، أكثر زعيم محبوب للبلاد في تاريخنا ، لو لم يثبت نفسه بأفعاله حتى الآن ، لما وضع الناس ثقتهم به كثيرًا”
طاف فنجان الشاي على مكتب الرئيس وسقط ببطء أمام الرئيس.
“دعني أفكر في الأمر ، أي واحد قتلت؟ كم هو مؤسف ، لقد قتلت عددًا قليلاً من الإستنساخات ، ربما كان الشخص الحقيقي هناك أيضًا؟” ابتسم الرئيس بقسوة.
“تناول بعض الشاي” عرضه غو تشينغ شان.
تحول غو تشينغ شان إلى خط من الضوء وبدأ في الطيران بعيدًا.
رفع كوب الشاي الخاص به وتناول رشفة أخرى.
بعد الاستماع ، أوقف الرئيس الهولو-براين.
وعلق قائلاً: “حسنًا ، هذا الشاي لائق حقًا”.
في وسط العاصمة ، ظهر جبل بطول السماء فجأة من الأرض.
بالنظر إلى تعبير غو تشينغ شان الهادئ ، رفع الرئيس فنجانه وشمه قليلاً.
“هنا يكفي” تمتم غو تشينغ شان.
عبس مرة أخرى وأعاد وضعه.
عند الاستماع إلى ذلك ، أظهر الرئيس ابتسامة طفيفة على وجهه.
نظر الرئيس مرة أخرى إلى غو تشينغ شان ، فقط ليرى تعبيرا عن اللامبالاة.
بالنظر إلى تعبير غو تشينغ شان الهادئ ، رفع الرئيس فنجانه وشمه قليلاً.
“كيف عرفت؟” سأل الرئيس أخيرا.
بالنظر إلى تعبير غو تشينغ شان الهادئ ، رفع الرئيس فنجانه وشمه قليلاً.
أجاب غو تشينغ شان: “لقد طردت القديس القتالي الكونفدرالي بعيدًا”.
تمكّن قلب غو تشينغ شان أخيرًا من الاسترخاء ، وهذا هو الحال حقًا.
“هذا لا يثبت شيئًا”
“لماذا لا تركض؟” رسمت شفتاه ابتسامة ساخرة.
“هذا صحيح ، حتى الجمجمة المفقودة على الصولجان ، الإمبراطور المزيف ، وفاة تانغ جون ، ظهور الجحيم المتجمد ، لا شيء من هذا يمكن أن يثبت أنك في الكونفدرالية”
تحدث غو تشينغ شان ببطء: “لكن مؤخرًا ، خضعتُ لدورة تدريبية متخصصة”
بواسطة :
بدا الرئيس غير متوقع: “نظرية الجينات؟”
بعد الاستماع ، أوقف الرئيس الهولو-براين.
“لا ، التمثيل” وضع غو تشينغ شان كأسه وواصل: “جلالتك ، من وجهة نظر مهنية ، لم تفكر أبدًا بجدية في شخصية ‘الرئيس’. ليس لديك القدرة على انتحال شخصيته على الإطلاق —— بغض النظر عن الرئيس ، أراهن أنه لا يمكنك حتى التصرف كشخصية في الخلفية حتى لو أردت ذلك”
بعد الاستماع ، أوقف الرئيس الهولو-براين.
حدق الرئيس في وجهه منتظرا كلماته التالية.
رفعت الأرض نفسها ، وتحولت إلى سلسلة جبال لدعم قدمي الإمبراطور.
تابع غو تشينغ شان: “على الرغم من أنك خضعت لإعادة الهيكلة الجينية لتجعل نفسك تبدو مثل الرئيس ، فإن كل تصرفاتك لا تزال ملكك”
بوووم——
“متى بالضبط لاحظت؟”
طاف فنجان الشاي على مكتب الرئيس وسقط ببطء أمام الرئيس.
“ذوقك في الشاي ——– تشتري الحكومة الكونفدرالية وتستخدم نوعًا عاديًا جدًا من أوراق الشاي ، على الأقل بضع درجات أقل من النوع الذي اعتدت عليه في قصرك ، لذلك لم تشعر حتى بالحاجة إلى أخذ رشفة”
“عندما تجلس ، فإن وركيك مستقيمان ، يقظان للغاية وحيويان ، لكن الرئيس ليس سوى شخص عادي ، إنه كبير في السن”
“الرئيس يحب الجلوس على الأريكة ، آه نعم ، عند مقابلتي ، يحب المزاح من خلال الأحاذيث القصيرة ؛ لكنك تجلس خلف مكتبك بتعبير بارد”
“رئيسنا يأتي من أصول متواضعة ، من مدينة إلى مدينة إلى أخرى ، لقد صعد الدرجات تدريجيًا للوصول إلى ما هو عليه اليوم ، لذلك لديه الابتسامة اللازمة وتعبير الوجه الصادق لذلك”
لوح غو تشينغ شان بيده.
“نادرًا ما تُظهر أي تعبير على الإطلاق ، لأنك موضوع يرضي الجميع ——- ابتسامة الإمبراطور هي نوع من المكافأة التي تمنحها للآخرين”
تابع غو تشينغ شان: “طالما كنت أتخيل أنك جلالته الإمبراطور ، فكل أفعالك وإيماءاتك تتوافق معه تمامًا”
بالنظر إلى ذلك ، علق غو تشينغ شان قائلاً: “أن تكون قادرًا على السيطرة على عنصر الأرض من العناصر الخمسة إلى هذه الدرجة بمجرد تلويحة من معصمه ، لن يكون بالخصم السهل”
“فقط بسبب هذه الأشياء الصغيرة؟ هل تعتقد حقًا أنني سأصدق ذلك؟ ” سأل الرئيس.
بدأ صوت متسرع يشرح الوضع.
“بالطبع هناك أسباب أخرى ، ولكن ليس من المناسب لي أن أخبرك”
تابع غو تشينغ شان: “الشيء الأكثر أهمية هو ؛ الرئيس الحقيقي لن يقسِّم بلاده عندما تأتي الحرب على أعتابها”
“لماذا لا تركض؟” رسمت شفتاه ابتسامة ساخرة.
“لماذا؟”
لوح غو تشينغ شان بيده.
“إنه رئيس منتخب ، أكثر زعيم محبوب للبلاد في تاريخنا ، لو لم يثبت نفسه بأفعاله حتى الآن ، لما وضع الناس ثقتهم به كثيرًا”
بدا الرئيس غير متوقع: “نظرية الجينات؟”
“آه ، هذا يبدو معقولاً”
وقف على قمة الجبل ، عابرا ذراعيه ناظرا إلى غو تشينغ شان.
صمت الرئيس ، ثم ابتسم في النهاية بسخرية.
لقد بدأت الثورة.
“بالطبع لا أعرف كيف أمثل” تحدث ببطء ، ولكن بحزم: “لكنني أعرف كيف أتحكم في حياة وموت الملايين ، أعرف كيف أغزو العالم”
بالنظر إلى ذلك ، علق غو تشينغ شان قائلاً: “أن تكون قادرًا على السيطرة على عنصر الأرض من العناصر الخمسة إلى هذه الدرجة بمجرد تلويحة من معصمه ، لن يكون بالخصم السهل”
“هل يمكنك فعل ذلك رغم ذلك؟” انحنى غو تشينغ شان على الأريكة وسأل.
لم يكن أبدًا شخصًا يسمح للآخرين بإرضائه ، لكن ضجيج القتال في الخارج جعله يستمتع بنفسه حقًا.
تحدث الرئيس بثقة: “الآن فقط على التلفزيون الوطني ، لقد كشفت الوجه الحقيقي المثير للاشمئزاز للرودات التسعة”
“بصفتي رئيس الكونفدرالية ، فإن إدانتي لهم ستثير بالتأكيد غضب الشعب”
“لقد حملت بالفعل جزءًا من الجيش في يدي ، فهم مخلصون لي وحدي”
“في اللحظة التي تصاب فيها إلهة النزاهة بالشلل ، سيشتبك الجيش مع اللوردات التسعة”
“سينتفض المواطنون لدعم الجيش”
كانت لهجة الرئيس باردة: “كونفدرالية الحرية ستدخل رسميًا حالة حرب أهلية ، وسأعود إلى فوشي لصب المزيد من الزيت في النار”
كان تعبيره باردًا جليدياً.
“هل فكرت بالفعل في كيفية التعامل مع اللوردات التسعة؟” سأل غو تشينغ شان.
وقف على قمة الجبل ، عابرا ذراعيه ناظرا إلى غو تشينغ شان.
“ليسوا سوى حثالة أمام القوة الحقيقية – حتى وحوش الفضاء ليست سوى حثالة أمام القوة الحقيقية”
داخل الصمت ، كان من الممكن سماع أصوات الانفجارات ، وضجيج محركات الميكا وكذلك ارتعاش الأرض الطفيف من بعيد.
بينما كان الرئيس يتحدث ، أضاء هولو-براين فجأة.
“كيف عرفت؟” سأل الرئيس أخيرا.
ألقى الرئيس نظرة على ذلك ، وعبس.
أجاب غو تشينغ شان: “هذا سر”.
“ماذا حدث؟” سأل.
بينما كان الرئيس يتحدث ، أضاء هولو-براين فجأة.
بدأ صوت متسرع يشرح الوضع.
داخل الصمت ، كان من الممكن سماع أصوات الانفجارات ، وضجيج محركات الميكا وكذلك ارتعاش الأرض الطفيف من بعيد.
كان هناك صوت خافت للانفجارات وإطلاق النار ، بالإضافة إلى الكثير من الصراخ غير الواضح.
فجأة ، بدأ الهواء من حوله في الفرقعة والإنفجار.
بعد الاستماع ، أوقف الرئيس الهولو-براين.
بدأ صوت متسرع يشرح الوضع.
كان تعبيره باردًا جليدياً.
“ماذا حدث؟” سأل.
“إشارة البث المباشر ، هل تدخلت؟” كان على وشك الزئير.
بالنظر إلى ذلك ، علق غو تشينغ شان قائلاً: “أن تكون قادرًا على السيطرة على عنصر الأرض من العناصر الخمسة إلى هذه الدرجة بمجرد تلويحة من معصمه ، لن يكون بالخصم السهل”
“صحيح ، عندما لاحظت أن شيئًا ما كان خاطئاً ، اتصلت بالفعل بإلهة النزاهة ووجهتها للقيام بذلك”
“كنت الشخص الوحيد الذي شاهد هذا البث” هزّ غو تشينغ شان إصبعه: “مهاراتك التمثيلية لا تزال بحاجة إلى الكثير من العمل ، من الأفضل لك أن لا تحرج نفسك أمام المواطنين”
كان هناك صوت خافت للانفجارات وإطلاق النار ، بالإضافة إلى الكثير من الصراخ غير الواضح.
“إلهة النزاهة ——-“
Dantalian2
“إنها بخير تمامًا ، قد تتفاجأ قليلاً”
“ماذا حدث؟” سأل.
“هل تقصد أن تقول إن الخطاب لم يذاع في جميع أنحاء البلاد؟”
“نادرًا ما تُظهر أي تعبير على الإطلاق ، لأنك موضوع يرضي الجميع ——- ابتسامة الإمبراطور هي نوع من المكافأة التي تمنحها للآخرين” تابع غو تشينغ شان: “طالما كنت أتخيل أنك جلالته الإمبراطور ، فكل أفعالك وإيماءاتك تتوافق معه تمامًا”
“أنا آسف ولكن هذا بالضبط ما أقوله” أجاب غو تشينغ شان.
تمكّن قلب غو تشينغ شان أخيرًا من الاسترخاء ، وهذا هو الحال حقًا.
بدأ الرئيس بطقطقة عنقه بشكل غير طبيعي.
“إنه رئيس منتخب ، أكثر زعيم محبوب للبلاد في تاريخنا ، لو لم يثبت نفسه بأفعاله حتى الآن ، لما وضع الناس ثقتهم به كثيرًا”
ربما تكون هذه لفتة غير واعية من الغضب.
“ماذا تقول؟” زأر الإمبراطور بغضب.
“الآن ، سؤالي من قبل ، من فضلك قل لي ، هل الرئيس الحقيقي لا يزال على قيد الحياة؟” سأل غو تشينغ شان.
لقد بدأت الثورة.
“دعني أفكر في الأمر ، أي واحد قتلت؟ كم هو مؤسف ، لقد قتلت عددًا قليلاً من الإستنساخات ، ربما كان الشخص الحقيقي هناك أيضًا؟” ابتسم الرئيس بقسوة.
بواسطة :
تمكّن قلب غو تشينغ شان أخيرًا من الاسترخاء ، وهذا هو الحال حقًا.
إن لمسهم ولو حتى لأبسط شيء سيؤدي إلى سحقهم في كومة من العظام واللحم.
فجأة قال: “يجب أن أذهب.”
“ذوقك في الشاي ——– تشتري الحكومة الكونفدرالية وتستخدم نوعًا عاديًا جدًا من أوراق الشاي ، على الأقل بضع درجات أقل من النوع الذي اعتدت عليه في قصرك ، لذلك لم تشعر حتى بالحاجة إلى أخذ رشفة” “عندما تجلس ، فإن وركيك مستقيمان ، يقظان للغاية وحيويان ، لكن الرئيس ليس سوى شخص عادي ، إنه كبير في السن” “الرئيس يحب الجلوس على الأريكة ، آه نعم ، عند مقابلتي ، يحب المزاح من خلال الأحاذيث القصيرة ؛ لكنك تجلس خلف مكتبك بتعبير بارد” “رئيسنا يأتي من أصول متواضعة ، من مدينة إلى مدينة إلى أخرى ، لقد صعد الدرجات تدريجيًا للوصول إلى ما هو عليه اليوم ، لذلك لديه الابتسامة اللازمة وتعبير الوجه الصادق لذلك”
بوووم——
“متى بالضبط لاحظت؟”
تم تقسيم المكتب الرئاسي إلى قسمين وتحطم.
“لا ، التمثيل” وضع غو تشينغ شان كأسه وواصل: “جلالتك ، من وجهة نظر مهنية ، لم تفكر أبدًا بجدية في شخصية ‘الرئيس’. ليس لديك القدرة على انتحال شخصيته على الإطلاق —— بغض النظر عن الرئيس ، أراهن أنه لا يمكنك حتى التصرف كشخصية في الخلفية حتى لو أردت ذلك”
قفز اثنان في الهواء.
“ماذا تقول؟” زأر الإمبراطور بغضب.
تحول غو تشينغ شان إلى خط من الضوء وبدأ في الطيران بعيدًا.
لم يكن أبدًا شخصًا يسمح للآخرين بإرضائه ، لكن ضجيج القتال في الخارج جعله يستمتع بنفسه حقًا.
تبعه الإمبراطور عن كثب ، وسعى بكل ما لديه.
“بالطبع هناك أسباب أخرى ، ولكن ليس من المناسب لي أن أخبرك” تابع غو تشينغ شان: “الشيء الأكثر أهمية هو ؛ الرئيس الحقيقي لن يقسِّم بلاده عندما تأتي الحرب على أعتابها”
بعد بضع دقائق فقط ، ابتعدوا بالفعل عن المكتب الرئاسي.
حدق الرئيس في وجهه منتظرا كلماته التالية.
توقف غو تشينغ شان فجأة.
تدفقت كميات كبيرة من الطين مثل الماء إلى الهواء ، ثم ضغطت نفسها في كرات بحجم قبضة اليد.
عند رؤية ذلك ، تباطأ الإمبراطور وحلق في الجو.
وعلق قائلاً: “حسنًا ، هذا الشاي لائق حقًا”.
“لماذا لا تركض؟” رسمت شفتاه ابتسامة ساخرة.
صمت الرئيس ، ثم ابتسم في النهاية بسخرية.
“هنا يكفي” تمتم غو تشينغ شان.
“بالطبع هناك أسباب أخرى ، ولكن ليس من المناسب لي أن أخبرك” تابع غو تشينغ شان: “الشيء الأكثر أهمية هو ؛ الرئيس الحقيقي لن يقسِّم بلاده عندما تأتي الحرب على أعتابها”
“ماذا تقول؟” زأر الإمبراطور بغضب.
“فقط بسبب هذه الأشياء الصغيرة؟ هل تعتقد حقًا أنني سأصدق ذلك؟ ” سأل الرئيس.
أجاب غو تشينغ شان: “هذا سر”.
وقف على قمة الجبل ، عابرا ذراعيه ناظرا إلى غو تشينغ شان.
بالنظر إليه ، شعر الإمبراطور بالغضب كما لم يحدث من قبل في حياته.
عنصر الأرض ، المرحلة الخامسة ، انهيار كل الأشياء.
فجأة ، بدأ الهواء من حوله في الفرقعة والإنفجار.
كان هناك صوت خافت للانفجارات وإطلاق النار ، بالإضافة إلى الكثير من الصراخ غير الواضح.
هذا هو الهواء نفسه غير قادر على تحمل الضغط المنبعث منه واحترق تلقائيًا.
تبعه الإمبراطور عن كثب ، وسعى بكل ما لديه.
عنصر الأرض ، المرحلة الخامسة ، انهيار كل الأشياء.
ساد صمت مخيف مكتب الرئيس ، وكأن الهواء نفسه قد تجمد.
أمام الإمبراطور ، ستواجه كل الأشياء سحقًا بضغط وحشي.
داخل الصمت ، كان من الممكن سماع أصوات الانفجارات ، وضجيج محركات الميكا وكذلك ارتعاش الأرض الطفيف من بعيد.
حرك الإمبراطور يده بشكل عرضي.
“بالطبع هناك أسباب أخرى ، ولكن ليس من المناسب لي أن أخبرك” تابع غو تشينغ شان: “الشيء الأكثر أهمية هو ؛ الرئيس الحقيقي لن يقسِّم بلاده عندما تأتي الحرب على أعتابها”
في وسط العاصمة ، ظهر جبل بطول السماء فجأة من الأرض.
“هل تقصد أن تقول إن الخطاب لم يذاع في جميع أنحاء البلاد؟”
رفعت الأرض نفسها ، وتحولت إلى سلسلة جبال لدعم قدمي الإمبراطور.
توقف غو تشينغ شان فجأة.
وقف على قمة الجبل ، عابرا ذراعيه ناظرا إلى غو تشينغ شان.
بدأ الرئيس بطقطقة عنقه بشكل غير طبيعي.
ثم رفع يدا واحدة.
طاف فنجان الشاي على مكتب الرئيس وسقط ببطء أمام الرئيس.
تدفقت كميات كبيرة من الطين مثل الماء إلى الهواء ، ثم ضغطت نفسها في كرات بحجم قبضة اليد.
تم تقسيم المكتب الرئاسي إلى قسمين وتحطم.
عدد لا يحصى من الكرات طفت في السماء.
بعد الاستماع ، أوقف الرئيس الهولو-براين.
على الرغم من أنها تبدو عادية ، إلا أنها تحمل كتلة مخيفة.
“بالطبع هناك أسباب أخرى ، ولكن ليس من المناسب لي أن أخبرك” تابع غو تشينغ شان: “الشيء الأكثر أهمية هو ؛ الرئيس الحقيقي لن يقسِّم بلاده عندما تأتي الحرب على أعتابها”
استدعاء النجوم!
ساد صمت مخيف مكتب الرئيس ، وكأن الهواء نفسه قد تجمد.
إن لمسهم ولو حتى لأبسط شيء سيؤدي إلى سحقهم في كومة من العظام واللحم.
عند الاستماع إلى ذلك ، أظهر الرئيس ابتسامة طفيفة على وجهه.
بالنظر إلى ذلك ، علق غو تشينغ شان قائلاً: “أن تكون قادرًا على السيطرة على عنصر الأرض من العناصر الخمسة إلى هذه الدرجة بمجرد تلويحة من معصمه ، لن يكون بالخصم السهل”
“إنها بخير تمامًا ، قد تتفاجأ قليلاً”
بواسطة :
“هل يمكنك فعل ذلك رغم ذلك؟” انحنى غو تشينغ شان على الأريكة وسأل.
![]()
ساد صمت مخيف مكتب الرئيس ، وكأن الهواء نفسه قد تجمد.
