Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 326

السيد الرئيس

السيد الرئيس

أجابت إلهة النزاهة: [بالنظر إلى أن انقلابا يحدث ، لن يغادر إمبراطور فوشي العاصمة بسهولة ، لذلك بعد دراسة متأنية من قبل السيد غو تشينغ شان وأنا ، تم اختيار ساحة المعركة المناسبة]

الفصل – 326: السيد الرئيس
— — — — — — — — — — — — — — — — —

وقد هربت بالفعل مجموعة مساعدي الرئيس داخل المبنى.

على الأرض.

الفصل – 326: السيد الرئيس — — — — — — — — — — — — — — — — —

بعد أن غادر غو تشينغ شان والإمبراطور المكتب الرئاسي.

بعد ذلك ، بدأ صوت حازم وهادئ يتردد في هذا المخبأ تحت الأرض.

وقد هربت بالفعل مجموعة مساعدي الرئيس داخل المبنى.

بواسطة :

في زاوية منعزلة.

هذا يضمن أهم متطلبات الحفاظ على الحياة.

سواء كان ذلك عن طريق الصدفة أو عن قصد ، عندما قطع سيف غو تشينغ شان هذا المكان ، انهار المبنى والمواد من أعلى وتوازن بعضها البعض ، مما أدى إلى ظهور زاوية ميتة عند النظر إليها من أعلى.

كسر ضوء أبيض دافئ الظلام حيث بدأ الباب المعدني السميك بالإنفتاح.

كان أحد المساعدين مختبئًا هنا.

أخذ المساعد مصلا أزرق ووضعه على ذراعه وضغط على زر صغير فوقه.

مساعد طويل —— الذي صنع الشاي لغو تشينغ شان والرئيس من قبل.

[سيدي ، يرجى ارتداء طقم اختبار التقلب الفسيولوجي البشري وإلقاء خطاب مرتجل]

جلس قرفصاء في هذه الزاوية الميتة التي ابتكرها غو تشينغ شان ونظر حوله في الخارج.

“هل هناك فرصة للسلام؟”

صمت تام ، لا أحد هناك.

على الأرض.

ثم استلقى المساعد بصمت وتحرك إلى زاوية معينة من الجدار.

على الشاشة.

تم الكشف عن فتحة صغيرة مخفية.

عندما تم إغلاق الفتحة ، من الخارج ، بدت هذه كزاوية عادية تمامًا من الغرفة.

ثم بدأ المساعد في الزحف إلى الداخل ، وأغلق الفتحة كما يفعل.

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

عندما تم إغلاق الفتحة ، من الخارج ، بدت هذه كزاوية عادية تمامًا من الغرفة.

ظهرت أذرع ميكانيكية لا حصر لها من الثلث السفلي من المباني ، يتم التحكم فيها بواسطة مستشعرات التصحيح الذاتي لكل مبنى للحفاظ على التوازن.

استمر المساعد في الزحف إلى الأمام.

أجابت إلهة النزاهة: [بالنظر إلى أن انقلابا يحدث ، لن يغادر إمبراطور فوشي العاصمة بسهولة ، لذلك بعد دراسة متأنية من قبل السيد غو تشينغ شان وأنا ، تم اختيار ساحة المعركة المناسبة]

عندما بدأ الممر في الاتساع ، وقف وبدأ يركض.

[كلاكما مذهلان للغاية سيدي] علقت إلهة النزاهة.

عندما وصل أخيرًا إلى نهاية الممر المظلم ، كان يتنفس بصعوبة لكنه سرعان ما وضع يده على قطعة من البلاط على الأرض.

ثم دخل المساعد إلى الغرفة المضاءة جيدًا.

لقد كانت مجرد بلاطة واحدة من بين العديد التي بدت مثلها تمامًا.

بعد أن غادر غو تشينغ شان والإمبراطور المكتب الرئاسي.

تيك … تيك …
تيك …

استنشق بعمق وتوقف للحظة.

جاء صوت إلكتروني من البلاط: [تم تأكيد التحقق الأولي من الهوية ، يرجى تلاوة الرسالة السرية التاسعة للرئيس]

جلس جبل عملاق بجوار نهر كبير.

عند سماع ذلك ، أظهر المساعد تعبيرا عن الحنين والحزن.

“لقد منحتِه أعلى سلطة للزعيم الكونفدرالي ، لذلك يتشارك كلانا نفس أعلى سلطة ——- كان هذا شيئًا ناقشناه من قبل ، لذلك استخدمت أكواب الشاي للتلميح إلى ذلك” “قد يشعر ببعض الشك فقط ، أو يختار عدم تصديق ذلك في البداية ، ولكن بينما كان يراقب الرئيس الآخر أكثر وأكثر ، ربما وجد شيئًا خاطئًا ، ولهذا قرر قيادته بعيدًا” “مما منحني الفرصة لدخول هذا المكان”

توقف لثانية واحدة فقط قبل أن يتحدث: “أحب تلك الطاولة الكبيرة في المكتب ، ستكون مثالية مع إناء من الزهور النضرة”

سألت إلهة النزاهة بفضول: [هل غادر السيد غو تشينغ شان المكتب الرئاسي لمنحك فرصة لدخول القبو؟]

[الرجاء تلاوة الرسالة السرية الحادية والثلاثين للرئيس]

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

“كوني رئيسًا متعب للغاية ، في الحياة التالية إذا حصلت على هذا المنصب مرة أخرى ، سأضطر إلى إعادة النظر”

شهدت الأرض هنا تغيرًا جذريًا ، حيث تم سحب المباني الصغيرة حول المنطقة في الهواء من قبل الجبل وكانت الآن تنزل ببطء ، وتستقر في نفس المكان.

[الرجاء قراءة الرسالة السرية الحادية والعشرين للرئيس]

ثم استلقى المساعد بصمت وتحرك إلى زاوية معينة من الجدار.

“إلهي ، ما شئت إعلان الحرب ، لكن ليس لدي خيار آخر ، إغفر لي”

“نعم”

[الرجاء تلاوة الرسالة السرية الخامسة والثلاثين للرئيس]

وقد هربت بالفعل مجموعة مساعدي الرئيس داخل المبنى.

“أحبك يا لانكوم. على الرغم من أنني أصبحت سيد هذا البلد ، فقد فقدتك أيضًا إلى الأبد”

مساعد طويل —— الذي صنع الشاي لغو تشينغ شان والرئيس من قبل.

[اكتمل تحديد الهوية بالرسالة السرية. لقد تم منح الوصول]

“كونفدرالية الحرية ستكون دائمًا ملكًا لنا ، لكل مواطن في الكونفدرالية. سأحميها مثل حماية والدي ووالدتي وإخوتي وأخواتي. سوف أقف على أرضي وأقاتل أي عدو لبلدي ، سواء كان شرًا أو موتًا ، وخطواتي لن تتوقف ، أنا رسمياً أقسم على ذلك”

كسر ضوء أبيض دافئ الظلام حيث بدأ الباب المعدني السميك بالإنفتاح.

“سيكون الأمر كذلك” ، استذكر الرئيس: “في المرة الأخيرة التي التقينا فيها ، كانت السماء تمطر في الخارج ، كنا نناقش الأمر المتعلق بأمصال التعديل الوراثي ، والذي أعرب فيه عن دعمه لقراري” “في ذلك الوقت ، قمت أيضًا بإعداد الشاي لنا أثناء وجودنا بمفردنا في المكتب”

ثم دخل المساعد إلى الغرفة المضاءة جيدًا.

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

أغلق الباب المعدني ببطء خلفه.

المادة الفريدة المستخدمة في صياغة الأساس عالقة بشكل وثيق وعميق في التربة أدناه.

سار المساعد بسرعة إلى لوحة التحكم وفتح الحقيبة الموضوعة هناك.

هيكل خارجي ناعم تدلى من السقف وتدلى أمام الرئيس.

كان هناك صفان من الأمصال من نوع الحقن بالداخل.

بواسطة :

كان الصف العلوي من الأمصال أحمر. كان الصف السفلي أزرق.

في غمضة عين ، تغير مظهر المساعد بشكل كبير.

أخذ المساعد مصلا أزرق ووضعه على ذراعه وضغط على زر صغير فوقه.

“كوني رئيسًا متعب للغاية ، في الحياة التالية إذا حصلت على هذا المنصب مرة أخرى ، سأضطر إلى إعادة النظر”

دخل المصل الأزرق بسرعة إلى جسده.

في غمضة عين ، تغير مظهر المساعد بشكل كبير.

في غمضة عين ، تغير مظهر المساعد بشكل كبير.

المادة الفريدة المستخدمة في صياغة الأساس عالقة بشكل وثيق وعميق في التربة أدناه.

امتزج الشعر الرمادي الفضي مع بضع خطوط سوداء ووجه متجعد وعينان مليئتان بالحكمة.

تيك … تيك … تيك …

رئيس الكونفدرالية.

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

رئيس كونفدرالي آخر.

[من خلال المحاكاة التي أجريتها ، إذا استمرت الحرب لمدة 5 سنوات ، فإن فرصنا في الانتصار هي 49.291٪]

قال “الرجاء البدء في التحقق من هويتي”.

فتح الصندوق من تلقاء نفسه.

من لوحة التحكم ، بدأ صوت إلكتروني يتحدث: [يرجى الانتظار ، اختيار موضوع الاختبار عشوائيًا]
[بينج بونج!]
[تم تحديد الموضوع]

رئيس الكونفدرالية.

هيكل خارجي ناعم تدلى من السقف وتدلى أمام الرئيس.

[الرجاء قراءة الرسالة السرية الحادية والعشرين للرئيس]

[سيدي ، يرجى ارتداء طقم اختبار التقلب الفسيولوجي البشري وإلقاء خطاب مرتجل]

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

يبدو أن الرئيس كان معتادا على ذلك ، وسرعان ما ارتدى الهيكل الخارجي الناعم.

امتزج الشعر الرمادي الفضي مع بضع خطوط سوداء ووجه متجعد وعينان مليئتان بالحكمة.

استنشق بعمق وتوقف للحظة.

[سيدي ، يرجى ارتداء طقم اختبار التقلب الفسيولوجي البشري وإلقاء خطاب مرتجل]

بعد ذلك ، بدأ صوت حازم وهادئ يتردد في هذا المخبأ تحت الأرض.

غيرت إلهة النزاهة الطريقة التي أشارت بها إليه: [القائد الأعلى المبجل للجيوش الثلاثة ، من فضلك أعط أوامرك]

“كونفدرالية الحرية ستكون دائمًا ملكًا لنا ، لكل مواطن في الكونفدرالية. سأحميها مثل حماية والدي ووالدتي وإخوتي وأخواتي. سوف أقف على أرضي وأقاتل أي عدو لبلدي ، سواء كان شرًا أو موتًا ، وخطواتي لن تتوقف ، أنا رسمياً أقسم على ذلك”

بعد ذلك ، بدأ صوت حازم وهادئ يتردد في هذا المخبأ تحت الأرض.

[بينج بونج!]
[تم تحليل بيانات الاختبار]
[اللغة ، الإيماءة ، البنية ، التعبير ، العاطفة ، باستخدام هذه القيم الخمس كمحددات ، النتيجة الإجمالية لكلامك هي: 92]
[العاطفة صادقة ، التعبير حي ، الكلام عاطفي ، أنت محرض مؤهل وسياسي بارز]
[تتطلب الخطب المرتجلة الممتازة سنوات من التراكم وثروة من الخبرة في تقديم العروض. علاوة على ذلك ، فإن أسلوبك في الكلام يتوافق أيضًا مع أسلوب الرئيس]
[سيتم إجراء الاختبار النهائي بواسطة إلهة النزاهة نفسها]
[بدأ]

“إذن يرجى نقل المعلومات الاستخبارية التفصيلية إلى قادة وقوات كل قطاع” أمر الرئيس.

بدأ الصوت الإيقاعي الجاد لإلهة النزاهة يرن: [تحياتي ، أيها الممتحن]

ثم استلقى المساعد بصمت وتحرك إلى زاوية معينة من الجدار.

“تحياتي”

[سيتم تحديد السلام من خلال عاملين ، الأول هو المنتصر بين معركة السيد غو تشينغ شان ومعركة الإمبراطور ، والثاني هو ما إذا كنت ستقود الكونفدرالية للمقاومة ضد الغزو الأولي لإمبراطورية فوشي أم لا]

[يرجى الإجابة على السؤال التالي]

كسر ضوء أبيض دافئ الظلام حيث بدأ الباب المعدني السميك بالإنفتاح.

“إنطلقي”

في غمضة عين ، تغير مظهر المساعد بشكل كبير.

[في السنوات ال 61 الطويلة من حياة الرئيس ، كان هناك رجل أجبر الرئيس على القيام بأشياء كثيرة لم يكن يريد أن يفعلها ، كما قام بالعديد من التصرفات العنيفة ضده. كلما تباطأ الرئيس في فعل شيء طلبه ، كان يُقابَل بالشتائم والعنف الذي استمر لسنوات]
[إذا كنت الرئيس الحقيقي ، من فضلك أخبرني بمشاعرك الحقيقية تجاه هذا الشخص]

[الرجاء تلاوة الرسالة السرية الحادية والثلاثين للرئيس]

فكر الرئيس في الأمر ، ثم ابتسم.

ثم استلقى المساعد بصمت وتحرك إلى زاوية معينة من الجدار.

يبدو أنه كان يشعر بالحنين.

جلس قرفصاء في هذه الزاوية الميتة التي ابتكرها غو تشينغ شان ونظر حوله في الخارج.

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي”
“على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

[بينج بونج!] [تم تحليل بيانات الاختبار] [اللغة ، الإيماءة ، البنية ، التعبير ، العاطفة ، باستخدام هذه القيم الخمس كمحددات ، النتيجة الإجمالية لكلامك هي: 92] [العاطفة صادقة ، التعبير حي ، الكلام عاطفي ، أنت محرض مؤهل وسياسي بارز] [تتطلب الخطب المرتجلة الممتازة سنوات من التراكم وثروة من الخبرة في تقديم العروض. علاوة على ذلك ، فإن أسلوبك في الكلام يتوافق أيضًا مع أسلوب الرئيس] [سيتم إجراء الاختبار النهائي بواسطة إلهة النزاهة نفسها] [بدأ]

جاء صوت إلهة النزاهة: [هل هذه هي إجابتك النهائية؟]

فتح الصندوق من تلقاء نفسه.

“نعم”

“كوني رئيسًا متعب للغاية ، في الحياة التالية إذا حصلت على هذا المنصب مرة أخرى ، سأضطر إلى إعادة النظر”

[لا يمكن للنسخ أن تفهم حب الأب ، إجابتك تتزامن مع شخصية الرئيس وأفعاله ، لقد اجتزت التحقق]
[الذاكرة ، المهارة ، العاطفة ، بعد ثلاث سلاسل من الاختبارات ، تم التوصل إلى نتيجة]
[تم التحقق من الهوية]

ابتسم الرئيس: “الآن فقط ، فعلت نفس الشيء مرة أخرى ، قائلًا نفس الكلمات ، مع كل إيماءاتي التي تشبه ذلك الوقت إلى حد كبير قدر الإمكان ، وكانت كلماتي الأخيرة تلميحًا له”

بعد ثانية.

ابتسم الرئيس: “الآن فقط ، فعلت نفس الشيء مرة أخرى ، قائلًا نفس الكلمات ، مع كل إيماءاتي التي تشبه ذلك الوقت إلى حد كبير قدر الإمكان ، وكانت كلماتي الأخيرة تلميحًا له”

ومضت جميع الأضواء على لوحة التحكم.

فكر الرئيس في الأمر ، ثم ابتسم.

تحدثت إلهة النزاهة: [إنه لشرف كبير أن ألتقي بك الحقيقي هنا ، سيدي الرئيس ، للأسف ليس لدي طريقة أخرى سوى وميض هذه الأضواء لإظهار فرحتي]

[اكتمل تحديد الهوية بالرسالة السرية. لقد تم منح الوصول]

ابتسم الرئيس: “لم يكن من السهل رؤيتك مرة أخرى ، أنا سعيد أيضًا”

بدأ الصوت الإيقاعي الجاد لإلهة النزاهة يرن: [تحياتي ، أيها الممتحن]

دون ذكر أشياء أخرى ، سأل الرئيس أولاً: “أين يتقاتل غو تشينغ شان وإمبراطور فوشي؟”

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

يعد إمبراطور فوشي من أقوى مستخدمي العناصر الخمسة في المرحلة الخامسة وله سمعة لم تُهزم حتى هذه النقطة.

تيك … تيك … تيك …

إذا تم السماح للإمبراطور فوشي بالهيجان في منطقة مأهولة بالسكان ، فإن الخسائر البشرية لن يكون بالإمكان تصورها.

أجابت إلهة النزاهة: [بالنظر إلى أن انقلابا يحدث ، لن يغادر إمبراطور فوشي العاصمة بسهولة ، لذلك بعد دراسة متأنية من قبل السيد غو تشينغ شان وأنا ، تم اختيار ساحة المعركة المناسبة]

[ما الذي ألمحت إليه؟]

“أين؟”

أجابت إلهة النزاهة: [بالنظر إلى أن انقلابا يحدث ، لن يغادر إمبراطور فوشي العاصمة بسهولة ، لذلك بعد دراسة متأنية من قبل السيد غو تشينغ شان وأنا ، تم اختيار ساحة المعركة المناسبة]

[طار الاثنان لمدة 4 دقائق و 59 ثانية بسرعة شبه مكوكية ، حاليًا في ضواحي العاصمة]

صمت تام ، لا أحد هناك.

تحدث الرئيس بصوت منخفض: “أريني!”

كسر ضوء أبيض دافئ الظلام حيث بدأ الباب المعدني السميك بالإنفتاح.

تم تشغيل الشاشة.

سألت إلهة النزاهة بفضول: [هل غادر السيد غو تشينغ شان المكتب الرئاسي لمنحك فرصة لدخول القبو؟]

جلس جبل عملاق بجوار نهر كبير.

“إلهي ، ما شئت إعلان الحرب ، لكن ليس لدي خيار آخر ، إغفر لي”

كان هذا المكان قريبًا جدًا من مبنى الكونغرس ، بالقرب من النهر —— نفس النهر الذي تحطمت فيه سفينة حربية نجمية كبيرة الحجم من قبل.

تحدث الرئيس بصوت منخفض: “أريني!”

شهدت الأرض هنا تغيرًا جذريًا ، حيث تم سحب المباني الصغيرة حول المنطقة في الهواء من قبل الجبل وكانت الآن تنزل ببطء ، وتستقر في نفس المكان.

كسر ضوء أبيض دافئ الظلام حيث بدأ الباب المعدني السميك بالإنفتاح.

كما تم استخدام المواد اللينة المستخدمة في صنع هذه المباني لتشكيل أثاث ثابت دائم داخل المباني.

Dantalian2

هذا يضمن أهم متطلبات الحفاظ على الحياة.

[من خلال المحاكاة التي أجريتها ، إذا استمرت الحرب لمدة 5 سنوات ، فإن فرصنا في الانتصار هي 49.291٪]

كانت المباني الأكبر مثل ناطحات السحاب بعيدة جدًا عن المشهد ، بمجرد أن بدأ الارتعاش ، بدأوا بالفعل في الإمساك بالأرض بإحكام.

هيكل خارجي ناعم تدلى من السقف وتدلى أمام الرئيس.

المادة الفريدة المستخدمة في صياغة الأساس عالقة بشكل وثيق وعميق في التربة أدناه.

“إذن يرجى نقل المعلومات الاستخبارية التفصيلية إلى قادة وقوات كل قطاع” أمر الرئيس.

ظهرت أذرع ميكانيكية لا حصر لها من الثلث السفلي من المباني ، يتم التحكم فيها بواسطة مستشعرات التصحيح الذاتي لكل مبنى للحفاظ على التوازن.

يبدو أنه كان يشعر بالحنين.

تنهد الرئيس وتمتم: “اخترت مكانًا جيدًا”.

كان أحد المساعدين مختبئًا هنا.

وتابع: “من فضلك أخبريني كيف يتم ترتيب جيشنا حاليا؟”

استمر المساعد في الزحف إلى الأمام.

[سيدي ، قوات كل قطاع لا تعرف الوضع العسكري بالكامل بعد]

كان كل من غو تشينغ شان والإمبراطور يحومان في الجو ، ويحدقان في بعضهما البعض.

“إذن يرجى نقل المعلومات الاستخبارية التفصيلية إلى قادة وقوات كل قطاع” أمر الرئيس.

“إنطلقي”

[جيد جدا يا سيدي]

[ما الذي ألمحت إليه؟]

“إلهة النزاهة ، إذا بدأنا في ترتيب المجهود الحربي الآن ، هل لدينا فرصة للنصر؟”

[الرجاء قراءة الرسالة السرية الحادية والعشرين للرئيس]

[من خلال المحاكاة التي أجريتها ، إذا استمرت الحرب لمدة 5 سنوات ، فإن فرصنا في الانتصار هي 49.291٪]

“كونفدرالية الحرية ستكون دائمًا ملكًا لنا ، لكل مواطن في الكونفدرالية. سأحميها مثل حماية والدي ووالدتي وإخوتي وأخواتي. سوف أقف على أرضي وأقاتل أي عدو لبلدي ، سواء كان شرًا أو موتًا ، وخطواتي لن تتوقف ، أنا رسمياً أقسم على ذلك”

“هل هناك فرصة للسلام؟”

إذا تم السماح للإمبراطور فوشي بالهيجان في منطقة مأهولة بالسكان ، فإن الخسائر البشرية لن يكون بالإمكان تصورها.

[سيتم تحديد السلام من خلال عاملين ، الأول هو المنتصر بين معركة السيد غو تشينغ شان ومعركة الإمبراطور ، والثاني هو ما إذا كنت ستقود الكونفدرالية للمقاومة ضد الغزو الأولي لإمبراطورية فوشي أم لا]

دون ذكر أشياء أخرى ، سأل الرئيس أولاً: “أين يتقاتل غو تشينغ شان وإمبراطور فوشي؟”

على الشاشة.

استنشق بعمق وتوقف للحظة.

كان كل من غو تشينغ شان والإمبراطور يحومان في الجو ، ويحدقان في بعضهما البعض.

عندما وصل أخيرًا إلى نهاية الممر المظلم ، كان يتنفس بصعوبة لكنه سرعان ما وضع يده على قطعة من البلاط على الأرض.

عند رؤية ذلك ، تحدث الرئيس بسعادة: “من كان يظن”

تحدث الرئيس بصوت منخفض: “أريني!”

سألت إلهة النزاهة بفضول: [هل غادر السيد غو تشينغ شان المكتب الرئاسي لمنحك فرصة لدخول القبو؟]

“إنطلقي”

“سيكون الأمر كذلك” ، استذكر الرئيس: “في المرة الأخيرة التي التقينا فيها ، كانت السماء تمطر في الخارج ، كنا نناقش الأمر المتعلق بأمصال التعديل الوراثي ، والذي أعرب فيه عن دعمه لقراري”
“في ذلك الوقت ، قمت أيضًا بإعداد الشاي لنا أثناء وجودنا بمفردنا في المكتب”

كانت المباني الأكبر مثل ناطحات السحاب بعيدة جدًا عن المشهد ، بمجرد أن بدأ الارتعاش ، بدأوا بالفعل في الإمساك بالأرض بإحكام.

ابتسم الرئيس: “الآن فقط ، فعلت نفس الشيء مرة أخرى ، قائلًا نفس الكلمات ، مع كل إيماءاتي التي تشبه ذلك الوقت إلى حد كبير قدر الإمكان ، وكانت كلماتي الأخيرة تلميحًا له”

في غمضة عين ، تغير مظهر المساعد بشكل كبير.

[ما الذي ألمحت إليه؟]

جلس جبل عملاق بجوار نهر كبير.

“لقد منحتِه أعلى سلطة للزعيم الكونفدرالي ، لذلك يتشارك كلانا نفس أعلى سلطة ——- كان هذا شيئًا ناقشناه من قبل ، لذلك استخدمت أكواب الشاي للتلميح إلى ذلك”
“قد يشعر ببعض الشك فقط ، أو يختار عدم تصديق ذلك في البداية ، ولكن بينما كان يراقب الرئيس الآخر أكثر وأكثر ، ربما وجد شيئًا خاطئًا ، ولهذا قرر قيادته بعيدًا”
“مما منحني الفرصة لدخول هذا المكان”

تم تشغيل الشاشة.

[كلاكما مذهلان للغاية سيدي] علقت إلهة النزاهة.

“أين؟”

فُتحت لوحة التحكم حيث ارتفع صندوق ثقيل ببطء من الأسفل.

دخل المصل الأزرق بسرعة إلى جسده.

فتح الصندوق من تلقاء نفسه.

[سيدي ، قوات كل قطاع لا تعرف الوضع العسكري بالكامل بعد]

غيرت إلهة النزاهة الطريقة التي أشارت بها إليه: [القائد الأعلى المبجل للجيوش الثلاثة ، من فضلك أعط أوامرك]

[جيد جدا يا سيدي]

نظر الرئيس إلى منصة القيادة القتالية المتنقلة داخل الصندوق وأصبح جادًا.

عندما بدأ الممر في الاتساع ، وقف وبدأ يركض.

كتب شيئًا ما فيها ، ثم ضغط للتأكيد.

سألت إلهة النزاهة بفضول: [هل غادر السيد غو تشينغ شان المكتب الرئاسي لمنحك فرصة لدخول القبو؟]

“عن أوامري ، احشدوا الجيوش الثلاثة واستعدوا للمعركة!”

تحدثت إلهة النزاهة: [إنه لشرف كبير أن ألتقي بك الحقيقي هنا ، سيدي الرئيس ، للأسف ليس لدي طريقة أخرى سوى وميض هذه الأضواء لإظهار فرحتي]

[علم!] أجابت إلهة النزاهة.

“أعتقد أنه كان في عجلة من أمره” كانت نبرته هادئة ودافئة: “ربما لم يجد أي طريقة أخرى لإظهار حبه لي ، لكن هذا لا صلة له بالموضوع ، لأنني لا أملك شيئًا سوى الامتنان لكل ما فعله من أجلي” “على الرغم من أنه تركني بالفعل منذ وقت طويل ، إلا أنني كنت أتذكره دائمًا باعتزاز”

بواسطة :

ثم بدأ المساعد في الزحف إلى الداخل ، وأغلق الفتحة كما يفعل.

Dantalian2


يبدو أنه كان يشعر بالحنين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط