استجواب الروح
ظهرت منصة الإعدام ببطء خلفهم كصورة وهمية.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
عجلت عيسى: “أيها العميد! الرجاء التحقق من بطاقتي ، أقسم أنه لا توجد بها مشكلة”
وقد أكد العميد نفسه النتائج.
برؤية كيف أقنعته ، امتدحها الجميع بصمت.
يبدو أن هذه هي الحقيقة.
إذا كانت على استعداد للذهاب إلى هذا الحد ، فلن يرغب العميد في التحقق من البطاقة التي في يده أكثر من ذلك.
أوونغ!
يا له من مشهد مألوف. تمامًا مثل تلك الطالبة من كل تلك السنوات السابقة. كان الأمر كذلك في ذلك الوقت أيضًا ، في كل مرة تعرضت للتنمر من قبل شخص ما ، نبرة صوتها ، وإيماءاتها ، واختيارها للكلمات. كانوا بالضبط نفس الشيء. لسوء الحظ ، في ذلك الوقت كنت مجرد غورو متدرب ، لم تكن لدي الكثير من القوة بعد. كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن لدي أي طريقة لإنصافها. كطالبة لي في ذلك الوقت ، كانت حقا مثيرة للشفقة. كانت يرثى لها…
جاء صخب المناقشة من فراغ الفضاء.
إذا كان من الممكن جعل شيء مثل استجواب الروح غير عادل ، فما نوع الفوضى التي ستصيب هذا المعهد لاحقًا!
كانت هذه الأصوات متداخلة مع بعضها البعض ، وأصبحت أعلى وأعلى في كل ثانية.
لم تستطع فهم ما كان يجري أمام عينيها.
حاول غورو استخدام مثل هذه الطريقة لخداع العميد والحارس!
في ماذا كانت تفكر؟
هل تريد أن تموت؟
لقد مر وقت طويل منذ أن اضطررت إلى استخدام استجواب الروح. لكن في هذا الأمر ، أصبح النزاع أعظم من التوسط. الجميع هنا ينتظر نتيجة تهدئ جميع الأطراف المعنية. لا بد لي من استخدام الطريقة الأكثر حيادية لحل هذا أمام الجميع.
كانت عيسى تشعر بإحساس غير مسبوق بالخوف …
عدد غير قليل من الأصوات غير المجسدة لم يسعها إلا أن تنطق مثل هذه التنهيدة.
صرخت بصوت عالٍ: “هذا ليس كذلك! أيها العميد ، يرجى التحقق من بطاقتي بعناية ، بالتأكيد لم يتم العبث ببطاقتي!”
لم تنظر إلى الهياكل العظمية ولكن مباشرة إلى عيسى.
من فراغ الفضاء ، كانت اليد المتجعدة التي تحمل بطاقة مختار الإله مترددة بعض الشيء.
رمى البطاقة إلى عيسى.
لقد أكّدت الأمر بالفعل ومع ذلك لا تزال تريد مني التحقق مرة أخرى؟
وأضاف الهيكل العظمي الآخر بحماس: “اكذبي ، وستتلقى روحك ألمًا لا رجعة فيه”.
في هذه المرحلة ، جرت سو شيويه إير أكمام اللورد بلودكلوك بخفة.
كما أومأ الغورو الآخرون برأسهم بصمت.
كان صوتها خائفًا بعض الشيء: “أيها الحارس ، ربما يجب أن ينتهي هذا الأمر هنا”
في هذه اللحظة ، تم بالفعل تأسيس علاقتهم كتلميذ ومعلم.
استدار اللورد بلودكلوك لينظر إلى الفتاة الصغيرة بجانبه.
نظر الهيكلان العظميان إلى بعضهما البعض وأنزلوا أسلحتهم في إزعاج.
يا له من مشهد مألوف.
تمامًا مثل تلك الطالبة من كل تلك السنوات السابقة.
كان الأمر كذلك في ذلك الوقت أيضًا ، في كل مرة تعرضت للتنمر من قبل شخص ما ، نبرة صوتها ، وإيماءاتها ، واختيارها للكلمات.
كانوا بالضبط نفس الشيء.
لسوء الحظ ، في ذلك الوقت كنت مجرد غورو متدرب ، لم تكن لدي الكثير من القوة بعد.
كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن لدي أي طريقة لإنصافها.
كطالبة لي في ذلك الوقت ، كانت حقا مثيرة للشفقة.
كانت يرثى لها…
「سو شيويه إير ، ما الأمر؟」 أمسك الكلمات وسألها.
بووووم!
نظر اللورد بلودكلوك أيضًا إلى عيسى ، ونية القتل تنبعث من جسده.
「ددددورااااااههغغغ 」
نظر الهيكلان العظميان إلى سو شيويه إير مرة أخرى.
بدأ اللورد بلودكلوك في الزئير ، واندلع الوهج الدموي على جسده ليشكل بحرًا لا نهاية له من الدم في السماء.
برؤية كيف أقنعته ، امتدحها الجميع بصمت.
غطى بحر الدماء هذا المعهد بأكمله ، مما جعل كل من شاهده لا يسعه إلا أن يرغب في الهروب.
خفض الهيكلان العظميان أسلحتهما بأسف مرة أخرى وأعلنا: “الحقيقة! إنها الحقيقة!”
كان المعهد نفسه يرتجف قليلاً من هذه القوة الساحقة.
عدد غير قليل من الأصوات غير المجسدة لم يسعها إلا أن تنطق مثل هذه التنهيدة.
حدق اللورد بلودكلوك في عيسى وضحك:「 عيسى ، لقد تجرأت على محاولة خداعي أمام الجميع ، علاوة على ذلك فقد تلاعبت بي لأتعامل مع تلميذتي ، أريد قتلك 」
ذُهل عيسى تمامًا.
“لا! أيها العميد ، من فضلك أنقذني!” كانت عيسى خائفة لدرجة أنها طلبت المساعدة على عجل.
ظهر من فراغ الفضاء.
“قف!” صاح الصوت القديم.
طار اللورد بلودكلوك لأخذ سو شيويه إير وإخفائها خلفه.
برؤية كيف كانت كارثة على وشك الحدوث ، تجاهل العميد البطاقة في يده مؤقتًا.
“ما الأمر؟” سأل أحد الهياكل العظمية.
ظهر من فراغ الفضاء.
ذُهل عيسى تمامًا.
كان رجلاً عجوزًا وطويلًا للغاية.
توقفت سو شيويه إير لالتقاط أنفاسها ، ثم تابعت: “إذا فعل شخص ما ذلك بالفعل ، فأنا أعتذر حقًا ، لكن علي أن أقول إنني لست ذكية بما يكفي للتآمر ضدك”
عندما لوح العميد بيده ، ظهر أيضًا الحكماء الستة الآخرون.
بسماع ذلك ، لم يعد لدى عيسى ما تقوله.
قال العميد: “لم يتضح الوضع بعد ، أيها الحارس ، اهدأ قليلاً”.
“كاشاشاشاشاشا!”
عندما كان اللورد بلودكلوك على وشك التحدث ، أمسكت يد صغيرة بيده.
بقيت سو شيويه إير هادئة.
「سو شيويه إير ، ما الأمر؟」 أمسك الكلمات وسألها.
رمى البطاقة إلى عيسى.
“من فضلك لا تقتل أحدًا بسببي ، أريد أن أحل هذا بشكل شرعي ، وفقًا لقواعد المعهد” قالت له الفتاة الصغيرة بصوت منخفض.
“صمتا!” اهتزت تعابير العميد قليلاً.
تفاجأ اللورد بلودكلوك قليلاً ، ثم سأل: 「هل أنت متأكد أنك لا تريدني أن أساعدك في تخفيف غضبك؟ 」
“صمتا!” اهتزت تعابير العميد قليلاً.
تحدثت الفتاة الصغيرة: “أنا أثق في قوانين المعهد وقواعده ، وأنا على ثقة من أنه لمثل هذا الأمر ، يمكن للعميد بالتأكيد الحفاظ على حياده”
نظر الهيكلان العظميان إلى سو شيويه إير مرة أخرى.
برؤية كيف أقنعته ، امتدحها الجميع بصمت.
تحدثت الفتاة الصغيرة: “أنا أثق في قوانين المعهد وقواعده ، وأنا على ثقة من أنه لمثل هذا الأمر ، يمكن للعميد بالتأكيد الحفاظ على حياده”
مثل هذا الطفل الذي يمكنه رؤية الصورة الكبيرة يستحق حقًا تربية المعهد.
عجلت عيسى: “أيها العميد! الرجاء التحقق من بطاقتي ، أقسم أنه لا توجد بها مشكلة”
كما أومأ الغورو الآخرون برأسهم بصمت.
بووووم!
تابعت سو شيويه إير: “أطلب أن أخضع لإستجواب الروح”
بووووم!
تغيرت تعبيرات المعلمون.
تذكرت الوضع على عجل في ذلك الوقت.
استجواب الروح هو أعلى مستوى من التحقيق في المعهد ، حيث يسأل مباشرة روح المُخطئ.
ظهر الهيكلان العظميان ، يلوحان في الأفق.
لا توجد كذبة يمكن أن تفلت من حكم المختار من الإله.
صاح أحدهما: أجيبي عن السؤال!
هذا هو أقسى أنواع أساليب الاستجواب التي ستترك دائمًا ندبة في روح المتلقي.
ظهر من فراغ الفضاء.
خلال هذه العملية ، سيواجه المتلقي أيضًا ألمًا ممزقاً الروح حرفياً.
نظر الهيكلان العظميان إلى بعضهما البعض وأنزلوا أسلحتهم في إزعاج.
أن تعتقد أن سو شيويه إير ستكون مستعدة لقبول استجواب الروح لإثبات براءتها!
توقفت سو شيويه إير لالتقاط أنفاسها ، ثم تابعت: “إذا فعل شخص ما ذلك بالفعل ، فأنا أعتذر حقًا ، لكن علي أن أقول إنني لست ذكية بما يكفي للتآمر ضدك”
إذا كانت على استعداد للذهاب إلى هذا الحد ، فلن يرغب العميد في التحقق من البطاقة التي في يده أكثر من ذلك.
أجاب الهيكل العظمي “كما يحلو لك”.
من يعرف عدد الأشياء المخفية في البطاقة.
وتابع الآخر: “في تلك المرحلة ، ستقولين الحقيقة بغض النظر”.
رمى البطاقة إلى عيسى.
تابعت سو شيويه إير: “أطلب أن أخضع لإستجواب الروح”
عند رؤية هذا ، لم يتغير تعبير سو شيويه إير ، لكن يديها المشدودتان خفتا قليلاً.
لقد تعرض لإهانة شديدة.
عجلت عيسى: “أيها العميد! الرجاء التحقق من بطاقتي ، أقسم أنه لا توجد بها مشكلة”
Dantalian2
نظر إليها العميد في غضب وتحدث: “لقد استخدمت بالفعل مجموعة الذئاب للتحقق ، وسيتبعها استجواب الروح ، وما زلت غير راضية؟”
نظر العميد إليها مباشرة أمام الجميع وسألها بصوت عال: “سو شيويه إير ، هل طلبت أو لم تطلبي من غورو عيسى أن تصبحي تلميذتها؟”
يستغرق التحقق مما إذا كان قد تم العبث ببطاقة شخص آخر الكثير من الوقت والجهد.
تجاهلت عيسى غضب العميد ، وتجاهلت وهج اللورد بلودكلوك ، وتدخلت في يأس لطرح السؤال الأخير.
لمعرفة الحقيقة ، فإن استجواب الروح أسرع بكثير ، ناهيك عن أنه أكثر مصداقية.
جاء صخب المناقشة من فراغ الفضاء.
بسماع ذلك ، لم يعد لدى عيسى ما تقوله.
“من فضلك لا تقتل أحدًا بسببي ، أريد أن أحل هذا بشكل شرعي ، وفقًا لقواعد المعهد” قالت له الفتاة الصغيرة بصوت منخفض.
——– العميد بالفعل مستاء للغاية لأنني أفرد علانية طالبًا معينًا.
ناهيك عن أنه صحيح أنه لا يمكن لأحد أن يكذب أثناء استجواب الروح.
استدار اللورد بلودكلوك لينظر إلى الفتاة الصغيرة بجانبه.
بالتفكير في ذلك ، لم تجرؤ على إثارة غضب العميد أكثر من ذلك.
جاء صخب المناقشة من فراغ الفضاء.
صعد اللورد بلودكلوك إلى الأمام وقام بحماية سو شيويه إير خلفه.
كما لو كانت الحقيقة واضحة لهم بالفعل.
تحدث بصوت خفيض: 「 استجواب الروح سيؤذي روحها ، ليس أكثر من ثلاثة أسئلة 」
كان كل من العميد واللورد بلودكلوك يغليان من الغضب.
تحدث العميد “أوافق”.
أن تعتقد أن سو شيويه إير ستكون مستعدة لقبول استجواب الروح لإثبات براءتها!
عندما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض ، تقدم اللورد بلودكلوك ببطء إلى جانب واحد.
عندما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض ، تقدم اللورد بلودكلوك ببطء إلى جانب واحد.
نظر إلى سو شيويه إير وهمس: 「شيويه إير ، تلميذتي ، اقبلي هذا الاستجواب ، وأضمن ألا يتمكن أي شخص آخر من إيذاءك مرة أخرى بعد هذا」
حاول غورو استخدام مثل هذه الطريقة لخداع العميد والحارس! في ماذا كانت تفكر؟ هل تريد أن تموت؟
ابتسمت سو شيويه إير وتحدثت: “أنا أثق بالمعلم”
عجلت عيسى: “أيها العميد! الرجاء التحقق من بطاقتي ، أقسم أنه لا توجد بها مشكلة”
أومأ اللورد بلودكلوك.
طار اللورد بلودكلوك لأخذ سو شيويه إير وإخفائها خلفه.
في هذه اللحظة ، تم بالفعل تأسيس علاقتهم كتلميذ ومعلم.
تحدث بصوت خفيض: 「 استجواب الروح سيؤذي روحها ، ليس أكثر من ثلاثة أسئلة 」
استنشق العميد بعمق بينما تحولت تعابيره إلى جدية.
لقد رأوا تعبيرًا عن المعاناة في سو شيويه إير ، جنبًا إلى جنب مع نظرة عدم الرغبة.
لقد مر وقت طويل منذ أن اضطررت إلى استخدام استجواب الروح.
لكن في هذا الأمر ، أصبح النزاع أعظم من التوسط.
الجميع هنا ينتظر نتيجة تهدئ جميع الأطراف المعنية.
لا بد لي من استخدام الطريقة الأكثر حيادية لحل هذا أمام الجميع.
صرخت بصوت عالٍ: “هذا ليس كذلك! أيها العميد ، يرجى التحقق من بطاقتي بعناية ، بالتأكيد لم يتم العبث ببطاقتي!”
مد العميد يده في الفراغ.
“شريك! لديك شريك بالتأكيد! “ صرخت ، “قلت إنك لست ذكية بما يكفي ، فهناك بالتأكيد شخص ما يساعدك! لقد ساعدك هذا الشريك وفعل كل هذا ، أليس كذلك؟”
ظهرت في يده أسنان سوداء قاتمة طويلة.
كان كل من العميد واللورد بلودكلوك يغليان من الغضب.
تم نحت السن على شكل منصة إعدام ، مع حارس عظمي واحد على كلا الجانبين.
عند سماع شخص ما يطرح سؤالاً ، رفع الهيكلان العظميان أسلحتهما مرة أخرى وجاءا بجوار سو شيويه إير.
كان أحد الهياكل العظمية يحمل سيفًا طويلًا خشنًا ، والآخر كان يأرجح سوطا ملتهبا ، نظر كلاهما إلى العميد.
يا له من مشهد مألوف. تمامًا مثل تلك الطالبة من كل تلك السنوات السابقة. كان الأمر كذلك في ذلك الوقت أيضًا ، في كل مرة تعرضت للتنمر من قبل شخص ما ، نبرة صوتها ، وإيماءاتها ، واختيارها للكلمات. كانوا بالضبط نفس الشيء. لسوء الحظ ، في ذلك الوقت كنت مجرد غورو متدرب ، لم تكن لدي الكثير من القوة بعد. كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن لدي أي طريقة لإنصافها. كطالبة لي في ذلك الوقت ، كانت حقا مثيرة للشفقة. كانت يرثى لها…
“ما الأمر؟” سأل أحد الهياكل العظمية.
“صمتا!” اهتزت تعابير العميد قليلاً.
“احكم على: سو شيويه إير” تحدث بصوت منخفض.
وأضاف الهيكل العظمي الآخر بحماس: “اكذبي ، وستتلقى روحك ألمًا لا رجعة فيه”.
أجاب الهيكل العظمي “كما يحلو لك”.
قال العميد: “لم يتضح الوضع بعد ، أيها الحارس ، اهدأ قليلاً”.
اختفت السن السوداء على الفور.
أعلن الهيكل العظمي “السؤال الأول ، ابدأ”.
نزل ضوء من السماء ، مشعًا مباشرة على سو شيويه إير.
كما أومأ الغورو الآخرون برأسهم بصمت.
فقدت سو شيويه إير السيطرة على جسدها حيث بدأت تطفو ببطء في الهواء.
ذُهل عيسى تمامًا.
“كاشاشاشاشاشا!”
تذكرت الوضع على عجل في ذلك الوقت.
جاءت ضحكة مرعبة من فراغ الفضاء.
بواسطة :
ظهر الهيكلان العظميان ، يلوحان في الأفق.
توقفت سو شيويه إير لالتقاط أنفاسها ، ثم تابعت: “إذا فعل شخص ما ذلك بالفعل ، فأنا أعتذر حقًا ، لكن علي أن أقول إنني لست ذكية بما يكفي للتآمر ضدك”
ظهرت منصة الإعدام ببطء خلفهم كصورة وهمية.
كان رجلاً عجوزًا وطويلًا للغاية.
تم وضع سو شيويه إير بعد ذلك على منصة الإعدام ، وتم ربطها بحبل غير مرئي.
“من فضلك انظر!أيها العميد، هي لا تجرؤ على الإجابة!” أشارت عيسى إلى سو شيويه إير وتحدثت دون راحة.
بدا وجهها الجميل كئيباً ، كما لو كانت تمر بنوع من التعذيب.
لقد تركوا أسلحتهم باكتئاب ، وأعلنوا للعميد والجميع: “لقد تحدثت بالحقيقة”
أعلن الهيكل العظمي “السؤال الأول ، ابدأ”.
وأضاف الهيكل العظمي الآخر بحماس: “اكذبي ، وستتلقى روحك ألمًا لا رجعة فيه”.
صاح أحدهما: أجيبي عن السؤال!
بعد ذلك مباشرة ، رفعوا أسلحتهم ، في انتظار منح سو شيويه إير التعذيب الذي قد تستحقه.
بقيت سو شيويه إير صامتة.
نظر العميد إليها مباشرة أمام الجميع وسألها بصوت عال: “سو شيويه إير ، هل طلبت أو لم تطلبي من غورو عيسى أن تصبحي تلميذتها؟”
كان صوتها خائفًا بعض الشيء: “أيها الحارس ، ربما يجب أن ينتهي هذا الأمر هنا”
أجابت سو شيويه إير على الفور: “لم أفعل”
اختفت السن السوداء على الفور.
نظر الهيكلان العظميان إلى بعضهما البعض وأنزلوا أسلحتهم في إزعاج.
إذا كان من الممكن جعل شيء مثل استجواب الروح غير عادل ، فما نوع الفوضى التي ستصيب هذا المعهد لاحقًا!
نظر أحد الهياكل العظمية إلى العميد بأسف: “لقد قالت الحقيقة”
مثل هذا الطفل الذي يمكنه رؤية الصورة الكبيرة يستحق حقًا تربية المعهد.
بغض النظر عن الثلاثة أسئلة ، حتى السؤال الأول نجح في إثبات براءة الفتاة!
الفصل – 345: استجواب الروح — — — — — — — — — — — — — — — — —
“هاه —–“
لقد تركوا أسلحتهم باكتئاب ، وأعلنوا للعميد والجميع: “لقد تحدثت بالحقيقة”
عدد غير قليل من الأصوات غير المجسدة لم يسعها إلا أن تنطق مثل هذه التنهيدة.
هذا هو أقسى أنواع أساليب الاستجواب التي ستترك دائمًا ندبة في روح المتلقي.
كما لو كانت الحقيقة واضحة لهم بالفعل.
كما أومأ الغورو الآخرون برأسهم بصمت.
كانت عيسى الآن مذعورة حقًا.
“اجيبي على السؤال!”
تذكرت الوضع على عجل في ذلك الوقت.
بعد ذلك مباشرة ، رفعوا أسلحتهم ، في انتظار منح سو شيويه إير التعذيب الذي قد تستحقه.
عندما كانوا يتحدثون ، كنت قد رتبت بوضوح منطقة معادية للقوة ، بغض النظر عن نوع القوة التي استخدمتها ، كنت سألاحظ ذلك.
لكن المنطقة لم ترد على الإطلاق ، ولم أجد أي علامات على العبث بها.
هذا هو السبب في أنني كنت على يقين من خطتي وقدمت مثل هذا الادعاء الذي لا رجوع فيه في مثل هذا المكان.
ليست هناك عودة الآن.
——– العميد بالفعل مستاء للغاية لأنني أفرد علانية طالبًا معينًا. ناهيك عن أنه صحيح أنه لا يمكن لأحد أن يكذب أثناء استجواب الروح.
قررت عيسى المخاطرة.
من يعرف عدد الأشياء المخفية في البطاقة.
تدخلت فجأة في الاستجواب وصرخت: “سو شيويه إير ، هل تجرئين على الادعاء بأنك لم تتآمري ضدي !؟”
أعلن الهيكل العظمي “السؤال الأول ، ابدأ”.
“صمتا!” اهتزت تعابير العميد قليلاً.
استجواب الروح هو أعلى مستوى من التحقيق في المعهد ، حيث يسأل مباشرة روح المُخطئ.
لقد تعرض لإهانة شديدة.
ظهر من فراغ الفضاء.
كان هو القاضي ، ومع ذلك تجرأ شخص ما على مقاطعة محاكمته.
جاء صخب المناقشة من فراغ الفضاء.
نظر اللورد بلودكلوك أيضًا إلى عيسى ، ونية القتل تنبعث من جسده.
كان هو القاضي ، ومع ذلك تجرأ شخص ما على مقاطعة محاكمته.
لكن الأوان قد فات بالفعل ، فقد تم طرح السؤال.
ذُهل عيسى تمامًا.
عند سماع شخص ما يطرح سؤالاً ، رفع الهيكلان العظميان أسلحتهما مرة أخرى وجاءا بجوار سو شيويه إير.
برؤية كيف أقنعته ، امتدحها الجميع بصمت.
“اجيبي على السؤال!”
“كاشاشاشاشاشا!”
صاح الهيكل العظمي ذو السيف الطويل.
لا توجد كذبة يمكن أن تفلت من حكم المختار من الإله.
بقيت سو شيويه إير صامتة.
كانت عيسى الآن مذعورة حقًا.
ارتجفت عيسى بحماس ، مشيرة إلى سو شيويه إير وصرخت: “انظروا! ألق نظرة واضحة! إنها لا تجرؤ على الإجابة على سؤالي! “
ذُهل عيسى تمامًا.
كان الآن أن تركها الجميع مؤقتًا لمراقبة سو شيويه إير.
نظر الاثنان إلى عيسى.
لقد رأوا تعبيرًا عن المعاناة في سو شيويه إير ، جنبًا إلى جنب مع نظرة عدم الرغبة.
أن تعتقد أن سو شيويه إير ستكون مستعدة لقبول استجواب الروح لإثبات براءتها!
إن الخضوع لاستجواب الروح هو تعذيب في حد ذاته ، لذلك كان هذا مفهومًا.
توقف الهيكلان العظميان.
أجابت ببطء: “ربما تم تأطيرك مرة من قبل ، وبالتالي تعتقدين أنني كمجرد مرشح تلميذ قادرة على التآمر ضدك”
فقدت سو شيويه إير السيطرة على جسدها حيث بدأت تطفو ببطء في الهواء.
توقفت سو شيويه إير لالتقاط أنفاسها ، ثم تابعت: “إذا فعل شخص ما ذلك بالفعل ، فأنا أعتذر حقًا ، لكن علي أن أقول إنني لست ذكية بما يكفي للتآمر ضدك”
لم تنظر إلى الهياكل العظمية ولكن مباشرة إلى عيسى.
خفض الهيكلان العظميان أسلحتهما بأسف مرة أخرى وأعلنا: “الحقيقة! إنها الحقيقة!”
قال العميد: “لم يتضح الوضع بعد ، أيها الحارس ، اهدأ قليلاً”.
ذُهل عيسى تمامًا.
استدار اللورد بلودكلوك لينظر إلى الفتاة الصغيرة بجانبه.
لم تستطع فهم ما كان يجري أمام عينيها.
“لا! أيها العميد ، من فضلك أنقذني!” كانت عيسى خائفة لدرجة أنها طلبت المساعدة على عجل.
من الواضح أنها استدرجتني للوقوع في هذا الفخ ، لكن للقول بأنها لم تتآمر ضدي كان صحيحًا.
صاح أحدهما: أجيبي عن السؤال!
ثم فكرت في شيء ما.
جاء صخب المناقشة من فراغ الفضاء.
لقد أدركت الطريقة التي استخدمتها.
عندما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض ، تقدم اللورد بلودكلوك ببطء إلى جانب واحد.
تجاهلت عيسى غضب العميد ، وتجاهلت وهج اللورد بلودكلوك ، وتدخلت في يأس لطرح السؤال الأخير.
كانت عيسى تشعر بإحساس غير مسبوق بالخوف …
“شريك! لديك شريك بالتأكيد! “
صرخت ، “قلت إنك لست ذكية بما يكفي ، فهناك بالتأكيد شخص ما يساعدك! لقد ساعدك هذا الشريك وفعل كل هذا ، أليس كذلك؟”
صرخت بصوت عالٍ: “هذا ليس كذلك! أيها العميد ، يرجى التحقق من بطاقتي بعناية ، بالتأكيد لم يتم العبث ببطاقتي!”
نظر الهيكلان العظميان إلى سو شيويه إير مرة أخرى.
بدأ اللورد بلودكلوك في الزئير ، واندلع الوهج الدموي على جسده ليشكل بحرًا لا نهاية له من الدم في السماء.
صاح أحدهما: أجيبي عن السؤال!
عدد غير قليل من الأصوات غير المجسدة لم يسعها إلا أن تنطق مثل هذه التنهيدة.
كان كل من العميد واللورد بلودكلوك يغليان من الغضب.
تفاجأ اللورد بلودكلوك قليلاً ، ثم سأل: 「هل أنت متأكد أنك لا تريدني أن أساعدك في تخفيف غضبك؟ 」
اختُزلت محاكمة الشخص الذي قبل استجواب الروح بنشاط إلى مثل هذه الحالة.
حدق أحدهم في سو شيويه إير وتحدث بحماس: “إذا لم تجيبي ، فسوف نجلد روحك ، ونتيح لك الاستمتاع بألم ساحق على عكس أي شيء يمكن لأي إنسان أن يتحمله”
إذا كان من الممكن جعل شيء مثل استجواب الروح غير عادل ، فما نوع الفوضى التي ستصيب هذا المعهد لاحقًا!
من يعرف عدد الأشياء المخفية في البطاقة.
“عيسى ، أنت …” كان العميد غاضبًا.
صرخت بصوت عالٍ: “هذا ليس كذلك! أيها العميد ، يرجى التحقق من بطاقتي بعناية ، بالتأكيد لم يتم العبث ببطاقتي!”
“من فضلك انظر!أيها العميد، هي لا تجرؤ على الإجابة!” أشارت عيسى إلى سو شيويه إير وتحدثت دون راحة.
عدد غير قليل من الأصوات غير المجسدة لم يسعها إلا أن تنطق مثل هذه التنهيدة.
رفع الهيكلان العظميان أسلحتهما.
“عيسى ، أنت …” كان العميد غاضبًا.
حدق أحدهم في سو شيويه إير وتحدث بحماس: “إذا لم تجيبي ، فسوف نجلد روحك ، ونتيح لك الاستمتاع بألم ساحق على عكس أي شيء يمكن لأي إنسان أن يتحمله”
كانت هذه الأصوات متداخلة مع بعضها البعض ، وأصبحت أعلى وأعلى في كل ثانية.
وتابع الآخر: “في تلك المرحلة ، ستقولين الحقيقة بغض النظر”.
تم نحت السن على شكل منصة إعدام ، مع حارس عظمي واحد على كلا الجانبين.
بقيت سو شيويه إير هادئة.
لقد أدركت الطريقة التي استخدمتها.
لم تنظر إلى الهياكل العظمية ولكن مباشرة إلى عيسى.
استجواب الروح هو أعلى مستوى من التحقيق في المعهد ، حيث يسأل مباشرة روح المُخطئ.
سمعوها تتحدث بصوت خافت: “شريك؟ لا أصدق أنك ستفكرين في ذلك ، لا يوجد مثل هذا الشخص الذي هو شريكي “
هذا هو أقسى أنواع أساليب الاستجواب التي ستترك دائمًا ندبة في روح المتلقي.
توقف الهيكلان العظميان.
برؤية كيف أقنعته ، امتدحها الجميع بصمت.
لقد تركوا أسلحتهم باكتئاب ، وأعلنوا للعميد والجميع: “لقد تحدثت بالحقيقة”
كان أحد الهياكل العظمية يحمل سيفًا طويلًا خشنًا ، والآخر كان يأرجح سوطا ملتهبا ، نظر كلاهما إلى العميد.
“لا! هل تجرؤين على —— صرخت عيسى ، وهي تريد أن تسأل مرة أخرى.
تدخلت فجأة في الاستجواب وصرخت: “سو شيويه إير ، هل تجرئين على الادعاء بأنك لم تتآمري ضدي !؟”
بدا الهيكلان العظميان مُهتمان.
رمى البطاقة إلى عيسى.
ثم أعلن العميد بصوت منخفض: “لقد انتهت الأسئلة الثلاثة!”
عندما لوح العميد بيده ، ظهر أيضًا الحكماء الستة الآخرون.
مع تحرك يد العميد ، اختفت منصة الإعدام والهيكلان العظميان على الفور.
بعد ذلك مباشرة ، رفعوا أسلحتهم ، في انتظار منح سو شيويه إير التعذيب الذي قد تستحقه.
طار اللورد بلودكلوك لأخذ سو شيويه إير وإخفائها خلفه.
“هاه —–“
نظر الاثنان إلى عيسى.
غطى بحر الدماء هذا المعهد بأكمله ، مما جعل كل من شاهده لا يسعه إلا أن يرغب في الهروب.
حدق فيها اثنان من مختاري الإله الأقوياء الذين خاضوا معارك لا حصر لها في عوالم لا حصر لها في غضب شديد.
قال العميد: “لم يتضح الوضع بعد ، أيها الحارس ، اهدأ قليلاً”.
بواسطة :
كان أحد الهياكل العظمية يحمل سيفًا طويلًا خشنًا ، والآخر كان يأرجح سوطا ملتهبا ، نظر كلاهما إلى العميد.
![]()
طار اللورد بلودكلوك لأخذ سو شيويه إير وإخفائها خلفه.
