انتهى كل شيء
تم رفضها من جزيرة الضباب نفسها.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
رغم تفكيره بذلك فأن اللورد بلودكلوك لا يزال يشعر بشعور من الفرح يغمره.
“عيسى ، أنت تجرئين على تجاهلي والتدخل في المحاكمة. أشعر بخيبة أمل كبيرة” هز العميد رأسه.
في الميدان ، صمتت عيسى.
“سيدي العميد، أنا آسفة جدًا ، لقد كنت فقط غير صبورة للغاية!” أوضحت عيسى نفسها على عجل.
كاد أن ينخدع علانية.
كسر اللورد بلودكلوك رقبته ، ونظر إلى عيسى وابتسم.
كاد أن ينخدع علانية.
「وأنت تجرئين على جعلي أحمقا ، كم هذا مثير」 قال عرضًا.
ناهيك عن أن بلودكلوك كان في الجانب المحق هذه المرة.
بالمقارنة مع العميد المحايد ، غرس رد فعل اللورد بلودكلوك الخوف في أعماق قلب عيسى.
اختفى الاثنان من الميدان.
التعبير الحالي للورد بلودكلوك يظهر قراره بوضوح شديد.
لم يجرؤ أحد على التحدث في هذا الوقت.
استنشقت عيسى بعمق لتحاول تهدئة نفسها.
سألت وكأنها تتساءل: “إذن لم تحاولي الكذب أمام معلمي؟ ولم تقاطعي العميد عن استجوابي تعسفيا أثناء المحاكمة؟ هذه الأشياء حدثت للتو”
“ليس الأمر كذلك ، يرجى الاستماع إلي ، لقد تلاعبت بالفعل بالنتائج” أصرت عيسى.
لم يجرؤ أحد على التحدث في هذا الوقت.
نظرت إلى القوتين وأعلنت بصدق شديد: “يمكنني أن أقسم عليها ، بشرف مختار من الإله”
بواسطة :
لم تقل القوتان أي شيء.
بعد ذلك ، ظهر الغورو من فراغ الفضاء.
لكن سو شيويه إير ألقت نظرة خاطفة عليها من خلف اللورد بلودكلوك.
لقد فعلتها! أجبرت عيسى على الخروج من هذا المكان ، ولن تعود أبدًا. وفقًا لاختبار الإصدار التجريبي ، لن تتمكن أبدًا من استلام النظام الذي ترغب به كثيرًا بعد الآن!
سألت وكأنها تتساءل: “إذن لم تحاولي الكذب أمام معلمي؟ ولم تقاطعي العميد عن استجوابي تعسفيا أثناء المحاكمة؟ هذه الأشياء حدثت للتو”
لم تكن تريد أن تموت بعد.
كان صوتها موجزًا وواضحًا ، وكان يتردد صداه عبر الساحة بأكملها.
الصمت.
“لم أفعل ——–” أرادت عيسى الرد.
قبل أن يرتخي قلب العميد ، أضافت سو شيويه إير: “أنا لا أفهم قواعد المعهد جيدًا ، لذلك سأتبع كما يقرر العميد ومعلمي”
قاطعتها سو شيويه إير على الفور: “إذا كنت بريئة ، فالرجاء فعل ما فعلت وقبول استجواب الروح”
غلي بحر الدم في السماء.
نظرت إلى عيسى بصدق: “هل أنت مستعدة لإخبار الجميع هنا عن سبب محاولتك لتأطيري بواسطة استجواب الروح؟”
“إذن ماذا تقترح؟” تنهد العميد بصمت وسأل.
بقيت عيسى صامتة ولم تستطع قول أي شيء آخر.
لقد فعلتها! أجبرت عيسى على الخروج من هذا المكان ، ولن تعود أبدًا. وفقًا لاختبار الإصدار التجريبي ، لن تتمكن أبدًا من استلام النظام الذي ترغب به كثيرًا بعد الآن!
نظرت إلى سو شيويه إير بعدم تصديق.
لاحظت عيسى نظرات الجميع ، منزعجة ولكن لم تستطع قول أي شيء لذلك.
حتى في أحلامها ، لم تستطع تخيل أن هذه الفتاة الصغيرة قادرة على أن تكون بهذه القسوة.
منذ البداية ، لم يسأل عن رأي بلودكلوك لأنه كان يعلم أن بلودكلوك سيتصرف بناءً على مشاعره.
هل يمكنني التحدث عن النظام؟
شرح ذلك وحده جيد.
في عوالم لا حصر لها ، هناك أشياء كثيرة أكثر غرابة ولا تصدق مقارنة بالنظام.
لكن من أجل احتكار النظام ، أردت أن أقتل تلميذًا ، وهذا شيء لا يمكنني قوله مهما حدث.
هذه التلميذة ليست موهوبة فحسب ، بل إنها تحظى بتقدير كبير من العميد ويبدو أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باللورد بلودكلوك.
إذا أُجبرت على قول كل شيء ، فلن يكون هناك عودة حقًا.
بمجرد أن يقرر بلودكلوك شيئًا ما ، حتى هو سيكافح لتغيير رأيه.
في الميدان ، صمتت عيسى.
نظرت إلى عيسى بصدق: “هل أنت مستعدة لإخبار الجميع هنا عن سبب محاولتك لتأطيري بواسطة استجواب الروح؟”
من وجهة نظر الآخرين ، كان صمتها يعني أن لديها ما تخفيه.
ظهر تيار من الهواء فجأة حول عيسى.
مما يجعل كل شيء واضحًا مثل النهار.
أخرج العميد لفافة مخطوطة وقام بقشط المحتوى ببطء.
لاحظت عيسى نظرات الجميع ، منزعجة ولكن لم تستطع قول أي شيء لذلك.
تسبب الأمر هذه المرة في شعوره بالغضب مرة أخرى.
ثم تذكرت أن اختبار الإصدار التجريبي هو ذو جانبين.
نظر إليها اللورد بلودكلوك ، لكنه لم يرفض مناداته بـ’المعلم’.
يجب أن تكون سو شيويه إير تفكر أيضًا في طريقة للتخلص منها.
أومأ العميد بشكل مرضٍ.
لم تتمكن سو شيويه إير أيضًا من التحدث مباشرة بشأن النظام.
لا يمكن لنظرات الجميع إلا أن تركز على اللورد بلودكلوك.
ثم نظرت عيسى إلى سو شيويه إير وصرخت: “أنا لست وحدي ، أنت أيضًا لن تجرئي على ——“
بصفته رئيسًا المعهد ، فقد تجاوز بالفعل مرحلة أن يتم التأثير عليه بمشاعره.
“لن تجرؤ على ماذا؟ لقد سبق لها أن أجرت استجواب الروح ، لكن أنت ، لماذا لست على استعداد لذلك؟” احتوى صوت العميد على غضب واضح.
لكن العميد كان يعلم أن الوضع لم يكن جيدًا.
ذهلت عيسى.
حتى المعلمون المقربون من عيسى قرروا الصمت.
لقد تذكرت الآن أن الفتاة قد قامت بالفعل باستجواب الروح.
لكن في اللحظة التالية ، كانت قد اختفت بالفعل عن أنظار الجميع.
ترنح جسد عيسى ، غير قادرة على الحفاظ على نفسها واقفة.
منذ البداية ، لم يسأل عن رأي بلودكلوك لأنه كان يعلم أن بلودكلوك سيتصرف بناءً على مشاعره.
ما الذي أصابني؟
فقط أين أخطأت حتى تم العبث بي من قبل هذه الفتاة الصغيرة؟
Dantalian2
جاءت تنهيدة طويلة.
مسح بصره الساحة بأكملها.
لقد جاءت من العميد.
نزلوا جميعًا وتوجهوا إلى التلاميذ الذين اختاروهم.
لسنوات عديدة ، نظرًا لمدى قوته ، لم يجرؤ أحد على العبث معه.
بواسطة :
تسبب الأمر هذه المرة في شعوره بالغضب مرة أخرى.
علقت عيسى رأسها وتمتمت: “ليس لدي اعتراض”
كاد أن ينخدع علانية.
لم يجرؤ أحد على التحدث في هذا الوقت.
فقط لأنه وثق في مرؤوسه كثيرًا!
الثقة!
Dantalian2
يا لها من كلمة ساخرة.
تكلمت عيسى على عجل: “أنا أعترض ، أردت فقط أن آخذها ——“
أخرج العميد لفافة مخطوطة وقام بقشط المحتوى ببطء.
التعبير الحالي للورد بلودكلوك يظهر قراره بوضوح شديد.
“غورو عيسى ، مساهماتك خلال هذه السنوات لم تكن قليلة. هل أنت على استعداد لاستخدام مساهماتك للتعويض عن خطاياك؟ ” سأل.
تحدثت سو شيويه إير بقليل من الخوف في صوتها ، وسحب أكمام اللورد بلودكلوك على عجل وهي تريد تسوية هذا الأمر بهدوء.
“انا أرغب!” صرخت عيسى.
قال العميد: “إذا لم يعترض أحد إذن …”
أومأ العميد وتحدث: “على الرغم من أنه تم تعويضهم ، إلا أنك أفلتت من عقوبة الخطيئة فقط. بصفتك غورو ، حاولت خداع المعهد ، وتأطير مرشح تلميذ ، عليك تقديم اعتذار علني ، وسيتم تجريدك مؤقتًا من منصبك وسلطتك ، وستخضعين لثلاث سنوات من الكفارة”
“عيسى ، هل لديك أي اعتراضات؟”
جاء صوت العميد الهادئ: “حسنًا ، انتهت المحاكمة ، يمكن للجميع الآن اختيار تلاميذهم”
علقت عيسى رأسها وتمتمت: “ليس لدي اعتراض”
من المؤكد أنه ظهرت بضعة أسطر من النص.
تمكنت مني الفتاة الصغيرة.
عليك اللعنة!
في الوقت الحالي ، لا توجد طريقة لأخذ حياتها.
من الأفضل لي أن أنتظر الآن ، أو أطلب المساعدة من عدد قليل من المعلمين ، أو أن أساهم أكثر للتعويض عن الجرائم من أجل تخفيف العقوبة.
ثم سأفكر في طريقة للتعامل مع هذه الفتاة.
بالتأكيد لن أقلل من شأنها في المرة القادمة.
نظرت إلى عيسى بصدق: “هل أنت مستعدة لإخبار الجميع هنا عن سبب محاولتك لتأطيري بواسطة استجواب الروح؟”
ثم نظر العميد إلى المعلمين والشيوخ المختبئين في فراغ الفضاء.
هل يمكنني التحدث عن النظام؟ شرح ذلك وحده جيد. في عوالم لا حصر لها ، هناك أشياء كثيرة أكثر غرابة ولا تصدق مقارنة بالنظام. لكن من أجل احتكار النظام ، أردت أن أقتل تلميذًا ، وهذا شيء لا يمكنني قوله مهما حدث. هذه التلميذة ليست موهوبة فحسب ، بل إنها تحظى بتقدير كبير من العميد ويبدو أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باللورد بلودكلوك. إذا أُجبرت على قول كل شيء ، فلن يكون هناك عودة حقًا.
سأل: “إذن هل هناك من يعترض على قراري؟”
قاطعتها سو شيويه إير على الفور: “إذا كنت بريئة ، فالرجاء فعل ما فعلت وقبول استجواب الروح”
صمت تام.
كتلميذ ، يعد الاستماع إلى كلمة معلمهم أيضًا إجابة مناسبة.
في الوقت الحالي ، من الأفضل ألا يحاول أحد التحدث.
「وأنت تجرئين على جعلي أحمقا ، كم هذا مثير」 قال عرضًا.
حتى المعلمون المقربون من عيسى قرروا الصمت.
لكن العميد كان يعلم أن الوضع لم يكن جيدًا.
—— لا أحد يستطيع مواجهة غضب كل من العميد والحارس.
زفر العميد بعمق وتخلّى عن نيته المتسترة.
أومأ العميد بشكل مرضٍ.
لم تقل القوتان أي شيء.
بصفته رئيسًا المعهد ، فقد تجاوز بالفعل مرحلة أن يتم التأثير عليه بمشاعره.
في الميدان ، صمتت عيسى.
عيسى هي نفسها قوية بشكل لائق ، بما يكفي لتحقيق الكثير من الفوائد العملية للمعهد.
في الوقت الحالي ، من الأفضل ألا يحاول أحد التحدث.
هناك العديد من الأشياء التي يجب عليهم القيام بها في المستقبل.
“عيسى ، أنت تجرئين على تجاهلي والتدخل في المحاكمة. أشعر بخيبة أمل كبيرة” هز العميد رأسه.
لذا فإن إعطائها عقوبة خفيفة مع تجريدها من مزاياها هو أكثر من كاف.
حتى العميد لم يتكلم.
عندما تنتهي العقوبة ، من أجل المزايا والمعاملة الأفضل ، ستعمل بجد أكثر للمعهد.
“غورو عيسى ، مساهماتك خلال هذه السنوات لم تكن قليلة. هل أنت على استعداد لاستخدام مساهماتك للتعويض عن خطاياك؟ ” سأل.
كانت هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذه القضية.
كان هذا هو السيناريو الأفضل ، لا تبكي مثل الأطفال!
ثم نظر العميد إلى سو شيويه إير وسألها وفقًا للإجراء: “بصفتك الضحية ، هل لديك ما تقوله؟”
“عيسى ، أنت تجرئين على تجاهلي والتدخل في المحاكمة. أشعر بخيبة أمل كبيرة” هز العميد رأسه.
يبدو أن هذه الطفلة تتفهم الصورة الكبيرة ، لذلك لن تعترض على حكمي.
زفر العميد بعمق وتخلّى عن نيته المتسترة.
بينما كان العميد لا يزال يفكر ، بالتأكيد ، تحدثت سو شيويه إير دون تفكير: “ليس لدي ما أقوله”
من المؤكد أنه ظهرت بضعة أسطر من النص.
قبل أن يرتخي قلب العميد ، أضافت سو شيويه إير: “أنا لا أفهم قواعد المعهد جيدًا ، لذلك سأتبع كما يقرر العميد ومعلمي”
ثم نظرت عيسى إلى سو شيويه إير وصرخت: “أنا لست وحدي ، أنت أيضًا لن تجرئي على ——“
الوافد الجديد الذي يتبع حكم العميد ، هذا ليس خطأ.
من وجهة نظر الآخرين ، كان صمتها يعني أن لديها ما تخفيه.
كتلميذ ، يعد الاستماع إلى كلمة معلمهم أيضًا إجابة مناسبة.
شرح رسميًا لـسو شيويه إير: 「 شيويه إير ، تذكري هذا جيدًا ، سيدك هو سيد بيت القانون ، حارس هذا المعهد. بغض النظر عن عقوبة من ، فإن لمعلمك الكلمة الأخيرة」
لكن العميد كان يعلم أن الوضع لم يكن جيدًا.
“غورو عيسى ، مساهماتك خلال هذه السنوات لم تكن قليلة. هل أنت على استعداد لاستخدام مساهماتك للتعويض عن خطاياك؟ ” سأل.
منذ البداية ، لم يسأل عن رأي بلودكلوك لأنه كان يعلم أن بلودكلوك سيتصرف بناءً على مشاعره.
هناك العديد من الأشياء التي يجب عليهم القيام بها في المستقبل.
بمجرد أن يقرر بلودكلوك شيئًا ما ، حتى هو سيكافح لتغيير رأيه.
لم تكن تريد أن تموت بعد.
ناهيك عن أن بلودكلوك كان في الجانب المحق هذه المرة.
سأل: “إذن هل هناك من يعترض على قراري؟”
لا يمكن لنظرات الجميع إلا أن تركز على اللورد بلودكلوك.
عندما تنتهي العقوبة ، من أجل المزايا والمعاملة الأفضل ، ستعمل بجد أكثر للمعهد.
أجاب اللورد بلودكلوك: “أنا أعترض”.
شعرت سو شيويه إير بأن عينيها أصبحتا ساخنتين بعض الشيء ، لذلك أمسكت بهما على عجل.
“إذن ماذا تقترح؟” تنهد العميد بصمت وسأل.
ثم نظر العميد إلى المعلمين والشيوخ المختبئين في فراغ الفضاء.
「لم تحاول عيسى تأطير مرشح تلميذ ، حاولت تأطير تلميذة رسمية ، تلميذتي! الرسمية」 رد اللورد بلودكلوك.
يا لها من كلمة ساخرة.
تحدثت سو شيويه إير بقليل من الخوف في صوتها ، وسحب أكمام اللورد بلودكلوك على عجل وهي تريد تسوية هذا الأمر بهدوء.
عيسى هي نفسها قوية بشكل لائق ، بما يكفي لتحقيق الكثير من الفوائد العملية للمعهد.
حاولت إقناعه بصوت خفيض: “يا معلّم! لقد قرر السيد العميد بالفعل ، ألا يمكننا ترك هذا ينتهي هنا؟”
ثم تذكرت أن اختبار الإصدار التجريبي هو ذو جانبين.
نظر إليها اللورد بلودكلوك ، لكنه لم يرفض مناداته بـ’المعلم’.
هناك العديد من الأشياء التي يجب عليهم القيام بها في المستقبل.
شرح رسميًا لـسو شيويه إير: 「 شيويه إير ، تذكري هذا جيدًا ، سيدك هو سيد بيت القانون ، حارس هذا المعهد. بغض النظر عن عقوبة من ، فإن لمعلمك الكلمة الأخيرة」
لم تكن تريد أن تموت بعد.
حدقت سو شيويه في وجهه بصراحة ، عاجزة عن الكلام.
يجب أن تكون سو شيويه إير تفكر أيضًا في طريقة للتخلص منها.
زفر العميد بعمق وتخلّى عن نيته المتسترة.
كان صوتها موجزًا وواضحًا ، وكان يتردد صداه عبر الساحة بأكملها.
أردت حقًا تخفيف العقوبة فقط من أجل المعهد.
لكن رغبة بلودكلوك في التعامل بحزم مع هذا من خلال الكتاب ليس خطأ أيضًا.
كانت هذه وظيفته وسلطته ، ليس لدي أي سبب للاعتراض.
إذا نشأ الصراع بيني وبين الحارس لمجرد وجود غورو ، فسيضر هذا المعهد أكثر مما سينفعه.
في الوقت الحالي ، من الأفضل ألا يحاول أحد التحدث.
ثم أصدر اللورد بلودكلوك حكمه:「 محاولة خداعي أنا والعميد ، والتدخل في استجواب الروح ، ومحاولة تأطير تلميذ رسمي ، وفقًا لقوانين المعهد ، سيتم تجريدك من منصبك ونفيك ، ولن تطأ قدمك الجزيرة مرة أخرى」
ظهر تيار من الهواء فجأة حول عيسى.
الصمت.
ثم نظر العميد إلى المعلمين والشيوخ المختبئين في فراغ الفضاء.
حتى العميد لم يتكلم.
لقد تذكرت الآن أن الفتاة قد قامت بالفعل باستجواب الروح.
لم يتوقع أحد أن يكون بلودكلوك بهذه القسوة.
لقد فعلتها! أجبرت عيسى على الخروج من هذا المكان ، ولن تعود أبدًا. وفقًا لاختبار الإصدار التجريبي ، لن تتمكن أبدًا من استلام النظام الذي ترغب به كثيرًا بعد الآن!
لن تطأ قدمك الجزيرة أبدًا ، هذا يعني أنه لا يمكنها سوى التنقل بين العوالم دون مكان للعودة ، ومواجهة صراع الفناء اللانهائي دون أمل في الخلاص.
كسر اللورد بلودكلوك رقبته ، ونظر إلى عيسى وابتسم.
سأل العميد بهدوء: “هذا هو حكمك النهائي؟”
يا لها من كلمة ساخرة.
أجاب اللورد بلودكلوك: 「بصفتي الحارس ، لدي السلطة لإعطاء أكثر الأحكام الحيادية التي أومن أنه لن يعترض أحد هنا عليها」
نظرت إلى سو شيويه إير بعدم تصديق.
مسح بصره الساحة بأكملها.
أردت حقًا تخفيف العقوبة فقط من أجل المعهد. لكن رغبة بلودكلوك في التعامل بحزم مع هذا من خلال الكتاب ليس خطأ أيضًا. كانت هذه وظيفته وسلطته ، ليس لدي أي سبب للاعتراض. إذا نشأ الصراع بيني وبين الحارس لمجرد وجود غورو ، فسيضر هذا المعهد أكثر مما سينفعه.
لم يجرؤ أحد على التحدث في هذا الوقت.
يا لها من كلمة ساخرة.
قال العميد: “إذا لم يعترض أحد إذن …”
كسر اللورد بلودكلوك رقبته ، ونظر إلى عيسى وابتسم.
تكلمت عيسى على عجل: “أنا أعترض ، أردت فقط أن آخذها ——“
لقد جاءت من العميد.
「صمتا! أو لربما تريدين مبارزة معي الآن؟ هل تتمنين أن تموتي بهذه السرعة؟ 」قاطعها اللورد بلودكلوك بالصراخ.
لم تكن تريد أن تموت بعد.
غلي بحر الدم في السماء.
من وجهة نظر الآخرين ، كان صمتها يعني أن لديها ما تخفيه.
عيسى صمتت على الفور.
اختفى الاثنان من الميدان.
لم تكن تريد أن تموت بعد.
كان جميع المرشحين يتطلعون إلى أن يصبحوا تلاميذًا ، على أمل مستقبل مشرق في المستقبل.
“إذن هذا نهائي ، عيسى ، سوف تدفعين ثمن أفعالك” تنهد العميد.
هذه الطفلة ، تخشى أن ينشأ شقاق بيني وبين العميد ، تخاف كثيراً بعض الشيء ، أليست كذلك.
بوووم!
“إذن هذا نهائي ، عيسى ، سوف تدفعين ثمن أفعالك” تنهد العميد.
ظهر تيار من الهواء فجأة حول عيسى.
「وأنت تجرئين على جعلي أحمقا ، كم هذا مثير」 قال عرضًا.
فتحت عيسى فمها وأرادت أن تقول شيئًا آخر.
سألت وكأنها تتساءل: “إذن لم تحاولي الكذب أمام معلمي؟ ولم تقاطعي العميد عن استجوابي تعسفيا أثناء المحاكمة؟ هذه الأشياء حدثت للتو”
لكن في اللحظة التالية ، كانت قد اختفت بالفعل عن أنظار الجميع.
كتلميذ ، يعد الاستماع إلى كلمة معلمهم أيضًا إجابة مناسبة.
تم رفضها من جزيرة الضباب نفسها.
عندما تنتهي العقوبة ، من أجل المزايا والمعاملة الأفضل ، ستعمل بجد أكثر للمعهد.
من الآن فصاعدًا ، لم يعد بإمكانها العودة إلى جزيرة الضباب.
لم يجرؤ أحد على التحدث في هذا الوقت.
الشيء الوحيد في الخارج هو محيط الجثث ، إذا لم تفكر في حل سريعًا ، فسوف تموت هناك.
لكن في اللحظة التالية ، كانت قد اختفت بالفعل عن أنظار الجميع.
بمشاهدة كل هذا ، عضت سو شيويه إير على أسنانها.
「صمتا! أو لربما تريدين مبارزة معي الآن؟ هل تتمنين أن تموتي بهذه السرعة؟ 」قاطعها اللورد بلودكلوك بالصراخ.
لقد فعلتها!
أجبرت عيسى على الخروج من هذا المكان ، ولن تعود أبدًا.
وفقًا لاختبار الإصدار التجريبي ، لن تتمكن أبدًا من استلام النظام الذي ترغب به كثيرًا بعد الآن!
لم تقل القوتان أي شيء.
نظرت سو شيويه إير إلى واجهة مستخدم النظام.
كانت عيناها ورديتين ، كما لو كانت تريد البكاء لكنها تمسكه.
من المؤكد أنه ظهرت بضعة أسطر من النص.
كاد أن ينخدع علانية.
[غادرت إحدى مختبرات الإصدار التجريبي منطقة جزيرة الضباب]
[الحكم: تم استبعادها]
[باقية مختبري الإصدار التجريبي: شخص واحد]
[اكتملت المهمة]
[لقد أكملتي مهمة: مختار الإله]
[من الآن فصاعدًا ، النظام ملك لك وحدك]
نظر إليها اللورد بلودكلوك ، لكنه لم يرفض مناداته بـ’المعلم’.
بدأ شعور غير معروف في الظهور من داخل سو شيويه إير.
أجاب اللورد بلودكلوك: “أنا أعترض”.
شعرت سو شيويه إير بأن عينيها أصبحتا ساخنتين بعض الشيء ، لذلك أمسكت بهما على عجل.
ناهيك عن أن بلودكلوك كان في الجانب المحق هذه المرة.
كان هذا هو السيناريو الأفضل ، لا تبكي مثل الأطفال!
نظر إليها اللورد بلودكلوك ، لكنه لم يرفض مناداته بـ’المعلم’.
جاء صوت العميد الهادئ: “حسنًا ، انتهت المحاكمة ، يمكن للجميع الآن اختيار تلاميذهم”
“إذن هذا نهائي ، عيسى ، سوف تدفعين ثمن أفعالك” تنهد العميد.
بعد ذلك ، ظهر الغورو من فراغ الفضاء.
لكن سو شيويه إير ألقت نظرة خاطفة عليها من خلف اللورد بلودكلوك.
نزلوا جميعًا وتوجهوا إلى التلاميذ الذين اختاروهم.
الشيء الوحيد في الخارج هو محيط الجثث ، إذا لم تفكر في حل سريعًا ، فسوف تموت هناك.
كان جميع المرشحين يتطلعون إلى أن يصبحوا تلاميذًا ، على أمل مستقبل مشرق في المستقبل.
لكن سو شيويه إير ألقت نظرة خاطفة عليها من خلف اللورد بلودكلوك.
نظر اللورد بلودكلوك إلى سو شيويه إير.
الوافد الجديد الذي يتبع حكم العميد ، هذا ليس خطأ.
كانت عيناها ورديتين ، كما لو كانت تريد البكاء لكنها تمسكه.
هذه الطفلة ، تخشى أن ينشأ شقاق بيني وبين العميد ، تخاف كثيراً بعض الشيء ، أليست كذلك.
“ليس الأمر كذلك ، يرجى الاستماع إلي ، لقد تلاعبت بالفعل بالنتائج” أصرت عيسى.
رغم تفكيره بذلك فأن اللورد بلودكلوك لا يزال يشعر بشعور من الفرح يغمره.
في الميدان ، صمتت عيسى.
「شيويه إر ، نحن ذاهبون」 قال.
الصمت.
أجابت سو شيويه إير “نعم ، معلمي”.
أردت حقًا تخفيف العقوبة فقط من أجل المعهد. لكن رغبة بلودكلوك في التعامل بحزم مع هذا من خلال الكتاب ليس خطأ أيضًا. كانت هذه وظيفته وسلطته ، ليس لدي أي سبب للاعتراض. إذا نشأ الصراع بيني وبين الحارس لمجرد وجود غورو ، فسيضر هذا المعهد أكثر مما سينفعه.
اختفى الاثنان من الميدان.
هل يمكنني التحدث عن النظام؟ شرح ذلك وحده جيد. في عوالم لا حصر لها ، هناك أشياء كثيرة أكثر غرابة ولا تصدق مقارنة بالنظام. لكن من أجل احتكار النظام ، أردت أن أقتل تلميذًا ، وهذا شيء لا يمكنني قوله مهما حدث. هذه التلميذة ليست موهوبة فحسب ، بل إنها تحظى بتقدير كبير من العميد ويبدو أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باللورد بلودكلوك. إذا أُجبرت على قول كل شيء ، فلن يكون هناك عودة حقًا.
بواسطة :
بينما كان العميد لا يزال يفكر ، بالتأكيد ، تحدثت سو شيويه إير دون تفكير: “ليس لدي ما أقوله”
![]()
كانت هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذه القضية.
