Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 471

جميع الكائنات مقابل جميع الأشياء (2)

جميع الكائنات مقابل جميع الأشياء (2)

كان هذا غصن شجرة على قمة جزيرة عائمة أخرى.

471 – جميع الكائنات مقابل جميع الأشياء (2)

بوم!

تحولت السماء إلى لون أحمر داكن.

لكنهم كانوا جميعا مخلوقات شائعة جدا دون أي طاقة روحية.

كان جسد شيطان العالم يرتفع ويطلق الضوء الأحمر الذي أضاء العالم بأسره.

زيَّنت اغصان وجذوع شجرة شيطان العالم بأشواكا حادة لا تُحصى، تهتز كما لو أنها تحاول التقاط اية طاقة روحانية موجودة في أية لحظة.

شيطان العالم بدأ بالتحرك.

فجأة، فقدت إحدى الجزر الأخرى السيطرة واصطدمت بهذه الجزيرة.

فوش!

بوم! ‏ بعد فترة ليست بطويلة، ضُرِبت هذه الجزيرة أيضا.

ظهرت فجأة شجرة لحمية من الأرض تنطلق صعودا الى السماء، تخترق الجزيرة العائمة في طريقها الى اعلى.

في نهاية المطاف سوف تقع في جسد شيطان العالم، لتصبح مصدرا تافها من المواد المغذية لها.

الجزيرة العائمة انقسمت بسهولة إلى قطع لأنها تحطمت في الهواء.

كانوا يدفعون بعضهم البعض وهم يصلون إلى هنا.

لكن شجرة شيطان العالم استمرت في الارتفاع حتى وصلت إلى قمة السماء.

لكن ذلك لم يكن مهماً، لأن غزال الزهور ذو الاذنان الستة كان سريعاً جداً.

“غونغزي، لم يظهر أي مزارع، لكن شيطان العالم يهاجم على أي حال” علقت شانو.

عندما تم تدمير الجزر العائمة، المزارعين من تلك الجزر شرعوا في الفرار نحو السماء.

لوح غو تشينغ شان بيده ولمّح لها بالبقاء صامتة.

لكن قرد ذيل اللهب قد قفز.

في اللحظة التالية، ظهر ظل عملاق أحمر دموي أمام الجزيرة العائمة التابعة لطائفة غوانغ يانغ ووصل ببطء نحو السماء.

بعد ثانية، اختفى غزال الزهور ذو الاذنان الستة دون أثر، وحل محله شبوط ملون فاتح ظهر عرضا.

زيَّنت اغصان وجذوع شجرة شيطان العالم بأشواكا حادة لا تُحصى، تهتز كما لو أنها تحاول التقاط اية طاقة روحانية موجودة في أية لحظة.

الجزيرة العائمة ارتعدت.

شجرة شيطان العالم هذه على وجه الخصوص نمت على مقربة من جزيرة طائفة غوانغ يانغ العائمة لدرجة أنها كادت أن تثقبها.

لكن اتضح أن هذا لا معنى له.

بدون وقت ليكون شاكرا لحظه، رأى غو تشينغ شان شجرة شيطان عالم أخرى تنبت من مكان ليس بعيدا جدا عنهم.

لم يكن لديها طاقة روحية.

ابتدأت المزيد والمزيد من أشجار شيطان العالم تنبت واحدة تلو الاخرى.

أمسك بغصن شجرة!

بسبب سرعة نمو أشجار شيطان العالم وعددها، لم يكن بإمكان الكثير من الجزر العائمة ان تتفاعل على الإطلاق قبل أن تنقسم وتتحطم.

أثناء الركض، كان لا يزال يولي اهتماما لكل جزيرة يمكن أن تُرى.

عندما تم تدمير الجزر العائمة، المزارعين من تلك الجزر شرعوا في الفرار نحو السماء.

على الجبل والأنهار المتداعية، كان قرد ذيل اللهب يتسلق قمة الجبل بسرعة.

لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى استخدام الطاقة الروحية لمنع أنفسهم من السقوط.

لا يمكن المساعدة، لأن السقوط يعني السقوط مباشرة نحو شيطان العالم.

لكن شرب النبيذ المسمم لإطفاء عطشهم فقط ساعد على تسريع موتهم.

بمجرد أن تم غرس أول خيط من الطاقة الروحية في الختم اليدوي للمزارع، التقطه شيطان العالم على الفور.

شجرة شيطان العالم الأقرب إلى هذا المزارع قد أنتجت ثمرة دموية كبيرة.

بوب!

مع فرقعة خفيفة، انفتحت الثمرة.

خرج كيس جلد بشري رقيق كأجنحة الزيز.

نظر إلى المزارع وابتدأ يضحك بحماسة “جيد، جيد!”

هذا كان فرع واعي من شيطان العالم.

بعد ذلك، بدأت كل شجرة شيطان لالعالم في إنبات ثمارها.

ظهرت عدد لا يحصى من أكياس الجلد البشرية من الداخل.

كانوا جميعا يحدقون في المزارعين وهم يحومون في الهواء ويضحكون ويهتفون “جيد، جيد، كثير جدا من الأرواح اللذيذة!”

رامبل، رامبل!

أشجار شيطان العالم في جميع أنحاء العالم ذهبت لتدمير كل جزيرة عائمة في السماء، خفية أو غير ذلك.

كل بضع ثوان، تسقط جزيرة عائمة أخرى.

اضطر المزيد والمزيد من المزارعين إلى الطيران في الهواء.

كانوا مذعورين، لكنهم لم يعرفوا إلى أين يمكن أن يهربوا.

عندما تم تدمير الجزر العائمة، المزارعين من تلك الجزر شرعوا في الفرار نحو السماء.

كانوا يصرخون خوفا، لكنهم لم يفكروا حتى في حل واحد للنجاة.

الكثير من المخلوقات بدأت تسقط من الجزيرة.

من ثم، المزيد والمزيد من أشجار شيطان العالم بدأت في إنبات المزيد من الثمار وإطلاق المزيد من الفروع الواعية.

كراش (تحطم)!

الكثير من أكياس الجلد البشرية لا يمكن عدها.

“لكن لماذا؟ يمكنني مساعدتك” احتجت شانو.

في نقطة معينة، بدأت أكياس الجلد صيدهم.

هذه الجزيرة ضربتها شجرة شيطان عالم كذلك.

كانت سرعتهم هائلة لدرجة أن المزارعين العاديين لم يستطيعوا حتى الاستجابة في الوقت المناسب.

لكن هذه المرة، كانت الجزر الأخرى بعيدة جداً عن قرد ذيل اللهب.

تمكن أحد مزارعي العالم الافتراضي وأداة الكنز الخاصة به من المقاومة مرة أو مرتين فقط قبل أن يكون محاطًا بسرعة من قبل سيل من أكياس الجلد.

هذا يقزم تماما دافع أكياس الجلد.

هذه لم تكن فقط كمية الفروع الواعية التي أطلقتها 1 أو 2 من أشجار شيطان العالم.

“هذا… الفرق المطلق في القوة … “ ‏ غو تشينغ شان تنهد وتمتم. ‏ في مواجهة هذه القوى، كان عاجزا أيضا. ‏ يمكن أن يعتبر نفسه محظوظاً. ‏ جزيرة غوانغ يانغ العائمة لم يتم تدميرها في الموجة الأولى. ‏ بما أن تكوين العزل للجزيرة لا يزال يعمل بشكل مثالي، لم تكن هناك أي فروع واعية هنا في الوقت الراهن. ‏ لكن هذا الوضع لن يدوم طويلاً، كانت مجرد مسألة وقت حتى ينكسر الأمان. ‏ استغل غو تشينغ شان الوقت لمراقبة بقية العالم. ‏ أراد أن يبحث عن حل. ‏ زئير! ‏ أطلق شيطان العالم هدير رعد هزّ العالم. ‏ المزيد والمزيد من الأشجار اللحمية بدأت في الإنبات، لتأخذ العالم بأسره. ‏ ألقى غو تشينغ شان نظرة في اتجاه معين. ‏ حيث كان يشاهد، كانت جزيرة عائمة تتساقط ببطء. ‏ غو تشينغ شان نظر بسرعة في كل مكان. ‏ كل جزيرة عائمة ناجية كانت تنزل كما لو كانت قوة ما تسحبهم من الجو. ‏ من العدم، دوامة سوداء تتجلى في الهواء. ‏ تلك المنطقة من الفضاء اختفت. ‏ السماء نفسها تبدو منخفضة. ‏ “الفضاء نفسه… يتقلص” ‏ غو تشينغ شان يتمتم. ‏ على عكس ما كان يعتقد، العالم لم يختفي على الفور، بل بدأ ينهار على نفسه. ‏ إذا كان هذا هو الحال، فحين يقترب العالم من نهايته، حتى ولو كانوا محظوظين على نحو أو آخر بالقدر الكافي للبقاء على قيد الحياة، فسوف يظل المزارعون مضطرين إلى مواجهة شيطان العالم مباشرة.

كان هذا التسونامي من الوحوش مجتمعة التي أطلقتها عشرات آلاف أشجار شيطان العالم!

أكياس الجلد تناثرت مرة أخرى.

داخل كيس الجلد، كان يمكن سماع الصرخات اليائسة لفترة وجيزة قبل أن تختفي تماما.

في مواجهة قوة الأشجار، لم يكن للتكوينات الدفاعية للجزيرة العائمة أي فرصة وتم تدميرها بسهولة.

أكياس الجلد تناثرت مرة أخرى.

الجزيرة العائمة ارتعدت.

لم يبق أي أثر على المزارعين.

جزيرة البحيرة من قبل اقتربت بسرعة، تقريبا ضربت رأسيا في الجزيرة الريفية.

حتى المزارع الافتراضي تم التهامه تماما في ثوان معدودات.

كان هذا التسونامي من الوحوش مجتمعة التي أطلقتها عشرات آلاف أشجار شيطان العالم!

ضمن الحصار اللامتناهي لفروع الشيطان الواعية، حتى المزارع الافتراضي لم يكن سوى حبة رمل في الصحراء.

لقد أسرع!

بعد أن التهمته، رفرفت أكياس الجلد بأجسامها المسطحة للتحرك نحو اتجاهات أخرى.

لكن هذه المرة، كانت الجزر الأخرى بعيدة جداً عن قرد ذيل اللهب.

السماء كانت مليئة بالمزارعين ولم يكن هناك مكان للهروب.

“غونغزي، ماذا نفعل الآن؟” سألت شانو بقلق.

أكياس الجلد استأنفت صيدها.

كانوا يصرخون خوفا، لكنهم لم يفكروا حتى في حل واحد للنجاة.

ما تلا ذلك كان مجزرة قاسية ودموية يائسة.

فوش!

يئن، يصرخ، يبكي، يصرخ.

في مواجهة قوة الأشجار، لم يكن للتكوينات الدفاعية للجزيرة العائمة أي فرصة وتم تدميرها بسهولة.

ضباب الدم ملأ السماء.

كان المزارعون الطعام الأفضل والوحيد لهم، لذا كل واحد منهم أراد قطعة. ‏ لم يكن لديهم الوقت لينتبهوا للفراشة. ‏ هكذا، رفرفت الفراشة بأمان نحو جزيرة عائمة ليست بعيدة جدا عن هناك. ‏ كانت جزيرة عائمة مع ريف كبير مناظر طبيعية. ‏ بعد دقائق قليلة، وصلت الفراشة اخيرا الى الجزيرة. ‏ هبطت الفراشة على الأرض وتحوّلت إلى غزال الزهور ذو الاذنان الستة. ‏ كان هذا نوع صغير من الوحش الروحي الذي كانت قوته هي السرعة. ‏ قبل أن يأتي شيطان العالم إلى هذا العالم، كان هذا النوع من الوحوش مرغوبا فيه جدا. ‏ لأن سرعته كانت مماثلة لسرعة المزارع الطائر. ‏ غزال الزهور ذو الاذنان الستة قفز إلى الأمام بشكل عرضي.

كانت أكياس الجلد تضحك بطريقة مسعورة لا يمكن السيطرة عليها.

أكياس الجلد استأنفت صيدها.

سرعان ما أُلتهم المزارعون دون أن يقاوموا كثيرا.

البحيرة قد شكلت حرفيا انهمار المطر على الأرض.

يمكنك أن ترى كيس الجلد يأكل في كل مكان على مرأى البصر.

في نهاية المطاف سوف تقع في جسد شيطان العالم، لتصبح مصدرا تافها من المواد المغذية لها.

كانوا يستمتعون بشراهتهم الشهية.

في المكان الذي كانت الجزيرة فيه في الأصل، كانت فراشة ترفرف بجناحيها برفق متجهة الى جزيرة عائمة اخرى.

كانت هذه اللحظات الأخيرة من هذا العالم.

في المكان الذي كانت الجزيرة فيه في الأصل، كانت فراشة ترفرف بجناحيها برفق متجهة الى جزيرة عائمة اخرى.

جزيرة غوانغ يانغ العائمة.

ابتدأت المزيد والمزيد من أشجار شيطان العالم تنبت واحدة تلو الاخرى.

“غونغزي، ماذا نفعل الآن؟” سألت شانو بقلق.

الجزيرة العائمة انقسمت بسهولة إلى قطع لأنها تحطمت في الهواء.

“ارجعي إلى هيئة السيف، هذه المرة يجب أن أفعل هذا لوحدي”

ظهرت فجأة شجرة لحمية من الأرض تنطلق صعودا الى السماء، تخترق الجزيرة العائمة في طريقها الى اعلى.

“لكن لماذا؟ يمكنني مساعدتك” احتجت شانو.

جزيرة البحيرة من قبل اقتربت بسرعة، تقريبا ضربت رأسيا في الجزيرة الريفية.

قال غو تشينغ شان بصرامة “هذه المرة القوة ليست القضية الرئيسية، إنها القدرة على التكيف، في ظل هذه الظروف، كلما قل عدد الناس كلما كان ذلك أفضل”

بدلا من ذلك، توجهوا نحو عدد قليل من المزارعين وراءه، التهمتهم في ثوان فقط.

“نعم”

الجبل انهار.

قام جسد شانو بالدوران والعودة إلى سيف جبل المسارات الستة العظيم بينما أمسكه غو تشينغ شان وخزنه في بحر فكره.

قبل تحطم الجزيرتين مباشرة، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد وصل الى نهاية الجزيرة الريفية.

أخذ غو تشينغ شان نفساً عميقاً وأعاد النظر إلى خارج الجزيرة العائمة.

“هذا… الفرق المطلق في القوة … “ ‏ غو تشينغ شان تنهد وتمتم. ‏ في مواجهة هذه القوى، كان عاجزا أيضا. ‏ يمكن أن يعتبر نفسه محظوظاً. ‏ جزيرة غوانغ يانغ العائمة لم يتم تدميرها في الموجة الأولى. ‏ بما أن تكوين العزل للجزيرة لا يزال يعمل بشكل مثالي، لم تكن هناك أي فروع واعية هنا في الوقت الراهن. ‏ لكن هذا الوضع لن يدوم طويلاً، كانت مجرد مسألة وقت حتى ينكسر الأمان. ‏ استغل غو تشينغ شان الوقت لمراقبة بقية العالم. ‏ أراد أن يبحث عن حل. ‏ زئير! ‏ أطلق شيطان العالم هدير رعد هزّ العالم. ‏ المزيد والمزيد من الأشجار اللحمية بدأت في الإنبات، لتأخذ العالم بأسره. ‏ ألقى غو تشينغ شان نظرة في اتجاه معين. ‏ حيث كان يشاهد، كانت جزيرة عائمة تتساقط ببطء. ‏ غو تشينغ شان نظر بسرعة في كل مكان. ‏ كل جزيرة عائمة ناجية كانت تنزل كما لو كانت قوة ما تسحبهم من الجو. ‏ من العدم، دوامة سوداء تتجلى في الهواء. ‏ تلك المنطقة من الفضاء اختفت. ‏ السماء نفسها تبدو منخفضة. ‏ “الفضاء نفسه… يتقلص” ‏ غو تشينغ شان يتمتم. ‏ على عكس ما كان يعتقد، العالم لم يختفي على الفور، بل بدأ ينهار على نفسه. ‏ إذا كان هذا هو الحال، فحين يقترب العالم من نهايته، حتى ولو كانوا محظوظين على نحو أو آخر بالقدر الكافي للبقاء على قيد الحياة، فسوف يظل المزارعون مضطرين إلى مواجهة شيطان العالم مباشرة.

كانت غابة من الأشجار اللحمية هناك، والكثير منها كان ينمو في كل ثانية.

أكياس الجلد استأنفت صيدها.

على هذا المعدّل، لا جزيرة عائمة في العالم ستكون قادرة على الهروب، هم جميعاً في النهاية سيتحطمون إلى غبار.

على الرغم من ملاحظة ذلك، إلا أن فروع شيطان العالم الواعية تجاهلتها وتوجهت بدلاً من ذلك إلى المزارعين الذين لا يزالون يكافحون من أجل حياتهم.

حدق غو تشينغ شان بإمعان في المزارعين في السماء.

كانت هذه اللحظات الأخيرة من هذا العالم.

اقترب عدد قليل منهم من بعضهم البعض وتضافرت أيديهم باستخدام طاقتهم الروحية للتعاويذ القوية في محاولة لمقاومة فروع شيطان العالم الواعية.

لكن اتضح أن هذا لا معنى له.

كانت جزيرة بحيرة.

فروع شيطان العالم الواعية كانت لها ميزة العدد المطلق.

عندما سمع صوت الاصطدام المدمر للعالم، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد قفز بالفعل.

هزُم المزارعون بسرعة، انقسموا والتهموا بشكل فردي.

شيطان العالم بدأ بالتحرك.

“هذا… الفرق المطلق في القوة … “

غو تشينغ شان تنهد وتمتم.

في مواجهة هذه القوى، كان عاجزا أيضا.

يمكن أن يعتبر نفسه محظوظاً.

جزيرة غوانغ يانغ العائمة لم يتم تدميرها في الموجة الأولى.

بما أن تكوين العزل للجزيرة لا يزال يعمل بشكل مثالي، لم تكن هناك أي فروع واعية هنا في الوقت الراهن.

لكن هذا الوضع لن يدوم طويلاً، كانت مجرد مسألة وقت حتى ينكسر الأمان.

استغل غو تشينغ شان الوقت لمراقبة بقية العالم.

أراد أن يبحث عن حل.

زئير!

أطلق شيطان العالم هدير رعد هزّ العالم.

المزيد والمزيد من الأشجار اللحمية بدأت في الإنبات، لتأخذ العالم بأسره.

ألقى غو تشينغ شان نظرة في اتجاه معين.

حيث كان يشاهد، كانت جزيرة عائمة تتساقط ببطء.

غو تشينغ شان نظر بسرعة في كل مكان.

كل جزيرة عائمة ناجية كانت تنزل كما لو كانت قوة ما تسحبهم من الجو.

من العدم، دوامة سوداء تتجلى في الهواء.

تلك المنطقة من الفضاء اختفت.

السماء نفسها تبدو منخفضة.

“الفضاء نفسه… يتقلص”

غو تشينغ شان يتمتم.

على عكس ما كان يعتقد، العالم لم يختفي على الفور، بل بدأ ينهار على نفسه.

إذا كان هذا هو الحال، فحين يقترب العالم من نهايته، حتى ولو كانوا محظوظين على نحو أو آخر بالقدر الكافي للبقاء على قيد الحياة، فسوف يظل المزارعون مضطرين إلى مواجهة شيطان العالم مباشرة.

ركض وركض، نحو قمة الريف الآن.

فجأة، بدأت الأرض تهتز.

كانت أكياس الجلد تضحك بطريقة مسعورة لا يمكن السيطرة عليها.

بوم!

حتى المزارع الافتراضي تم التهامه تماما في ثوان معدودات.

مع انفجار، بدأت الجزيرة العائمة لطائفة غوانغ يانغ تميل.

ضباب الدم ملأ السماء.

شجرة شيطان العالم ضربت أخيرا جزيرة غوانغ يانغ العائمة.

كانوا يدفعون بعضهم البعض وهم يصلون إلى هنا.

في مواجهة قوة الأشجار، لم يكن للتكوينات الدفاعية للجزيرة العائمة أي فرصة وتم تدميرها بسهولة.

هزُم المزارعون بسرعة، انقسموا والتهموا بشكل فردي.

الجزيرة العائمة ارتعدت.

لوح غو تشينغ شان بيده ولمّح لها بالبقاء صامتة.

ركضت الشقوق عبر الأرض، وتفتت نصف الجزيرة وتداعت قطعة قطعة إلى غبار.

هذا يقزم تماما دافع أكياس الجلد.

عندما ملأ الغبار السماء، تمكن النصف المتبقي من الجزيرة بالكاد من التشبث والبقاء في السماء دون أن يسقط.

أثناء الطيران، بقيت الفراشة حذرة.

موجات الضوء والطاقة الروحية التي تردد صداها عندما تكسرت التكوينات بسرعة جذبت عدد لا يحصى من الأكياس الجلدية.

عندما سمع صوت الاصطدام المدمر للعالم، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد قفز بالفعل.

كانوا يدفعون بعضهم البعض وهم يصلون إلى هنا.

بالتأكيد لا يمكنه لمس جسد شيطان العالم.

لكن حتى بعد الدوران حول كل زاوية وركن في الجزيرة العائمة، لم يجدوا مزارعين.

بوم!

أكياس الجلد متناثرة في جميع أنحاء الجزيرة العائمة.

تحولت السماء إلى لون أحمر داكن.

طوقوها عدة مرات.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

كان هناك بالفعل الكثير من المخلوقات الحية على هذه الجزيرة.

لكن قرد ذيل اللهب قد قفز.

لكنهم كانوا جميعا مخلوقات شائعة جدا دون أي طاقة روحية.

الجزيرة انهارت وسقطت في وقت قصير على الإطلاق.

هذا يقزم تماما دافع أكياس الجلد.

أخيرا، قبل أن يتحول الجبل تماما الى تراب، وصل قرد ذيل اللهب الى القمة.

بعد فترة، حتى عندما بدأت الجزيرة ذاتها تنهار وتسقط، لم يظهر أي مزارع على الإطلاق.

ركضت الشقوق عبر الأرض، وتفتت نصف الجزيرة وتداعت قطعة قطعة إلى غبار.

بعد رؤية كيف كانت الجزيرة العائمة، ذهبت الأكياس الجلدية بعيدا دون صبر.

الجزيرة العائمة انقسمت بسهولة إلى قطع لأنها تحطمت في الهواء.

كانت هناك المزيد من الفرائس اللذيذة والمزيد من الجزر العائمة في السماء.

أكياس الجلد في الهواء تجاهلته تماما بازدراء.

أكياس الجلد كلها غادرت لمواصلة صيدهم.

ظهرت فجأة شجرة لحمية من الأرض تنطلق صعودا الى السماء، تخترق الجزيرة العائمة في طريقها الى اعلى.

الجزيرة العائمة لطائفة غوانغ يانغ قد انهارت تماماً إلى غبار وسقطت باتجاه شيطان العالم.

لكن القرد الطائر تسلق و تسلق بصبر.

آخر قطعة سقطت على الجزيرة كانت قمة جبلها.

بدأت تنهار. ‏ على الفور، وقف غزال الزهور ذو الاذنان الستة وركض إلى الخارج. ‏ يركض على أربع أرجل، تحول إلى خط ضبابي من الضوء أثناء ركضه عبر التضاريس الريفية.

الأنهار والجبال المهيبة في الأصل دُمرت أثناء الانهيار عند سقوطها.

بعد ثانية، اختفى غزال الزهور ذو الاذنان الستة دون أثر، وحل محله شبوط ملون فاتح ظهر عرضا.

المخلوقات التي تعيش هناك كلها مبعثرة في خوف، تجري للنجاة بحياتها.

هذه الجزيرة ضربتها شجرة شيطان عالم كذلك.

لسوء الحظ، لم تكن سوى وحوش برية بعيدة عن الوعي، لا تكفي لمعرفة بالضبط ما يجري في العالم.

ما تلا ذلك كان مجزرة قاسية ودموية يائسة.

في نهاية المطاف سوف تقع في جسد شيطان العالم، لتصبح مصدرا تافها من المواد المغذية لها.

باستخدام قوة دفعه، طار عبر سماء الجزيرة من قبل.

على الجبل والأنهار المتداعية، كان قرد ذيل اللهب يتسلق قمة الجبل بسرعة.

أكياس الجلد كلها غادرت لمواصلة صيدهم.

كان القرد يستخدم ذراعيه وقدميه لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة، وكان يستخدم جسده الرشيق إلى أقصى حد.

كان هذا التسونامي من الوحوش مجتمعة التي أطلقتها عشرات آلاف أشجار شيطان العالم!

استمر الجبل بالانهيار.

استمر الجبل بالانهيار.

لكن القرد الطائر تسلق و تسلق بصبر.

بواسطة :

أخيرا، قبل أن يتحول الجبل تماما الى تراب، وصل قرد ذيل اللهب الى القمة.

كان القرد يستخدم ذراعيه وقدميه لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة، وكان يستخدم جسده الرشيق إلى أقصى حد.

وقف على القمة، قفز.

لكن هذه المرة، كانت الجزر الأخرى بعيدة جداً عن قرد ذيل اللهب.

الجبل انهار.

لقد أسرع!

لكن قرد ذيل اللهب قد قفز.

طوقوها عدة مرات.

أمسك بغصن شجرة!

لكن ذلك لم يكن مهماً، لأن غزال الزهور ذو الاذنان الستة كان سريعاً جداً.

كان هذا غصن شجرة على قمة جزيرة عائمة أخرى.

بتحريك جسده برفق، تسلق قرد ذيل اللهب فوق أطول وأقدم شجرة هنا.

في جزء من الثانية التي مرت على الجزيرتين العائمتين، كان قرد ذيل اللهب قد قفز!

موجات الضوء والطاقة الروحية التي تردد صداها عندما تكسرت التكوينات بسرعة جذبت عدد لا يحصى من الأكياس الجلدية.

بتحريك جسده برفق، تسلق قرد ذيل اللهب فوق أطول وأقدم شجرة هنا.

كانت غابة من الأشجار اللحمية هناك، والكثير منها كان ينمو في كل ثانية.

قبل أن يستريح، وصل إليه صوت ارتطام آخر.

لقد أسرع!

هذه الجزيرة ضربتها شجرة شيطان عالم كذلك.

بدون وقت ليكون شاكرا لحظه، رأى غو تشينغ شان شجرة شيطان عالم أخرى تنبت من مكان ليس بعيدا جدا عنهم.

بسبب مدى انخفاض مستوى سطح هذه الجزيرة، عندما ضربتها شجرة شيطان العالم، انهارت بعيدا على الفور تقريبا.

قبل أن يستريح، وصل إليه صوت ارتطام آخر.

قرد ذيل اللهب حدق في هذا.

التحمل مهم أيضاً، كل جزء مهم لذا لا أستطيع إهدار ولو قليلاً. ‏ نظر غزال الزهور ذو الاذنان الستة بصمت الى السماء، يراقب الجزر العائمة وهي تسقط واحدة تلو الأخرى، يُلتهم مزارعوها ويموتون دون توقف. ‏ كانت نظراته مركزة وهادئة، كأن دمار العالم لم يربكه حتى. ‏ كانت هناك جزر أقل وأقل محظوظة بما فيه الكفاية للنجاة.

قفز مرة أخرى.

قبل تحطم الجزيرتين مباشرة، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد وصل الى نهاية الجزيرة الريفية.

لكن هذه المرة، كانت الجزر الأخرى بعيدة جداً عن قرد ذيل اللهب.

كان هناك بالفعل الكثير من المخلوقات الحية على هذه الجزيرة.

الجزيرة انهارت وسقطت في وقت قصير على الإطلاق.

ظهرت فجأة شجرة لحمية من الأرض تنطلق صعودا الى السماء، تخترق الجزيرة العائمة في طريقها الى اعلى.

تم امتصاص بقايا الجزيرة ببطء إلى جسد شيطان العالم واختفت دون أثر.

لقد أسرع!

في الهواء.

من ثم، المزيد والمزيد من أشجار شيطان العالم بدأت في إنبات المزيد من الثمار وإطلاق المزيد من الفروع الواعية.

في المكان الذي كانت الجزيرة فيه في الأصل، كانت فراشة ترفرف بجناحيها برفق متجهة الى جزيرة عائمة اخرى.

عندما سمع صوت الاصطدام المدمر للعالم، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد قفز بالفعل.

أثناء الطيران، بقيت الفراشة حذرة.

أي شيء يلمسه سيلتهم بلا شك.

أبعد قليلا، المزيد والمزيد من الجزر تضطر إلى النزول إلى أسفل بسبب تقلص المساحة.

لكن شجرة شيطان العالم استمرت في الارتفاع حتى وصلت إلى قمة السماء.

البعض منهم سقط مباشرة.

“هذا… الفرق المطلق في القوة … “ ‏ غو تشينغ شان تنهد وتمتم. ‏ في مواجهة هذه القوى، كان عاجزا أيضا. ‏ يمكن أن يعتبر نفسه محظوظاً. ‏ جزيرة غوانغ يانغ العائمة لم يتم تدميرها في الموجة الأولى. ‏ بما أن تكوين العزل للجزيرة لا يزال يعمل بشكل مثالي، لم تكن هناك أي فروع واعية هنا في الوقت الراهن. ‏ لكن هذا الوضع لن يدوم طويلاً، كانت مجرد مسألة وقت حتى ينكسر الأمان. ‏ استغل غو تشينغ شان الوقت لمراقبة بقية العالم. ‏ أراد أن يبحث عن حل. ‏ زئير! ‏ أطلق شيطان العالم هدير رعد هزّ العالم. ‏ المزيد والمزيد من الأشجار اللحمية بدأت في الإنبات، لتأخذ العالم بأسره. ‏ ألقى غو تشينغ شان نظرة في اتجاه معين. ‏ حيث كان يشاهد، كانت جزيرة عائمة تتساقط ببطء. ‏ غو تشينغ شان نظر بسرعة في كل مكان. ‏ كل جزيرة عائمة ناجية كانت تنزل كما لو كانت قوة ما تسحبهم من الجو. ‏ من العدم، دوامة سوداء تتجلى في الهواء. ‏ تلك المنطقة من الفضاء اختفت. ‏ السماء نفسها تبدو منخفضة. ‏ “الفضاء نفسه… يتقلص” ‏ غو تشينغ شان يتمتم. ‏ على عكس ما كان يعتقد، العالم لم يختفي على الفور، بل بدأ ينهار على نفسه. ‏ إذا كان هذا هو الحال، فحين يقترب العالم من نهايته، حتى ولو كانوا محظوظين على نحو أو آخر بالقدر الكافي للبقاء على قيد الحياة، فسوف يظل المزارعون مضطرين إلى مواجهة شيطان العالم مباشرة.

بعض الآخرين بالكاد تمكنوا من البقاء عائمين.

كانت سرعتهم هائلة لدرجة أن المزارعين العاديين لم يستطيعوا حتى الاستجابة في الوقت المناسب.

لكن ضمن هذا العالم المنهار المعلق، كمية الجزر العائمة المحظوظة التي نجت أخذت تتناقص بسرعة.

شجرة شيطان العالم هذه على وجه الخصوص نمت على مقربة من جزيرة طائفة غوانغ يانغ العائمة لدرجة أنها كادت أن تثقبها.

بالتأكيد لا يمكنه لمس جسد شيطان العالم.

في نقطة معينة، بدأت أكياس الجلد صيدهم.

أي شيء يلمسه سيلتهم بلا شك.

سرعان ما أُلتهم المزارعون دون أن يقاوموا كثيرا.

ظلت الفراشة ترفرف بجناحيها، ترفرف نحو هدفها.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

النسج من خلال عدد لا يحصى من أكياس الجلد كان من المفترض أن يكون شيئا خطيرا جدا للقيام به.

جزيرة غوانغ يانغ العائمة.

لكنّ الفراشة لم تكن سوى مخلوق ضعيف ومتواضع.

قال غو تشينغ شان بصرامة “هذه المرة القوة ليست القضية الرئيسية، إنها القدرة على التكيف، في ظل هذه الظروف، كلما قل عدد الناس كلما كان ذلك أفضل”

لم يكن لديها طاقة روحية.

لكن القرد الطائر تسلق و تسلق بصبر.

على الرغم من ملاحظة ذلك، إلا أن فروع شيطان العالم الواعية تجاهلتها وتوجهت بدلاً من ذلك إلى المزارعين الذين لا يزالون يكافحون من أجل حياتهم.

قفز مرة أخرى.

كان المزارعون الطعام الأفضل والوحيد لهم، لذا كل واحد منهم أراد قطعة.

لم يكن لديهم الوقت لينتبهوا للفراشة.

هكذا، رفرفت الفراشة بأمان نحو جزيرة عائمة ليست بعيدة جدا عن هناك.

كانت جزيرة عائمة مع ريف كبير مناظر طبيعية.

بعد دقائق قليلة، وصلت الفراشة اخيرا الى الجزيرة.

هبطت الفراشة على الأرض وتحوّلت إلى غزال الزهور ذو الاذنان الستة.

كان هذا نوع صغير من الوحش الروحي الذي كانت قوته هي السرعة.

قبل أن يأتي شيطان العالم إلى هذا العالم، كان هذا النوع من الوحوش مرغوبا فيه جدا.

لأن سرعته كانت مماثلة لسرعة المزارع الطائر.

غزال الزهور ذو الاذنان الستة قفز إلى الأمام بشكل عرضي.

في مواجهة قوة الأشجار، لم يكن للتكوينات الدفاعية للجزيرة العائمة أي فرصة وتم تدميرها بسهولة.

عندما وجد ظلا تحت الشجرة، استلقى ليستريح.

الجبل انهار.

التحمل مهم أيضاً، كل جزء مهم لذا لا أستطيع إهدار ولو قليلاً.

نظر غزال الزهور ذو الاذنان الستة بصمت الى السماء، يراقب الجزر العائمة وهي تسقط واحدة تلو الأخرى، يُلتهم مزارعوها ويموتون دون توقف.

كانت نظراته مركزة وهادئة، كأن دمار العالم لم يربكه حتى.

كانت هناك جزر أقل وأقل محظوظة بما فيه الكفاية للنجاة.

فروع شيطان العالم الواعية كانت لها ميزة العدد المطلق.

بوم!

بعد فترة ليست بطويلة، ضُرِبت هذه الجزيرة أيضا.

بسبب سرعة نمو أشجار شيطان العالم وعددها، لم يكن بإمكان الكثير من الجزر العائمة ان تتفاعل على الإطلاق قبل أن تنقسم وتتحطم.

بدأت تنهار.

على الفور، وقف غزال الزهور ذو الاذنان الستة وركض إلى الخارج.

يركض على أربع أرجل، تحول إلى خط ضبابي من الضوء أثناء ركضه عبر التضاريس الريفية.

الجزيرة الريفية كانت تميل من التأثير.

أثناء الركض، كان لا يزال يولي اهتماما لكل جزيرة يمكن أن تُرى.

الكثير من أكياس الجلد البشرية لا يمكن عدها.

فجأة، فقدت إحدى الجزر الأخرى السيطرة واصطدمت بهذه الجزيرة.

في جزء من الثانية التي مرت على الجزيرتين العائمتين، كان قرد ذيل اللهب قد قفز!

كانت جزيرة بحيرة.

كانوا يستمتعون بشراهتهم الشهية.

الجزيرة الريفية كانت تميل من التأثير.

في جزء من الثانية التي مرت على الجزيرتين العائمتين، كان قرد ذيل اللهب قد قفز!

الكثير من المخلوقات بدأت تسقط من الجزيرة.

بعض الآخرين بالكاد تمكنوا من البقاء عائمين.

لكن ذلك لم يكن مهماً، لأن غزال الزهور ذو الاذنان الستة كان سريعاً جداً.

كان المزارعون الطعام الأفضل والوحيد لهم، لذا كل واحد منهم أراد قطعة. ‏ لم يكن لديهم الوقت لينتبهوا للفراشة. ‏ هكذا، رفرفت الفراشة بأمان نحو جزيرة عائمة ليست بعيدة جدا عن هناك. ‏ كانت جزيرة عائمة مع ريف كبير مناظر طبيعية. ‏ بعد دقائق قليلة، وصلت الفراشة اخيرا الى الجزيرة. ‏ هبطت الفراشة على الأرض وتحوّلت إلى غزال الزهور ذو الاذنان الستة. ‏ كان هذا نوع صغير من الوحش الروحي الذي كانت قوته هي السرعة. ‏ قبل أن يأتي شيطان العالم إلى هذا العالم، كان هذا النوع من الوحوش مرغوبا فيه جدا. ‏ لأن سرعته كانت مماثلة لسرعة المزارع الطائر. ‏ غزال الزهور ذو الاذنان الستة قفز إلى الأمام بشكل عرضي.

ركض وركض، نحو قمة الريف الآن.

كانت هذه الجزيرة الأخيرة محظوظة بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة حول هذه المنطقة، فضلا عن الموقع الذي اختارته مسبقا.

فقط القمة ستعطيه فرصة قصيرة للنجاة.

يئن، يصرخ، يبكي، يصرخ.

كما وصل غزال الزهور ذو الاذنان الستة إلى قمة الريف.

تمكن أحد مزارعي العالم الافتراضي وأداة الكنز الخاصة به من المقاومة مرة أو مرتين فقط قبل أن يكون محاطًا بسرعة من قبل سيل من أكياس الجلد.

جزيرة البحيرة من قبل اقتربت بسرعة، تقريبا ضربت رأسيا في الجزيرة الريفية.

الجبل انهار.

كراش (تحطم)!

أكياس الجلد في الهواء تجاهلته تماما بازدراء.

قُذفت عدد لا يحصى من المخلوقات في الهواء من التأثير الشديد.

لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى استخدام الطاقة الروحية لمنع أنفسهم من السقوط. ‏ لا يمكن المساعدة، لأن السقوط يعني السقوط مباشرة نحو شيطان العالم. ‏ لكن شرب النبيذ المسمم لإطفاء عطشهم فقط ساعد على تسريع موتهم. ‏ بمجرد أن تم غرس أول خيط من الطاقة الروحية في الختم اليدوي للمزارع، التقطه شيطان العالم على الفور. ‏ شجرة شيطان العالم الأقرب إلى هذا المزارع قد أنتجت ثمرة دموية كبيرة. ‏ بوب! ‏ مع فرقعة خفيفة، انفتحت الثمرة. ‏ خرج كيس جلد بشري رقيق كأجنحة الزيز. ‏ نظر إلى المزارع وابتدأ يضحك بحماسة “جيد، جيد!” ‏ هذا كان فرع واعي من شيطان العالم. ‏ بعد ذلك، بدأت كل شجرة شيطان لالعالم في إنبات ثمارها. ‏ ظهرت عدد لا يحصى من أكياس الجلد البشرية من الداخل. ‏ كانوا جميعا يحدقون في المزارعين وهم يحومون في الهواء ويضحكون ويهتفون “جيد، جيد، كثير جدا من الأرواح اللذيذة!” ‏ رامبل، رامبل! ‏ أشجار شيطان العالم في جميع أنحاء العالم ذهبت لتدمير كل جزيرة عائمة في السماء، خفية أو غير ذلك. ‏ كل بضع ثوان، تسقط جزيرة عائمة أخرى. ‏ اضطر المزيد والمزيد من المزارعين إلى الطيران في الهواء. ‏ كانوا مذعورين، لكنهم لم يعرفوا إلى أين يمكن أن يهربوا.

تناثرت المياه في البحيرة الى قطرات لا تُحصى ارتدت قليلا قبل ان تنهمر مثل المطر.

كما وصل غزال الزهور ذو الاذنان الستة إلى قمة الريف.

البحيرة قد شكلت حرفيا انهمار المطر على الأرض.

“هذا… الفرق المطلق في القوة … “ ‏ غو تشينغ شان تنهد وتمتم. ‏ في مواجهة هذه القوى، كان عاجزا أيضا. ‏ يمكن أن يعتبر نفسه محظوظاً. ‏ جزيرة غوانغ يانغ العائمة لم يتم تدميرها في الموجة الأولى. ‏ بما أن تكوين العزل للجزيرة لا يزال يعمل بشكل مثالي، لم تكن هناك أي فروع واعية هنا في الوقت الراهن. ‏ لكن هذا الوضع لن يدوم طويلاً، كانت مجرد مسألة وقت حتى ينكسر الأمان. ‏ استغل غو تشينغ شان الوقت لمراقبة بقية العالم. ‏ أراد أن يبحث عن حل. ‏ زئير! ‏ أطلق شيطان العالم هدير رعد هزّ العالم. ‏ المزيد والمزيد من الأشجار اللحمية بدأت في الإنبات، لتأخذ العالم بأسره. ‏ ألقى غو تشينغ شان نظرة في اتجاه معين. ‏ حيث كان يشاهد، كانت جزيرة عائمة تتساقط ببطء. ‏ غو تشينغ شان نظر بسرعة في كل مكان. ‏ كل جزيرة عائمة ناجية كانت تنزل كما لو كانت قوة ما تسحبهم من الجو. ‏ من العدم، دوامة سوداء تتجلى في الهواء. ‏ تلك المنطقة من الفضاء اختفت. ‏ السماء نفسها تبدو منخفضة. ‏ “الفضاء نفسه… يتقلص” ‏ غو تشينغ شان يتمتم. ‏ على عكس ما كان يعتقد، العالم لم يختفي على الفور، بل بدأ ينهار على نفسه. ‏ إذا كان هذا هو الحال، فحين يقترب العالم من نهايته، حتى ولو كانوا محظوظين على نحو أو آخر بالقدر الكافي للبقاء على قيد الحياة، فسوف يظل المزارعون مضطرين إلى مواجهة شيطان العالم مباشرة.

انهارت الجزيرتان من التأثير إلى سحابتين من الغبار الأصفر.

كانت سرعتهم هائلة لدرجة أن المزارعين العاديين لم يستطيعوا حتى الاستجابة في الوقت المناسب.

قبل تحطم الجزيرتين مباشرة، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد وصل الى نهاية الجزيرة الريفية.

تم امتصاص بقايا الجزيرة ببطء إلى جسد شيطان العالم واختفت دون أثر.

لقد أسرع!

لكن هذه المرة، كانت الجزر الأخرى بعيدة جداً عن قرد ذيل اللهب.

عندما سمع صوت الاصطدام المدمر للعالم، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد قفز بالفعل.

الكثير من المخلوقات بدأت تسقط من الجزيرة.

باستخدام قوة دفعه، طار عبر سماء الجزيرة من قبل.

باستخدام قوة دفعه، طار عبر سماء الجزيرة من قبل.

أكياس الجلد في الهواء تجاهلته تماما بازدراء.

بوم!

بدلا من ذلك، توجهوا نحو عدد قليل من المزارعين وراءه، التهمتهم في ثوان فقط.

كانت أكياس الجلد تضحك بطريقة مسعورة لا يمكن السيطرة عليها.

ترك غزال الزهور ذو الاذنان الستة الجزيرتين المدمرتين خلفه.

قام جسد شانو بالدوران والعودة إلى سيف جبل المسارات الستة العظيم بينما أمسكه غو تشينغ شان وخزنه في بحر فكره.

كان يسقط نحو جزيرة بحيرة أخرى.

أكياس الجلد استأنفت صيدها.

كانت هذه الجزيرة الأخيرة محظوظة بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة حول هذه المنطقة، فضلا عن الموقع الذي اختارته مسبقا.

تناثرت فقاعات المياه في كل مكان.

سيكون قادرا على الاستمتاع ببضعة ثوان من السلام هنا.

“ارجعي إلى هيئة السيف، هذه المرة يجب أن أفعل هذا لوحدي”

بلوب!

مع انفجار، بدأت الجزيرة العائمة لطائفة غوانغ يانغ تميل.

تناثرت فقاعات المياه في كل مكان.

السماء كانت مليئة بالمزارعين ولم يكن هناك مكان للهروب.

غرق غزال الزهور ذو الاذنان الستة في البحيرة.

قبل تحطم الجزيرتين مباشرة، كان غزال الزهور ذو الاذنان الستة قد وصل الى نهاية الجزيرة الريفية.

بعد ثانية، اختفى غزال الزهور ذو الاذنان الستة دون أثر، وحل محله شبوط ملون فاتح ظهر عرضا.

بدلا من ذلك، توجهوا نحو عدد قليل من المزارعين وراءه، التهمتهم في ثوان فقط.

بواسطة :

بوم! ‏ بعد فترة ليست بطويلة، ضُرِبت هذه الجزيرة أيضا.

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

لكن شجرة شيطان العالم استمرت في الارتفاع حتى وصلت إلى قمة السماء.

تمكن أحد مزارعي العالم الافتراضي وأداة الكنز الخاصة به من المقاومة مرة أو مرتين فقط قبل أن يكون محاطًا بسرعة من قبل سيل من أكياس الجلد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط