جميع الكائنات مقابل جميع الأشياء (3)
لكن هذا الغبار تحول بسرعة من لونه الأصفر البني الاصلي الى الاسود الكثيف.
سرعان ما ابتعدت الصخرة عن حشد المزارعين الراكضين، مختبئة في التراب.
دُمّرت معظم الجزر من قبل أشجار شيطان العالم.
لكن لم تأتِ أي حيوانات أخرى لتضايقه.
فقد نثر الدمار الكثير من الغبار حتى انه ملأ الهواء.
سبح الشبوط ببطء عبر الصخرة.
لكن هذا الغبار تحول بسرعة من لونه الأصفر البني الاصلي الى الاسود الكثيف.
عندما رأت حبة الرمل نملة الذوبان، شعرت بشيء من عدم الارتياح.
لأن فضاء الهواء كان مضغوطا.
كان يعلم جيدا أن المعركة قد بدأت للتو.
كل الغبار كان يتجمع.
انهارت الصخور والرمال إلى أسفل.
بدأت بعض أعلى الجزر العائمة في إطلاق موجة متتالية من الضوء قبل أن تنفجر إلى موجات صدمية.
لكنّ التمساح كان قد هدأ بالفعل، وسبح حول سطح البحيرة قليلا قبل ان يغوص الى الأسفل.
كان هذا عطل في تكوينات التعليق الخاصة بهم.
فقد تراجعت عن وجودها بعناية، حتى أنها لم تستخدم الرؤية الداخلية خوفا من أن تنبه شيطان العالم.
عادة ما يتم تعيين تكوين التعليق على ارتفاع معين.
رمشت أكياس الجلد لجزء من الثانية والطعام الذي كان في أفواههم لم يختف.
طالما كان التكوين المعلق لا يزال نشطًا، فإن الجزيرة ستحافظ على الارتفاع المحدد.
لكن الصخرة لم تعرف أن غزال الزهور ذو الاذنان الستة كان يندفع عبر الجزيرة بسرعة كبيرة حيث لا يمكنه الرؤية.
لكن في مواجهة القوة الهائلة للفضاء المنهار، لم تستطع تكوينات التعليق التعامل معها وفشلت.
لا يمكنهم حتى أن يأكلوا هذا الشيء.
في ثواني قليلة فقط، العديد من الجزر بدأت تسقط مثل الكويكبات نحو الأرض.
الشبوط يسبح حول الماء، يشاهد نهاية العالم.
طفى الشبوط على سطح الماء محدقا في هذا.
وصل إلى أقصى حد ممكن.
كان يفكر في حل.
الصدع في الفضاء فتح ليصبح أكبر.
أنا أعلم أن ابنة ركشاسا لديه [سر سواسية جميع الأشياء]
لكن ابنة راكشاسا لا يعرف عن [سر سواسية جميع الكائنات]
هذه كانت أكبر ميزتي.
هاجموا ابنة راكشاسا بسرعة لا يمكن التعرف عليها.
أثناء التفكير، انتظر الشبوط ببساطة.
كان ينتظر اللحظة الأخيرة لانهيار العالم.
أكياس الجلد تحركت بسرعة.
لا أحد يعرف بالضبط متى سيكون ذلك.
طارت بشكل طبيعي.
إذا ومتى يحين ذلك الوقت والمرشح الآخر لراكشاسا لا يزال لم يظهر، فإن منصب راكشاسا سيصبح له رسميا.
جلست الصخرة في قاع البحيرة صامتة، بينما كانت تنتظر انتهاء الاختبار.
بوم!
بوم!
بوم!
الجزر بدأت تصطدم ببعضها البعض.
لحسن الحظ أعددت الإجراءات المضادة المناسبة منذ ذلك الموت حيث تم تشويهي إلى منطقة العزل للدوامة الفضائية. استخدم الخصم نفس الحيلة مرة أخرى. بالطبع لن أخدع مرة أخرى. على الرغم من أنني الآن خشنة ودموية، لقد عدت. الندم الوحيد هو أن أربعة مزارعين في العالم الخفي تم إرسالهم بعيداً من قبل تكوين الهروب. لم ينج أحد بعد استخدام هذا التكوين منذ إنشائه. لقد كانوا 4 مزارعين من العالم الخفي! مثل هؤلاء المرؤوسين كانوا ليكونوا مفيدين للغاية بعد القليل من الرعاية. كانت الخسارة فادحة جدا. إذا أنا غير قادر على أن أصبح راكشاسا، هزيمتي ستكون قبيحة للغاية.
ومع تقلص الفضاء أكثر فأكثر، بدأت الجزر في الاصطدام بشكل أكثر تكرارًا.
طار غصن الشجرة وسقط على ضفة الرمل بجانب البحيرة.
الشبوط يسبح حول الماء، يشاهد نهاية العالم.
مع [سر سواسية جميع الأشياء]، يجب أن أفوز بسهولة في هذا الاختبار. لا يهم من هو الخصم، لا أحد يستطيع الفوز على شيطان العالم. أحتاج فقط أن أتحول إلى شيء و أنتظر حتى يتم إستبعادهم على الأقل هذا عزاء كافي.
قريباً.
العالم كله سيدمر
هذا الشق كان علامة على الإعوجاج المكاني.
استمر سمك الشبوط في السباحة.
من هو خصمي على أي حال؟ من أين ظهر المنافس المفاجئ؟ هل يمكن أن يكون تشي يان؟ قد يكون هو حقاً. هو الوحيد الذي جعلني أتخلى عن حياة راكشاسا واحدة.
مرّ الوقت.
طفى الشبوط على سطح الماء محدقا في هذا.
فجأة، نظر الشبوط بإمعان إلى بقعة في السماء.
لا يمكن أن يخاطر غصن الشجرة بكشفه بقتل هذا الوحش الآن.
انفتح صدع هناك.
حينها فقط، أدرك غصن الشجرة شيئاً فجأة.
هذا الشق كان علامة على الإعوجاج المكاني.
بوبو!
سمك الشبوط لاحظ ذلك بسرعة.
لكن هذه كانت الجزيرة العائمة الوحيدة المتبقية، تحتها لم يكن هناك سوى جسد شيطان العالم الحقيقي!
من سيعود الى عالم منهار في هذه المرحلة؟
كانت الإجابة واضحة.
فكرت ابنة راكشاسا في أن تصبح راكشاسا، تنهدت بعمق مرة أخرى.
لوى الشبوط جسده وسبح إلى أسفل، مختبئاً تحت الماء.
الشبوط يسبح حول الماء، يشاهد نهاية العالم.
كان يعلم جيدا أن المعركة قد بدأت للتو.
كان طول التمساح 5 أمتار بسهولة.
الصدع في الفضاء فتح ليصبح أكبر.
تناثرت مياه البحيرة في كل مكان، متدفقة نحو الحافة.
ظهرت امرأة ترتدي قناع الثعلب من الشق.
كان يصرخ لأصدقائه.
ابنة راكشاسا.
كانت الرياح تقسم الورقة بسهولة وتجرها الى كلا الجانبين.
بمجرد ظهور ابنة راكشاسا، لاحظت 7-8 أكياس جلد وجودها.
هذه الأسماك المثيرة للشفقة لا تزال تستمتع بوقتها، دون أن تعرف أن هذه كانت بالفعل اللحظات الأخيرة لهذا العالم كله.
طعام جيد!
يبدو أنه لم يحدث شيء غير عادي. لو كنتُ أعلم، لبقيت في قاع البحيرة، لمَ أزعج نفسي بالتحوّل إلى غصن شجرة؟ لكن لم يفت الأوان بعد. حتى الآن، أنا لا أزال صخرة، لذلك يمكنني الجلوس هنا حتى اللحظة الأخيرة من نهاية العالم والفوز.
أكياس الجلد تحركت بسرعة.
كانت متجهة نحو جزيرة بحيرة.
هاجموا ابنة راكشاسا بسرعة لا يمكن التعرف عليها.
انشق سطح البحيرة فجأة.
دون أن تنطق بكلمة، تحولت ابنة راكشاسا إلى صخرة.
تحرك التمساح إلى سطح الماء وطفى بكسل هناك.
سرعان ما ابتعدت الصخرة عن حشد المزارعين الراكضين، مختبئة في التراب.
ومع تقلص الفضاء أكثر فأكثر، بدأت الجزر في الاصطدام بشكل أكثر تكرارًا.
كانت تسقط مباشرة باتجاه معين.
كانت ترفرف وتحلق في السماء دون استخدام خيط واحد من الطاقة الروحية.
رمشت أكياس الجلد لجزء من الثانية والطعام الذي كان في أفواههم لم يختف.
ابنة راكشاسا.
الكثير من أكياس الجلد غادرت بسرعة وطاردت المزارعين الهاربين.
طار غصن الشجرة وسقط على ضفة الرمل بجانب البحيرة.
لكن بعض أكياس الجلد حادة العينين لاحظت ولاحقت الصخرة.
من هو خصمي على أي حال؟ من أين ظهر المنافس المفاجئ؟ هل يمكن أن يكون تشي يان؟ قد يكون هو حقاً. هو الوحيد الذي جعلني أتخلى عن حياة راكشاسا واحدة.
حاولوا كل ما في وسعهم لإستكشاف الصخرة.
أكياس الجلد تحركت بسرعة.
لكن هذه لم تكن سوى صخرة.
472 – جميع الكائنات مقابل جميع الأشياء (3)
لا يمكنهم حتى أن يأكلوا هذا الشيء.
سمك الشبوط لاحظ ذلك بسرعة.
أكياس الجلد غادرت على مضض.
هي تستخدم لعابها المميز الذي يؤدي الى تآكل الرمل والصخور، ثم يلصقها معا لتشكيل عشها.
والآن بأمان، استمرت الصخرة في السقوط لأسفل.
حينها فقط، أدرك غصن الشجرة شيئاً فجأة.
تمكنت ابنة راكشاسا من ملاحظة الوضع في لحظة، وتحولت إلى صخرة، واختارت أيضًا اتجاهًا جيدًا لتسقط إليه.
لكن في مواجهة القوة الهائلة للفضاء المنهار، لم تستطع تكوينات التعليق التعامل معها وفشلت.
كل أكياس الجلد في السماء تجاهلتها الآن.
لكن هذا الغبار تحول بسرعة من لونه الأصفر البني الاصلي الى الاسود الكثيف.
تنهدت ابنة راكشاسا من الراحة.
عندما شعرت الأسماك التي تسبح عرضيا بالتغيير في التيار، بدأت في التبعثر في كل مكان.
لحسن الحظ أعددت الإجراءات المضادة المناسبة منذ ذلك الموت حيث تم تشويهي إلى منطقة العزل للدوامة الفضائية.
استخدم الخصم نفس الحيلة مرة أخرى.
بالطبع لن أخدع مرة أخرى.
على الرغم من أنني الآن خشنة ودموية، لقد عدت.
الندم الوحيد هو أن أربعة مزارعين في العالم الخفي تم إرسالهم بعيداً من قبل تكوين الهروب.
لم ينج أحد بعد استخدام هذا التكوين منذ إنشائه.
لقد كانوا 4 مزارعين من العالم الخفي!
مثل هؤلاء المرؤوسين كانوا ليكونوا مفيدين للغاية بعد القليل من الرعاية.
كانت الخسارة فادحة جدا.
إذا أنا غير قادر على أن أصبح راكشاسا، هزيمتي ستكون قبيحة للغاية.
عند ملاحظة الشبوط، انجرفت فكرة الصخرة قليلاً.
فكرت ابنة راكشاسا في أن تصبح راكشاسا، تنهدت بعمق مرة أخرى.
الورقة قررت بصمت.
مع [سر سواسية جميع الأشياء]، يجب أن أفوز بسهولة في هذا الاختبار.
لا يهم من هو الخصم، لا أحد يستطيع الفوز على شيطان العالم.
أحتاج فقط أن أتحول إلى شيء و أنتظر حتى يتم إستبعادهم
على الأقل هذا عزاء كافي.
بالإضافة إلى الجزيرة العائمة الأخيرة المتبقية في السماء.
الصخرة ظلت تتساقط.
ابنة راكشاسا.
كانت متجهة نحو جزيرة بحيرة.
فقد نثر الدمار الكثير من الغبار حتى انه ملأ الهواء.
بالإضافة إلى الجزيرة العائمة الأخيرة المتبقية في السماء.
طفى الشبوط على سطح الماء محدقا في هذا.
بلوب!
شجرة شيطان العالم.
سقطت الصخرة في البحيرة وغرقت مباشرة إلى القاع.
استمر سمك الشبوط في السباحة.
على الرغم من أن العالم كان على وشك الانتهاء، قاع هذه البحيرة كان هادئا كما كان دائما.
لا يمكن أن يخاطر غصن الشجرة بكشفه بقتل هذا الوحش الآن.
جلست الصخرة في قاع البحيرة صامتة، بينما كانت تنتظر انتهاء الاختبار.
رمشت أكياس الجلد لجزء من الثانية والطعام الذي كان في أفواههم لم يختف.
من هو خصمي على أي حال؟
من أين ظهر المنافس المفاجئ؟
هل يمكن أن يكون تشي يان؟
قد يكون هو حقاً.
هو الوحيد الذي جعلني أتخلى عن حياة راكشاسا واحدة.
لحسن الحظ أعددت الإجراءات المضادة المناسبة منذ ذلك الموت حيث تم تشويهي إلى منطقة العزل للدوامة الفضائية. استخدم الخصم نفس الحيلة مرة أخرى. بالطبع لن أخدع مرة أخرى. على الرغم من أنني الآن خشنة ودموية، لقد عدت. الندم الوحيد هو أن أربعة مزارعين في العالم الخفي تم إرسالهم بعيداً من قبل تكوين الهروب. لم ينج أحد بعد استخدام هذا التكوين منذ إنشائه. لقد كانوا 4 مزارعين من العالم الخفي! مثل هؤلاء المرؤوسين كانوا ليكونوا مفيدين للغاية بعد القليل من الرعاية. كانت الخسارة فادحة جدا. إذا أنا غير قادر على أن أصبح راكشاسا، هزيمتي ستكون قبيحة للغاية.
الصخرة كانت تفكر بصمت.
على الرغم من أن العالم كان على وشك الانتهاء، قاع هذه البحيرة كان هادئا كما كان دائما.
سبح الشبوط ببطء عبر الصخرة.
لكنّ التمساح كان قد هدأ بالفعل، وسبح حول سطح البحيرة قليلا قبل ان يغوص الى الأسفل.
عند ملاحظة الشبوط، انجرفت فكرة الصخرة قليلاً.
الصخرة كانت تنتظر هذه اللحظة، لذا تنفست أخيرًا من الراحة.
هذه الأسماك المثيرة للشفقة لا تزال تستمتع بوقتها، دون أن تعرف أن هذه كانت بالفعل اللحظات الأخيرة لهذا العالم كله.
من هو خصمي على أي حال؟ من أين ظهر المنافس المفاجئ؟ هل يمكن أن يكون تشي يان؟ قد يكون هو حقاً. هو الوحيد الذي جعلني أتخلى عن حياة راكشاسا واحدة.
مرت بضع ثوان.
سبح الشبوط ببطء عبر الصخرة.
الصخرة تفاجأت.
أخيراً ضرب هذه الجزيرة.
غريب.
لماذا لم يمت الرجل الآخر بعد؟
إذا كان الفائز قد قرر بالفعل، فإن الثعلب الأبيض سيظهر بالتأكيد.
لكن الثعلب الأبيض لم يُرى في أي مكان.
أي نوع من الخصوم يستطيع البقاء لمدة طويلة أمام هذه الفروع الواعية؟
بمستوى قوة تشي يان، لا يمكنه تحقيق ذلك.
الغزال اختفى.
الصخرة أصبحت فضولية بعض الشيء.
الصخرة قررت الإنتظار لفترة أطول.
بعد ذلك مباشرة، أدركت شيئا.
لكن بعض أكياس الجلد حادة العينين لاحظت ولاحقت الصخرة.
كم هو مهمل، كان بإمكاني مشاهدة المعركة في السماء دون أن يلاحظني شيطان العالم.
جلست الصخرة في قاع البحيرة صامتة، بينما كانت تنتظر انتهاء الاختبار.
بالتفكير في ذلك، تحولت الصخرة إلى غصن شجرة على شكل رجل.
من الأعلى، يمكنك أن ترى الصخور والرمال تُمتص أيضًا إلى داخل جسد شيطان العالم.
السبب في أن غصن الشجرة هذا كان على شكل رجل لأنه لم يتقن السرّ بعد، لذلك كانت هناك بعض الأجزاء التي أخفق فيها.
أخيراً ضرب هذه الجزيرة.
بالطبع، في ظل الظروف العادية، لم يكن هذا قضية.
تنهدت ابنة راكشاسا من الراحة.
بدأ غصن الشجرة يطفو من قاع البحيرة ويطفو على السطح.
الصخرة قررت الإنتظار لفترة أطول.
راقب المجزرة الدموية في السماء، راغبا في العثور على خصمه هناك.
أنا بالتأكيد لا أستطيع السقوط وإلا شيطان العالم سيأكلني.
بينما كان يفعل ذلك، تموج الماء قليلا.
بعد ذلك مباشرة، أدركت شيئا.
لاحظ غصن الشجرة تمساحا كبيرا جدا ينظر إليه.
عادة ما يتم تعيين تكوين التعليق على ارتفاع معين.
كان طول التمساح 5 أمتار بسهولة.
بلوب!
تحرك التمساح إلى سطح الماء وطفى بكسل هناك.
دون أن تنطق بكلمة، تحولت ابنة راكشاسا إلى صخرة.
بعد النظر إليه عدة مرات، تجاهله غصن الشجرة.
طار غصن الشجرة وسقط على ضفة الرمل بجانب البحيرة.
انه مجرد تمساح، هناك دائما الكثير منهم في مياه المستنقعات.
انتظر لحظة، لماذا يقترب التمساح؟
طعام جيد!
كان التمساح يحدق الآن مباشرة في غصن الشجرة دون أن يتحرك.
في ثواني قليلة فقط، العديد من الجزر بدأت تسقط مثل الكويكبات نحو الأرض.
غصن الشجرة كان قلقاً قليلاً.
472 – جميع الكائنات مقابل جميع الأشياء (3)
ما الذي تنظر إليه بحق الجحيم؟
أنا مجرد غصن شجرة!
إذا ومتى يحين ذلك الوقت والمرشح الآخر لراكشاسا لا يزال لم يظهر، فإن منصب راكشاسا سيصبح له رسميا.
بينما كان يفكر، طارت بعض أكياس الجلد فوق سطح البحيرة.
انهارت الصخور والرمال إلى أسفل.
توقف الغصن عن الرغبة في قتل التمساح بضربة واحدة.
مرّ الوقت.
إذا حدث أن تم إكتشافه، هذه ستكون خسارة كبيرة بدون مكسب.
هدأ غصن الشجرة ببطء وبرَّر ما حدث للتو.
بينما بقي الغصن ثابتا، هزّ التمساح ذيله فجأة وقرعه بعيدا.
سمك الشبوط لاحظ ذلك بسرعة.
بينما كان الغصن حذرا من التعرض للعض، لم يحترس من هذه الخطوة.
بينما كان يفكر في ذلك، زحفت نملة مذيبة بينما كان هوائيها يبحث في الطريق أمامه.
في هذه المرحلة، كان غصن الشجرة مجرد غصن شجرة، استغرق الأمر بعض الوقت لتفعيل السرّ بوعي.
ظهرت امرأة ترتدي قناع الثعلب من الشق.
طار غصن الشجرة وسقط على ضفة الرمل بجانب البحيرة.
شجرة شيطان العالم.
أدرك أخيراً ما حدث.
انه مجرد تمساح، هناك دائما الكثير منهم في مياه المستنقعات. انتظر لحظة، لماذا يقترب التمساح؟
هل تم ضربي للتو من قبل تمساح!!!
هل يجب أن أبحث عن التمساح؟
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
غصن الشجرة بقي مستلقياً، يستجمع القوّة، في انتظار الهجوم.
من النظرة، ذلك الأحمق إعتقد بأنّني كنت دخيلاً!
لكنّ التمساح كان قد هدأ بالفعل، وسبح حول سطح البحيرة قليلا قبل ان يغوص الى الأسفل.
لا أحد يعرف بالضبط متى سيكون ذلك.
غادر التمساح.
من هو خصمي على أي حال؟ من أين ظهر المنافس المفاجئ؟ هل يمكن أن يكون تشي يان؟ قد يكون هو حقاً. هو الوحيد الذي جعلني أتخلى عن حياة راكشاسا واحدة.
هدأ غصن الشجرة ببطء وبرَّر ما حدث للتو.
الورقة قررت بصمت.
من النظرة، ذلك الأحمق إعتقد بأنّني كنت دخيلاً!
لكنَّ سرعة الغزال كانت كبيرة جدا بحيث ان الصخرة لم تتمكن من رؤية الغزال إلا عندما وصل اليه.
بينما كان يفكر، قفز ذئب من الأدغال.
بالإضافة إلى الجزيرة العائمة الأخيرة المتبقية في السماء.
حالما رأى غصن الشجرة، هرع الذئب وعضه.
الصخرة قررت الإنتظار لفترة أطول.
كان هناك الكثير من أكياس الجلد في السماء تطارد المزارعين.
كان يركض بكل قوته، يزيد من سرعته أكثر فأكثر.
لا يمكن أن يخاطر غصن الشجرة بكشفه بقتل هذا الوحش الآن.
هذا الغزال قادم نحوي. لابد أن هناك خطب به! جميع الحيوانات حتى الآن كانت بالتأكيد تصل إلى شيء ما!
حينها فقط، أدرك غصن الشجرة شيئاً فجأة.
أصبحت حبة الرمل أكثر حذراً بكثير.
… كم هو محرج.
لم أؤدي السرّ بشكل جيد بما فيه الكفاية.
ما زلت أبدو كإنسان كثيراً حتى بعد أن تحولت إلى غصن شجرة، لهذا السبب هذه الوحوش لاحظتني.
بعد هذا، بالتأكيد سأقضي المزيد من الوقت في التدرب على السرّ حتى أتقنه.
النصر حسم
كما قرر غصن الشجرة إختفى بدون أثر.
من الأعلى، يمكنك رؤية صقر ينزلق في الهواء يهبط فجأة.
على الشاطئ الرملي للبحيرة، بين ترليون حبة رمل ظهرت حبة رمل اخرى في صمت.
بدأت بعض أعلى الجزر العائمة في إطلاق موجة متتالية من الضوء قبل أن تنفجر إلى موجات صدمية.
فقد الذئب ما كان يعضه، وأصبح مشوشاً قليلاً وهو ينظر من حوله، ثم غادر على مضض.
غادر التمساح.
يجب أن يكون على ما يرام الآن!
لقد اختبأت بين كل هذه الرمال، لا شيء آخر يمكن أن يفعل أي شيء لي!
بدأت الشقوق بالانتشار من البحيرة.
حبة الرمل تنهدت و قالت لنفسها.
انفتح صدع هناك.
بينما كان يفكر في ذلك، زحفت نملة مذيبة بينما كان هوائيها يبحث في الطريق أمامه.
بالإضافة إلى الجزيرة العائمة الأخيرة المتبقية في السماء.
كان النمل المذيب نوع من النمل الذي يحب أكل الصخور والرمال.
لا أحد يعرف بالضبط متى سيكون ذلك.
هي تستخدم لعابها المميز الذي يؤدي الى تآكل الرمل والصخور، ثم يلصقها معا لتشكيل عشها.
الكثير من أكياس الجلد غادرت بسرعة وطاردت المزارعين الهاربين.
عندما رأت حبة الرمل نملة الذوبان، شعرت بشيء من عدم الارتياح.
بالإضافة إلى الجزيرة العائمة الأخيرة المتبقية في السماء.
ما الذي يجري اليوم؟
هناك خطب ما …
الغزال اختفى.
أصبحت حبة الرمل أكثر حذراً بكثير.
كان يعلم جيدا أن المعركة قد بدأت للتو.
لحسن الحظ، نملة الذوبان لم تستهدفه على وجه التحديد.
انهارت الصخور والرمال إلى أسفل.
كان يصرخ لأصدقائه.
هذا الغزال قادم نحوي. لابد أن هناك خطب به! جميع الحيوانات حتى الآن كانت بالتأكيد تصل إلى شيء ما!
حبة الرمل تنهدت.
راقب المجزرة الدموية في السماء، راغبا في العثور على خصمه هناك.
هذا صحيح، إنها تتصل بصديقها فقط، يريدون فقط بناء عش نملة، ليس استهدافي مباشرة.
انتظر.
صنع عش نملة …
بلوب!
صمتت حبة الرمل.
فقد تراجعت عن وجودها بعناية، حتى أنها لم تستخدم الرؤية الداخلية خوفا من أن تنبه شيطان العالم.
بدون تردد، تحولت فجأة إلى صخرة ثقيلة.
الصخرة أصبحت فضولية بعض الشيء.
تسبب هذا التغيير المفاجئ في مفاجأة النمل المذيب وهرب.
أثناء التفكير، انتظر الشبوط ببساطة. كان ينتظر اللحظة الأخيرة لانهيار العالم.
سرعان ما غاب النمل المذيب عن بصر الصخرة.
انفتح صدع هناك.
الصخرة إنتظرت لفترة أطول.
أدرك أخيراً ما حدث.
لكن لم تأتِ أي حيوانات أخرى لتضايقه.
لوى الشبوط جسده وسبح إلى أسفل، مختبئاً تحت الماء.
هل من الممكن أن تكون مصادفة؟
الصخرة كانت تفكر بصمت.
الصخرة قررت الإنتظار لفترة أطول.
فقد تراجعت عن وجودها بعناية، حتى أنها لم تستخدم الرؤية الداخلية خوفا من أن تنبه شيطان العالم.
كراك!
سبح الشبوط ببطء عبر الصخرة.
انشق سطح البحيرة فجأة.
صمتت حبة الرمل.
غصن شجرة دموي ظهر من تحت البحيرة.
لم تكن هناك بالفعل جزر عائمة في السماء، حتى الجزيرة الأخيرة ضربها شيطان العالم وانهارت.
شجرة شيطان العالم.
حبة الرمل تنهدت.
أخيراً ضرب هذه الجزيرة.
طعام جيد!
بدأت الشقوق بالانتشار من البحيرة.
غريب. لماذا لم يمت الرجل الآخر بعد؟ إذا كان الفائز قد قرر بالفعل، فإن الثعلب الأبيض سيظهر بالتأكيد. لكن الثعلب الأبيض لم يُرى في أي مكان. أي نوع من الخصوم يستطيع البقاء لمدة طويلة أمام هذه الفروع الواعية؟ بمستوى قوة تشي يان، لا يمكنه تحقيق ذلك.
سرعان ما استُنزفت المياه.
كما قرر غصن الشجرة إختفى بدون أثر.
كانت دوامة كبيرة تتشكل.
لحسن الحظ، نملة الذوبان لم تستهدفه على وجه التحديد.
عندما شعرت الأسماك التي تسبح عرضيا بالتغيير في التيار، بدأت في التبعثر في كل مكان.
الكثير من أكياس الجلد غادرت بسرعة وطاردت المزارعين الهاربين.
الماء لم يكن يصرف بالتساوي.
يبدو أنه لم يحدث شيء غير عادي. لو كنتُ أعلم، لبقيت في قاع البحيرة، لمَ أزعج نفسي بالتحوّل إلى غصن شجرة؟ لكن لم يفت الأوان بعد. حتى الآن، أنا لا أزال صخرة، لذلك يمكنني الجلوس هنا حتى اللحظة الأخيرة من نهاية العالم والفوز.
الجزيرة كانت تميل.
طفى الشبوط على سطح الماء محدقا في هذا.
انهارت الصخور والرمال إلى أسفل.
مرّ الوقت.
تناثرت مياه البحيرة في كل مكان، متدفقة نحو الحافة.
بالتفكير في ذلك، تحولت الصخرة إلى غصن شجرة على شكل رجل.
الجزيرة العائمة الأخيرة قد دمرت من قبل شيطان العالم أيضا.
ما الذي يجري اليوم؟ هناك خطب ما …
من الأعلى، يمكنك أن ترى الصخور والرمال تُمتص أيضًا إلى داخل جسد شيطان العالم.
الصخرة ظلت تتساقط.
بغض النظر عما إذا كانوا كائنا حيا أو شيئا، طالما لمس شيء شيطان العالم، سوف تستهلكهم كتلة من اللحم المتلوي.
بينما كان يفعل ذلك، تموج الماء قليلا.
لم تكن هناك بالفعل جزر عائمة في السماء، حتى الجزيرة الأخيرة ضربها شيطان العالم وانهارت.
ما الذي يجري اليوم؟ هناك خطب ما …
الصخرة كانت تنتظر هذه اللحظة، لذا تنفست أخيرًا من الراحة.
كان النمل المذيب نوع من النمل الذي يحب أكل الصخور والرمال.
يبدو أنه لم يحدث شيء غير عادي.
لو كنتُ أعلم، لبقيت في قاع البحيرة، لمَ أزعج نفسي بالتحوّل إلى غصن شجرة؟
لكن لم يفت الأوان بعد.
حتى الآن، أنا لا أزال صخرة، لذلك يمكنني الجلوس هنا حتى اللحظة الأخيرة من نهاية العالم والفوز.
بالإضافة إلى الجزيرة العائمة الأخيرة المتبقية في السماء.
لكن الصخرة لم تعرف أن غزال الزهور ذو الاذنان الستة كان يندفع عبر الجزيرة بسرعة كبيرة حيث لا يمكنه الرؤية.
جلست الصخرة في قاع البحيرة صامتة، بينما كانت تنتظر انتهاء الاختبار.
كان يركض بكل قوته، يزيد من سرعته أكثر فأكثر.
من النظرة، ذلك الأحمق إعتقد بأنّني كنت دخيلاً!
وصل إلى أقصى حد ممكن.
لكن هذه لم تكن سوى صخرة.
من الأعلى، سوف ترى فقط خط بني ينهار بسرعة في الهواء.
غصن شجرة دموي ظهر من تحت البحيرة.
في تلك اللحظة بالذات، وصل غزال الزهور ذو الاذنان الستة إلى الضفاف الرملية.
بلوب!
الصخرة أيضا لاحظت ذلك في نفس الوقت.
غادر التمساح.
الصخرة فهمت شيئاً.
بدلا من ذلك، استبدل بـ دب أسود كبير، يزأر وهو يضرب الصخرة بكل قوته.
هذا الغزال قادم نحوي. لابد أن هناك خطب به!
جميع الحيوانات حتى الآن كانت بالتأكيد تصل إلى شيء ما!
بمجرد ظهور ابنة راكشاسا، لاحظت 7-8 أكياس جلد وجودها.
لكنَّ سرعة الغزال كانت كبيرة جدا بحيث ان الصخرة لم تتمكن من رؤية الغزال إلا عندما وصل اليه.
بمجرد ظهور ابنة راكشاسا، لاحظت 7-8 أكياس جلد وجودها.
الغزال اختفى.
بمجرد ظهور ابنة راكشاسا، لاحظت 7-8 أكياس جلد وجودها.
بدلا من ذلك، استبدل بـ دب أسود كبير، يزأر وهو يضرب الصخرة بكل قوته.
إذا حدث أن تم إكتشافه، هذه ستكون خسارة كبيرة بدون مكسب.
بوبو!
كان التمساح يحدق الآن مباشرة في غصن الشجرة دون أن يتحرك.
الصخرة خرجت مثل قذيفة المدفع.
سرعان ما ابتعدت الصخرة عن حشد المزارعين الراكضين، مختبئة في التراب.
قبل ان تنهار الجزيرة العائمة تماما بثانية واحدة، أُرسِلت إلى السماء!
كم هو مهمل، كان بإمكاني مشاهدة المعركة في السماء دون أن يلاحظني شيطان العالم.
لكن هذه كانت الجزيرة العائمة الوحيدة المتبقية، تحتها لم يكن هناك سوى جسد شيطان العالم الحقيقي!
من النظرة، ذلك الأحمق إعتقد بأنّني كنت دخيلاً!
الصخرة الطائرة إضطربت.
طالما كان التكوين المعلق لا يزال نشطًا، فإن الجزيرة ستحافظ على الارتفاع المحدد.
أنا بالتأكيد لا أستطيع السقوط وإلا شيطان العالم سيأكلني.
كل أكياس الجلد في السماء تجاهلتها الآن.
تحول فجأة الى ورقة شجر ترفرف متجاوزة الأغصان التي لا تُحصى من أشجار شيطان العالم.
كان النمل المذيب نوع من النمل الذي يحب أكل الصخور والرمال.
فقد تراجعت عن وجودها بعناية، حتى أنها لم تستخدم الرؤية الداخلية خوفا من أن تنبه شيطان العالم.
فجأة، نظر الشبوط بإمعان إلى بقعة في السماء.
في تلك اللحظة، لاحظت الورقة التغير في تيار الرياح.
كان طول التمساح 5 أمتار بسهولة.
نسّق جسده الورقي ليجرفه التيار الصاعد لأعلى.
على الرغم من أن العالم كان على وشك الانتهاء، قاع هذه البحيرة كان هادئا كما كان دائما.
طارت بشكل طبيعي.
حبة الرمل تنهدت.
كانت ترفرف وتحلق في السماء دون استخدام خيط واحد من الطاقة الروحية.
حاولوا كل ما في وسعهم لإستكشاف الصخرة.
كان الورقة، والورقة كانت هو.
فقد تراجعت عن وجودها بعناية، حتى أنها لم تستخدم الرؤية الداخلية خوفا من أن تنبه شيطان العالم.
أخيراً، بعض الأمان المؤقت.
انهارت الصخور والرمال إلى أسفل.
تنفست الورقة بصمت.
لكن لم تأتِ أي حيوانات أخرى لتضايقه.
حتى خصمي يمكن أن يتحول إلى الحيوانات!
مع هذه القوة الفريدة، لا عجب أنه لم يمت بعد.
كم هو مهمل، كان بإمكاني مشاهدة المعركة في السماء دون أن يلاحظني شيطان العالم.
الورقة قررت بصمت.
بينما كان يفكر، قفز ذئب من الأدغال.
بما أنني أعرف بالفعل ورقتك الرابحة، دعني أريك ورقتي الرابحة!
كانت تسقط مباشرة باتجاه معين.
بينما كانت الورقة تفكر بذلك، المنطقة المحيطة بها أصبحت مظلمة.
الصخرة ظلت تتساقط.
من الأعلى، يمكنك رؤية صقر ينزلق في الهواء يهبط فجأة.
إذا ومتى يحين ذلك الوقت والمرشح الآخر لراكشاسا لا يزال لم يظهر، فإن منصب راكشاسا سيصبح له رسميا.
مد يده بمخالبه الحادة والتقط ورقة ترفرف.
الشبوط يسبح حول الماء، يشاهد نهاية العالم.
مخالب الصقر قطعت من خلال الورقة.
النصر حسم
كانت الرياح تقسم الورقة بسهولة وتجرها الى كلا الجانبين.
وصل إلى أقصى حد ممكن.
النصر حسم
أخيراً ضرب هذه الجزيرة.
بواسطة :
الغزال اختفى.
![]()
الصخرة كانت تنتظر هذه اللحظة، لذا تنفست أخيرًا من الراحة.
