خبران جيدان
الرجل بدا وكأنه يشعر بشيء وهو يتمتم.
“أتظن أنك بهذه القوة؟” الرجل الذي يشرب الشاي لمح له.
البحر الشرقي للكونفدرالية الحرية.
كان يبتسم.
في البحر.
“ألن نساعد ذلك الشبح في الخارج؟” الشخص الذي شرب القهوة سأل.
رجل ذو شعر بني خافت طويل وقف على سطح الماء.
شارب الشاي حاول تشغيله. دماغ هولو أضاء من تلقاء نفسه. “ماذا يفعل هذا الشيء؟” “لست متأكدا أيضا، أعتقد أنه يساعد البشر على التعامل مع بعض الأعمال اليومية البسيطة؟” “ما الذي يمكن لشيء صغير كهذا أن يفعله؟” شارب القهوة لم يتقبلها. هدوء في الخارج. كلاهما نظروا في نفس الوقت. “شبح واحد لا يزال قليلًا جدًا، ليس كافيًا للتعامل مع بضع عشرات من الدمى المعدنية” “انتظر، انظر إليهم، ماذا يفعلون؟”
كان يفرك ذقنه عندما بدأ يفكر.
كان لا يزال لديه دماغ هولو في يده.
“كم هو غير متوقع …”
البحر الشرقي للكونفدرالية الحرية.
الرجل بدا وكأنه يشعر بشيء وهو يتمتم.
في نفس الوقت، في مركز قيادة حرب على بعد 8000 ميل من حيث كانوا.
بعد مرور فترة غير معروفة من الوقت، انحنى الرجل اخيرا ووضع يده على سطح الماء.
“كم هو غير متوقع …”
انطلقت موجة باطنية من يده إلى البحر، متمددة إلى الخارج عبر الماء.
“مراقبة منطقة المعركة” أمر تشانغ يينغ هاو.
“تعال، تعال، على الرغم من أنك وحش متحور … في النهاية أنت لا تزال كائنات بحرية “
“لذا استجيب لندائي”
“ماذا الآن؟” سأل.
أوم ——
“على الأقل سأحظى بوقت أسهل في التعامل مع هذه الآفات المعدنية”
بعد همسه، انتفخ سطح المحيط بينما ظهر مخلوق بحري كبير.
الرئيس و فارونا فكرا قليلاً وأومآ للتأكيد.
مخلوق بحري متحور.
مخلوق بحري متحور.
تبعه، استجابت المزيد والمزيد من المخلوقات البحرية لندائه وتوجهت إلى هنا من أعماق المحيط.
بينما سمعوا ضجيج المعركة في الخارج، وضع أحدهم فنجان القهوة من يده.
مع مرور الوقت، تجمعت جميع المخلوقات البحرية
بعد لحظات قليلة، خرج شخصان من الحفرة.
كانوا يطوفون بشكل منظم ومرتب حول المكان الذي يقف فيه الرجل.
دماغ هولو الذي كان لدى نصف إله للتو كان متوهجا بالفعل، لكنه لم يكن يعرف ذلك على الإطلاق.
شعروا بالخوف والاحترام المطلق تجاه هذا المخلوق الصغير الذي استدعاهم.
كانوا يطوفون بشكل منظم ومرتب حول المكان الذي يقف فيه الرجل.
نظر الرجل إلى كل هذه المخلوقات البحرية المرعبة والغريبة.
كان لا يزال لديه دماغ هولو في يده.
كان يبتسم.
بعد لحظات قليلة، خرج شخصان من الحفرة.
“أنتم جميعاً رعاياي، من الآن فصاعدا، أنتم يجب أن تطيعوا أوامري”
في نفس الوقت، في مركز قيادة حرب على بعد 8000 ميل من حيث كانوا.
في مكان قريب جدا من موقعه، كان أحد المخلوقات البحرية يعوي بصوت عالٍ.
“أيهما؟”
“آه. أنت تسألني من أنا؟”
أومأ الرجل برأسه “نسيت، يجب ان تعرف اسمي حقا”
“أنا القائد المسؤول عن عنصر الماء في عالم السماء، يمكنك أن تدعوني إله الماء”
“والآن، اخرجوا جميعا، لمجد الآلهة، حاصروا المدن البشرية”
على الجانب الآخر.
إمبراطورية فوشي.
في مدينة معينة.
اقترب آليي الإعتداء الذي يبلغ ارتفاعه 5 أمتار بسرعة نحو مخلوق غريب.
كان المخلوق الرمادي رماديا، جسده مغطى بمادة لزجة مع مجسات تنبت من جميع أنحاء جسده. طفت إلى الأمام في الهواء.
الرئيس و فارونا فكرا قليلاً وأومآ للتأكيد.
عندما قُصف الوحش بهجمات الآليين، زأر بعنف.
“على الأقل سأحظى بوقت أسهل في التعامل مع هذه الآفات المعدنية”
على الرغم من أن قوتهم النارية لم تكن فعالة في قتله، إلا أن تأثير الانفجار تسبب في شعوره بألم حقيقي.
فتح الوحش “ذراعيه”، وسحب الآليين المتراجعين إلى أحضانه.
سس سسش سشش … كراك!
خرج صوت صدأ المعدن.
بمجرد أن ذهب كل الدخان الرمادي، المكونات المعدنية للآليين قد ذابت بالفعل.
روور!
زأر الوحش مهدداً.
لكن على الجانب الآخر، عدد لا يحصى من آليين الإعتداء وقفوا ساكنين بدون تراجع.
كان هذا سرب من الآليين الإعتدائيين.
لم يكن أي من الآليين تحت سيطرة البشر.
المقهى كان قد إختفى.
إلهة النزاهة خلقت حرباً تكتيكية جديدة بذكاء اصطناعي كلياً لهذه الآلات الباردة، عديمة المشاعر.
“دعنا نذهب لنأخذ جولة ونتعرف على حياة البشر”
[تحليل نتائج التجربة من بين جميع الأشباح المنحدرة، هذا هو الأضعف]
إلهة النزاهة أمرت: [كل القوات تتحرك، القضاء عليه]
معركتهم قد بدأت.
[من أجل الإلهة!]
في مكان قريب جدا من موقعه، كان أحد المخلوقات البحرية يعوي بصوت عالٍ.
كل آليين الإعتداء استجابوا بصوت موحد.
تنفس تشانغ يينغ هاو بعض الدخان، متحدثا بعيون واضحة “ثانيا، هدفهم هو الحصول على هذا العالم، وليس تدميره”
هدر صوت المحركات الآلية في السماء.
“على الأقل سأحظى بوقت أسهل في التعامل مع هذه الآفات المعدنية”
بدأ الآليين هجومهم.
على الرغم من أن قوتهم النارية لم تكن فعالة في قتله، إلا أن تأثير الانفجار تسبب في شعوره بألم حقيقي. فتح الوحش “ذراعيه”، وسحب الآليين المتراجعين إلى أحضانه. سس سسش سشش … كراك! خرج صوت صدأ المعدن. بمجرد أن ذهب كل الدخان الرمادي، المكونات المعدنية للآليين قد ذابت بالفعل. روور! زأر الوحش مهدداً. لكن على الجانب الآخر، عدد لا يحصى من آليين الإعتداء وقفوا ساكنين بدون تراجع. كان هذا سرب من الآليين الإعتدائيين. لم يكن أي من الآليين تحت سيطرة البشر.
على الرغم من صراخ الوحش المسعورة، استمر الآليين في التقدم.
“على الأقل سأحظى بوقت أسهل في التعامل مع هذه الآفات المعدنية”
معركتهم قد بدأت.
شارب الشاي حاول تشغيله. دماغ هولو أضاء من تلقاء نفسه. “ماذا يفعل هذا الشيء؟” “لست متأكدا أيضا، أعتقد أنه يساعد البشر على التعامل مع بعض الأعمال اليومية البسيطة؟” “ما الذي يمكن لشيء صغير كهذا أن يفعله؟” شارب القهوة لم يتقبلها. هدوء في الخارج. كلاهما نظروا في نفس الوقت. “شبح واحد لا يزال قليلًا جدًا، ليس كافيًا للتعامل مع بضع عشرات من الدمى المعدنية” “انتظر، انظر إليهم، ماذا يفعلون؟”
في نفس الوقت.
“لا شيء سوى مناوشة” تناول الآخر فنجانا من الشاي الأسود بينما كان جالسا وأحد ساقيه فوق الساق الاخرى.
على بعد ثلاث مربعات سكنية من هذه المنطقة، كان هناك مقهى.
البحر الشرقي للكونفدرالية الحرية.
كان رجلان بملابس عادية يستمتعان بشرب الشاي بعد الظهر.
هدر صوت المحركات الآلية في السماء.
بينما سمعوا ضجيج المعركة في الخارج، وضع أحدهم فنجان القهوة من يده.
البحر الشرقي للكونفدرالية الحرية.
“معركة صاخبة جدا” علق قائلا.
كان تشانغ يينغ هاو يولي اهتمامًا صامتًا إلى الاثنين من نصف إله بالقرب من دماغ هولو حتى استعدوا للمغادرة.
“لا شيء سوى مناوشة” تناول الآخر فنجانا من الشاي الأسود بينما كان جالسا وأحد ساقيه فوق الساق الاخرى.
“مراقبة منطقة المعركة” أمر تشانغ يينغ هاو.
كانت عيناه مفتوحتان فقط، على ما يبدو كان يستمتع برائحة ومذاق شرابه.
أعطى الرئيس سيجاراً ثم أخرج سيجاراً اخرى ليعرضها لـ فارونا. “شكراً لك، أنا سآخذ فقط هذه” فارونا أرته السيجارة الأنثوية عندها. تشانغ يينغ هاو أشعل سيجارته وأخذ نفساً طويلاً. ثم لعن “مزرعة السيجار ومصنعها دمرهما 30 من الاشباح، اللعنة عليهم جميعا” “ما رأيك؟” سأل الرئيس. “في الوقت الراهن، المعلومات التي لدينا أخبار جيدة” أجاب تشانغ يينغ هاو.
لم تكن هناك أصوات أخرى حولهم.
بإلقاء نظرة عن كثب، كانت أرضية المقهى مليئة بالجثث. لقد قتلوا كل من هنا. “ما هذا؟” شارب القهوة نظر إلى دماغ هولو وسأل. “دماغ هولو، شيء إخترعه البشر، جميعهم كان لديهم واحد”
المقهى كان صامتاً تماماً.
“أنتم جميعاً رعاياي، من الآن فصاعدا، أنتم يجب أن تطيعوا أوامري”
جلسوا هنا، يستمتعون بمشروباتهم بينما يناقشون المعركة بالخارج.
عندما قُصف الوحش بهجمات الآليين، زأر بعنف.
“ألن نساعد ذلك الشبح في الخارج؟” الشخص الذي شرب القهوة سأل.
“معركة صاخبة جدا” علق قائلا.
“أتظن أنك بهذه القوة؟” الرجل الذي يشرب الشاي لمح له.
دماغ هولو الذي كان لدى نصف إله للتو كان متوهجا بالفعل، لكنه لم يكن يعرف ذلك على الإطلاق.
“على الأقل سأحظى بوقت أسهل في التعامل مع هذه الآفات المعدنية”
على بعد ثلاث مربعات سكنية من هذه المنطقة، كان هناك مقهى.
“لا، مهمتنا هي جمع المعلومات، لمعرفة مستوى قوة هذا العالم الحقيقي، وليس لحماية الأشباح”
“دعنا نذهب لنأخذ جولة ونتعرف على حياة البشر”
“لكننا ما زلنا حلفاء، مجرد الجلوس هنا والاستمتاع بالشاي بينما يصارع من أجل حياته في الخارج هو غير ملائم قليلا، أليس كذلك؟ “
أجاب شارب الشاي “ليس هنالك سوى عالم واحد، يريد الاشباح امتصاصه ونحن ايضا نريد امتصاصه، لذا من سيفعل ذلك؟ —— هذه في حد ذاتها مشكلة كبيرة”
“قبل أن نتعامل مع هذه المشكلة، من غير الملائم قليلا بالنسبة لنا نصف إله للذهاب شخصيا إلى المعركة”
الآخر فهم ما كان يعنيه.
“أنت على حق، هناك فقط الكثير منا نصف إله، القتال حتى الموت وهكذا، دعنا نترك ذلك للأشباح، هم من المحتمل أن يستمتعوا بذلك على أي حال.”
ثم تحدث الرجل الذي يشرب الشاي “ومع ذلك، هناك بعض الأشياء المثيرة للاهتمام في العالم البشري”
مد يده ليأخذ دماغ هولو من الجيب الصدري لجثة جديدة.
هدر صوت المحركات الآلية في السماء.
بإلقاء نظرة عن كثب، كانت أرضية المقهى مليئة بالجثث.
لقد قتلوا كل من هنا.
“ما هذا؟” شارب القهوة نظر إلى دماغ هولو وسأل.
“دماغ هولو، شيء إخترعه البشر، جميعهم كان لديهم واحد”
شارب الشاي حاول تشغيله.
دماغ هولو أضاء من تلقاء نفسه.
“ماذا يفعل هذا الشيء؟”
“لست متأكدا أيضا، أعتقد أنه يساعد البشر على التعامل مع بعض الأعمال اليومية البسيطة؟”
“ما الذي يمكن لشيء صغير كهذا أن يفعله؟” شارب القهوة لم يتقبلها.
هدوء في الخارج.
كلاهما نظروا في نفس الوقت.
“شبح واحد لا يزال قليلًا جدًا، ليس كافيًا للتعامل مع بضع عشرات من الدمى المعدنية”
“انتظر، انظر إليهم، ماذا يفعلون؟”
“لكننا ما زلنا حلفاء، مجرد الجلوس هنا والاستمتاع بالشاي بينما يصارع من أجل حياته في الخارج هو غير ملائم قليلا، أليس كذلك؟ “ أجاب شارب الشاي “ليس هنالك سوى عالم واحد، يريد الاشباح امتصاصه ونحن ايضا نريد امتصاصه، لذا من سيفعل ذلك؟ —— هذه في حد ذاتها مشكلة كبيرة” “قبل أن نتعامل مع هذه المشكلة، من غير الملائم قليلا بالنسبة لنا نصف إله للذهاب شخصيا إلى المعركة” الآخر فهم ما كان يعنيه. “أنت على حق، هناك فقط الكثير منا نصف إله، القتال حتى الموت وهكذا، دعنا نترك ذلك للأشباح، هم من المحتمل أن يستمتعوا بذلك على أي حال.” ثم تحدث الرجل الذي يشرب الشاي “ومع ذلك، هناك بعض الأشياء المثيرة للاهتمام في العالم البشري” مد يده ليأخذ دماغ هولو من الجيب الصدري لجثة جديدة.
داخل الأنقاض، الآلات أسروا وقيدوا الشبح شبه الميت.
كانت عيناه مفتوحتان فقط، على ما يبدو كان يستمتع برائحة ومذاق شرابه.
جلبوا الشبح إلى السماء وطاروا بعيداً.
في البحر.
“تعال، دعنا نذهب ورائهم” قال شارب الشاي.
شارب القهوة نظر إلى السماء.
في نفس الوقت، في مركز قيادة حرب على بعد 8000 ميل من حيث كانوا.
كان لا يزال لديه دماغ هولو في يده.
كان تشانغ يينغ هاو يولي اهتمامًا صامتًا إلى الاثنين من نصف إله بالقرب من دماغ هولو حتى استعدوا للمغادرة.
في مكان قريب جدا من موقعه، كان أحد المخلوقات البحرية يعوي بصوت عالٍ.
“اقتلهم” قال ببساطة.
“ألن نساعد ذلك الشبح في الخارج؟” الشخص الذي شرب القهوة سأل.
جاء صوت إلهة النزاهة: [قذائف فائقة عابرة للقارات تستعد لإطلاق]
[3]
[2]
[1]
[ضربة مباشرة]
“هل هناك معنى لفعل ذلك؟”
“مراقبة منطقة المعركة” أمر تشانغ يينغ هاو.
“ألن نساعد ذلك الشبح في الخارج؟” الشخص الذي شرب القهوة سأل.
العودة إلى الشاشة.
“تعال، دعنا نذهب ورائهم” قال شارب الشاي.
المقهى كان قد إختفى.
في نفس الوقت.
لم تكن هناك سوى حفرة كبيرة.
تنفس تشانغ يينغ هاو بعض الدخان، متحدثا بعيون واضحة “ثانيا، هدفهم هو الحصول على هذا العالم، وليس تدميره”
بعد لحظات قليلة، خرج شخصان من الحفرة.
“أتظن أنك بهذه القوة؟” الرجل الذي يشرب الشاي لمح له.
“ماذا حدث؟ أنا متأكد من أنني حجبت حضوري بالفعل، كيف وجدونا؟” شارب القهوة كان مشوشاً.
على الرغم من أن قوتهم النارية لم تكن فعالة في قتله، إلا أن تأثير الانفجار تسبب في شعوره بألم حقيقي. فتح الوحش “ذراعيه”، وسحب الآليين المتراجعين إلى أحضانه. سس سسش سشش … كراك! خرج صوت صدأ المعدن. بمجرد أن ذهب كل الدخان الرمادي، المكونات المعدنية للآليين قد ذابت بالفعل. روور! زأر الوحش مهدداً. لكن على الجانب الآخر، عدد لا يحصى من آليين الإعتداء وقفوا ساكنين بدون تراجع. كان هذا سرب من الآليين الإعتدائيين. لم يكن أي من الآليين تحت سيطرة البشر.
فنجان قهوته كان لا يزال يتبخر قليلا، لم تنسكب قطرة واحدة منه.
الرجل بدا وكأنه يشعر بشيء وهو يتمتم.
أجاب شارب الشاي “كم هو مثير للاهتمام، مثير جدا للاهتمام، لا بد أن هناك شيئا مهما جدا لم نكتشفه بعد”
“ماذا الآن؟” سأل.
كان لا يزال لديه دماغ هولو في يده.
هدر صوت المحركات الآلية في السماء.
شارب القهوة نظر إلى السماء.
كانوا يطوفون بشكل منظم ومرتب حول المكان الذي يقف فيه الرجل.
لقد طارت الالات بعيداً عن الأنظار.
أخذ تشانغ يينغ هاو سحبا آخر من سيجارته وتحدث ببطء “هكذا هي الحرب، الشعور باليأس هو دائما العرض الافتتاحي، ولكن لا تغضب بسببه، ستحصل على بثور”
“ماذا الآن؟” سأل.
على بعد ثلاث مربعات سكنية من هذه المنطقة، كان هناك مقهى.
“دعنا نذهب لنأخذ جولة ونتعرف على حياة البشر”
بإلقاء نظرة عن كثب، كانت أرضية المقهى مليئة بالجثث. لقد قتلوا كل من هنا. “ما هذا؟” شارب القهوة نظر إلى دماغ هولو وسأل. “دماغ هولو، شيء إخترعه البشر، جميعهم كان لديهم واحد”
“هل هناك معنى لفعل ذلك؟”
أجاب شارب الشاي “كم هو مثير للاهتمام، مثير جدا للاهتمام، لا بد أن هناك شيئا مهما جدا لم نكتشفه بعد”
“طبعا، علينا اولا ان نفهم هذا العالم جيدا قبل أن نتمكن من قهره والسيطرة عليه” أجاب شارب الشاي.
كل آليين الإعتداء استجابوا بصوت موحد.
ذكّره أيضًا “في المرة القادمة، لا يمكنك قتلهم بشكل تعسفي هكذا، فجميعهم من رعايانا”
“كم من المؤسف أن المرح لا يدوم طويلا” قال شارب القهوة بندم.
شارب الشاي أيضاً كان نادماً بعض الشيء موضحاً بغضب “نحن في حاجة إليهم، لأنه يوجد عدد قليل جداً منا نصف إله، وداخل سامسارا، لا يمكن إلا للبشر أن يتزاوجوا معنا لكي يتكاثروا وينجبوا أطفالنا”
“أيضا، لا يسمح لك بتدمير هذا العالم أكثر من اللازم أيضا ——– لأنه ملكيتنا”
وضع دماغ هولو بعناية قبل أن يتجه نحو شارع بدون أشخاص.
شارب القهوة تبعه.
تشانغ يينغ هاو أطفأ الشاشة.
جاء صوت إلهة النزاهة [موقعهم لا يزال يجري تعقبه مع حركة دماغ هولو]
“جيد، لقد كان صعبا” قال تشانغ يينغ هاو.
“آه. أنت تسألني من أنا؟” أومأ الرجل برأسه “نسيت، يجب ان تعرف اسمي حقا” “أنا القائد المسؤول عن عنصر الماء في عالم السماء، يمكنك أن تدعوني إله الماء” “والآن، اخرجوا جميعا، لمجد الآلهة، حاصروا المدن البشرية” على الجانب الآخر. إمبراطورية فوشي. في مدينة معينة. اقترب آليي الإعتداء الذي يبلغ ارتفاعه 5 أمتار بسرعة نحو مخلوق غريب. كان المخلوق الرمادي رماديا، جسده مغطى بمادة لزجة مع مجسات تنبت من جميع أنحاء جسده. طفت إلى الأمام في الهواء.
أعطى الرئيس سيجاراً ثم أخرج سيجاراً اخرى ليعرضها لـ فارونا.
“شكراً لك، أنا سآخذ فقط هذه” فارونا أرته السيجارة الأنثوية عندها.
تشانغ يينغ هاو أشعل سيجارته وأخذ نفساً طويلاً.
ثم لعن “مزرعة السيجار ومصنعها دمرهما 30 من الاشباح، اللعنة عليهم جميعا”
“ما رأيك؟” سأل الرئيس.
“في الوقت الراهن، المعلومات التي لدينا أخبار جيدة” أجاب تشانغ يينغ هاو.
“ألن نساعد ذلك الشبح في الخارج؟” الشخص الذي شرب القهوة سأل.
“أكثر من 3000 من الأشباح ظهروا، وأكثر من ذلك قادمون بينما نتحدث ؛ 10% من مدننا تم تدميرها، ومازلت تعتقد أن هذا خبر جيد؟” فارونا سألت.
معركتهم قد بدأت.
“الأسوأ من ذلك، يمكن أن يقتل عدد قليل من الأشباح على يد الآلات، ولكن لم تكن هناك أمثلة على هزيمة نصف إله” أضاف الرئيس.
في البحر.
أخذ تشانغ يينغ هاو سحبا آخر من سيجارته وتحدث ببطء “هكذا هي الحرب، الشعور باليأس هو دائما العرض الافتتاحي، ولكن لا تغضب بسببه، ستحصل على بثور”
“أنتم جميعاً رعاياي، من الآن فصاعدا، أنتم يجب أن تطيعوا أوامري”
لم تقل فارونا شيئاً عن ذلك ولمست وجهها الأبيض الناعم.
على الرغم من أن قوتهم النارية لم تكن فعالة في قتله، إلا أن تأثير الانفجار تسبب في شعوره بألم حقيقي. فتح الوحش “ذراعيه”، وسحب الآليين المتراجعين إلى أحضانه. سس سسش سشش … كراك! خرج صوت صدأ المعدن. بمجرد أن ذهب كل الدخان الرمادي، المكونات المعدنية للآليين قد ذابت بالفعل. روور! زأر الوحش مهدداً. لكن على الجانب الآخر، عدد لا يحصى من آليين الإعتداء وقفوا ساكنين بدون تراجع. كان هذا سرب من الآليين الإعتدائيين. لم يكن أي من الآليين تحت سيطرة البشر.
تكلم الرئيس “إذن أريد أن أعرف ما تسمونه أخبارا سارة”
بعد مرور فترة غير معروفة من الوقت، انحنى الرجل اخيرا ووضع يده على سطح الماء.
“حسنا جدا، من المعلومات التي جمعناها، كان هناك على الأقل خبرين جيدين” قال تشانغ يينغ هاو.
“هل هناك معنى لفعل ذلك؟”
“أيهما؟”
في نفس الوقت.
“أولا، هم لا يعرفون كيف تعمل تقنيتنا”
كانوا يطوفون بشكل منظم ومرتب حول المكان الذي يقف فيه الرجل.
الرئيس و فارونا فكرا قليلاً وأومآ للتأكيد.
فنجان قهوته كان لا يزال يتبخر قليلا، لم تنسكب قطرة واحدة منه.
دماغ هولو الذي كان لدى نصف إله للتو كان متوهجا بالفعل، لكنه لم يكن يعرف ذلك على الإطلاق.
معركتهم قد بدأت.
تنفس تشانغ يينغ هاو بعض الدخان، متحدثا بعيون واضحة “ثانيا، هدفهم هو الحصول على هذا العالم، وليس تدميره”
بدأ الآليين هجومهم.
بواسطة :
داخل الأنقاض، الآلات أسروا وقيدوا الشبح شبه الميت.
![]()
“لا، مهمتنا هي جمع المعلومات، لمعرفة مستوى قوة هذا العالم الحقيقي، وليس لحماية الأشباح”
