الورقة الرابحة الأخيرة
“فقط أكثر قليلا” أجاب تشنغ يينغ هاو دون تغيير تعبيره، “كان ينبغي لي أن أرتب مناوشات أخرى، بهذه الطريقة كانوا سيلتزمون تماما بقتل بعضهم البعض” عزاه الرئيس قائلا “أغلبية الانصاف جرحوا بالفعل، كما قتل أكثر من بضع مئات من الاشباح، وكانت خطتك لإثارة الخلاف بينهم جيدة بالفعل لتمكينك من القيام بذلك” علق لياو شينغ أيضا “هذا صحيح، وقادة كلا الجانبين ليسوا أغبياء أيضا” “الشيء السخيف الوحيد هو، منذ بداية الحرب، لم نفعل شيئا حتى أضر بالنصف إله. استغرق الأمر أكثر من ألف من الاشباح يهاجمون في نفس الوقت ليعانوا من مثل هذه الجروح الطفيفة” الجميع صمت. كان القديس تشانغ شونغ يانغ في الوقت الحالي أقوى مزارع، وذلك باستخدام الفرصة المتاحة عندما يندمج عالمان، وكان قد وصل إلى عالم التجديد. لكن كل ما استطاع فعله هو تبادل الضربات مع نصف إله لفترة قصيرة. ثم سيخسر الانصاف كانت قوية جداً. مع المستوى الحالي الذي بلغه البشر من المزارعين، فلم يعد لديهم أي سبيل لمواجهتهم. كان هذا قمعا كاملا من جانب واحد دون أي أمل في المقاومة. الآن بما أن الأشباح و نصف إله ذهبوا في طرقهم المنفصلة، كان من المستحيل أن يسببوا المزيد من الشجار بينهم.
أجاب تشانغ يينغ هاو “لدي فكرة خافتة، ولكن سيتعين علينا الانتظار حتى يصبح يي فاي لي قويا بما يكفي للتفكير في كيفية قلب الوضع”
المدينة بأكملها كانت تحت الأنقاض.
قال لـ يي فاي لي “الاتواء المكاني جاهز، دورك”
تجولت الاشباح بحثا عن أي بشر متبقين.
أُريق الدم الأسود.
عندما يجدونهم، يجعلونهم يختارون بين الموت، أو التحول إلى شبح.
نظر إلى عدد لا يحصى من الاشباح أمامه، تنهد “أنتم الاشباح سببتم لي الكثير من الصداع، تعرفون ذلك” خلف الرجل كان هناك أكثر من 20 الإنصاف. هؤلاء الانصاف كانوا القوة الرئيسية في عالم السماء خلال هذه الحرب. كان لدى كل منهم على الأقل نوع واحد من المهارات الإلهية، ولم يتأذى أي منهم منذ بداية غزو العالم البشري. لكن الآن، جميعهم جرحوا أكثر أو أقل. لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات. بالنسبة لـ الانصاف، موت كل فرد من أقاربهم كان أمراً كبيراً.
تجاه أفعال الاشباح لم تستطع الانصاف قول أي شيء.
أجاب تشانغ يينغ هاو “لدي فكرة خافتة، ولكن سيتعين علينا الانتظار حتى يصبح يي فاي لي قويا بما يكفي للتفكير في كيفية قلب الوضع”
إذا قارنت القوة النسبية، كانوا بالفعل أقوى.
بينما كانوا غاضبين، أخذت الاشباح بضع خطوات إلى الوراء بدلا من التحرك للهجوم مرة أخرى.
لكن عندما يتعلق الأمر باصطياد العبيد، على الرغم من أن لديهم خبرة في تربية خدم البشر، فإن سرعة القبض على العبيد ونقلهم كانت لا تزال بطيئة للغاية مقارنة بالاشباح.
يي فاي لي أعلن منتصرا.
وهكذا تراكمت مشاعر الاستياء ببطء.
لم يحن الوقت بعد لفسخ إتفاقهم.
مما يؤدي إلى هذه اللحظة.
عندما توصل الجانبان إلى اتفاق، جلبا رجالهما وغادرا في اتجاهات معاكسة نحو مدن مختلفة.
في ساحة كبيرة في مكان ما بين الأنقاض.
الآلاف من الاشباح حاصروا الانصاف.
“هيا!”
وهج ذهبي من الضوء.
“القليل من الدردشة، إذا كان لديك الوقت، اذهب بسرعة وكن أقوى” قال تشانغ يينغ هاو له للتو.
كرة معدنية ذهبية نسجت برفق بين الاشباح قبل العودة.
“اللعنة!”
في ذلك الوقت فقط إندلعت ومضات مضيئة في صفوف الاشباح.
صيحات غاضبة في كل مكان.
خرج عدد لا يحصى من الضوء الشرس والحاد، يقطع الأشباح إلى لحم مفروم.
نظر إلى عدد لا يحصى من الاشباح أمامه، تنهد “أنتم الاشباح سببتم لي الكثير من الصداع، تعرفون ذلك” خلف الرجل كان هناك أكثر من 20 الإنصاف. هؤلاء الانصاف كانوا القوة الرئيسية في عالم السماء خلال هذه الحرب. كان لدى كل منهم على الأقل نوع واحد من المهارات الإلهية، ولم يتأذى أي منهم منذ بداية غزو العالم البشري. لكن الآن، جميعهم جرحوا أكثر أو أقل. لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات. بالنسبة لـ الانصاف، موت كل فرد من أقاربهم كان أمراً كبيراً.
صيحات غاضبة في كل مكان.
“اللعنة!”
بينما كانوا غاضبين، أخذت الاشباح بضع خطوات إلى الوراء بدلا من التحرك للهجوم مرة أخرى.
عندما توصل الجانبان إلى اتفاق، جلبا رجالهما وغادرا في اتجاهات معاكسة نحو مدن مختلفة.
الآن فقط، هجوم الكرة المعدنية كان لا يمكن تجنبه تماما ولا يمكن سده.
“أنا أفعل، هو سيكون ورقتنا الرابحة الأخيرة ضدّ الأشباح ونصف إله”
لم يرى الاشباح مثل هذه الهجمات من قبل فحسب، لم يكن لديهم طريقة لإيقافها.
“الاتفاق لا يزال قائما، إذا واجهنا مقاومة قوية، سيجتمع الجانبان لمحاربته”
الكرة المعدنية طفت بخفة في الهواء.
“حسن”
رجل يرتدي درعا كاملا وخوذة بيضاء أمسك الكرة بيده.
——- الحل النهائي.
نظر إلى عدد لا يحصى من الاشباح أمامه، تنهد “أنتم الاشباح سببتم لي الكثير من الصداع، تعرفون ذلك”
خلف الرجل كان هناك أكثر من 20 الإنصاف.
هؤلاء الانصاف كانوا القوة الرئيسية في عالم السماء خلال هذه الحرب.
كان لدى كل منهم على الأقل نوع واحد من المهارات الإلهية، ولم يتأذى أي منهم منذ بداية غزو العالم البشري.
لكن الآن، جميعهم جرحوا أكثر أو أقل.
لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات.
بالنسبة لـ الانصاف، موت كل فرد من أقاربهم كان أمراً كبيراً.
زأر يي فاي لي.
كان هناك عدد قليل جدا منهم.
داخل حشد الاشباح، خرج وحش بشبيه الإنسان مع البرد المنجرف من جسده.
تحت قدميه، كانت البرودة تتجمد ببطء وتتمدد على طول الارض.
الغريب، أن الأرض المتجمدة كانت في الواقع السرير للهب مشتعل.
تسببت هذه الظاهرة غير البديهية في جعل الجميع يتوخوا الحذر.
ملك شبح الصقيع المشتعل، حاكم عالم الاشباح.
كان قويا بما يكفي ليواجه أي نصف إله أو الانصاف في نفس الوقت.
حدق ملك شبح الصقيع المشتعل بإصرار في الانصاف أمامه، محاولاً كبح غضبه.
لم يحن الوقت بعد لفسخ إتفاقهم.
فكر الملك في ذلك، فتساءل بصوت مروع 『 الإله السماوي، لماذا أمرت رجالك بمهاجمة قواتي، أم أنك تريد بالفعل خرق معاهدتنا؟』
أجاب الرجل الذي يحمل الكرة المعدنية “في الحقيقة، لقد هاجمتنا قواتك فجأة بينما كنا ننقل العبيد”
تجولت الاشباح بحثا عن أي بشر متبقين.
『 هذا غير ممكن، رجالي ليسوا بهذا الغباء 』كما أنكر ملك شبح الصقيع المشتعل.
نظر إلى كل شخص هنا.
رجالك بهذا الغباء، الإله السماوي رد بصمت.
كان هذا لا يصدق تماما.
لكنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالي.
لم يرى الاشباح مثل هذه الهجمات من قبل فحسب، لم يكن لديهم طريقة لإيقافها.
لم يحن الوقت بعد لفسخ إتفاقهم.
“أنا أفعل، هو سيكون ورقتنا الرابحة الأخيرة ضدّ الأشباح ونصف إله”
كان لا يزال هناك الكثير من القوى التي لا يمكن تفسيرها في العالم البشري، ولم يتخلوا بعد عن المقاومة.
“هوه، هوه، هوه، هووه!”
التكنولوجيا البشرية كانت شيئا قيما.
كرة معدنية ذهبية نسجت برفق بين الاشباح قبل العودة.
بعد كل معركة، على الرغم من الفوز في كل مرة، لم يعثر الانصاف على جثة بشرية واحدة.
『جيد جدا، فليكن』
كان هذا لا يصدق تماما.
“أنا ذاهب لأتبول” تشانغ يينغ هاو وقف بشكل غير ملائم وغادر. واقف في مرحاض الذكور، نقع رأسه في ماء بارد قليلا ليهدأ. أضاء دماغ هولو في جيبه الصدري. تشانغ يينغ هاو تحقق منه. الرئيس أرسل له رسالة. [سمعت أنك تقابل ابنتي؟]
علاوة على ذلك، كانت عوالم أشورا وملك الوحش لا تزال مجهولة في مكان ما، في الانتظار.
“هيا!”
الإله السماوي تنهد بصمت وتحدث “لتجنب النار الصديقة مرة أخرى، تذهب أنت إلى الجنوب، ونحن سنذهب إلى الشمال، وبهذه الطريقة لن يجتمع أي منا ولن يكون هناك سوء فهم غير ضروري، ما رأيك؟”
أُريق الدم الأسود.
تردد ملك شبح شعلة الصقيع قليلاً وأجاب『سنتجه شمالاً』
صيحات غاضبة في كل مكان.
“حسن”
في ذلك الوقت فقط إندلعت ومضات مضيئة في صفوف الاشباح.
وافق الإله السماوي مباشرة.
تنفّس يي فاي لي ضباباً ملونّاً بالدماء بينما يحدّق في يده.
“الاتفاق لا يزال قائما، إذا واجهنا مقاومة قوية، سيجتمع الجانبان لمحاربته”
الشبح المحتضر قُطع رأسه.
『جيد جدا، فليكن』
لم يستطع إلا أن يحلق في الهواء بصمت.
عندما توصل الجانبان إلى اتفاق، جلبا رجالهما وغادرا في اتجاهات معاكسة نحو مدن مختلفة.
نظر إلى كل شخص هنا.
هذه المدينة المدمرة حديثا غرقت في صمت.
واصلت فارونا خط تفكير الرئيس وسألت مرة أخرى “ما يريدونه هو العالم سليما، الجميع يعرف هذا، ولكن هل يمكننا فعلا أن نفعل شيئا مع هذه الحقيقة؟”
على الجانب الآخر.
كان لا يزال هناك الكثير من القوى التي لا يمكن تفسيرها في العالم البشري، ولم يتخلوا بعد عن المقاومة.
مركز قيادة الحرب.
رجل يرتدي درعا كاملا وخوذة بيضاء أمسك الكرة بيده.
“اللعنة!”
رجالك بهذا الغباء، الإله السماوي رد بصمت.
ضرب تشانغ يينغ هاو بغضب على وجه الطاولة، مخلفا انبعاجا صغيرا على لوحة التحكم المعدنية الصلبة.
عندما يجدونهم، يجعلونهم يختارون بين الموت، أو التحول إلى شبح.
“يدك لم تؤلمك أليس كذلك؟”
“بالمقارنة مع الجحيم المتجمد، تغيير موقف العدو هو نقطة حاسمة جدا” قال لياو شينغ.
العاهلة فارونا ألقت نظرة على لوحة القيادة وسألت.
أجاب تشانغ يينغ هاو “لدي فكرة خافتة، ولكن سيتعين علينا الانتظار حتى يصبح يي فاي لي قويا بما يكفي للتفكير في كيفية قلب الوضع”
“فقط أكثر قليلا” أجاب تشنغ يينغ هاو دون تغيير تعبيره، “كان ينبغي لي أن أرتب مناوشات أخرى، بهذه الطريقة كانوا سيلتزمون تماما بقتل بعضهم البعض”
عزاه الرئيس قائلا “أغلبية الانصاف جرحوا بالفعل، كما قتل أكثر من بضع مئات من الاشباح، وكانت خطتك لإثارة الخلاف بينهم جيدة بالفعل لتمكينك من القيام بذلك”
علق لياو شينغ أيضا “هذا صحيح، وقادة كلا الجانبين ليسوا أغبياء أيضا”
“الشيء السخيف الوحيد هو، منذ بداية الحرب، لم نفعل شيئا حتى أضر بالنصف إله. استغرق الأمر أكثر من ألف من الاشباح يهاجمون في نفس الوقت ليعانوا من مثل هذه الجروح الطفيفة”
الجميع صمت.
كان القديس تشانغ شونغ يانغ في الوقت الحالي أقوى مزارع، وذلك باستخدام الفرصة المتاحة عندما يندمج عالمان، وكان قد وصل إلى عالم التجديد.
لكن كل ما استطاع فعله هو تبادل الضربات مع نصف إله لفترة قصيرة.
ثم سيخسر
الانصاف كانت قوية جداً.
مع المستوى الحالي الذي بلغه البشر من المزارعين، فلم يعد لديهم أي سبيل لمواجهتهم.
كان هذا قمعا كاملا من جانب واحد دون أي أمل في المقاومة.
الآن بما أن الأشباح و نصف إله ذهبوا في طرقهم المنفصلة، كان من المستحيل أن يسببوا المزيد من الشجار بينهم.
على الجانب الآخر.
مما يعني أنه لن يكون هناك أحد قادر على مواجهة نصف إله الآن.
في مواجهة هذا الوضع، لم يشعروا سوى بالعجز الشديد.
في مواجهة هذا الوضع، لم يشعروا سوى بالعجز الشديد.
رجالك بهذا الغباء، الإله السماوي رد بصمت.
سأل الرئيس فجأة “من قبل، قلت أن الـ نصف إله والاشباح لا يريدون تدمير هذا العالم؟”
بعد ثوان قليلة، أجاب الرئيس [إذن ماذا يحدث… مع فارونا؟]
“نعم” أجاب تشانغ يينغ هاو بشكل تعسفي.
تجولت الاشباح بحثا عن أي بشر متبقين.
كان لا يزال يفكر في ذلك.
سأل الرئيس فجأة “من قبل، قلت أن الـ نصف إله والاشباح لا يريدون تدمير هذا العالم؟”
——- الحل النهائي.
“نعم” أجاب تشانغ يينغ هاو بشكل تعسفي.
“بالمقارنة مع الجحيم المتجمد، تغيير موقف العدو هو نقطة حاسمة جدا” قال لياو شينغ.
سأل الرئيس فجأة “من قبل، قلت أن الـ نصف إله والاشباح لا يريدون تدمير هذا العالم؟”
“لكن لا يمكننا أن نستسلم ونصبح عبيدا!” قالت فارونا بغضب.
يي فاي لي قال قبل أن يغادر.
لم يرد لياو شينغ، كانت عيناه محتقنتان بالدم لأنه أجرى بسرعة عملية دماغ هولو بكلتا يديه.
زأر يي فاي لي.
عندما أنهى الرمز، زفر لياو شينغ أخيراً.
“أنا ذاهب لأتبول” تشانغ يينغ هاو وقف بشكل غير ملائم وغادر. واقف في مرحاض الذكور، نقع رأسه في ماء بارد قليلا ليهدأ. أضاء دماغ هولو في جيبه الصدري. تشانغ يينغ هاو تحقق منه. الرئيس أرسل له رسالة. [سمعت أنك تقابل ابنتي؟]
قال لـ يي فاي لي “الاتواء المكاني جاهز، دورك”
الشبح المحتضر قُطع رأسه.
يي فاي لي وضع المثلجات بالأسفل ولعق شفتيه.
خرج عدد لا يحصى من الضوء الشرس والحاد، يقطع الأشباح إلى لحم مفروم.
نظر إلى كل شخص هنا.
“أنا أعطيك فقط نصف نقاط الروح في الوقت الراهن، وإلا قد لا تكون قادرا على أخذها” قال خطاف فصل الروح.
“الإنسانية على وشك أن تتدمر، وأنا سأكون الشخصية الرئيسية للفيلم”
عندما توصل الجانبان إلى اتفاق، جلبا رجالهما وغادرا في اتجاهات معاكسة نحو مدن مختلفة.
يي فاي لي أعلن منتصرا.
المدينة بأكملها كانت تحت الأنقاض.
“القليل من الدردشة، إذا كان لديك الوقت، اذهب بسرعة وكن أقوى” قال تشانغ يينغ هاو له للتو.
تنفّس يي فاي لي ضباباً ملونّاً بالدماء بينما يحدّق في يده.
“حسنا”
الخطاف بدأ يتوهج.
يي فاي لي قال قبل أن يغادر.
عندما يجدونهم، يجعلونهم يختارون بين الموت، أو التحول إلى شبح.
واصلت فارونا خط تفكير الرئيس وسألت مرة أخرى “ما يريدونه هو العالم سليما، الجميع يعرف هذا، ولكن هل يمكننا فعلا أن نفعل شيئا مع هذه الحقيقة؟”
“أنا أفعل، هو سيكون ورقتنا الرابحة الأخيرة ضدّ الأشباح ونصف إله”
أجاب تشانغ يينغ هاو “لدي فكرة خافتة، ولكن سيتعين علينا الانتظار حتى يصبح يي فاي لي قويا بما يكفي للتفكير في كيفية قلب الوضع”
『جيد جدا، فليكن』
“أتصدقه إلى هذا الحد؟” العاهلة سألت.
يي فاي لي قال قبل أن يغادر.
“أنا أفعل، هو سيكون ورقتنا الرابحة الأخيرة ضدّ الأشباح ونصف إله”
الخطاف بدا وكأنه ينمو من يده.
“لا توجد حلول أخرى؟”
“لا توجد”
“حتى أنت لا تستطيع التفكير في شيء؟”
تنهد تشانغ يينغ هاو وقال لها “أنا لست وحشا على مستوى غو تشينغ شان، ولا رجل قاتل شرير متحور. ألا يمكن لجلالتك أن تعامل إنسان عادي مثلي بإنصاف أكثر؟”
فارونا نظرت إليه قليلاً ونقرت ذراعه برفق.
عاهلة بلد تقوم بمثل هذا التعبير ومثل هذه الإيماءات شعر نوعا ما وكأنها تغازل.
باعتبارها امرأة ناضجة في ريعان شبابها، كانت جاذبية فارونا لا يمكن إنكارها، ناهيك عن كونها ذات شهرة عالمية في شبابها.
جو الغرفة على الفور أصبح غير لائق قليلا.
كان لا يزال يفكر في ذلك.
“أنا ذاهب لأتبول”
تشانغ يينغ هاو وقف بشكل غير ملائم وغادر.
واقف في مرحاض الذكور، نقع رأسه في ماء بارد قليلا ليهدأ.
أضاء دماغ هولو في جيبه الصدري.
تشانغ يينغ هاو تحقق منه.
الرئيس أرسل له رسالة.
[سمعت أنك تقابل ابنتي؟]
المدينة بأكملها كانت تحت الأنقاض.
تنفّس تشانغ يينغ هاو بعمق وأجاب بعناية 120% إضافية “لقد تعرفنا على بعضنا البعض، والآن هي وأنا أصدقاء باحترام متبادل”
بعد ثوان قليلة، أجاب الرئيس [إذن ماذا يحدث… مع فارونا؟]
بعد ثوان قليلة، أجاب الرئيس [إذن ماذا يحدث… مع فارونا؟]
لكن عندما يتعلق الأمر باصطياد العبيد، على الرغم من أن لديهم خبرة في تربية خدم البشر، فإن سرعة القبض على العبيد ونقلهم كانت لا تزال بطيئة للغاية مقارنة بالاشباح.
خلال قراءة هذه الرسالة، شعر تشانغ يينغ هاو بعرق بارد ينزل على جبهته وظهره.
وافق الإله السماوي مباشرة.
…
يي فاي لي قال قبل أن يغادر.
جسد يي فاي لي كان مغطى بالوهج الأحمر الدامي.
على ظهر كفّه، خطاف غريب كان مربوطاً.
“حسنا”
الخطاف بدا وكأنه ينمو من يده.
في ساحة كبيرة في مكان ما بين الأنقاض.
خطاف فصل الروح.
تجولت الاشباح بحثا عن أي بشر متبقين.
“هيا!”
“فقط أكثر قليلا” أجاب تشنغ يينغ هاو دون تغيير تعبيره، “كان ينبغي لي أن أرتب مناوشات أخرى، بهذه الطريقة كانوا سيلتزمون تماما بقتل بعضهم البعض” عزاه الرئيس قائلا “أغلبية الانصاف جرحوا بالفعل، كما قتل أكثر من بضع مئات من الاشباح، وكانت خطتك لإثارة الخلاف بينهم جيدة بالفعل لتمكينك من القيام بذلك” علق لياو شينغ أيضا “هذا صحيح، وقادة كلا الجانبين ليسوا أغبياء أيضا” “الشيء السخيف الوحيد هو، منذ بداية الحرب، لم نفعل شيئا حتى أضر بالنصف إله. استغرق الأمر أكثر من ألف من الاشباح يهاجمون في نفس الوقت ليعانوا من مثل هذه الجروح الطفيفة” الجميع صمت. كان القديس تشانغ شونغ يانغ في الوقت الحالي أقوى مزارع، وذلك باستخدام الفرصة المتاحة عندما يندمج عالمان، وكان قد وصل إلى عالم التجديد. لكن كل ما استطاع فعله هو تبادل الضربات مع نصف إله لفترة قصيرة. ثم سيخسر الانصاف كانت قوية جداً. مع المستوى الحالي الذي بلغه البشر من المزارعين، فلم يعد لديهم أي سبيل لمواجهتهم. كان هذا قمعا كاملا من جانب واحد دون أي أمل في المقاومة. الآن بما أن الأشباح و نصف إله ذهبوا في طرقهم المنفصلة، كان من المستحيل أن يسببوا المزيد من الشجار بينهم.
زأر يي فاي لي.
“أشعر… بالقوة، كما لم أشعر من قبل!”
أُريق الدم الأسود.
“أنا ذاهب لأتبول” تشانغ يينغ هاو وقف بشكل غير ملائم وغادر. واقف في مرحاض الذكور، نقع رأسه في ماء بارد قليلا ليهدأ. أضاء دماغ هولو في جيبه الصدري. تشانغ يينغ هاو تحقق منه. الرئيس أرسل له رسالة. [سمعت أنك تقابل ابنتي؟]
الشبح المحتضر قُطع رأسه.
خلال قراءة هذه الرسالة، شعر تشانغ يينغ هاو بعرق بارد ينزل على جبهته وظهره.
الارواح من الضوء خرجت من جسد الشبح كما تم امتصاصها في خطاف فصل الروح.
نظر إلى عدد لا يحصى من الاشباح أمامه، تنهد “أنتم الاشباح سببتم لي الكثير من الصداع، تعرفون ذلك” خلف الرجل كان هناك أكثر من 20 الإنصاف. هؤلاء الانصاف كانوا القوة الرئيسية في عالم السماء خلال هذه الحرب. كان لدى كل منهم على الأقل نوع واحد من المهارات الإلهية، ولم يتأذى أي منهم منذ بداية غزو العالم البشري. لكن الآن، جميعهم جرحوا أكثر أو أقل. لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات. بالنسبة لـ الانصاف، موت كل فرد من أقاربهم كان أمراً كبيراً.
الخطاف بدأ يتوهج.
“اللعنة!”
قوة خفية تدفقت من الخطاف إلى جسد يي فاي لي.
الآن فقط، هجوم الكرة المعدنية كان لا يمكن تجنبه تماما ولا يمكن سده.
“هوه، هوه، هوه، هووه!”
سأل الرئيس فجأة “من قبل، قلت أن الـ نصف إله والاشباح لا يريدون تدمير هذا العالم؟”
الرياح الغير مرئية إنجرفت حول جسد يي فاي لي.
جسد يي فاي لي كان مغطى بالوهج الأحمر الدامي.
لم يستطع إلا أن يحلق في الهواء بصمت.
علاوة على ذلك، كانت عوالم أشورا وملك الوحش لا تزال مجهولة في مكان ما، في الانتظار.
“أشعر… بالقوة، كما لم أشعر من قبل!”
وافق الإله السماوي مباشرة.
تنفّس يي فاي لي ضباباً ملونّاً بالدماء بينما يحدّق في يده.
بعد ثوان قليلة، أجاب الرئيس [إذن ماذا يحدث… مع فارونا؟]
ظهر الخطاف المعدني في يده اليسرى وتغير لونه ليصبح ملونًا بالدماء.
بعد ثوان قليلة، أجاب الرئيس [إذن ماذا يحدث… مع فارونا؟]
“أنا أعطيك فقط نصف نقاط الروح في الوقت الراهن، وإلا قد لا تكون قادرا على أخذها” قال خطاف فصل الروح.
تجولت الاشباح بحثا عن أي بشر متبقين.
“شكرا لك، من الجيد أنك هنا”
يي فاي لي كان لا يزال خائفا بعض الشيء، “جهاز تحويل نقاط الروح الذي أعطتني إياه الاخت بالاسم وحشيا جدا، إذا لم أكن رجل شرير قاتل، كنت سأموت من طغيان نقاط روح الشبح”
“بغض النظر عن ذلك، فإن قدرتك على استخدام نقاط الروح الآن هو شيء جيد” قال خطاف فصل الروح.
“أشعر بأنني يمكن أن أربح ضد الأشباح الطبيعيين الآن”
“هذا لا يزال بعيدا بما فيه الكفاية، فالحالة تزداد سوءا فسوءا، عليك أن تصبح أقوى وأسرع”
“أعرف”
نظر إلى عدد لا يحصى من الاشباح أمامه، تنهد “أنتم الاشباح سببتم لي الكثير من الصداع، تعرفون ذلك” خلف الرجل كان هناك أكثر من 20 الإنصاف. هؤلاء الانصاف كانوا القوة الرئيسية في عالم السماء خلال هذه الحرب. كان لدى كل منهم على الأقل نوع واحد من المهارات الإلهية، ولم يتأذى أي منهم منذ بداية غزو العالم البشري. لكن الآن، جميعهم جرحوا أكثر أو أقل. لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات. بالنسبة لـ الانصاف، موت كل فرد من أقاربهم كان أمراً كبيراً.
بواسطة :
في ساحة كبيرة في مكان ما بين الأنقاض.
![]()
أُريق الدم الأسود.
