Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s Apocalypse Online 572

لم تعد تبكي

لم تعد تبكي

شرحت واجهة إله الحرب باختصار.
[الأشياء التي تسمى المهارات السببية تتجاوز كل الأشياء، متجاوزة بشكل مباشر الحد الزمني والمكاني لإحداث ‘التأثير’ بشكل مباشر، وتتبع خلال ‘السبب’ وتغير الأشياء عند المصدر، وتغيير التدفق الطبيعي لتراكم احتمال حدوث شيء ما حتى تتحقق النتيجة التي تريدها في النهاية] (1)

تراجع غو تشينغ شان عن طاقته الروحية الصاعقة، نقر حقيبة مخزونه وأخرج حبة عالية المستوى لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها على الفور.

“… المهارات السببية … لذا ذلك ما هي عليه”

“من أجل السلامة، نحن بحاجة إلى العودة إلى مدينة المد والجزر أولا!” صرخت لـ غو تشينغ شان.

[هل تفهم معنى المهارات من هذا النوع الآن؟] واجهة إله الحرب سألت.

أمامهم.

“ليس حقا” أجاب غو تشينغ شان بأمانة.

في هذا الوقت، غو تشينغ شان توقف.

كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مصطلح “المهارة السببية”.

أخذت لورا نفسا عميقا، مما أجبرها على تهدئة عواطفها.

[فكر في الأمر ببطء]

كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مصطلح “المهارة السببية”.

بقول ذلك، واجهة إله الحرب تجاهلته مؤقتاً.

كما أنهت أشكال الحياة القديمة التعامل مع الوحش الهارب وبدأت تعود بسرعة.

في ذلك الوقت، صرخ أحد الحراس.

كما أنهت أشكال الحياة القديمة التعامل مع الوحش الهارب وبدأت تعود بسرعة.

“انظروا! أشباح الانتروبي قادمة!”

مما يعني أنني سأضطر لإنهاء هذه المعركة خلال 12 نفسًا!

غو تشينغ شان ترك الفكرة وراءه في الوقت الحالي ونظر إلى السماء.

“اتركهم لي”

أشباح الإنتروبي التي عبرت الحاجز قبل كانت الآن كلها تتجه نحو فرقتهم.

في ذلك الوقت، صرخ أحد الحراس.

“اتركهم لي”

“احموا سموها!” أجاب الحراس جميعا.

غو تشينغ شان أعلن ذلك.

كانت إيليا محاربة طويلة ونحيلة ترتدي درعا أزرق ساطعا، بما في ذلك خوذة، مما جعل من المستحيل رؤية وجهها في الوقت الراهن.

طاقته الروحيه تغلي مع عنصر البرق، اغرسها في مصفوفة السيف تايي.

“آه؟”

في لحظات قليلة، بدأ البرق يتدفق من سيف جبل المسارات الستة العظيم في السماء.

الفرس الأسود اندفع بسرعة للأمام.

مما أدى أيضا بأن تمتلئ عاصفة السيف بأقواس البرق.

“ليس حقا” أجاب غو تشينغ شان بأمانة.

البرق!

صُدمت لورا لفترة وجيزة.

الأداة الأكثر موثوقية للعقاب في هذا العالم، كما وضعت من قبل الآلهة!

الأميرة مازالت صغيرة جداً، لا أعلم إن كانت ستستطيع تحمل عبء المملكة. لكن لا توجد طريقة أخرى الآن. ‏ “أعرف، أنا فقط …” ‏ كانت دموع لورا لا تزال تنهمر، غير قادرة على السيطرة على نفسها. ‏ بعد ذلك، نظرتها مرت عبر السهول. ‏ فرس أسود كان يركض عبره بسرعات عالية. ‏ كان الراكب لا يزال غير راض عن سرعته وحث بصوت عال “ها!” ‏ كان يحمل سيفاً في يده. ‏ كان يتجه إلى جيش الأشباح على الجانب الآخر من السهول … يتجه مباشرة إلى الأمام. ‏ صُعقت لورا لفترة وجيزة عندما رأت ذلك. ‏ ثم ظهرت بعض الذكريات في ذهنها. ‏ “أنا معتاد على حياة مثل هذه، وأيضا … كون المرء يتيما له فوائده” قال ذات مرة. ‏ “ما هي الفوائد؟” ‏ “عندما نموت، لن نقلق بشأن كثرة الناس الذين يبكون لأجلنا” ‏ “مانوع هذه الفائدة؟” ‏ “ألا تعتقدي أنها فائدة؟ عندما ترى الآخرين يشعرون بالحزن بسببك، لن تشعر إلا بمزيد من الحزن، لكننا متفوقون لأننا نستطيع تجنب ذلك تماما” ‏ “هل هذا حقا متفوق؟” ‏ “بالطبع” ‏ لم تستطع لورا إلا أن تهزّ رأسها.

جنبًا إلى جنب مع سيف جبل المسارات الستة العظيم المضاد للقانون، زادت قوة البرق بشكل كبير!

[المهارة الإلهية — انكماش الأرض: حدد أي موقع ضمن النطاق أو من خلال الغلق على وجود العدو، وتجاوز قيود الفضاء باستخدام تقنية حركة خاصة وتظهر مباشرة في الموقع المستهدف] [المدى الفعال: مدى رؤيتك الداخلية]

كانت جميع أشباح الانتروبي حساسة للغاية، بمجرد أن لاحظوا وجود البرق، استداروا على الفور للهرب.

شا–

السماء تنقشع بسرعة.

أشكال الحياة القديمة تناثرت بسرعة لحماية هذه المنطقة.

تراجع غو تشينغ شان عن طاقته الروحية الصاعقة، نقر حقيبة مخزونه وأخرج حبة عالية المستوى لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها على الفور.

“… المهارات السببية … لذا ذلك ما هي عليه”

أمامهم.

عضّت شفتيها، توقفت عن النظر إليه وأومأت إلى إيليا.

بقية جيش الأشباح كانت قد تخلت بالفعل عن مهاجمة المدينة وكانوا بدلا من ذلك يتوجهون مباشرة إلى فرقتهم الصغيرة.

مما أدى أيضا بأن تمتلئ عاصفة السيف بأقواس البرق.

ألقى غو تشينغ شان نظرة على مصفوفة السيوف في السماء.

“لا يمكن لبلد أن يبقى بدون حاكم ليوم واحد، لورا”

كانت مصفوفة السيوف في أقوى حالاتها حاليا.

“ليس حقا” أجاب غو تشينغ شان بأمانة.

بعد حوالي 12 نفسا، ستنفد الطاقة من [مصفوفة السيف تايي] وتختفي تماما.

بالتفكير في الأمر أكثر فأكثر، نسيت لورا حزنها ببطء.

مما يعني أنني سأضطر لإنهاء هذه المعركة خلال 12 نفسًا!

ركعت إيليا على الفور على ركبة واحدة، راكعة أمام لورا.

غو تشينغ شان قرر مساره.

شرحت واجهة إله الحرب باختصار. [الأشياء التي تسمى المهارات السببية تتجاوز كل الأشياء، متجاوزة بشكل مباشر الحد الزمني والمكاني لإحداث ‘التأثير’ بشكل مباشر، وتتبع خلال ‘السبب’ وتغير الأشياء عند المصدر، وتغيير التدفق الطبيعي لتراكم احتمال حدوث شيء ما حتى تتحقق النتيجة التي تريدها في النهاية] (1)

وضع لورا على ظهر الفرس الأسود، صرخ “الجميع، احموا الأميرة!”

كانت إيليا محاربة طويلة ونحيلة ترتدي درعا أزرق ساطعا، بما في ذلك خوذة، مما جعل من المستحيل رؤية وجهها في الوقت الراهن.

“احموا سموها!” أجاب الحراس جميعا.

“اتركهم لي”

حثوا خيولهم إلى الأمام، اقتربوا بسرعة من الفرس الأسود وأحاطوه لحماية لورا.

كانت جميع أشباح الانتروبي حساسة للغاية، بمجرد أن لاحظوا وجود البرق، استداروا على الفور للهرب.

قفز غو تشينغ شان من على ظهر الفرس وذهب إلى السماء.

بعد حوالي 12 نفسا، ستنفد الطاقة من [مصفوفة السيف تايي] وتختفي تماما.

امتطى عاصفة سيفه في الاعلى، قام بتنشيط المهارة الإلهية!

“لست متأكدة” أجابت لورا.

[المهارة الإلهية — انكماش الأرض: حدد أي موقع ضمن النطاق أو من خلال الغلق على وجود العدو، وتجاوز قيود الفضاء باستخدام تقنية حركة خاصة وتظهر مباشرة في الموقع المستهدف]
[المدى الفعال: مدى رؤيتك الداخلية]

“لورا، من اليوم فصاعداً، ستكونين صاحبة السيادة الوحيدة لمملكة طائر العليق” أعلنت إيليا بصوت منخفض.

في الماضي، على نهر غيمة الشيطان، بسرقة مزهرية تيانما من الملك القديس تيانما المرئي، الجنية باي هوا ذات مرة عبرت النهر بأكمله في غمضة عين وضربتهم بعيدا بلكمة واحدة.

والآن، بينما كان غو تشينغ شان داخل عاصفة السيف التي بدأت تشكل إعصارًا، استخدم نفس المهارة الإلهية.

اختفى —

ثم ظهر فجأة بين جيش الأشباح.

“آه، المعركة لم تنتهِ بعد!”

معه كعين العاصفة، سقطت نظرة غو تشينغ شان على ملايين الأشباح من حوله بينما كان يتمتم.

مهارة [إله الحب لهب النجم] الفريدة، [قهر] تم تنشيطها مرة أخرى.

جيش الأشباح صرخ وهم يقفزون نحوه.

في لحظات قليلة، كان الإعصار قد وصل إلى ذروته، مبعثر في كل الاتجاهات.

سويش.
سويش.
سويش.

تقدم غو تشينغ شان بسرعة للأمام مع الإعصار، محيا جيش الأشباح من على وجه الأرض كما فعل.

فقط هكذا، هو الوحيد الذي واجه الملايين.

الأشباح تم القضاء عليها بالكامل تقريبا.

في نفس الوقت، أرسل غو تشينغ شان قليلا من الرياح نحو مدينة المد والجزر.

طارت بصمت.

سرعان ما لاحظ مدينة المد والجزر.

ظهرت شخصية زرقاء ساطعة على سور المدينة.

—– أخبرهم أن ينتظروا الرياح كإشارة، وأخيراً قد أتت!

كانت الشخصية الزرقاء الساطعة تنظر بعناية إلى حالة المعركة في السهول.

امتطى عاصفة سيفه في الاعلى، قام بتنشيط المهارة الإلهية!

منذ أن أنهت نداء إستدعاء طائر العليق كانت تنتظر وصول الرياح.

شرحت واجهة إله الحرب باختصار. [الأشياء التي تسمى المهارات السببية تتجاوز كل الأشياء، متجاوزة بشكل مباشر الحد الزمني والمكاني لإحداث ‘التأثير’ بشكل مباشر، وتتبع خلال ‘السبب’ وتغير الأشياء عند المصدر، وتغيير التدفق الطبيعي لتراكم احتمال حدوث شيء ما حتى تتحقق النتيجة التي تريدها في النهاية] (1)

شهدت كل شيء.

كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مصطلح “المهارة السببية”.

جيش الأشباح الذي كان شرسا ومخيفا تم تخفيضه الآن إلى ظل ما كان عليه سابقا، وترك فرق صغيرة ومتناثرة في جميع الأنحاء.

“حسناً”

حتى تلك الفرق كانت تتدافع للهروب.

بمجرد أن يعيدوا تنظيم أنفسهم ويتلقوا تعزيزات من أشباح الانتروبي التي لا حصر لها في السماء، من المحتمل أن يشنوا هجوما آخر على مدينة المد والجزر.

“الوقت الآن! سنقوم بهجوم مضاد!”
“ليهاجم الجميع!”

“لست متأكدة” أجابت لورا.

أمرت الشخصية الزرقاء الساطعة.

ارتبكت إيليا “كان هذا الهجوم الذي شنه الآن غير معقول على الإطلاق، ولا يتناسب مع قوته على الإطلاق. كنت أعتقد أنه دفع ثمنا كبيرا لاستخدامه مرة واحدة فقط، لماذا يندفع إلى الأمام مرة أخرى الآن؟”

قفزت بضع عشرات من أشكال الحياة القديمة الشبيهة بالجبال من المدينة، هبطت على السهول مع “ثود” ضخم.

[هل تفهم معنى المهارات من هذا النوع الآن؟] واجهة إله الحرب سألت.

“من أجل عالم الآلهة”
جميعهم زأرو.

“آه …”

سرعان ما اتجهوا نحو مجموعات صغيرة متناثرة من الأشباح وهاجموا بكل ما لديهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 إدعم الموقع لضمان إستمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

قفزت الشخصية الزرقاء الساطعة برفق وتجاوزت ساحة المعركة بأكملها، متجهة نحو الجزء الخلفي من السهول.

هناك، كانت مجموعة صغيرة من الخيول تقترب منها مع فرس أسود محمي في الوسط.

هناك، كانت مجموعة صغيرة من الخيول تقترب منها مع فرس أسود محمي في الوسط.

حتى تلك الفرق كانت تتدافع للهروب.

في هذا الوقت، غو تشينغ شان توقف.

السماء تنقشع بسرعة.

وكذلك الرياح.

كانت إيليا محاربة طويلة ونحيلة ترتدي درعا أزرق ساطعا، بما في ذلك خوذة، مما جعل من المستحيل رؤية وجهها في الوقت الراهن.

مصفوفة السيف تايي قد انتهت وقريباً ستنتهي المعركة.

سمعت إيليا ذلك، أرسلت إشارات إلى الجميع.

عادت ثلاثة سيوف طائرة من السماء أعلاه، حلقت حوله مرتين قبل أن تختفي في الفراغ خلفه.

جيش الأشباح الذي كان شرسا ومخيفا تم تخفيضه الآن إلى ظل ما كان عليه سابقا، وترك فرق صغيرة ومتناثرة في جميع الأنحاء.

كل شيء سار كما خطط له.

هذا صحيح، الأب قتل على يد تريست باستخدام وسائل دنيئة بينما كان على حين غرة. أمي أيضاً لم تعد هنا. وأخي أيضاً. الآن، أنا آخر شخص متبقي من العائلة الملكية. أنا. وحيدة.

غو تشينغ شان استدار ونظر خلفه.

أعلنت “من اليوم فصاعداً، لن أبكي بعد الآن” “سأقود شعبي للفوز على كل الأعداء في طريقنا” “سأحمي بلدي، أرضي، رعاياي وكلّ شيء لهم” “أنا! أنا إمبراطورة طائر العليق!”

استقبلت صقيع الليل البارد إيليا لورا وكانت تتجه حاليا نحوه.

امتطى عاصفة سيفه في الاعلى، قام بتنشيط المهارة الإلهية!

التقى الجانبان.

“اتركهم لي”

كما أنهت أشكال الحياة القديمة التعامل مع الوحش الهارب وبدأت تعود بسرعة.

غو تشينغ شان قرر مساره.

في النهاية تم لم شمل الجميع.

الفرس الأسود اندفع بسرعة للأمام.

كانت إيليا محاربة طويلة ونحيلة ترتدي درعا أزرق ساطعا، بما في ذلك خوذة، مما جعل من المستحيل رؤية وجهها في الوقت الراهن.

ركعت إيليا على الفور على ركبة واحدة، راكعة أمام لورا.

“من أجل السلامة، نحن بحاجة إلى العودة إلى مدينة المد والجزر أولا!” صرخت لـ غو تشينغ شان.

“لقد نفذت إرادتك، جلالتك”

“فهمت، اذهبي انتِ أولا، وأنا سآتي قريبا كذلك” رد غو تشينغ شان.

تراجع غو تشينغ شان عن طاقته الروحية الصاعقة، نقر حقيبة مخزونه وأخرج حبة عالية المستوى لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها على الفور.

كانت نظراته مقفلة في الجزء الخلفي من السهول.

“جلالتك الملكية!”

كان عدد قليل من قائدي الأشباح الضخام على وجه الخصوص على الجانب الآخر من السهول، يصرخون ويشتمون أثناء حشد قواتهم مرة أخرى.

في لحظات قليلة، بدأ البرق يتدفق من سيف جبل المسارات الستة العظيم في السماء.

بمجرد أن يعيدوا تنظيم أنفسهم ويتلقوا تعزيزات من أشباح الانتروبي التي لا حصر لها في السماء، من المحتمل أن يشنوا هجوما آخر على مدينة المد والجزر.

هناك، كانت مجموعة صغيرة من الخيول تقترب منها مع فرس أسود محمي في الوسط.

“لورا”

جنبًا إلى جنب مع سيف جبل المسارات الستة العظيم المضاد للقانون، زادت قوة البرق بشكل كبير!

“آه؟”

صُدمت لورا لفترة وجيزة.

“دعيني أستعير فرسك قليلاً”

حتى تلك الفرق كانت تتدافع للهروب.

“حسناً”

غو تشينغ شان أعلن ذلك.

قفزت لورا من على الفرس الأسود وقادته أمام غو تشينغ شان.

تنهدت إيليا وتكلمت “لورا، هدئي من روعك”

“غو تشينغ شان، ماذا تخطط؟” سألت لورا، قلقة.

كان على لورا الآن أن تواجه الحقيقة القاسية.

“مجرد بعض التفاصيل البسيطة، يمكنكِ العودة إلى المدينة أولا، سألحق بكِ قريبا جدا” ابتسم غو تشينغ شان ولمس رأسها بلطف.

سمعت إيليا ذلك، أرسلت إشارات إلى الجميع.

ثم قفز على الفرس.

“حسناً”

سأل الفرس الاسود “أأنت في عجلة من أمرك، أم أنك ستقاتل؟”

“غو تشينغ شان، ماذا تخطط؟” سألت لورا، قلقة.

أشار غو تشينغ شان إلى مؤخرة السهول، في جيش الأشباح الذي يتجمع ببطء “سنقاتل”

صُدمت لورا لفترة وجيزة.

شا–

كان على لورا الآن أن تواجه الحقيقة القاسية.

الفرس الأسود اندفع بسرعة للأمام.

البرق!

“ماذا يريد أن يفعل؟” إيليا لم تستطع إلا أن تسأل.

حقا … أي نوع من التفوق يفترض أن يكون؟ وأيضاً—– إنه وحيد الآن، ما الذي يعطيه الشجاعة ليتجه مباشرة نحو الملايين المتبقية من الأشباح؟ لقد استخدم سيفه بالفعل، لا يجب أن يبقى شيء ليستخدمه ضدّهم!

“لست متأكدة” أجابت لورا.

البرق!

ارتبكت إيليا “كان هذا الهجوم الذي شنه الآن غير معقول على الإطلاق، ولا يتناسب مع قوته على الإطلاق. كنت أعتقد أنه دفع ثمنا كبيرا لاستخدامه مرة واحدة فقط، لماذا يندفع إلى الأمام مرة أخرى الآن؟”

“لقد نفذت إرادتك، جلالتك”

الآخرون أيضاً كان لديهم شكوكهم الخاصة.

شرحت واجهة إله الحرب باختصار. [الأشياء التي تسمى المهارات السببية تتجاوز كل الأشياء، متجاوزة بشكل مباشر الحد الزمني والمكاني لإحداث ‘التأثير’ بشكل مباشر، وتتبع خلال ‘السبب’ وتغير الأشياء عند المصدر، وتغيير التدفق الطبيعي لتراكم احتمال حدوث شيء ما حتى تتحقق النتيجة التي تريدها في النهاية] (1)

أجابت لورا مرة أخرى “أنا لا أعرف أيضا، لكني أثق به – سننتظره هنا”

“… المهارات السببية … لذا ذلك ما هي عليه”

سمعت إيليا ذلك، أرسلت إشارات إلى الجميع.

الأميرة مازالت صغيرة جداً، لا أعلم إن كانت ستستطيع تحمل عبء المملكة. لكن لا توجد طريقة أخرى الآن. ‏ “أعرف، أنا فقط …” ‏ كانت دموع لورا لا تزال تنهمر، غير قادرة على السيطرة على نفسها. ‏ بعد ذلك، نظرتها مرت عبر السهول. ‏ فرس أسود كان يركض عبره بسرعات عالية. ‏ كان الراكب لا يزال غير راض عن سرعته وحث بصوت عال “ها!” ‏ كان يحمل سيفاً في يده. ‏ كان يتجه إلى جيش الأشباح على الجانب الآخر من السهول … يتجه مباشرة إلى الأمام. ‏ صُعقت لورا لفترة وجيزة عندما رأت ذلك. ‏ ثم ظهرت بعض الذكريات في ذهنها. ‏ “أنا معتاد على حياة مثل هذه، وأيضا … كون المرء يتيما له فوائده” قال ذات مرة. ‏ “ما هي الفوائد؟” ‏ “عندما نموت، لن نقلق بشأن كثرة الناس الذين يبكون لأجلنا” ‏ “مانوع هذه الفائدة؟” ‏ “ألا تعتقدي أنها فائدة؟ عندما ترى الآخرين يشعرون بالحزن بسببك، لن تشعر إلا بمزيد من الحزن، لكننا متفوقون لأننا نستطيع تجنب ذلك تماما” ‏ “هل هذا حقا متفوق؟” ‏ “بالطبع” ‏ لم تستطع لورا إلا أن تهزّ رأسها.

أشكال الحياة القديمة تناثرت بسرعة لحماية هذه المنطقة.

ألقى غو تشينغ شان نظرة على مصفوفة السيوف في السماء.

“لقد نفذت إرادتك، جلالتك”

نزعت إيليا قناعها وأبدت ابتسامة مشجعة.

صُدمت لورا لفترة وجيزة.

بعد حوالي 12 نفسا، ستنفد الطاقة من [مصفوفة السيف تايي] وتختفي تماما.

ابتسمت إيليا بصمت.

“جلالتك الملكية!”

“لا يمكن لبلد أن يبقى بدون حاكم ليوم واحد، لورا”

“أنا مستعدة”

“آه …”

“… المهارات السببية … لذا ذلك ما هي عليه”

كان على لورا الآن أن تواجه الحقيقة القاسية.

“ماذا يريد أن يفعل؟” إيليا لم تستطع إلا أن تسأل.

هذا صحيح، الأب قتل على يد تريست باستخدام وسائل دنيئة بينما كان على حين غرة.
أمي أيضاً لم تعد هنا.
وأخي أيضاً.
الآن، أنا آخر شخص متبقي من العائلة الملكية.
أنا.
وحيدة.

“آه …”

اندفع حزنا لا يوصف الى رأسها وملأ جسدها.

[هل تفهم معنى المهارات من هذا النوع الآن؟] واجهة إله الحرب سألت.

هزّت لورا رأسها لكنها لم تعد قادرة على السيطرة على مشاعرها.

“اتركهم لي”

دموعها تدفقت.

امتطى عاصفة سيفه في الاعلى، قام بتنشيط المهارة الإلهية!

تنهدت إيليا وتكلمت “لورا، هدئي من روعك”

كما أنهت أشكال الحياة القديمة التعامل مع الوحش الهارب وبدأت تعود بسرعة.

الأميرة مازالت صغيرة جداً، لا أعلم إن كانت ستستطيع تحمل عبء المملكة.
لكن لا توجد طريقة أخرى الآن.

“أعرف، أنا فقط …”

كانت دموع لورا لا تزال تنهمر، غير قادرة على السيطرة على نفسها.

بعد ذلك، نظرتها مرت عبر السهول.

فرس أسود كان يركض عبره بسرعات عالية.

كان الراكب لا يزال غير راض عن سرعته وحث بصوت عال “ها!”

كان يحمل سيفاً في يده.

كان يتجه إلى جيش الأشباح على الجانب الآخر من السهول … يتجه مباشرة إلى الأمام.

صُعقت لورا لفترة وجيزة عندما رأت ذلك.

ثم ظهرت بعض الذكريات في ذهنها.

“أنا معتاد على حياة مثل هذه، وأيضا … كون المرء يتيما له فوائده” قال ذات مرة.

“ما هي الفوائد؟”

“عندما نموت، لن نقلق بشأن كثرة الناس الذين يبكون لأجلنا”

“مانوع هذه الفائدة؟”

“ألا تعتقدي أنها فائدة؟ عندما ترى الآخرين يشعرون بالحزن بسببك، لن تشعر إلا بمزيد من الحزن، لكننا متفوقون لأننا نستطيع تجنب ذلك تماما”

“هل هذا حقا متفوق؟”

“بالطبع”

لم تستطع لورا إلا أن تهزّ رأسها.

ركعت إيليا على الفور على ركبة واحدة، راكعة أمام لورا.

حقا …
أي نوع من التفوق يفترض أن يكون؟
وأيضاً—–
إنه وحيد الآن، ما الذي يعطيه الشجاعة ليتجه مباشرة نحو الملايين المتبقية من الأشباح؟
لقد استخدم سيفه بالفعل، لا يجب أن يبقى شيء ليستخدمه ضدّهم!

كما أنهت أشكال الحياة القديمة التعامل مع الوحش الهارب وبدأت تعود بسرعة.

بالتفكير في الأمر أكثر فأكثر، نسيت لورا حزنها ببطء.

كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يسمع فيها مصطلح “المهارة السببية”.

عضّت شفتيها، توقفت عن النظر إليه وأومأت إلى إيليا.

تنهدت إيليا وتكلمت “لورا، هدئي من روعك”

“أنا مستعدة”

أمرت الشخصية الزرقاء الساطعة.

حتى عندما كانت دموعها لا تزال تذرف، اكّدت ذلك بإدانة.

“آه …”

ركعت إيليا على الفور على ركبة واحدة، راكعة أمام لورا.

مما أدى أيضا بأن تمتلئ عاصفة السيف بأقواس البرق.

بعد ذلك، جميع حراس طائر العليق نزلوا عن خيولهم وانحنوا أيضا حول لورا.

جنبًا إلى جنب مع سيف جبل المسارات الستة العظيم المضاد للقانون، زادت قوة البرق بشكل كبير!

“لورا، من اليوم فصاعداً، ستكونين صاحبة السيادة الوحيدة لمملكة طائر العليق” أعلنت إيليا بصوت منخفض.

بقية جيش الأشباح كانت قد تخلت بالفعل عن مهاجمة المدينة وكانوا بدلا من ذلك يتوجهون مباشرة إلى فرقتهم الصغيرة.

“جلالتك الملكية!”

شهدت كل شيء.

كان الحراس ينحنون ويتحدثون في مراسم رسمية.

بالتفكير في الأمر أكثر فأكثر، نسيت لورا حزنها ببطء.

لورا نظرت في الأرجاء إلى حراسها ثم إلى إيليا.

تراجع غو تشينغ شان عن طاقته الروحية الصاعقة، نقر حقيبة مخزونه وأخرج حبة عالية المستوى لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها على الفور.

نزعت إيليا قناعها وأبدت ابتسامة مشجعة.

كل شيء سار كما خطط له.

أخذت لورا نفسا عميقا، مما أجبرها على تهدئة عواطفها.

كانت جميع أشباح الانتروبي حساسة للغاية، بمجرد أن لاحظوا وجود البرق، استداروا على الفور للهرب.

ثم ألقت نظرة على الشخص الموجود على الفرس الأسود.

تراجع غو تشينغ شان عن طاقته الروحية الصاعقة، نقر حقيبة مخزونه وأخرج حبة عالية المستوى لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها على الفور.

مسحت الدموع من وجهها.

ابتسمت إيليا بصمت.

بينما كانت تحت حماية أكثر من اثني عشر شكل من أشكال الحياة القديمة، أمام رعاياها في مملكة طائر العليق، استعادت لورا رباطة جأشها.

“لست متأكدة” أجابت لورا.

أعلنت “من اليوم فصاعداً، لن أبكي بعد الآن”
“سأقود شعبي للفوز على كل الأعداء في طريقنا”
“سأحمي بلدي، أرضي، رعاياي وكلّ شيء لهم”
“أنا! أنا إمبراطورة طائر العليق!”

جيش الأشباح الذي كان شرسا ومخيفا تم تخفيضه الآن إلى ظل ما كان عليه سابقا، وترك فرق صغيرة ومتناثرة في جميع الأنحاء.

ملاحظة:
(1) المهارات السببية: المهارات السببية هي، كما يقترح الفصل، المهارات التي ستجلب دائما “التأثير” المذكور في المهارة، التي يسببها “سبب” يبدو غير مرتبط. ومن الأمثلة الجيدة على هذه المهارة “عيون الموت الغامضة” التي يمتلكها توهنو شيكي وريوغي شيكي من كون المصير، حيث “التأثير” هو الموت، و “السبب” هو قطع خطوط موتهما. كون المصير بأكمله مليء بالقدرات مثل هذه، إذا كان أي شخص على دراية بها.

بمجرد أن يعيدوا تنظيم أنفسهم ويتلقوا تعزيزات من أشباح الانتروبي التي لا حصر لها في السماء، من المحتمل أن يشنوا هجوما آخر على مدينة المد والجزر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 إدعم الموقع لضمان إستمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

في هذا الوقت، غو تشينغ شان توقف.

منذ أن أنهت نداء إستدعاء طائر العليق كانت تنتظر وصول الرياح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط