الطفل المحروق يخاف من النار
الفرس الأسود كان يجري بأقصى سرعته.
قوة مصفوفة السيف تايي المضاعفة 32 مرة أصابت الخوف في جوهرهم.
غو تشينغ شان جلس على ظهر الفرس يراقب جيش الأشباح أمامه.
هلال أزرق فاتح ضخم مغطى بطبقة رقيقة من البرق ضرب من الأعلى.
ركض شبحان بطول حوالي 7-8 أمتار ذهابا وإيابا، حثا القوات المتناثرة على التجمع مرة أخرى.
ترك هذا النوع من الرياح المشبعة بالسيوف جرحا عميقا في عقولهم.
مع وجود الأسلحة في أيديهم، قتلوا كل شبح أو عائد رفض الاستماع لأوامرهم.
المهارة الإلهية، [انكماش الأرض]! استدارت شانو في الهواء، وقطعت سيفها على شبح الانتروبي الهارب.
تحت هذا الإقناع القوي، توقفت الأشباح عن القلق واتبعت بسرعة أوامر رئيسهم.
تحت هذا الإقناع القوي، توقفت الأشباح عن القلق واتبعت بسرعة أوامر رئيسهم.
على هذا المعدل، بقليل من الوقت، فإن قوات الأشباح ستعيد تنظيم نفسها في جيش.
أدار الفرس وعاد الى مدينة المد والجزر.
على الرغم من أن أعدادهم قد تم ذبحها بشكل كبير مقارنة مع السابق، إلا أن الجيش المتبقي لا يزال يصل بسهولة إلى مئات الآلاف.
سيف الأرض اختفى في لمح البصر بينما كان يُطلق نحو السماء.
ضد هذا العدد من الأعداء من هذا المستوى، حتى غو تشينغ شان لن يكون قادر على فعل أي شيء.
حاول بعض الأشباح مهاجمة صور السيف، لكنهم وجدوا أن أسلحتهم مرت مباشرة دون أن يكونوا قادرين على إحداث أي ضرر.
إذا إندفع مباشرة إلى الجيش من أكثر من مائة ألف شبح، سيموت.
سيكون من الأصعب جمع الأعداد الكافية لحصار مدينة المد والجزر مرة أخرى.
إلا إذا كان لديه 32 مرة أخرى من قوة مصفوفة السيف تايي.
من الطبيعي جدا أن تجلس لورا في مقعدها، حتى انها عدَّلت وضعها بحيث تجلس براحة أكبر.
لكن ذلك كان مستحيلاً.
السيوف الثلاثة تجمعت في مكان واحد مرة أخرى.
تمتم غو تشينغ شان بينما كان يتقدم للأمام، “لكن لا يمكنني أن أدعكم تعيدون تنظيم أنفسكم ببساطة أيضًا، وإلا ستكون هناك مشكلة …”
تحت قيادته، هدأت الأشباح والعائدين ببطء.
تحرك عقله.
“ماذا لو لم تهرب تلك الأشباح وتهاجمك بدلاً من ذلك؟” لورا لم تستطع إلا أن تسأل.
أوونغ!
غو تشينغ شان تنهد.
سيف الأرض ظهر من فراغ الفضاء.
شبح الانتروبي هرب بسرعة!
“أعلى” قال غو تشينغ شان.
انفجر السيف الأزرق الخريفي في أقواس البرق، ضرب مباشرة في شبح الانتروبي.
سيف الأرض اختفى في لمح البصر بينما كان يُطلق نحو السماء.
إذا إندفع مباشرة إلى الجيش من أكثر من مائة ألف شبح، سيموت.
بعد لحظات قليلة—–
الآن، نفس الرياح بدأت في التجمع مرة أخرى. جيش الأشباح قام على الفور بحركاته. —–دون انتظار ثانية واحدة، حتى شبح واحد لم يحاول البقاء في الخلف ليرى مدى قوة رياح السيف هذه. لأن الانطباع الوحيد الذي كان لديهم عن الرياح المشبعة بالسيوف كان – الركض متأخرا بثانية واحدة يعني الموت! ألقوا بأسلحتهم دون تردد وتبعثروا. تجاهلوا كل شيء آخر. النجاة على كل شيء! في غمضة عين، انقسم الجيش المحتشد حديثا مرة أخرى في كل مكان. لم يكن هناك أحد يمنعهم من فعل ذلك. فرّ ما يقرب من مائة ألف شبح لينجو بحياتهم، متناثرين في الغابات خارج السهول. أمسك غو تشينغ شان الفرس وحثه على التوقف. عندما تفرق الجيش بالكامل ولم تكن هناك أشباح في السهول، قام بتبديد مصفوفة السيف تايي. حتى مصفوفة السيف تايي العادية تكلف طاقة روحية لاستخدامها. منذ أن حقق هدفه، لم يكن هناك سبب لإهدار الطاقة الروحية.
سقط ظل غامض من السماء، تحطم بسرعة نحو جيش الأشباح.
نظرة غو تشينغ شان تحولت إلى الشبح القائد الآخر. أوونغ! سيف الأرض طار من الحفرة، انطلق في الهواء وتوجه مباشرة نحو الشبح الكبير. 『آآآ، مت!』 قام الشبح بتلويح سلاحه في محاولة لوقف الهجوم.
كان هذا سيف الأرض، يطير إلى الأسفل بوزنه 86،370،000 طن.
سقط ظل غامض من السماء، تحطم بسرعة نحو جيش الأشباح.
الارتفاع، السرعة، القوة، مع هذه العوامل الثلاثة مجتمعة، لم يكن غو تشينغ شان بحاجة حتى للتفكير في استخدام أي تقنيات السيف.
ببساطة قاد سيف الأرض واستهدف أحد أشباح القائد.
أدرك جيش الأشباح على الفور هذا الشعور الشائك.
بووم!
آثار الاصطدام سحابة ضخمة من الغبار.
اهتزت منطقة السهول بأكملها.
الأشباح سقطت في الفوضى لفترة وجيزة.
ظهرت حفرة مستديرة كبيرة.
الشبح القائد الذي ضُرب بسيف الأرض تبخر على الفور.
غو تشينغ شان تنهد.
نظرة غو تشينغ شان تحولت إلى الشبح القائد الآخر.
أوونغ!
سيف الأرض طار من الحفرة، انطلق في الهواء وتوجه مباشرة نحو الشبح الكبير.
『آآآ، مت!』
قام الشبح بتلويح سلاحه في محاولة لوقف الهجوم.
في اللحظة التي تصادمت فيها الأسلحة، ظهر سيف آخر وراءه وأزهق حياته. الفن السري، [عودة السنونو] اثنين من أشباح القائد، تم القضاء عليها! تم إلقاء مجموعات من الأشباح بشكل كامل في الفوضى، تظهر علامات القلق والاضطرابات.
كيه!!!
مع صوت مدوي من الاصطدام، تم إيقاف ضربة سيف الأرض من قبل الشبح القائد.
أُجبر الشبح القائد على التراجع بضع خطوات، سقط على مؤخرته.
طارت رأسه في الهواء وانتشرت الدماء في كل مكان.
كان يتمتم خلف نفسه.
في اللحظة التي تصادمت فيها الأسلحة، ظهر سيف آخر وراءه وأزهق حياته.
الفن السري، [عودة السنونو]
اثنين من أشباح القائد، تم القضاء عليها!
تم إلقاء مجموعات من الأشباح بشكل كامل في الفوضى، تظهر علامات القلق والاضطرابات.
صور السيف ملأت الهواء.
تمكن شبح الانتروبي من الطيران إلى أسفل فقط في المقابل، يصرخ نحو جميع الأشباح.
تحت قيادته، هدأت الأشباح والعائدين ببطء.
كلورد شيطان فوضوي، استولى شبح الانتروبي هذا على قيادة الجيش.
كان يتمتم خلف نفسه.
تحت قيادته، هدأت الأشباح والعائدين ببطء.
تمتم غو تشينغ شان بينما كان يتقدم للأمام، “لكن لا يمكنني أن أدعكم تعيدون تنظيم أنفسكم ببساطة أيضًا، وإلا ستكون هناك مشكلة …”
“تش، مشكلة جديدة، يبدو وكأنه دورك الآن”
الفن السري، [قطع الهلال]!
غو تشينغ شان قال وراء نفسه.
مع وجود الأسلحة في أيديهم، قتلوا كل شبح أو عائد رفض الاستماع لأوامرهم.
اهتز سيف جبل المسارات الستة العظيم لفترة وجيزة قبل أن يطير فوق الفرس الأسود وطار إلى جيش الأشباح.
حث غو تشينغ شان الفرس على الجري بسرعة، والعودة بسرعة إلى حيث كانت لورا.
مع بضع لمحات من الضوء، كان السيف قد وجد طريقه إلى الجيش.
بعد كل شيء، حتى لو أرهق نفسه حتى الموت، ربما لا يمكن إيقاف مئات آلاف الاشباح وحده.
انفجر السيف الأزرق الخريفي في أقواس البرق، ضرب مباشرة في شبح الانتروبي.
حاول بعض الأشباح مهاجمة صور السيف، لكنهم وجدوا أن أسلحتهم مرت مباشرة دون أن يكونوا قادرين على إحداث أي ضرر.
شبح الانتروبي هرب بسرعة!
الآن، نفس الرياح بدأت في التجمع مرة أخرى. جيش الأشباح قام على الفور بحركاته. —–دون انتظار ثانية واحدة، حتى شبح واحد لم يحاول البقاء في الخلف ليرى مدى قوة رياح السيف هذه. لأن الانطباع الوحيد الذي كان لديهم عن الرياح المشبعة بالسيوف كان – الركض متأخرا بثانية واحدة يعني الموت! ألقوا بأسلحتهم دون تردد وتبعثروا. تجاهلوا كل شيء آخر. النجاة على كل شيء! في غمضة عين، انقسم الجيش المحتشد حديثا مرة أخرى في كل مكان. لم يكن هناك أحد يمنعهم من فعل ذلك. فرّ ما يقرب من مائة ألف شبح لينجو بحياتهم، متناثرين في الغابات خارج السهول. أمسك غو تشينغ شان الفرس وحثه على التوقف. عندما تفرق الجيش بالكامل ولم تكن هناك أشباح في السهول، قام بتبديد مصفوفة السيف تايي. حتى مصفوفة السيف تايي العادية تكلف طاقة روحية لاستخدامها. منذ أن حقق هدفه، لم يكن هناك سبب لإهدار الطاقة الروحية.
هرب إلى السماء.
ركض شبحان بطول حوالي 7-8 أمتار ذهابا وإيابا، حثا القوات المتناثرة على التجمع مرة أخرى.
السيف دار مرة واحدة وتحول إلى شانو،
كان يتجه أيضا نحو جيش الأشباح.
ممسكة بالسيف في يدها، اختفى شكلها في لمح البصر.
هذا الرجل خبيث جداً، قادر على إيجاد مثل هذه الطريقة لمطاردة الأعداء.
المهارة الإلهية، [انكماش الأرض]!
استدارت شانو في الهواء، وقطعت سيفها على شبح الانتروبي الهارب.
كلورد شيطان فوضوي، استولى شبح الانتروبي هذا على قيادة الجيش.
الفن السري، [قطع الهلال]!
ترك هذا النوع من الرياح المشبعة بالسيوف جرحا عميقا في عقولهم.
هلال أزرق فاتح ضخم مغطى بطبقة رقيقة من البرق ضرب من الأعلى.
حث غو تشينغ شان الفرس على الجري بسرعة، والعودة بسرعة إلى حيث كانت لورا.
بدون القدرة حتى على نطق صرخة من الألم، تبخر شبح الانتروبي مباشرة.
“إذا لم يهربوا، سأفعل أنا. لنقل فقط، لا يزال لدي حلول أخرى إذا جاء الدفع” قال غو تشينغ شان بشكل عرضي.
عندما رأت أشباح الانتروبي الأخرى ذلك، انسحبوا بسرعة.
تمكن شبح الانتروبي من الطيران إلى أسفل فقط في المقابل، يصرخ نحو جميع الأشباح.
حتى من بعيد، يمكن أن يشعروا بالملكية المعادية للقانون لهذا السيف.
كيه!!! مع صوت مدوي من الاصطدام، تم إيقاف ضربة سيف الأرض من قبل الشبح القائد. أُجبر الشبح القائد على التراجع بضع خطوات، سقط على مؤخرته. طارت رأسه في الهواء وانتشرت الدماء في كل مكان.
بدون الحاجة لذكر القوّة المُعزّزة من البرق عليها.
هذا السيف كان قاتلهم الطبيعي، لا يمكنهم حتى محاولة المقاومة حتى لو أرادوا ذلك.
هذا السيف كان قاتلهم الطبيعي، لا يمكنهم حتى محاولة المقاومة حتى لو أرادوا ذلك.
“العدو الذي يخاف حتى الموت ليس مخيفا مهما كان عددهم” قام غو تشينغ شان بمداعبة رأسها، ثم عادة وضعها على كتفه.
برؤية ذلك، أومأ غو تشينغ شان بشكل مرضي.
على الرغم من أن أعدادهم قد تم ذبحها بشكل كبير مقارنة مع السابق، إلا أن الجيش المتبقي لا يزال يصل بسهولة إلى مئات الآلاف.
في لحظات قليلة، تم القضاء على اثنين من أشباح القائد، تم تدمير شبح انتروبي، وأجبرت أشباح الانتروبي الأخرى على الفرار.
“طفل محروق يخاف من النار، هذا النوع من الجيش لا فائدة منه”
الآن لم يكن هناك أحد آخر لقيادة جيش الأشباح.
قوة مصفوفة السيف تايي المضاعفة 32 مرة أصابت الخوف في جوهرهم.
“دورك”
أدار الفرس وعاد الى مدينة المد والجزر.
كان يتمتم خلف نفسه.
“لن أخوض حملة حرب إذا كان من الممكن حل شيء ما بطريقة أبسط مما ينبغي” أجاب غو تشينغ شان.
سيف تشاو يين يهتز في الفرح وينفجر دون أن يتم حثه على ذلك.
حث غو تشينغ شان الفرس على الجري بسرعة، والعودة بسرعة إلى حيث كانت لورا.
كان يتجه أيضا نحو جيش الأشباح.
كان يتجه أيضا نحو جيش الأشباح.
السيوف الثلاثة تجمعت في مكان واحد مرة أخرى.
“ماذا لو لم تهرب تلك الأشباح وتهاجمك بدلاً من ذلك؟” لورا لم تستطع إلا أن تسأل.
غو تشينغ شان قام بتنشيط ختم يده.
على هذا المعدل، بقليل من الوقت، فإن قوات الأشباح ستعيد تنظيم نفسها في جيش.
مصفوفة السيف تاي يي، انطلقي!
من الطبيعي جدا أن تجلس لورا في مقعدها، حتى انها عدَّلت وضعها بحيث تجلس براحة أكبر.
حاصرت السيوف الثلاثة جيش ما يقرب من مائة ألف شبح وبدأت في إعداد صور سيوفهم مرة أخرى.
تمكن شبح الانتروبي من الطيران إلى أسفل فقط في المقابل، يصرخ نحو جميع الأشباح.
صور السيف كانت مرتبة في تشكيل فريد من نوعه في فراغ الفضاء.
هذا الرجل خبيث جداً، قادر على إيجاد مثل هذه الطريقة لمطاردة الأعداء.
حاول بعض الأشباح مهاجمة صور السيف، لكنهم وجدوا أن أسلحتهم مرت مباشرة دون أن يكونوا قادرين على إحداث أي ضرر.
بدون الحاجة لذكر القوّة المُعزّزة من البرق عليها.
صور السيف ملأت الهواء.
حاول بعض الأشباح مهاجمة صور السيف، لكنهم وجدوا أن أسلحتهم مرت مباشرة دون أن يكونوا قادرين على إحداث أي ضرر.
بدأت الرياح في التجمع.
سقط ظل غامض من السماء، تحطم بسرعة نحو جيش الأشباح.
كان يمكن الشعور بعاصفة خفيفة من الرياح المنبعثة من السيوف.
كان يتجه أيضا نحو جيش الأشباح.
أدرك جيش الأشباح على الفور هذا الشعور الشائك.
مئات الآلاف من الأشباح صرخت كلها في انسجام.
الارتفاع، السرعة، القوة، مع هذه العوامل الثلاثة مجتمعة، لم يكن غو تشينغ شان بحاجة حتى للتفكير في استخدام أي تقنيات السيف. ببساطة قاد سيف الأرض واستهدف أحد أشباح القائد.
—لا، ليس هذا الهجوم مرة أخرى!
غو تشينغ شان جلس على ظهر الفرس يراقب جيش الأشباح أمامه.
ترك هذا النوع من الرياح المشبعة بالسيوف جرحا عميقا في عقولهم.
كيه!!! مع صوت مدوي من الاصطدام، تم إيقاف ضربة سيف الأرض من قبل الشبح القائد. أُجبر الشبح القائد على التراجع بضع خطوات، سقط على مؤخرته. طارت رأسه في الهواء وانتشرت الدماء في كل مكان.
قوة مصفوفة السيف تايي المضاعفة 32 مرة أصابت الخوف في جوهرهم.
بدأت الرياح في التجمع.
الآن، نفس الرياح بدأت في التجمع مرة أخرى.
جيش الأشباح قام على الفور بحركاته.
—–دون انتظار ثانية واحدة، حتى شبح واحد لم يحاول البقاء في الخلف ليرى مدى قوة رياح السيف هذه.
لأن الانطباع الوحيد الذي كان لديهم عن الرياح المشبعة بالسيوف كان –
الركض متأخرا بثانية واحدة يعني الموت!
ألقوا بأسلحتهم دون تردد وتبعثروا.
تجاهلوا كل شيء آخر.
النجاة على كل شيء!
في غمضة عين، انقسم الجيش المحتشد حديثا مرة أخرى في كل مكان.
لم يكن هناك أحد يمنعهم من فعل ذلك.
فرّ ما يقرب من مائة ألف شبح لينجو بحياتهم، متناثرين في الغابات خارج السهول.
أمسك غو تشينغ شان الفرس وحثه على التوقف.
عندما تفرق الجيش بالكامل ولم تكن هناك أشباح في السهول، قام بتبديد مصفوفة السيف تايي.
حتى مصفوفة السيف تايي العادية تكلف طاقة روحية لاستخدامها.
منذ أن حقق هدفه، لم يكن هناك سبب لإهدار الطاقة الروحية.
بعد كل شيء، حتى لو أرهق نفسه حتى الموت، ربما لا يمكن إيقاف مئات آلاف الاشباح وحده.
بعد كل شيء، حتى لو أرهق نفسه حتى الموت، ربما لا يمكن إيقاف مئات آلاف الاشباح وحده.
ممسكة بالسيف في يدها، اختفى شكلها في لمح البصر.
“طفل محروق يخاف من النار، هذا النوع من الجيش لا فائدة منه”
تمتم غو تشينغ شان بينما كان يتقدم للأمام، “لكن لا يمكنني أن أدعكم تعيدون تنظيم أنفسكم ببساطة أيضًا، وإلا ستكون هناك مشكلة …”
غو تشينغ شان تنهد.
حاصرت السيوف الثلاثة جيش ما يقرب من مائة ألف شبح وبدأت في إعداد صور سيوفهم مرة أخرى.
أدار الفرس وعاد الى مدينة المد والجزر.
من الطبيعي جدا أن تجلس لورا في مقعدها، حتى انها عدَّلت وضعها بحيث تجلس براحة أكبر.
بعد ذلك الرعب، جيش الأشباح ربما لن يلتف مرة أخرى بسهولة.
—لا، ليس هذا الهجوم مرة أخرى!
سيكون من الأصعب جمع الأعداد الكافية لحصار مدينة المد والجزر مرة أخرى.
مع وجود الأسلحة في أيديهم، قتلوا كل شبح أو عائد رفض الاستماع لأوامرهم.
حث غو تشينغ شان الفرس على الجري بسرعة، والعودة بسرعة إلى حيث كانت لورا.
المهارة الإلهية، [انكماش الأرض]! استدارت شانو في الهواء، وقطعت سيفها على شبح الانتروبي الهارب.
“آه؟ لماذا لم تعودوا إلى المدينة بعد؟” سأل غو تشينغ شان بمفاجأة.
حاصرت السيوف الثلاثة جيش ما يقرب من مائة ألف شبح وبدأت في إعداد صور سيوفهم مرة أخرى.
“أنت محتال كبير، ذلك كان بوضوح فقط لخداعهم” قالت لورا.
اهتز سيف جبل المسارات الستة العظيم لفترة وجيزة قبل أن يطير فوق الفرس الأسود وطار إلى جيش الأشباح.
هذا الرجل خبيث جداً، قادر على إيجاد مثل هذه الطريقة لمطاردة الأعداء.
ضد هذا العدد من الأعداء من هذا المستوى، حتى غو تشينغ شان لن يكون قادر على فعل أي شيء.
“لن أخوض حملة حرب إذا كان من الممكن حل شيء ما بطريقة أبسط مما ينبغي” أجاب غو تشينغ شان.
“أنت محتال كبير، ذلك كان بوضوح فقط لخداعهم” قالت لورا.
“ماذا لو لم تهرب تلك الأشباح وتهاجمك بدلاً من ذلك؟” لورا لم تستطع إلا أن تسأل.
في لحظات قليلة، تم القضاء على اثنين من أشباح القائد، تم تدمير شبح انتروبي، وأجبرت أشباح الانتروبي الأخرى على الفرار.
“إذا لم يهربوا، سأفعل أنا. لنقل فقط، لا يزال لدي حلول أخرى إذا جاء الدفع” قال غو تشينغ شان بشكل عرضي.
“تش، مشكلة جديدة، يبدو وكأنه دورك الآن”
“هل أنت حقا موافقا هكذا…؟”
اهتز سيف جبل المسارات الستة العظيم لفترة وجيزة قبل أن يطير فوق الفرس الأسود وطار إلى جيش الأشباح.
“العدو الذي يخاف حتى الموت ليس مخيفا مهما كان عددهم” قام غو تشينغ شان بمداعبة رأسها، ثم عادة وضعها على كتفه.
السيوف الثلاثة تجمعت في مكان واحد مرة أخرى.
من الطبيعي جدا أن تجلس لورا في مقعدها، حتى انها عدَّلت وضعها بحيث تجلس براحة أكبر.
كان يتمتم خلف نفسه.
بعد ذلك الرعب، جيش الأشباح ربما لن يلتف مرة أخرى بسهولة.
