تراث الآلهة القديمة
استقرت لورا بارتياح على كتف غو تشينغ شان.
تأثير إزالة السموم؟
حاصرهم الصمت.
ايليا كانت لديها نظرة غريبة على وجهها
الحراس تبادلوا نظرات مشوشة.
“جلالتها حالياً توفر المعدات للجميع”
صقيع الليل البارد إيليا فتحت عينيها على مصراعيها، غير قادرة على تصديق ما تراه.
“أعذرني!”
حسب التسلسل الزمني، حدثت الأشياء التالية على التوالي.
“أين لورا؟” سأل.
غو تشينغ شان امتطى الفرس الأسود وحده.
في أعماق الليل.
تعهدت لورا بأن تصبح ذات سيادة مناسبة.
بعد نذرها، جلست لورا بطاعة على كتفه.
غو تشينغ شان عاد.
لم يكن هناك الكثير من الضوضاء في المدينة.
بعد نذرها، جلست لورا بطاعة على كتفه.
شعر غو تشينغ شان بالارتياح.
تبادل الحراس النظرات، النظر إلى بعضهم البعض للحصول على إجابة.
شعر غو تشينغ شان بالارتياح.
أليس هذا مشهد متناغم؟
لكن لماذا أشعر أن هناك خطب ما…
اللعنة!
بالطبع هناك خطب ما!
سيادة طيور العليق تجلس على كتف ذلك الرجل!
في الواقع، هذا الشعور هو …
لاحظت لورا بسرعة الجو الغريب.
“لكنّكِ لا تبدين ملائمة للإستكشاف الآن، بل من الأفضل أن ترتاحي”
خاصة الهواء المهدد المنبعث من إيليا.
جروحها سيئة حقا، لذلك من المحتمل أن يؤلم أسوأ بكثير من الرجل العجوز جياو عندما تفعل “الشيء”.
قالت لورا بتعبير غير معتاد “غو تشينغ شان، هذه هي الجنرالة لمملكة طائر العليق، صقيع الليل البارد إيليا”
“إيليا، هذا غو تشينغ شان، ساعدني على الهروب من مطاردة تريست. وفي الطريق إلى هنا، أنقذ حياتي عدة مرات”
“قبيلتنا هي خلق الآلهة، لن نبيع تراث الآلهة لمصلحتنا الخاصة. سنقاتل حتى النهاية، ثم ندمره!”
كان ذلك لتفسير الوضع الراهن بوضوح.
استقرت لورا بارتياح على كتف غو تشينغ شان.
إيليا كانت تومئ فقط.
تأثير إزالة السموم؟
“شكراً لك لإنقاذ صاحبة السيادة” أعطته شكرها.
ثم وضع راحة يده على وجه.
“آه، أنتِ على الرحب والسعة، أنا فعلت فقط ما كان ينبغي القيام به” رد غو تشينغ شان بسرعة.
أليس هذا مشهد متناغم؟ لكن لماذا أشعر أن هناك خطب ما… اللعنة! بالطبع هناك خطب ما! سيادة طيور العليق تجلس على كتف ذلك الرجل!
تبادلوا بعض المجاملات.
هدأت الأجواء قليلاً.
شعر غو تشينغ شان بالارتياح.
أخذت إيليا نفسا عميقا، تريد أن تقول شيئا، لكنها لاحظت العصبية والنظرة المتسولة في نظرة لورا، تنهدت.
حتى الذين كان بمقدورهم أن يتحولوا إلى أشكال حياة قديمة كانوا في الحالة نفسها، لم يبقَ منهم سوى 20 بذرة.
حسناً، لورا صغيرة، لكن لطالما كان لديها سببها الخاص للقيام بكل شيء.
بدون الحاجة لذكر، منذ أن ظهروا في السهول، لورا كانت جالسة على كتفه بالفعل.
يبدو أن لورا قد تعرفت عليه.
بعد فقدان جميع أفراد عائلتها، وجود شخص ما كشخصية الأب الدافئ مفيد لنموها.
ومرة أخرى، خلال هذه المعركة، ليست فقط لورا ولكن حياتي الخاصة تم إنقاذها من قبله.
عندما تحول الوضع إلى الأسوأ، كان هو الذي قاد جيش الأشباح المحاصر بعيدًا.
لكن بعد ذلك …
ألا يبدو قوياً جداً؟
كيف أنجز مثل هذا العمل الفذ …
هناك شيء غريب هنا.
أريد أن أجد فرصة لأسأل لورا بنفسي.
أليس هذا مشهد متناغم؟ لكن لماذا أشعر أن هناك خطب ما… اللعنة! بالطبع هناك خطب ما! سيادة طيور العليق تجلس على كتف ذلك الرجل!
في الوقت الحاضر، لم يبال الفريق بأفكار إيليا الداخلية، فاجتمع بسرعة واتجه عائدا الى مدينة المد والجزر.
تأثير إزالة السموم؟
في أعماق الليل.
“شكراً لك لإنقاذ صاحبة السيادة” أعطته شكرها.
الضوء الذهبي الساطع الذي كان مستمرا لفترة من الوقت تلاشى ببطء.
إيليا كانت تومئ فقط.
تسللت جميع أشباح الانتروبي إلى هذا العالم، وبدون أي تحفيز، عاد حاجز الإله القديم تدريجيًا إلى حالة سبات.
غو تشينغ شان عاد.
ظلام الليل سقط.
الضوء الذهبي الساطع الذي كان مستمرا لفترة من الوقت تلاشى ببطء.
لم يكن هناك الكثير من الضوضاء في المدينة.
ايليا كانت لديها نظرة غريبة على وجهها
ببساطة كان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين يمكن أن يتحملوا الغزو المكثف من جيش الأشباح.
أخذت إيليا نفسا عميقا، تريد أن تقول شيئا، لكنها لاحظت العصبية والنظرة المتسولة في نظرة لورا، تنهدت.
حتى الذين كان بمقدورهم أن يتحولوا إلى أشكال حياة قديمة كانوا في الحالة نفسها، لم يبقَ منهم سوى 20 بذرة.
إيليا كانت تومئ فقط.
انقسمت هذه البذور الإلهية إلى مجموعتين، رافقت مجموعة الرجل العجوز جياو إلى المعبد الإلهي للمدينة، وتوجهت الأخرى خارج أسوار المدينة في محاولة لترميمها.
تم إرسال كل يد حرة للمساعدة في إصلاح وسائلهم الدفاعية الوحيدة المتبقية.
صقيع الليل البارد إيليا جلبت لورا بعيدا لإيجاد مكان لترتاح فيه.
أرادت التحدث مع لورا على إنفراد.
غو تشينغ شان تجول في المدينة لوحده.
منذ أن غيّر الوضع بأكمله للحرب لوحده، لم يكن هناك أي شخص حاول أن يأمره بفعل أي شيء.
بعد القيام بنزهة قصيرة، قرر غو تشينغ شان سحب واحدا من البذور الإلهية بعيدا ليسأل بضعة أشياء.
“أين يؤخذ الرجل العجوز جياو؟” سأل غو تشينغ شان.
“لإستقبال إختبار عطاء عشيرتنا” أجاب البذرة الإلهية.
بما أنه كان يشعر بالامتنان تجاه غو تشينغ شان لإرساله كارثة الأشباح، أجاب البذرة الإلهية كما سُأل منه.
“اختبار العطاء؟” غو تشينغ شان كان متفاجئا قليلا.
“نعم، هدف أولئك الأشباح وشيطنتهم كنز قبيلتنا، تراث الآلهة القديمة”
“لماذا تعرف أن هذا ما يريدونه؟”
“تم إرسال رسول عدة مرات، لكن منذ أن واصلنا رفض تسليم كنز قبيلتنا لهم، بدأوا هذه الحرب”
بعد سماع ذلك، لاحظ غو تشينغ شان وزن هذه المسألة.
[الأصل] لم يحجب شيء ليهاجم هذا العالم ليجد الشيء الذي سيساعده على التطور.
كان من المفترض أن هذه المادة مواد خاصة خلفتها الآلهة القديمة في جميع أنحاء طبقات العالم الـ 900 مليون، قادرة على مساعدة كل أشكال الحياة غير العضوية على التطور.
تنهد البذرة الإلهية “بصدق، على مدى وجودنا، كانت قبيلتنا دائما تعبد تراث الآلهة القديمة دون أن ترغب في أخذه لأنفسنا. لكن الآن بعد أن أصبح الوضع شديد الخطورة، علينا أن نقوم باختباره لنرى ما إذا كان بإمكان أحدنا الحصول عليها وتحريض قوة الآلهة لمساعدتنا في حماية وطننا”
“ثم، إذا كان الرجل العجوز جياو قد أجرى الاختبار، فهل يعني ذلك أن بقيتكم قد فشلتم بالفعل؟”
“إنه لأمر مخجل أن نعترف، لكن اختبارات الآلهة ببساطة صعبة للغاية. والاختبار المعطى لكل شخص مختلف أيضا، لذلك لم ينجح أي منا في اجتيازه بعد”
“ألا يزال الكثير منكم هنا؟”
“وحدهم من هم من البذور الإلهية في قبيلتنا مؤهلون لاجتياز الاختبار، رجال القبائل العاديون غير قادرين على اجتياز الاختبار، ولا يمكنهم استخدام الطريقة التي خلفتها الآلهة للدمج مع التراث”
“لهذا السبب”
لا عجب أن الرجل العجوز جياو غادر مسرعاً.
فلو تمكن من الحصول على هذا التراث من الآلهة القديمة، لباءت خطة [الأصل] بالفشل.
إذاً الرجل العجوز جياو كان المفتاح لهذا.
لكن على ما يبدو، الإختبارات صعبة جدا، لا أحد من البذور الإلهية هنا تمكن من إجتياز الإختبار للحصول على ذلك الشيء.
على أمل، الرجل العجوز جياو سيكون قادر على ذلك.
إذا فشل أيضا …
“ماذا ستفعل بالكنز إذا فشل الرجل العجوز جياو أيضا؟” غو تشينغ شان سأل بسرعة.
أخذت إيليا نفسا عميقا، تريد أن تقول شيئا، لكنها لاحظت العصبية والنظرة المتسولة في نظرة لورا، تنهدت.
“قبيلتنا هي خلق الآلهة، لن نبيع تراث الآلهة لمصلحتنا الخاصة. سنقاتل حتى النهاية، ثم ندمره!”
غو تشينغ شان صامت للحظة.
“أحسنت قولا!” غو تشينغ شان مدحه.
جروحها سيئة حقا، لذلك من المحتمل أن يؤلم أسوأ بكثير من الرجل العجوز جياو عندما تفعل “الشيء”.
حتى في أسوأ الاحتمالات، حتى لو اضطروا لتدمير الكنز، لن يتركوه للعدو ليأخذه.
ثم وضع راحة يده على وجه.
هذا هو بعض العمود الفقري لهذه القبيلة.
“قبيلتنا هي خلق الآلهة، لن نبيع تراث الآلهة لمصلحتنا الخاصة. سنقاتل حتى النهاية، ثم ندمره!”
إذا كان هذا هو الحال، لن تكون هناك أي مشاكل.
“شكراً لك لإنقاذ صاحبة السيادة” أعطته شكرها.
شعر غو تشينغ شان بالارتياح.
غو تشينغ شان صامت للحظة.
عند هذه النقطة، صدى صوت أنثى من خلفه.
لم يكن هناك الكثير من الضوضاء في المدينة.
“السيد. غو تشينغ شان”
ايليا كان لديها بعض الجروح الرهيبة على جسدها.
غو تشينغ شان استدار ليرى أنها إيليا.
“الفنون الستة للزراعة، هم مشهورون جدا حتى بين العوالم اللامتناهية، خاصة فن التكوين والكيمياء، كنت دائما معجبة بهم”
“أين لورا؟” سأل.
بعد نذرها، جلست لورا بطاعة على كتفه.
“جلالتها حالياً توفر المعدات للجميع”
“شكراً لك لإنقاذ صاحبة السيادة” أعطته شكرها.
“آه”
أليس هذا مشهد متناغم؟ لكن لماذا أشعر أن هناك خطب ما… اللعنة! بالطبع هناك خطب ما! سيادة طيور العليق تجلس على كتف ذلك الرجل!
“السيد. غو تشينغ شان، على الرغم من تراجع الأشباح والعائدين، لا يزال لدي شعور بعدم الارتياح في ذهني، لذلك كنت أخطط لاستكشاف الوضع، هل ستكون على استعداد لمرافقتي في هذا؟”
في أعماق الليل.
“لا مشكلة!”
إيليا شمّته أولاً قبل أن تبتسم.
غو تشينغ شان وافق على الفور.
بعد قليل، عبست قليلا وتمسكت ببطنها.
في الواقع، انتابه هو ايضا شعور سيء حيال الوضع.
في أعماق الليل.
“لكنّكِ لا تبدين ملائمة للإستكشاف الآن، بل من الأفضل أن ترتاحي”
تاركةً بضع كلمات مختصرة، اختفت على الفور.
غو تشينغ شان قيّمها.
“لا مشكلة!”
ايليا كان لديها بعض الجروح الرهيبة على جسدها.
“لا بأس، جروح كهذه ليست كبيرة” ضحكت عليها إيليا.
على الرغم من توقف النزيف، كانت الجروح لا تزال عميقة، إذا وقعت معركة شرسة، قد لا تكون قادرة على القتال بطاقتها.
حتى الذين كان بمقدورهم أن يتحولوا إلى أشكال حياة قديمة كانوا في الحالة نفسها، لم يبقَ منهم سوى 20 بذرة.
“لا بأس، جروح كهذه ليست كبيرة” ضحكت عليها إيليا.
انقسمت هذه البذور الإلهية إلى مجموعتين، رافقت مجموعة الرجل العجوز جياو إلى المعبد الإلهي للمدينة، وتوجهت الأخرى خارج أسوار المدينة في محاولة لترميمها. تم إرسال كل يد حرة للمساعدة في إصلاح وسائلهم الدفاعية الوحيدة المتبقية. صقيع الليل البارد إيليا جلبت لورا بعيدا لإيجاد مكان لترتاح فيه. أرادت التحدث مع لورا على إنفراد. غو تشينغ شان تجول في المدينة لوحده. منذ أن غيّر الوضع بأكمله للحرب لوحده، لم يكن هناك أي شخص حاول أن يأمره بفعل أي شيء. بعد القيام بنزهة قصيرة، قرر غو تشينغ شان سحب واحدا من البذور الإلهية بعيدا ليسأل بضعة أشياء. “أين يؤخذ الرجل العجوز جياو؟” سأل غو تشينغ شان. “لإستقبال إختبار عطاء عشيرتنا” أجاب البذرة الإلهية. بما أنه كان يشعر بالامتنان تجاه غو تشينغ شان لإرساله كارثة الأشباح، أجاب البذرة الإلهية كما سُأل منه. “اختبار العطاء؟” غو تشينغ شان كان متفاجئا قليلا. “نعم، هدف أولئك الأشباح وشيطنتهم كنز قبيلتنا، تراث الآلهة القديمة” “لماذا تعرف أن هذا ما يريدونه؟” “تم إرسال رسول عدة مرات، لكن منذ أن واصلنا رفض تسليم كنز قبيلتنا لهم، بدأوا هذه الحرب” بعد سماع ذلك، لاحظ غو تشينغ شان وزن هذه المسألة. [الأصل] لم يحجب شيء ليهاجم هذا العالم ليجد الشيء الذي سيساعده على التطور. كان من المفترض أن هذه المادة مواد خاصة خلفتها الآلهة القديمة في جميع أنحاء طبقات العالم الـ 900 مليون، قادرة على مساعدة كل أشكال الحياة غير العضوية على التطور. تنهد البذرة الإلهية “بصدق، على مدى وجودنا، كانت قبيلتنا دائما تعبد تراث الآلهة القديمة دون أن ترغب في أخذه لأنفسنا. لكن الآن بعد أن أصبح الوضع شديد الخطورة، علينا أن نقوم باختباره لنرى ما إذا كان بإمكان أحدنا الحصول عليها وتحريض قوة الآلهة لمساعدتنا في حماية وطننا” “ثم، إذا كان الرجل العجوز جياو قد أجرى الاختبار، فهل يعني ذلك أن بقيتكم قد فشلتم بالفعل؟” “إنه لأمر مخجل أن نعترف، لكن اختبارات الآلهة ببساطة صعبة للغاية. والاختبار المعطى لكل شخص مختلف أيضا، لذلك لم ينجح أي منا في اجتيازه بعد” “ألا يزال الكثير منكم هنا؟” “وحدهم من هم من البذور الإلهية في قبيلتنا مؤهلون لاجتياز الاختبار، رجال القبائل العاديون غير قادرين على اجتياز الاختبار، ولا يمكنهم استخدام الطريقة التي خلفتها الآلهة للدمج مع التراث” “لهذا السبب” لا عجب أن الرجل العجوز جياو غادر مسرعاً. فلو تمكن من الحصول على هذا التراث من الآلهة القديمة، لباءت خطة [الأصل] بالفشل. إذاً الرجل العجوز جياو كان المفتاح لهذا. لكن على ما يبدو، الإختبارات صعبة جدا، لا أحد من البذور الإلهية هنا تمكن من إجتياز الإختبار للحصول على ذلك الشيء. على أمل، الرجل العجوز جياو سيكون قادر على ذلك. إذا فشل أيضا … “ماذا ستفعل بالكنز إذا فشل الرجل العجوز جياو أيضا؟” غو تشينغ شان سأل بسرعة.
غو تشينغ شان صامت للحظة.
كان ذلك لتفسير الوضع الراهن بوضوح.
ثم نقر حقيبة مخزونه وأخرج حبة.
غو تشينغ شان قيّمها.
“ما هذه؟” اخذت إيليا الحبة وسألته.
…هل ستضربني من أجل هذا؟ حسناً، لنفكر بالأمر أكثر في المرة القادمة. حتى لو كان ذلك نابعاً من حسن النية، فهناك طرق أخرى. إذاً ماذا علي أن أفعل الآن؟ غو تشينغ شان نظر بالجوار. البذرة الإلهية قد تسلقت بالفعل إلى أعلى أسوار المدينة، تحولت إلى وحش يشبه الجبل لإصلاحه. لم يكن هناك أحد بالجوار. إذاً سأنتظرها هنا قليلاً، هم، فقط قليلاً. على الأرجح لن تتشاجر بشأن مسألة صغيرة كهذه.
“حبة فعالة لعلاج الجروح الخارجية”
ببساطة كان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين يمكن أن يتحملوا الغزو المكثف من جيش الأشباح.
إيليا شمّته أولاً قبل أن تبتسم.
ايليا كان لديها بعض الجروح الرهيبة على جسدها.
“الفنون الستة للزراعة، هم مشهورون جدا حتى بين العوالم اللامتناهية، خاصة فن التكوين والكيمياء، كنت دائما معجبة بهم”
حتى الذين كان بمقدورهم أن يتحولوا إلى أشكال حياة قديمة كانوا في الحالة نفسها، لم يبقَ منهم سوى 20 بذرة.
بقولها ذلك، وضعت إيليا الحبة في فمها، مضغتها وابتلعتها.
صقيع الليل البارد إيليا فتحت عينيها على مصراعيها، غير قادرة على تصديق ما تراه.
بالنظر إلى تناولها للحبوب، غو تشينغ شان لم يستطع المساعدة لكن شعر أن هذا كان مشهد مألوف …
إذا كان هذا هو الحال، لن تكون هناك أي مشاكل.
ثم وضع راحة يده على وجه.
“لا بأس، جروح كهذه ليست كبيرة” ضحكت عليها إيليا.
“آه، أنا آسف، نسيت أن أقول لكِ، هذه الحبوب لها تأثير لشفاء الجروح الخارجية بسرعة كبيرة، لكن لها أيضا تأثير إزالة السموم على جسدك”
“ما هذه؟” اخذت إيليا الحبة وسألته.
تأثير إزالة السموم؟
تبادلوا بعض المجاملات. هدأت الأجواء قليلاً.
ايليا كانت لديها نظرة غريبة على وجهها
تبادلوا بعض المجاملات. هدأت الأجواء قليلاً.
بعد قليل، عبست قليلا وتمسكت ببطنها.
على الرغم من توقف النزيف، كانت الجروح لا تزال عميقة، إذا وقعت معركة شرسة، قد لا تكون قادرة على القتال بطاقتها.
في الواقع، هذا الشعور هو …
إذا كان هذا هو الحال، لن تكون هناك أي مشاكل.
“أعذرني!”
ثم وضع راحة يده على وجه.
تاركةً بضع كلمات مختصرة، اختفت على الفور.
ثم وضع راحة يده على وجه.
غو تشينغ شان كان لا يزال يرتجف قليلا.
تسللت جميع أشباح الانتروبي إلى هذا العالم، وبدون أي تحفيز، عاد حاجز الإله القديم تدريجيًا إلى حالة سبات.
جروحها سيئة حقا، لذلك من المحتمل أن يؤلم أسوأ بكثير من الرجل العجوز جياو عندما تفعل “الشيء”.
“أحسنت قولا!” غو تشينغ شان مدحه.
تنفس غو تشينغ شان بعمق وتوقف عن التفكير أكثر حول ذلك.
لاحظت لورا بسرعة الجو الغريب.
…هل ستضربني من أجل هذا؟
حسناً، لنفكر بالأمر أكثر في المرة القادمة.
حتى لو كان ذلك نابعاً من حسن النية، فهناك طرق أخرى.
إذاً ماذا علي أن أفعل الآن؟
غو تشينغ شان نظر بالجوار.
البذرة الإلهية قد تسلقت بالفعل إلى أعلى أسوار المدينة، تحولت إلى وحش يشبه الجبل لإصلاحه.
لم يكن هناك أحد بالجوار.
إذاً سأنتظرها هنا قليلاً، هم، فقط قليلاً.
على الأرجح لن تتشاجر بشأن مسألة صغيرة كهذه.
في الواقع، هذا الشعور هو …
في الوقت الحاضر، لم يبال الفريق بأفكار إيليا الداخلية، فاجتمع بسرعة واتجه عائدا الى مدينة المد والجزر.
