إئتمان
734 إئتمان
ألقى غو تشينغ شان نظرة برأسه من تحت السحب.
ألقى غو تشينغ شان نظرة برأسه من تحت السحب.
734 إئتمان
وقفت صخرة كبيرة في نطاق رؤيته.
الثلاثة دخلوا. في قاعة القصر، كان مزارع أسود وأبيض الشعر يقف وظهره إلى ثلاثتهم ويداه خلف ظهره. كان سيف قديم الطراز غير مزخرف يطفو أمامه بصمت. عندما رأى غو تشينغ شان ذلك السيف شعر بقلبه يقفز من حنجرته. سيف الأرض!
هذه الصخرة كانت مألوفة.
غو تشينغ شان أخرج قرص اليشم الذي أعطته السلحفاة الروحية وحمله
هذا المكان كان أرض التغذية.
نظر سيد القصر السماوي للفتاة الصغيرة داخل بلورة الجليد.
كان غو تشينغ شان قد تجاوز بالفعل مكان التنين الذهبي، بالإضافة إلى أنه كان قريبًا جدًا من مكان سفح الجبل وهياكل القصر.
“شين يانغ، أحضرها إلى العوالم السفلية، آويها، واعتني بها جيداً من أجلي”
قفز من طبقة السحب وتحول إلى شخصية غير واضحة طارت نحو الجبل البعيد.
في لحظة، تم تشكيل عمود من الضوء، ابتلع غو تشينغ شان، لم يترك أي أثر وراءه.
بعد نحو نصف عصا بخور، رأى تدريجيا مظهر جناح.
جناح حامي الجبال.
جناح حامي الجبال.
الثلاثة دخلوا. في قاعة القصر، كان مزارع أسود وأبيض الشعر يقف وظهره إلى ثلاثتهم ويداه خلف ظهره. كان سيف قديم الطراز غير مزخرف يطفو أمامه بصمت. عندما رأى غو تشينغ شان ذلك السيف شعر بقلبه يقفز من حنجرته. سيف الأرض!
كيرين كان متكئ على الجناح، نائما.
…
كان يعطي ضغطا لا يصدق.
تقييم الاله هو واحد من العديد من الآلهة، الذي يقيم المتغيرات والمستقبل لجميع الكائنات الحية وجميع الأشياء.
للتعامل مع غو تشينغ شان، كل ما كان عليه فعله هو النظر إليه.
كان هذا الأخ الثاني لـ شين يانغ، مستخدم التعويذة، هوانغ زان.
ياله من أمر لا يمكن تصوره، أن يكون هذا لا شيء سوى خيط روحه.
قفز من طبقة السحب وتحول إلى شخصية غير واضحة طارت نحو الجبل البعيد.
غو تشينغ شان أخرج قرص اليشم الذي أعطته السلحفاة الروحية وحمله
لن أترك أي فتحة أو أرتكب أي أخطاء.
بالتأكيد، عندما اقترب من الجناح، لم يكلف كيرين نفسه عناء النظر إلى الأعلى، بل استدار للنوم بقدر أكبر من الراحة.
في لحظة، اختفى الألم تمامًا، كما لو أنه لم يظهر في المقام الأول.
غو تشينغ شان هبط داخل الجناح.
في لحظة، اختفى الألم تمامًا، كما لو أنه لم يظهر في المقام الأول.
بينما كان يشبك قبضته، على وشك أن يقول شيئا، مد الكيرين يده بمخلبه ونقر الأرض.
بعد ذكريات شين يانغ، بدا غو تشينغ شان مشكوكاً فيه “الأخ الأول، ألم يقل السيد أنه سيشارك في مأدبة الآلهة لهذا العام؟”
ظهرت من الأرض خيوط فضية لا تُحصى ظهرت في شكل رونية صوفية.
أصبحت نظرته رقيقة ومتعلقة.
تم تشكيل تكوين.
لكن الآن، يجب أن أركز على كيفية اجتياز هذه المحاكمة.
توهج الجناح بأكمله بشكل ساطع.
734 إئتمان
باه!
هذه الصخرة كانت مألوفة.
في لحظة، تم تشكيل عمود من الضوء، ابتلع غو تشينغ شان، لم يترك أي أثر وراءه.
بدا التلاميذ الثلاثة غير مستعدين.
…
جناح حامي الجبال.
ظلام.
فتح غو تشينغ شان عينيه ولمح حوله.
جيد، شخصية الضوء المظلمة ليست هنا.
هذا يعني أنني على الأقل لم أمت بعد.
لم تكن هناك رياح.
كان الهواء صامتا وعطرا كما لو أن شخصا اضاء عصا لتهدئة البخور او شيئا من هذا القبيل.
الطاقة الروحية الخافتة إنجرفت من الأرض، ملأت هذا الفضاء بأكمله بصمت.
كان هذا تكوين قمع الطاقة الروحية.
وقد اتاح هذا المكان مكانا رائعا للراحة، بالاضافة الى تأثير البخور الذي يهدئ العقول.
كان الشعور الذي أعطاه هذا المكان شبيهًا بكهف المزارع الخاص به.
غو تشينغ شان شكّل ختم يد بسيط.
جاء ضوء من طرف إصبعه ليضيء المكان.
وضعت وسادة مصنوعة من الحرير الروحي بجوار تكوين مع بعض زجاجات اليشم البيضاء.
كان ينبوع روحي يتدفق بصمت من أعمق جزء في الكهف.
تم وضع سرير من اليشم قبالة ينبوع الروحي.
سحب غو تشينغ شان نظره إلى الوراء مؤكدا حدسه.
هذا المكان كان حقا كهف زراعة مزارع.
فجأة لاحظ شيئا في غير مكانه.
زراعتي تبدو عالية بشكل لا يصدق.
غير ختم يده.
تجمع الضوء لتشكيل مرآة.
بينما نظر غو تشينغ شان إلى نفسه في المرآة، بدا مصدوما.
“إذا استيقظت يوماً ما، مرر اسمها عني. سيكون… شيه داو لينغ”
هذا ليس وجهي!
جاء صداع مفاجئ، ضرب غو تشينغ شان بقوة لدرجة أنه كاد أن يسقط على الأرض.
الألم جاء وغادر بسرعة.
“هذه ابنتي، ربما لن تستيقظ لبضع مئات آلاف السنين الأخرى، لذا على الأرجح لن أراها خلال حياتي”
في لحظة، اختفى الألم تمامًا، كما لو أنه لم يظهر في المقام الأول.
“هذه ابنتي، ربما لن تستيقظ لبضع مئات آلاف السنين الأخرى، لذا على الأرجح لن أراها خلال حياتي”
وجد غو تشينغ شان قطع جديدة من المعرفة في عقله.
ظهرت من الأرض خيوط فضية لا تُحصى ظهرت في شكل رونية صوفية.
شين يانغ.
مزارع قتالي.
قصر السحاب المجدب السماوي، تلميذ سيد الطائفة، في المرتبة الثالثة.
منذ أن التحق بالطائفة، أظهر براعة استثنائية في فنون القتال أشاد بها الجميع.
قضى يوما بعد يوم يفكر في فنون القتال، حتى خلال وجبته ونومه. كلما مارس فنون القتال، كان يستمر عدة أيام متتالية، ولا يتوقف إلا عندما تصل قدرته على الاحتمال الى نهايتها.
كونه مهووس بفنون القتال، حصل بطبيعة الحال على لقب [مخبول القتال].
مر شين يانغ بعدد لا يحصى من التجارب ليصبح أصغر وأفضل بذرة لفنون القتال في الجيل الأصغر من الطائفة.
ثم تم إدخاله كتلميذ مباشر تحت إشراف سيد طائفة قصر السحاب المجدب السماوي، ليصبح آخر تلميذ له.
من الآن فصاعدا، أصبح لقب [مخبول القتال] مشهورا في جميع أنحاء الأراضي.
المعلومات عن شين يانغ ظهرت في ذهنه شيئا فشيئا.
لم تشمل فقط اللحظات الأكثر بروزاً في حياة شين يانغ أو الأشخاص الأقرب إليه.
كل تفصيل أخير عنه، حتى حياته اليومية، كلها ظهرت في عقل غو تشينغ شان.
حتى فهمه وإدراكه لفنون القتال كان حاضرا.
بامتلاكه هذا الجزء من ذكريات شين يانغ، أصبح لدى غو تشينغ شان الآن نفس مستوى الإتقان والخبرة في فنون القتال التي لدى شين يانغ.
إذا عاد الآن، فستكون هذه الذكريات بلا شك أغلى ما يملكه.
تنفس واحد.
لكن الآن، يجب أن أركز على كيفية اجتياز هذه المحاكمة.
ظهرت من الأرض خيوط فضية لا تُحصى ظهرت في شكل رونية صوفية.
إذا لم أستطع أن أجتاز هذه المحاكمة، لن أتمكن من دخول القصر السماوي.
“إذا استيقظت يوماً ما، مرر اسمها عني. سيكون… شيه داو لينغ”
بينما كان غو تشينغ شان يفكر في وضعه، تشكل ضوء خفيف ببطء في الهواء.
“نعم” أجاب غو تشينغ شان.
بينما ألقى غو تشينغ شان نظرة سريعة على الضوء، برزت قطعة من الذاكرة في عقله.
النصل الذي كان لديه لم يكن شيئا للقتال في قتال قريب، لكن بدلا من ذلك وسيلة لـ تعاويذه. “الأخ الأول، الأخ الثالث، لقد جئتم” هوانغ زان تحدث. “هم” أجاب غو تشينغ شان. “دعونا ندخل، السيد ينتظرنا” حثّهم تشاو كوان.
فهم الأمر على الفور.
كان يعطي ضغطا لا يصدق.
كان لديه زائر.
رجل بسيف على ظهره خرج من البوابة.
أخذ غو تشينغ شان نفسا عميقا وجعل تعبيره يتحول إلى هادئ.
مشى جنبا إلى جنب مع تشاو كوان من كهفه بينما كان كلاهما يطير نحو أعلى جبل من قصر السحاب المجدب السماوي. خلال طيرانهما، غو تشينغ شان لم يستطع منع نفسه من النظر للأسفل. كانت سلسلة الجبال بأكملها مغطاة بأضواء صامتة مختلفة، وكان المزارعون يطيرون في اتجاهات مختلفة، بدا جميعهم متحمسين ومطمئنين. لأنه كان حاليا نهاية العام. يمكن للجميع أن يوقفوا زراعتهم وهمومهم للاستمتاع بعشية رأس السنة الجديدة. خلال هذا الوقت، كانت الآلهة تنظم أيضًا مأدبة كبيرة وتدعو المزارعين الأكثر تميزًا للمشاركة. غو تشينغ شان نظر بعيدا. كان هناك ضوء يضيء كل الطرق، بينما كانت حشود الناس تسير إلى مكان أو آخر. خارج الطائفة مباشرة، كان بإمكان غو تشينغ شان رؤية بعض الأسواق الناشطة. أحيانا تطير خطوط من الضوء عبر سماء الليل. كانت مناطيد. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا العديد من السفن الكبيرة التي تعوم في السماء مع الضوء. تجمع العديد من المزارعين هناك، يشربون أو يأكلون أو يرقصون أو يغنون أو يتناقشون حول الداو أو يتنافسون ضد بعضهم البعض. كان يمكن رؤية الرجال والنساء يسيرون معا في كل مكان، حتى أن بعضهم يطير فوق السحب ليتمتعوا. مشهد حيوي جدا! غو تشينغ شان مدح بصمت قبل أن يعيد النظر. وصلوا إلى القصر على أعلى جبل. كان هذا قصر مالك القصر السماوي. مزارع ذو نصل قصير كان ينتظرهم هنا.
من الآن فصاعداً، سأتصرف مثل شين يانغ.
في حين أن الزهور المصنوعة من اليشم الروحي منحوتة بعدد لا يحصى من الرونيات، مما يشكل بوضوح نوعا من التكوينات المعقدة للغاية.
لن أترك أي فتحة أو أرتكب أي أخطاء.
في حين أن الزهور المصنوعة من اليشم الروحي منحوتة بعدد لا يحصى من الرونيات، مما يشكل بوضوح نوعا من التكوينات المعقدة للغاية.
تنفس واحد.
شين يانغ. مزارع قتالي. قصر السحاب المجدب السماوي، تلميذ سيد الطائفة، في المرتبة الثالثة. منذ أن التحق بالطائفة، أظهر براعة استثنائية في فنون القتال أشاد بها الجميع. قضى يوما بعد يوم يفكر في فنون القتال، حتى خلال وجبته ونومه. كلما مارس فنون القتال، كان يستمر عدة أيام متتالية، ولا يتوقف إلا عندما تصل قدرته على الاحتمال الى نهايتها. كونه مهووس بفنون القتال، حصل بطبيعة الحال على لقب [مخبول القتال]. مر شين يانغ بعدد لا يحصى من التجارب ليصبح أصغر وأفضل بذرة لفنون القتال في الجيل الأصغر من الطائفة. ثم تم إدخاله كتلميذ مباشر تحت إشراف سيد طائفة قصر السحاب المجدب السماوي، ليصبح آخر تلميذ له. من الآن فصاعدا، أصبح لقب [مخبول القتال] مشهورا في جميع أنحاء الأراضي. المعلومات عن شين يانغ ظهرت في ذهنه شيئا فشيئا. لم تشمل فقط اللحظات الأكثر بروزاً في حياة شين يانغ أو الأشخاص الأقرب إليه. كل تفصيل أخير عنه، حتى حياته اليومية، كلها ظهرت في عقل غو تشينغ شان. حتى فهمه وإدراكه لفنون القتال كان حاضرا. بامتلاكه هذا الجزء من ذكريات شين يانغ، أصبح لدى غو تشينغ شان الآن نفس مستوى الإتقان والخبرة في فنون القتال التي لدى شين يانغ.
نفسان.
734 إئتمان
كان غو تشينغ شان قد هدأ تماما وشكّل ختم يد وفقا لذكريات شين يانغ.
من الآن فصاعداً، سأتصرف مثل شين يانغ.
تحول الضوء إلى بوابة فتحت أمام غو تشينغ شان.
أجاب سيد قصر السحاب المجدب السماوي “خلال مأدبة اليوم، كنت في مبارزة مع تقييم الاله، باستخدام هذا السيف، انتصرت عليه بنصف تبادل. لكنني لم أتوقع أن يغضبه ذلك، مما جعله يبذل كامل طاقته لإصابة هذا السيف”
رجل بسيف على ظهره خرج من البوابة.
كيرين كان متكئ على الجناح، نائما.
تحدث “الأخ الأصغر، السيد أصدر استدعاء طارئ”
أخذ غو تشينغ شان نفسا عميقا وجعل تعبيره يتحول إلى هادئ.
بعد ذكريات شين يانغ، بدا غو تشينغ شان مشكوكاً فيه “الأخ الأول، ألم يقل السيد أنه سيشارك في مأدبة الآلهة لهذا العام؟”
تم تشكيل تكوين.
بالفعل، الرجل الواقف أمامه كان اول تلميذ لسيد الطائفة، مزارع السيف تشاو كوان.
تحدث غو تشينغ شان “يرجى إعطاء طلبك، سيدي” أوضح سيد قصر السحاب المجدب السماوي “تدعي الآلهة أن ابنتي غير كافية بشكل طبيعي، لذلك فإن عمرها الطبيعي لن يتجاوز 7 سنوات. لكنني اكتشفت لاحقا أنها ولدت مع زهرة لوتس ذهبية تلحقها، قادرة على أخذ جوهر السماء والأرض، مما تسبب في حسد وكراهية الآلهة، لذلك وضعوا لعنة عليها” “مع أعظم مزارعي عالم السماء، استنفدنا كل الحلول لإيجاد طريقة معينة في النهاية تسمح لها بالهروب من اللعنة وإطالة حياتها” “لسوء الحظ، طريقتنا ستستغرق عدة مئات آلاف السنين لنقض لعنة الآلهة تماماً، مما يسمح لها بالصحوة من بلورة الجليد” رفع يده قليلا واستدعى قطعة كبيرة من بلورة الجليد. غو تشينغ شان نظر الى بلورة الجليد. داخل البلورة، مئات الآلاف من زهور اليشم الروحية ارتبطت معا، حول زهرة اللوتس الذهبية. على قمة اللوتس جلست فتاة صغيرة مع تعبير بريء وغير ناضج، حالياً في سبات عميق. ألقى غو تشينغ شان نظرة على زهور اليشم الروحية. كان هناك نوعان من الزهور هنا، واحدة كانت زهور اليشم الحقيقية، في حين أن الاخرى كانت اليشم الروحي المنحوت لتبدو مثل الزهور.
عندما نظر إليه غو تشينغ شان، كان نادماً قليلاً لأنه لم يحصل على ذكرياته بدلا من ذلك.
في لحظة، اختفى الألم تمامًا، كما لو أنه لم يظهر في المقام الأول.
مجرد التفكير في احتمال تعلم تقنيات السيف من عصر قديم جعله منتشيا.
بدا التلاميذ الثلاثة غير مستعدين.
أجاب تشاو كوان “لست متأكداً، فقد بدا أن شيئاً ما قد حدث، السيد يحثنا على الذهاب بسرعة”
كان غو تشينغ شان قد هدأ تماما وشكّل ختم يد وفقا لذكريات شين يانغ.
“نعم” أجاب غو تشينغ شان.
بدا التلاميذ الثلاثة غير مستعدين.
مشى جنبا إلى جنب مع تشاو كوان من كهفه بينما كان كلاهما يطير نحو أعلى جبل من قصر السحاب المجدب السماوي.
خلال طيرانهما، غو تشينغ شان لم يستطع منع نفسه من النظر للأسفل.
كانت سلسلة الجبال بأكملها مغطاة بأضواء صامتة مختلفة، وكان المزارعون يطيرون في اتجاهات مختلفة، بدا جميعهم متحمسين ومطمئنين.
لأنه كان حاليا نهاية العام.
يمكن للجميع أن يوقفوا زراعتهم وهمومهم للاستمتاع بعشية رأس السنة الجديدة.
خلال هذا الوقت، كانت الآلهة تنظم أيضًا مأدبة كبيرة وتدعو المزارعين الأكثر تميزًا للمشاركة.
غو تشينغ شان نظر بعيدا.
كان هناك ضوء يضيء كل الطرق، بينما كانت حشود الناس تسير إلى مكان أو آخر.
خارج الطائفة مباشرة، كان بإمكان غو تشينغ شان رؤية بعض الأسواق الناشطة.
أحيانا تطير خطوط من الضوء عبر سماء الليل.
كانت مناطيد.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا العديد من السفن الكبيرة التي تعوم في السماء مع الضوء.
تجمع العديد من المزارعين هناك، يشربون أو يأكلون أو يرقصون أو يغنون أو يتناقشون حول الداو أو يتنافسون ضد بعضهم البعض.
كان يمكن رؤية الرجال والنساء يسيرون معا في كل مكان، حتى أن بعضهم يطير فوق السحب ليتمتعوا.
مشهد حيوي جدا!
غو تشينغ شان مدح بصمت قبل أن يعيد النظر.
وصلوا إلى القصر على أعلى جبل.
كان هذا قصر مالك القصر السماوي.
مزارع ذو نصل قصير كان ينتظرهم هنا.
تساءل هوانغ زان “لطالما كانت الآلهة رحيمة ولطيفة مع كل شيء، لماذا أصابت سيف السيد؟”
كان هذا الأخ الثاني لـ شين يانغ، مستخدم التعويذة، هوانغ زان.
قفز من طبقة السحب وتحول إلى شخصية غير واضحة طارت نحو الجبل البعيد.
النصل الذي كان لديه لم يكن شيئا للقتال في قتال قريب، لكن بدلا من ذلك وسيلة لـ تعاويذه.
“الأخ الأول، الأخ الثالث، لقد جئتم” هوانغ زان تحدث.
“هم” أجاب غو تشينغ شان.
“دعونا ندخل، السيد ينتظرنا” حثّهم تشاو كوان.
داخل البلورة، كانت خيوط صغيرة من الضوء تخرج من زهرة اليشم الروحية الاصطناعية، تمتزج مع ضوء 5 ألوان يخرج من زهور اليشم الروحية الحقيقية حيث تم امتصاصها في جسم الطفلة الصغيرة بوتيرة بطيئة للغاية.
الثلاثة دخلوا.
في قاعة القصر، كان مزارع أسود وأبيض الشعر يقف وظهره إلى ثلاثتهم ويداه خلف ظهره.
كان سيف قديم الطراز غير مزخرف يطفو أمامه بصمت.
عندما رأى غو تشينغ شان ذلك السيف شعر بقلبه يقفز من حنجرته.
سيف الأرض!
مشى جنبا إلى جنب مع تشاو كوان من كهفه بينما كان كلاهما يطير نحو أعلى جبل من قصر السحاب المجدب السماوي. خلال طيرانهما، غو تشينغ شان لم يستطع منع نفسه من النظر للأسفل. كانت سلسلة الجبال بأكملها مغطاة بأضواء صامتة مختلفة، وكان المزارعون يطيرون في اتجاهات مختلفة، بدا جميعهم متحمسين ومطمئنين. لأنه كان حاليا نهاية العام. يمكن للجميع أن يوقفوا زراعتهم وهمومهم للاستمتاع بعشية رأس السنة الجديدة. خلال هذا الوقت، كانت الآلهة تنظم أيضًا مأدبة كبيرة وتدعو المزارعين الأكثر تميزًا للمشاركة. غو تشينغ شان نظر بعيدا. كان هناك ضوء يضيء كل الطرق، بينما كانت حشود الناس تسير إلى مكان أو آخر. خارج الطائفة مباشرة، كان بإمكان غو تشينغ شان رؤية بعض الأسواق الناشطة. أحيانا تطير خطوط من الضوء عبر سماء الليل. كانت مناطيد. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا العديد من السفن الكبيرة التي تعوم في السماء مع الضوء. تجمع العديد من المزارعين هناك، يشربون أو يأكلون أو يرقصون أو يغنون أو يتناقشون حول الداو أو يتنافسون ضد بعضهم البعض. كان يمكن رؤية الرجال والنساء يسيرون معا في كل مكان، حتى أن بعضهم يطير فوق السحب ليتمتعوا. مشهد حيوي جدا! غو تشينغ شان مدح بصمت قبل أن يعيد النظر. وصلوا إلى القصر على أعلى جبل. كان هذا قصر مالك القصر السماوي. مزارع ذو نصل قصير كان ينتظرهم هنا.
هذا سيف الأرض!
“سيدي!” انحنى التلميذان الآخران وحياه.
غو تشينغ شان أيضا حذا حذوهم.
تنهد سيد قصر السحاب المجدب السماوي، حزينًا بعض الشيء على ما يبدو، لكنه لم يقل شيئًا بعد.
تبادل التلاميذ الثلاثة النظرات.
كان على وجوههم جميعا التعبير المحير نفسه.
لطالما كان السيد شخصا واثقا، بارزا، وذو روح عالية، لماذا هو كئيب جدا اليوم؟
صمت.
أصبح جو القاعة غريبا أكثر فأكثر.
أخيرا، لم يعد الأخ الأول تشاو كوان قادرا على مساعدة نفسه وسأل “سيدي، ألم تغادر لتشارك في الوليمة؟ لماذا عدت بهذه السرعة؟ ولماذا تنهدت؟”
أشار سيد قصر السحاب المجدب السماوي إلى سيف الأرض وقال “لقد أصيب”
بينما ألقى غو تشينغ شان نظرة سريعة على الضوء، برزت قطعة من الذاكرة في عقله.
فوجئ تشاو كوان “كان هذا السيف تسليحا إلهيا أنفق عليه شيفو موارد لا تحصى، حتى أنه طلب المساعدة من الحدادين التسعة الموقرين للعالم السماوي واستغرق إكماله 81 يوما، من كان بإمكانه أن يلحق الضرر به؟”
كان غو تشينغ شان قد تجاوز بالفعل مكان التنين الذهبي، بالإضافة إلى أنه كان قريبًا جدًا من مكان سفح الجبل وهياكل القصر.
تحدث سيد قصر السحاب المجدب السماوي ببساطة “تقييم الإله (God)”
…
تقييم الاله هو واحد من العديد من الآلهة، الذي يقيم المتغيرات والمستقبل لجميع الكائنات الحية وجميع الأشياء.
أخذ غو تشينغ شان نفسا عميقا وجعل تعبيره يتحول إلى هادئ.
تساءل هوانغ زان “لطالما كانت الآلهة رحيمة ولطيفة مع كل شيء، لماذا أصابت سيف السيد؟”
تم تشكيل تكوين.
أجاب سيد قصر السحاب المجدب السماوي “خلال مأدبة اليوم، كنت في مبارزة مع تقييم الاله، باستخدام هذا السيف، انتصرت عليه بنصف تبادل. لكنني لم أتوقع أن يغضبه ذلك، مما جعله يبذل كامل طاقته لإصابة هذا السيف”
كان غو تشينغ شان قد هدأ تماما وشكّل ختم يد وفقا لذكريات شين يانغ.
فجأة استدار سيد القصر وقال لتلاميذه الثلاثة “كان هذا كله بسبب لحظة من غطرستي، جلبت علينا هذه الكارثة. تدمير الطائفة بات وشيكا بالفعل”
أجاب تشاو كوان “لست متأكداً، فقد بدا أن شيئاً ما قد حدث، السيد يحثنا على الذهاب بسرعة”
“تشاو كوان، هوانغ زان، شين يانغ، ثلاثتكم تلاميذي المباشرين، آمركم بالهروب من قصر السحاب المجدب السماوي، وإخفاء هوياتكم والهروب إلى العوالم السفلية والحفاظ على بذور تراث طائفتنا”
هذا سيف الأرض! “سيدي!” انحنى التلميذان الآخران وحياه. غو تشينغ شان أيضا حذا حذوهم. تنهد سيد قصر السحاب المجدب السماوي، حزينًا بعض الشيء على ما يبدو، لكنه لم يقل شيئًا بعد. تبادل التلاميذ الثلاثة النظرات. كان على وجوههم جميعا التعبير المحير نفسه. لطالما كان السيد شخصا واثقا، بارزا، وذو روح عالية، لماذا هو كئيب جدا اليوم؟ صمت. أصبح جو القاعة غريبا أكثر فأكثر. أخيرا، لم يعد الأخ الأول تشاو كوان قادرا على مساعدة نفسه وسأل “سيدي، ألم تغادر لتشارك في الوليمة؟ لماذا عدت بهذه السرعة؟ ولماذا تنهدت؟” أشار سيد قصر السحاب المجدب السماوي إلى سيف الأرض وقال “لقد أصيب”
“الشيوخ الآخرون يعملون على هذا أيضاً”
هذه الصخرة كانت مألوفة.
“ستغادرون الليلة!”
إذا لم أستطع أن أجتاز هذه المحاكمة، لن أتمكن من دخول القصر السماوي.
بدا التلاميذ الثلاثة غير مستعدين.
قفز من طبقة السحب وتحول إلى شخصية غير واضحة طارت نحو الجبل البعيد.
“سيدي، الآلهة لن تذهب إلى هذا الحد”
“هذه ابنتي، ربما لن تستيقظ لبضع مئات آلاف السنين الأخرى، لذا على الأرجح لن أراها خلال حياتي”
“هذا غير ممكن!”
مشى جنبا إلى جنب مع تشاو كوان من كهفه بينما كان كلاهما يطير نحو أعلى جبل من قصر السحاب المجدب السماوي. خلال طيرانهما، غو تشينغ شان لم يستطع منع نفسه من النظر للأسفل. كانت سلسلة الجبال بأكملها مغطاة بأضواء صامتة مختلفة، وكان المزارعون يطيرون في اتجاهات مختلفة، بدا جميعهم متحمسين ومطمئنين. لأنه كان حاليا نهاية العام. يمكن للجميع أن يوقفوا زراعتهم وهمومهم للاستمتاع بعشية رأس السنة الجديدة. خلال هذا الوقت، كانت الآلهة تنظم أيضًا مأدبة كبيرة وتدعو المزارعين الأكثر تميزًا للمشاركة. غو تشينغ شان نظر بعيدا. كان هناك ضوء يضيء كل الطرق، بينما كانت حشود الناس تسير إلى مكان أو آخر. خارج الطائفة مباشرة، كان بإمكان غو تشينغ شان رؤية بعض الأسواق الناشطة. أحيانا تطير خطوط من الضوء عبر سماء الليل. كانت مناطيد. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا العديد من السفن الكبيرة التي تعوم في السماء مع الضوء. تجمع العديد من المزارعين هناك، يشربون أو يأكلون أو يرقصون أو يغنون أو يتناقشون حول الداو أو يتنافسون ضد بعضهم البعض. كان يمكن رؤية الرجال والنساء يسيرون معا في كل مكان، حتى أن بعضهم يطير فوق السحب ليتمتعوا. مشهد حيوي جدا! غو تشينغ شان مدح بصمت قبل أن يعيد النظر. وصلوا إلى القصر على أعلى جبل. كان هذا قصر مالك القصر السماوي. مزارع ذو نصل قصير كان ينتظرهم هنا.
“كانت مجرد مبارزة، لماذا طائفتنا ستكون—–”
كانوا جميعاً يحاولون إقناع سيدهم.
صرخ سيد قصر السحاب المجدب السماوي بصرامة “اصمتوا، ثلاثتكم!”
ثلاثتهم صمتوا.
تحدث سيد قصر السحاب المجدب السماوي “تشاو كوان!”
“تلميذك هنا!” تشاو كوان ركع.
تحدث سيد قصر السحاب المجدب السماوي “كنت أول من انضم، لكن مهارتك بالسيف لا تزال لم تحقق الإنجاز العظيم، والآن أترك كل الكتب المقدسة لطائفتنا معك. عندما تصل إلى العوالم السفلية، يجب ألا تتشتت أبدا، وتدرس مهارة طائفتنا في المبارزة، وتصلح طائفتنا في العوالم السفلية وتشعل نارا جديدة”
“مفهوم!” رد تشاو كوان.
تحدث سيد قصر السحاب المجدب السماوي “هوانغ زان، من بينكم أنتم الثلاثة، خبراتك مع السحر والتعاويذ هي الأعظم. أريدك أن تحمي سيف الأرض، وتقوده إلى العوالم السفلية وتخفيه بعيدا، تنجو من خلال هذا الاضطراب وتنتظر الفرصة التالية”
لم يسع هوانغ زان إلا أن يسأل “لكن سيدي، هذا سيفك الشخصي، إذا جلبته بعيدا، ماذا ستستخدم؟”
تحدث سيد قصر السحاب المجدب السماوي بصرامة “أستطيع استخدام أي سيف، لكن لا يجب أن يحدث أي شيء لسيف الأرض. فهو يحمل سر مصير البشرية، وهو آخر أمل للبشرية جمعاء، يجب أن تتأكد من حمايته جيدا”
“نعم، سيدي” هوانغ زان قال بشكل رسمي.
أجاب سيد قصر السحاب المجدب السماوي “خلال مأدبة اليوم، كنت في مبارزة مع تقييم الاله، باستخدام هذا السيف، انتصرت عليه بنصف تبادل. لكنني لم أتوقع أن يغضبه ذلك، مما جعله يبذل كامل طاقته لإصابة هذا السيف”
“شين يانغ، أنت الأنقى من بين الثلاثة، لذلك السيد لديه شيء شخصي اريد أن أئتمنه عليك”
“تشاو كوان، هوانغ زان، شين يانغ، ثلاثتكم تلاميذي المباشرين، آمركم بالهروب من قصر السحاب المجدب السماوي، وإخفاء هوياتكم والهروب إلى العوالم السفلية والحفاظ على بذور تراث طائفتنا”
تحدث غو تشينغ شان “يرجى إعطاء طلبك، سيدي”
أوضح سيد قصر السحاب المجدب السماوي “تدعي الآلهة أن ابنتي غير كافية بشكل طبيعي، لذلك فإن عمرها الطبيعي لن يتجاوز 7 سنوات. لكنني اكتشفت لاحقا أنها ولدت مع زهرة لوتس ذهبية تلحقها، قادرة على أخذ جوهر السماء والأرض، مما تسبب في حسد وكراهية الآلهة، لذلك وضعوا لعنة عليها”
“مع أعظم مزارعي عالم السماء، استنفدنا كل الحلول لإيجاد طريقة معينة في النهاية تسمح لها بالهروب من اللعنة وإطالة حياتها”
“لسوء الحظ، طريقتنا ستستغرق عدة مئات آلاف السنين لنقض لعنة الآلهة تماماً، مما يسمح لها بالصحوة من بلورة الجليد”
رفع يده قليلا واستدعى قطعة كبيرة من بلورة الجليد.
غو تشينغ شان نظر الى بلورة الجليد.
داخل البلورة، مئات الآلاف من زهور اليشم الروحية ارتبطت معا، حول زهرة اللوتس الذهبية.
على قمة اللوتس جلست فتاة صغيرة مع تعبير بريء وغير ناضج، حالياً في سبات عميق.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على زهور اليشم الروحية.
كان هناك نوعان من الزهور هنا، واحدة كانت زهور اليشم الحقيقية، في حين أن الاخرى كانت اليشم الروحي المنحوت لتبدو مثل الزهور.
“تشاو كوان، هوانغ زان، شين يانغ، ثلاثتكم تلاميذي المباشرين، آمركم بالهروب من قصر السحاب المجدب السماوي، وإخفاء هوياتكم والهروب إلى العوالم السفلية والحفاظ على بذور تراث طائفتنا”
وفقاً لذكريات شين يانغ، حتى في عالم السماء، كانت كل زهرة يشم كنزاً نادراً وغير قابل للتحقيق تقريباً.
“نعم” أجاب غو تشينغ شان.
في حين أن الزهور المصنوعة من اليشم الروحي منحوتة بعدد لا يحصى من الرونيات، مما يشكل بوضوح نوعا من التكوينات المعقدة للغاية.
باه!
داخل البلورة، كانت خيوط صغيرة من الضوء تخرج من زهرة اليشم الروحية الاصطناعية، تمتزج مع ضوء 5 ألوان يخرج من زهور اليشم الروحية الحقيقية حيث تم امتصاصها في جسم الطفلة الصغيرة بوتيرة بطيئة للغاية.
مجرد التفكير في احتمال تعلم تقنيات السيف من عصر قديم جعله منتشيا.
“هذه ابنتي، ربما لن تستيقظ لبضع مئات آلاف السنين الأخرى، لذا على الأرجح لن أراها خلال حياتي”
ظهرت من الأرض خيوط فضية لا تُحصى ظهرت في شكل رونية صوفية.
“شين يانغ، أحضرها إلى العوالم السفلية، آويها، واعتني بها جيداً من أجلي”
إذا عاد الآن، فستكون هذه الذكريات بلا شك أغلى ما يملكه.
نظر سيد القصر السماوي للفتاة الصغيرة داخل بلورة الجليد.
بعد ذكريات شين يانغ، بدا غو تشينغ شان مشكوكاً فيه “الأخ الأول، ألم يقل السيد أنه سيشارك في مأدبة الآلهة لهذا العام؟”
أصبحت نظرته رقيقة ومتعلقة.
وفقاً لذكريات شين يانغ، حتى في عالم السماء، كانت كل زهرة يشم كنزاً نادراً وغير قابل للتحقيق تقريباً.
“إذا استيقظت يوماً ما، مرر اسمها عني. سيكون… شيه داو لينغ”
ظهرت من الأرض خيوط فضية لا تُحصى ظهرت في شكل رونية صوفية.
كيرين كان متكئ على الجناح، نائما.
