النزول إلى العالم السفلي
735 النزول إلى العالم السفلي
بدا المنطاد ايضا مندهشا اذ كان يدور بضع مرات بعناية قبل أن يقترب.
“شيه… داو… لينغ، سأتأكد من تذكره”
باتباع هذا النمط الفكري، لن تكون الإنسانية قادرة أيضا على تحقيق شيء من هذا القبيل.
نظر غو تشينغ شان إلى الفتاة الصغيرة المختومة داخل بلورة الجليد وشبك قبضته رسميا “أرجوك لا تقلق، سيدي، طالما أنا على قيد الحياة، بالتأكيد سأحميها”
“شيه… داو… لينغ، سأتأكد من تذكره”
سيد قصر السحاب المجدب السماوي أومأ.
لذا يجب أن أكون حاليا في إعادة إنتاج أو محاكاة لحدث حقيقي حدث في الماضي.
كان مسرورا جدا بهذا التلميذ.
“يالها من مصادفة، أخي الثالث. يبدو أن وجهاتنا قريبة جدا” تحدث تشاو كوان.
بقلب كفه، بلورة الجليد العائمة في الهواء اختفت بدون أثر.
كان منطادا مألوفا.
بدلا من ذلك، ظهر في يده سوار شفاف ومتألق مصنوع من الجليد.
تشاو كوان تجمد.
“حافظة الغار السماوية هذه متصلة بالفضاء الفرعي حيث تنام. لا يوجد شيء في هذا الفضاء الفرعي سوى 81 جبلًا من الاحجار الروحية، شُيّدت خصيصًا لتزويد الطاقة لبلورتها الجليدية” (1)
ابتسم غو تشينغ شان “هذا عظيم، ما دمنا نحن الإخوة نقف معا، لا شيء في العالم البشري يمكن أن يوقفنا”
سيد قصر السحاب المجدب السماوي لمس السوار بلطف، أخذ نفساً عميقاً، ثم أعطاه لـ شين يانغ.
ضحك غو تشينغ شان وتحدث بصوت منخفض “إذن دعني أسألك. قال لنا السيد أن نذهب منفصلين، ثم حفاظًا على سلامتنا، سيكون علينا قطع جميع الاتصالات بيننا أيضًا، فلماذا أعطيتني زجاجة اليشم للاتصال بك؟”
استقبل شين يانغ السوار رسميا ووضعه على رسغه الخاص.
السيد لم يكن غاضبا هذه المرة، لكنه ابتسم بمرارة “أنت أحمق، هل تعتقد أنني بحاجة لك لتعلمني ذلك؟ انصرف!”
نظر هوانغ زان إلى السوار، ثم نظر إلى شين يانغ بنظرة قلقة.
التلاميذ الثلاث الآن غادروا القصر السماوي.
ألقى تشاو كوان نظرة قصيرة على السوار قبل أن يخفض رأسه.
“حافظة الغار السماوية هذه متصلة بالفضاء الفرعي حيث تنام. لا يوجد شيء في هذا الفضاء الفرعي سوى 81 جبلًا من الاحجار الروحية، شُيّدت خصيصًا لتزويد الطاقة لبلورتها الجليدية” (1)
في هذا الوقت، تحدث سيد قصر السحاب المجدب السماوي إلى تلاميذه الثلاثة “اذهبوا، عند سفح القصر السماوي، أعدت الطائفة مناطيد لثلاثتكم للسفر إلى العوالم السفلية. من الأفضل أن يذهب ثلاثتكم منفصلين، لضمان المزيد من السلامة، تأكدوا من عدم الاتصال ببعضكما تحت أي ظرف من الظروف، اذهبا الآن!”
_______________________
بعد أن راى كيف كان الثلاثة لا يزالون مترددين، صرخ سيدهم بغضب “تدمير الطائفة بات وشيكا بالفعل، أنتم الثلاثة قد تسلمتوا بالفعل مسؤولياتكم، هل ترغبون في البقاء هنا والموت بلا معنى؟”
ابتسم تشاو كوان أيضا وتحدث “أعتقد ذلك أيضا. ما رأيك أن أضع منطادي بعيدا وآتي على متن سفينتك، بهذه الطريقة عندما نهبط، سنكون في نفس المكان”
“اذهبوا الآن! وإلا لن أتمكن من الموت وعيناي مغلقتان!”
بدلا من ذلك، ظهر في يده سوار شفاف ومتألق مصنوع من الجليد.
أجاب ثلاثتهم على عجل “نعم، سيدي!”
ربما لأن الحروب كانت متكررة في عالم السماء فإن المخلوقات غير العادية قد تعلمت لتجنب هذا الجزء من الفضاء.
لم يعد هوانغ زان قادراً على الحفاظ على هدوئه، صاح في السماء للتعبير عن مشاعره الخانقة وانصرف بسرعة.
الشخص الذي يركبها كان مألوفاً أكثر.
تشاو كوان طارده على عجل.
بدلا من ذلك، ظهر في يده سوار شفاف ومتألق مصنوع من الجليد.
استدار غو تشينغ شان وقال لسيد قصر السحاب المجدب السماوي بتعبير جدي “وداعًا، سيدي. إذا فشلت كل الجهود الأخرى، فإن اختيار إنقاذ نفسك هو أيضا اختيار”
نظر هوانغ زان إلى السوار، ثم نظر إلى شين يانغ بنظرة قلقة.
السيد لم يكن غاضبا هذه المرة، لكنه ابتسم بمرارة “أنت أحمق، هل تعتقد أنني بحاجة لك لتعلمني ذلك؟ انصرف!”
تنهد “الاخ الاكبر هوان صادق ومخلص، لذلك في هذه الأوقات العصيبة، كان ذهنه مشوشا. علاوة على ذلك، بما أنك أخونا الأكبر، لم يكن ليضع حراسته، لهذا السبب تم خداعه”
غو تشينغ شان شبك قبضته وانحنى، ثم استدار للمغادرة.
الشخص الذي يركبها كان مألوفاً أكثر.
التلاميذ الثلاث الآن غادروا القصر السماوي.
غو تشينغ شان شبك قبضته وانحنى، ثم استدار للمغادرة.
البوابة أغلقت.
“نعم! السيد اختارني كسيد للقصر السماوي القادم لكنك نصبت لي كمينا عندما خذلت حراستي. أتريد أن تكون سيد القصر لهذه الدرجة؟” صرخ تشاو كوان في تساؤل.
السيد وقف هناك بصمت
نظر غو تشينغ شان إلى الفتاة الصغيرة المختومة داخل بلورة الجليد وشبك قبضته رسميا “أرجوك لا تقلق، سيدي، طالما أنا على قيد الحياة، بالتأكيد سأحميها”
ظهرت أمامه شخصية تطفو في الجو.
إذن يجب أن يكون الهدف من الاختبار هو معرفة كم من الأفضل أو الأسوأ يمكنني القيام به مقارنة مع شين يانغ.
كان رجلاً عجوزاً بشعر أبيض فضي.
لكن دوامة الفضاء في هذا العصر كانت مختلفة كثيرا عن كيف كانت في المستقبل، إلى جانب الرياح، غو تشينغ شان لم يكن قادرا على رؤية أي شيء آخر.
“الملك الخالد” سيد قصر السحاب المجدب السماوي شبك قبضته لتحيته.
كان مسرورا جدا بهذا التلميذ.
أومأ الرجل العجوز برأسه وسأل في تشكك “سيد الطائفة شيه، كنت في الأصل ستمرر الميراث إلى شين يانغ، فلماذا أعطيته لـ تشاو كوان في النهاية؟”
لكن دوامة الفضاء في هذا العصر كانت مختلفة كثيرا عن كيف كانت في المستقبل، إلى جانب الرياح، غو تشينغ شان لم يكن قادرا على رؤية أي شيء آخر.
تنهد السيد “تشاو كوان مراعٍ لمشاعره ودقيق من جميع الجوانب، الشيء الوحيد الذي ينقصه فيه هو أن رغباته الخمس تحترق بشكل لامع جدا، مما يسبب عيبا في قلبه الداو، لذلك لا يمكن أن تصل مهارته في المبارزة إلى تحقيق كبير. وبما أن الأمر كذلك، قررت أن أترك له مسؤولية تشكيل طائفة جديدة في العوالم السفلية وأن أواصل تمرير الشعلة”
التلاميذ الثلاث الآن غادروا القصر السماوي.
“هوانغ زان مستخدم تعويذات ممتاز من أعلى العيارات، بقلب صادق وإخلاص. علاوة على ذلك، هو شخص جدير بالثقة، لذلك لا يمكن إلا أن أرتاح بترك سيف الأرض له”
سيد قصر السحاب المجدب السماوي لمس السوار بلطف، أخذ نفساً عميقاً، ثم أعطاه لـ شين يانغ.
ثم اتبع السيد تعبيراً معقداً عندما تابع “أما شين يانغ، بدون حكمة عظيمة وإرادة عظيمة، فكيف يمكن للمرء أن يتخلى عن حياته اليومية لملاحقة الداو؟ شين يانغ سيكون بطبيعة الحال الخيار الأفضل لزعيم الطائفة، لكن مع الوضع الحالي حيث الآلهة تبحث عن قتلنا ونحن نرفع المقاومة ضدهم، من الأفضل إخفاؤه بعيدا. بعيدا عن مسؤوليات الطائفة، بعيدا عن إلهاءات الحياة، حتى يتمكن من مواصلة تنمية فنونه القتالية وربما يتفوق علينا يوما ما”
غو تشينغ شان خفّف عقله المتوتر.
تنهد الرجل العجوز “آمل حقا أن يتفوق علينا ويهزم الآلهة، على الأقل بهذه الطريقة لن اضطر إلى ترتيب موتي بكل جهد”
بينما كان غو تشينغ شان يحاكي تقنيات المعركة في عقله بصمت، ظهر منطاد.
ضحك السيد بمرارة “لا شك انه سيتفوق عليّ. لكن لتجاوزك أيها الملك الخالد سيعتمد ذلك على مصيره”
العديد من المناطيد الرمادية رست هنا، كل منها منقوش مع نمط فريد من الرونية المستخدمة لتمكين السفر بين العوالم.
…
“تشاو كوان، هاه، تشاو كوان، هل تعتقد حقاً أنني سأنخدع بسهولة مثل الأخ الأكبر هوانغ؟”
على الجانب الآخر.
ثم تابع غو تشينغ شان “دعني اعطيك فائدة الشك. إذا كان من المفترض أن نصل نحن الإثنان إلى نفس المكان، لماذا رتبت الطائفة ثلاث مناطيد منفصلة؟ أليس هذا رسم أرجل على أفعى؟”
تتبع غو تشينغ شان الذكريات وتوجه نحو سفح جبل القصر السماوي.
نظر هوانغ زان إلى السوار، ثم نظر إلى شين يانغ بنظرة قلقة.
كان مشكوكاً فيه قليلاً.
وفقا لما تعلمته حتى الآن، خلال هذه الفترة الزمنية، فإن قوة البشرية ككل وصلت إلى نقطة بالكاد يمكن أن تهدد موقف الآلهة.
ما الذي يعنيه ما أفعله حالياً؟
“نعم! السيد اختارني كسيد للقصر السماوي القادم لكنك نصبت لي كمينا عندما خذلت حراستي. أتريد أن تكون سيد القصر لهذه الدرجة؟” صرخ تشاو كوان في تساؤل.
أو لنكون دقيقين، إختياري، أفعالي الآن، هل ستؤثر حقاً على تاريخ ما حدث في العصر القديم؟
كان مسرورا جدا بهذا التلميذ.
إذا كنت قد عدت حقا إلى عصر القديم واستبدلت شين يانغ، هل كل شيء أفعله سيتسبب في تغير المستقبل؟
انحنى غو تشينغ شان ببطء أمامه وهز! رأسه “الشخص الذي خان الطائفة وسيدنا كان أنت، أليس كذلك؟”
كل شيء في العشرة آلاف سنة القادمة سيتغير تماماً، كم لا يمكن تخيله تماماً.
“يالها من مصادفة، أخي الثالث. يبدو أن وجهاتنا قريبة جدا” تحدث تشاو كوان.
سقط غو تشينغ شان في التفكير لفترة وجيزة قبل أن يهز رأسه بصمت.
على الجانب الآخر.
وفقا لما تعلمته حتى الآن، خلال هذه الفترة الزمنية، فإن قوة البشرية ككل وصلت إلى نقطة بالكاد يمكن أن تهدد موقف الآلهة.
أومأ الرجل العجوز برأسه وسأل في تشكك “سيد الطائفة شيه، كنت في الأصل ستمرر الميراث إلى شين يانغ، فلماذا أعطيته لـ تشاو كوان في النهاية؟”
من خلال ما تعلمته، الآلهة غير قادرة على تغيير أو التأثير على تدفق الوقت.
“هوانغ زان مستخدم تعويذات ممتاز من أعلى العيارات، بقلب صادق وإخلاص. علاوة على ذلك، هو شخص جدير بالثقة، لذلك لا يمكن إلا أن أرتاح بترك سيف الأرض له”
باتباع هذا النمط الفكري، لن تكون الإنسانية قادرة أيضا على تحقيق شيء من هذا القبيل.
صرخ تشاو كوان متألماً، لكنه لم يتمكن من إبداء أي قدر من المقاومة. عندما كانت ثلاث ثواني على وشك الإنتهاء. من فراغ الفضاء، ظهرت فتاة لا تبالي ولا تبالي بسيف في يدها. دفعته للأمام بدون تردد. [قطع]! السيف الذي تمكن تشاو كوان للتو من استدعائه فقد جرفته دوامة الفضاء، اختفى في غمضة عين. فقد السيطرة على جسده مرة أخرى. اللكمات لم تتوقف. بوجهه الخالي من التعبيرات، واصل شين يانغ ضرب تشاو كوان بكامل قوته. في هذه المرحلة، كانت الدفاعات حول جسد تشاو كوان قد تحطمت بالكامل، لم يكن لديه القدرة على إخراج أي شيء آخر لاستبدالها. اغتنم شين يانغ هذه الفرصة بضرب جميع مفاصل عظامه وتحويلها إلى تراب. الركلة الأخيرة. بام! تشاو كوان أرسل محلقا. اختفى شين يانغ وظهر من جديد في مكان بعيد في دوامة الفضاء، أمسك تشاو كوان وسحبه مرة أخرى، ألقى به على متن السفينة. كان تشاو كوان عاجزاً تماماً عن المقاومة. بصق بعض الدم، صرخ “شين يانغ! أنت تخون الطائفة وسيدنا!” “خيانة الطائفة وسيدنا؟” غو تشينغ شان سأل بنبرة خفيفة.
لذا يجب أن أكون حاليا في إعادة إنتاج أو محاكاة لحدث حقيقي حدث في الماضي.
تشاو كوان طارده على عجل.
أنا حالياً شين يانغ.
ضحك السيد بمرارة “لا شك انه سيتفوق عليّ. لكن لتجاوزك أيها الملك الخالد سيعتمد ذلك على مصيره”
إذا كان هذا حقا اختبار …
ضوء مجيد نزل من السماء، يسحب ستائر سماء الليل بعيدا.
إذن يجب أن يكون الهدف من الاختبار هو معرفة كم من الأفضل أو الأسوأ يمكنني القيام به مقارنة مع شين يانغ.
البوابة أغلقت.
فكر غو تشينغ شان مرة أخرى وأكد أن تخمينه على الأرجح صحيح.
البوابة أغلقت.
في هذا الوقت، كان قد وصل للتو عند سفح الجبل.
مر الوقت ببطء.
العديد من المناطيد الرمادية رست هنا، كل منها منقوش مع نمط فريد من الرونية المستخدمة لتمكين السفر بين العوالم.
باتباع هذا النمط الفكري، لن تكون الإنسانية قادرة أيضا على تحقيق شيء من هذا القبيل.
عندما يتم تنشيط هذا المنطاد، فإنه سيتجاوز حدود العالم مباشرة ويتجه مباشرة إلى عالم آخر بين عالم سامسارا.
اعتمادًا على الفرق بين الرونيات المنقوشة، بعض المناطيد تأخذه إلى عالم أسورا، بينما تأخذه مناطيد أخرى إلى عالم البشر.
السماء، الإنسان، أسورا هي العوالم الثلاثة العليا، لذلك عندما يقرر المزارع السفر إلى عالم آخر، فإنه يختار واحدة من هذه العوالم الثلاثة.
أما بالنسبة لعالم الاشباح والحيوان وهوانغ تشيوان، فقد اعتبرت العوالم الثلاثة السفلى، حيث لا يرغب أحد عادة في السفر إليها.
الشيوخ كانوا هناك بالفعل، يرتبون كل شيء.
كان العديد من تلاميذ الطائفة الشبان يُقتادون الى مناطيد كل منهم.
كلما امتلأ المنطاد، يقوم أحد كبار المزارعين بتنشيطه، يتركه يفتح فراغ الفضاء ويطير نحو عالم آخر.
لاحظ أحد الشيوخ قدوم الثلاثة.
“لذا أنتم الثلاثة، تعالوا، ها هي مناطيدكم”
قادهم الشيخ نحو ثلاثة مناطيد صغيرة الحجم.
“جميعكم لديكم مسؤولياتكم الخاصة لتتمموها، لذلك رتبت لكم الطائفة ثلاث سفن منفصلة”
“الأول لتشاو كوان، والثاني لهوانغ زان، وآخر واحد في الزاوية لشين يانغ، تأكد من عدم الحصول على خطأ واحد”
بووم!!! بينما كانوا يتحدثون، بدأت الأرض تهتز. في السماء البعيدة، جاء صوت رعد.
بووم!!!
بينما كانوا يتحدثون، بدأت الأرض تهتز.
في السماء البعيدة، جاء صوت رعد.
كان يخطط لاستيعاب فنون قتال شين يانغ وجعلها جزءا من أسلوبه في القتال.
「قصر السحاب المجدب السماوي، لعدم إحترام الآلهة، لمخططات الاستسلام للعالم المقفر، تستحق خطاياكم الموت!」
ضحك غو تشينغ شان وتحدث بصوت منخفض “إذن دعني أسألك. قال لنا السيد أن نذهب منفصلين، ثم حفاظًا على سلامتنا، سيكون علينا قطع جميع الاتصالات بيننا أيضًا، فلماذا أعطيتني زجاجة اليشم للاتصال بك؟”
ضوء مجيد نزل من السماء، يسحب ستائر سماء الليل بعيدا.
استقبل شين يانغ السوار رسميا ووضعه على رسغه الخاص.
تشوه تعبير الشيخ وصرخ “اسرعوا! ارحلوا جميعا!”
ومض جسده قبل أن يختفي من ثلاثتهم.
لم يترددوا بعد الآن وبسرعة ركبوا مناطيدهم الخاصة.
قام تشاو كوان على عجل بإلقاء زجاجتين اليشم باتجاه هوانغ زان وغو تشينغ شان.
تحدث بسرعة “الأخ الأصغر هوانغ، الأخ الأصغر شين، بمجرد وصولنا إلى العوالم السفلية، لن تكون تعويذات الاتصال الأصلية لدينا قابلة للاستخدام بعد الآن. خذوا زجاجات اليشم هذه، يمكنها أن تشعر بموقعي، سنلتقي مرة أخرى في العوالم السفلى!”
هوانغ زان أومأ ووضع زجاجة اليشم بعيداً.
غو تشينغ شان أيضاً وضع زجاجة اليشم في حقيبته.
بينما كانوا في عجلة من أمرهم، لم يقل ثلاثتهم شيئا آخر وقاموا بتنشيط التكوينات على مناطيدهم.
مع عواء حاد، مزّقت السفن فراغ الفضاء وتوجهت إلى العوالم السفلى.
…
دوامة الفضاء.
مرة أخرى في دوامة الفضاء.
بمجرد أن مزّق منطاده فراغ الفضاء المفتوح، شاهد غو تشينغ شان السفينتين الأخريين تتجهان إلى اتجاهات مختلفة.
يبدو أن وجهات السفن لم تكن هي نفسها.
ثم راقب محيطه بعناية.
داخل دوامة الفضاء القاتمة، هبّت الرياح بلا نهاية.
كان هذا جزءا من الفضاء الذي كان موجوداً خارج العالم، مكان حيث يمكن أن يظهر أي مخلوق غريب أو عجيب.
صرخ تشاو كوان متألماً، لكنه لم يتمكن من إبداء أي قدر من المقاومة. عندما كانت ثلاث ثواني على وشك الإنتهاء. من فراغ الفضاء، ظهرت فتاة لا تبالي ولا تبالي بسيف في يدها. دفعته للأمام بدون تردد. [قطع]! السيف الذي تمكن تشاو كوان للتو من استدعائه فقد جرفته دوامة الفضاء، اختفى في غمضة عين. فقد السيطرة على جسده مرة أخرى. اللكمات لم تتوقف. بوجهه الخالي من التعبيرات، واصل شين يانغ ضرب تشاو كوان بكامل قوته. في هذه المرحلة، كانت الدفاعات حول جسد تشاو كوان قد تحطمت بالكامل، لم يكن لديه القدرة على إخراج أي شيء آخر لاستبدالها. اغتنم شين يانغ هذه الفرصة بضرب جميع مفاصل عظامه وتحويلها إلى تراب. الركلة الأخيرة. بام! تشاو كوان أرسل محلقا. اختفى شين يانغ وظهر من جديد في مكان بعيد في دوامة الفضاء، أمسك تشاو كوان وسحبه مرة أخرى، ألقى به على متن السفينة. كان تشاو كوان عاجزاً تماماً عن المقاومة. بصق بعض الدم، صرخ “شين يانغ! أنت تخون الطائفة وسيدنا!” “خيانة الطائفة وسيدنا؟” غو تشينغ شان سأل بنبرة خفيفة.
لكن دوامة الفضاء في هذا العصر كانت مختلفة كثيرا عن كيف كانت في المستقبل، إلى جانب الرياح، غو تشينغ شان لم يكن قادرا على رؤية أي شيء آخر.
في هذا الوقت، كان قد وصل للتو عند سفح الجبل.
ربما لأن الحروب كانت متكررة في عالم السماء فإن المخلوقات غير العادية قد تعلمت لتجنب هذا الجزء من الفضاء.
السيد وقف هناك بصمت
غو تشينغ شان خفّف عقله المتوتر.
أجاب ثلاثتهم على عجل “نعم، سيدي!”
استغل هذه اللحظة الوجيزة من السلام وجلس متأرجلا وابتدأ يتأمل.
كان يخطط لاستيعاب فنون قتال شين يانغ وجعلها جزءا من أسلوبه في القتال.
كان يمر بسرعة من خلال جميع فنون قتال شين يانغ في عقله.
باتباع هذا النمط الفكري، لن تكون الإنسانية قادرة أيضا على تحقيق شيء من هذا القبيل.
بدأ غو تشينغ شان التفكير في كيفية استخدام هذه الفنون والتقنيات القتالية.
بقلب كفه، بلورة الجليد العائمة في الهواء اختفت بدون أثر.
كان يخطط لاستيعاب فنون قتال شين يانغ وجعلها جزءا من أسلوبه في القتال.
بووم!!! بينما كانوا يتحدثون، بدأت الأرض تهتز. في السماء البعيدة، جاء صوت رعد.
مر الوقت ببطء.
بووم!!! بينما كانوا يتحدثون، بدأت الأرض تهتز. في السماء البعيدة، جاء صوت رعد.
بينما كان غو تشينغ شان يحاكي تقنيات المعركة في عقله بصمت، ظهر منطاد.
فكر غو تشينغ شان مرة أخرى وأكد أن تخمينه على الأرجح صحيح.
بدا المنطاد ايضا مندهشا اذ كان يدور بضع مرات بعناية قبل أن يقترب.
غو تشينغ شان وقف ونظر إلى المنطاد.
غو تشينغ شان وقف ونظر إلى المنطاد.
بدأ غو تشينغ شان التفكير في كيفية استخدام هذه الفنون والتقنيات القتالية.
كان منطادا مألوفا.
باتباع هذا النمط الفكري، لن تكون الإنسانية قادرة أيضا على تحقيق شيء من هذا القبيل.
الشخص الذي يركبها كان مألوفاً أكثر.
“يالها من مصادفة، أخي الثالث. يبدو أن وجهاتنا قريبة جدا” تحدث تشاو كوان.
“الأخ الأول؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
بقلب كفه، بلورة الجليد العائمة في الهواء اختفت بدون أثر.
“يالها من مصادفة، أخي الثالث. يبدو أن وجهاتنا قريبة جدا” تحدث تشاو كوان.
أومأ الرجل العجوز برأسه وسأل في تشكك “سيد الطائفة شيه، كنت في الأصل ستمرر الميراث إلى شين يانغ، فلماذا أعطيته لـ تشاو كوان في النهاية؟”
ابتسم غو تشينغ شان “هذا عظيم، ما دمنا نحن الإخوة نقف معا، لا شيء في العالم البشري يمكن أن يوقفنا”
“يالها من مصادفة، أخي الثالث. يبدو أن وجهاتنا قريبة جدا” تحدث تشاو كوان.
ابتسم تشاو كوان أيضا وتحدث “أعتقد ذلك أيضا. ما رأيك أن أضع منطادي بعيدا وآتي على متن سفينتك، بهذه الطريقة عندما نهبط، سنكون في نفس المكان”
تتبع غو تشينغ شان الذكريات وتوجه نحو سفح جبل القصر السماوي.
أجاب غو تشينغ شان متحمسا “هكذا يجب أن يكون الأمر”
تشاو كوان وضع منطاده بعيداً، قفز نحو منطاد غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان قام بالنقر على حقيبة مخزونه وأخرج زجاجة اليشم.
“أخي الأكبر، زجاجة اليشم هذه لن تكون مطلوبة بعد الآن، سأعيدها إليك”
رمى زجاجة اليشم إلى تشاو كوان.
تشاو كوان نظر بعينيه إلى زجاجة اليشم.
تلك بالتأكيد نفس زجاجة اليشم التي أعطيتها له من قبل، التي تسمح لنا نحن الإخوة أن نستشعر مواقع بعضنا البعض.
“هذا صحيح، زجاجة اليشم هذه لن تكون ضرورية بعد الآن”
ضحك تشاو كوان ومد يده للخارج لتلقي زجاجة اليشم.
فجأة.
باه!
شين يانغ كان يقف الآن أمام تشاو كوان.
المهارة الإلهية، [تحول الظل]!
بمجرد ظهور شين يانغ، أمسك بيد تشاو كوان.
تعبير تشاو كوان مشوهاً، لكن جسده بالكامل شعر بالخدر التام، لدرجة أنه لم يتمكن حتى من تحريك إصبع، كما خرجت طاقة روحه تماماً عن السيطرة.
[قطع]!
في هذه المرحلة، ضرب شين يانغ تشاو كوان.
استدار غو تشينغ شان وقال لسيد قصر السحاب المجدب السماوي بتعبير جدي “وداعًا، سيدي. إذا فشلت كل الجهود الأخرى، فإن اختيار إنقاذ نفسك هو أيضا اختيار”
في لحظة واحدة، ضُرب تشاو كوان عدة مرات حتى أنه لم يعد يستطيع أن يحسب، إلى الحد الذي جعل الدفاعات التي أقامها تشاو كوان حول جسده تتوهج بشكل ساطع لأنها جردت بعيدا شيئا فشيئا.
“الأخ الأول؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
صرخ تشاو كوان متألماً، لكنه لم يتمكن من إبداء أي قدر من المقاومة.
عندما كانت ثلاث ثواني على وشك الإنتهاء.
من فراغ الفضاء، ظهرت فتاة لا تبالي ولا تبالي بسيف في يدها.
دفعته للأمام بدون تردد.
[قطع]!
السيف الذي تمكن تشاو كوان للتو من استدعائه فقد جرفته دوامة الفضاء، اختفى في غمضة عين.
فقد السيطرة على جسده مرة أخرى.
اللكمات لم تتوقف.
بوجهه الخالي من التعبيرات، واصل شين يانغ ضرب تشاو كوان بكامل قوته.
في هذه المرحلة، كانت الدفاعات حول جسد تشاو كوان قد تحطمت بالكامل، لم يكن لديه القدرة على إخراج أي شيء آخر لاستبدالها.
اغتنم شين يانغ هذه الفرصة بضرب جميع مفاصل عظامه وتحويلها إلى تراب.
الركلة الأخيرة.
بام!
تشاو كوان أرسل محلقا.
اختفى شين يانغ وظهر من جديد في مكان بعيد في دوامة الفضاء، أمسك تشاو كوان وسحبه مرة أخرى، ألقى به على متن السفينة.
كان تشاو كوان عاجزاً تماماً عن المقاومة.
بصق بعض الدم، صرخ “شين يانغ! أنت تخون الطائفة وسيدنا!”
“خيانة الطائفة وسيدنا؟” غو تشينغ شان سأل بنبرة خفيفة.
سيد قصر السحاب المجدب السماوي لمس السوار بلطف، أخذ نفساً عميقاً، ثم أعطاه لـ شين يانغ.
“نعم! السيد اختارني كسيد للقصر السماوي القادم لكنك نصبت لي كمينا عندما خذلت حراستي. أتريد أن تكون سيد القصر لهذه الدرجة؟” صرخ تشاو كوان في تساؤل.
استقبل شين يانغ السوار رسميا ووضعه على رسغه الخاص.
انحنى غو تشينغ شان ببطء أمامه وهز! رأسه “الشخص الذي خان الطائفة وسيدنا كان أنت، أليس كذلك؟”
في هذا الوقت، كان قد وصل للتو عند سفح الجبل.
قال تشاو كوان بشراسة “هراء! كان تشاو كوان هذا دائما مخلصا ومكرسا نفسه للطائفة تماما. لم يكن هناك أي شك في ذلك، لا تقذف الناس بالوحل!”
كان رجلاً عجوزاً بشعر أبيض فضي.
ضحك غو تشينغ شان وتحدث بصوت منخفض “إذن دعني أسألك. قال لنا السيد أن نذهب منفصلين، ثم حفاظًا على سلامتنا، سيكون علينا قطع جميع الاتصالات بيننا أيضًا، فلماذا أعطيتني زجاجة اليشم للاتصال بك؟”
انحنى غو تشينغ شان ببطء أمامه وهز! رأسه “الشخص الذي خان الطائفة وسيدنا كان أنت، أليس كذلك؟”
تشاو كوان تجمد.
ضحك السيد بمرارة “لا شك انه سيتفوق عليّ. لكن لتجاوزك أيها الملك الخالد سيعتمد ذلك على مصيره”
ثم تابع غو تشينغ شان “دعني اعطيك فائدة الشك. إذا كان من المفترض أن نصل نحن الإثنان إلى نفس المكان، لماذا رتبت الطائفة ثلاث مناطيد منفصلة؟ أليس هذا رسم أرجل على أفعى؟”
السيد لم يكن غاضبا هذه المرة، لكنه ابتسم بمرارة “أنت أحمق، هل تعتقد أنني بحاجة لك لتعلمني ذلك؟ انصرف!”
تنهد “الاخ الاكبر هوان صادق ومخلص، لذلك في هذه الأوقات العصيبة، كان ذهنه مشوشا. علاوة على ذلك، بما أنك أخونا الأكبر، لم يكن ليضع حراسته، لهذا السبب تم خداعه”
ابتسم غو تشينغ شان “هذا عظيم، ما دمنا نحن الإخوة نقف معا، لا شيء في العالم البشري يمكن أن يوقفنا”
“تشاو كوان، هاه، تشاو كوان، هل تعتقد حقاً أنني سأنخدع بسهولة مثل الأخ الأكبر هوانغ؟”
تشوه تعبير الشيخ وصرخ “اسرعوا! ارحلوا جميعا!” ومض جسده قبل أن يختفي من ثلاثتهم. لم يترددوا بعد الآن وبسرعة ركبوا مناطيدهم الخاصة. قام تشاو كوان على عجل بإلقاء زجاجتين اليشم باتجاه هوانغ زان وغو تشينغ شان. تحدث بسرعة “الأخ الأصغر هوانغ، الأخ الأصغر شين، بمجرد وصولنا إلى العوالم السفلية، لن تكون تعويذات الاتصال الأصلية لدينا قابلة للاستخدام بعد الآن. خذوا زجاجات اليشم هذه، يمكنها أن تشعر بموقعي، سنلتقي مرة أخرى في العوالم السفلى!” هوانغ زان أومأ ووضع زجاجة اليشم بعيداً. غو تشينغ شان أيضاً وضع زجاجة اليشم في حقيبته. بينما كانوا في عجلة من أمرهم، لم يقل ثلاثتهم شيئا آخر وقاموا بتنشيط التكوينات على مناطيدهم. مع عواء حاد، مزّقت السفن فراغ الفضاء وتوجهت إلى العوالم السفلى. … دوامة الفضاء. مرة أخرى في دوامة الفضاء. بمجرد أن مزّق منطاده فراغ الفضاء المفتوح، شاهد غو تشينغ شان السفينتين الأخريين تتجهان إلى اتجاهات مختلفة. يبدو أن وجهات السفن لم تكن هي نفسها. ثم راقب محيطه بعناية. داخل دوامة الفضاء القاتمة، هبّت الرياح بلا نهاية. كان هذا جزءا من الفضاء الذي كان موجوداً خارج العالم، مكان حيث يمكن أن يظهر أي مخلوق غريب أو عجيب.
حدّق تشاو كوان في شين يانغ وفمه مفتوح على مصراعيه، لم يستطع أن ينبس بكلمة واحدة.
تنهد الرجل العجوز “آمل حقا أن يتفوق علينا ويهزم الآلهة، على الأقل بهذه الطريقة لن اضطر إلى ترتيب موتي بكل جهد”
_______________________
ألقى تشاو كوان نظرة قصيرة على السوار قبل أن يخفض رأسه.
(1) غار: كهف صغير خلاب.
تشاو كوان تجمد.
غو تشينغ شان خفّف عقله المتوتر.
