قطيع الطيور على أشكالها
حدائق البحيرة ذات المناظر الخلابة.
هزت فانغ يوان رأسها بسرعة ، وأنكرت ذلك بشدة. “لقد منعتني بالفعل من بيعها. لن أجرؤ على ذلك “.
عندما وصل فانغ بينغ إلى حدائق البحيرة ذات المناظر الخلابة ، حدث أن رأى فانغ يوان عند بوابة المجتمع السكني.
بالنسبة إلى لي يويينغ ، تحدثت فانغ بينغ معها عدة مرات ، لكن لي يويينغ قالت إن عملها لم يتعبها. علاوة على ذلك ، كانت تعمل بشكل جيد. إذا توقفت عن العمل فجأة ، فلن يتبقى أحد لمساعدة رئيسها ، وسيصبح الأمر مزعجًا للآخرين. على أقل تقدير ، كانت تنتظر حتى يتم العثور على بديل قبل أن تغادر.
في المرة الثانية التي فكر فيها كيف كان مؤخرًا وو زيهاو ونكات الآخرين ، اندلع أعصابه وصرخ “فانغ يوان!”
بمجرد دخولهم المنزل ، استقبل فانغ بينغ والدته. “أمي ، راقب عن كثب فانغ يوان هذه الأيام. لا تدعها تسبب المتاعب. كان الأمر سيئًا لدرجة أنها باعت صوري آخر مرة ، وكانت مستعدة لبيع ملابسي الآن.”
نظر فانغ يوان بسرعة. تحول تعبيرها إلى عصبية. التفتت على عجل إلى الزميلة بجانبها وقالت بهدوء “ظهر أخي. يجب أن تذهب.”
لا يزال فانغ بينغ يشعر بأن هذه الفتاة كانت مكيدة لشيء ما. كان يراقبها بريبة ، لكنه لم يطلب المزيد.
“أخوك رائع جدًا …”
قامت فانغ يوان بتقطيع فمها ، مستاءة. “إذا كان بإمكانك كسب المال فلماذا لا؟ انظر ، آخر مرة قمت ببيع بعض الصور الموقعة ، كانت تساوي أجر الأم لمدة شهر.”
رأت زميلة الفصل أن غضب فانغ بينغ هو السلطة المذهلة لفنان القتالي وأصبحت متوترة للغاية ، حتى أنها كانت تتمتع بمظهر عبادة قليلاً.
“حقًا؟”
نظرت إلى فانغ بينغ ببعض الشوق. تذكرت فانغ يوان قائلة إن شقيقها كان شرسًا حقًا ، سرقت الفتاة نظرة أخرى إلى فانغ بينغ ، ثم انطلقت بسرعة بعيدًا.
“أما أنت تريد اختراق …”
قبل مغادرتها ، لم تنسَ العمل الذي تقوم به واتصلت بهدوء “فانغ يوان ، لا تنسى …”
“فانغ بينغ!”
“اعلم اعلم!”
في أقل من شهرين ، كسر حيويته وعظامه وقوة جسمه حدود الشخص العادي.
قطعها فانغ يوان على عجل ولوح لها.
على الرغم من أن فانغ بينغ قال إنه “مخجل” ، إلا أنه في الحقيقة لم يأخذ هذا الأذى الطفولي على محمل الجد.
فقط بعد أن كان زميلها في الفصل بعيدًا ، ابتسم فانغ يوان على نطاق واسع ولوح في فانغ بينغ. “أخي ، هل عدت المدرسة ؟”
في ذلك الوقت ، عندما اقترح بشدة أن يتقدم فانغ بينغ بجامعة نانجيانج للفنون القتالية ، كان ذلك أيضًا مع التفكير في رعاية فانغ بينج. بعد كل شيء ، كان لدى وانغ جينيانغ بعض السلطة في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
سار فانغ بينغ بإلقاء نظرة خاطفة على الفتاة التي غادرت للتو. كان تعبيره قاتما. “ماذا فعلت الآن؟”
“الالتصاق” يستهدف المعارضين من نفس القوة. إذا كان الخصم أقوى منك ، فلن تكون قادرًا على “التمسك”. إذا كان الخصم أضعف ، فلا داعي لـ “التمسك”.
“هل ما زلت تبيع الصور الموقعة؟”
ناهيك عن أنه بصرف النظر عن الأجور ، أصر رئيسه على منحه بدل رعاية صحية.
“لا!”
“بعد ذلك ، عندما تحاول” الالتصاق “، ستجد الأمر أسهل بكثير مما تجده الآن.”
هزت فانغ يوان رأسها بسرعة ، وأنكرت ذلك بشدة. “لقد منعتني بالفعل من بيعها. لن أجرؤ على ذلك “.
توقف وانغ جينيانغ مؤقتًا ، ثم قال “إذا ذهبت إلى جامعة فنون قتالية ، فهناك مرافق مساعدة يمكنك استخدامها حتى يسهل اختراقها.”
“حقًا؟”
كان الكبير وانغ عاجزًا عن الكلام قليلاً. لقد مر بعض الوقت الآن منذ أن اخترقت الموقف المستقر؟
لم يصدق فانغ بينغ ذلك تمامًا. من الواضح أن هذه الفتاة وزميلتها في الفصل يختبئون شيئًا ما.
في حين شعر الكبير وانغ أن فانغ بينغ لم يكن إنسانًا ، شعر فانغ بينغ بأن الكبير وانغ كان مرعبًا. كان الوصول إلى المرتبة الثالثة في أقل من عام شيئًا لم يشعر فانغ بينغ أنه يستطيع تحقيقه بالتأكيد.
وصلت حيوية فانغ بينغ إلى 170 سعرة حرارية ، ووصلت عقليته إلى 200 هرتز. كان سمعه حادًا وبصره شديد. سمع همسات الفتاتين بصوت عالٍ وواضح.
في أقل من شهرين ، كسر حيويته وعظامه وقوة جسمه حدود الشخص العادي.
“حقًا!”
أومأ فانغ بينغ. “نعم. يعتبر الوقوف على العمود تأملًا. لا يثقل كاهل الجسم كثيرًا. طالما أن حيويتك يمكن أن تستمر ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل “.
رفعت فانغ يوان يدها بسرعة وتمسك بثلاثة أصابع. بعد بعض التفكير ، أخرجت إبهامها أيضًا وقالت بحزم “أقسم!”
“فقط الأحمق سيصدقك. أنت تقول إنك لست على دراية بأي شيء ، لكنك تناديني بـ “الأخ”؟ ”
“فقط الأحمق سيصدقك. أنت تقول إنك لست على دراية بأي شيء ، لكنك تناديني بـ “الأخ”؟ ”
“إذا نفد المال ، اسألني فقط! إذا فعلت المزيد من هذه الأشياء ، فسأضربك! ”
“أخي ، توقف عن اتهام الأبرياء!” كان تعبير فانغ يوان عن شخص مظلوم. “أنت صعب جدا لإرضاء. عندما لا أسميك “أخي” ، فأنت تقول إنني غير محترم.”
“لا!”
“عندما أطلق عليك اسم” الأخ “، فأنت تقول إنني على وشك القيام بشيء ما …”
لقد استشار وانغ جينيانغ وتان تشنبينغ بشأن هذا أيضًا ، وقال كلاهما إنه لا توجد مشكلة.
بعد التحدث بهذه الطريقة المحبطة ، عاد صوت الفتاة إلى طبيعتها مرة واحدة وغير الموضوع. “أخي ، هل بدأت إجازتك لكبار السن في السنة الثالثة حتى الآن؟”
وكرر لي يويينغ. من وجهة نظر لي يويينغ ، كان طلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس مرموقين.
“بدأت الإجازة …”
“عندما أنتهي من الاختبارات ، سأبدأ بتعليمك مواقف.”
“ذلك رائع! أخي ، ما رأيك أن نخرج للعب غدًا؟ احتفال الغد … ”
كان فانغ يوان لا يزال شابًا حاليًا. في هذه المرحلة ، كان الاستمتاع والدراسة أكثر أهمية. لم ترغب فانغ بينغ في أن تكون متورطة للغاية في قضايا أخرى.
“سنناقشه لاحقًا!”
“أهم شيء في الموقف هو التحكم. تحكم في مركز جاذبيتك ، وتحكم في عظامك وعضلاتك.”
لا يزال فانغ بينغ يشعر بأن هذه الفتاة كانت مكيدة لشيء ما. كان يراقبها بريبة ، لكنه لم يطلب المزيد.
هل كان يقضي كل 24 ساعة في اليوم في ممارسة فنون الدفاع عن النفس بلا توقف؟
قال فانغ بينغ وهم يسيرون في الشارع “العطلة الصيفية ستأتي قريبًا لكم يا رفاق ، أليس كذلك؟”
“بما أنك في المنزل ، ساعدني في مراقبتها …”
“آه ، إنه يبدأ في نهاية يونيو.”
قطعها فانغ يوان على عجل ولوح لها.
“يجب أن تستغل هذا الوقت للدراسة بشكل صحيح. لا تذهب تلعب طوال اليوم.”
“بما أنك في المنزل ، ساعدني في مراقبتها …”
“عندما أنتهي من الاختبارات ، سأبدأ بتعليمك مواقف.”
“أخي ، توقف عن اتهام الأبرياء!” كان تعبير فانغ يوان عن شخص مظلوم. “أنت صعب جدا لإرضاء. عندما لا أسميك “أخي” ، فأنت تقول إنني غير محترم.”
“مواقف؟”
سار فانغ بينغ بإلقاء نظرة خاطفة على الفتاة التي غادرت للتو. كان تعبيره قاتما. “ماذا فعلت الآن؟”
ارتفعت إثارة فانغ يوان. “حقًا؟”
“إذا كنت موجودًا عندما يتم الإعلان عن نتائجك ، فسأقوم بملء بياناتك. اتخذ قرارك بعد ذلك ، لا تتسرع في التقديم.”
أومأ فانغ بينغ. “نعم. يعتبر الوقوف على العمود تأملًا. لا يثقل كاهل الجسم كثيرًا. طالما أن حيويتك يمكن أن تستمر ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل “.
كانت نتائج الخمسين يومًا هذه تعادل فترة زراعة مناسبة لمدة عام أو عامين لأشخاص آخرين. على الرغم من ذلك ، لم يتم اعتبار تحسن فانغ بينغ مبالغًا فيه.
لقد استشار وانغ جينيانغ وتان تشنبينغ بشأن هذا أيضًا ، وقال كلاهما إنه لا توجد مشكلة.
غضب فانغ يوان ونظرت في أخيها. “لقد حصلت عليه بالفعل ، لقد أخبرني فانغ بينغ بالفعل مرات عديدة ،” قالت بهزيمة.
لم تكن ممارسة فنون الدفاع عن النفس في سن مبكرة جيدة بالضرورة حيث كان من السهل إيذاء النفس.
ارتفعت إثارة فانغ يوان. “حقًا؟”
ممارسة فنون الدفاع عن النفس قبل أن ينضج الجسم قد استنفد الكثير من الحيوية ولا يمكن تجديده بشكل صحيح. نتيجة لذلك ، يمكن أن يتشوه الجسم أو حتى يعاني من التقزم.
رأت زميلة الفصل أن غضب فانغ بينغ هو السلطة المذهلة لفنان القتالي وأصبحت متوترة للغاية ، حتى أنها كانت تتمتع بمظهر عبادة قليلاً.
ومع ذلك ، طالما أن حيوية الجسم يمكن أن تستمر ، ولم يكن المرء يتدرب على تقنيات القتال أو “طرق التقوية ” ، فإن الوقوف على العمود لم يكن مشكلة كبيرة.
حدائق البحيرة ذات المناظر الخلابة.
كان لدى فانغ بينغ عددًا كبيرًا من الأدوية مثل حبوب استعادة الدم و التشي و حبوب الحيوية في متناول اليد والتي لم يكن ليتمكن من استخدامها بمفرده.
كان يقضي أحيانًا 5 أو 6 ساعات في الزراعة في اليوم ، وهو ما يعادل نصف شهر للآخرين أو حتى شهر كامل من الزراعة. كان تحسنه اليومي واضحًا.
إذا باعهم ، فمن غير المرجح أن يجد مشترًا جيدًا.
وكرر لي يويينغ. من وجهة نظر لي يويينغ ، كان طلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس مرموقين.
يجب أن ينتهز الفرصة بينما كان لا يزال في المنزل للمساعدة في حفر بعض الأساسيات في فانغ يوان ، على الأقل السماح لها بتعلم الوقوف على العمود.
نظر فانغ يوان بسرعة. تحول تعبيرها إلى عصبية. التفتت على عجل إلى الزميلة بجانبها وقالت بهدوء “ظهر أخي. يجب أن تذهب.”
كان فانغ يوان سعيدًا بسماع فانغ بينغ تقول إنها تستطيع ممارسة فنون الدفاع عن النفس.
“لا تضيف إلى المشاكل!”
في هذا العصر ، كان فنانو القتال يحظون بتقدير كبير. لا يهم إذا كان أحدهم فتى أو فتاة ، صغيرًا أو كبيرًا في السن ، الجميع يريد أن يكون فنانًا قتاليًا.
“الالتصاق” يستهدف المعارضين من نفس القوة. إذا كان الخصم أقوى منك ، فلن تكون قادرًا على “التمسك”. إذا كان الخصم أضعف ، فلا داعي لـ “التمسك”.
أرادت فانغ يوان بطبيعة الحال أن تكون واحدة أيضًا ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا. علاوة على ذلك ، لم تكن أسرهم ثرية ولم يكن لدى فانغ بينغ أي وسيلة لمتابعة علوم الدفاع عن النفس ، لذلك لم تعتقد أبدًا أنها يمكن أن تستهدف العلوم العسكرية بنفسها.
كان فانغ يوان سعيدًا بسماع فانغ بينغ تقول إنها تستطيع ممارسة فنون الدفاع عن النفس.
الآن بعد أن قال فانغ بينغ إنه سيعلمها الوقوف على العمود ، ابتسمت الفتاة لدرجة أن وجهها أصبح أكثر استدارة. لم تستطع الانتظار لقضاء العطلة الصيفية.
“بدأت الإجازة …”
عندما رأت فانغ بينغ فرحتها ، قالت ببرود “قبل أن أعلمك ، أخبرني ، ما هي المخططات التي كنت تفقسها مع زميلك في الفصل؟”
عندما وصل فانغ بينغ إلى حدائق البحيرة ذات المناظر الخلابة ، حدث أن رأى فانغ يوان عند بوابة المجتمع السكني.
“أخ…”
لم يستطع فانغ مينغ رونغ رفضه. لقد أزعجه رئيسه عندما رفض ذلك ، فاضطر إلى قبوله في النهاية.
“حسنًا ، إذا لم تخبرني ، فلن أعلمك.”
ناهيك عن أنه بصرف النظر عن الأجور ، أصر رئيسه على منحه بدل رعاية صحية.
“فانغ بينغ!”
“سنناقشه لاحقًا!”
كان فانغ يوان منزعجًا وممزقًا في نفس الوقت. مرت نصف نبضة قبل أن تفتح فمها على مضض. “لم نكن نخطط لأي شيء. لديك القليل من الملابس القديمة ، أليس كذلك؟ أنا…”
كان فانغ يوان منزعجًا وممزقًا في نفس الوقت. مرت نصف نبضة قبل أن تفتح فمها على مضض. “لم نكن نخطط لأي شيء. لديك القليل من الملابس القديمة ، أليس كذلك؟ أنا…”
لم يكن عليها قول أي شيء آخر.
عندما عاد إلى مدينة صن في أبريل ، لم يعتقد وانغ جينيانغ أبدًا أن فانغ بينغ سيحدث مثل هذا التغيير.
صر فانغ بينغ على أسنانه بشدة لدرجة أنه كان يؤلمه وصرخ “كفى ، أنت!”
“لقد طورت تقنية الساق الأساسية فقط حتى الآن. لا بأس. لقد تدربت وأعرف كيف أجمع القوة وطردها الآن.”
“كان بيع توقيعي سيئًا بما يكفي ، والآن تريد البدء في بيع ملابسي!”
في النهاية ، لم يستطع وانغ جينيانغ مقاومة الاستفسار “اختبار دراساتك الثقافية سيأتي قريبًا. بعد ذلك ، تبدأ طلبات الالتحاق بالجامعة.”
“هل ستبيعني في النهاية؟”
“بناءً على ما كنت تفعله ، إذا كانت دراساتك الثقافية جيدة ، فلا يجب أن تواجه مشكلة في الدخول إلى أكبر اثنين.”
“أيها الشقي الصغير ، ما الذي تريد المال لأجله؟”
لجعل الخصم ينتقل إلى إيقاع المرء في مساحة محدودة للغاية ، كان من الصعب جدًا تحقيقه.
“إذا نفد المال ، اسألني فقط! إذا فعلت المزيد من هذه الأشياء ، فسأضربك! ”
“ذلك رائع! أخي ، ما رأيك أن نخرج للعب غدًا؟ احتفال الغد … ”
“أنا لا أبيع الملابس ، أنا أبيع المشاعر …”
كان الكبير وانغ عاجزًا عن الكلام قليلاً. لقد مر بعض الوقت الآن منذ أن اخترقت الموقف المستقر؟
“اسكت!”
وبخها فانغ بينغ ، ثم قال بمرارة “من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لك ببيع أي شيء!”
وبخها فانغ بينغ ، ثم قال بمرارة “من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لك ببيع أي شيء!”
لم يكن عليها قول أي شيء آخر.
قامت فانغ يوان بتقطيع فمها ، مستاءة. “إذا كان بإمكانك كسب المال فلماذا لا؟ انظر ، آخر مرة قمت ببيع بعض الصور الموقعة ، كانت تساوي أجر الأم لمدة شهر.”
قامت فانغ يوان بتقطيع فمها ، مستاءة. “إذا كان بإمكانك كسب المال فلماذا لا؟ انظر ، آخر مرة قمت ببيع بعض الصور الموقعة ، كانت تساوي أجر الأم لمدة شهر.”
“إنها مجرد ملابس قديمة. إذا وقعت عليها وقمت ببيعها … ”
لا يزال فانغ بينغ يشعر بأن هذه الفتاة كانت مكيدة لشيء ما. كان يراقبها بريبة ، لكنه لم يطلب المزيد.
“ما هو الهدف من قلقك بشأن وضع عائلتنا؟” كانت نبرة فانغ بينغ فظة. أصرت أمي على العمل مهما قلت لها. هل المال هو القضية؟
“حسنا اذا. شراء لوح تزلج والوقوف عليه. عندما يمكنك الوقوف عليها وأنت تقف على أرض مستوية ، فأنت لست بعيدًا عن الموقف الثابت.”
“توقف عن القلق بشأن هذا. عندما أنتهي من امتحاناتي ، سأرتب الأمور.”
“إذا كنت موجودًا عندما يتم الإعلان عن نتائجك ، فسأقوم بملء بياناتك. اتخذ قرارك بعد ذلك ، لا تتسرع في التقديم.”
“لا تضيف إلى المشاكل!”
“عندما أنتهي من الاختبارات ، سأبدأ بتعليمك مواقف.”
لم يذهب فانغ مينغ رونغ إلى وزارة التعليم بعد ، لكنه أخبر رئيسه بالفعل أنه سيستقيل بعد شهر ليصبح حارس أمن في وزارة التعليم.
“أما أنت تريد اختراق …”
كان رئيس مصنع تصنيع السيراميك مهذبًا جدًا أيضًا. لقد أعطى فانغ مينغ رونغ أجر شهر قبل أيام قليلة من انتهاء الشهر.
نظر فانغ يوان بسرعة. تحول تعبيرها إلى عصبية. التفتت على عجل إلى الزميلة بجانبها وقالت بهدوء “ظهر أخي. يجب أن تذهب.”
ناهيك عن أنه بصرف النظر عن الأجور ، أصر رئيسه على منحه بدل رعاية صحية.
عادة ما يكون لدى الأشخاص الآخرين فترة استراحة.
لم يستطع فانغ مينغ رونغ رفضه. لقد أزعجه رئيسه عندما رفض ذلك ، فاضطر إلى قبوله في النهاية.
في المرة الثانية التي فكر فيها كيف كان مؤخرًا وو زيهاو ونكات الآخرين ، اندلع أعصابه وصرخ “فانغ يوان!”
حصل ابن العجوز فانغ على أعلى نتائج تقييم حيوية في مجلة صن الميمون. كان احتمال دخوله إلى جامعة فنون الدفاع عن النفس تسعة من أصل عشرة. انتشر هذا الخبر قبل ذلك بكثير ، ولم يرغب رئيس مصنع صناعة السيراميك في الإساءة إلى طالب جامعي في فنون الدفاع عن النفس بسبب هذه المسألة الصغيرة.
وبخها فانغ بينغ ، ثم قال بمرارة “من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لك ببيع أي شيء!”
بالنسبة إلى لي يويينغ ، تحدثت فانغ بينغ معها عدة مرات ، لكن لي يويينغ قالت إن عملها لم يتعبها. علاوة على ذلك ، كانت تعمل بشكل جيد. إذا توقفت عن العمل فجأة ، فلن يتبقى أحد لمساعدة رئيسها ، وسيصبح الأمر مزعجًا للآخرين. على أقل تقدير ، كانت تنتظر حتى يتم العثور على بديل قبل أن تغادر.
في الواقع ، نظر فانغ بينغ مؤخرًا في هذه المسألة من قبل أيضًا. الآن بعد أن سأل وانغ جينيانغ ، أجاب فانغ بينغ على الفور “الأخ وانغ ، لم أقرر بعد. بعد كل شيء ، لا أعرف الكثير عن جامعات فنون الدفاع عن النفس.”
كانت أمي مصممة للغاية ، ولم يستطع فانغ بينغ قول أي شيء لإقناعها ، ولذا كان بإمكانه الانتظار لبعض الوقت فقط قبل أن يطرحها مرة أخرى.
بعد التحدث بهذه الطريقة المحبطة ، عاد صوت الفتاة إلى طبيعتها مرة واحدة وغير الموضوع. “أخي ، هل بدأت إجازتك لكبار السن في السنة الثالثة حتى الآن؟”
سار الأشقاء أثناء حديثهم. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى المنزل ، كان لي يويينغ قد أعد العشاء بالفعل.
لم يكن عليها قول أي شيء آخر.
انتقل والدا فانغ بينغ للإقامة منذ يومين وكانا يخططان في البداية لتقديم وجبة لأصدقائهم وعائلاتهم.
“الالتصاق” يستهدف المعارضين من نفس القوة. إذا كان الخصم أقوى منك ، فلن تكون قادرًا على “التمسك”. إذا كان الخصم أضعف ، فلا داعي لـ “التمسك”.
ومع ذلك ، بعد أن فكروا في الأمر ، أدركوا أن فانغ بينغ سينهي امتحاناته في غضون أيام قليلة ، والتي يجب الاحتفال بها أيضًا. لم يكن من المناسب أن نتغذى مرتين في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
يجب أن ينتهز الفرصة بينما كان لا يزال في المنزل للمساعدة في حفر بعض الأساسيات في فانغ يوان ، على الأقل السماح لها بتعلم الوقوف على العمود.
لذلك ، قرر فانغ مينغ رونغ عدم الاحتفال بالانتقال إلى منزلهم الجديد في الوقت الحالي. كانوا يحتفلون مع وليمة لكل من الانتقال ونهاية الامتحانات في نفس الوقت.
“اعلم اعلم!”
…
“آه ، إنه يبدأ في نهاية يونيو.”
بمجرد دخولهم المنزل ، استقبل فانغ بينغ والدته. “أمي ، راقب عن كثب فانغ يوان هذه الأيام. لا تدعها تسبب المتاعب. كان الأمر سيئًا لدرجة أنها باعت صوري آخر مرة ، وكانت مستعدة لبيع ملابسي الآن.”
حاليًا ، لم يكن يونيو بعد – بدأ يونيو في اليوم التالي.
“لا يزال بيع الملابس الخارجية على ما يرام ، ولكن سيكون مخجلًا جدًا إذا باعت ملابسي الداخلية …”
أصدر وانغ العجوز صوت “هاها” وأغلق الهاتف دون أن يقول أي شيء آخر!
“بما أنك في المنزل ، ساعدني في مراقبتها …”
فقط بعد أن كان زميلها في الفصل بعيدًا ، ابتسم فانغ يوان على نطاق واسع ولوح في فانغ بينغ. “أخي ، هل عدت المدرسة ؟”
لم تستطع لي يويينغ أن تساعد في الشعور بالذهول لأنها سمعت هذا وكانت مستمتعة أيضًا. “يوان يوان ، لا عمل !”
عندما وصل فانغ بينغ إلى حدائق البحيرة ذات المناظر الخلابة ، حدث أن رأى فانغ يوان عند بوابة المجتمع السكني.
غضب فانغ يوان ونظرت في أخيها. “لقد حصلت عليه بالفعل ، لقد أخبرني فانغ بينغ بالفعل مرات عديدة ،” قالت بهزيمة.
سار فانغ بينغ بإلقاء نظرة خاطفة على الفتاة التي غادرت للتو. كان تعبيره قاتما. “ماذا فعلت الآن؟”
“أخوك الأكبر على وشك الالتحاق بجامعة فنون قتالية ، لا يجب عليك العبث …”
كان لدى فانغ بينغ عددًا كبيرًا من الأدوية مثل حبوب استعادة الدم و التشي و حبوب الحيوية في متناول اليد والتي لم يكن ليتمكن من استخدامها بمفرده.
وكرر لي يويينغ. من وجهة نظر لي يويينغ ، كان طلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس مرموقين.
رأت زميلة الفصل أن غضب فانغ بينغ هو السلطة المذهلة لفنان القتالي وأصبحت متوترة للغاية ، حتى أنها كانت تتمتع بمظهر عبادة قليلاً.
في الماضي ، لم تجرؤ حتى على الحلم بها. الآن ، كان ابنها يذهب إلى جامعة فنون الدفاع عن النفس. من المؤكد أنها لم تستطع السماح لابنتها بالعبث وإيذاء ابنها.
سار فانغ بينغ بإلقاء نظرة خاطفة على الفتاة التي غادرت للتو. كان تعبيره قاتما. “ماذا فعلت الآن؟”
على الرغم من أن فانغ بينغ قال إنه “مخجل” ، إلا أنه في الحقيقة لم يأخذ هذا الأذى الطفولي على محمل الجد.
في ذلك الوقت ، عندما اقترح بشدة أن يتقدم فانغ بينغ بجامعة نانجيانج للفنون القتالية ، كان ذلك أيضًا مع التفكير في رعاية فانغ بينج. بعد كل شيء ، كان لدى وانغ جينيانغ بعض السلطة في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
كان فقط أن فانغ يوان كان لا يزال صغيراً. في هذا العمر ، لم تكن فانغ بينغ تريدها أن تكون متورطة بشكل مفرط في الأمور المالية.
“من الصعب حل هذه المشكلات عندما تتدرب بنفسك.”
كان فانغ يوان لا يزال شابًا حاليًا. في هذه المرحلة ، كان الاستمتاع والدراسة أكثر أهمية. لم ترغب فانغ بينغ في أن تكون متورطة للغاية في قضايا أخرى.
“في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، لا يمكنك الوصول إلى هذه المرافق …”
بعد أن ذكر الوضع لوالدته ، لم يعر فانغ بينغ أي اهتمام بنظرة فانغ يوان المستاءة وذهب مباشرة إلى الطابق العلوي.
حدائق البحيرة ذات المناظر الخلابة.
…
“توقف عن القلق بشأن هذا. عندما أنتهي من امتحاناتي ، سأرتب الأمور.”
غرفة اللياقة.
الآن بعد أن قال فانغ بينغ إنه سيعلمها الوقوف على العمود ، ابتسمت الفتاة لدرجة أن وجهها أصبح أكثر استدارة. لم تستطع الانتظار لقضاء العطلة الصيفية.
دعا فانغ بينغ مرة أخرى وانغ جينيانغ.
شعر كلاهما أن الآخر ليس طبيعياً. كان عليهم العمل بجدية أكبر. ومع ذلك ، لم يفكروا أبدًا في تحسينهم. إذا علم الآخرون ، فمن ذا الذي لا يلعن أمهاتهم؟
في اللحظة التي تم فيها اتصال المكالمة ، وصل فانغ بينغ مباشرة إلى النقطة. “الأخ وانغ ، أشعر مؤخرًا أن وضعي في العمود يتحسن بمعدل أبطأ. لقد مر بعض الوقت الآن منذ أن اخترقت الموقف المستقر.”
“ذلك رائع! أخي ، ما رأيك أن نخرج للعب غدًا؟ احتفال الغد … ”
“ومع ذلك ، لم أحقق تقدمًا في الموقف الحازم …”
بالنسبة إلى لي يويينغ ، تحدثت فانغ بينغ معها عدة مرات ، لكن لي يويينغ قالت إن عملها لم يتعبها. علاوة على ذلك ، كانت تعمل بشكل جيد. إذا توقفت عن العمل فجأة ، فلن يتبقى أحد لمساعدة رئيسها ، وسيصبح الأمر مزعجًا للآخرين. على أقل تقدير ، كانت تنتظر حتى يتم العثور على بديل قبل أن تغادر.
“…”
هزت فانغ يوان رأسها بسرعة ، وأنكرت ذلك بشدة. “لقد منعتني بالفعل من بيعها. لن أجرؤ على ذلك “.
كان الكبير وانغ عاجزًا عن الكلام قليلاً. لقد مر بعض الوقت الآن منذ أن اخترقت الموقف المستقر؟
كان لدى فانغ بينغ عددًا كبيرًا من الأدوية مثل حبوب استعادة الدم و التشي و حبوب الحيوية في متناول اليد والتي لم يكن ليتمكن من استخدامها بمفرده.
مثل الجحيم ، لقد كان لديك القدرة على استخدام أساليب الزراعة لمدة شهرين فقط!
“لا يزال بيع الملابس الخارجية على ما يرام ، ولكن سيكون مخجلًا جدًا إذا باعت ملابسي الداخلية …”
في أقل من شهرين ، جنبًا إلى جنب مع تقنيات الوقوف بالعمود والقتال ، تجاوزت حيويتك الحد الأقصى …
فانغ بينغ ، هذا الوغد. لقد تحسن الطريق بسرعة كبيرة!
ومع ذلك ، كان لديك الجرأة لتقول إنه قد مر بعض الوقت منذ أن اخترقت الموقف المستقر؟
“الشيء هو أنني ما زلت غير متأكد من كيفية” التمسك “. عندما أركل ، ترتفع ساقي بشكل مستقيم للأسفل. لم أستطع جعل كيس الرمل يتحرك وفقًا لإيقاعي “.
قام وانغ جينيانغ بتدليك معابده وسأل “كيف تسير تقنيات القتال الخاصة بك؟”
“في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، لا يمكنك الوصول إلى هذه المرافق …”
“لقد طورت تقنية الساق الأساسية فقط حتى الآن. لا بأس. لقد تدربت وأعرف كيف أجمع القوة وطردها الآن.”
وصلت حيوية فانغ بينغ إلى 170 سعرة حرارية ، ووصلت عقليته إلى 200 هرتز. كان سمعه حادًا وبصره شديد. سمع همسات الفتاتين بصوت عالٍ وواضح.
“الشيء هو أنني ما زلت غير متأكد من كيفية” التمسك “. عندما أركل ، ترتفع ساقي بشكل مستقيم للأسفل. لم أستطع جعل كيس الرمل يتحرك وفقًا لإيقاعي “.
“لا مشكلة. قد أعود إلى مدينة صن خلال العطلة الصيفية.”
اعتبر “التمسك” بالخصم إحدى علامات أسلوب الساق الأساسي الناجح.
أومأ فانغ بينغ. “نعم. يعتبر الوقوف على العمود تأملًا. لا يثقل كاهل الجسم كثيرًا. طالما أن حيويتك يمكن أن تستمر ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل “.
لجعل الخصم ينتقل إلى إيقاع المرء في مساحة محدودة للغاية ، كان من الصعب جدًا تحقيقه.
“مواقف؟”
قام وانغ جينيانغ بفرك معابده مرة أخرى ، ولم يتحدث إلا بعد لحظات. “لا تقلق بشأن” الالتصاق “. أن تكون قادرًا على حشد القوة ووجود انفجار حيوي يعني أنك تمتلك بالفعل بعض القدرة القتالية.”
ارتفعت إثارة فانغ يوان. “حقًا؟”
“الالتصاق” يستهدف المعارضين من نفس القوة. إذا كان الخصم أقوى منك ، فلن تكون قادرًا على “التمسك”. إذا كان الخصم أضعف ، فلا داعي لـ “التمسك”.
لا يزال فانغ بينغ يشعر بأن هذه الفتاة كانت مكيدة لشيء ما. كان يراقبها بريبة ، لكنه لم يطلب المزيد.
“من الصعب حل هذه المشكلات عندما تتدرب بنفسك.”
وبخها فانغ بينغ ، ثم قال بمرارة “من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لك ببيع أي شيء!”
“جذوره عميقة. لا يزال الأمر يتعلق بالوقوف على العمود. بمجرد أن ينتقل وضعك القائم على العمود إلى الموقف الثابت ، ستتمتع بقدر أكبر من التحكم في جسمك وكذلك على أعدائك.”
إذا باعهم ، فمن غير المرجح أن يجد مشترًا جيدًا.
“بعد ذلك ، عندما تحاول” الالتصاق “، ستجد الأمر أسهل بكثير مما تجده الآن.”
كان لدى فانغ بينغ عددًا كبيرًا من الأدوية مثل حبوب استعادة الدم و التشي و حبوب الحيوية في متناول اليد والتي لم يكن ليتمكن من استخدامها بمفرده.
“أما أنت تريد اختراق …”
“دع جسمك يكون قادرًا على التحرك بأفكارك ، وعدم السماح لجسدك بالقيام بالأفعال قبل إرسالها إلى الدماغ …”
توقف وانغ جينيانغ مؤقتًا ، ثم قال “إذا ذهبت إلى جامعة فنون قتالية ، فهناك مرافق مساعدة يمكنك استخدامها حتى يسهل اختراقها.”
“على الرحب والسعة …” رد وانغ جينيانغ بأدب. لم يستطع قمع فضوله وأصاب بالسعال. “أيضًا ، فانغ بينغ ، إذا كنت لا تمانع ، هل يمكن أن تخبرني بمدى ارتفاع حيويتك الآن؟”
“في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، لا يمكنك الوصول إلى هذه المرافق …”
“آه ، إنه يبدأ في نهاية يونيو.”
“حسنا اذا. شراء لوح تزلج والوقوف عليه. عندما يمكنك الوقوف عليها وأنت تقف على أرض مستوية ، فأنت لست بعيدًا عن الموقف الثابت.”
“فقط الأحمق سيصدقك. أنت تقول إنك لست على دراية بأي شيء ، لكنك تناديني بـ “الأخ”؟ ”
“أهم شيء في الموقف هو التحكم. تحكم في مركز جاذبيتك ، وتحكم في عظامك وعضلاتك.”
غرفة اللياقة.
“دع جسمك يكون قادرًا على التحرك بأفكارك ، وعدم السماح لجسدك بالقيام بالأفعال قبل إرسالها إلى الدماغ …”
لم يكن عليها قول أي شيء آخر.
قدم وانغ جينيانغ هذا الاقتراح بالإضافة إلى نظرة عامة بسيطة على الموقف الحازم.
مثل الجحيم ، لقد كان لديك القدرة على استخدام أساليب الزراعة لمدة شهرين فقط!
في النهاية ، لم يستطع وانغ جينيانغ مقاومة الاستفسار “اختبار دراساتك الثقافية سيأتي قريبًا. بعد ذلك ، تبدأ طلبات الالتحاق بالجامعة.”
“لا!”
“بناءً على ما كنت تفعله ، إذا كانت دراساتك الثقافية جيدة ، فلا يجب أن تواجه مشكلة في الدخول إلى أكبر اثنين.”
في بداية أبريل ، كان سعره حوالي 110 كالوري.
“ما رأيك؟”
أومأ فانغ بينغ. “نعم. يعتبر الوقوف على العمود تأملًا. لا يثقل كاهل الجسم كثيرًا. طالما أن حيويتك يمكن أن تستمر ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل “.
فانغ بينغ ، هذا الوغد. لقد تحسن الطريق بسرعة كبيرة!
كان فانغ يوان لا يزال شابًا حاليًا. في هذه المرحلة ، كان الاستمتاع والدراسة أكثر أهمية. لم ترغب فانغ بينغ في أن تكون متورطة للغاية في قضايا أخرى.
في أقل من شهرين ، كسر حيويته وعظامه وقوة جسمه حدود الشخص العادي.
ناهيك عن أنه بصرف النظر عن الأجور ، أصر رئيسه على منحه بدل رعاية صحية.
الآن ، حتى مركزه المتميز كان يتجه نحو دخول أكبر اثنين. فيما يتعلق بتقنيات القتال ، على الرغم من أن وانغ جينيانغ لم يرى تقنية فانغ بينغ بنفسه ، لكن القدرة على جمع القوة وطردها بحرية تعني أن فانغ بينغ يمتلك بالفعل مستوى حقيقي من القدرة القتالية للفنان القتالي.
“بدأت الإجازة …”
عندما عاد إلى مدينة صن في أبريل ، لم يعتقد وانغ جينيانغ أبدًا أن فانغ بينغ سيحدث مثل هذا التغيير.
انتقل والدا فانغ بينغ للإقامة منذ يومين وكانا يخططان في البداية لتقديم وجبة لأصدقائهم وعائلاتهم.
في ذلك الوقت ، عندما اقترح بشدة أن يتقدم فانغ بينغ بجامعة نانجيانج للفنون القتالية ، كان ذلك أيضًا مع التفكير في رعاية فانغ بينج. بعد كل شيء ، كان لدى وانغ جينيانغ بعض السلطة في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
“أنا لا أبيع الملابس ، أنا أبيع المشاعر …”
الآن وقد حان الوقت تقريبًا ، شعر وانغ جينيانغ أن جامعة نانجيانغ للفنون القتالية لم تكن بالضرورة الخيار الأفضل لفانغ بينغ.
بالنسبة إلى لي يويينغ ، تحدثت فانغ بينغ معها عدة مرات ، لكن لي يويينغ قالت إن عملها لم يتعبها. علاوة على ذلك ، كانت تعمل بشكل جيد. إذا توقفت عن العمل فجأة ، فلن يتبقى أحد لمساعدة رئيسها ، وسيصبح الأمر مزعجًا للآخرين. على أقل تقدير ، كانت تنتظر حتى يتم العثور على بديل قبل أن تغادر.
في الواقع ، نظر فانغ بينغ مؤخرًا في هذه المسألة من قبل أيضًا. الآن بعد أن سأل وانغ جينيانغ ، أجاب فانغ بينغ على الفور “الأخ وانغ ، لم أقرر بعد. بعد كل شيء ، لا أعرف الكثير عن جامعات فنون الدفاع عن النفس.”
في المرة الثانية التي فكر فيها كيف كان مؤخرًا وو زيهاو ونكات الآخرين ، اندلع أعصابه وصرخ “فانغ يوان!”
“عندما أنتهي من اختبار الدراسات الثقافية ويتم إصدار النتائج ، سأضطر إلى إزعاجك لمزيد من المقدمات التفصيلية …”
لقد استشار وانغ جينيانغ وتان تشنبينغ بشأن هذا أيضًا ، وقال كلاهما إنه لا توجد مشكلة.
“لا مشكلة. قد أعود إلى مدينة صن خلال العطلة الصيفية.”
“أخي ، توقف عن اتهام الأبرياء!” كان تعبير فانغ يوان عن شخص مظلوم. “أنت صعب جدا لإرضاء. عندما لا أسميك “أخي” ، فأنت تقول إنني غير محترم.”
“إذا كنت موجودًا عندما يتم الإعلان عن نتائجك ، فسأقوم بملء بياناتك. اتخذ قرارك بعد ذلك ، لا تتسرع في التقديم.”
“الشيء هو أنني ما زلت غير متأكد من كيفية” التمسك “. عندما أركل ، ترتفع ساقي بشكل مستقيم للأسفل. لم أستطع جعل كيس الرمل يتحرك وفقًا لإيقاعي “.
“إذا لم أكن هناك بحلول ذلك الوقت ، فقط اتصل بي مرة أخرى …”
نظر فانغ يوان بسرعة. تحول تعبيرها إلى عصبية. التفتت على عجل إلى الزميلة بجانبها وقالت بهدوء “ظهر أخي. يجب أن تذهب.”
“سوف تفعل. آسف للإزعاج ، الأخ وانغ “.
عندما عاد إلى مدينة صن في أبريل ، لم يعتقد وانغ جينيانغ أبدًا أن فانغ بينغ سيحدث مثل هذا التغيير.
“على الرحب والسعة …” رد وانغ جينيانغ بأدب. لم يستطع قمع فضوله وأصاب بالسعال. “أيضًا ، فانغ بينغ ، إذا كنت لا تمانع ، هل يمكن أن تخبرني بمدى ارتفاع حيويتك الآن؟”
“يجب أن تستغل هذا الوقت للدراسة بشكل صحيح. لا تذهب تلعب طوال اليوم.”
كلما فهم هذا الصبي أكثر ، شعر وانغ جينيانغ أنه أخفى الأشياء.
…
لقد كان مهتمًا تمامًا بمدى ارتفاع حيوية فانغ بينغ حاليًا.
“حسنًا ، إذا لم تخبرني ، فلن أعلمك.”
تردد فانغ بينغ قليلاً ، ولكن بالنظر إلى حقيقة أن وانغ جينيانغ ربما يمكنه معرفة ما إذا كانوا قد التقوا عندما عاد إلى مدينة صن ، قال فانغ بينغ بعد بعض التفكير “يجب أن يكون قريبًا من مستوى تقوية عظامك مرتين …”
“عندما أنتهي من اختبار الدراسات الثقافية ويتم إصدار النتائج ، سأضطر إلى إزعاجك لمزيد من المقدمات التفصيلية …”
“…”
لجعل الخصم ينتقل إلى إيقاع المرء في مساحة محدودة للغاية ، كان من الصعب جدًا تحقيقه.
أصدر وانغ العجوز صوت “هاها” وأغلق الهاتف دون أن يقول أي شيء آخر!
“أخ…”
في بداية أبريل ، كان سعره حوالي 110 كالوري.
دعا فانغ بينغ مرة أخرى وانغ جينيانغ.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، بفضل الحبوب الطبية ، كان حوالي 120 سعرة حرارية.
“فقط الأحمق سيصدقك. أنت تقول إنك لست على دراية بأي شيء ، لكنك تناديني بـ “الأخ”؟ ”
في بداية شهر مايو أثناء تقييم الحيوية ، كان 149 كالوري.
عندما بدأ وانغ جينيانغ العمل في جامعة فنون الدفاع عن النفس ، كانت نتائجه في أقل من نصف عام أكثر تطرفًا من نتائج فانغ بينغ.
حاليًا ، لم يكن يونيو بعد – بدأ يونيو في اليوم التالي.
نظرت إلى فانغ بينغ ببعض الشوق. تذكرت فانغ يوان قائلة إن شقيقها كان شرسًا حقًا ، سرقت الفتاة نظرة أخرى إلى فانغ بينغ ، ثم انطلقت بسرعة بعيدًا.
كان هذا الوغد يخبره أنه يريد أن يخترق مكانته المتميزة في الموقف الثابت ، وكانت حيويته تقترب من 180 سعرة حرارية ، وقد نجح تقريبًا في إتقان تقنية الساق الأساسية ، وكان أيضًا يستعد لاختبار الدراسات الثقافية …
“ما رأيك؟”
هل كان يخيف الإنسان؟
“لقد طورت تقنية الساق الأساسية فقط حتى الآن. لا بأس. لقد تدربت وأعرف كيف أجمع القوة وطردها الآن.”
هل كان يقضي كل 24 ساعة في اليوم في ممارسة فنون الدفاع عن النفس بلا توقف؟
لم تستطع لي يويينغ أن تساعد في الشعور بالذهول لأنها سمعت هذا وكانت مستمتعة أيضًا. “يوان يوان ، لا عمل !”
لم يمارس فانغ بينغ فنون الدفاع عن النفس بدون توقف ، ولكن بمجرد انخفاض الحيوية والعقلية لديه ، سيستخدم نقاط الثروة لتجديدها.
تردد فانغ بينغ قليلاً ، ولكن بالنظر إلى حقيقة أن وانغ جينيانغ ربما يمكنه معرفة ما إذا كانوا قد التقوا عندما عاد إلى مدينة صن ، قال فانغ بينغ بعد بعض التفكير “يجب أن يكون قريبًا من مستوى تقوية عظامك مرتين …”
عادة ما يكون لدى الأشخاص الآخرين فترة استراحة.
كان فانغ يوان منزعجًا وممزقًا في نفس الوقت. مرت نصف نبضة قبل أن تفتح فمها على مضض. “لم نكن نخطط لأي شيء. لديك القليل من الملابس القديمة ، أليس كذلك؟ أنا…”
كانت نتائج زراعة فانغ بينغ لمدة ساعة مساوية لأيام زراعة الآخرين.
أرادت فانغ يوان بطبيعة الحال أن تكون واحدة أيضًا ، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا. علاوة على ذلك ، لم تكن أسرهم ثرية ولم يكن لدى فانغ بينغ أي وسيلة لمتابعة علوم الدفاع عن النفس ، لذلك لم تعتقد أبدًا أنها يمكن أن تستهدف العلوم العسكرية بنفسها.
كان يقضي أحيانًا 5 أو 6 ساعات في الزراعة في اليوم ، وهو ما يعادل نصف شهر للآخرين أو حتى شهر كامل من الزراعة. كان تحسنه اليومي واضحًا.
في الواقع ، نظر فانغ بينغ مؤخرًا في هذه المسألة من قبل أيضًا. الآن بعد أن سأل وانغ جينيانغ ، أجاب فانغ بينغ على الفور “الأخ وانغ ، لم أقرر بعد. بعد كل شيء ، لا أعرف الكثير عن جامعات فنون الدفاع عن النفس.”
كان عدد الأيام منذ أن بدأ الزراعة حتى الآن حوالي 50 يومًا.
“لا تضيف إلى المشاكل!”
كانت نتائج الخمسين يومًا هذه تعادل فترة زراعة مناسبة لمدة عام أو عامين لأشخاص آخرين. على الرغم من ذلك ، لم يتم اعتبار تحسن فانغ بينغ مبالغًا فيه.
ومع ذلك ، كان لديك الجرأة لتقول إنه قد مر بعض الوقت منذ أن اخترقت الموقف المستقر؟
عندما بدأ وانغ جينيانغ العمل في جامعة فنون الدفاع عن النفس ، كانت نتائجه في أقل من نصف عام أكثر تطرفًا من نتائج فانغ بينغ.
غرفة اللياقة.
في حين شعر الكبير وانغ أن فانغ بينغ لم يكن إنسانًا ، شعر فانغ بينغ بأن الكبير وانغ كان مرعبًا. كان الوصول إلى المرتبة الثالثة في أقل من عام شيئًا لم يشعر فانغ بينغ أنه يستطيع تحقيقه بالتأكيد.
عندما رأت فانغ بينغ فرحتها ، قالت ببرود “قبل أن أعلمك ، أخبرني ، ما هي المخططات التي كنت تفقسها مع زميلك في الفصل؟”
شعر كلاهما أن الآخر ليس طبيعياً. كان عليهم العمل بجدية أكبر. ومع ذلك ، لم يفكروا أبدًا في تحسينهم. إذا علم الآخرون ، فمن ذا الذي لا يلعن أمهاتهم؟
ممارسة فنون الدفاع عن النفس قبل أن ينضج الجسم قد استنفد الكثير من الحيوية ولا يمكن تجديده بشكل صحيح. نتيجة لذلك ، يمكن أن يتشوه الجسم أو حتى يعاني من التقزم.
“حقًا!”
