جامعات فنون القتال! سيد كبير!
1 يونيو ، يوم الطفل.
“أليست هذه واحدة من حبوب الشوكولاتة التي أعطيتك إياها قبل أيام قليلة؟”
يُعرف أيضًا باسم يوم الأخت ، كما أطلقت عليه فانغ يوان.
“هل أنا ، أخوك ، ينقصني المال؟
كانت فانغ يوان تزعج فانغ بينغ للاحتفال بالمهرجان معها طوال الصباح ، وهو أمر وجده فانغ بينغ مضحكًا ومزعجًا في نفس الوقت.
شتمت مرة أخرى قبل أن تقرع “الفاصوليا” بأصابعها وترميها في فمها.
عرف فانغ بينغ ما كان يدور في ذهن الفتاة.
كانت ستقبلها على مضض إذا أعطاها الحزمة بأكملها.
الاحتفال يعني الهدايا.
منذ تناسخه ، يمكن سماع هذه العبارة في كل مكان.
لقد أعدت فانغ بينغ بالفعل هدية لها.
“إنها العقبة الأخيرة!”
لذلك ، كما هو متوقع ، عندما فتحت فانغ يوان فمها لطلب الهدايا ، سلمتها فانغ بينغ “حبة شوكولاتة”.
كان من المخطط في البداية أن يرث المنصب في الفصل الدراسي التالي بعد تخرج شين كوان.
حدق فانغ يوان في “حبة الشوكولاتة” في كف فانغ بينغ ، واختفت ابتسامتها تدريجياً. أخيرًا ، صرخت على أسنانها وقالت بغضب “هذه هي الهدية التي أعددتها لي؟”
زجاجة واحدة تكلف ثلاثين ألف دولار في السوق.
“نعم.”
“نعم.”
“أليست هذه واحدة من حبوب الشوكولاتة التي أعطيتك إياها قبل أيام قليلة؟”
حدق فانغ يوان في “حبة الشوكولاتة” في كف فانغ بينغ ، واختفت ابتسامتها تدريجياً. أخيرًا ، صرخت على أسنانها وقالت بغضب “هذه هي الهدية التي أعددتها لي؟”
كان فانغ يوان أكثر غضبًا.
منذ تناسخه ، يمكن سماع هذه العبارة في كل مكان.
لقد أعطيتك حزمة كاملة ، لكنك الآن تعطيني حبة واحدة فقط!
كانت والدته وفانغ يوان مترددين في المغادرة. بالنظر إلى الحشد خارج البوابات ، لم يستطع فانغ بينغ إلا التفكير في الهجوم الذي وقع الشهر الماضي في مدينة صن الميمون.
كانت ستقبلها على مضض إذا أعطاها الحزمة بأكملها.
…
هل سيعطي أي شخص آخر حبة شوكولاتة ? كهدية؟
“سيد كبير!”
ابتسم فانغ بينغ. “هذه ليست حبة شوكولاتة عادية. طعمها جيد للغاية.”
…
“هل أنا ، أخوك ، ينقصني المال؟
…
“لا!
في الواقع ، في حالة رغبة بعض العائلات في إعداد أطفالهم مسبقًا ، فإنهم سيعطونهم حبوب تجديد التشي أو حبوب تجديد الدم في معظم الأوقات.
“سبب إعطائي حبة واحدة فقط …”
كان فانغ مينغ رونغ قد بدأ للتو العمل في وزارة التعليم منذ أسبوع ، ولذا كان مترددًا في أخذ إجازة. من ناحية أخرى ، استغرق لي يويينغ أسبوعًا للعناية بفانغ بينغ.
“هذا لأنك بخيل!” استمر فانغ يوان بسخط.
نقطة الجوع ، ما هيك. كانت هذه الفتاة مبدعة في خلق شروط جديدة.
لم تكن قد شاهدت حبة تجديد الدم و تشي من قبل. هذا هو السبب في أنها لم تكن تعرف ما هي “حبة الشوكولاتة” ، كما افترضت ، حقًا.
شعر فانغ بينغ أنه ستكون لديه فرصة 80٪ للفوز إذا كان عليه مواجهة المرأة من قبل.
زجاجة واحدة تكلف ثلاثين ألف دولار في السوق.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، دخل فانغ بينغ إلى المكان وجلس ، في انتظار المراقب لتوزيع الأوراق.
لم تستطع فانغ يوان تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على الدم و تشي إلا في حالتها الحالية. حتى حبة حيوية العادية ستكون مبالغة.
يُعرف أيضًا باسم يوم الأخت ، كما أطلقت عليه فانغ يوان.
في الواقع ، في حالة رغبة بعض العائلات في إعداد أطفالهم مسبقًا ، فإنهم سيعطونهم حبوب تجديد التشي أو حبوب تجديد الدم في معظم الأوقات.
اعتقدت فانغ يوان أن هذا هو التفسير الصحيح أيضًا ، مما جعلها أكثر غضبًا.
بدون قاعدة مالية معينة ، كان من المستحيل استخدام حبوب منع الحمل الدموية وتغذية تشي في هذه المرحلة. سيكون أخذهم قبل يوم من غاوكاو أكثر عملية.
ضحك فانغ بينغ في كل مرة رأى فيها وجهها اليائس.
كان بحوزة فانغ بينغ 18 حبة. لقد عملوا على الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 150 سعرة حرارية.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، دخل فانغ بينغ إلى المكان وجلس ، في انتظار المراقب لتوزيع الأوراق.
بالنسبة لفانغ بينغ وفناني القتال هؤلاء ، فقد خدموا فقط كمكملات حيوية.
بعد فترة ، لم تظهر أي رد فعل. لم يشعر بالغرابة.
لم يعد بإمكان الدم وحبوب التجديد تشي زيادة حد حيويتها.
نظر إلى وجوه عائلته المليئة بالأعصاب ، استقال فانغ بينغ لكنه شجعه.
هذا من شأنه أن يعمل بشكل جيد في إنشاء أساس لحيوية فانغ يوان.
هذا من شأنه أن يعمل بشكل جيد في إنشاء أساس لحيوية فانغ يوان.
لم يشرح فانغ بينغ نفسه حتى في مواجهة شكاوى فانغ يوان.
لم تكن قد شاهدت حبة تجديد الدم و تشي من قبل. هذا هو السبب في أنها لم تكن تعرف ما هي “حبة الشوكولاتة” ، كما افترضت ، حقًا.
كانت الفتاة بخيلة للغاية. إذا علمت أن هذا كان حبة دم و حبوب تشي ، فمن المحتمل أنها ستجعل فانغ بينغ يبيعها على الفور. ربما كانت ستشعر بالألم إذا علمت أنها قد أكلت ألفي دولار في قضمة واحدة.
“هذا لأنك بخيل!” استمر فانغ يوان بسخط.
على الرغم من شكواها واستيائها ، ما زالت الفتاة ترفع رأسها وتتساءل: “هل هو لذيذ حقًا؟”
لذلك ، كما هو متوقع ، عندما فتحت فانغ يوان فمها لطلب الهدايا ، سلمتها فانغ بينغ “حبة شوكولاتة”.
“حقًا!”
“أليست هذه واحدة من حبوب الشوكولاتة التي أعطيتك إياها قبل أيام قليلة؟”
“أنت بخيل!”
“هل أنا ، أخوك ، ينقصني المال؟
شتمت مرة أخرى قبل أن تقرع “الفاصوليا” بأصابعها وترميها في فمها.
“كيف يمكنك أن تصبح أطول عندما تتناول الوجبات السريعة فقط وليس الوجبات العادية؟”
بعد مضغها لفترة ثم ابتلاعها في النهاية ، كانت أكثر استياء. صرخت. “لا طعم له على الإطلاق!”
الآن لن يخاف فانغ بينغ حتى لو تعرض للهجوم مرة أخرى.
لم يكن فانغ بينغ مستاء. نظر إليها بابتسامة.
الاحتفال يعني الهدايا.
بعد فترة ، لم تظهر أي رد فعل. لم يشعر بالغرابة.
الاحتفال يعني الهدايا.
الحبوب لم تعمل على الفور.
الآن نجح في اجتياز الاختبارات السابقة.
كانت هناك عملية امتصاص وهضم بعد الاستهلاك. أيضًا ، لم تكن تأثيرات حبوب منع الحمل التي تحتوي على الدم و تشي قوية جدًا. من المحتمل ألا ينتبه فانغ يوان إلى أي تغييرات صغيرة قد تحدث.
في فترة ما بعد الظهر ، بعد تناول وجبته ، أحضر فانغ بينغ الفتاة الصغيرة إلى مدينة الملاهي.
كانت فانغ يوان لا تزال صغيرة ، وكانت حيويتها منخفضة. قد يؤدي تناول حبوب منع الحمل الدموية وتغذية تشي في هذا الوقت إلى بعض الآثار الجانبية.
…
…
…
سرعان ما عرفت الآثار الجانبية نفسها.
“كيف يمكنك أن تصبح أطول عندما تتناول الوجبات السريعة فقط وليس الوجبات العادية؟”
عندما حان وقت الغداء ، قرر فانغ بينغ أن يعامل أخته إلى كنتاكي فرايد تشيكن.
“أنا أصادر جميع الوجبات السريعة في غرفتك!”
لقد طلب طاولة كاملة من الأطباق ، لكن فانغ يوان لم يكن بإمكانه سوى التحديق فيها والنحيب بشدة. “فانغ بينغ ، أريد حقًا أكلهم ، لكن لماذا لا أمتلك شهية على الإطلاق؟”
كانت فانغ يوان نفسها مقتنعة أيضًا بأن هذا هو السبب.
“هل امتلأ بطني من الغضب تجاهك هذا الصباح؟”
لم تستطع فانغ يوان تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على الدم و تشي إلا في حالتها الحالية. حتى حبة حيوية العادية ستكون مبالغة.
لقد أرادت حقًا أن تأكل ، لكن معدتها كانت منتفخة ، ولم تكن لديها شهية على الإطلاق.
الموارد والموجهين وأدلة طرق الزراعة … كان بحاجة إلى كل هذه.
في مناسبة نادرة عندما كان علاج فانغ بينغ ، كان بإمكانها فقط مشاهدته وهو يأكل. كانت محبطة على شفا الدموع.
شعرت بالوفرة من الحيوية وكأنها مليئة بالطعام. مهما كان لذيذ الطعام أمامها ، فإنها لا تستطيع أن تأكل.
ضحك فانغ بينغ عقليا على محنتها. “يخدمك حقًا لبيع أشيائي والتآمر لاستنزاف ثروتي كل يوم!”
ابتسم فانغ بينغ. “هذه ليست حبة شوكولاتة عادية. طعمها جيد للغاية.”
لم تكن حيوية فانغ يوان عالية بما يكفي. بدأ سريان مفعول حبة استعادة الدم وتشي فور تناولها. بدون ممارسة الرياضة والتدريب على إنفاق الطعام الزائد ، كيف يمكن أن تشعر بالجوع؟
شعرت بالوفرة من الحيوية وكأنها مليئة بالطعام. مهما كان لذيذ الطعام أمامها ، فإنها لا تستطيع أن تأكل.
شعرت بالوفرة من الحيوية وكأنها مليئة بالطعام. مهما كان لذيذ الطعام أمامها ، فإنها لا تستطيع أن تأكل.
“لا!
كان محظوظًا لأن فانغ يوان لم يكن يعرف ما يدور في ذهنه. كان من الممكن أن تضربه حتى الموت لو كانت قد علمت.
كانت والدته وفانغ يوان مترددين في المغادرة. بالنظر إلى الحشد خارج البوابات ، لم يستطع فانغ بينغ إلا التفكير في الهجوم الذي وقع الشهر الماضي في مدينة صن الميمون.
لقد فعل ذلك عمدا!
كان يخشى أن ينفجر بالضحك في أي وقت.
كان فانغ بينغ يعرف جيدًا الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل الدموية وتجديد تشي.
بعد فترة ، لم تظهر أي رد فعل. لم يشعر بالغرابة.
لا يمكن اعتباره من الآثار الجانبية لشخص مثل فانغ بينغ ، في الواقع ، حيث يمكنه بسهولة هضم حبوب منع الحمل بينما كان على فانغ يوان الانتظار لبضعة أيام حتى يهدأ الإحساس.
عندما وصلوا إلى بوابات المدرسة ، غادر فانغ مينغ رونغ أولاً ، حيث كان عليه الذهاب إلى العمل.
كانت الفتاة تعاني من ضعف الشهية لتلك الأيام القليلة.
اشتكت إلى لي يويينغ. “فانغ بينغ استغل نقطة الجوع الخاصة بي!”
…
لم يعد بإمكان الدم وحبوب التجديد تشي زيادة حد حيويتها.
كان خداع أخته أمرًا ممتعًا ، لكنه لم يستطع التنمر عليها طوال الوقت.
طرق التقوية ، الدليل القائم على العمود ، تقنيات القتال … حتى لو كان قد نجح في الحصول عليها بطريقة أخرى ، لكان قد فعل شيئًا خاطئًا بممارستها بمفرده.
في فترة ما بعد الظهر ، بعد تناول وجبته ، أحضر فانغ بينغ الفتاة الصغيرة إلى مدينة الملاهي.
…
لم تكن هناك جولات كبيرة وكبيرة في مدينة الملاهي في مدينة صن ، ولكن كانت هناك مرافق ترفيهية أصغر.
الآن نجح في اجتياز الاختبارات السابقة.
تبدد معظم استياء فانغ يوان بعد ظهيرة من المرح.
1 يونيو ، يوم الطفل.
كادت أن تتعرض للانهيار عندما عادت في تلك الليلة لتكتشف العديد من الأطباق اللذيذة التي أعدتها والدتها وفقدانها المتكرر للشهية.
كان رجلا مشغولا. لم يستطع المساعدة في البحث لفترة طويلة من الزمن.
اشتكت إلى لي يويينغ. “فانغ بينغ استغل نقطة الجوع الخاصة بي!”
كان فانغ بينغ يعرف جيدًا الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل الدموية وتجديد تشي.
ضحك فانغ بينغ بشدة لدرجة أنه كاد يرش محتويات فمه.
لذلك ، كما هو متوقع ، عندما فتحت فانغ يوان فمها لطلب الهدايا ، سلمتها فانغ بينغ “حبة شوكولاتة”.
نقطة الجوع ، ما هيك. كانت هذه الفتاة مبدعة في خلق شروط جديدة.
عرف فانغ بينغ ما كان يدور في ذهن الفتاة.
لم تصدقها لي يويينغ ، بطبيعة الحال. عندما لاحظت أن ابنتها لا تأكل ، قالت بشكل متقاطع “هذا بسبب كل الوجبات السريعة التي تتناولها! بينغ بينغ ، لا يُسمح لك بإعطائها نقودًا مقابل الوجبات السريعة!”
إلى جانب ذلك ، احتفظت جامعات الفنون القتالية بالكثير من الأسرار.
“أنا أصادر جميع الوجبات السريعة في غرفتك!”
كان فانغ يوان قد استعد لمضايقته مع والديه ، لكن انتهى بها الأمر إلى أن تكون هي التي تعرضت للتوبيخ. حتى أنه تم مصادرة مخزونها السري من الطعام.
“كيف يمكنك أن تصبح أطول عندما تتناول الوجبات السريعة فقط وليس الوجبات العادية؟”
كان وانغ جينيانغ الرئيس التالي لنادي الفنون القتالية في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
لم يكن لي يويينغ فقط غاضبًا ، لكن فانغ مينغ رونغ أيد أيضًا مصادرة الوجبات السريعة من غرفة فانغ يوان. اختارت ابنته أن تأكل الوجبات السريعة على الأرز. كيف يمكن أن يتركوا هذا يحدث؟
في طريقهم إلى هناك ، رأوا أولياء الأمور يصطحبون أطفالهم إلى مكان الامتحان من وقت لآخر.
بينما طلب الزوجان إجابات من ابنتهما ، كان وجه فانغ بينغ مغمورًا تقريبًا في الوعاء الذي كان يحمله.
على الرغم من أنه كان من الممكن أن يكونوا قد ماتوا في سراديب الموتى ، فقد كان ينزل ليرى ذلك بنفسه ، وينتقم من موتهم ، ويسمح لهم بالراحة في وطنهم بسلام.
كان يخشى أن ينفجر بالضحك في أي وقت.
لقد ألقت باللوم على فانغ بينغ لأنها شعرت دون وعي أن فانغ بينغ كان الوحيد الذي سيدفعها إلى البالوعة.
كان فانغ يوان قد استعد لمضايقته مع والديه ، لكن انتهى بها الأمر إلى أن تكون هي التي تعرضت للتوبيخ. حتى أنه تم مصادرة مخزونها السري من الطعام.
“نعم.”
كان رأس الفتاة متدليًا ، حيث كانت مليئة بالارتباك. بدأت تشك في نفسها.
الاحتفال يعني الهدايا.
لم تكن تعرف لماذا أصبحت فجأة غير مهتمة بالطعام أيضًا.
الحبوب لم تعمل على الفور.
لقد ألقت باللوم على فانغ بينغ لأنها شعرت دون وعي أن فانغ بينغ كان الوحيد الذي سيدفعها إلى البالوعة.
كادت أن تتعرض للانهيار عندما عادت في تلك الليلة لتكتشف العديد من الأطباق اللذيذة التي أعدتها والدتها وفقدانها المتكرر للشهية.
لم يفعل فانغ بينغ أي شيء لها ، أليس كذلك؟
فقط بعد أن غادر فانغ يوان ووالدته ، دخل فانغ بينغ المكان.
لم تسمع عن فنانين قتاليين يحرمون الناس من الأكل.
عندما وصلوا إلى بوابات المدرسة ، غادر فانغ مينغ رونغ أولاً ، حيث كان عليه الذهاب إلى العمل.
على مرأى من العديد من الأطباق على الطاولة ، لم تستطع حشد شهيتها. لم تكن جائعة ، لكنها لم تكن مريضة أيضًا.
ضحك فانغ بينغ بشدة لدرجة أنه كاد يرش محتويات فمه.
“هل كان هذا حقًا بسبب كمية الوجبات السريعة التي تناولتها؟”
لقد ألقت باللوم على فانغ بينغ لأنها شعرت دون وعي أن فانغ بينغ كان الوحيد الذي سيدفعها إلى البالوعة.
اعتقدت فانغ يوان أن هذا هو التفسير الصحيح أيضًا ، مما جعلها أكثر غضبًا.
…
كانت ستقبلها على مضض إذا أعطاها الحزمة بأكملها.
كان افتقار فانغ يوان للشهية هو الموضوع الرئيسي الذي ركز عليه والديها خلال الأيام القليلة التالية.
الآن نجح في اجتياز الاختبارات السابقة.
كانت لي يويينغ تنظر إلى ابنتها بشراسة وتجبرها على تناول الطعام ، عن طريق الفم.
ضحك فانغ بينغ عقليا على محنتها. “يخدمك حقًا لبيع أشيائي والتآمر لاستنزاف ثروتي كل يوم!”
ضحك فانغ بينغ في كل مرة رأى فيها وجهها اليائس.
بعد فترة ، لم تظهر أي رد فعل. لم يشعر بالغرابة.
تصرفت الفتاة كما لو كانت كل وجبة هي لعنة وجودها.
استعادت ابنتهما شهيتها بعد عدم تناول الوجبات السريعة لمدة ثلاثة أيام. ماذا سيكون السبب إذا لم يكن هذا؟
فقط بعد ثلاثة أيام تبددت الأعراض الجانبية للحبوب وعادت شهيتها للطعام.
لقد أعطيتك حزمة كاملة ، لكنك الآن تعطيني حبة واحدة فقط!
جعل هذا والديها أكثر يقينًا من اكتشافهما سبب الحادث. كان الطعام غير المرغوب فيه بالفعل الجاني!
سرعان ما عرفت الآثار الجانبية نفسها.
استعادت ابنتهما شهيتها بعد عدم تناول الوجبات السريعة لمدة ثلاثة أيام. ماذا سيكون السبب إذا لم يكن هذا؟
بالنسبة لفانغ بينغ وفناني القتال هؤلاء ، فقد خدموا فقط كمكملات حيوية.
كانت فانغ يوان نفسها مقتنعة أيضًا بأن هذا هو السبب.
عندما وصلوا إلى بوابات المدرسة ، غادر فانغ مينغ رونغ أولاً ، حيث كان عليه الذهاب إلى العمل.
لم تفكر الأسرة كثيرًا في ذلك. ربما اكتشفت عائلة فنون الدفاع عن النفس السبب الحقيقي منذ فترة طويلة. في هذه الحالة ، كان من الممكن أيضًا أن يأتي فانغ يوان لإخفاء فانغ بينغ منذ فترة طويلة.
بالنسبة لفانغ بينغ وفناني القتال هؤلاء ، فقد خدموا فقط كمكملات حيوية.
بعد حل مشكلة الابنة ، يلوح في الأفق امتحان غاوكاو .
كان فانغ مينغ رونغ قد بدأ للتو العمل في وزارة التعليم منذ أسبوع ، ولذا كان مترددًا في أخذ إجازة. من ناحية أخرى ، استغرق لي يويينغ أسبوعًا للعناية بفانغ بينغ.
لم يكن فانغ بينغ متوترًا مقارنة بوالديه ، اللذين وجدا نفسيهما غير قادرين على النوم بسبب الأعصاب.
نقطة الجوع ، ما هيك. كانت هذه الفتاة مبدعة في خلق شروط جديدة.
كان فانغ مينغ رونغ قد بدأ للتو العمل في وزارة التعليم منذ أسبوع ، ولذا كان مترددًا في أخذ إجازة. من ناحية أخرى ، استغرق لي يويينغ أسبوعًا للعناية بفانغ بينغ.
كانت العائلات مثل عائلة فانغ بينغ ، حيث جاء كلا الوالدين وحتى الأخت الصغرى ، نادرة.
…
هل سيعطي أي شخص آخر حبة شوكولاتة ? كهدية؟
جاء السابع من يونيو في غمضة عين.
شتمت مرة أخرى قبل أن تقرع “الفاصوليا” بأصابعها وترميها في فمها.
في صباح ذلك اليوم ، اصطحبه جميع أفراد عائلة فانغ بينغ إلى المدرسة لإجراء امتحانه.
لم يكن خائفًا ، لكنه لم يستطع السماح بوالدته وفانغ يوان للأذى.
لم يتم تعيينه لإجراء الامتحان في مدرسة ثانوية مدينة صن رقم 1 ، ولكن تم تعيينه في المدرسة الإعدادية التجريبية ، والتي ، بالمناسبة ، كانت أيضًا مدرسة فانغ يوان.
لقد فعل ذلك عمدا!
في طريقهم إلى هناك ، رأوا أولياء الأمور يصطحبون أطفالهم إلى مكان الامتحان من وقت لآخر.
لقد أعطيتك حزمة كاملة ، لكنك الآن تعطيني حبة واحدة فقط!
تم تمثيل معظم العائلات من قبل الأب أو الأم.
الحبوب لم تعمل على الفور.
كانت العائلات مثل عائلة فانغ بينغ ، حيث جاء كلا الوالدين وحتى الأخت الصغرى ، نادرة.
وبالمثل احتل كبار السادة الآخرين. كان الجميع مشغولين ، بالإضافة إلى أن الوصول إلى سراديب الموتى كان محدودًا بعد إغلاق المدخل.
نظر إلى وجوه عائلته المليئة بالأعصاب ، استقال فانغ بينغ لكنه شجعه.
كان وانغ جينيانغ الرئيس التالي لنادي الفنون القتالية في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
عندما وصلوا إلى بوابات المدرسة ، غادر فانغ مينغ رونغ أولاً ، حيث كان عليه الذهاب إلى العمل.
سرعان ما عرفت الآثار الجانبية نفسها.
كانت والدته وفانغ يوان مترددين في المغادرة. بالنظر إلى الحشد خارج البوابات ، لم يستطع فانغ بينغ إلا التفكير في الهجوم الذي وقع الشهر الماضي في مدينة صن الميمون.
“هذا لأنك بخيل!” استمر فانغ يوان بسخط.
الآن لن يخاف فانغ بينغ حتى لو تعرض للهجوم مرة أخرى.
“جامعات فنون الدفاع عن النفس!”
لقد حقق مستوى معينًا في زراعته لأساسيات تقنيات الساق.
نقطة الجوع ، ما هيك. كانت هذه الفتاة مبدعة في خلق شروط جديدة.
شعر فانغ بينغ أنه ستكون لديه فرصة 80٪ للفوز إذا كان عليه مواجهة المرأة من قبل.
كادت أن تتعرض للانهيار عندما عادت في تلك الليلة لتكتشف العديد من الأطباق اللذيذة التي أعدتها والدتها وفقدانها المتكرر للشهية.
بالطبع ، المرأة أحرقت إلى رماد منذ زمن طويل. لم يكن لدى فانغ بينغ أي فرصة لإثبات نفسه.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى نجح في إقناع فانغ يوان بأخذ والدته إلى المنزل مبكرًا.
لم يكن خائفًا ، لكنه لم يستطع السماح بوالدته وفانغ يوان للأذى.
ناهيك عن تشانغ تشينغ نان، الذي كان معلمه التمهيدي.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى نجح في إقناع فانغ يوان بأخذ والدته إلى المنزل مبكرًا.
لقد أرادت حقًا أن تأكل ، لكن معدتها كانت منتفخة ، ولم تكن لديها شهية على الإطلاق.
كانت حدائق ليكفو قريبة جدًا من المدرسة الإعدادية التجريبية ، لذلك لم تكن هناك حاجة لها لانتظاره أمام المدرسة.
المراحل الخمس لامتحان العلوم العسكرية.
…
في طريقهم إلى هناك ، رأوا أولياء الأمور يصطحبون أطفالهم إلى مكان الامتحان من وقت لآخر.
فقط بعد أن غادر فانغ يوان ووالدته ، دخل فانغ بينغ المكان.
لم يكن حتى في الرتبة الأولى. من المؤكد أن الدراسة في إحدى جامعات الفنون القتالية كانت لها مزاياها – ويمكن ملاحظة ذلك من خلال رفض وانغ جينيانغ ، فنان الدفاع عن النفس من الرتبة الثالثة ، التخرج.
“إنها العقبة الأخيرة!”
لم يفعل فانغ بينغ أي شيء لها ، أليس كذلك؟
خارج المكان ، تمتم فانغ بينغ.
لم تكن تعرف لماذا أصبحت فجأة غير مهتمة بالطعام أيضًا.
المراحل الخمس لامتحان العلوم العسكرية.
جعل هذا والديها أكثر يقينًا من اكتشافهما سبب الحادث. كان الطعام غير المرغوب فيه بالفعل الجاني!
منذ تناسخه ، يمكن سماع هذه العبارة في كل مكان.
في صباح ذلك اليوم ، اصطحبه جميع أفراد عائلة فانغ بينغ إلى المدرسة لإجراء امتحانه.
الآن نجح في اجتياز الاختبارات السابقة.
كان وانغ جينيانغ الرئيس التالي لنادي الفنون القتالية في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
لن يواجه أي مشكلة في الالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس إذا لم يكن سيئًا للغاية في امتحان الدراسات الثقافية.
لم يتم تعيينه لإجراء الامتحان في مدرسة ثانوية مدينة صن رقم 1 ، ولكن تم تعيينه في المدرسة الإعدادية التجريبية ، والتي ، بالمناسبة ، كانت أيضًا مدرسة فانغ يوان.
على الرغم من أن حيويته كانت عالية بشكل استثنائي ، إلا أنها لم تضمن الدخول إلى جامعة فنون الدفاع عن النفس.
لم يكن قريبًا من شين كوان ، لكن الرئيس اعتنى به كثيرًا بعد دخوله النادي.
لم يكن حتى في الرتبة الأولى. من المؤكد أن الدراسة في إحدى جامعات الفنون القتالية كانت لها مزاياها – ويمكن ملاحظة ذلك من خلال رفض وانغ جينيانغ ، فنان الدفاع عن النفس من الرتبة الثالثة ، التخرج.
كانت هذه العبارة هي الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن فانغ بينغ.
الموارد والموجهين وأدلة طرق الزراعة … كان بحاجة إلى كل هذه.
كان فانغ يوان أكثر غضبًا.
كان من المستحيل السير بعيدًا على الطريق بدون مرشد.
شعر فانغ بينغ أنه ستكون لديه فرصة 80٪ للفوز إذا كان عليه مواجهة المرأة من قبل.
لم يكن فانغ بينغ ليقطع هذا الحد لو لم يكن صديقًا لـ وانغ جينيانغ – حتى لو خدع باستخدام النظام.
“سبب إعطائي حبة واحدة فقط …”
طرق التقوية ، الدليل القائم على العمود ، تقنيات القتال … حتى لو كان قد نجح في الحصول عليها بطريقة أخرى ، لكان قد فعل شيئًا خاطئًا بممارستها بمفرده.
تم تمثيل معظم العائلات من قبل الأب أو الأم.
إلى جانب ذلك ، احتفظت جامعات الفنون القتالية بالكثير من الأسرار.
على مرأى من العديد من الأطباق على الطاولة ، لم تستطع حشد شهيتها. لم تكن جائعة ، لكنها لم تكن مريضة أيضًا.
بدا وانغ جينيانغ والآخرون يعرفون الكثير.
“أنا أصادر جميع الوجبات السريعة في غرفتك!”
رغم ذلك ، تان تشنبينغ. كان فانغ بينغ قد تعرف عليه بعد مقابلته عدة مرات بعد ذلك بسبب الشؤون المهنية لوالده. كان تان تشنبينغ كبيرًا في السن ، لكنه كان يعرف القليل.
حدق فانغ يوان في “حبة الشوكولاتة” في كف فانغ بينغ ، واختفت ابتسامتها تدريجياً. أخيرًا ، صرخت على أسنانها وقالت بغضب “هذه هي الهدية التي أعددتها لي؟”
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، دخل فانغ بينغ إلى المكان وجلس ، في انتظار المراقب لتوزيع الأوراق.
طرق التقوية ، الدليل القائم على العمود ، تقنيات القتال … حتى لو كان قد نجح في الحصول عليها بطريقة أخرى ، لكان قد فعل شيئًا خاطئًا بممارستها بمفرده.
“جامعات فنون الدفاع عن النفس!”
في طريقهم إلى هناك ، رأوا أولياء الأمور يصطحبون أطفالهم إلى مكان الامتحان من وقت لآخر.
كانت هذه العبارة هي الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن فانغ بينغ.
فقط بعد أن غادر فانغ يوان ووالدته ، دخل فانغ بينغ المكان.
…
لم تكن حيوية فانغ يوان عالية بما يكفي. بدأ سريان مفعول حبة استعادة الدم وتشي فور تناولها. بدون ممارسة الرياضة والتدريب على إنفاق الطعام الزائد ، كيف يمكن أن تشعر بالجوع؟
في نفس الوقت.
رغم ذلك ، تان تشنبينغ. كان فانغ بينغ قد تعرف عليه بعد مقابلته عدة مرات بعد ذلك بسبب الشؤون المهنية لوالده. كان تان تشنبينغ كبيرًا في السن ، لكنه كان يعرف القليل.
جامعة نانجيانغ للفنون القتالية.
كان فانغ يوان أكثر غضبًا.
كان وانغ جينيانغ الرئيس التالي لنادي الفنون القتالية في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
لن يواجه أي مشكلة في الالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس إذا لم يكن سيئًا للغاية في امتحان الدراسات الثقافية.
كان من المخطط في البداية أن يرث المنصب في الفصل الدراسي التالي بعد تخرج شين كوان.
ما لم يكن … ما لم يصبح ، وانغ جينيانغ ، هو نفسه مديرًا كبيرًا ، فسيتعين عليه أن يطلب المساعدة من شخص آخر.
كان شين كوان حاليًا في أعماق سراديب الموتى. لم يعد تشانغ تشينغ نان بعد.
خارج المكان ، تمتم فانغ بينغ.
قام التسعة الكبار بإغلاق مدخل سراديب الموتى. قبل أن يغادر الحاكم تشانغ ، بحث حول المدخل ، لكنه فشل في اكتشاف أي أثر للرجلين.
لم يكن فانغ بينغ مستاء. نظر إليها بابتسامة.
كان رجلا مشغولا. لم يستطع المساعدة في البحث لفترة طويلة من الزمن.
ضحك فانغ بينغ عقليا على محنتها. “يخدمك حقًا لبيع أشيائي والتآمر لاستنزاف ثروتي كل يوم!”
وبالمثل احتل كبار السادة الآخرين. كان الجميع مشغولين ، بالإضافة إلى أن الوصول إلى سراديب الموتى كان محدودًا بعد إغلاق المدخل.
…
ما لم يكن … ما لم يصبح ، وانغ جينيانغ ، هو نفسه مديرًا كبيرًا ، فسيتعين عليه أن يطلب المساعدة من شخص آخر.
لم يتم تعيينه لإجراء الامتحان في مدرسة ثانوية مدينة صن رقم 1 ، ولكن تم تعيينه في المدرسة الإعدادية التجريبية ، والتي ، بالمناسبة ، كانت أيضًا مدرسة فانغ يوان.
“سيد كبير!”
لم يكن لي يويينغ فقط غاضبًا ، لكن فانغ مينغ رونغ أيد أيضًا مصادرة الوجبات السريعة من غرفة فانغ يوان. اختارت ابنته أن تأكل الوجبات السريعة على الأرز. كيف يمكن أن يتركوا هذا يحدث؟
عندما تولى الرئاسة ، لم يخطر بباله سوى هاتين الكلمتين.
لذلك ، كما هو متوقع ، عندما فتحت فانغ يوان فمها لطلب الهدايا ، سلمتها فانغ بينغ “حبة شوكولاتة”.
لم يكن قريبًا من شين كوان ، لكن الرئيس اعتنى به كثيرًا بعد دخوله النادي.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، دخل فانغ بينغ إلى المكان وجلس ، في انتظار المراقب لتوزيع الأوراق.
ناهيك عن تشانغ تشينغ نان، الذي كان معلمه التمهيدي.
بالنسبة لفانغ بينغ وفناني القتال هؤلاء ، فقد خدموا فقط كمكملات حيوية.
على الرغم من أنه كان من الممكن أن يكونوا قد ماتوا في سراديب الموتى ، فقد كان ينزل ليرى ذلك بنفسه ، وينتقم من موتهم ، ويسمح لهم بالراحة في وطنهم بسلام.
في طريقهم إلى هناك ، رأوا أولياء الأمور يصطحبون أطفالهم إلى مكان الامتحان من وقت لآخر.
كانت ستقبلها على مضض إذا أعطاها الحزمة بأكملها.
