قبل و بعد دخول الباب
كانت مدينة ضخمة.
لم يستطع فانغ بينغ إلا أن يضحك. “بقوتك ، أيها الكبار ، لا أعتقد أنك سترغب في النساء.”
الواقع في منطقة اختصاص مدينة ماجيك بشكل خاص.
“لقد اعتقدوا أنهم كانوا على هذا النحو لمجرد أنهم كانوا في البداية في مدنهم أو مقاطعاتهم.”
الكثير من المباني والأشخاص. حتى ركوب الحافلة.
تملقه فانغ بينغ بلا خجل. كان هذا الأخ قوياً للغاية ، ولم يستطع فانغ بينغ رؤية مدى قوته.
يمكن أن تستغرق رحلة المترو أو الحافلة بسهولة عدة ساعات.
الشاب لم يمانع حقًا أيضًا. نظرًا لأن فانغ بينغ لم يتأثر ، أمسك سيفه أفقيًا وأشار إلى الحافة الحادة على الأرض.
. تستغرق رحلة الحافلة من نفس المسافة من نصف وقت العودة في مدينة صن.
لحسن الحظ ، كان الطلاب الجدد يأتون قريبًا. تساءل عما إذا كان سيكون هناك أي أخوات صغيرات جميلات يمكن أن يعجبهن.
للوصول إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية من المحطة ، كان بإمكانها الوصول إلى محطة مترو أنفاق و حافلة أخرى قبل أن تصل إلى جامعته.
انفجر الشاب على الفور من الضحك. “كيف يمكن مقارنة جامعات الفنون القتالية المجاورة بجامعات MCMAU الخاصة بنا!”
كانت المسافة أقل من 40 كيلومترًا ، لكنها كانت أغرقت فارقت.
تقع جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية في المدينة الجامعية. في الواقع ، بصرف النظر عن مدارس تيار الفنون الفردية ، تم تجميع كل مدرسة تقدم مسار فنون الدفاع عن النفس في مدينة ماجيك هنا في المدينة الجامعية.
كانت المناطق الإدارية هنا مختلفة عن تلك التي عرفها فانغ بينغ. ربما ذلك لأن فنون الدفاع عن النفس جعلت الإدارة أكثر كفاءة.
تقع جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية في المدينة الجامعية. في الواقع ، بصرف النظر عن مدارس تيار الفنون الفردية ، تم تجميع كل مدرسة تقدم مسار فنون الدفاع عن النفس في مدينة ماجيك هنا في المدينة الجامعية.
لم يكن لدى مدينة ماجيك العديد من المناطق الإدارية ، ولم تكن معقدة. كانت منطقة اختصاص مدينة ماجيك بأكملها تحتوي على هذه المقاطعات الست فقط.
الواقع في منطقة اختصاص مدينة ماجيك بشكل خاص.
المنطقة الشمالية كانت منطقة الاستقرار الشمالية.
الكثير من المباني والأشخاص. حتى ركوب الحافلة.
كانت المنطقة الغربية ريفر واحدة إلى الغرب.
“نعم ، لكن ما زال من النادر حقًا أن يأتي الطلاب إلى هنا قبل شهر. لم يحن الوقت بعد للتسجيل للطلاب الجدد ، لذلك قد لا يتمكنون من ترتيب أي سكن لك “.
كانت المنطقة الجنوبية هي منطقة مجلّة الجنوب.
إذا كان فانغ بينغ أختًا صغيرة ، فيمكنه التصرف بشكل أكثر برودة. بالطبع ، شرط أن يكون مظهر الأخت الصغرى جميلا.
المنطقة الشرقية هي منطقة الخليج الشرقي.
50 سيارة يمكن أن تدخل جنبا إلى جنب ، بسهولة.
كان هناك أيضًا الحي التجاري في المركز ، حي المليون تيارات. أخيرًا ، حددت السلطات بشكل خاص منطقة في الجنوب بجانب المحيط كمدينة جامعية. كانت هذه أيضًا منطقة إدارية مستقلة.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذا الشاب لم يكن يصدر أحكامًا على أساس الحيوية وحدها. كان فانغ بينغ فضوليًا ، لكنه لم يسأل.
تقع جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية في المدينة الجامعية. في الواقع ، بصرف النظر عن مدارس تيار الفنون الفردية ، تم تجميع كل مدرسة تقدم مسار فنون الدفاع عن النفس في مدينة ماجيك هنا في المدينة الجامعية.
بعد ذلك قال بابتسامة: “طالب جديد؟”
كانت المدينة الجامعية كبيرة للغاية أيضًا ، تقريبًا بحجم منطقة 1 نانهوي بأكملها كما يتذكرها فانغ بينغ.
كان الشاب يتمتع بملامح جميلة المظهر وشعر أطول قليلاً ، وابتسامة تجعد شفتيه.
احتلت المدينة الجامعية بأكملها ما يقرب من 800 كيلومتر مربع.
“قليلا.”
حتى داخلها ، كانت جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية هي أعلى حرم جامعي في المدينة الجامعية ، دون أي شك أو استثناء.
كانت المناطق الإدارية هنا مختلفة عن تلك التي عرفها فانغ بينغ. ربما ذلك لأن فنون الدفاع عن النفس جعلت الإدارة أكثر كفاءة.
كأعلى حرم جامعي ، حتى لو وضعنا نتائجه جانبًا ، احتلت المدرسة نفسها قطعة أرض شاسعة بشكل مذهل.
لم يكن هناك سوى أكثر من ألف فتاة ، وكان أقل من ثلثهن يرضي أعينهن إلى حد ما.
استغرق الأمر 30000 مو!
هذا يعني أنه كان هناك عدد قليل للغاية من الفتيات المحترمات في المدرسة!
(مو بالإنجليزية mu هي وحدة قياس المساحة المستخدمة في شرق الأقصى و خاصة في الصين ، 1 مو يقابله 666.67 متر مربع)
“نعم ، لقد قمت برحلة ، وعدت للتو.”
هذا ما وجده فانغ بينغ عندما بحث عنه على الإنترنت. تتكون جامعة ماجيك سيتي للفنون القتالية من 30000 مو و 20 كيلومتر مربع.
“سعال…”
كان في الجامعة عشرة آلاف شخص فقط ، بما في ذلك الطلاب والمعلمين وعائلاتهم والموظفين. هذا يعني أن هناك 2000 متر مربع لكل شخص.
“في الماضي ، كان معظم الطلاب الجدد أطفالاً جاهلين.”
…
كان في الجامعة عشرة آلاف شخص فقط ، بما في ذلك الطلاب والمعلمين وعائلاتهم والموظفين. هذا يعني أن هناك 2000 متر مربع لكل شخص.
عندما نزل فانغ بينغ من الحافلة ، كان أول ما شعر به هو الصدمة.
احتلت المدينة الجامعية بأكملها ما يقرب من 800 كيلومتر مربع.
لقد رأى العديد من المدارس من قبل.
…
لقد ذهب إلى العديد من الجامعات أيضًا.
لم يكن فانغ بينغ غاضبًا من ذلك أيضًا. لم يكن تشين فينغ تشينغ والده أو أي شيء ، ولم يكن ملزمًا بتنحية شؤونه جانباً لمجرد المساعدة.
ومع ذلك ، لم ير شيئًا مثل جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. كانت البوابة الرئيسية وحدها بعرض 100 متر – هل كانت لا تزال حتى بوابة؟
للوصول إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية من المحطة ، كان بإمكانها الوصول إلى محطة مترو أنفاق و حافلة أخرى قبل أن تصل إلى جامعته.
50 سيارة يمكن أن تدخل جنبا إلى جنب ، بسهولة.
كانت المدينة الجامعية كبيرة للغاية أيضًا ، تقريبًا بحجم منطقة 1 نانهوي بأكملها كما يتذكرها فانغ بينغ.
“هل يذهب طلاب جامعات الفنون القتالية إلى المدرسة على متن حاملة طائرات؟”
عادة ، عند تحديد قوة الشخص ، نظر فانغ بينغ إلى مستوى حيويته. كان الأمر نفسه في المحطة أيضًا.
وقف فانغ بينغ أمام بوابة المدرسة ، ولم يستطع إلا أن يغمغم في أنفاسه.
لم يتراجع تشين فينغ تشينغ ، ويتنهد ببعض الحزن.
نظرًا لأن البوابة كانت بعرض مائة متر ، يمكن حتى لحاملة الطائرات المرور عبرها. لماذا لديهم مثل هذه البوابة العملاقة؟ لم يستطع فانغ بينج فهم الحس الجمالي لجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
لم يكن يعرف هذا الشخص ، وإلى جانب ذلك ، كان هنا فقط للنظر إلى بوابة المدرسة. إذا رد الآن ، فقد يكون مجرد مشكلة لا داعي لها.
ومع ذلك ، كانت المدرسة ضخمة ، لذا لم يكن من غير المقبول تمامًا أن يكون لديهم مثل هذه البوابة العملاقة.
قال تشين فينغ تشينغ بوقاحة قبل متابعة موضوع محادثتهما السابقة. “ألا تجعلك بوابة المدرسة تشعر أنك صغير؟”
نظرًا لأن البوابة كانت بعرض 100 متر ، فمن الطبيعي أن تكون عالية جدًا أيضًا. كان هيكل البوابة يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.
“لا تسعل ، أنا جاد!” قال تشين فينغ تشينغ رسميًا تمامًا “من حيث القوة ، كل طالب في جامعة MCMAU قوي للغاية. لكن معظمهم قبيح مثل الخطيئة ، لذلك نادراً ما نكسب السيدات بقوتنا. علينا استخدام مظهرنا! ”
تم نحت خمس كلمات بالخط المهيب أعلى القوس: جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية!
“أثناء وجودك هنا ، تحصل على دعم المدرسة ، وستزودك المدرسة بالموارد أيضًا. بمجرد التخرج ، عليك أن تفعل كل شيء بنفسك.”
كانت الكلمات كبيرة للغاية أيضًا. شعر فانغ بينغ كما لو أنه وصل إلى بلد العمالقة ، وكان مجرد قزم هنا.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد التقى بأحد كبار المسؤولين نسبيًا بعد وقت قصير من وصوله إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. هذا بالتأكيد زاد من اهتمام فانغ بينج بالمدرسة.
إن الوقوف أمام بوابة المدرسة بهذه الطريقة جعلك تشعر أنك صغير حتمًا.
من بين هذا الثلث المتبقي ، نادراً ما كانت الأخوات الأكبر في الصف الرابع في المدرسة ، وبعض الأخريات تم الالتحاق به بالفعل. أخيرًا ، كان عدد قليل منهم دائمًا يؤدون مهام في الخارج.
تمامًا كما ضل فانغ بينغ في أفكاره ، قال شخص من ورائه مستمتعًا “مذهل ، أليس كذلك؟”
“لا تسعل ، أنا جاد!” قال تشين فينغ تشينغ رسميًا تمامًا “من حيث القوة ، كل طالب في جامعة MCMAU قوي للغاية. لكن معظمهم قبيح مثل الخطيئة ، لذلك نادراً ما نكسب السيدات بقوتنا. علينا استخدام مظهرنا! ”
شعر فانغ بينغ في وقت سابق أن هناك شخصًا ما وراءه ، ولم يكن منزعجًا جدًا من ذلك. لم يكن الأمر كما لو أن البوابة الرئيسية لجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية كانت خالية تمامًا من الأشخاص في الوقت الحالي. في الواقع ، كان هناك عدد غير قليل من الناس حولنا.
إذا كان فانغ بينغ أختًا صغيرة ، فيمكنه التصرف بشكل أكثر برودة. بالطبع ، شرط أن يكون مظهر الأخت الصغرى جميلا.
ندم الكثير من الناس على القدوم إلى مدينة ماجيك دون إلقاء نظرة على جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
“العالم خارج البوابة هو أكثر اتساعًا ، وأكثر خطورة ، وأكثر إثارة للاهتمام!”
حتى لو لم يتمكنوا من الالتحاق ، فلا شيء يمكن أن يمنعهم من النظر إلى هذه الجامعة ، واحدة من أفضل المدارس في الأمة الصينية.
ندم الكثير من الناس على القدوم إلى مدينة ماجيك دون إلقاء نظرة على جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
إن رؤية البوابة وحدها جعلت الكثيرين يشعرون أن رحلتهم كانت تستحق العناء.
لم يكن فانغ بينغ غاضبًا من ذلك أيضًا. لم يكن تشين فينغ تشينغ والده أو أي شيء ، ولم يكن ملزمًا بتنحية شؤونه جانباً لمجرد المساعدة.
استدار فانغ بينغ ورأى شابًا حول عمره يقف على الجانب الأيسر خلفه.
عندما لاحظ أن فانغ بينغ كان ينظر إلى سيفه ، قام الشاب فجأة بلوح به ولفه حوله ، قائلاً بضحكة شديدة “هل أنت خائف؟”
كان الشاب يتمتع بملامح جميلة المظهر وشعر أطول قليلاً ، وابتسامة تجعد شفتيه.
“ولكن بالتأكيد!” قال تشين فينغ تشينغ بابتسامة “أيضًا ، كنت مخطئًا في شيء واحد. أنا لا أعتمد على قوتي في لقمة العيش ، أنا أعتمد على وجهي “.
على عكس ابتسامة وانغ جينيانغ الهادئة والهادئة ، كانت ابتسامة هذا الشاب فخورة إلى حد ما ، مع تلميح من موقف الشيطان قد يهتم.
هذه المرة ، اختنق فانغ بينغ حقًا قليلاً قبل أن يقول بضحكة “أنت مرح جدًا ، الاخ تشين. لا أصدق أنني التقيت بك في رحلتي الأولى إلى جامعة MCMAU. إنه لشرف لي حقًا “.
ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباه فانغ بينغ لم يكن مظهره ولا ابتسامته. كان ينظر إلى السيف الطويل غير المغلف في يد الشاب.
بدا أن تشين في شينغ يتذكر شيئًا .
أعطت الشفرة ذات اللون الداكن إحساسًا لا مفر منه بقسوة البرد.
“نعم ، لقد قمت برحلة ، وعدت للتو.”
وجد فانغ بينغ الصورة بأكملها متضاربة إلى حد ما. كان ذلك شابًا في العصر الحديث يرتدي قميصًا وبنطلونًا رياضيًا ، لكنه كان يمسك سيفًا كبيرًا يبلغ طوله أكثر من متر.
وجد فانغ بينغ الصورة بأكملها متضاربة إلى حد ما. كان ذلك شابًا في العصر الحديث يرتدي قميصًا وبنطلونًا رياضيًا ، لكنه كان يمسك سيفًا كبيرًا يبلغ طوله أكثر من متر.
عندما لاحظ أن فانغ بينغ كان ينظر إلى سيفه ، قام الشاب فجأة بلوح به ولفه حوله ، قائلاً بضحكة شديدة “هل أنت خائف؟”
حقيقة أنه استطاع أن يقول على الفور أن فانغ بينغ كان شحذًا مرتين وليس فنانًا قتاليا من الدرجة الأولى يعني أن الشاب كان قويًا جدًا ومدركًا أيضًا.
عبس فانغ بينغ قليلاً ولم يستجب.
قدم تشين فينغ تشينغ نفسه وسأل “ماذا عنك؟”
لم يكن يعرف هذا الشخص ، وإلى جانب ذلك ، كان هنا فقط للنظر إلى بوابة المدرسة. إذا رد الآن ، فقد يكون مجرد مشكلة لا داعي لها.
“نعم ، لكن ما زال من النادر حقًا أن يأتي الطلاب إلى هنا قبل شهر. لم يحن الوقت بعد للتسجيل للطلاب الجدد ، لذلك قد لا يتمكنون من ترتيب أي سكن لك “.
الشاب لم يمانع حقًا أيضًا. نظرًا لأن فانغ بينغ لم يتأثر ، أمسك سيفه أفقيًا وأشار إلى الحافة الحادة على الأرض.
“يمكنك الذهاب إلى منطقة الاستقبال بالمدرسة بنفسك. على الرغم من وصولك قبل الموعد المحدد ، لا أعتقد أن المدرسة ستمانع في التعامل مع القليل من المشاكل الإضافية. دعنا نرى ما إذا كان بإمكانهم تسجيل وصولك مسبقًا.”
بعد ذلك قال بابتسامة: “طالب جديد؟”
إذا كان فانغ بينغ أختًا صغيرة ، فيمكنه التصرف بشكل أكثر برودة. بالطبع ، شرط أن يكون مظهر الأخت الصغرى جميلا.
“نعم.”
استدار فانغ بينغ ورأى شابًا حول عمره يقف على الجانب الأيسر خلفه.
“كنت أعتقد ذلك. إذا كنت تتجول في أمتعتك وتحدق في الباب مثل بلد هزيل ترى العالم لأول مرة ، فهناك فرصة كبيرة لأن تكون طالبًا جديدًا.”
إذا كان فانغ بينغ أختًا صغيرة ، فيمكنه التصرف بشكل أكثر برودة. بالطبع ، شرط أن يكون مظهر الأخت الصغرى جميلا.
“وأنت طالب جديد في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، أليس كذلك؟”
“حسنًا ، أنت وسيم جدًا ، أيها الأخ تشين.”
بدا الشاب سعيدًا جدًا بنفسه ، وفخورًا باستقطاعاته الخاصة.
“هاها ، أعتقد ذلك.”
كان فانغ بينغ غاضبًا قليلاً. انطلاقا من نبرة ومحتوى كلماته ، لم يكن هنا ليخوض معركة.
تمامًا كما ضل فانغ بينغ في أفكاره ، قال شخص من ورائه مستمتعًا “مذهل ، أليس كذلك؟”
بعد بعض التفكير ، قال فانغ بينغ بهدوء “حيويتي تزيد عن 180 سعرة حرارية ، لذلك لا يصعب تخمين أنني طالب في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، أليس كذلك؟”
لم يتراجع تشين فينغ تشينغ ، ويتنهد ببعض الحزن.
“هاها ، أعتقد ذلك.”
…
انفجر الشاب على الفور من الضحك. “كيف يمكن مقارنة جامعات الفنون القتالية المجاورة بجامعات MCMAU الخاصة بنا!”
(جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية بالمختصر MCMAU)
لقد ذهب إلى العديد من الجامعات أيضًا.
“بالطبع لن يأتي طالب جديد شحذ عظامه مرتين إلا إلى جامعة MCMAU لدينا!”
كان هناك أيضًا الحي التجاري في المركز ، حي المليون تيارات. أخيرًا ، حددت السلطات بشكل خاص منطقة في الجنوب بجانب المحيط كمدينة جامعية. كانت هذه أيضًا منطقة إدارية مستقلة.
“صدقني ، لقد قمت بالاختيار الصحيح!”
…
حقيقة أنه استطاع أن يقول على الفور أن فانغ بينغ كان شحذًا مرتين وليس فنانًا قتاليا من الدرجة الأولى يعني أن الشاب كان قويًا جدًا ومدركًا أيضًا.
لم يكن فانغ بينغ يمانع حقًا فيما إذا كان بإمكانه البقاء في المدرسة أو غير ذلك ، لكن الذهاب إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية والنظر حوله يمكن أن يساعد في إشباع فضوله.
كان لدى فنانو القتال المحتملين شحذ عظامه مرتين نفس القدر من الحيوية مثل فنان قتالي جديد من الرتبة الأولى.
ومع ذلك ، كان مجرد طالب في جامعة MCMAU عشوائي قد اصطدم به فانغ بينغ ، لذلك لم يعتقد فانغ بينغ أنه كان هناك أي شيء مثير للاهتمام حول هذه الأجزاء. قد يكون حتى الجزء السفلي من العبوة.
عادة ، عند تحديد قوة الشخص ، نظر فانغ بينغ إلى مستوى حيويته. كان الأمر نفسه في المحطة أيضًا.
بدا أن كلماته تحتوي على بعض المعنى الخفي ، لذلك حفظها فانغ بينغ لكنه لم يطلب المزيد. بدلاً من ذلك ، واصل متابعة موضوع كان مهتمًا به فعلاً. “كبير ، ألم تذهب إلى المنزل في الصيف؟”
ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذا الشاب لم يكن يصدر أحكامًا على أساس الحيوية وحدها. كان فانغ بينغ فضوليًا ، لكنه لم يسأل.
إذن ماذا عن تشين فينغ تشينغ؟
“هل لي أن أعرف اسمك أيها الكبار؟”
لم يكن فانغ بينغ غاضبًا من ذلك أيضًا. لم يكن تشين فينغ تشينغ والده أو أي شيء ، ولم يكن ملزمًا بتنحية شؤونه جانباً لمجرد المساعدة.
بدا فخورًا ، لكنه لم يكن لا يطاق. أضف ذلك إلى حقيقة أن فانغ بينغ لا يعرف شيئًا عن جامعة ماجيك سيتي للفنون القتالية ، وقرر تكوين صداقات.
على الأقل ، كان تشين فينغ تشينغ قد قدم له بعض المعلومات المفيدة. أخبر فانغ بينغ أن يفحص منطقة الاستقبال.
“أنا تشين فينغ تشينغ ، طالب في السنة الثالثة بجامعة مدينة ماجيك لفنون الدفاع عن النفس ، قسم الأسلحة!”
ومع ذلك ، كان مجرد طالب في جامعة MCMAU عشوائي قد اصطدم به فانغ بينغ ، لذلك لم يعتقد فانغ بينغ أنه كان هناك أي شيء مثير للاهتمام حول هذه الأجزاء. قد يكون حتى الجزء السفلي من العبوة.
قدم تشين فينغ تشينغ نفسه وسأل “ماذا عنك؟”
“نانجيانج …”
“أنا فانغ بينغ ، طالب في السنة الأولى.”
إذن ماذا عن تشين فينغ تشينغ؟
“لماذا أنت هنا مبكرًا جدًا؟”
حتى لو لم يتمكنوا من الالتحاق ، فلا شيء يمكن أن يمنعهم من النظر إلى هذه الجامعة ، واحدة من أفضل المدارس في الأمة الصينية.
“جئت إلى هنا لرؤية المكان مقدمًا. لطالما أعجبت بجامعات فنون الدفاع عن النفس “.
“العالم خارج البوابة هو أكثر اتساعًا ، وأكثر خطورة ، وأكثر إثارة للاهتمام!”
“نعم ، لكن ما زال من النادر حقًا أن يأتي الطلاب إلى هنا قبل شهر. لم يحن الوقت بعد للتسجيل للطلاب الجدد ، لذلك قد لا يتمكنون من ترتيب أي سكن لك “.
كانت الكلمات كبيرة للغاية أيضًا. شعر فانغ بينغ كما لو أنه وصل إلى بلد العمالقة ، وكان مجرد قزم هنا.
قال تشين فينغ تشينغ بوقاحة قبل متابعة موضوع محادثتهما السابقة. “ألا تجعلك بوابة المدرسة تشعر أنك صغير؟”
“نحن جميعًا صغيرون للغاية. هذه مجرد بوابة مدرسة واحدة.”
“قليلا.”
كان في الجامعة عشرة آلاف شخص فقط ، بما في ذلك الطلاب والمعلمين وعائلاتهم والموظفين. هذا يعني أن هناك 2000 متر مربع لكل شخص.
“ها أنت ذا! عندما قاموا ببناء جامعة MCMAU لأول مرة ، قاموا بذلك بهذه الطريقة حتى يتمكن الطلاب من فهم مكانهم.”
“السعال السعال …”
“نحن جميعًا صغيرون للغاية. هذه مجرد بوابة مدرسة واحدة.”
“السعال السعال …”
“إذا شعرنا بصغر حجمنا واقفين أمام البوابة ، هل يمكنك تخيل كيف نشعر بمجرد تجاوزنا للبوابة؟”
“هل يذهب طلاب جامعات الفنون القتالية إلى المدرسة على متن حاملة طائرات؟”
“العالم خارج البوابة هو أكثر اتساعًا ، وأكثر خطورة ، وأكثر إثارة للاهتمام!”
“ولكن بالتأكيد!” قال تشين فينغ تشينغ بابتسامة “أيضًا ، كنت مخطئًا في شيء واحد. أنا لا أعتمد على قوتي في لقمة العيش ، أنا أعتمد على وجهي “.
بدا أن كلماته تحتوي على بعض المعنى الخفي ، لذلك حفظها فانغ بينغ لكنه لم يطلب المزيد. بدلاً من ذلك ، واصل متابعة موضوع كان مهتمًا به فعلاً. “كبير ، ألم تذهب إلى المنزل في الصيف؟”
“شكرا لك على النصيحة ، أيها الكبار.”
“بيت؟”
“أنا تشين فينغ تشينغ ، طالب في السنة الثالثة بجامعة مدينة ماجيك لفنون الدفاع عن النفس ، قسم الأسلحة!”
ضحك تشين فينغ تشينغ بحرارة. “بمجرد أن تصبح فنانًا قتاليا ، يجب أن تكون مستعدًا لفترات طويلة بعيدًا عن عائلتك!”
كانت المسافة أقل من 40 كيلومترًا ، لكنها كانت أغرقت فارقت.
“الوقت ثمين ، والوقت في المدرسة أكثر من ذلك بكثير.”
لم يكن يعرف هذا الشخص ، وإلى جانب ذلك ، كان هنا فقط للنظر إلى بوابة المدرسة. إذا رد الآن ، فقد يكون مجرد مشكلة لا داعي لها.
“هنا ، الإجازات والإجازات لا تحسب. إذا كنت لا تريد أن تتخلف عن الركب ، فعليك أن تعمل بجدية أكبر ، بل وأصعب!”
كان يجب أن يكون إما من الرتبة 2 أو الرتبة 3. في كلتا الحالتين ، كان أقوى بكثير من فانغ بينغ ، وفي الوقت الحالي ، لم يكن لدى فانغ بينغ أي طريقة لمعرفة نوع المنصب الذي كان لديه في المدرسة.
“أثناء وجودك هنا ، تحصل على دعم المدرسة ، وستزودك المدرسة بالموارد أيضًا. بمجرد التخرج ، عليك أن تفعل كل شيء بنفسك.”
عبس فانغ بينغ قليلاً ولم يستجب.
“لهذا السبب لا يمكنك أن تخذل حذرك ولو للحظة وأنت في جامعة فنون الدفاع عن النفس. أيها الصغار ، هذا هو الدرس الأول الذي سأقدمه لكم بصفتي أحد كبار السن.”
هذا ما وجده فانغ بينغ عندما بحث عنه على الإنترنت. تتكون جامعة ماجيك سيتي للفنون القتالية من 30000 مو و 20 كيلومتر مربع.
“يعد الوقت ، وخاصة وقتك في المدرسة ، ثمينًا للغاية ، لذا لا تضيع السنوات الأربع القادمة من وقتك الذهبي.”
“منذ أن رأيت طفلاً جديدًا ساذجًا ، اعتقدت أنني سأدردش معه للاسترخاء قليلاً. سيء جدا … أنت لست فتاة “.
“شكرا لك على النصيحة ، أيها الكبار.”
علاوة على ذلك ، كان يحمل سيفًا. نظرًا لأنه لم يكن مغلفًا ، كان بإمكان فانغ بينج أن يخبرنا أن هذا لم يكن عنصرًا زخرفيًا. لقد كان سلاحًا قتاليًا حقيقيًا.
شكره فانغ بينغ قبل أن يسأل بفضول “أيها الأخ تشين ، هل عدت للتو من الخارج؟”
نظرًا لأن البوابة كانت بعرض مائة متر ، يمكن حتى لحاملة الطائرات المرور عبرها. لماذا لديهم مثل هذه البوابة العملاقة؟ لم يستطع فانغ بينج فهم الحس الجمالي لجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
“نعم ، لقد قمت برحلة ، وعدت للتو.”
كانت المسافة أقل من 40 كيلومترًا ، لكنها كانت أغرقت فارقت.
“منذ أن رأيت طفلاً جديدًا ساذجًا ، اعتقدت أنني سأدردش معه للاسترخاء قليلاً. سيء جدا … أنت لست فتاة “.
بدا أن تشين في شينغ يتذكر شيئًا .
لم يتراجع تشين فينغ تشينغ ، ويتنهد ببعض الحزن.
“حسنًا ، أنت وسيم جدًا ، أيها الأخ تشين.”
إذا كان فانغ بينغ أختًا صغيرة ، فيمكنه التصرف بشكل أكثر برودة. بالطبع ، شرط أن يكون مظهر الأخت الصغرى جميلا.
أعطت الشفرة ذات اللون الداكن إحساسًا لا مفر منه بقسوة البرد.
كانت جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ضخمة ، لكنها لم يكن بها الكثير من الطلاب. كان لديهم أكثر من ألف طالب فقط لكل مجموعة ، بحيث وصل هذا العدد إلى حوالي 6000 طالب.
“في الماضي ، كان معظم الطلاب الجدد أطفالاً جاهلين.”
ومن بين هؤلاء ، كان 80٪ من الذكور و 20٪ فقط من الإناث.
لم يستطع فانغ بينغ إلا أن يضحك. “بقوتك ، أيها الكبار ، لا أعتقد أنك سترغب في النساء.”
لم يكن هناك سوى أكثر من ألف فتاة ، وكان أقل من ثلثهن يرضي أعينهن إلى حد ما.
كان فانغ بينغ غاضبًا قليلاً. انطلاقا من نبرة ومحتوى كلماته ، لم يكن هنا ليخوض معركة.
من بين هذا الثلث المتبقي ، نادراً ما كانت الأخوات الأكبر في الصف الرابع في المدرسة ، وبعض الأخريات تم الالتحاق به بالفعل. أخيرًا ، كان عدد قليل منهم دائمًا يؤدون مهام في الخارج.
…
هذا يعني أنه كان هناك عدد قليل للغاية من الفتيات المحترمات في المدرسة!
“يمكنك الذهاب إلى منطقة الاستقبال بالمدرسة بنفسك. على الرغم من وصولك قبل الموعد المحدد ، لا أعتقد أن المدرسة ستمانع في التعامل مع القليل من المشاكل الإضافية. دعنا نرى ما إذا كان بإمكانهم تسجيل وصولك مسبقًا.”
قال الجميع أن مدينة ماجيك كانت تعج بالجمال ، لكن تشين فينغ تشينغ شعر أنه على وشك التخلي عن السيدات.
إذا كان فانغ بينغ أختًا صغيرة ، فيمكنه التصرف بشكل أكثر برودة. بالطبع ، شرط أن يكون مظهر الأخت الصغرى جميلا.
لحسن الحظ ، كان الطلاب الجدد يأتون قريبًا. تساءل عما إذا كان سيكون هناك أي أخوات صغيرات جميلات يمكن أن يعجبهن.
“لهذا السبب لا يمكنك أن تخذل حذرك ولو للحظة وأنت في جامعة فنون الدفاع عن النفس. أيها الصغار ، هذا هو الدرس الأول الذي سأقدمه لكم بصفتي أحد كبار السن.”
لم يستطع فانغ بينغ إلا أن يضحك. “بقوتك ، أيها الكبار ، لا أعتقد أنك سترغب في النساء.”
“شكرا لك على النصيحة ، أيها الكبار.”
“ولكن بالتأكيد!” قال تشين فينغ تشينغ بابتسامة “أيضًا ، كنت مخطئًا في شيء واحد. أنا لا أعتمد على قوتي في لقمة العيش ، أنا أعتمد على وجهي “.
تملقه فانغ بينغ بلا خجل. كان هذا الأخ قوياً للغاية ، ولم يستطع فانغ بينغ رؤية مدى قوته.
“سعال…”
50 سيارة يمكن أن تدخل جنبا إلى جنب ، بسهولة.
“لا تسعل ، أنا جاد!” قال تشين فينغ تشينغ رسميًا تمامًا “من حيث القوة ، كل طالب في جامعة MCMAU قوي للغاية. لكن معظمهم قبيح مثل الخطيئة ، لذلك نادراً ما نكسب السيدات بقوتنا. علينا استخدام مظهرنا! ”
المنطقة الشمالية كانت منطقة الاستقرار الشمالية.
“حسنًا ، أنت وسيم جدًا ، أيها الأخ تشين.”
بعد بعض التفكير ، قال فانغ بينغ بهدوء “حيويتي تزيد عن 180 سعرة حرارية ، لذلك لا يصعب تخمين أنني طالب في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، أليس كذلك؟”
تملقه فانغ بينغ بلا خجل. كان هذا الأخ قوياً للغاية ، ولم يستطع فانغ بينغ رؤية مدى قوته.
لقد رأى العديد من المدارس من قبل.
كان نفس الشعور عندما واجه وانغ جينيانغ ، لذلك كان عليه أن يكون إما من الرتبة 2 أو الرتبة 3.
تم نحت خمس كلمات بالخط المهيب أعلى القوس: جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية!
علاوة على ذلك ، كان يحمل سيفًا. نظرًا لأنه لم يكن مغلفًا ، كان بإمكان فانغ بينج أن يخبرنا أن هذا لم يكن عنصرًا زخرفيًا. لقد كان سلاحًا قتاليًا حقيقيًا.
المنطقة الشمالية كانت منطقة الاستقرار الشمالية.
عندما سمع تشين فينغ تشينغ ذلك ، لم يستطع المساعدة في الضحك. “لديك عين جيدة. مثير للاهتمام.”
“هل لي أن أعرف اسمك أيها الكبار؟”
“في الماضي ، كان معظم الطلاب الجدد أطفالاً جاهلين.”
بعد بعض التفكير ، قال فانغ بينغ بهدوء “حيويتي تزيد عن 180 سعرة حرارية ، لذلك لا يصعب تخمين أنني طالب في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، أليس كذلك؟”
“لقد اعتقدوا أنهم كانوا على هذا النحو لمجرد أنهم كانوا في البداية في مدنهم أو مقاطعاتهم.”
لم يستطع فانغ بينغ إلا أن يضحك. “بقوتك ، أيها الكبار ، لا أعتقد أنك سترغب في النساء.”
فقط عندما دخلوا جامعة MCMAU فهموا. من المفترض أن يُحترم الإخوة الكبار ، ولا يمكن مغازلة الأخوات الكبار ، والأخوات الصغيرات ينتمون إلى الأخوة الكبار! ”
لم يكن هناك الكثير من الطلاب في جامعة MCMAU ، لذلك لم يكن من المستحيل عليهم الاجتماع مرة أخرى.
“السعال السعال …”
نظرًا لأن البوابة كانت بعرض مائة متر ، يمكن حتى لحاملة الطائرات المرور عبرها. لماذا لديهم مثل هذه البوابة العملاقة؟ لم يستطع فانغ بينج فهم الحس الجمالي لجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
هذه المرة ، اختنق فانغ بينغ حقًا قليلاً قبل أن يقول بضحكة “أنت مرح جدًا ، الاخ تشين. لا أصدق أنني التقيت بك في رحلتي الأولى إلى جامعة MCMAU. إنه لشرف لي حقًا “.
قال تشين فينغ تشينغ بسعادة وهو يحمل سيفه في يد وحقيبة ثقيلة في اليد الأخرى “سأتبادل بعض حبوب شحذ العظام هذه المرة ، وبعد ذلك سأكون قادرًا على شحذ عظام جذعي بالكامل.”
“هذه ليست مزحة ، كما تعلم. انها الحقيقة.”
“نعم.”
ابتسم تشين فينغ تشينغ وأخرج هاتفه للتحقق من الوقت. قال “عادة عندما أقابل طالبًا جديدًا مثلك ، يجب علينا نحن الكبار في السن أن نأخذك في جولة حولك قليلاً ونعرفك بالمناطق المحيطة.”
كان لدى فنانو القتال المحتملين شحذ عظامه مرتين نفس القدر من الحيوية مثل فنان قتالي جديد من الرتبة الأولى.
“لكن يجب أن أدور في مهمة ، لذلك ليس لدي الوقت للبقاء معك.”
وجد فانغ بينغ الصورة بأكملها متضاربة إلى حد ما. كان ذلك شابًا في العصر الحديث يرتدي قميصًا وبنطلونًا رياضيًا ، لكنه كان يمسك سيفًا كبيرًا يبلغ طوله أكثر من متر.
“يمكنك الذهاب إلى منطقة الاستقبال بالمدرسة بنفسك. على الرغم من وصولك قبل الموعد المحدد ، لا أعتقد أن المدرسة ستمانع في التعامل مع القليل من المشاكل الإضافية. دعنا نرى ما إذا كان بإمكانهم تسجيل وصولك مسبقًا.”
“منذ أن رأيت طفلاً جديدًا ساذجًا ، اعتقدت أنني سأدردش معه للاسترخاء قليلاً. سيء جدا … أنت لست فتاة “.
“حسنًا ، يجب أن أذهب الآن. تحدث إليكم لاحقًا ، إذا سنحت لنا الفرصة “.
كان الشاب يتمتع بملامح جميلة المظهر وشعر أطول قليلاً ، وابتسامة تجعد شفتيه.
لم يكن هناك الكثير من الطلاب في جامعة MCMAU ، لذلك لم يكن من المستحيل عليهم الاجتماع مرة أخرى.
كانت جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ضخمة ، لكنها لم يكن بها الكثير من الطلاب. كان لديهم أكثر من ألف طالب فقط لكل مجموعة ، بحيث وصل هذا العدد إلى حوالي 6000 طالب.
بالطبع ، لم يكن يمانع حقًا إذا لم يلتقيا مرة أخرى. بعد كل شيء ، لم يكن فانغ بينغ سيدة جميلة ، لذلك لم يكن لدى تشين فينغ تشينغ أي نية لمنحه رقمه.
بدا الشاب سعيدًا جدًا بنفسه ، وفخورًا باستقطاعاته الخاصة.
لم يكن فانغ بينغ غاضبًا من ذلك أيضًا. لم يكن تشين فينغ تشينغ والده أو أي شيء ، ولم يكن ملزمًا بتنحية شؤونه جانباً لمجرد المساعدة.
“لماذا أنت هنا مبكرًا جدًا؟”
على الأقل ، كان تشين فينغ تشينغ قد قدم له بعض المعلومات المفيدة. أخبر فانغ بينغ أن يفحص منطقة الاستقبال.
“أنا تشين فينغ تشينغ ، طالب في السنة الثالثة بجامعة مدينة ماجيك لفنون الدفاع عن النفس ، قسم الأسلحة!”
لم يكن فانغ بينغ يمانع حقًا فيما إذا كان بإمكانه البقاء في المدرسة أو غير ذلك ، لكن الذهاب إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية والنظر حوله يمكن أن يساعد في إشباع فضوله.
كان لدى فنانو القتال المحتملين شحذ عظامه مرتين نفس القدر من الحيوية مثل فنان قتالي جديد من الرتبة الأولى.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد التقى بأحد كبار المسؤولين نسبيًا بعد وقت قصير من وصوله إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. هذا بالتأكيد زاد من اهتمام فانغ بينج بالمدرسة.
قال تشين فينغ تشينغ بوقاحة قبل متابعة موضوع محادثتهما السابقة. “ألا تجعلك بوابة المدرسة تشعر أنك صغير؟”
يمكن أن يصبح فنان القتالي من المرتبة الثالثة مثل وانغ جينيانغ بالفعل أفضل كلب في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
. تستغرق رحلة الحافلة من نفس المسافة من نصف وقت العودة في مدينة صن.
إذن ماذا عن تشين فينغ تشينغ؟
ومن بين هؤلاء ، كان 80٪ من الذكور و 20٪ فقط من الإناث.
كان يجب أن يكون إما من الرتبة 2 أو الرتبة 3. في كلتا الحالتين ، كان أقوى بكثير من فانغ بينغ ، وفي الوقت الحالي ، لم يكن لدى فانغ بينغ أي طريقة لمعرفة نوع المنصب الذي كان لديه في المدرسة.
“هل لي أن أعرف اسمك أيها الكبار؟”
ومع ذلك ، كان مجرد طالب في جامعة MCMAU عشوائي قد اصطدم به فانغ بينغ ، لذلك لم يعتقد فانغ بينغ أنه كان هناك أي شيء مثير للاهتمام حول هذه الأجزاء. قد يكون حتى الجزء السفلي من العبوة.
“منذ أن رأيت طفلاً جديدًا ساذجًا ، اعتقدت أنني سأدردش معه للاسترخاء قليلاً. سيء جدا … أنت لست فتاة “.
…
…
قاوم تشين فينغ تشينغ ، الذي كان قد دخل المدرسة بالفعل ، الرغبة في العطس. فرك أنفه ، غمغم “لهجة ذلك الرجل مألوفة نوعًا ما ، أليس كذلك؟”
“هل لي أن أعرف اسمك أيها الكبار؟”
“من أين كانت مرة أخرى …؟”
قدم تشين فينغ تشينغ نفسه وسأل “ماذا عنك؟”
لقد فكر في الأمر ولكن لم يستطع التوصل إلى إجابة ، لذلك ألقى تشين فينغ تشينغ بها إلى الجزء الخلفي من عقله.
إن رؤية البوابة وحدها جعلت الكثيرين يشعرون أن رحلتهم كانت تستحق العناء.
أما بالنسبة لـ فانغ بينغ ، فقد كان مجرد شخص عشوائي آخر صادف تشين فينغ تشينغ عند عودته إلى المدرسة. كان لديهم محادثة عادية ، لكن من يهتم من أين جاء فانغ بينغ؟
وجد فانغ بينغ الصورة بأكملها متضاربة إلى حد ما. كان ذلك شابًا في العصر الحديث يرتدي قميصًا وبنطلونًا رياضيًا ، لكنه كان يمسك سيفًا كبيرًا يبلغ طوله أكثر من متر.
قال تشين فينغ تشينغ بسعادة وهو يحمل سيفه في يد وحقيبة ثقيلة في اليد الأخرى “سأتبادل بعض حبوب شحذ العظام هذه المرة ، وبعد ذلك سأكون قادرًا على شحذ عظام جذعي بالكامل.”
يمكن أن يصبح فنان القتالي من المرتبة الثالثة مثل وانغ جينيانغ بالفعل أفضل كلب في جامعة نانجيانج للفنون القتالية.
“بمجرد أن أنتهي من شحذ عظام جذعي … سأقوم بهدم جامعة نانجيانج للفنون القتالية!”
علاوة على ذلك ، كان يحمل سيفًا. نظرًا لأنه لم يكن مغلفًا ، كان بإمكان فانغ بينج أن يخبرنا أن هذا لم يكن عنصرًا زخرفيًا. لقد كان سلاحًا قتاليًا حقيقيًا.
“نانجيانج …”
لم يكن فانغ بينغ غاضبًا من ذلك أيضًا. لم يكن تشين فينغ تشينغ والده أو أي شيء ، ولم يكن ملزمًا بتنحية شؤونه جانباً لمجرد المساعدة.
بدا أن تشين في شينغ يتذكر شيئًا .
يمكن أن تستغرق رحلة المترو أو الحافلة بسهولة عدة ساعات.
عادة ، عند تحديد قوة الشخص ، نظر فانغ بينغ إلى مستوى حيويته. كان الأمر نفسه في المحطة أيضًا.
