شخص مهم
بعد أن أظهر للحراس رخصته المؤقتة لفنون الدفاع عن النفس ، سُمح لـ فانغ بينغ بدخول المدرسة.
“لقد لاحظت!”
كانت المدرسة كبيرة جدًا ، لذا على الرغم من بقاء العديد من الطلاب في الحرم الجامعي ، إلا أنهم ما زالوا منتشرين في جميع أنحاء الجامعة. هذا جعل من الصعب للغاية الاصطدام بأي شخص.
كان هناك عدد قليل للغاية من فنانين القتاليين المحتملين شحذ عظامه ثلاث مرات. لم يكن لدى جامعة نانجيانج للفنون القتالية جامعة واحدة ، وبقدر ما يعرف وانغ جينيانغ ، كان لدى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية واحدة فقط.
لاحظ فانغ بينغ أن الوقت كان متأخرًا ، لذلك توقف عن التجول بلا هدف.
كان الطعام والإقامة مجانًا ، لذلك كان عليها فقط دفع تكاليف الرحلة هنا.
سأل أحد الحراس عن مكان الاستقبال ، ثم اتخذ فانغ بينغ خطًا مباشرًا لذلك.
استمر الجميع في الحديث عن فناني الدفاع عن النفس ، لكن قلة قليلة منهم قابلت في الواقع فنانًا قتاليا.
…
رأى فانغ بينغ كيف كان حريصًا على أن يرضيه لي تشنغ زي، من المحتمل جدًا.
استغرق الأمر سبع أو ثماني دقائق من المشي حول أراضي الحرم الجامعي قبل أن يجد فانغ بينغ أخيرًا مكتب الاستقبال.
بدأت المرأة في إدخال معلومات فانغ بينغ ، وكان ذلك عندما لاحظت ترخيص فنون الدفاع عن النفس أيضًا.
لقد كان في الواقع مبنى قديمًا مكونًا من ثلاثة طوابق بدا أكثر تهالكًا من المباني الأخرى المجاورة له.
الآن بعد أن كان فانغ بينغ متقدمًا بشهر عن الموعد المحدد ، هل يعني ذلك أنه سيبقى معهم لمدة شهر؟
تمامًا مثل محطة القطار ، تم إنشاء الطابق الأول مثل مركز خدمة واسع.
إذا تمكنت من التدخل في تخصيص مساكن الطلبة ، فهذا يعني أن لديها بعض الاتصالات داخل أعمال جامعة فنون الدفاع عن النفس نفسها.
في الوقت الحالي ، كان الجو هادئًا جدًا في الداخل. لم يكن من المقرر أن يقوم الطلاب الجدد بالتسجيل بعد ، وكان الاستقبال يهدف عادة إلى استقبال أولياء الأمور الزائرين على أي حال.
إذا لم يكن كذلك ، فلن يحتاج إلى الذهاب إلى مكتب الاستقبال.
كان بعض الطلاب بعيدًا عن الحرم الجامعي في مهامهم ، لذلك عندما ظهر آباؤهم في الجامعة ، كان الموظفون مسؤولين عن جعل هؤلاء الآباء يشعرون بالراحة.
“هل هذا حقًا مجاني؟”
كان لدى جامعة MCMAU التمويل ، لذلك عندما يأتي الآباء للزيارة ولم يتخذ الطلاب أي ترتيبات ، ستعتني الجامعة بطعامهم وإقامتهم. كانت هذه أيضًا إحدى الطرق التي اعترفوا بها بطلاب جامعات فنون الدفاع عن النفس.
مع مرافقة لي تشنغ زي المفرطة ، وصل فانغ بينغ إلى غرفته الخاصة. كان بحجم الجناح الرئاسي!
“طرق …”
الآن ، زادت حيويته بمقدار 10 سعرات حرارية ، بينما ظلت عقليته دون تغيير. لقد استحوذت على 500 ألف من ثروة فانغ بينغ.
طرق فانغ بينغ الأبواب الزجاجية بهدوء ، وكان الصوت يتردد بوضوح عبر القاعة الفارغة الواسعة.
…
“ادخل!”
لقد أظهر ذلك مدى صعوبة الأمر.
بمجرد أن سمعت الطقطقة ، قامت امرأة في منتصف العمر تأخذ قيلولة خلف منضدة على عجل وتستجيب.
“لقد تخرج بعضهم بالفعل ، والوحيد المتبقي هو الطالب شيه لي في السنة الثانية.
عندما دخلت فانغ بينغ ، رأت المرأة الأمتعة التي كان يحملها ، وقالت ببعض المفاجأة ، “هل أنت طالبة؟”
كان الطابق السادس عادةً محجوزًا أو فنانين قتاليين حقيقيين ، على أي حال.
إذا لم يكن كذلك ، فلن يحتاج إلى الذهاب إلى مكتب الاستقبال.
لقد أظهر له مكانته كطالب جامعي للفنون القتالية ، وكان طالبًا شحذ عظامه مرتين في ذلك الوقت ، العديد من المشاهد الجديدة التي لم يكن ليصادفها في مدينة صن .
“مرحبا عمتي. أنا طالبة في السنة الأولى ، وهنا خطاب القبول الخاص بي … ”
لم يكن الأمر أنه يريد توفير بعض المال. أهم شيء أنه لم يكن على دراية بالمحيط المحيط بجامعة فنون الدفاع عن النفس.
كان فانغ بينغ مهذبًا للغاية ، وسحب خطاب القبول الخاص به على عجل ، وسلمه لها مع ترخيصه المؤقت لفنون الدفاع عن النفس.
بالطبع ، كان لهذا أيضًا علاقة بالأشخاص الذين التقى بهم فانغ بينغ. كان تشين زيتشوان والسيدة مسؤولان عن الترحيب بفناني الدفاع عن النفس ، وكان تشين فينغ تشينغ طالب جامعي لفنون الدفاع عن النفس ، وكانت المرأة التي قبله الآن تعمل أيضًا في إحدى جامعات الفنون القتالية.
أخذت المرأة الوثائق وأعطتهم لمحة. بدلاً من الشروع في فحصها بشكل صحيح ، قالت ببساطة “هل أنت هنا للتسجيل بالفعل؟ لم تقم المدرسة بتسوية أماكن إقامتك بعد ، كما تعلم.”
في 31 يوليو ، كان لديه أكثر من 180 سعرة حرارية!
“في الماضي ، كان الطلاب الذين يأتون مبكرًا في وقت مبكر من ثلاثة إلى خمسة أيام فقط. هناك شهر كامل قبل بداية الفصل الدراسي … ”
بذلك ، التفتت المرأة إلى الرجل وقالت “لي تشنغ زي ، هذا الطالب فانغ بينغ ، طالب في السنة الأولى. لم تتخذ المدرسة أي ترتيبات بشأن مساكن الطلبة بعد ، لذلك سيبقى معكم يا رفاق في الوقت الحالي.”
عبست المرأة قليلا ، مضطربة.
“طرق …”
عندما جاء الطلاب الجدد إلى مكتب الاستقبال ، كانوا هنا بطبيعة الحال لطلب الإقامة. ومع ذلك ، لم يتم ترتيب النزل بعد ، لذلك لم يكن من السهل جدًا ترتيبها في الوقت الحالي.
“هل هذا حقًا مجاني؟”
ومع ذلك ، عندما كان فانغ بينغ في المحطة ، قال تشين زيتشوان إنه يمكنه الذهاب إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية للحصول على المساعدة ، كما نصحه تشين فينغ تشينغ بالحضور إلى مكتب الاستقبال.
“من الجيد سماع ذلك. شكرا لك ، المدير لي ، لكنني متعب قليلا الآن … ”
كان هناك سبب لقولهم ما قالوه بالطبع.
كان من الطبيعي أن يعرفوا عن الشحذ عظام مرتين.
إذا كانت أي جامعة عادية ، فمن الطبيعي أن يُترك الطالب الذي وصل مبكرًا لأجهزته الخاصة. الجامعة لن تحرك ساكنا للمساعدة.
“لا ، ما زلت فنانًا طموحًا في فنون القتال.”
ومع ذلك ، في حين أن جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية كانت مدرسة رسمية ، فقد تحولت منذ فترة طويلة إلى اتحاد هائل للقوة القتالية والاقتصادية.
لم يشرح فانغ بينغ أي شيء آخر. لقد حقق شحذ العظام الثاني في منتصف شهر يونيو ، بعد كل شيء.
كان طلاب جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية هم أيضًا كريم المحصول ، وقادة المستقبل.
مر ما يقرب من شهر منذ ذلك الحين ، لذلك من الطبيعي أن فانغ بينغ لن يبقى على نفس المستوى.
على الرغم من أن المرأة كانت مضطربة قليلاً ، إلا أنها لا تزال تفكر في الأمر قبل أن تقول “لم نستقر في مساكن الطلبة بعد ، ولم يبدأ التسجيل بعد أيضًا.”
إذا لم يكن كذلك ، فلن يحتاج إلى الذهاب إلى مكتب الاستقبال.
“إذا كنت لا تمانع ، أيها الشاب ، يمكنني ترتيب غرفة لك في فندق ماجيك للفنون القتالية خارج أرض المدرسة.”
كان هناك عدد قليل للغاية من فنانين القتاليين المحتملين شحذ عظامه ثلاث مرات. لم يكن لدى جامعة نانجيانج للفنون القتالية جامعة واحدة ، وبقدر ما يعرف وانغ جينيانغ ، كان لدى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية واحدة فقط.
“بمجرد بدء التسجيل ، يمكنك القدوم إلى هنا مرة أخرى وسنقوم بإجراء المزيد من الترتيبات.”
لم يفكر فانغ بينغ في الأمر لفترة طويلة. شكرها بأدب قليلًا قبل مغادرة المبنى مع لي تشنغ زي.
فوجئ فانغ بينغ بسماع ذلك. لم يكن يتوقع من المدرسة أن ترتب له سكنًا فعليًا.
“سأتركك لراحتك ، إذن. اتصل بي كلما احتجت إلي “.
انطلاقا من الاسم وحده ، كان من الواضح أن فندق ماجيك للفنون القتالية هذا ينتمي إلى المدرسة.
“طرق …”
لم يقم فانغ بينغ بأي ترتيبات إقامة بنفسه حتى الآن ، لذلك إذا تمكنت المدرسة من التعامل معه ، فلن يضطر إلى الذهاب إلى هذه المشكلة الإضافية.
ومع ذلك ، عندما كان فانغ بينغ في المحطة ، قال تشين زيتشوان إنه يمكنه الذهاب إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية للحصول على المساعدة ، كما نصحه تشين فينغ تشينغ بالحضور إلى مكتب الاستقبال.
لم يكن الأمر أنه يريد توفير بعض المال. أهم شيء أنه لم يكن على دراية بالمحيط المحيط بجامعة فنون الدفاع عن النفس.
في الوقت الحالي ، كان الجو هادئًا جدًا في الداخل. لم يكن من المقرر أن يقوم الطلاب الجدد بالتسجيل بعد ، وكان الاستقبال يهدف عادة إلى استقبال أولياء الأمور الزائرين على أي حال.
يمكنه البقاء في فندق الجامعة في الوقت الحالي ، وإذا لم يعجبه ، يمكنه البحث عن منزل لاحقًا.
كان فانغ بينغ يشعر باليأس إلى حد ما. هل هذا هو الفرق بين مدينة كبيرة وبلدة صغيرة؟
“بالتأكيد ، أنا بخير. شكرا لك عمتي “.
الثروة: 2800000
“لا شكر على واجب. سأساعدك في التسجيل الآن “.
كان من الطبيعي أن يعرفوا عن الشحذ عظام مرتين.
كانت المرأة مختلفة عن موظفي الاستقبال في معظم الجامعات. بالنسبة لبعض الجامعات ، كان الموظفون هناك يكرهون بشدة بذل أي جهد إضافي ، وكانوا قاسيين جدًا في كلماتهم أيضًا.
“طرق …”
عندما يتعلق الأمر بالطلاب الذين تجاهلوا القواعد مثله ، فإنهم ببساطة سيتجاهلونه إذا ما يطرق الباب.
إذا لم يكن فانغ بينغ فنانًا قتاليا محتملًا شحذ عظامه مرتين ،و إذا كان في 150 سعرة حرارية ويحاول أن يصبح فنانًا قتاليا الآن ، فقد لا تقوم المدرسة بالضرورة بإجراء أي ترتيبات له.
في جامعات فنون الدفاع عن النفس ، كان ذلك نادرًا للغاية.
رفعت المرأة هاتف المكتب من مكتبها وأجرت مكالمة.
هؤلاء الطلاب لديهم مستقبل مشرق للغاية في المستقبل ، لذلك لم تكن هناك حاجة للإساءة إليهم بلا داع.
بعد الشحذ الثالث ، قرر فانغ بينغ أنه سيخترق.
بدأت المرأة في إدخال معلومات فانغ بينغ ، وكان ذلك عندما لاحظت ترخيص فنون الدفاع عن النفس أيضًا.
مع مرافقة لي تشنغ زي المفرطة ، وصل فانغ بينغ إلى غرفته الخاصة. كان بحجم الجناح الرئاسي!
بعد إلقاء نظرة خاطفة عليها ، حدقت فجأة في الكمبيوتر لبعض الوقت.
عندما رأى الفندق الذي تم التقليل من قيمته من الخارج وباهظًا من الداخل ، كان فانغ بينغ مضغوطًا بشدة للاعتقاد بأن الفندق يوفر غرفًا مجانية لعائلات الطلاب!
بعد ذلك ، لم تستطع إلا أن تنظر إلى فانغ بينغ مرة أخرى. بمجرد التأكد من أنه الرجل المناسب ، قالت المرأة أخيرًا ببعض المفاجأة “الطالب فانغ بينغ ، هل اخترقت وأصبحت فنانًا قتاليا بعد الاختبار؟”
إذا لم يكن فانغ بينغ فنانًا قتاليا محتملًا شحذ عظامه مرتين ،و إذا كان في 150 سعرة حرارية ويحاول أن يصبح فنانًا قتاليا الآن ، فقد لا تقوم المدرسة بالضرورة بإجراء أي ترتيبات له.
“لا ، ما زلت فنانًا طموحًا في فنون القتال.”
هؤلاء الطلاب لديهم مستقبل مشرق للغاية في المستقبل ، لذلك لم تكن هناك حاجة للإساءة إليهم بلا داع.
“أوه ، إذن أنت شحذ عظام مرتين؟”
هزت المرأة رأسها. “شحذ ثلاث مرات يستغرق وقتًا طويلاً ، وهو صعب للغاية أيضًا.”
“صحيح.”
إذا تمكنت من التدخل في تخصيص مساكن الطلبة ، فهذا يعني أن لديها بعض الاتصالات داخل أعمال جامعة فنون الدفاع عن النفس نفسها.
كان فانغ بينغ يشعر باليأس إلى حد ما. هل هذا هو الفرق بين مدينة كبيرة وبلدة صغيرة؟
بعد بضع دقائق ، وصل فانغ بينغ إلى فندق ماجيك للفنون القتالية.
لم يعرف أحد تقريبًا في مدينة صن شيئًا عن شحذ عظامك مرتين.
الحيوية: 196 كالوري (199 كالوري)
هنا في مدينة ماجيك ، شعرت كما لو أن الجميع يعرف ذلك.
كان بعض الطلاب بعيدًا عن الحرم الجامعي في مهامهم ، لذلك عندما ظهر آباؤهم في الجامعة ، كان الموظفون مسؤولين عن جعل هؤلاء الآباء يشعرون بالراحة.
بالطبع ، كان لهذا أيضًا علاقة بالأشخاص الذين التقى بهم فانغ بينغ. كان تشين زيتشوان والسيدة مسؤولان عن الترحيب بفناني الدفاع عن النفس ، وكان تشين فينغ تشينغ طالب جامعي لفنون الدفاع عن النفس ، وكانت المرأة التي قبله الآن تعمل أيضًا في إحدى جامعات الفنون القتالية.
كانت المدرسة كبيرة جدًا ، لذا على الرغم من بقاء العديد من الطلاب في الحرم الجامعي ، إلا أنهم ما زالوا منتشرين في جميع أنحاء الجامعة. هذا جعل من الصعب للغاية الاصطدام بأي شخص.
كان من الطبيعي أن يعرفوا عن الشحذ عظام مرتين.
الثروة: 2800000
كان هناك عدد غير قليل من الطلاب الذين تم شحذ عظامهم مرتين في جامعة نانجيانج للفنون القتالية ، لذلك كان يجب أن يكون هناك الكثير في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
هزت المرأة رأسها. “شحذ ثلاث مرات يستغرق وقتًا طويلاً ، وهو صعب للغاية أيضًا.”
“رائع!”
كانت المرأة مختلفة عن موظفي الاستقبال في معظم الجامعات. بالنسبة لبعض الجامعات ، كان الموظفون هناك يكرهون بشدة بذل أي جهد إضافي ، وكانوا قاسيين جدًا في كلماتهم أيضًا.
عندما سمعت إجابة فانغ بينغ بالإيجاب ، أشادت به المرأة بصدق.
كان هناك عدد قليل للغاية من فنانين القتاليين المحتملين شحذ عظامه ثلاث مرات. لم يكن لدى جامعة نانجيانج للفنون القتالية جامعة واحدة ، وبقدر ما يعرف وانغ جينيانغ ، كان لدى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية واحدة فقط.
في 1 مايو ، كانت حيويته عند 149 سعرة حرارية.
“صحيح.”
في 31 يوليو ، كان لديه أكثر من 180 سعرة حرارية!
كان لديهم المال لرمي!
لقد استغرق ثلاثة أشهر فقط للوصول إلى هذا الحد. لم يكن من السهل تحقيق مثل هذا التقدم بعد تجاوز حدوده.
بعد ذلك ، كان يتعامل معه. كان أحدهما وسيلة لكسب المال ، والثاني كان ثالث شحذ له.
بالطبع ، بينما كان من الصعب تحقيق ذلك في غضون ثلاثة أشهر ، فإن هذا لا يعني أنه مستحيل. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية نقص في المعجزات.
لم يكن لي تشنغ زي بحاجة إلى مزيد من التعليمات من المرأة. حمل على الفور أمتعة فانغ بينغ بمبادرته الخاصة ، قائلاً بأدب “السيد. فانغ ، شكرا لك على الإقامة مع فندق ماجيك للفنون القتالية. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فلا تتردد في إخباري “.
لم يشرح فانغ بينغ أي شيء آخر. لقد حقق شحذ العظام الثاني في منتصف شهر يونيو ، بعد كل شيء.
بعد فترة وجيزة ، اكتمل التسجيل.
مر ما يقرب من شهر منذ ذلك الحين ، لذلك من الطبيعي أن فانغ بينغ لن يبقى على نفس المستوى.
“الطالب فانغ ، أنصح بعدم ذلك.”
الثروة: 2800000
“السيد. فانغ ، لقد شحذت عظامك مرتين ، لذا فإن غرفتك أفضل قليلاً من غرف الآخرين. ومع ذلك ، الغرف الأخرى رائعة أيضًا … ”
الحيوية: 196 كالوري (199 كالوري)
في 31 يوليو ، كان لديه أكثر من 180 سعرة حرارية!
العقلية: 197 هرتز (199 هرتز)
لقد كان في الواقع مبنى قديمًا مكونًا من ثلاثة طوابق بدا أكثر تهالكًا من المباني الأخرى المجاورة له.
عندما كان يبلغ 189 سعرًا حراريًا ، كانت ثروة فانغ بينغ 3.2 مليون. بعد ذلك ، حصل على مائة ألف أخرى كمكافأة ، فارتفعت إلى 3.3 مليون.
تمامًا مثل محطة القطار ، تم إنشاء الطابق الأول مثل مركز خدمة واسع.
الآن ، زادت حيويته بمقدار 10 سعرات حرارية ، بينما ظلت عقليته دون تغيير. لقد استحوذت على 500 ألف من ثروة فانغ بينغ.
“حسنًا ، شكرًا …”
عند الوصول إلى 199 كالوري الحيوية وعقلية 199 هرتز ، ظل فانغ بينغ عالقًا هنا لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام. كما أن عقليته لم تتغير طوال الشهر.
“لقد تخرج بعضهم بالفعل ، والوحيد المتبقي هو الطالب شيه لي في السنة الثانية.
وقد ثبت الآن أن حد 200 سعرة حراري الذي توقعه سابقًا صحيح أيضًا.
بذلك ، التفتت المرأة إلى الرجل وقالت “لي تشنغ زي ، هذا الطالب فانغ بينغ ، طالب في السنة الأولى. لم تتخذ المدرسة أي ترتيبات بشأن مساكن الطلبة بعد ، لذلك سيبقى معكم يا رفاق في الوقت الحالي.”
إذا سارت الأمور وفقًا لتوقعاته ، فسيكون فانغ بينغ قادرًا على شحذ عظامه للمرة الثالثة بمجرد أن يصل إلى 200 سعر حراري.
كان الطابق السادس عادةً محجوزًا أو فنانين قتاليين حقيقيين ، على أي حال.
بعد الشحذ الثالث ، قرر فانغ بينغ أنه سيخترق.
بعد إلقاء نظرة خاطفة عليها ، حدقت فجأة في الكمبيوتر لبعض الوقت.
“أتساءل كم من الوقت سيستغرق. سيكون من الصعب كسر هذا الحاجز … ”
لتقديم خدمة لفنان قتالي … لا ، لم يكن فنانًا قتاليا حتى الآن ، ولكن خدمة فنان قتالي محتمل شحذ عظامه مرتين كانت أكثر أهمية من خدمة الرتبة الأولى.
غمغم فانغ بينغ داخليا. من الطريقة التي لم تتزحزح بها عقليته على مدار شهر كامل ، كان بإمكان فانغ بينغ أن يعتقد أن 200 سيكون عقبة صعبة للتغلب عليها.
مثل هذا الطالب سيحظى بتقدير كبير ومحبوب من قبل المعلمين.
كان هناك عدد قليل للغاية من فنانين القتاليين المحتملين شحذ عظامه ثلاث مرات. لم يكن لدى جامعة نانجيانج للفنون القتالية جامعة واحدة ، وبقدر ما يعرف وانغ جينيانغ ، كان لدى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية واحدة فقط.
لم يكن لي تشنغ زي فنانًا قتاليا. حتى الآن ، شعر فانغ بينغ أن فناني القتال كانوا عشرة سنتات ، لكن ذلك كان لأنه كان عضوًا في تلك الدائرة.
لقد أظهر ذلك مدى صعوبة الأمر.
“لا شكر على واجب. سأساعدك في التسجيل الآن “.
بعد كلمة المديح هذه ، واصلت المرأة مساعدة فانغ بينغ في التسجيل كما قالت “إذا كنت تريد الاختراق وتصبح فنان قتالي ، الطالب فانغ ، يمكنك جعل الفندق يبلغ المدرسة.”
في 1 مايو ، كانت حيويته عند 149 سعرة حرارية.
“على الرغم من أن الفصل الدراسي لم يبدأ بعد ، عندما يريد فنان قتالي محتمل شحذ عظامه مرتين أن يخترق ويصبح فنانًا قتاليا ، يمكن للمدرسة إرسال مدرب لرعايتك.”
“لا شكر على واجب. سأساعدك في التسجيل الآن “.
كان الاختلاف في القوة يملي اختلافًا في العلاج.
“حسنًا ، شكرًا …”
إذا لم يكن فانغ بينغ فنانًا قتاليا محتملًا شحذ عظامه مرتين ،و إذا كان في 150 سعرة حرارية ويحاول أن يصبح فنانًا قتاليا الآن ، فقد لا تقوم المدرسة بالضرورة بإجراء أي ترتيبات له.
بعد الشحذ الثالث ، قرر فانغ بينغ أنه سيخترق.
بعد كل شيء ، لم يبدأ الفصل الدراسي بعد. سيتعين عليهم إجراء استثناء وإزعاج المعلم أيضًا. لم يكن معظم الناس يستحقون كل هذا الجهد.
كان الطعام والإقامة مجانًا ، لذلك كان عليها فقط دفع تكاليف الرحلة هنا.
كان لابد من تحقيق اختراق لفنان قتالي متوسط الرتبة ، ولم يكن هؤلاء المدربون خاضعين لاستدعاء أي شخص.
تمامًا مثل محطة القطار ، تم إنشاء الطابق الأول مثل مركز خدمة واسع.
عندما سمع فانغ بينغ أن مثل هذا الترتيب كان ممكنًا ، قال ببعض المفاجأة “حتى الآن؟”
“سأتركك لراحتك ، إذن. اتصل بي كلما احتجت إلي “.
“بالطبع. لقد تم شحذ عظامك مرتين ، وهذا يضعك في مقدمة المجموعة ، حتى بين مجموعتك بأكملها.”
عندما دخلت فانغ بينغ ، رأت المرأة الأمتعة التي كان يحملها ، وقالت ببعض المفاجأة ، “هل أنت طالبة؟”
“طالب جامعي متخصص في فنون الدفاع عن النفس ليس له نفس الأولوية التي تحظى بها يا رفاق.”
لم يكن قد التحق رسميًا بعد ، لكن فانغ بينغ كان يشعر بالفعل بالفرق.
الآن بعد أن عرفت ما يمكن أن يفعله فانغ بينغ ، أصبحت المرأة أكثر حماسة.
سأل فانغ بينغ سؤالا محرجا.
منذ أن تم شحذ عظامه مرتين ، بمجرد أن يصبح فنانًا قتاليا ، سرعان ما كان يكتسح الرتب الثلاثة الأولى وكأنهم لا شيء.
“حسنًا ، شكرًا …”
مثل هذا الطالب سيحظى بتقدير كبير ومحبوب من قبل المعلمين.
عبست المرأة قليلا ، مضطربة.
قد لا يكون بعض الطلاب الذين أصبحوا فنانين قتاليين قبل غاوكاو بالضرورة شحذ عظام مرتين. حتى لو كانوا في المرتبة الأولى الآن ، كانت هناك فرصة كبيرة لتجاوز تقدم فانغ بينغ تقدمهم قريبًا.
“سأتركك لراحتك ، إذن. اتصل بي كلما احتجت إلي “.
كانت المرأة على يقين من أنه إذا اختار فانغ بينغ الاختراق الآن ، سيأتي المدرب ليقف حراسته في غضون أقل من ساعة.
في 1 مايو ، كانت حيويته عند 149 سعرة حرارية.
“لذا إذا أردت أن أحاول شحذ عظامي ثلاث مرات …”
كان لدى جامعة MCMAU التمويل ، لذلك عندما يأتي الآباء للزيارة ولم يتخذ الطلاب أي ترتيبات ، ستعتني الجامعة بطعامهم وإقامتهم. كانت هذه أيضًا إحدى الطرق التي اعترفوا بها بطلاب جامعات فنون الدفاع عن النفس.
غامر فانغ بينغ ، فقالت المرأة بدهشة ، “هل تريد شحذ عظامك ثلاث مرات؟”
فوجئ فانغ بينغ بسماع ذلك. لم يكن يتوقع من المدرسة أن ترتب له سكنًا فعليًا.
قال فانغ بينغ وهو يضحك “أود أن أجرب …”
كانت المرأة مختلفة عن موظفي الاستقبال في معظم الجامعات. بالنسبة لبعض الجامعات ، كان الموظفون هناك يكرهون بشدة بذل أي جهد إضافي ، وكانوا قاسيين جدًا في كلماتهم أيضًا.
“الطالب فانغ ، أنصح بعدم ذلك.”
وقد ثبت الآن أن حد 200 سعرة حراري الذي توقعه سابقًا صحيح أيضًا.
هزت المرأة رأسها. “شحذ ثلاث مرات يستغرق وقتًا طويلاً ، وهو صعب للغاية أيضًا.”
بعد أقل من خمس دقائق ، توقفت سيارة رجال الأعمال عند مدخل مبنى الاستقبال.
“على مدى السنوات القليلة الماضية ، تمكن أقل من خمسة من طلاب الفنون القتالية من إكمال شحذهم ثلاث مرات.”
كان هذا هو السطر الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن باستمرار اليوم.
“لقد تخرج بعضهم بالفعل ، والوحيد المتبقي هو الطالب شيه لي في السنة الثانية.
لم يتغير تعبير لي تشنغ زي على الإطلاق ، وقال وديًا “إنه مجاني! يهدف فندق ماجيك للفنون القتالية إلى إيواء طلاب المدرسة وعائلاتهم ، بعد كل شيء.”
“أكمل الطالب شيه لي شحذه الثالث ، لكنه في المرتبة الثانية فقط الآن. بعض أصدقائه في نفس المجموعة وصلوا بالفعل إلى الرتبة 3 “.
فوجئ فانغ بينغ بسماع ذلك. لم يكن يتوقع من المدرسة أن ترتب له سكنًا فعليًا.
“شيه لي ….”
كان الاختلاف في القوة يملي اختلافًا في العلاج.
في المرة الأخيرة ، سمع فانغ بينغ الكبير وانغ يذكر ذلك بشكل عابر. قال إن هناك طالبًا متقدمًا ثلاث مرات في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية أيضًا.
إذا كانت أي جامعة عادية ، فمن الطبيعي أن يُترك الطالب الذي وصل مبكرًا لأجهزته الخاصة. الجامعة لن تحرك ساكنا للمساعدة.
منذ أن قالت المرأة أنه لم يتبق سوى طالب واحد ، يجب أن يكون هذا شيه لي، أليس كذلك؟
رفعت المرأة هاتف المكتب من مكتبها وأجرت مكالمة.
لقد أتم شحذه ثلاث مرات ، لكنه كان لا يزال في المرتبة الثانية ، مما يعني أنه كان أقل رتبة من وانغ جينيانغ.
إذا لم يكن كذلك ، فلن يحتاج إلى الذهاب إلى مكتب الاستقبال.
لا عجب أن الكبير وانغ قال أن الصقل ثلاث مرات لا ينبغي إجباره. قد لا يكون شيئًا جيدًا ، لأنه استغرق الكثير من الوقت.
لم يستطع فانغ بينغ التعود على مبادرته الشغوفة ، واستعاد أمتعته كما قال بابتسامة “ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا ، المدير لي. أنا من أفرض عليك.”
نصحته المرأة على هذا النحو لأنها لم تكن تعلم أن فانغ بينغ كان على بعد خطوة واحدة فقط.
بعد كل شيء ، لم يبدأ الفصل الدراسي بعد. سيتعين عليهم إجراء استثناء وإزعاج المعلم أيضًا. لم يكن معظم الناس يستحقون كل هذا الجهد.
لم يقل فانغ بينغ أي شيء آخر أيضًا. لقد شكرها ببساطة وترك الموضوع جانبًا.
كانت المرأة على يقين من أنه إذا اختار فانغ بينغ الاختراق الآن ، سيأتي المدرب ليقف حراسته في غضون أقل من ساعة.
بعد فترة وجيزة ، اكتمل التسجيل.
بدأت المرأة في إدخال معلومات فانغ بينغ ، وكان ذلك عندما لاحظت ترخيص فنون الدفاع عن النفس أيضًا.
رفعت المرأة هاتف المكتب من مكتبها وأجرت مكالمة.
بعد كل شيء ، لم يبدأ الفصل الدراسي بعد. سيتعين عليهم إجراء استثناء وإزعاج المعلم أيضًا. لم يكن معظم الناس يستحقون كل هذا الجهد.
بعد أقل من خمس دقائق ، توقفت سيارة رجال الأعمال عند مدخل مبنى الاستقبال.
إذا لم يكن فانغ بينغ فنانًا قتاليا محتملًا شحذ عظامه مرتين ،و إذا كان في 150 سعرة حرارية ويحاول أن يصبح فنانًا قتاليا الآن ، فقد لا تقوم المدرسة بالضرورة بإجراء أي ترتيبات له.
دخل رجل في الثلاثينيات من عمره ، يرتدي بدلة على الرغم من الطقس الحار ، وقال على الفور بمرح “أنا هنا ، الأخت الكبرى تشانغ.”
كان لديهم المال لرمي!
“لقد لاحظت!”
كان فانغ بينغ مهذبًا للغاية ، وسحب خطاب القبول الخاص به على عجل ، وسلمه لها مع ترخيصه المؤقت لفنون الدفاع عن النفس.
صاحت المرأة واتجهت فورًا إلى فانغ بينغ قائلة “إنه مدير غرف الضيوف في فندق ماجيك للفنون القتالية ، لذلك سيأخذك إلى هناك.”
عبست المرأة قليلا ، مضطربة.
بذلك ، التفتت المرأة إلى الرجل وقالت “لي تشنغ زي ، هذا الطالب فانغ بينغ ، طالب في السنة الأولى. لم تتخذ المدرسة أي ترتيبات بشأن مساكن الطلبة بعد ، لذلك سيبقى معكم يا رفاق في الوقت الحالي.”
“لقد تخرج بعضهم بالفعل ، والوحيد المتبقي هو الطالب شيه لي في السنة الثانية.
“أوه نعم ، أكمل الطالب فانغ شحذه الثاني ، لذا ضعه في الطابق السادس.”
“لا تقلق. بينما نقوم بتسوية مساكن الطلبة ، سأحاول أن أحصل على سكن أفضل لك … ”
عندما سمع ذلك ، أضاءت عيون لي تشنغ زي. كان فندق ماجيك للفنون القتالية يخدم بشكل أساسي أولياء أمور الطلاب.
…
بعبارة أخرى ، كان ضيوفهم هم أولياء أمور الطلاب ، وبالطبع عدد قليل من العملاء الدائمين أيضًا.
بعد بضع دقائق ، وصل فانغ بينغ إلى فندق ماجيك للفنون القتالية.
ومع ذلك ، كان لمعظم جامعات مدينة ماجيك للفنون القتالية مساكن خاصة بها ، لذلك بقي عدد قليل جدًا من الطلاب في فندق ماجيك للفنون القتالية.
يمكن أن يكونوا أفراد عائلة كبار المسؤولين ، أو شركاء المدربين ، أو حتى بعض أفراد أسر الطلاب.
ذهب هذا أيضًا للطلاب الجدد. لن يصل معظمهم في وقت مبكر مثل وصول فانغ بينغ.
لاحظ فانغ بينغ أن الوقت كان متأخرًا ، لذلك توقف عن التجول بلا هدف.
على الرغم من أن فندق ماجيك للفنون القتالية ينتمي إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، إلا أن الجامعة نفسها لم تكن مهتمة حقًا بمثل هذه الأعمال الصغيرة. نادراً ما كان أشخاص مثل لي تشنغ زر على اتصال بأعضاء جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، وحتى عندما فعل ذلك ، لم يكن ذلك لفترة طويلة.
كان لابد من تحقيق اختراق لفنان قتالي متوسط الرتبة ، ولم يكن هؤلاء المدربون خاضعين لاستدعاء أي شخص.
الآن بعد أن كان فانغ بينغ متقدمًا بشهر عن الموعد المحدد ، هل يعني ذلك أنه سيبقى معهم لمدة شهر؟
غمغم فانغ بينغ داخليا. من الطريقة التي لم تتزحزح بها عقليته على مدار شهر كامل ، كان بإمكان فانغ بينغ أن يعتقد أن 200 سيكون عقبة صعبة للتغلب عليها.
لم يكن لي تشنغ زي فنانًا قتاليا. حتى الآن ، شعر فانغ بينغ أن فناني القتال كانوا عشرة سنتات ، لكن ذلك كان لأنه كان عضوًا في تلك الدائرة.
“السيد. فانغ ، لقد شحذت عظامك مرتين ، لذا فإن غرفتك أفضل قليلاً من غرف الآخرين. ومع ذلك ، الغرف الأخرى رائعة أيضًا … ”
بالنسبة للغرباء ، كان فنانو القتال لا يزالون فوقهم رأسًا وأكتافًا.
التف حوله لإلقاء نظرة على الغرفة الهائلة ، زاوية شفاه فانغ بينغ منحنية. “سيء للغاية لا يمكنني التقاط صورة. إذا أرسلت واحدة إلى فانغ يوان ، فمن المحتمل أنها ستركض الى هنا في لحظة … ”
لتقديم خدمة لفنان قتالي … لا ، لم يكن فنانًا قتاليا حتى الآن ، ولكن خدمة فنان قتالي محتمل شحذ عظامه مرتين كانت أكثر أهمية من خدمة الرتبة الأولى.
لا عجب أن الكبير وانغ قال أن الصقل ثلاث مرات لا ينبغي إجباره. قد لا يكون شيئًا جيدًا ، لأنه استغرق الكثير من الوقت.
كان الطابق السادس عادةً محجوزًا أو فنانين قتاليين حقيقيين ، على أي حال.
“في الماضي ، كان الطلاب الذين يأتون مبكرًا في وقت مبكر من ثلاثة إلى خمسة أيام فقط. هناك شهر كامل قبل بداية الفصل الدراسي … ”
لم يكن لي تشنغ زي بحاجة إلى مزيد من التعليمات من المرأة. حمل على الفور أمتعة فانغ بينغ بمبادرته الخاصة ، قائلاً بأدب “السيد. فانغ ، شكرا لك على الإقامة مع فندق ماجيك للفنون القتالية. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فلا تتردد في إخباري “.
بدأت المرأة في إدخال معلومات فانغ بينغ ، وكان ذلك عندما لاحظت ترخيص فنون الدفاع عن النفس أيضًا.
لم يستطع فانغ بينغ التعود على مبادرته الشغوفة ، واستعاد أمتعته كما قال بابتسامة “ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا ، المدير لي. أنا من أفرض عليك.”
كان لدى جامعة MCMAU التمويل ، لذلك عندما يأتي الآباء للزيارة ولم يتخذ الطلاب أي ترتيبات ، ستعتني الجامعة بطعامهم وإقامتهم. كانت هذه أيضًا إحدى الطرق التي اعترفوا بها بطلاب جامعات فنون الدفاع عن النفس.
“عمتي ، سوف أمضي قدما بعد ذلك. شكرًا لك.”
ومع ذلك ، كان لا يزال لدى فانغ بينغ بعض الأشياء التي يجب القيام بها ، وسوف يزعجه إذا جاءت ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى مقاومة الرغبة في الشماتة. ربما في المرة القادمة.
“لا تقلق. بينما نقوم بتسوية مساكن الطلبة ، سأحاول أن أحصل على سكن أفضل لك … ”
عندما جاء الطلاب الجدد إلى مكتب الاستقبال ، كانوا هنا بطبيعة الحال لطلب الإقامة. ومع ذلك ، لم يتم ترتيب النزل بعد ، لذلك لم يكن من السهل جدًا ترتيبها في الوقت الحالي.
قالت المرأة وهي تضحك ، لكن كان هناك بضع طبقات من المعنى في ذلك السطر الواحد.
…
إذا تمكنت من التدخل في تخصيص مساكن الطلبة ، فهذا يعني أن لديها بعض الاتصالات داخل أعمال جامعة فنون الدفاع عن النفس نفسها.
غمغم فانغ بينغ داخليا. من الطريقة التي لم تتزحزح بها عقليته على مدار شهر كامل ، كان بإمكان فانغ بينغ أن يعتقد أن 200 سيكون عقبة صعبة للتغلب عليها.
كان ذلك طبيعيا ، رغم ذلك. يميل الموظفون والموظفون الإداريون في الجامعة إلى الارتباط الوثيق بالمدرسة نفسها.
لم يفكر فانغ بينغ في الأمر لفترة طويلة. شكرها بأدب قليلًا قبل مغادرة المبنى مع لي تشنغ زي.
يمكن أن يكونوا أفراد عائلة كبار المسؤولين ، أو شركاء المدربين ، أو حتى بعض أفراد أسر الطلاب.
إذا لم يكن كذلك ، فلن يحتاج إلى الذهاب إلى مكتب الاستقبال.
لم يفكر فانغ بينغ في الأمر لفترة طويلة. شكرها بأدب قليلًا قبل مغادرة المبنى مع لي تشنغ زي.
هنا في مدينة ماجيك ، شعرت كما لو أن الجميع يعرف ذلك.
…
في الوقت الحالي ، كان الجو هادئًا جدًا في الداخل. لم يكن من المقرر أن يقوم الطلاب الجدد بالتسجيل بعد ، وكان الاستقبال يهدف عادة إلى استقبال أولياء الأمور الزائرين على أي حال.
بعد بضع دقائق ، وصل فانغ بينغ إلى فندق ماجيك للفنون القتالية.
كان بعض الطلاب بعيدًا عن الحرم الجامعي في مهامهم ، لذلك عندما ظهر آباؤهم في الجامعة ، كان الموظفون مسؤولين عن جعل هؤلاء الآباء يشعرون بالراحة.
عندما رأى الفندق الذي تم التقليل من قيمته من الخارج وباهظًا من الداخل ، كان فانغ بينغ مضغوطًا بشدة للاعتقاد بأن الفندق يوفر غرفًا مجانية لعائلات الطلاب!
متكئًا على الأريكة ، تنهد فانغ بينغ. تمت تسوية طعامه وإقامته الآن.
كان لديهم المال لرمي!
عندما يتعلق الأمر بالطلاب الذين تجاهلوا القواعد مثله ، فإنهم ببساطة سيتجاهلونه إذا ما يطرق الباب.
كان هذا هو السطر الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن باستمرار اليوم.
“لذا إذا أردت أن أحاول شحذ عظامي ثلاث مرات …”
يمكن لـ فانغ بينغ البقاء هنا مجانًا ، وتناول الطعام هنا مجانًا ، واستخدام خدمة الليموزين مجانًا …
عندما سمع فانغ بينغ أن مثل هذا الترتيب كان ممكنًا ، قال ببعض المفاجأة “حتى الآن؟”
حتى أن فانغ بينغ تساءل عما إذا كان بإمكانه إشباع رغباته الجسدية مجانًا ، فهل يحتاج إليها؟
كان من الطبيعي أن يعرفوا عن الشحذ عظام مرتين.
رأى فانغ بينغ كيف كان حريصًا على أن يرضيه لي تشنغ زي، من المحتمل جدًا.
ستكلفه إقامة شهر ما بين ستين وسبعين ألفًا. حتى لو كان قادرًا على تحملها ، فلا ينبغي له أن ينثر النقود بهذه الطريقة. إذا علمت فانغ يوان ، فربما تخنقه.
مع مرافقة لي تشنغ زي المفرطة ، وصل فانغ بينغ إلى غرفته الخاصة. كان بحجم الجناح الرئاسي!
بالطبع ، كان لهذا أيضًا علاقة بالأشخاص الذين التقى بهم فانغ بينغ. كان تشين زيتشوان والسيدة مسؤولان عن الترحيب بفناني الدفاع عن النفس ، وكان تشين فينغ تشينغ طالب جامعي لفنون الدفاع عن النفس ، وكانت المرأة التي قبله الآن تعمل أيضًا في إحدى جامعات الفنون القتالية.
كان هناك صالة رياضية وقاعة استقبال ومطبخ صغير وصالة وغرفة نوم وبار …
بدأت المرأة في إدخال معلومات فانغ بينغ ، وكان ذلك عندما لاحظت ترخيص فنون الدفاع عن النفس أيضًا.
كان هناك كل ما يمكن أن يريده!
عند الوصول إلى 199 كالوري الحيوية وعقلية 199 هرتز ، ظل فانغ بينغ عالقًا هنا لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام. كما أن عقليته لم تتغير طوال الشهر.
“هل هذا حقًا مجاني؟”
بعد ذلك ، كان يتعامل معه. كان أحدهما وسيلة لكسب المال ، والثاني كان ثالث شحذ له.
سأل فانغ بينغ سؤالا محرجا.
كان هناك عدد قليل جدًا من فنانين القتاليين في مدينة صن ، لذلك كانوا بعيدين جدًا عن الأشخاص العاديين.
لم يكن لديه خيار سوى السؤال. غرفة مثل هذه ، في ماجيك سيتي ليس أقل من ذلك ، كان يجب أن تكلف ما لا يقل عن ألفين أو ثلاثة آلاف في الليلة ، أليس كذلك؟
“…”
كان هذا تقديرًا على الجانب المنخفض أيضًا.
كان فانغ بينغ مهذبًا للغاية ، وسحب خطاب القبول الخاص به على عجل ، وسلمه لها مع ترخيصه المؤقت لفنون الدفاع عن النفس.
ستكلفه إقامة شهر ما بين ستين وسبعين ألفًا. حتى لو كان قادرًا على تحملها ، فلا ينبغي له أن ينثر النقود بهذه الطريقة. إذا علمت فانغ يوان ، فربما تخنقه.
الآن بعد أن كان فانغ بينغ متقدمًا بشهر عن الموعد المحدد ، هل يعني ذلك أنه سيبقى معهم لمدة شهر؟
لم يتغير تعبير لي تشنغ زي على الإطلاق ، وقال وديًا “إنه مجاني! يهدف فندق ماجيك للفنون القتالية إلى إيواء طلاب المدرسة وعائلاتهم ، بعد كل شيء.”
عندما يتعلق الأمر بالطلاب الذين تجاهلوا القواعد مثله ، فإنهم ببساطة سيتجاهلونه إذا ما يطرق الباب.
“السيد. فانغ ، لقد شحذت عظامك مرتين ، لذا فإن غرفتك أفضل قليلاً من غرف الآخرين. ومع ذلك ، الغرف الأخرى رائعة أيضًا … ”
بمجرد أن سمعت الطقطقة ، قامت امرأة في منتصف العمر تأخذ قيلولة خلف منضدة على عجل وتستجيب.
“من الجيد سماع ذلك. شكرا لك ، المدير لي ، لكنني متعب قليلا الآن … ”
كان الطعام والإقامة مجانًا ، لذلك كان عليها فقط دفع تكاليف الرحلة هنا.
لم تكن هناك حاجة لقول الكثير. قال لي تشنغ زي على الفور بابتسامة “إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، يا سيد فانغ ، يمكنك فقط الضغط على الجرس وسيأتي شخص ما للمساعدة.”
“السيد. فانغ ، لقد شحذت عظامك مرتين ، لذا فإن غرفتك أفضل قليلاً من غرف الآخرين. ومع ذلك ، الغرف الأخرى رائعة أيضًا … ”
“سأتركك لراحتك ، إذن. اتصل بي كلما احتجت إلي “.
لم يكن لي تشنغ زي فنانًا قتاليا. حتى الآن ، شعر فانغ بينغ أن فناني القتال كانوا عشرة سنتات ، لكن ذلك كان لأنه كان عضوًا في تلك الدائرة.
“حسنًا ، شكرًا …”
بعد فترة وجيزة ، اكتمل التسجيل.
“…”
لم يتغير تعبير لي تشنغ زي على الإطلاق ، وقال وديًا “إنه مجاني! يهدف فندق ماجيك للفنون القتالية إلى إيواء طلاب المدرسة وعائلاتهم ، بعد كل شيء.”
بمجرد أن أرسل لي تشنغ زي بعيدًا ، مشى فانغ بينغ إلى الشرفة وتمتم “هكذا ، أنا شخصية مهمة الآن؟”
بالطبع ، كان لهذا أيضًا علاقة بالأشخاص الذين التقى بهم فانغ بينغ. كان تشين زيتشوان والسيدة مسؤولان عن الترحيب بفناني الدفاع عن النفس ، وكان تشين فينغ تشينغ طالب جامعي لفنون الدفاع عن النفس ، وكانت المرأة التي قبله الآن تعمل أيضًا في إحدى جامعات الفنون القتالية.
لم يكن قد التحق رسميًا بعد ، لكن فانغ بينغ كان يشعر بالفعل بالفرق.
…
لقد أظهر له مكانته كطالب جامعي للفنون القتالية ، وكان طالبًا شحذ عظامه مرتين في ذلك الوقت ، العديد من المشاهد الجديدة التي لم يكن ليصادفها في مدينة صن .
كان الطابق السادس عادةً محجوزًا أو فنانين قتاليين حقيقيين ، على أي حال.
كان هناك عدد قليل جدًا من فنانين القتاليين في مدينة صن ، لذلك كانوا بعيدين جدًا عن الأشخاص العاديين.
“بالتأكيد ، أنا بخير. شكرا لك عمتي “.
استمر الجميع في الحديث عن فناني الدفاع عن النفس ، لكن قلة قليلة منهم قابلت في الواقع فنانًا قتاليا.
“السيد. فانغ ، لقد شحذت عظامك مرتين ، لذا فإن غرفتك أفضل قليلاً من غرف الآخرين. ومع ذلك ، الغرف الأخرى رائعة أيضًا … ”
التف حوله لإلقاء نظرة على الغرفة الهائلة ، زاوية شفاه فانغ بينغ منحنية. “سيء للغاية لا يمكنني التقاط صورة. إذا أرسلت واحدة إلى فانغ يوان ، فمن المحتمل أنها ستركض الى هنا في لحظة … ”
إذا عرفت فانغ يوان ذلك ، فكيف يمكنها الجلوس ثابتة؟
كان ذلك لأن كل شيء كان مجانيًا!
بعبارة أخرى ، كان ضيوفهم هم أولياء أمور الطلاب ، وبالطبع عدد قليل من العملاء الدائمين أيضًا.
كان الطعام والإقامة مجانًا ، لذلك كان عليها فقط دفع تكاليف الرحلة هنا.
عندما دخلت فانغ بينغ ، رأت المرأة الأمتعة التي كان يحملها ، وقالت ببعض المفاجأة ، “هل أنت طالبة؟”
إذا عرفت فانغ يوان ذلك ، فكيف يمكنها الجلوس ثابتة؟
كان الطعام والإقامة مجانًا ، لذلك كان عليها فقط دفع تكاليف الرحلة هنا.
ومع ذلك ، كان لا يزال لدى فانغ بينغ بعض الأشياء التي يجب القيام بها ، وسوف يزعجه إذا جاءت ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى مقاومة الرغبة في الشماتة. ربما في المرة القادمة.
بالطبع ، كان لهذا أيضًا علاقة بالأشخاص الذين التقى بهم فانغ بينغ. كان تشين زيتشوان والسيدة مسؤولان عن الترحيب بفناني الدفاع عن النفس ، وكان تشين فينغ تشينغ طالب جامعي لفنون الدفاع عن النفس ، وكانت المرأة التي قبله الآن تعمل أيضًا في إحدى جامعات الفنون القتالية.
متكئًا على الأريكة ، تنهد فانغ بينغ. تمت تسوية طعامه وإقامته الآن.
بمجرد أن سمعت الطقطقة ، قامت امرأة في منتصف العمر تأخذ قيلولة خلف منضدة على عجل وتستجيب.
بعد ذلك ، كان يتعامل معه. كان أحدهما وسيلة لكسب المال ، والثاني كان ثالث شحذ له.
لاحظ فانغ بينغ أن الوقت كان متأخرًا ، لذلك توقف عن التجول بلا هدف.
أراد أن يكمل كلاهما قبل بدء الفصل الدراسي ، ثم سيخترق ويصبح فنانًا قتاليا حقيقي.
إذا عرفت فانغ يوان ذلك ، فكيف يمكنها الجلوس ثابتة؟
في 1 مايو ، كانت حيويته عند 149 سعرة حرارية.
