612
الفصل 612
* الفصل اليومي لملك الشر *
خلفهم ، بدأ الحراس الشخصيون للاثنين في مساعدتهم على التخلص من عرقهم ومعالجة جروحهم.
بدا برج الساعة الأسود كأنه قلم رصاص عملاق قائم ، مع وميض ضوء خافت فقط على طرفه.
“سيدي ، سوف أغادر إذا .”
يمكن رؤية الضوء البرتقالي المصفر لطائرة تنزلق ببطء عبر سماء الليل.
“دوران القمر …”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة ، مما جلب إحساسًا بالبرودة مع رائحة العشب المنعشة . كان هناك أيضًا لمسة عطر من مكان ما بعيد.
قال هوشمان وهو يرتدي سترة سوداء سلمها له أحد الحراس الشخصيين: “لدي أيضًا بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها ، لذا سأذهب أيضًا”.
دمرت زقزقة الصراصير صمت الليل ، جنبا إلى جنب مع نداءات الطيور بين الحين والآخر. يمكن أيضًا سماع صدى خافت من الغناء من بعيد ، لطيف و متناغم . كان يبدو كأنه ترنيمة أو تعويذة من نوع ما و كانت كل الأصوات تعود للأطفال.
“غادر هوشمان في مثل هذا الاندفاع ، أتساءل لماذا؟ هل حدث شيء لتلك التفاحة الصغيرة؟ ” وضع داهم إصبعه تحت ذقنه في وضعية تفكير.
بعد فترة وصل عقل غارين أخيرا إلى مرحلة الوضوح المثلى لكنه يعود ضبابيا بكل مرة يحاول فيها إستذكار الحلم اللذي مر به .
كان التقدم الذي أحرزه نواب الرئيس الخمسة مثيرًا للإعجاب للغاية خصوصا – هوشمان و داهم.
لم يستطع تذكر آخر مرة شعر فيها بهذا النوع من الخوف. هل كانت 10 سنوات؟ 20 سنه؟ أو حتى 50 أو 60 عامًا؟
أومأ داهم برأسه و كشف عن ابتسامة مشرقة.
جاء هذا الشعور بشكل طبيعي تقريبًا ولم يكن لديه أي سيطرة عليه ، كما لو كان فعل انعكاسي لجسمه. من المؤكد أنه لم يواجه أي شيء كان يكفي ليخيفه مؤخرًا.
خرج هوشمان من مرفق التدريب ، ورفع رأسه ناظرًا إلى المشهد الثلجي.
“يا له من حلم غريب.” استخدم منشفة مبللة لمسح وجهه وهو يهز رأسه قليلاً.
في هذه المرحلة ، ابتكر الثنائي أساليبهم القتالية الخاصة ، وحتى بعد المشاركة في تدريب غارين ، قاموا بتوظيف خبراء من الدرجة الأولى للمساعدة في زيادة صقل مهاراتهم.
أخذ نفسا عميقا ثم علق غارين المنشفة بمكانها و أمسك كمانه و عاد إلى غرفة نومه. نظر إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به ،لكنه لم يشغله .
ضحى هوشمان بدفاعه من أجل المزيد من القوة الهجومية ، و وضع قوة هائلة وراء كل ضربة. كان جسده يزداد قوة كل يوم وكان يقص شعره . بعدما أزال نظارته بدا مظهره أكثر شراسة. كان كل هجوم مليئًا بنية القتل المخيفة و الهالة كما لو أنه لن يتراجع قبل أن يدمر خصمه تمامًا!
جلس على حافة سريره دون أن يشعل الإنارة حتى.
“دوران القمر …”
فحص حالة جسده و لأنه لم يجد أي شيئ غير عادي ، لم يكن لديه خيار سوى تجاهل الحدث السابق كشيء غير مهم و دفعه إلى مؤخرة عقله.
بعد إنتشار الصوت العالي ، ظهر غارين بين الاثنين.
في الأيام التالية ، كان يتوجه إلى الفصل فقط و يدرب أسلوبه السري – يد الذبح و يراقب تطور سيسي و أحيانا يدرب النواب الخمسة. ( * كاساندر : لأنه فقير تجاهله معلمه لكنه فاجئهم حين عاد *)
“يكفي!”
كان التقدم الذي أحرزه نواب الرئيس الخمسة مثيرًا للإعجاب للغاية خصوصا – هوشمان و داهم.
و الآن ، رغم أنهم لم يتخرجوا حتى ، لكنهم كانوا بالفعل يتولون ببطء مسؤولية الشؤون الداخلية لأسرهم.
بدأ الاثنان في إظهار علامات على أنهما أصبحا فنانين قتاليين من الدرجة الأولى ، أحدهما مستبد و الآخر مضغوط . طور الاثنان أيضًا أسلوب القتال الخاص بهما كأي فناني قتال حقيقيين .
“ربما كانت هناك بعض المشاكل في عمله.” اقترح عليه رجل يرتدي نظارات.
******
في منتصف الصالة الرياضية ، تسببت ضربات هوشمان وداهم في إحداث موجات صادمة إجتاحت من خلال صالة للألعاب الرياضية بأكملها ، مما أدى إلى تراجع حتى غارين و جيمي و كل الذين كانوا يشاهدون على الهامش.
بعد عدة أشهر.
بدا برج الساعة الأسود كأنه قلم رصاص عملاق قائم ، مع وميض ضوء خافت فقط على طرفه.
بام بام !!
بهذه الضربة ، طار داهم عائدًا في الهواء و دار لمسافة بعيدة.
تم تشابك 4 أذرع مع بعضها البعض ؛ كان هوشمان و داهم يتصارعان بشدة مع بعضهما البعض. كانت أقدامهم تدق بصوت عالٍ على الأرض ، حتى أنها تسببت في اهتزاز شبكات العنكبوت الكثيفة.
بعد فترة وصل عقل غارين أخيرا إلى مرحلة الوضوح المثلى لكنه يعود ضبابيا بكل مرة يحاول فيها إستذكار الحلم اللذي مر به .
كان غارين يرتدي زيًا أبيض و يراقب بصمت السجال من الخطوط الجانبية.
في الأيام التالية ، كان يتوجه إلى الفصل فقط و يدرب أسلوبه السري – يد الذبح و يراقب تطور سيسي و أحيانا يدرب النواب الخمسة. ( * كاساندر : لأنه فقير تجاهله معلمه لكنه فاجئهم حين عاد *)
ضحى هوشمان بدفاعه من أجل المزيد من القوة الهجومية ، و وضع قوة هائلة وراء كل ضربة. كان جسده يزداد قوة كل يوم وكان يقص شعره . بعدما أزال نظارته بدا مظهره أكثر شراسة. كان كل هجوم مليئًا بنية القتل المخيفة و الهالة كما لو أنه لن يتراجع قبل أن يدمر خصمه تمامًا!
كانت ذراعه اليمنى ممسكة من يد غارين. على الرغم من أن ذراع غارين كانت تبدو طبيعية و أنحف بكثير من ذراعه ، إلا أن غارين تمكن من إبطال هجومه بالكامل.
من ناحية أخرى ، ركز داهم على الدفاع أكثر من الهجوم. كان يماطل لبعض الوقت بينما ينتظر فرص الهجوم . كانت كل ضربة له قاتلة ، وقد تم تحميلها بالتأكيد بقصد إلحاق الضرر بهوتشمان.
تم وضع يديه بشكل عرضي في جيوب سترة واقية حيث كان يحيط به أيضا رجال يرتدون ملابس سوداء. كان الاختلاف الوحيد مع هوشمان هو أن رجاله كان لديهم شارة حمراء على أذرعهم اليمنى. في بحر هؤلاء الرجال طوال القامة ذوي ارتفاع مترين تقريبًا ، كان يقف أدهم في المنتصف .
هذا لم يكن تدريبا ، كان قتالاً خالصاً !!
تبعه حراسه الشخصيون العشرة بصمت من الخلف .
كان جيمي وكوينتين وحتى ريلان ينظرون من الجانب مرعوبين تمامًا ، كانوا ينظرون أحيانًا إلى غارين اللذي على الجانب . يبدو أنه ليس لديه أي مشكلة في ذلك بل حتى أنه بدا و كأنه كان يشعر بالرضا .
“هل تعتقد أنه يجب علي إضافة بعض التوابل؟ يبدو أنه سيكون ممتعًا ~~~ “
كانوا يأملون فقط في أن يتمكن غارين من إيقاف القتال في الوقت المناسب قبل حدوث أي ضرر كبير.
أخذ نفسا عميقا ثم علق غارين المنشفة بمكانها و أمسك كمانه و عاد إلى غرفة نومه. نظر إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به ،لكنه لم يشغله .
في الصالة الرياضية الفارغة ، أحاط بهم الحراس الشخصيون الخاصون بهم فقط . لقد اشتروا الصالة الرياضية بأكملها كمرفق تدريب شخصي خاص بهم.
“هل تعتقد أنه يجب علي إضافة بعض التوابل؟ يبدو أنه سيكون ممتعًا ~~~ “
في منتصف الصالة الرياضية ، تسببت ضربات هوشمان وداهم في إحداث موجات صادمة إجتاحت من خلال صالة للألعاب الرياضية بأكملها ، مما أدى إلى تراجع حتى غارين و جيمي و كل الذين كانوا يشاهدون على الهامش.
“يبدو أنها وقعت في حب رجل في الخارج ، من شمال أوروبا.”
بام!
فحص حالة جسده و لأنه لم يجد أي شيئ غير عادي ، لم يكن لديه خيار سوى تجاهل الحدث السابق كشيء غير مهم و دفعه إلى مؤخرة عقله.
قام هوشمان بأرجحة قبضته اليمنى ، مما تسبب في تحريك جسده بالكامل. كان هجومه أشبه بإطلاق مدفع ، أسقط هذه الضربة المدمرة على ذراع داهم اليسرى.
تهرب داهم في الوقت المناسب ، لكن الجانب الأيمن من جبهته كان لا يزال تم جرحه و هو يقطر الدم. ومع ذلك ، كانت نظرته الباردة لا تزال مثبتة على هوشمان.
بهذه الضربة ، طار داهم عائدًا في الهواء و دار لمسافة بعيدة.
منذ أن لاحظ غارين أنهم تمكنوا من إنشاء بذرة فنون قتال خاصة بهم و هالة خاصة ، توقف عن السيطرة عليهم بالقوة ، في معظم الأحيان لم يقابلهم إلا لتعليمهم مهارات جديدة . لكي نكون صادقين ، ، لم يعودوا بحاجة إليه في هذه المرحلة ، لكن هوشمان و داهم يدخلان معارك ضد بعضهما في معظم الأوقات حين يلتقيا بسبب قوة جذب البذور ، كانا سيشتركان في قتال مميت بكلمرة يللتقيان بها .
“مت!!”
دمرت زقزقة الصراصير صمت الليل ، جنبا إلى جنب مع نداءات الطيور بين الحين والآخر. يمكن أيضًا سماع صدى خافت من الغناء من بعيد ، لطيف و متناغم . كان يبدو كأنه ترنيمة أو تعويذة من نوع ما و كانت كل الأصوات تعود للأطفال.
مع هدير ، اندفع هوشمان إلى الأمام ، واضعًا كل قوة جسده في مرفقه.
“يا له من رجل بلا قلب ، لا أصدق أننا اعتدنا أن نحظى بمثل هذه الصداقة الحميمة.”
كراششش!
بام بام !!
تم عمل فتحة على الأرضية الخشبية السميكة من خطوة هوشمان .
حتى أن هوشمان حارب الدببة القطبية والأسود الأفريقية بيديه العاريتين.
تهرب داهم في الوقت المناسب ، لكن الجانب الأيمن من جبهته كان لا يزال تم جرحه و هو يقطر الدم. ومع ذلك ، كانت نظرته الباردة لا تزال مثبتة على هوشمان.
شعر كلاهما أنه إذا تمكنوا من قتل الطرف الآخر ، فسيسمح لهم ذلك ببلوغ مستوى جديد تمامًا من القوة . قوة مطلقة تجعلهم لا يقهرون!
“هيهي …” أطلق ضحكة باردة فجأة و وجه إصبعتي سبابته للنقر برفق على صدره.
بدأ الاثنان في إظهار علامات على أنهما أصبحا فنانين قتاليين من الدرجة الأولى ، أحدهما مستبد و الآخر مضغوط . طور الاثنان أيضًا أسلوب القتال الخاص بهما كأي فناني قتال حقيقيين .
“دوران القمر …”
أنشأ كلاهما أيضًا منظمات سوداء خاصة بهما ، وسيطر فصيلاهما على العالم السفلي في نوتنغهام و انتشرت قوتهما إلى دول مجاورة أخرى في غضون فترة زمنية قصيرة.
فجأة اختفى مع وميض دون أن يترك أثرا.
كان جيمي وكوينتين وحتى ريلان ينظرون من الجانب مرعوبين تمامًا ، كانوا ينظرون أحيانًا إلى غارين اللذي على الجانب . يبدو أنه ليس لديه أي مشكلة في ذلك بل حتى أنه بدا و كأنه كان يشعر بالرضا .
“هناك!” صرخت كوينتين بصوت عال.
كان جيمي وكوينتين وحتى ريلان ينظرون من الجانب مرعوبين تمامًا ، كانوا ينظرون أحيانًا إلى غارين اللذي على الجانب . يبدو أنه ليس لديه أي مشكلة في ذلك بل حتى أنه بدا و كأنه كان يشعر بالرضا .
حذا الاثنان الآخران حذوها ونظروا لأعلى ، حين لاحظوه كان داهم ينزل لأسفل دون أن يصدر أي صوت. كلتا إصبعي السبابة خاصته يصوبان إلى هوشمان مباشرة في عينيه. بدت أصابعه وكأنها ملفوفة بطبقة من الهواء الأبيض على شكل مخالب حادة ، كانت تبدو غامضة للغاية.
حتى أن هوشمان حارب الدببة القطبية والأسود الأفريقية بيديه العاريتين.
“تقنية دوران مطلقة من المستوى 3؟ لا تعتقد أنك الوحيد مع مثل هذه المهارة … “ضحك هوشمان و رفع ذراعه اليمنى ، بدأت عضلاته تتوسع و أصبحت أغمق وأكبر كما صارت مغطاة بالعديد من الأوردة السوداء والزرقاء.
بام!
“دوران التنين !!”
“سيدي ، سوف أغادر إذا .”
بام!
“هيهي …” أطلق ضحكة باردة فجأة و وجه إصبعتي سبابته للنقر برفق على صدره.
تصاعد الغاز الأبيض من ذراعه ، انطلق هوشمان نحو داهم الذي كان يطير نحوه مباشرة بسرعة أيضا كما لو أنه طلقة مدفع .
من ناحية أخرى ، ركز داهم على الدفاع أكثر من الهجوم. كان يماطل لبعض الوقت بينما ينتظر فرص الهجوم . كانت كل ضربة له قاتلة ، وقد تم تحميلها بالتأكيد بقصد إلحاق الضرر بهوتشمان.
عواااااع !!
بدأ الاثنان في إظهار علامات على أنهما أصبحا فنانين قتاليين من الدرجة الأولى ، أحدهما مستبد و الآخر مضغوط . طور الاثنان أيضًا أسلوب القتال الخاص بهما كأي فناني قتال حقيقيين .
كان الأمر كما لو أن هدير الوحش الشرس كان يدق في الهواء ، كان الهدير يبدو صادرا من وحش مجهول بنفس ضراوة الأسود الغاضبة .
رد الرجل الذي يرتدي نظارة بشكل كئيب وهو يعدل نظارته.
“يكفي!”
“دوران القمر …”
بعد إنتشار الصوت العالي ، ظهر غارين بين الاثنين.
كان غارين يرتدي زيًا أبيض و يراقب بصمت السجال من الخطوط الجانبية.
تم إبطال موجتي الصدمة على الفور حيث أمسك غارين بذراعيهما في نفس الوقت ، وفصل الاثنين عن بعضهما البعض.
كان الأمر كما لو أن هدير الوحش الشرس كان يدق في الهواء ، كان الهدير يبدو صادرا من وحش مجهول بنفس ضراوة الأسود الغاضبة .
بدا أن عضلات وجه هوكمان بدأت في التركيز على جبينه ، مما شكل عبوسًا شرسًا.
فتح الحراس باب صالة الألعاب الرياضية ، وكشفوا عن طقس ثلجي.
كانت ذراعه اليمنى ممسكة من يد غارين. على الرغم من أن ذراع غارين كانت تبدو طبيعية و أنحف بكثير من ذراعه ، إلا أن غارين تمكن من إبطال هجومه بالكامل.
“داهم … همف.”
بدأ جلد هوشمان على جسده بالكامل يتحول إلى اللون الأحمر و ينتقل ببطء إلى لون أغمق. أطلق جسده الكثير من الحرارة كما لو كان يغلي و كان الهواء الأبيض الذي يشع من جسده هو عرقه الذي تبخر على الفور من جسده.
“في رأيي المتواضع كخادم لك ، الآن هو أفضل وقت لضرب هوشمان . يحب هوشمان ابنة عمه ، لكن هذا النوع من الحب متعجرف وأناني للغاية ، فهو لا يسمح لها بالخروج للأنشطة و لا حتى للعمل . كل ما سمح لها أن تفعله هو الانتظار بصبر في المنزل من أجله ، هذا النوع من الحياة هو بطبيعة الحال بائس و عبارة عن معاناة . من الطبيعي لها أن ترغب في الخروج “.
من ناحية أخرى ، تم إمساك أصابع داهم بإحكام في يدي غارين بينما كان يقف بثبات على الأرض . قمع نية القتل في عينيه فجأة وعادت تعابير وجهه إلى ابتسامته اللطيفة. على الرغم من أنه كان رجلاً قوي البنية ومغطى بالعضلات ، إلا أنه في هذه اللحظة كان يمتلك ابتسامة أنثوية لطيفة مما جعل الناس من حوله يرعبون.
“حسنًا بما أن السيد يصر على ذلك ، فلننهي الأمر هنا لهذا اليوم ، لدي بعض الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها ، لذلك سأغادر أولا .” استعاد داهم يده و فرك أصابعه بنرجسية.
من ناحية أخرى ، تم إمساك أصابع داهم بإحكام في يدي غارين بينما كان يقف بثبات على الأرض . قمع نية القتل في عينيه فجأة وعادت تعابير وجهه إلى ابتسامته اللطيفة. على الرغم من أنه كان رجلاً قوي البنية ومغطى بالعضلات ، إلا أنه في هذه اللحظة كان يمتلك ابتسامة أنثوية لطيفة مما جعل الناس من حوله يرعبون.
“يا له من رجل بلا قلب ، لا أصدق أننا اعتدنا أن نحظى بمثل هذه الصداقة الحميمة.”
ضحى هوشمان بدفاعه من أجل المزيد من القوة الهجومية ، و وضع قوة هائلة وراء كل ضربة. كان جسده يزداد قوة كل يوم وكان يقص شعره . بعدما أزال نظارته بدا مظهره أكثر شراسة. كان كل هجوم مليئًا بنية القتل المخيفة و الهالة كما لو أنه لن يتراجع قبل أن يدمر خصمه تمامًا!
سحب هوشمان ذراعه أيضًا ، و عادت عضلات وجهه إلى طبيعتها.
قال هوشمان وهو يرتدي سترة سوداء سلمها له أحد الحراس الشخصيين: “لدي أيضًا بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها ، لذا سأذهب أيضًا”.
خلفهم ، بدأ الحراس الشخصيون للاثنين في مساعدتهم على التخلص من عرقهم ومعالجة جروحهم.
سار صف من الناس عبر الأراضي المغطاة بالثلوج و دخلوا بضع سيارات سوداء ، قبل أن يغادروا ببطئ دون إلتفات للخلف .
قال هوشمان وهو يرتدي سترة سوداء سلمها له أحد الحراس الشخصيين: “لدي أيضًا بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها ، لذا سأذهب أيضًا”.
سار صف من الناس عبر الأراضي المغطاة بالثلوج و دخلوا بضع سيارات سوداء ، قبل أن يغادروا ببطئ دون إلتفات للخلف .
فتح الحراس باب صالة الألعاب الرياضية ، وكشفوا عن طقس ثلجي.
“هيهي …” أطلق ضحكة باردة فجأة و وجه إصبعتي سبابته للنقر برفق على صدره.
“سيدي ، سوف أغادر إذا .”
كراششش!
أومأ غارين. منذ أن بدأ الدعم التمهيدي ، زادت إمكانات الثنائي بسرعة متجاوزة بكثير الثلاثة الآخرين الذين كانوا يتدربون معهم. لقد كانوا أفضل حتى من سيسي و كاساندر اللذين كان غارين قد وضع آمالا كبيرة عليهم في البداية.
بعد عدة أشهر.
في هذه المرحلة ، ابتكر الثنائي أساليبهم القتالية الخاصة ، وحتى بعد المشاركة في تدريب غارين ، قاموا بتوظيف خبراء من الدرجة الأولى للمساعدة في زيادة صقل مهاراتهم.
هذا لم يكن تدريبا ، كان قتالاً خالصاً !!
حتى أن هوشمان حارب الدببة القطبية والأسود الأفريقية بيديه العاريتين.
شعر كلاهما أنه إذا تمكنوا من قتل الطرف الآخر ، فسيسمح لهم ذلك ببلوغ مستوى جديد تمامًا من القوة . قوة مطلقة تجعلهم لا يقهرون!
من ناحية أخرى ، كانت هناك شائعات بأنه غالبًا ما يذهب إلى الغابات الاستوائية البدائية ، ويفقد أحيانًا الاتصال بالعالم لعشرات الأيام ،أو حتى أكثر من شهر ثم يعاود الظهور فجأة وهو يسحب جثث التماسيح ، مما يخيف عائلته.
بدأ جلد هوشمان على جسده بالكامل يتحول إلى اللون الأحمر و ينتقل ببطء إلى لون أغمق. أطلق جسده الكثير من الحرارة كما لو كان يغلي و كان الهواء الأبيض الذي يشع من جسده هو عرقه الذي تبخر على الفور من جسده.
أنشأ كلاهما أيضًا منظمات سوداء خاصة بهما ، وسيطر فصيلاهما على العالم السفلي في نوتنغهام و انتشرت قوتهما إلى دول مجاورة أخرى في غضون فترة زمنية قصيرة.
قال هوشمان وهو يرتدي سترة سوداء سلمها له أحد الحراس الشخصيين: “لدي أيضًا بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها ، لذا سأذهب أيضًا”.
منذ أن لاحظ غارين أنهم تمكنوا من إنشاء بذرة فنون قتال خاصة بهم و هالة خاصة ، توقف عن السيطرة عليهم بالقوة ، في معظم الأحيان لم يقابلهم إلا لتعليمهم مهارات جديدة . لكي نكون صادقين ، ، لم يعودوا بحاجة إليه في هذه المرحلة ، لكن هوشمان و داهم يدخلان معارك ضد بعضهما في معظم الأوقات حين يلتقيا بسبب قوة جذب البذور ، كانا سيشتركان في قتال مميت بكلمرة يللتقيان بها .
تصاعد الغاز الأبيض من ذراعه ، انطلق هوشمان نحو داهم الذي كان يطير نحوه مباشرة بسرعة أيضا كما لو أنه طلقة مدفع .
شعر كلاهما أنه إذا تمكنوا من قتل الطرف الآخر ، فسيسمح لهم ذلك ببلوغ مستوى جديد تمامًا من القوة . قوة مطلقة تجعلهم لا يقهرون!
******
كلما تدربوا أكثر على قبضة الطيور المائية ذات الوجهين و وصلوا إلى أعلى المستويات ، كلما فهموا حقًا مدى قوة هذه المهارة السرية بشكل سخيف.
تبعه حراسه الشخصيون العشرة بصمت من الخلف .
صار لديهم مستويات عالية من الطاقة و نتيجة لذلك أصبح يمكنهم دعم وظائف الدماغ بشكل أسرع و أكثر وضوحًا. في الأصل كونهم نخب قتاليين سمح لهم بالحصول على نتائج أفضل والمزيد من الاحترام كأشخاص ذوي أهمية أعلى داخل الأسرة و كان هذا هدفهم بالبداية .
من ناحية أخرى ، ركز داهم على الدفاع أكثر من الهجوم. كان يماطل لبعض الوقت بينما ينتظر فرص الهجوم . كانت كل ضربة له قاتلة ، وقد تم تحميلها بالتأكيد بقصد إلحاق الضرر بهوتشمان.
و الآن ، رغم أنهم لم يتخرجوا حتى ، لكنهم كانوا بالفعل يتولون ببطء مسؤولية الشؤون الداخلية لأسرهم.
بعد فترة ، سار داهم مرتديًا سترة واقية حمراء و وشاحًا أبيض و بنيًا رقيقًا ملفوفًا حول رقبته.
خرج هوشمان من مرفق التدريب ، ورفع رأسه ناظرًا إلى المشهد الثلجي.
رد الرجل الذي يرتدي نظارة بشكل كئيب وهو يعدل نظارته.
“داهم … همف.”
بدا برج الساعة الأسود كأنه قلم رصاص عملاق قائم ، مع وميض ضوء خافت فقط على طرفه.
تبعه حراسه الشخصيون العشرة بصمت من الخلف .
كان جيمي وكوينتين وحتى ريلان ينظرون من الجانب مرعوبين تمامًا ، كانوا ينظرون أحيانًا إلى غارين اللذي على الجانب . يبدو أنه ليس لديه أي مشكلة في ذلك بل حتى أنه بدا و كأنه كان يشعر بالرضا .
سار صف من الناس عبر الأراضي المغطاة بالثلوج و دخلوا بضع سيارات سوداء ، قبل أن يغادروا ببطئ دون إلتفات للخلف .
فحص حالة جسده و لأنه لم يجد أي شيئ غير عادي ، لم يكن لديه خيار سوى تجاهل الحدث السابق كشيء غير مهم و دفعه إلى مؤخرة عقله.
بعد فترة ، سار داهم مرتديًا سترة واقية حمراء و وشاحًا أبيض و بنيًا رقيقًا ملفوفًا حول رقبته.
“تقنية دوران مطلقة من المستوى 3؟ لا تعتقد أنك الوحيد مع مثل هذه المهارة … “ضحك هوشمان و رفع ذراعه اليمنى ، بدأت عضلاته تتوسع و أصبحت أغمق وأكبر كما صارت مغطاة بالعديد من الأوردة السوداء والزرقاء.
تم وضع يديه بشكل عرضي في جيوب سترة واقية حيث كان يحيط به أيضا رجال يرتدون ملابس سوداء. كان الاختلاف الوحيد مع هوشمان هو أن رجاله كان لديهم شارة حمراء على أذرعهم اليمنى. في بحر هؤلاء الرجال طوال القامة ذوي ارتفاع مترين تقريبًا ، كان يقف أدهم في المنتصف .
كراششش!
مد يده للأمام فسلمه أحد الرجال على الفور أحمر شفاه مصنوع حسب الطلب.
من ناحية أخرى ، ركز داهم على الدفاع أكثر من الهجوم. كان يماطل لبعض الوقت بينما ينتظر فرص الهجوم . كانت كل ضربة له قاتلة ، وقد تم تحميلها بالتأكيد بقصد إلحاق الضرر بهوتشمان.
إستخدام أحمر الشفاه بشكل طبيعي بدوره ، أخرج داهم مرآة تجميل صغيرة للتحقق من مظهره و بعد التأكد من أنه يبدو مثاليًا ، أعاد المرآة لجيبه بتعبير راضي.
هذا لم يكن تدريبا ، كان قتالاً خالصاً !!
“غادر هوشمان في مثل هذا الاندفاع ، أتساءل لماذا؟ هل حدث شيء لتلك التفاحة الصغيرة؟ ” وضع داهم إصبعه تحت ذقنه في وضعية تفكير.
رد الرجل الذي يرتدي نظارة بشكل كئيب وهو يعدل نظارته.
“ربما كانت هناك بعض المشاكل في عمله.” اقترح عليه رجل يرتدي نظارات.
حتى أن هوشمان حارب الدببة القطبية والأسود الأفريقية بيديه العاريتين.
“أوه؟ ثم ماذا عن تلك التفاحة الصغيرة التي يهتم بها كثيرًا؟ ابنة عمته العزيزة؟ ” رفع داهم حاجبه.
صار لديهم مستويات عالية من الطاقة و نتيجة لذلك أصبح يمكنهم دعم وظائف الدماغ بشكل أسرع و أكثر وضوحًا. في الأصل كونهم نخب قتاليين سمح لهم بالحصول على نتائج أفضل والمزيد من الاحترام كأشخاص ذوي أهمية أعلى داخل الأسرة و كان هذا هدفهم بالبداية .
“يبدو أنها وقعت في حب رجل في الخارج ، من شمال أوروبا.”
تم وضع يديه بشكل عرضي في جيوب سترة واقية حيث كان يحيط به أيضا رجال يرتدون ملابس سوداء. كان الاختلاف الوحيد مع هوشمان هو أن رجاله كان لديهم شارة حمراء على أذرعهم اليمنى. في بحر هؤلاء الرجال طوال القامة ذوي ارتفاع مترين تقريبًا ، كان يقف أدهم في المنتصف .
أومأ داهم برأسه و كشف عن ابتسامة مشرقة.
لم يستطع تذكر آخر مرة شعر فيها بهذا النوع من الخوف. هل كانت 10 سنوات؟ 20 سنه؟ أو حتى 50 أو 60 عامًا؟
“هل تعتقد أنه يجب علي إضافة بعض التوابل؟ يبدو أنه سيكون ممتعًا ~~~ “
سحب هوشمان ذراعه أيضًا ، و عادت عضلات وجهه إلى طبيعتها.
“في رأيي المتواضع كخادم لك ، الآن هو أفضل وقت لضرب هوشمان . يحب هوشمان ابنة عمه ، لكن هذا النوع من الحب متعجرف وأناني للغاية ، فهو لا يسمح لها بالخروج للأنشطة و لا حتى للعمل . كل ما سمح لها أن تفعله هو الانتظار بصبر في المنزل من أجله ، هذا النوع من الحياة هو بطبيعة الحال بائس و عبارة عن معاناة . من الطبيعي لها أن ترغب في الخروج “.
“غادر هوشمان في مثل هذا الاندفاع ، أتساءل لماذا؟ هل حدث شيء لتلك التفاحة الصغيرة؟ ” وضع داهم إصبعه تحت ذقنه في وضعية تفكير.
رد الرجل الذي يرتدي نظارة بشكل كئيب وهو يعدل نظارته.
بعد فترة وصل عقل غارين أخيرا إلى مرحلة الوضوح المثلى لكنه يعود ضبابيا بكل مرة يحاول فيها إستذكار الحلم اللذي مر به .
“تقنية دوران مطلقة من المستوى 3؟ لا تعتقد أنك الوحيد مع مثل هذه المهارة … “ضحك هوشمان و رفع ذراعه اليمنى ، بدأت عضلاته تتوسع و أصبحت أغمق وأكبر كما صارت مغطاة بالعديد من الأوردة السوداء والزرقاء.
