617
الفصل 617
* أريد دعاء مقابل الفصول لأننا بآخر أيام رمضان *
“نحن بالفعل نفتقر إلى القوى العاملة الآن . أنا حقا لا أعرف ما يفكر فيه رؤساؤنا “.
على الرغم من أنه لا يعرف مكان تواجد ليفاي الحالي إلا أنه سيكون آمنًا مؤقتًا طالما كان بقي بجانب صديقه القديم .
كان يحمل خنجرًا أسود في يده ويقطع أحيانًا الأغصان والأعشاب التي تسد طريقه.
كان داهم روز خبيرًا في الهروب والحفاظ على الذات.
قال الأصلع بهدوء و هو يلمس الضمادة التي كان يلفها حول إحدى عينيه من تلقاء نفسه: “يجب أن نتمكن من الوصول إلى ذلك الرجل قريبًا . ليفاي يرتدي ملابس رجالنا ، لكن زينا الرسمي به دائمًا جهاز صغير لتتبع الإشارات ، مما يجعل من المستحيل عليه الهروب”. كان تعبيره مرًا بعض الشيء حيث تم طعن عينه شخصياً وإصابتها بالعمى من قبل ليفاي خلال قتال متلاحم.
مشى كينا إلى جانب النافذة و حوّل رأسه لينظر إلى الخارج قبل أن يلاحظ أن الجو كان شديد السواد باستثناء ضوء خافت يشبه النجوم من صف بعيد من المنازل الصغيرة.
“اللعنة !! اقتله! اقتله!!” صرخ أحداهم بصوت عالٍ.
“أين هذا؟” أدار رأسه وسأل.
نظر غارين إلى الأصلع بينما ضرب الأخير قبضته على باب السيارة بعنف ، وأطلق ضجيجًا عاليًا.
أجاب داهم روز: “مسقط رأسي”. استمر في طحن اليراعات بتركيزه الكامل كما لو كانت أثمن كنز. “لقد كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة وظللت تتنقل بين حالة تشبه الحلم وحالة اليقظة ، لذلك استخدمت عربة ثور استعرتها لجلبك إلى هنا.”
“هل نحن بأمان الآن؟” كان كينا قلق بعض الشيء لأن ليفاي لم يكن شخصًا يسهل التعامل معه . على الرغم من هزيمة معظم أعضاء الزي الأسود على يد قوة خارجية إلا أن ليفاي لا يزال يمتلك حركات و قوى غير متوقعة. كانت قوة إرادة هذا الشخص و جسمه على مستوى مختلف.
عاد خط نظر غارين بعد أن نظر إلى فهد كان يتسلق جذع شجرة قريب قبل أن ينظر إلى قطيع كبير من الحيوانات السوداء أمامه.
أجاب داهم روز بوجهه المبتسم المتجعد الذي يشبه زهرة الأقحوان: “بالطبع نحن بأمان ، سيكون المكان آمن حتى قبل الفجر غدًا”.
ههههههههههههه …
قال بصوت منخفض: “هذه القرية ليست قرية صغيرة عادية . هذا المكان به الهدوء الذي تريده.”
كانت النظارة أحدث نجاح بحثي ، تشمل كاميرا يمكنها التقاط الصور بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل تسجيل الصوت والاتصال قصير المدى وقدرات البحث على الإنترنت و وظائف مصغرة أخرى عالية الجودة. تم صنعها خصيصًا لهم ، يقول صقور الليل إلى أنه من طراز الصقر .
“أنا لا أفهم. هل تتحدث عن تواجد قوى غير طبيعية؟ هنا؟” سأل كينا بدلا من ذلك.
كان داهم روز خبيرًا في الهروب والحفاظ على الذات.
“لقد ولدت هنا ، وترعرعت هنا حتى غادرت . ” قال داهم روز بمعنى خفي عميق ” ستحب هذا المكان قريبًا جدًا . “
أومأ غارين. إرتداء هذه الملابس العسكرية جعل هواء ثقيل قاسٍ وبارد ينتشر من جسده دون وعي.
*********************
فكر للحظة قبل أن يختار شخصًا ببنية تشبه خاصته قبل أن ينزع ملابس الرجل الآخر بسرعة ويلبسها.
في اليوم التالي.
“اللعنة !! اقتله! اقتله!!” صرخ أحداهم بصوت عالٍ.
كراااك .
*******************
تم قطع فرع أخضر زمردي بأوراق قليلة من شجرة. أمسكه رجل أسود عضلي قصير الشعر له هالة شريرة تخرج في جميع أنحاء جسده.
خرج جندي بوجه مليء بالدهن من الشجيرات هناك و وقف بجانب السيارة . كان يحمل في يديه ثلاثة أشياء صفراء صغيرة تشبه إبر التطريز التي بدت أيضًا كعصي الخيزران العادية.
وضع إحدى الأوراق من الغصن أسفل أنفه وشمها بعناية.
“نعم سيدي!”
أمممفففف …
كان لدى عدد قليل من أعضاء نخبة صقور الليل تعابير مظلمة على وجوههم أثناء فحصهم لمعداتهم و بنادق القنص الخاصة بهم.
تنفس بعمق و أطلق أصوات هسهسة.
قال الأصلع بهدوء و هو يلمس الضمادة التي كان يلفها حول إحدى عينيه من تلقاء نفسه: “يجب أن نتمكن من الوصول إلى ذلك الرجل قريبًا . ليفاي يرتدي ملابس رجالنا ، لكن زينا الرسمي به دائمًا جهاز صغير لتتبع الإشارات ، مما يجعل من المستحيل عليه الهروب”. كان تعبيره مرًا بعض الشيء حيث تم طعن عينه شخصياً وإصابتها بالعمى من قبل ليفاي خلال قتال متلاحم.
“الجنوب … كينا لن يكون قادرًا على الهروب بعد الآن …” تم تحويل الملابس القتالية المموهة التي كانت تغطي جسد الرجل الأسود بالكامل إلى فوضى تتكون من بضع قطع من القماش معلقة على جسده.
لاحظ وجود رمز لصقر أسود على أكمام زي هؤلاء الرجال.
كان يحمل خنجرًا أسود في يده ويقطع أحيانًا الأغصان والأعشاب التي تسد طريقه.
وقف غارين فوق سيارة في الغابة مع زوج من المناظير في يديه كان يستعملها للنظر نحو المناطق البعيدة. لقد ير إلى زي المرتزقة الضيق بتمويه الزيتون بينما كان مسدس أسود بقطر كبير يتدلى من خصره.
كان هذا المكان هو الجزء الداخلي الغريب للغاية من الغابة وكان مختلفًا عن مروج الزيتون الشاسعة بالخارج ، كان هذا المكان عبارة عن امتداد مستمر من غابات الزيتون التي ترتفع وتنخفض.
بام بام !!
…
وضع إحدى الأوراق من الغصن أسفل أنفه وشمها بعناية.
فجأة ، جاء صوت ضوضاء فوضوية من مسافة بعيدة .
“القمر الاصطناعي. أجابت امرأة ذات ذيل حصان كانت تقف بجانب الأصلع. “ومع ذلك ، لن أتمكن من ضمان الدقة.”
كان شخص ما يصرخ بصوت عالٍ باللغة الإنجليزية الأمريكية.
نظر غارين إلى الأصلع بينما ضرب الأخير قبضته على باب السيارة بعنف ، وأطلق ضجيجًا عاليًا.
جثم ليفاي بحذر ، و كشف فقط عن عينيه بينما كان يصنع طريقه تحت بعض جذور الأشجار المرتفعة قبل أن يدير رأسه ويلقي نظرة خاطفة خلفه.
”هؤلاء الأوغاد . كان من الممكن أن يكون الأمر مزعجًا لو جذبوا انتباه مجموعة الدورية أو سيارات التفتيش. ألا يمكن أن يكونوا أكثر حذرا؟ “
“ألم يفحص أحدكم هذا الاتجاه بالفعل؟ لماذا عدنا إلى هنا؟ “
“هل لدينا أي طريقة أخرى للحاق بالركب؟” سأل غارين بهدوء.
“تعليمات من رؤسائنا ، لا تقلق كثيرًا.”
بصق ليفاي وأخذ بعض الأشياء التي كان يحتاجها من الجثث الثلاث على العشب مثل بنادقهم و زجاجات المياه و رذاذ الحشرات بالإضافة إلى بعض الأطعمة والوجبات الخفيفة.
“نحن بالفعل نفتقر إلى القوى العاملة الآن . أنا حقا لا أعرف ما يفكر فيه رؤساؤنا “.
تأوهت العديد من الحيوانات البرية السوداء بينما كانت تتجه نحو القافلة كما لو كانت نهرًا أسود واسعًا يتدفق عبر الأراضي العشبية الملونة بالزيتون بشكل مستمر.
حمل عدد قليل من الرجال الذين يرتدون ملابس مموهة مسدساتهم و للأمام لتفتيش المنطقة.
لاحظ وجود رمز لصقر أسود على أكمام زي هؤلاء الرجال.
وضع ليفاي رأسه في الشجيرات و ركز نظرته في اتجاههم.
بدأت القافلة تستدير قبل أن تتجه نحو الاتجاه المحدد.
لاحظ وجود رمز لصقر أسود على أكمام زي هؤلاء الرجال.
بام بام !!
“صقور الليل …” تعرف على هذا الرمز مباشرة بمجرد أن رآه .
أجاب داهم روز بوجهه المبتسم المتجعد الذي يشبه زهرة الأقحوان: “بالطبع نحن بأمان ، سيكون المكان آمن حتى قبل الفجر غدًا”.
في السابق ، كان قد تعاون مع القوات الأخرى لإلحاق أضرار جسيمة بهذه المجموعة من المرتزقة.
عاد خط نظر غارين بعد أن نظر إلى فهد كان يتسلق جذع شجرة قريب قبل أن ينظر إلى قطيع كبير من الحيوانات السوداء أمامه.
“يبدو أن الكثير من التغييرات قد حدثت خلال الفترة الزمنية التي لم أعد فيها ” فكر قليلا و سرعان ما إستنتج عقله الحال .
بصق أحد الرجال السود وأدار رأسه في اتجاه الرصاصة قبل أن يلاحظ فجأة أن الصمت المحيط به كان مرعبًا إلى حد ما.
بام بام !!
كانت هناك قنابل عادبة و قنابل يدوية مضادة للدبابات وقذائف صاروخية جوية و قذائف هاون ثقيلة بين هؤلاء العشرين شخصًا. طالما كان سلاحًا قويًا يمكن أن يتعامل معه جندي واحد ، فسيكون موجودًا بالتأكيد.
فجأة ، تردد صدى صوت طلق ناري من منطقة بعيدة قبل سماع صرخة مسعورة من ثور بري.
كان يرتدي زوجًا من النظارات ذات الحواف الفضية ، ظهرت طبقة من الضوء الوامض على حافة نظارته اليسرى مما يدل على القليل من العرض.
“اللعنة !! اقتله! اقتله!!” صرخ أحداهم بصوت عالٍ.
نظر غارين إلى الأصلع و أومأ برأسه مباشرة قبل أن يضغط الأخير بإصبعه الأيمن لإدخال بصمة إصبعه في الكمبيوتر.
بانغ بانغ !!
“اللعنة !! اقتله! اقتله!!” صرخ أحداهم بصوت عالٍ.
سمع دوي المزيد من الطلقات النارية.
بصق ليفاي وأخذ بعض الأشياء التي كان يحتاجها من الجثث الثلاث على العشب مثل بنادقهم و زجاجات المياه و رذاذ الحشرات بالإضافة إلى بعض الأطعمة والوجبات الخفيفة.
قام عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا يقومون بدوريات في هذه المنطقة برفع أسلحتهم بقلق . ولكن بمجرد أن سمعوا صرخة الثور ضحكوا بسعادة و أنزلواها .
كان من الممكن سماع ضوضاء خافتة قبل أن تعيد المرأة الكمبيوتر إلى نفسها مرة أخرى وتبدأ في التركيز على تحقيقها.
”هؤلاء الأوغاد . كان من الممكن أن يكون الأمر مزعجًا لو جذبوا انتباه مجموعة الدورية أو سيارات التفتيش. ألا يمكن أن يكونوا أكثر حذرا؟ “
نظر غارين إلى الأصلع بينما ضرب الأخير قبضته على باب السيارة بعنف ، وأطلق ضجيجًا عاليًا.
بصق أحد الرجال السود وأدار رأسه في اتجاه الرصاصة قبل أن يلاحظ فجأة أن الصمت المحيط به كان مرعبًا إلى حد ما.
إلى جانبه كان المرتزقة الذين كانوا مسؤولين بشكل خاص عن القيادة و الأصلع.
كانت هناك آثار يقظة و عدم يقين على وجهه المبتسم بينما كانت يديه ترفعان مسدسه إلى أعلى دون وعي.
بصق أحد الرجال السود وأدار رأسه في اتجاه الرصاصة قبل أن يلاحظ فجأة أن الصمت المحيط به كان مرعبًا إلى حد ما.
كاتشاك!
كان الأشخاص داخل هذه السيارات الثلاث هم الأعضاء الداخليون الحقيقيون في صقور الليل. باستثناء النخب ، كان هؤلاء الأشخاص هم الأعضاء الحقيقيون الذين تربطهم علاقة معينة بالآخرين . في هذه الأثناء ، كان من خلفهم هنا فقط لأن الرياح في صالحهم.
طارت يد كبيرة باتجاه رقبته بسرعة البرق قبل الإمساك بها و لفها.
كانت هناك أربع سيارات مشابهة خلف السيارة كان بها و كانت السيارات مملوئة للقمة مع جنود مرتزقة صقور الليل . كان بعضهم مسلحين بمدافع رشاشة بينما جلب آخرون قذائف هاون مصغرة.
تراجعت الجثة و انهارت إلى الوراء قبل أن يجرها شخص آخر و يضعها على الأرض ببطء.
فجأة ، جاء صوت ضوضاء فوضوية من مسافة بعيدة .
بصق ليفاي وأخذ بعض الأشياء التي كان يحتاجها من الجثث الثلاث على العشب مثل بنادقهم و زجاجات المياه و رذاذ الحشرات بالإضافة إلى بعض الأطعمة والوجبات الخفيفة.
بصق أحد الرجال السود وأدار رأسه في اتجاه الرصاصة قبل أن يلاحظ فجأة أن الصمت المحيط به كان مرعبًا إلى حد ما.
فكر للحظة قبل أن يختار شخصًا ببنية تشبه خاصته قبل أن ينزع ملابس الرجل الآخر بسرعة ويلبسها.
“صقور الليل …” تعرف على هذا الرمز مباشرة بمجرد أن رآه .
كانت الجثث ترقد في شجيرة يبلغ طولها نصف طول الإنسان داخل الغابة ، مما يجعل من المستحيل اكتشاف الجثث ما لم يقترب المرء بشدة ويلقي نظرة ثانية.
عاد خط نظر غارين بعد أن نظر إلى فهد كان يتسلق جذع شجرة قريب قبل أن ينظر إلى قطيع كبير من الحيوانات السوداء أمامه.
إستنشق ليفاي من أنفه و استمر في الركض في الإتجاه المحدد سلفًا. كان مثل الفهد الصامت الذي يمتلك سرعة عالية للغاية و هادئ تمامًا تقريبًا.
بعد تلقي الأوامر من الأمام ، قام الفريق الموجود في الخلف بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات صغيرة قليلة تتقدم للأمام في شكل دائري.
*******************
كانت هناك آثار يقظة و عدم يقين على وجهه المبتسم بينما كانت يديه ترفعان مسدسه إلى أعلى دون وعي.
وقف غارين فوق سيارة في الغابة مع زوج من المناظير في يديه كان يستعملها للنظر نحو المناطق البعيدة. لقد ير إلى زي المرتزقة الضيق بتمويه الزيتون بينما كان مسدس أسود بقطر كبير يتدلى من خصره.
عاد خط نظر غارين بعد أن نظر إلى فهد كان يتسلق جذع شجرة قريب قبل أن ينظر إلى قطيع كبير من الحيوانات السوداء أمامه.
إلى جانبه كان المرتزقة الذين كانوا مسؤولين بشكل خاص عن القيادة و الأصلع.
عاد خط نظر غارين بعد أن نظر إلى فهد كان يتسلق جذع شجرة قريب قبل أن ينظر إلى قطيع كبير من الحيوانات السوداء أمامه.
كانت هناك أربع سيارات مشابهة خلف السيارة كان بها و كانت السيارات مملوئة للقمة مع جنود مرتزقة صقور الليل . كان بعضهم مسلحين بمدافع رشاشة بينما جلب آخرون قذائف هاون مصغرة.
كان هذا المكان هو الجزء الداخلي الغريب للغاية من الغابة وكان مختلفًا عن مروج الزيتون الشاسعة بالخارج ، كان هذا المكان عبارة عن امتداد مستمر من غابات الزيتون التي ترتفع وتنخفض.
كان لدى عدد قليل من أعضاء نخبة صقور الليل تعابير مظلمة على وجوههم أثناء فحصهم لمعداتهم و بنادق القنص الخاصة بهم.
“أين هذا؟” أدار رأسه وسأل.
“كارلو ، هل تم تجميع نتائج تحقيق كل مجموعة؟” كان غارين قد حل بالفعل محل الأصلع وتولى قيادة صقور الليل.
“هل لدينا أي طريقة أخرى للحاق بالركب؟” سأل غارين بهدوء.
كان يرتدي زوجًا من النظارات ذات الحواف الفضية ، ظهرت طبقة من الضوء الوامض على حافة نظارته اليسرى مما يدل على القليل من العرض.
بصق أحد الرجال السود وأدار رأسه في اتجاه الرصاصة قبل أن يلاحظ فجأة أن الصمت المحيط به كان مرعبًا إلى حد ما.
كانت النظارة أحدث نجاح بحثي ، تشمل كاميرا يمكنها التقاط الصور بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل تسجيل الصوت والاتصال قصير المدى وقدرات البحث على الإنترنت و وظائف مصغرة أخرى عالية الجودة. تم صنعها خصيصًا لهم ، يقول صقور الليل إلى أنه من طراز الصقر .
“أنا لا أفهم. هل تتحدث عن تواجد قوى غير طبيعية؟ هنا؟” سأل كينا بدلا من ذلك.
“لا يزال الأمر جيدا . كل شيء يسير على نحو سلس إلى حد كبير … لا … حدث شيء ما. ” تردد صدى صوت كارلوا من سماعة الأذن التي كانت متصلة بنظارة غارين .
“قومي بذلك ” أومأ غارين.
مباشرة رفع غارين يده.
كانت هناك أربع سيارات مشابهة خلف السيارة كان بها و كانت السيارات مملوئة للقمة مع جنود مرتزقة صقور الليل . كان بعضهم مسلحين بمدافع رشاشة بينما جلب آخرون قذائف هاون مصغرة.
“ضع علامة على الموقع”.
“الجنوب … كينا لن يكون قادرًا على الهروب بعد الآن …” تم تحويل الملابس القتالية المموهة التي كانت تغطي جسد الرجل الأسود بالكامل إلى فوضى تتكون من بضع قطع من القماش معلقة على جسده.
بدأ جميع الأشخاص العشرين الذين انتشروا بين الأربع سيارات في فحص أسلحتهم بينما بدأ أعضاء النخبة في اختبار نظارات الاتصال الخاصة بهم.
“لقد ولدت هنا ، وترعرعت هنا حتى غادرت . ” قال داهم روز بمعنى خفي عميق ” ستحب هذا المكان قريبًا جدًا . “
حتى أن رجلًا سمينًا على إحدى السيارات رفع مدفعًا جويًا كان يستخدم عادة فقط في الطائرات …
نظر غارين إلى الأصلع بينما ضرب الأخير قبضته على باب السيارة بعنف ، وأطلق ضجيجًا عاليًا.
كانت هناك قنابل عادبة و قنابل يدوية مضادة للدبابات وقذائف صاروخية جوية و قذائف هاون ثقيلة بين هؤلاء العشرين شخصًا. طالما كان سلاحًا قويًا يمكن أن يتعامل معه جندي واحد ، فسيكون موجودًا بالتأكيد.
تنفس بعمق و أطلق أصوات هسهسة.
نظرًا لأن صقور الليل كانت مجموعة مرتزقة ستنزل إلى ساحة المعركة ، باستثناء عدد قليل من أعضاء النخبة و فريق قطع الرأس ، فقد شكل الباقون مجموعة ذات قوة نيران هائلة . على الرغم من أن مجموعتهم تتكون فقط من حوالي عشرين شخصًا ، إلا أنهم كانوا جميعًا من كبار الجنود الذين عانوا من لهيب الحرب و كانوا قادرين على إسقاط مدينة صغيرة الحجم في غضون فترة زمنية قصيرة.
“أين هذا؟” أدار رأسه وسأل.
في إفريقيا ، يُعتبر جيش كهذا بمثابة محصول كريم .
بام بام !!
خلف السيارات الأربع كانت مجموعة المرتزقة الأكبر التي كونها صقور الليل. كان فريقًا كبيرًا من أكثر من مائة شخص كان يُعرف باسم جيش صقر الليل .
مشى كينا إلى جانب النافذة و حوّل رأسه لينظر إلى الخارج قبل أن يلاحظ أن الجو كان شديد السواد باستثناء ضوء خافت يشبه النجوم من صف بعيد من المنازل الصغيرة.
كلهم كانوا جنود صقور الليل الثانويين . لقد تخلصوا حقًا من كل أعدائهم هذه المرة و عدم وجود قيود من السكين الأسود وغيرها من مجموعات المرتزقة المماثلة يعني أن صقور الليل ‘يمكنهم استخدام عدد كبير من أموالهم لتوظيف هؤلاء المرتزقة الذين عانوا من ساحة المعركة من قبل بسرعة.
نما قرنان ملتويان من رؤوس هذه الحيوانات الشبيهة بالحصان و التي تشبه بنفس الوقت الأبقار. كانوا على عكس الجاموس لأن وجوههم كانت أطول بينما كانت أجساداهم أنحف قليلاً.
انضمت حشود المرتزقة بحماس إلى صقور الليل عندما سمعوا عن مآثرهم العسكرية مثل ذبح السكين الأسود. إن اتباع جيش قوي في المعركة يعني أنهم سيحصلون على قدر كبير من المردودية و سيكون لديهم احتمال أكبر للتهرب من الموت أيضًا. لذلك ، كان المرتزقة يفضلون دائمًا الانضمام إلى المجموعة الأقوى . لقد كانوا مثل العشب فوق جدار و الذي من شأنه أن يتأثر دائمًا و يندفع للانضمام إلى الجانب الذي يمتلك قوى أقوى. في ساحة معركة المرتزقة ، لا يمكن لأحد أن يسمح لأعدائه باكتشاف أنه أضعف. على الرغم من كون الفرد أقل قوة ، كان من المهم له القتال بثقة رجل مجنون حتى يخاف الآخرون.
حمل عدد قليل من الرجال الذين يرتدون ملابس مموهة مسدساتهم و للأمام لتفتيش المنطقة.
وقف غارين فوق السيارة التي كانت في المقدمة واستدار لإلقاء نظرة على السيارات الثلاث خلفه.
فجأة ، ضغط على سماعة أذن هوك وأدار رأسه ليلقي نظرة خلفه.
كان الأشخاص داخل هذه السيارات الثلاث هم الأعضاء الداخليون الحقيقيون في صقور الليل. باستثناء النخب ، كان هؤلاء الأشخاص هم الأعضاء الحقيقيون الذين تربطهم علاقة معينة بالآخرين . في هذه الأثناء ، كان من خلفهم هنا فقط لأن الرياح في صالحهم.
كان داهم روز خبيرًا في الهروب والحفاظ على الذات.
” تم تأكيد الموقف .” قال صوت كارلو عبر نظارات الصقر ” إن إحدى فرق الدوريات الأصغر تعرضت لكمين ومات ثلاثة أشخاص.”
” تم تأكيد الموقف .” قال صوت كارلو عبر نظارات الصقر ” إن إحدى فرق الدوريات الأصغر تعرضت لكمين ومات ثلاثة أشخاص.”
“تحركوا نحو هذا الاتجاه.”
أومأ غارين. إرتداء هذه الملابس العسكرية جعل هواء ثقيل قاسٍ وبارد ينتشر من جسده دون وعي.
أومأ غارين. إرتداء هذه الملابس العسكرية جعل هواء ثقيل قاسٍ وبارد ينتشر من جسده دون وعي.
“الجنوب … كينا لن يكون قادرًا على الهروب بعد الآن …” تم تحويل الملابس القتالية المموهة التي كانت تغطي جسد الرجل الأسود بالكامل إلى فوضى تتكون من بضع قطع من القماش معلقة على جسده.
“نعم سيدي!”
تم قطع فرع أخضر زمردي بأوراق قليلة من شجرة. أمسكه رجل أسود عضلي قصير الشعر له هالة شريرة تخرج في جميع أنحاء جسده.
بدأت القافلة تستدير قبل أن تتجه نحو الاتجاه المحدد.
ههههههههههههه …
بعد تلقي الأوامر من الأمام ، قام الفريق الموجود في الخلف بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات صغيرة قليلة تتقدم للأمام في شكل دائري.
“صقور الليل …” تعرف على هذا الرمز مباشرة بمجرد أن رآه .
عاد خط نظر غارين بعد أن نظر إلى فهد كان يتسلق جذع شجرة قريب قبل أن ينظر إلى قطيع كبير من الحيوانات السوداء أمامه.
“يمكننا بشكل أساسي تأكيد المنطقة التقريبية ، لكن تكلفة استئجار القمر الصناعي مرتفعة للغاية. أحتاج من الزعيم ليفوض هذا. “
لم تتحرك القافلة لفترة طويلة قبل أن يندفع قطيع كبير من الحيوانات البرية الأفريقية أمامها.
كان هذا المكان هو الجزء الداخلي الغريب للغاية من الغابة وكان مختلفًا عن مروج الزيتون الشاسعة بالخارج ، كان هذا المكان عبارة عن امتداد مستمر من غابات الزيتون التي ترتفع وتنخفض.
ههههههههههههه …
“لقد ولدت هنا ، وترعرعت هنا حتى غادرت . ” قال داهم روز بمعنى خفي عميق ” ستحب هذا المكان قريبًا جدًا . “
تأوهت العديد من الحيوانات البرية السوداء بينما كانت تتجه نحو القافلة كما لو كانت نهرًا أسود واسعًا يتدفق عبر الأراضي العشبية الملونة بالزيتون بشكل مستمر.
سمع دوي المزيد من الطلقات النارية.
نما قرنان ملتويان من رؤوس هذه الحيوانات الشبيهة بالحصان و التي تشبه بنفس الوقت الأبقار. كانوا على عكس الجاموس لأن وجوههم كانت أطول بينما كانت أجساداهم أنحف قليلاً.
وضع ليفاي رأسه في الشجيرات و ركز نظرته في اتجاههم.
ومع ذلك ، فإن هذه المخلوقات إندفعت و ركضت نحوهم ، لم يكونوا أدنى من سيارة السيدان الصغيرة السريعة. من الواضح أنهم كانوا أقوياء للغاية.
قال غارين باستخفاف: “لا داعي للاندفاع”.
لم تستطع المجموعة إلا التوقف مؤقتًا.
بام بام !!
قال الأصلع بهدوء و هو يلمس الضمادة التي كان يلفها حول إحدى عينيه من تلقاء نفسه: “يجب أن نتمكن من الوصول إلى ذلك الرجل قريبًا . ليفاي يرتدي ملابس رجالنا ، لكن زينا الرسمي به دائمًا جهاز صغير لتتبع الإشارات ، مما يجعل من المستحيل عليه الهروب”. كان تعبيره مرًا بعض الشيء حيث تم طعن عينه شخصياً وإصابتها بالعمى من قبل ليفاي خلال قتال متلاحم.
حمل عدد قليل من الرجال الذين يرتدون ملابس مموهة مسدساتهم و للأمام لتفتيش المنطقة.
قال غارين باستخفاف: “لا داعي للاندفاع”.
طارت يد كبيرة باتجاه رقبته بسرعة البرق قبل الإمساك بها و لفها.
فجأة ، ضغط على سماعة أذن هوك وأدار رأسه ليلقي نظرة خلفه.
كان الأشخاص داخل هذه السيارات الثلاث هم الأعضاء الداخليون الحقيقيون في صقور الليل. باستثناء النخب ، كان هؤلاء الأشخاص هم الأعضاء الحقيقيون الذين تربطهم علاقة معينة بالآخرين . في هذه الأثناء ، كان من خلفهم هنا فقط لأن الرياح في صالحهم.
خرج جندي بوجه مليء بالدهن من الشجيرات هناك و وقف بجانب السيارة . كان يحمل في يديه ثلاثة أشياء صفراء صغيرة تشبه إبر التطريز التي بدت أيضًا كعصي الخيزران العادية.
نظر غارين إلى الأصلع بينما ضرب الأخير قبضته على باب السيارة بعنف ، وأطلق ضجيجًا عاليًا.
صاح الجندي بصوت عالٍ: “أيها القائد ، اكتشفت ثلاثة أجهزة إشارة قريبة من الجنود الذين تعرضوا لكمين”.
…
نظر غارين إلى الأصلع بينما ضرب الأخير قبضته على باب السيارة بعنف ، وأطلق ضجيجًا عاليًا.
نظر غارين إلى الأصلع و أومأ برأسه مباشرة قبل أن يضغط الأخير بإصبعه الأيمن لإدخال بصمة إصبعه في الكمبيوتر.
“هل لدينا أي طريقة أخرى للحاق بالركب؟” سأل غارين بهدوء.
حتى أن رجلًا سمينًا على إحدى السيارات رفع مدفعًا جويًا كان يستخدم عادة فقط في الطائرات …
“القمر الاصطناعي. أجابت امرأة ذات ذيل حصان كانت تقف بجانب الأصلع. “ومع ذلك ، لن أتمكن من ضمان الدقة.”
كراااك .
“قومي بذلك ” أومأ غارين.
كان الأشخاص داخل هذه السيارات الثلاث هم الأعضاء الداخليون الحقيقيون في صقور الليل. باستثناء النخب ، كان هؤلاء الأشخاص هم الأعضاء الحقيقيون الذين تربطهم علاقة معينة بالآخرين . في هذه الأثناء ، كان من خلفهم هنا فقط لأن الرياح في صالحهم.
شغلت المرأة حاسوبها قبل أن تنعكس شاشة تعمها الفوضى وتومض أثناء النقر فوق ضوضاء لوحة المفاتيح . بعد ذلك ، أدارت شاشة الكمبيوتر ونظرت نحو غارين والآخرين.
“القمر الاصطناعي. أجابت امرأة ذات ذيل حصان كانت تقف بجانب الأصلع. “ومع ذلك ، لن أتمكن من ضمان الدقة.”
“يمكننا بشكل أساسي تأكيد المنطقة التقريبية ، لكن تكلفة استئجار القمر الصناعي مرتفعة للغاية. أحتاج من الزعيم ليفوض هذا. “
مباشرة رفع غارين يده.
نظر غارين إلى الأصلع و أومأ برأسه مباشرة قبل أن يضغط الأخير بإصبعه الأيمن لإدخال بصمة إصبعه في الكمبيوتر.
صاح الجندي بصوت عالٍ: “أيها القائد ، اكتشفت ثلاثة أجهزة إشارة قريبة من الجنود الذين تعرضوا لكمين”.
ويييط …
في اليوم التالي.
كان من الممكن سماع ضوضاء خافتة قبل أن تعيد المرأة الكمبيوتر إلى نفسها مرة أخرى وتبدأ في التركيز على تحقيقها.
أجاب داهم روز: “مسقط رأسي”. استمر في طحن اليراعات بتركيزه الكامل كما لو كانت أثمن كنز. “لقد كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة وظللت تتنقل بين حالة تشبه الحلم وحالة اليقظة ، لذلك استخدمت عربة ثور استعرتها لجلبك إلى هنا.”
“على الرغم من أننا لن نتمكن من العثور على مكان وجود ليفاي بدقة ، إلا أن موقع كينا المحدد لا ينبغي أن يكون مشكلة. لديه هاتف يعمل بالأقمار الصناعية معه ، لذا يمكننا استخدام وسائلنا التقنية لتأكيد موقعه. لقد استخدم هذا الهاتف مؤخرًا أيضًا “، أوضحت المرأة ذات ذيل الحصان بهدوء. “يطارد ليفاي كينا بالتأكيد إلى مكانه الحالي ، لذلك سنحتاج فقط للحصول على هذا المكان .”
كان يحمل خنجرًا أسود في يده ويقطع أحيانًا الأغصان والأعشاب التي تسد طريقه.
أومأ غارين.
فجأة ، تردد صدى صوت طلق ناري من منطقة بعيدة قبل سماع صرخة مسعورة من ثور بري.
مر قطيع الحيوانات البرية تاركًا وراءه أكفانًا من الغبار الأصفر المتطاير و واصلت القافلة التقدم.
كان هذا المكان هو الجزء الداخلي الغريب للغاية من الغابة وكان مختلفًا عن مروج الزيتون الشاسعة بالخارج ، كان هذا المكان عبارة عن امتداد مستمر من غابات الزيتون التي ترتفع وتنخفض.
كراااك .
