618
الفصل 618
* أريد دعاء مقابل الفصول لأننا بآخر أيام رمضان *
نظرت دالير نحو الطرف البعيد من المنطقة. استطاعت أن ترى أن الرجل الذي كان يقف على الجرف البعيد هو الجاني الحقيقي لكل شيء.
بجانب وادٍ أسود كبير بالقرب من بعض المراعي ، كانت قرية صغيرة عادية ذات لون أصفر ترابي راسخة في منطقة منخفضة.
*******************
كانت القرية تشبه لوحة داكنة مدمجة داخل هذا المرج الأصفر الفاتح.
نظرت دالير نحو الطرف البعيد من المنطقة. استطاعت أن ترى أن الرجل الذي كان يقف على الجرف البعيد هو الجاني الحقيقي لكل شيء.
كانت هناك منطقة تشبه الآثار التاريخية بجانب القرية حيث يمكن رؤية الأعمدة الحجرية السليمة و المتداعية في كل مكان.
كان السكان الأصليون خارج المنزل ودودين للغاية تجاهه . على الرغم من وجود حاجز اتصال بينهما ، إلا أن السكان الأصليين كانوا يبتسمون له على أي حال.
كانت أشعة الشمس تنتقل لأسفل بينما ظلت المنطقة صامتة تمامًا.
“داهم روز ، هل تعلم أنك تقدم حاليًا نفس الشعور الذي يبديه بائع أدوية مزيف؟” ببساطة لم يستطع كينا تصديقه. نجح هذا المخادع القديم دائمًا في خداع الآخرين. حتى كينا لم يتذكر عدد المرات التي وقع فيها بسبب أكاذيبه.
تم صبغ عدد قليل من الأفيال الأفريقية باللون الأحمر بسبب حرارة الشمس الشديدة. استخدمت الأفيال أرجلها الشبيهة بالعمود لمتابعة الأفيال الصغيرة ، وكلما قطعت الأفيال الصغيرة عن طريق الخطأ بضع خطوات بعيدًا جدًا ، كانت الأفيال البالغة تلف خراطيمها حولها لتجعلها تبطئ.
ثم ظهرت خلفهم مجموعة من قرود البابون ذات الوجه الأحمر. هذه المخلوقات القوية التي كانت شرسة لدرجة أنه حتى الفهود أجبرت على التراجع شكلت حشدًا. لوحوا بأذرعهم في الهواء أثناء الركض . ركضوا أمام وخلف قطيع الضباع وكانوا يعوون بصوت عالٍ باستمرار وهم يعرون أسنانهم الحادة.
بجانب مجموعات الأشجار الخضراء الطويلة ، قام عدد قليل من الزرافات بمد أعناقهم الطويلة لأعلى ومضغ الأوراق بينما تأرجح ذيولها بسلام وهدوء.
أجاب داهم روز بهدوء: “يوجد شخص قوي جدًا … إنه قوي بشكل سخيف. بما أنك معي الآن ، فقد تواجه نفس المخاطر.”
نمت معظم الأشجار في هذه المنطقة بمفردها و لكنها كانت تشكل كتلة عندما نمت أكثر من واحدة منها معًا.
لقد كان بالفعل منهكًا من حياة الاختباء. لم يكن اختيار العودة إلى مسقط رأسه حيث ولد وحيث سيموت قريبًا قرارًا سيئًا.
وقف كينا عند مدخل القرية و شاهد مجموعة من النساء السوداوات نصف عاريات يتجمعن حول نار. كن يرقصون رقصة لم يرها من قبل. لقد قاموا بذلك عبر رفع كلتا يديهم و صفع راحة أيديهم باستمرار أثناء غناء أغنية غير معروفة بصوت عالٍ.
وقف الرجل العجوز على الجرف ونظر لأسفل إلى قطيع الوحوش الشرسة التي كانت تندفع إلى الأمام بجانبه.
كانت امرأة عجوز بدت ذابلة مثل داهم روز جالسة بجانب النار. صفقت بكفيها معًا أيضًا أثناء غناء أجزاء معينة من الأغنية و التصفيق وفقًا للموسيقى والإيقاع.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون داهم روز قد أغراه بعيدًا و أنه لم يغادر إلا بسبب هذا الشيء.
قام عدد قليل من الزملاء الأصغر سناً بقرع طبول اليد أثناء جلوسهم على الجانب متابعين الإيقاع عن كثب.
وقف رجل عجوز ضعيف لا يرتدي شيئًا سوى قطع قماش رمادية داكنة تحت أشعة الشمس ،كات متكئًا على عصا تعلوها جمجمة ماعز وينظر في اتجاه القرية البعيدة بهدوء.
كان شخص آخر ينقر على عظم فخذ أبيض و يصدر ضوضاء.
اتسعت عيون كينا. “أي نوع من الأشخاص سيكون قادرًا على مطاردتك؟”
عندما استيقظ كينا هذا الصباح ، أدرك على الفور أن داهم روز قد رحل . بعد عدم تمكنه من العثور عليه رغم البحث لبعض الوقت ، قرر مغادرة المنزل بمفرده.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون داهم روز قد أغراه بعيدًا و أنه لم يغادر إلا بسبب هذا الشيء.
كان السكان الأصليون خارج المنزل ودودين للغاية تجاهه . على الرغم من وجود حاجز اتصال بينهما ، إلا أن السكان الأصليين كانوا يبتسمون له على أي حال.
كان شخص آخر ينقر على عظم فخذ أبيض و يصدر ضوضاء.
داخل هذا المكان ، هذه القرية القبلية التي كانت غريبة تمامًا عنه ، استطاع كينا فجأة أن يشعر بإحساس غير مسبوق بالهدوء.
الفصل 618 * أريد دعاء مقابل الفصول لأننا بآخر أيام رمضان *
“هذا المكان جيد جدًا ، أليس كذلك؟” تردد صدى صوت داهم روز بجانبه فجأة.
سرعان ما ظهر قطيع كبير من الضباع خلف الأسود . اجتمعوا معًا وركضوا نحوهم بسرعة بينما أطلقوا صرخات طفولية. لقد شكلوا فوضى سوداء ، و كان هناك ما يصل إلى ألف منهم.
“نعم ،” أومأ كينا. لقد اعتاد على الظهور و الاختفاء الغامض للرجل الآخر قبل ذلك بكثير.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون داهم روز قد أغراه بعيدًا و أنه لم يغادر إلا بسبب هذا الشيء.
“هناك أناس صادقون و بسطاء في هذه القرية ، بالإضافة إلى ورثة قدامى .” قال مع الأسف … “لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة.”
كانت امرأة عجوز بدت ذابلة مثل داهم روز جالسة بجانب النار. صفقت بكفيها معًا أيضًا أثناء غناء أجزاء معينة من الأغنية و التصفيق وفقًا للموسيقى والإيقاع.
“لماذا؟” سأل كينا بهدوء. “ألم تقل أن هذا المكان آمن للغاية؟” لمس الندبة على ذقنه. أضافت هذه الندبة العميقة إلى رجولته.
“لا بأس إذا كنت لا تصدقني ” هز داهم روز كتفيه فقط. لم يستمر أي منهما في الكلام لكنهما قررا أن يقدرا بهدوء رقص السكان الأصليين الذين تجمعوا حول النار.
“سأقول لك الحقيقة.” عندما استدار داهم روز ، ومض في عينيه تعبير مخيف. “نحن في الواقع في نفس القارب. أنا أيضا يتم مطاردتي من قبل شخص ما “.
“سأقول لك الحقيقة.” عندما استدار داهم روز ، ومض في عينيه تعبير مخيف. “نحن في الواقع في نفس القارب. أنا أيضا يتم مطاردتي من قبل شخص ما “.
اتسعت عيون كينا. “أي نوع من الأشخاص سيكون قادرًا على مطاردتك؟”
يمكن أن يشعر كينا بدقة أنه قد تم جره إلى وضع أكثر تعقيدًا …
أجاب داهم روز بهدوء: “يوجد شخص قوي جدًا … إنه قوي بشكل سخيف. بما أنك معي الآن ، فقد تواجه نفس المخاطر.”
بجانب مجموعات الأشجار الخضراء الطويلة ، قام عدد قليل من الزرافات بمد أعناقهم الطويلة لأعلى ومضغ الأوراق بينما تأرجح ذيولها بسلام وهدوء.
“داهم روز ، هل تعلم أنك تقدم حاليًا نفس الشعور الذي يبديه بائع أدوية مزيف؟” ببساطة لم يستطع كينا تصديقه. نجح هذا المخادع القديم دائمًا في خداع الآخرين. حتى كينا لم يتذكر عدد المرات التي وقع فيها بسبب أكاذيبه.
كانت قد افترضت ذات مرة أن كايغارفابر قد مات.
“لا بأس إذا كنت لا تصدقني ” هز داهم روز كتفيه فقط. لم يستمر أي منهما في الكلام لكنهما قررا أن يقدرا بهدوء رقص السكان الأصليين الذين تجمعوا حول النار.
بجانب وادٍ أسود كبير بالقرب من بعض المراعي ، كانت قرية صغيرة عادية ذات لون أصفر ترابي راسخة في منطقة منخفضة.
نظر إلى اتجاه معين في القرية بهدوء.
وقف رجل عجوز ضعيف لا يرتدي شيئًا سوى قطع قماش رمادية داكنة تحت أشعة الشمس ،كات متكئًا على عصا تعلوها جمجمة ماعز وينظر في اتجاه القرية البعيدة بهدوء.
كانت مشاكل كينا مجرد مخاوف بشري و لم تكن مشكلة خطيرة. مقارنة بهذا ، إذا تمكن ذلك الرجل من اللحاق به …
“كتاب الوصول ، هاه … عنصر به سر أكثر إزعاجًا من ساعة الحظ الحجرية. لقد تسبب في الكثير من الفوضى في السابق “. على الرغم من أنه لم يكن من هذا العالم ، فقد استطاع كينا فهم هذه النقطة بشكل غامض. كان كتاب الوصول الذي كان يمتلك قوى سحرية مصدر قوة هذه القبائل التي امتلكت أيضًا قوة لا يمكن تصورها.
بعد مطاردته لسنوات عديدة والركض والفرار في جميع الاتجاهات ، ربما حان الوقت لمواجهة نهايته.
انحنى جسد الرجل العجوز كما لو أن عاصفة من الرياح كانت كافية للإطاحة به.
عندما فكر في صراعاته السابقة التي حدثت بسبب الجشع الذي أعماه ، مثل جميع أصدقائه الذين ماتوا ودُفنوا ، ربما لم يكن أحد قادرًا على تخيل نتيجة كهذه في البداية.
“كتاب الوصول ، هاه … عنصر به سر أكثر إزعاجًا من ساعة الحظ الحجرية. لقد تسبب في الكثير من الفوضى في السابق “. على الرغم من أنه لم يكن من هذا العالم ، فقد استطاع كينا فهم هذه النقطة بشكل غامض. كان كتاب الوصول الذي كان يمتلك قوى سحرية مصدر قوة هذه القبائل التي امتلكت أيضًا قوة لا يمكن تصورها.
لقد كان بالفعل منهكًا من حياة الاختباء. لم يكن اختيار العودة إلى مسقط رأسه حيث ولد وحيث سيموت قريبًا قرارًا سيئًا.
بعد مطاردته لسنوات عديدة والركض والفرار في جميع الاتجاهات ، ربما حان الوقت لمواجهة نهايته.
نظر داهم روز إلى المرأة العجوز التي وقفت في وسط الحشد.
كان هذا اسمًا تسبب في الخوف للجميع في الماضي . لقد كان شخصية جعلت كل القبائل ترتجف ، لقد عادت أخيرًا.
”لا تستسلم. كنا نقف ورائك من البداية و سنستمر إلى النهاية ، يا داهم ، “هذا ما كانت تعني نظرة المرأة العجوز.
نمت معظم الأشجار في هذه المنطقة بمفردها و لكنها كانت تشكل كتلة عندما نمت أكثر من واحدة منها معًا.
“نعم … ربما فقدت كل شيء ، لكن ما زلت أتذكر أنكم جميعًا معي .” ظهرت الابتسامة الشبيهة بالأقحوان على وجه داهم روز مرة أخرى. فجأة ، رفع كلتا يديه عالياً قبل أن يقبضهما بقبضة ضيقة ، ويغمض عينيه بإخلاص ، ويغني مع لحن الأغنية بصوت عالٍ.
ظهرت تعابير الخوف على وجوه جميع القرويين و هم ينظرون إلى قطعان الوحوش البرية التي كانت تتدفق نحوهم من بعيد.
*******************
في الطرف البعيد من القرية ، على قمة منحدر على حدود الوادي الكبير.
في الطرف البعيد من القرية ، على قمة منحدر على حدود الوادي الكبير.
كايغارفابر. ربما نسى الكثير من الناس هذا الاسم.
وقف رجل عجوز ضعيف لا يرتدي شيئًا سوى قطع قماش رمادية داكنة تحت أشعة الشمس ،كات متكئًا على عصا تعلوها جمجمة ماعز وينظر في اتجاه القرية البعيدة بهدوء.
اتسعت عيون كينا. “أي نوع من الأشخاص سيكون قادرًا على مطاردتك؟”
كانت هناك ندبة عميقة على جبين الرجل العجوز. بدا الأمر كما لو أن نصلًا حادًا قد شق جلده ولحمه بعنف وكاد أن يقطع جمجمته.
بجانب مجموعات الأشجار الخضراء الطويلة ، قام عدد قليل من الزرافات بمد أعناقهم الطويلة لأعلى ومضغ الأوراق بينما تأرجح ذيولها بسلام وهدوء.
“لقد قادني القدر إلى هنا ، داهم روز. لن تتمكن من الهروب بعد الآن … “
“رسول المصائب الذي يشبه الطاعون. لقد رجع…”
انحنى جسد الرجل العجوز كما لو أن عاصفة من الرياح كانت كافية للإطاحة به.
وقف الرجل العجوز على الجرف ونظر لأسفل إلى قطيع الوحوش الشرسة التي كانت تندفع إلى الأمام بجانبه.
ومع ذلك ، كان هناك أسدان ذهبيان يرقدان حاليًا بجانب قدميه. كان أحد الأسود يهز شعره باستمرار بينما كان الفراء على جسمه العضلي الانسيابي يتلألأ باللون الأحمر في ضوء الشمس المسائي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بدت الملابس على ظهر الرجل العجوز كأنها قطع عديدة من الملابس كانت مربوطة ببعضها البعض. بالمقارنة مع ضمادات مومياء نظيفة ومنظمة ، كانت قطعة القماش على جسده في حالة فوضى مروعة.
كان السكان الأصليون خارج المنزل ودودين للغاية تجاهه . على الرغم من وجود حاجز اتصال بينهما ، إلا أن السكان الأصليين كانوا يبتسمون له على أي حال.
“كل شيء يوجهه القدر.”
اتسعت عيون كينا. “أي نوع من الأشخاص سيكون قادرًا على مطاردتك؟”
رفع عصاه ببطء ووضعها على الأرض برفق.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون داهم روز قد أغراه بعيدًا و أنه لم يغادر إلا بسبب هذا الشيء.
بيا .
التاريخ والقصص من ذلك الوقت التي تشبه الملحمة كانت ذكريات لن تتمكن دالير من نسيانها طوال حياتها.
فجأة ، زأر كلا الأسدين عند قدميه بهدوء و وقفوا من مواقعهم الأولية وهزوا رؤوسهم وهم يتقدمون نحو القرية.
بعد مطاردته لسنوات عديدة والركض والفرار في جميع الاتجاهات ، ربما حان الوقت لمواجهة نهايته.
بعد ذلك ، بدأ ظهور العديد من اللبوات في الغابة والأراضي العشبية خلفهم. عند تعدادهم ، كانوا على الأقل عشرة.
سرعان ما ظهر قطيع كبير من الضباع خلف الأسود . اجتمعوا معًا وركضوا نحوهم بسرعة بينما أطلقوا صرخات طفولية. لقد شكلوا فوضى سوداء ، و كان هناك ما يصل إلى ألف منهم.
سرعان ما ظهر قطيع كبير من الضباع خلف الأسود . اجتمعوا معًا وركضوا نحوهم بسرعة بينما أطلقوا صرخات طفولية. لقد شكلوا فوضى سوداء ، و كان هناك ما يصل إلى ألف منهم.
“لا بأس إذا كنت لا تصدقني ” هز داهم روز كتفيه فقط. لم يستمر أي منهما في الكلام لكنهما قررا أن يقدرا بهدوء رقص السكان الأصليين الذين تجمعوا حول النار.
اجتاحوا المراعي مثل سرب من الجراد . من الأعلى ، كانوا يشبهون سحابة سوداء تنجرف نحو القرية.
“ياله من مصير … !!” صرخ بصوت عالٍ بأعلى ما يمكنه . “مزقوا كل من يعيق طريقكم إلى أشلاء !!”
ثم ظهرت خلفهم مجموعة من قرود البابون ذات الوجه الأحمر. هذه المخلوقات القوية التي كانت شرسة لدرجة أنه حتى الفهود أجبرت على التراجع شكلت حشدًا. لوحوا بأذرعهم في الهواء أثناء الركض . ركضوا أمام وخلف قطيع الضباع وكانوا يعوون بصوت عالٍ باستمرار وهم يعرون أسنانهم الحادة.
“لماذا؟” سأل كينا بهدوء. “ألم تقل أن هذا المكان آمن للغاية؟” لمس الندبة على ذقنه. أضافت هذه الندبة العميقة إلى رجولته.
وقف الرجل العجوز على الجرف ونظر لأسفل إلى قطيع الوحوش الشرسة التي كانت تندفع إلى الأمام بجانبه.
تم صبغ عدد قليل من الأفيال الأفريقية باللون الأحمر بسبب حرارة الشمس الشديدة. استخدمت الأفيال أرجلها الشبيهة بالعمود لمتابعة الأفيال الصغيرة ، وكلما قطعت الأفيال الصغيرة عن طريق الخطأ بضع خطوات بعيدًا جدًا ، كانت الأفيال البالغة تلف خراطيمها حولها لتجعلها تبطئ.
“ياله من مصير … !!” صرخ بصوت عالٍ بأعلى ما يمكنه . “مزقوا كل من يعيق طريقكم إلى أشلاء !!”
“داهم روز ، هل تعلم أنك تقدم حاليًا نفس الشعور الذي يبديه بائع أدوية مزيف؟” ببساطة لم يستطع كينا تصديقه. نجح هذا المخادع القديم دائمًا في خداع الآخرين. حتى كينا لم يتذكر عدد المرات التي وقع فيها بسبب أكاذيبه.
تم نطق كلماته بلغة السكان الأصليين المحلية. جعلته المقاطع يبدو و كأنه أغنية أو ترنيمة.
تينك تينك تينك تينك تينك تينك !!!
تينك تينك تينك تينك تينك تينك !!!
لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون داهم روز قد أغراه بعيدًا و أنه لم يغادر إلا بسبب هذا الشيء.
يمكن سماع صوت صواعق في جميع أنحاء القرية فجأة. اندفع السكان الأصليون إلى القرية وهم يحركون أيديهم ببراعة لدعم العديد من الدرابيز الخشبية الحادة و إخراجها من الأرض. جعلت هذه الدرابيز الخشبية التي كانت بسمك الذراعين الناس يشعرون بأمان أكبر.
كانت هناك منطقة تشبه الآثار التاريخية بجانب القرية حيث يمكن رؤية الأعمدة الحجرية السليمة و المتداعية في كل مكان.
ظهرت تعابير الخوف على وجوه جميع القرويين و هم ينظرون إلى قطعان الوحوش البرية التي كانت تتدفق نحوهم من بعيد.
في الطرف البعيد من القرية ، على قمة منحدر على حدود الوادي الكبير.
تحدث بعضهم بصوت عالٍ بلغتهم الأم ، قائلين أشياء غير مفهومة.
كايغارفابر. ربما نسى الكثير من الناس هذا الاسم.
أمسك بعضهم أطفالهم الصغار و ركضوا إلى منازلهم بينما أمسك البعض الآخر بحرابهم الطويلة و سهامهم وأسلحتهم الأخرى بإحكام. ومع ذلك ، كان معظمهم يركزون على النار في المنتصف.
“كل شيء يوجهه القدر.”
كانت دالير ، أقوى دكتورة ساحرة و أكثرهم غموضًا في القرية جالسة هناك.
“لماذا؟” سأل كينا بهدوء. “ألم تقل أن هذا المكان آمن للغاية؟” لمس الندبة على ذقنه. أضافت هذه الندبة العميقة إلى رجولته.
كان لدى دالير قصب مشابه مصنوع من الخشب الأسود. كانت هناك قلادات عظمية ملونة مختلفة ملفوفة على العصا.
ظهرت مظاهر الحزن على وجوه السكان الأصليين عن غير قصد قبل أن يستعيدوا معنوياتهم بسرعة بالتشجيع.
”لا تقلقوا .” صرخت بصوت عالٍ: “لقد كان الأجداد إلى جانبنا دائمًا”. كان من الواضح من مظهرها أنها كانت تبلغ من العمر ثمانين إلى تسعين عامًا. ومع ذلك ، كان صوتها حاليًا مرتفعًا وواضحًا مثل صوت الشباب.
يمكن أن يشعر كينا بدقة أنه قد تم جره إلى وضع أكثر تعقيدًا …
عندما دوى صوتها ، صمت مئات الناس في القرية بوقت واحد كما لو كان سحرًا. تجمعوا في الساحة ، على الأرض المنبسطة أمام مدخل القرية. رفع الرجال أسلحتهم كالرماح والأقواس والسهام والمناجل والفؤوس. كان من الواضح أن لديهم كل أنواع الأسلحة.
ظهرت مظاهر الحزن على وجوه السكان الأصليين عن غير قصد قبل أن يستعيدوا معنوياتهم بسرعة بالتشجيع.
في هذه الأثناء و بتعليمات من زعيمتهن ، بدأت النساء في جمع الخشب و الحجارة وأكياس التراب في دائرة أمام المنازل المتينة في ضواحي القرية. وسرعان ما شكلوا حصنًا مؤقتًا.
رفع عصاه ببطء ووضعها على الأرض برفق.
نظرت دالير نحو الطرف البعيد من المنطقة. استطاعت أن ترى أن الرجل الذي كان يقف على الجرف البعيد هو الجاني الحقيقي لكل شيء.
تم نطق كلماته بلغة السكان الأصليين المحلية. جعلته المقاطع يبدو و كأنه أغنية أو ترنيمة.
“رسول المصائب الذي يشبه الطاعون. لقد رجع…”
ظهرت تعابير الخوف على وجوه جميع القرويين و هم ينظرون إلى قطعان الوحوش البرية التي كانت تتدفق نحوهم من بعيد.
كايغارفابر. ربما نسى الكثير من الناس هذا الاسم.
عندما استيقظ كينا هذا الصباح ، أدرك على الفور أن داهم روز قد رحل . بعد عدم تمكنه من العثور عليه رغم البحث لبعض الوقت ، قرر مغادرة المنزل بمفرده.
كان هذا اسمًا تسبب في الخوف للجميع في الماضي . لقد كان شخصية جعلت كل القبائل ترتجف ، لقد عادت أخيرًا.
كان السكان الأصليون خارج المنزل ودودين للغاية تجاهه . على الرغم من وجود حاجز اتصال بينهما ، إلا أن السكان الأصليين كانوا يبتسمون له على أي حال.
التاريخ والقصص من ذلك الوقت التي تشبه الملحمة كانت ذكريات لن تتمكن دالير من نسيانها طوال حياتها.
عندما دوى صوتها ، صمت مئات الناس في القرية بوقت واحد كما لو كان سحرًا. تجمعوا في الساحة ، على الأرض المنبسطة أمام مدخل القرية. رفع الرجال أسلحتهم كالرماح والأقواس والسهام والمناجل والفؤوس. كان من الواضح أن لديهم كل أنواع الأسلحة.
كانت قد افترضت ذات مرة أن كايغارفابر قد مات.
كان لدى دالير قصب مشابه مصنوع من الخشب الأسود. كانت هناك قلادات عظمية ملونة مختلفة ملفوفة على العصا.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون داهم روز قد أغراه بعيدًا و أنه لم يغادر إلا بسبب هذا الشيء.
”لا تستسلم. كنا نقف ورائك من البداية و سنستمر إلى النهاية ، يا داهم ، “هذا ما كانت تعني نظرة المرأة العجوز.
“العناصر الموروثة عن الأجداد لا يمكن تشويهها . هم مصدر كل ما لدينا . هم مصدر سلالتنا! ” نظرت دالير نحو داهم روز الذي وقف وسط الحشد.
”لا تستسلم. كنا نقف ورائك من البداية و سنستمر إلى النهاية ، يا داهم ، “هذا ما كانت تعني نظرة المرأة العجوز.
كلاهما تبادلا النظرات قبل الإيماء لبعضهما بعزم.
شاهد صديقه القديم و المرأة العجوز يتبادلان النظرات الغرامية على بعضهما البعض بينما كان هناك شعور غريب لا يوصف ينفجر بداخله.
يمكن أن يشعر كينا بدقة أنه قد تم جره إلى وضع أكثر تعقيدًا …
يمكن أن يشعر كينا بدقة أنه قد تم جره إلى وضع أكثر تعقيدًا …
شاهد صديقه القديم و المرأة العجوز يتبادلان النظرات الغرامية على بعضهما البعض بينما كان هناك شعور غريب لا يوصف ينفجر بداخله.
كان لدى دالير قصب مشابه مصنوع من الخشب الأسود. كانت هناك قلادات عظمية ملونة مختلفة ملفوفة على العصا.
قال بهدوء: “الوضع الحالي غير مناسب إلى حد ما …”.
“لا بأس إذا كنت لا تصدقني ” هز داهم روز كتفيه فقط. لم يستمر أي منهما في الكلام لكنهما قررا أن يقدرا بهدوء رقص السكان الأصليين الذين تجمعوا حول النار.
قال داهم روز بلا مبالاة: “نريد العودة إلى أحضان أجدادنا”.
نظرت دالير نحو الطرف البعيد من المنطقة. استطاعت أن ترى أن الرجل الذي كان يقف على الجرف البعيد هو الجاني الحقيقي لكل شيء.
تغير تعبير كينا قليلاً. هذه المرة ، استطاع أن يقول بشكل غامض أن صديقه القديم لم يكن يمزح على الإطلاق. “هل أنت واثق؟”
اتسعت عيون كينا. “أي نوع من الأشخاص سيكون قادرًا على مطاردتك؟”
“هل بسبب الكتاب الكريستالي الذي ذكرته ؟” يبدو أنه اكتشف شيئًا ما. “كتاب الوصول التي احترمتموه جميعًا كشيئ مقدس لأسلافكم؟”
بجانب مجموعات الأشجار الخضراء الطويلة ، قام عدد قليل من الزرافات بمد أعناقهم الطويلة لأعلى ومضغ الأوراق بينما تأرجح ذيولها بسلام وهدوء.
“نعم. كان الكتاب دائمًا معي “. اختبأ داهم روز وسط الحشد و شرح كل شيء لكينا بهدوء. في الوقت الحالي ، بدأت دالير في رفع معنويات القرويين بصوت عالٍ بلغة أصلية غريبة وغير مفهومة.
تغير تعبير كينا قليلاً. هذه المرة ، استطاع أن يقول بشكل غامض أن صديقه القديم لم يكن يمزح على الإطلاق. “هل أنت واثق؟”
ظهرت مظاهر الحزن على وجوه السكان الأصليين عن غير قصد قبل أن يستعيدوا معنوياتهم بسرعة بالتشجيع.
سرعان ما ظهر قطيع كبير من الضباع خلف الأسود . اجتمعوا معًا وركضوا نحوهم بسرعة بينما أطلقوا صرخات طفولية. لقد شكلوا فوضى سوداء ، و كان هناك ما يصل إلى ألف منهم.
الغريب أن الوحوش البرية التي تجمعت خارج القرية كانت تتوقف تلقائيًا عندما تتبقى مسافة عشرة أمتار بينها و بين القرية. كانوا يتذمرون من الخوف كما لو كان هناك شيء مرعب أمامهم.
“ياله من مصير … !!” صرخ بصوت عالٍ بأعلى ما يمكنه . “مزقوا كل من يعيق طريقكم إلى أشلاء !!”
رأى داهم روز أن الوحوش البرية في الخارج قد توقفت. “هذا صحيح ، هدف الشخص الذي يلاحقني هو الحصول على كتاب الأجداد ، و الذي يعرفه الجميع باسم كتاب الوصول.”
“نعم. كان الكتاب دائمًا معي “. اختبأ داهم روز وسط الحشد و شرح كل شيء لكينا بهدوء. في الوقت الحالي ، بدأت دالير في رفع معنويات القرويين بصوت عالٍ بلغة أصلية غريبة وغير مفهومة.
عندما رأوا هذا المشهد المعجزة ، ابتهج جميع السكان الأصليين في الحال. صرخوا بصوت عال وضربوا أيديهم على صدورهم وهم يرفعون حرابهم ويصدرون أصواتا مرعبة. ومع ذلك ، كان معظمهم يسجدون على الأرض ويصلون بصوت عالٍ لقوة مجهولة.
رأى داهم روز أن الوحوش البرية في الخارج قد توقفت. “هذا صحيح ، هدف الشخص الذي يلاحقني هو الحصول على كتاب الأجداد ، و الذي يعرفه الجميع باسم كتاب الوصول.”
“كتاب الوصول ، هاه … عنصر به سر أكثر إزعاجًا من ساعة الحظ الحجرية. لقد تسبب في الكثير من الفوضى في السابق “. على الرغم من أنه لم يكن من هذا العالم ، فقد استطاع كينا فهم هذه النقطة بشكل غامض. كان كتاب الوصول الذي كان يمتلك قوى سحرية مصدر قوة هذه القبائل التي امتلكت أيضًا قوة لا يمكن تصورها.
نظرت دالير نحو الطرف البعيد من المنطقة. استطاعت أن ترى أن الرجل الذي كان يقف على الجرف البعيد هو الجاني الحقيقي لكل شيء.
ومع ذلك ، كان هناك أسدان ذهبيان يرقدان حاليًا بجانب قدميه. كان أحد الأسود يهز شعره باستمرار بينما كان الفراء على جسمه العضلي الانسيابي يتلألأ باللون الأحمر في ضوء الشمس المسائي.
