إختراق 2
الفصل 718: إختراق 2
* ملك الشر *
صدت ضوضاء عالية بجانب آذانهم قبل أن تمتلئ أعينهم بالنور!
* الفصل الثاني *
أصيب سائق بصدمة طفيفة و كذلك المخبر الذي يقف خلفه.
* هذه الفصول مجدولة ، جدولت بحيث ينشر يوميا فصلين طوال الأيام الخمسة *
في هذه اللحظة ، تدفق جوهر الدم و الهالة من جسده إلى الخارج بسرعة عبر راحة يده.
بدأ الأربعة منهم استعداداتهم بسرعة مع تعديل حالتهم الذهنية.
بعد ذلك ، انفصل الذراع الذي كان يمسك الشريط الحريري والذراع الأخير الذي يحمل الخنجر القصير إلى قطع صغيرة معًا وبدأوا في الاحتراق.
لم تكن هذه الغابة بلا حدود. عندما جلس غارين على جسد بوذا الأم ولاحظ ما يحيط به ، لاحظ أن هذه المساحة بأكملها امتدت فقط لنصف قطر خمسة أو ستة كيلومترات و كانت في الواقع صغيرة جدًا. بدت السماء بلا حدود ولا نهاية لها ، لكنها في الواقع كانت مغطاة بطبقة شفافة نصف دائرية ، مما جعل من المستحيل الطيران.
واصلت القافلة التقدم. انطلقت أكثر من عشر سيارات مصفحة عبر الطريق على مهل. حتى قطعان الأفيال تهرب في حالة ذعر عندما تلاحظ هالة غارين.
بعد ساعتين.
إنتشرت الخطوط الذهبية الباهتة تدريجياً عبر جسد بوذا الأم . لم يكن هناك سوى بضعة أسطر في البداية ، ولكن سرعان ما صار هناك عشرة ، أكثر من اثني عشر ، أكثر من مائة قبل أن تزداد وتنتشر عبر جسد بوذا الأم بأكمله.
داخل الغابة ، ركعت بوذا الأم على الأرض على ركبة واحدة ببطء قبل أن يختبئ غارين والشخصان الآخران داخل فمها. لقد استخدموا راحة يدهم للقبض بإحكام على الجدران الداخلية للتجويف الفموي لبوذا الأم حتى لا يتم قذفهم.
توقفت سيارتان بيضاويتان بشكل غريب أمامهم مباشرة. نزلت مجموعة من الناس من السيارة وساروا نحو نصيرة و انحنوا أمامها باحترام. تم لفهم جميعًا بشاش أبيض ، مما يجعل رؤية وجوههم و أجسادهم أمرًا مستحيلًا.
إنتشرت الخطوط الذهبية الباهتة تدريجياً عبر جسد بوذا الأم . لم يكن هناك سوى بضعة أسطر في البداية ، ولكن سرعان ما صار هناك عشرة ، أكثر من اثني عشر ، أكثر من مائة قبل أن تزداد وتنتشر عبر جسد بوذا الأم بأكمله.
زادت المرحلة الأخيرة من الحرق من سرعة بوذا الأم إلى درجة مرعبة.
تك !!
بدا سطح الأرض بعيدًا جدًا قبل أن يختفي الأثر الأخير عن الأنظار.
فجأة ، انطلق جسد بوذا الأم العملاق عبر السماء و ارتفع لأعلى باتجاه الغطاء الشفاف وغير المرئي تقريبًا أعلاه.
حدث نفس الشيء مع آجي. ، نصيرة ، و ماناسي. أصبحت وجوههم متوهجة عندما تم امتصاص جوهر الدم و القوى السحرية من أجسادهم.
عندما لامست المجال ، أصبحت المساحة المحيطة بها مشوهة قليلاً لفترة من الوقت قبل أن تتصرف على الفور كما لو لم يتم لمسها على الإطلاق. حدثت تغييرات كبيرة فجأة في جميع أنحاء المشهد. اختفت سماء الليل و استبدلت بفتحة واسعة من الصهارة فوقها.
عندها فقط اتصل آجي برجاله . طوال الرحلة ، لم يذكر أفعى الألف رجل على الإطلاق كما لو كان غير مهتم تمامًا بما إذا كانت حية . ربما جعل وجود غارين من غير الضروري بالنسبة له طرح الأسئلة.
لم تتوقف بوذا الأم على الإطلاق واستمرت في التقدم لأعلى.
بعد ساعتين.
بوووك !
كاتشاك !! انكسر ذراع آخر من ذراعيه إلى قطع صغيرة قبل أن يحترق بسلاحه. هذه المرة كانت الذراع التي كانت تمسك بقضيب طويل.
اهتز الثقب لفترة من الوقت قبل أن يتم فتح ثقب أسود عملاق.
توقفت سيارتان بيضاويتان بشكل غريب أمامهم مباشرة. نزلت مجموعة من الناس من السيارة وساروا نحو نصيرة و انحنوا أمامها باحترام. تم لفهم جميعًا بشاش أبيض ، مما يجعل رؤية وجوههم و أجسادهم أمرًا مستحيلًا.
اندفعت البوذا الأم بأكملها نحو السطح بجنون مثل آلة الحفر التي كانت تحاول الوصول لشيء ما. خلال الطفرة المرعبة ، إنثنت المساحات المحيطة بها و لفتها باستمرار كما لو أن قوة قوية مصممة على سحبها إلى الوراء. ومع ذلك ، لم تستطع هذه القوة تجاوز القوة الهائلة لبوذا الأم في النهاية.
بعد ذلك مباشرة ، انقطعت الأذرع التي كانت تمسك الحلقة والقارورة على التوالي واشتعلت فيها النيران في نفس الوقت قبل أن تزداد سرعتها مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من رؤية أي أثر للسطح.
آه … !!
“لقد غادرنا المنطقة بالتأكيد هذه المرة” ، بجانبه ، أخرجت نصيرة هاتفها و فحصته ، قبل أن تلاحظ أن لديها إشارات هاتفية هنا.
عوت بوذا الأم بهدوء قبل أن يسرع جسمها الضخم فجأة. بدأت أطرافها الستة بالدوران ببطء بينما تحركت الأسلحة التي بحوزتها بشكل أسرع لتشكيل مثقاب دوار عالي السرعة.
توقفت عدة سيارات مصفحة بشكل مفاجئ و سدت الجبهة ، مما أجبر القافلة بأكملها على التوقف. نزلت مجموعات كبيرة من الأشخاص الذين يرتدون المدرعات من السيارة قبل سماع سلسلة من الطلقات النارية بعد فترة وجيزة.
بدأ جسدها بالكامل يحترق بينما بدأت ألسنة اللهب السوداء تتوهج على جسمها الشبيه بالخشب . اشتعلت النيران و إزدادت سطوعًا مع الوقت . مع استمرار احتراق اللهب ، أصبح جسمها أصغر و أصغر.
عوت بوذا الأم بهدوء قبل أن يسرع جسمها الضخم فجأة. بدأت أطرافها الستة بالدوران ببطء بينما تحركت الأسلحة التي بحوزتها بشكل أسرع لتشكيل مثقاب دوار عالي السرعة.
بدا سطح الأرض بعيدًا جدًا قبل أن يختفي الأثر الأخير عن الأنظار.
“ألا تفهم؟” نظر غارين للسائق . شعر الأخير أن جسده كله يرتجف فجأة قبل أن يقوم بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به بسرعة و يتصل بالسيارات الموجودة في الخلف.
كان جسد بوذا الأم يصبح أصغر وأصغر.
بقي غارين في مقعده و لم يتحدث . كان هناك تعبير هادئ على وجهه و لكن ظهر تلميح من السخرية في زوايا فمه.
كاتشاك!
بعد ذلك ، انفصل الذراع الذي كان يمسك الشريط الحريري والذراع الأخير الذي يحمل الخنجر القصير إلى قطع صغيرة معًا وبدأوا في الاحتراق.
انفجرت إحدى أذرعها التي كانت تحمل فأس معركة فجأة قبل أن تبتلعها النيران السوداء.
“ألا تفهم؟” نظر غارين للسائق . شعر الأخير أن جسده كله يرتجف فجأة قبل أن يقوم بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به بسرعة و يتصل بالسيارات الموجودة في الخلف.
بينما كانت ذراعها تحترق ، زادت سرعة بوذا الأم تدريجيًا قبل أن تشبه شعاع الضوء الأسود الذي كان يتطاير من الأرض ويخترق صعودًا بسرعة.
مشت أعداد قليلة من اللبوات و الأسود ببطء وعرقلوا منتصف الطريق. عندما سمعت أصوات السيارات ، أدارت الأسود الفخورة رؤوسها ونظرت إليها. عندما سطعت أضواء السيارة عليهم ، ظهر لمعان أخضر في عيونهم.
كاتشاك !! انكسر ذراع آخر من ذراعيه إلى قطع صغيرة قبل أن يحترق بسلاحه. هذه المرة كانت الذراع التي كانت تمسك بقضيب طويل.
لم تكن هذه الغابة بلا حدود. عندما جلس غارين على جسد بوذا الأم ولاحظ ما يحيط به ، لاحظ أن هذه المساحة بأكملها امتدت فقط لنصف قطر خمسة أو ستة كيلومترات و كانت في الواقع صغيرة جدًا. بدت السماء بلا حدود ولا نهاية لها ، لكنها في الواقع كانت مغطاة بطبقة شفافة نصف دائرية ، مما جعل من المستحيل الطيران.
زادت سرعة بوذا الأم مرة أخرى قبل أن تندفع للأمام مثل صاروخ أسود. ومع ذلك ، بدا مستوى الأرض لا نهاية له وكان من الواضح أن غارين والآخرين لم يأخذوا العمق في الاعتبار عندما نزلوا.
أصيب سائق بصدمة طفيفة و كذلك المخبر الذي يقف خلفه.
بعد ذلك مباشرة ، انقطعت الأذرع التي كانت تمسك الحلقة والقارورة على التوالي واشتعلت فيها النيران في نفس الوقت قبل أن تزداد سرعتها مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من رؤية أي أثر للسطح.
تم تدمير جميع معداتهم الأخرى أثناء الرحلة. على الرغم من أن غارين لم يصب بأذى ، إلا أنه لم يكن معه هاتف محمول. لذلك ، تسلق أحد الكثبان الرملية المحيطة ووقف هناك قبل أن ينظر إلى المسافة.
بعد ذلك ، انفصل الذراع الذي كان يمسك الشريط الحريري والذراع الأخير الذي يحمل الخنجر القصير إلى قطع صغيرة معًا وبدأوا في الاحتراق.
داخل الغابة ، ركعت بوذا الأم على الأرض على ركبة واحدة ببطء قبل أن يختبئ غارين والشخصان الآخران داخل فمها. لقد استخدموا راحة يدهم للقبض بإحكام على الجدران الداخلية للتجويف الفموي لبوذا الأم حتى لا يتم قذفهم.
زادت المرحلة الأخيرة من الحرق من سرعة بوذا الأم إلى درجة مرعبة.
بالمقارنة مع نصيرة وماناسي ، كان آجي أقوى بكثير مما كان عليه في السابق. الآن بعد أن أتيحت له هذه الفرصة ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتمكن من المضي قدمًا في صنع الكائنات الحية المرعبة التي كان يخطط لها.
داخل تجويف الفم.
“هناك إشارات هاتفية هنا. يبدو أننا غادرنا حقًا ، “أومأ آجي. “تم تحطيم هاتفي بالكامل. نصيرة ، حددي موقعنا الحالي “.
جلس غارين والأشخاص الثلاثة الآخرون في دائرة مع ضغط راحة أيديهم على الجدران الداخلية لتجويف الفم بإحكام.
بجانب إحدى الكثبان الرملية ، أضاء لهب أسود قبل اختفاء النار و ظهرت أربع صور ظلية عند سفح الكثبان الرملية فجأة.
“بيغن” ، حفز غارين أفكاره ون قل فكرة إلى بوذا الأم. بمجرد أن ورث كتابات العنقاء المقدسة و مسح النصوص و المقاطع من الجدران الداخلية لبوذا الأم ، أصبح الشخص الوحيد الذي يمكنه التحكم في وجود هذا الكائن الحي العملاق.
تحت سماء الليل ، جلس في السيارة ونظر من بعيد إلى المشهد الليلي لأفريقيا. على طول الطرق الصفراء ، كانت الغزلان تقفز من حين لآخر بينما ترقد الأسود بتكاسل على جانب الطريق ، في انتظار الليل الذي كان وقت الصيد الحقيقي.
في اللحظة التي استخدم فيها أفكاره لنقل أوامره ، بدأ شفط قوي يسحب كفيه فجأة.
آه … !!
في هذه اللحظة ، تدفق جوهر الدم و الهالة من جسده إلى الخارج بسرعة عبر راحة يده.
بينما كانت ذراعها تحترق ، زادت سرعة بوذا الأم تدريجيًا قبل أن تشبه شعاع الضوء الأسود الذي كان يتطاير من الأرض ويخترق صعودًا بسرعة.
حدث نفس الشيء مع آجي. ، نصيرة ، و ماناسي. أصبحت وجوههم متوهجة عندما تم امتصاص جوهر الدم و القوى السحرية من أجسادهم.
“تخلص من كل من في السيارة الثالثة” أمر فجأة.
بووووم !!!
في اللحظة التي استخدم فيها أفكاره لنقل أوامره ، بدأ شفط قوي يسحب كفيه فجأة.
صدت ضوضاء عالية بجانب آذانهم قبل أن تمتلئ أعينهم بالنور!
* الفصل الثاني *
لم يتمكن الأربعة من رؤية أو سماع أي شيء للحظات. كانت رؤاهم مليئة بالضوء الأبيض اللامتناهي.
كان جلد آجي شاحبًا و تغير لونه إلى حد ما ولكن يمكن أن يتحول إلى مثل المرآة كلما كان الضوء موجودًا. يمكن أن يعكس جلده كميات كبيرة من الضوء والحرارة مما أدى إلى خفض درجة حرارة جسمه.
******************
وجد الأشخاص الآخرون طرقًا أخرى لمكافحة هذا على التوالي.
داخل صحراء رملية صفراء بدت بلا حدود للوهلة الأولى.
في هذه اللحظة ، تدفق جوهر الدم و الهالة من جسده إلى الخارج بسرعة عبر راحة يده.
وسط امتداد مستمر للكثبان الرملية المتدحرجة نحو حواف الأفق. كانت طبقات الغبار والرمل تشبه الضباب عندما تحركه الريح. يمكن سماع ضوضاء ناعمة و أصوات خشخشة عندما يرقصون.
* هذه الفصول مجدولة ، جدولت بحيث ينشر يوميا فصلين طوال الأيام الخمسة *
بجانب إحدى الكثبان الرملية ، أضاء لهب أسود قبل اختفاء النار و ظهرت أربع صور ظلية عند سفح الكثبان الرملية فجأة.
آه … !!
كان لدى أحدهم جسد مليء بالعضلات المشدودة و بدا عضليًا جدًا بحيث لا يمكن أن يكون إنسانًا. في هذه الأثناء ، كان الأشخاص الثلاثة الآخرون يتألفون من رجلين و امرأة ، على الرغم من أن جميعهم بدوا مرتبكين بشكل غير عادي. كانت ملابسهم ممزقة وكان الرجل العجوز يغطي فمه بإحكام ، كما لو كان يكتم بإصرار حاجته للتقيؤ.
اتصل غارين برجاله أيضًا. كانوا حاليًا في الجزء الجنوبي من إفريقيا حيث كانت توجد قاعدة صقور الليل أيضًا.
أمسك غارين كرة خشبية سوداء في يده. كانت بحجم قبضة اليد فقط و كانت جوهر بوذا الأم التي بقيت بعد حرق المخلوق بالكامل. طالما كان لديه هذا الشيء ، يمكنه بسهولة استخدام مواد من العالم الخارجي لإعادة بناء بوذا الأم مرة أخرى. تم إنشاء جسد بوذا الأم السابقة بشكل أساسي من الخشب لأنها كانت تعيش في غابة شاسعة.
كانوا في أعمق جزء من الصحراء الإفريقية التي كانت أيضًا أكبر صحراء في العالم.
“اين يوجد هذا المكان؟” احتفظ غارين بجوهر بوذا الأم وفحص محيطه.
عوت بوذا الأم بهدوء قبل أن يسرع جسمها الضخم فجأة. بدأت أطرافها الستة بالدوران ببطء بينما تحركت الأسلحة التي بحوزتها بشكل أسرع لتشكيل مثقاب دوار عالي السرعة.
“لقد غادرنا المنطقة بالتأكيد هذه المرة” ، بجانبه ، أخرجت نصيرة هاتفها و فحصته ، قبل أن تلاحظ أن لديها إشارات هاتفية هنا.
خلف نافذة السيارة ، حدق غارين في الأسود أمامه. ظل ظله الذي كان في وضعية الجلوس ستلوى بسرعة و نما لفترة أطول قبل أن يمتد نحو الأسود مثل وحش الظل الأسود.
“هناك إشارات هاتفية هنا. يبدو أننا غادرنا حقًا ، “أومأ آجي. “تم تحطيم هاتفي بالكامل. نصيرة ، حددي موقعنا الحالي “.
عوت بوذا الأم بهدوء قبل أن يسرع جسمها الضخم فجأة. بدأت أطرافها الستة بالدوران ببطء بينما تحركت الأسلحة التي بحوزتها بشكل أسرع لتشكيل مثقاب دوار عالي السرعة.
“افعل ذلك الآن.” خفضت نصيرة رأسها و ركزت عينيها على هاتفها.
بجانب إحدى الكثبان الرملية ، أضاء لهب أسود قبل اختفاء النار و ظهرت أربع صور ظلية عند سفح الكثبان الرملية فجأة.
تم تدمير جميع معداتهم الأخرى أثناء الرحلة. على الرغم من أن غارين لم يصب بأذى ، إلا أنه لم يكن معه هاتف محمول. لذلك ، تسلق أحد الكثبان الرملية المحيطة ووقف هناك قبل أن ينظر إلى المسافة.
وجد الأشخاص الآخرون طرقًا أخرى لمكافحة هذا على التوالي.
رفعت الرياح العاتية الرمال والأتربة لأعلى وحجبت رؤيتهم ، مما جعل من المستحيل عليهم رؤية محيطهم بوضوح.
داخل تجويف الفم.
وسرعان ما تمكنت نصيرة من الاتصال بمقر سحرة الألوان الداكنة لتحديد مكانها و الأشخاص الثلاثة الآخرين.
هربت بعض الأسود في حالة جنون قبل أن تختفي في الليل دون أن تترك أثراً.
كانوا في أعمق جزء من الصحراء الإفريقية التي كانت أيضًا أكبر صحراء في العالم.
كان جلد آجي شاحبًا و تغير لونه إلى حد ما ولكن يمكن أن يتحول إلى مثل المرآة كلما كان الضوء موجودًا. يمكن أن يعكس جلده كميات كبيرة من الضوء والحرارة مما أدى إلى خفض درجة حرارة جسمه.
حتى مع قوتهم ، لا يزال الأربعة يشعرون بحرارة غير معتادة هنا.
عندما لامست المجال ، أصبحت المساحة المحيطة بها مشوهة قليلاً لفترة من الوقت قبل أن تتصرف على الفور كما لو لم يتم لمسها على الإطلاق. حدثت تغييرات كبيرة فجأة في جميع أنحاء المشهد. اختفت سماء الليل و استبدلت بفتحة واسعة من الصهارة فوقها.
وصلت درجات الحرارة هنا من أربعين إلى خمسين درجة. فقط حيوية غارين القوية بشكل استثنائي يمكن أن تضمن تقلص مسامه من تلقاء نفسها لمنع الماء في جسده من التبخر. أما بالنسبة لدرجة الحرارة ، فعلى الرغم من أن نقص الماء قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة جسمه ، إلا أن حيويته البالغة 10 نقاط يمكن أن تقاوم درجات حرارة تصل إلى مئات أو حتى ألف درجة. لذلك ، لم يكن قلقًا بشأن درجة الحرارة على الإطلاق.
خلال الانفجار الأخير للسرعة و ألسنة اللهب ، أصيب الأشخاص الأربعة ، بمن فيهم غارين ، بجروح خطيرة. لذلك ، عادوا لمواصلة التعافي. لم يقولوا الكثير لبعضهم البعض قبل أن ينضموا إلى مرؤوسيهم.
وجد الأشخاص الآخرون طرقًا أخرى لمكافحة هذا على التوالي.
حتى مع قوتهم ، لا يزال الأربعة يشعرون بحرارة غير معتادة هنا.
كان جلد آجي شاحبًا و تغير لونه إلى حد ما ولكن يمكن أن يتحول إلى مثل المرآة كلما كان الضوء موجودًا. يمكن أن يعكس جلده كميات كبيرة من الضوء والحرارة مما أدى إلى خفض درجة حرارة جسمه.
اتصل غارين برجاله أيضًا. كانوا حاليًا في الجزء الجنوبي من إفريقيا حيث كانت توجد قاعدة صقور الليل أيضًا.
كانت نصيرة أكثر غرابة لأن حبات الماء كانت تتشكل على سطح جسدها من حين لآخر. يبدو أنها تمتلك القدرة على امتصاص الماء وتكثيفه مباشرة من محيطها. كان من الواضح أن قطرات الماء المكثفة على جسدها لم تكن عرقًا.
إنتشرت الخطوط الذهبية الباهتة تدريجياً عبر جسد بوذا الأم . لم يكن هناك سوى بضعة أسطر في البداية ، ولكن سرعان ما صار هناك عشرة ، أكثر من اثني عشر ، أكثر من مائة قبل أن تزداد وتنتشر عبر جسد بوذا الأم بأكمله.
أخيرًا ، كان ماناسي أسوأ حالًا بعض الشيء ، لكنه كان لا يزال لديه أساليبه الخاصة في التغلب على الحرارة. بدأت بقع أرجوانية تتشكل في جميع أنحاء جسده قبل أن تطلق قطع الدروع المتبقية على جسده الهواء البارد بسرعة وباستمرار لمساعدته على التبرد من الحرارة.
وسط امتداد مستمر للكثبان الرملية المتدحرجة نحو حواف الأفق. كانت طبقات الغبار والرمل تشبه الضباب عندما تحركه الريح. يمكن سماع ضوضاء ناعمة و أصوات خشخشة عندما يرقصون.
قرر الأربعة اتجاه قبل المضي قدمًا بسرعة. تم تغطية صفوف آثار الأقدام التي تركوها في الصحراء في أقل من 30 ثانية ، دون ترك أي أثر وراءهم.
كانت نصيرة أكثر غرابة لأن حبات الماء كانت تتشكل على سطح جسدها من حين لآخر. يبدو أنها تمتلك القدرة على امتصاص الماء وتكثيفه مباشرة من محيطها. كان من الواضح أن قطرات الماء المكثفة على جسدها لم تكن عرقًا.
على الرغم من تعرضهم لإصابات بالغة ، إلا أن قوى هؤلاء الأشخاص الأربعة سمحت لهم بتجاوز سرعات البشر العاديين بسهولة و تحقيق سرعة السيارة المتحركة.
بعد ذلك ، انفصل الذراع الذي كان يمسك الشريط الحريري والذراع الأخير الذي يحمل الخنجر القصير إلى قطع صغيرة معًا وبدأوا في الاحتراق.
مر منتصف النهار و وصل وقت متأخر بعد الظهر قبل أن تنخفض درجة الحرارة تدريجياً. وسرعان ما دخلوا منطقة الصحراء البعيدة عن المركز.
“هناك إشارات هاتفية هنا. يبدو أننا غادرنا حقًا ، “أومأ آجي. “تم تحطيم هاتفي بالكامل. نصيرة ، حددي موقعنا الحالي “.
توقفت سيارتان بيضاويتان بشكل غريب أمامهم مباشرة. نزلت مجموعة من الناس من السيارة وساروا نحو نصيرة و انحنوا أمامها باحترام. تم لفهم جميعًا بشاش أبيض ، مما يجعل رؤية وجوههم و أجسادهم أمرًا مستحيلًا.
اندفعت البوذا الأم بأكملها نحو السطح بجنون مثل آلة الحفر التي كانت تحاول الوصول لشيء ما. خلال الطفرة المرعبة ، إنثنت المساحات المحيطة بها و لفتها باستمرار كما لو أن قوة قوية مصممة على سحبها إلى الوراء. ومع ذلك ، لم تستطع هذه القوة تجاوز القوة الهائلة لبوذا الأم في النهاية.
عندما جلسوا في هذه السيارة البيضاء ، لاحظوا أنها كانت تسير بسرعة مخيفة. غادرت المركبة الصحراء بينما كانت السماء مظلمة قبل دخولها بلدة صغيرة على الحدود.
غوار!!
عندها فقط اتصل آجي برجاله . طوال الرحلة ، لم يذكر أفعى الألف رجل على الإطلاق كما لو كان غير مهتم تمامًا بما إذا كانت حية . ربما جعل وجود غارين من غير الضروري بالنسبة له طرح الأسئلة.
تك !!
اتصل غارين برجاله أيضًا. كانوا حاليًا في الجزء الجنوبي من إفريقيا حيث كانت توجد قاعدة صقور الليل أيضًا.
اندفعت البوذا الأم بأكملها نحو السطح بجنون مثل آلة الحفر التي كانت تحاول الوصول لشيء ما. خلال الطفرة المرعبة ، إنثنت المساحات المحيطة بها و لفتها باستمرار كما لو أن قوة قوية مصممة على سحبها إلى الوراء. ومع ذلك ، لم تستطع هذه القوة تجاوز القوة الهائلة لبوذا الأم في النهاية.
عند حلول الظلام ، اندفع بعض مرؤوسيه من صقور الليل إلى بلدة صغيرة تسمى دامو.
بدا سطح الأرض بعيدًا جدًا قبل أن يختفي الأثر الأخير عن الأنظار.
خلال الانفجار الأخير للسرعة و ألسنة اللهب ، أصيب الأشخاص الأربعة ، بمن فيهم غارين ، بجروح خطيرة. لذلك ، عادوا لمواصلة التعافي. لم يقولوا الكثير لبعضهم البعض قبل أن ينضموا إلى مرؤوسيهم.
كاتشاك!
“سأزورك بالتأكيد في قصر القبضة المقدسة عندما أكون متفرغًا” ، ومض ضوء أحمر خافت في عيون آجي قبل مغادرته.
إنتشرت الخطوط الذهبية الباهتة تدريجياً عبر جسد بوذا الأم . لم يكن هناك سوى بضعة أسطر في البداية ، ولكن سرعان ما صار هناك عشرة ، أكثر من اثني عشر ، أكثر من مائة قبل أن تزداد وتنتشر عبر جسد بوذا الأم بأكمله.
“أنت مرحب بك للغاية للقيام بذلك ،” يمكن أن يشعر غارين بازدهار مرعب في التشي الذي تم إطلاقه من جسد آجي. بدا كما لو كان حريصًا على العودة و متابعة ممارسته. علاوة على ذلك ، كان من الواضح أيضًا أن الحقيبة الكبيرة من الأعشاب الطبية التي كان يحملها كانت ثمينة للغاية بالنسبة له.
توقفت عدة سيارات مصفحة بشكل مفاجئ و سدت الجبهة ، مما أجبر القافلة بأكملها على التوقف. نزلت مجموعات كبيرة من الأشخاص الذين يرتدون المدرعات من السيارة قبل سماع سلسلة من الطلقات النارية بعد فترة وجيزة.
بالمقارنة مع نصيرة وماناسي ، كان آجي أقوى بكثير مما كان عليه في السابق. الآن بعد أن أتيحت له هذه الفرصة ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتمكن من المضي قدمًا في صنع الكائنات الحية المرعبة التي كان يخطط لها.
أخيرًا ، كان ماناسي أسوأ حالًا بعض الشيء ، لكنه كان لا يزال لديه أساليبه الخاصة في التغلب على الحرارة. بدأت بقع أرجوانية تتشكل في جميع أنحاء جسده قبل أن تطلق قطع الدروع المتبقية على جسده الهواء البارد بسرعة وباستمرار لمساعدته على التبرد من الحرارة.
على الرغم من أن الثلاثة عانوا من خسائر فادحة في القوة و تعرضوا للضرر الشديد هذه المرة ، إلا أنهم تمكنوا من جني ثمار كبيرة. بدا الأمر كما لو أن آجي كان أكثر احتمالا لدخول مستوى رسول الموت الآن بينما اكتسب غارين النوايا الحقيقية لـ العنقاء المقدسة و جوهر بوذا الأم.
بووووم !!!
لم تحصد نصيرة و مناسي أي مكاسب بدنية ، لكن هذه التجربة كانت بمثابة رحلة تدريبية رائعة لهما. كانوا في الأصل تابعين لـ آجي وجزءًا من عديمي الضياء. علاوة على ذلك ، ذكرت نصيرة ذات مرة أنها في علاقة مع آجي .
داخل تجويف الفم.
عندما غادروا ، ركب غارين سيارة مرتزقة صقور الليل المدرعة ورتب نفسه قبل مغادرة هذه البلدة الصغيرة التي تسمى دامو .
لم تكن هذه الغابة بلا حدود. عندما جلس غارين على جسد بوذا الأم ولاحظ ما يحيط به ، لاحظ أن هذه المساحة بأكملها امتدت فقط لنصف قطر خمسة أو ستة كيلومترات و كانت في الواقع صغيرة جدًا. بدت السماء بلا حدود ولا نهاية لها ، لكنها في الواقع كانت مغطاة بطبقة شفافة نصف دائرية ، مما جعل من المستحيل الطيران.
تحت سماء الليل ، جلس في السيارة ونظر من بعيد إلى المشهد الليلي لأفريقيا. على طول الطرق الصفراء ، كانت الغزلان تقفز من حين لآخر بينما ترقد الأسود بتكاسل على جانب الطريق ، في انتظار الليل الذي كان وقت الصيد الحقيقي.
“ألا تفهم؟” نظر غارين للسائق . شعر الأخير أن جسده كله يرتجف فجأة قبل أن يقوم بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به بسرعة و يتصل بالسيارات الموجودة في الخلف.
غوار!!
اهو !!
مشت أعداد قليلة من اللبوات و الأسود ببطء وعرقلوا منتصف الطريق. عندما سمعت أصوات السيارات ، أدارت الأسود الفخورة رؤوسها ونظرت إليها. عندما سطعت أضواء السيارة عليهم ، ظهر لمعان أخضر في عيونهم.
أمسك غارين كرة خشبية سوداء في يده. كانت بحجم قبضة اليد فقط و كانت جوهر بوذا الأم التي بقيت بعد حرق المخلوق بالكامل. طالما كان لديه هذا الشيء ، يمكنه بسهولة استخدام مواد من العالم الخارجي لإعادة بناء بوذا الأم مرة أخرى. تم إنشاء جسد بوذا الأم السابقة بشكل أساسي من الخشب لأنها كانت تعيش في غابة شاسعة.
عادة ، كانت العربات المدرعة تنتظر الأسود لتتراجع بعد أن تدرك أنها في خطر. و مع ذلك ، لم يكونوا بحاجة إلى إزعاج أنفسهم عندما كان غارين في السيارة.
خلف نافذة السيارة ، حدق غارين في الأسود أمامه. ظل ظله الذي كان في وضعية الجلوس ستلوى بسرعة و نما لفترة أطول قبل أن يمتد نحو الأسود مثل وحش الظل الأسود.
خلف نافذة السيارة ، حدق غارين في الأسود أمامه. ظل ظله الذي كان في وضعية الجلوس ستلوى بسرعة و نما لفترة أطول قبل أن يمتد نحو الأسود مثل وحش الظل الأسود.
الفصل 718: إختراق 2 * ملك الشر *
اهو !!
بعد ذلك ، انفصل الذراع الذي كان يمسك الشريط الحريري والذراع الأخير الذي يحمل الخنجر القصير إلى قطع صغيرة معًا وبدأوا في الاحتراق.
هربت بعض الأسود في حالة جنون قبل أن تختفي في الليل دون أن تترك أثراً.
اندفعت البوذا الأم بأكملها نحو السطح بجنون مثل آلة الحفر التي كانت تحاول الوصول لشيء ما. خلال الطفرة المرعبة ، إنثنت المساحات المحيطة بها و لفتها باستمرار كما لو أن قوة قوية مصممة على سحبها إلى الوراء. ومع ذلك ، لم تستطع هذه القوة تجاوز القوة الهائلة لبوذا الأم في النهاية.
كان قائد الموكب شابا أسود العضلات تحولت تعابيره على الفور إلى احترام و حماس.
انفجرت إحدى أذرعها التي كانت تحمل فأس معركة فجأة قبل أن تبتلعها النيران السوداء.
واصلت القافلة التقدم. انطلقت أكثر من عشر سيارات مصفحة عبر الطريق على مهل. حتى قطعان الأفيال تهرب في حالة ذعر عندما تلاحظ هالة غارين.
“يبدو أننا إختفينا لفترة طويلة من الزمن. وقد شفيت إصاباتهم تماما. لا يزال لديهم الطاقة لمقابلتي؟ “
” لقد وصل القائد و السيد هوتشمان و الجنرال داهم بالفعل إلى إفريقيا . ” قال المخبر الذي يقف خلفه بهدوء في هذه اللحظة “إنهم الآن في طريقهم لمقابلتك بأقصى سرعة”.
وصلت درجات الحرارة هنا من أربعين إلى خمسين درجة. فقط حيوية غارين القوية بشكل استثنائي يمكن أن تضمن تقلص مسامه من تلقاء نفسها لمنع الماء في جسده من التبخر. أما بالنسبة لدرجة الحرارة ، فعلى الرغم من أن نقص الماء قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة جسمه ، إلا أن حيويته البالغة 10 نقاط يمكن أن تقاوم درجات حرارة تصل إلى مئات أو حتى ألف درجة. لذلك ، لم يكن قلقًا بشأن درجة الحرارة على الإطلاق.
تحول الجو داخل السيارة إلى ركود طفيف دفعة واحدة.
فجأة ، انطلق جسد بوذا الأم العملاق عبر السماء و ارتفع لأعلى باتجاه الغطاء الشفاف وغير المرئي تقريبًا أعلاه.
“يجتمعون معي ؟” ضحك غارين . ” لقد هُزِم تمامًا وأصيب جسده بالكامل بجروح خطيرة بسبب حرق جوهر دمه و هالته. علاوة على ذلك ، تدهورت مستويات قوته أيضًا ببضع درجات. “
بووووم !!!
“يبدو أننا إختفينا لفترة طويلة من الزمن. وقد شفيت إصاباتهم تماما. لا يزال لديهم الطاقة لمقابلتي؟ “
زادت سرعة بوذا الأم مرة أخرى قبل أن تندفع للأمام مثل صاروخ أسود. ومع ذلك ، بدا مستوى الأرض لا نهاية له وكان من الواضح أن غارين والآخرين لم يأخذوا العمق في الاعتبار عندما نزلوا.
ضحك غارين ببرودة .
في اللحظة التي استخدم فيها أفكاره لنقل أوامره ، بدأ شفط قوي يسحب كفيه فجأة.
“تخلص من كل من في السيارة الثالثة” أمر فجأة.
كانوا في أعمق جزء من الصحراء الإفريقية التي كانت أيضًا أكبر صحراء في العالم.
أصيب سائق بصدمة طفيفة و كذلك المخبر الذي يقف خلفه.
“يبدو أننا إختفينا لفترة طويلة من الزمن. وقد شفيت إصاباتهم تماما. لا يزال لديهم الطاقة لمقابلتي؟ “
“ألا تفهم؟” نظر غارين للسائق . شعر الأخير أن جسده كله يرتجف فجأة قبل أن يقوم بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به بسرعة و يتصل بالسيارات الموجودة في الخلف.
“سأزورك بالتأكيد في قصر القبضة المقدسة عندما أكون متفرغًا” ، ومض ضوء أحمر خافت في عيون آجي قبل مغادرته.
توقفت عدة سيارات مصفحة بشكل مفاجئ و سدت الجبهة ، مما أجبر القافلة بأكملها على التوقف. نزلت مجموعات كبيرة من الأشخاص الذين يرتدون المدرعات من السيارة قبل سماع سلسلة من الطلقات النارية بعد فترة وجيزة.
اتصل غارين برجاله أيضًا. كانوا حاليًا في الجزء الجنوبي من إفريقيا حيث كانت توجد قاعدة صقور الليل أيضًا.
بقي غارين في مقعده و لم يتحدث . كان هناك تعبير هادئ على وجهه و لكن ظهر تلميح من السخرية في زوايا فمه.
داخل تجويف الفم.
بعد ذلك ، انفصل الذراع الذي كان يمسك الشريط الحريري والذراع الأخير الذي يحمل الخنجر القصير إلى قطع صغيرة معًا وبدأوا في الاحتراق.
