الفصل 719: الموقف 1
* ملك الشر *
* الفصل اليومي الأول *
“يجتمعوا معي ؟” هل كانوا هنا حقًا لمقابلته؟
في أعماق قلبه ، كان غارين قد فهم بالفعل كل شيء. بعد المعركة مع سلالات الدم لعائلة ويلينجتون ، وصلت قوى هوتشمان و داهم إلى مستويات قوية للغاية . أسفرت تلك المعركة عن تغييرات نوعية أدت إلى ترقية البذور داخل أجسامهم. علاوة على ذلك ، فإن طبيعتهم لن تسمح لهم بالاستسلام لسيطرة قصر القبضة المقدسة إلى الأبد.
سمع دوي طلقات نارية خارج السيارة لكن غارين ظل في مقعده بهدوء. لم يتحرك و انتظر بصمت حتى تتوقف الضوضاء في الخارج.
بعد فترة وجيزة ، توقفت الطلقات النارية قبل أن يحل محلها صوت شخص يسحب شيئًا ثقيلًا على الأرض و و يرميه مجددا .
تم الاعتناء بجميع وكلاء هوتشمان و داهم المزروعين داخل القافلة تمامًا. لم يبق أي واحد.
يمكن سماع صوت أبواب السيارة و هي تفتح وتغلق مرة أخرى بسرعة من الخلف.
ركب السائق السيارة مرة أخرى وتحدث باحترام.
“أيها القائد ، تم الاعتناء بكل الأشخاص في السيارة الثالثة بشكل صحيح.”
“واصل رحلتنا بسرعة” قال غارين عرضًا.
سمع ضجيج المحرك مرة أخرى في جميع أنحاء القافلة عندما بدأوا في التحرك قدما.
مرت الثواني والدقائق وتغير السائقون مرتين. أخيرًا ، وصلوا إلى جزء من الطريق تمت صيانته بشكل أفضل. كانت هناك أسوار بسيطة على الحدود. وفي الوقت نفسه ، مرت عليهم لوحات الإعلانات على جانب الطريق ببطء.
سرعان ما انطلقت سيارات كثيرة باتجاههم من إتجاهين المعاكسين. كانت معظم هذه السيارات سيارات جيب مدنية . ظهر المزيد من المارة على جانب الطريق أيضًا.
قالت السائقة بهدوء: “سنصل إلى أنسيت قريبًا”.
أومأ غارين وفتح عينيه. لاحظ فجأة أن الطريق أمامهم آخذ في الاتساع.
“استعدوا لوقف القافلة.”
“نعم” السائقة لم تعترض على الإطلاق. استخدمت جهاز الاتصال الخاص بها للاتصال بالسيارات خلفها قبل إبطاء السيارة تدريجياً.
بعد لحظات ، توقفت قافلتان منفصلتان من السيارات بجانب الطريق أمامهما من بعيد. يبدو أن هاتين القافلتين تفصلان الناس على كلا الجانبين. من بعيد ، كان بإمكانهم سماع أصوات زئير المحركات بينما ينزل الناس من السيارات على الجانبين الأيسر و الأيمن على التوالي.
قاد الطريق هوتشمان و داهم. كان أحدهم عضليًا للغاية و كان يرتدي قميصًا وبنطالًا أسود بينما الآخر كان نحيفًا وكان يرتدي سترة جلدية حمراء زاهية ضيقة. كلاهما بدا غريبًا.
شاهد هوتشمان و داهم القافلة تقترب منهم من بعيد قبل أن يخفضوا رؤوسهم ببطء كعلامة على الاحترام.
ظهرت ابتسامة باهتة على وجه غارين بينما كان داخل السيارة.
توقفت السيارة على مسافة تقل عن خمسة أمتار أمام الرجلين ببطء بينما كانت تسير بالقرب من جانب الطريق.
فتح غارين باب السيارة و نزل قبل أن تفحص عينيه الثنائي أمامه.
قال بشكل عرضي: “لقد وصلتم بسرعة حقًا”.
“منذ أن كان سيدنا في مشكلة ، كانت استجابتنا الطبيعية كتلاميذ هي الإسراع و المساعدة في اللحظة الأولى. أجاب هوتشمان بهدوء: ” كان هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. لقد قمنا بالفعل بالترتيبات اللازمة. سنذهب إلى المطار في المقدمة على الفور و نستقل طائرة شخصية تطير مباشرة إلى نيويورك. سيدي ، من فضلك اركب السيارة “.
“تم ترتيب كل شيء وفقًا لذلك لنصل قصر القبضة المقدسة أيضًا. لا داعي للقلق يا معلم “. وقف داهم على الهامش و تحدث باحترام بصوت لا أنثوي و لا ذكوري.
“أنتم حقًا تلاميذي الأحباء ، هاه …” ابتسم غارين بسعادة قبل أن يخطو خطوات كبيرة نحو سيارة السيدان الفاخرة و الرائعة التي تم إعدادها خلف الرجلين.
خلفه ، قام هوتشمان و داهم بقبض قبضتيهما في وقت واحد قبل أن يبدأ جو غريب يتخلل حولهما ببطء. القوة التي كانوا يخفونها بدأت تتجمع في مكان واحد مثل الصمت الذي يسبق العاصفة.
نظر كلاهما إلى ظهر غارين غير المستعد من زوايا أعينهما دون وعي.
بدا وجه غارين مهزومًا بشكل غير طبيعي وكانت هذه هي المرة الأولى التي رأوه فيها في مثل هذا الحال البائس . على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب وراء ذلك ، إلا أنها كانت لا تزال فرصة لا تتكرر في العمر …
بدأت هالات الدم الحمراء الخافتة و الضوء يحترقون في جميع أنحاء جسد داهم. قام بقبض يده اليمنى برفق ثم أطلقها قبل أن يصبح طلاء الأظافر الأحمر الدموي على أصابعه الخمسة أكثر إشراقًا.
شووف!
فجأة ، أمسكت يد بكتفه الأيمن.
صُدم داهم وأ دار رأسه لينظر قبل أن يدرك أنه كان هوتشمان فقط. كان الرجل الآخر يهز رأسه في وجهه بشكل خافت.
كاب !
يمكن سماع صوت فتح باب السيارة من الأمام.
لم يجرؤ أي منهما على القيام بأي تحركات أخرى. وبدلاً من ذلك ، تفرقوا بسرعة و ساروا وراءه عن كثب.
“لقد تلقيت للتو نبأ وفاة كل رجالي . ” همس هوتشمان في أذن داهم بهدوء بينما شعر الأخير بأن قلبه يغرق قليلاً.
نظر كلاهما بصمت إلى غارين الذي كان جالسًا الآن داخل السيارة. على الرغم من أن غارين لم يكن ينظر في اتجاههم ، إلا أنهم شعروا بنظرة غريبة موجهة نحوهم من جسد غارين.
“اذهب! لنعد إلى المقر! “
تحدث هوتشمان بهدوء.
أخذ داهم نفسا عميقا. بعد أن تعرض للتعذيب في السابق ، أصبح جسده كله أكثر نحافة ، وظهر ظل خائف في عينيه بينما كان يتبع هوتشمان عن كثب.
*************************
بعد نصف شهر …
قصر ويلينجتون
“ماذا ؟! هؤلاء الثلاثة غادروا! ” داخل القاعة المظلمة ، يمكن سماع صوت ضعيف فجأة. بدا الصوت مصدومًا للغاية.
كان أمامه شخص نصف راكع يرتدي عباءة سوداء.
قبل أربعة أيام ، غادر اثنان من كبار السن مدينة كاسكا. لا نعرف مكان وجودهم لأنهم لم يتركوا أي رسائل. ومع ذلك ، فقد كثفنا البحث. أرادت الشيخ تو لان السماح لك بالاتصال بهم شخصيًا “.
تحدث الشخص بهدوء.
“هذه الــ …” أصبح الصوت الضعيف أكثر نعومة. “قم أولاً ثم تكلم ، يا بيجوس.”
نهض الرجل في العباءة السوداء باحترام “شكرا لك . الشيخ العظيم ، يريد مرؤوسوك تسليم شيء وجدوه في محيط الممرات السرية للعائلة. بمجرد أن قمنا بتقييمه ، أدركنا أن هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة أن هذا الشيء عنصر مهم ينتمي إلى قصر القبضة المقدسة “.
“أوه؟” جلس الشيخ العظيم منتصبًا في مقعده بينما ظهر تعبير غريب على وجهه. “أحضره هنا.”
“نعم.” جلب الرجل في العباءة السوداء صندوقًا صغيرًا بغطاء شديد السواد. لا أحد يعرف ما كان بداخله.
أمسكه بكلتا يديه باحترام قبل أن يمشي نحو كرسي الشيخ العظيم و يمرره إليه.
“هذا هو إذن ؟” مد الشيخ الكبير يده و تسلم الشيء قبل فتح الصندوق دفعة واحدة.
لكن لم يكن هناك شيء بالداخل!
بوك !!!
ضغط الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء كلتا راحتيه معًا على شكل مخلب حاد قبل أن يضرب صدر الشيخ العظيم فجأة.
هاهاهاها!!
يمكن سماع ضجيج تمزق من الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء كما لو أن تشي قوي غير مرئي قد مزقه إلى أجزاء كثيرة.
كشف وجه بيغوس الشرس تحت العباءة.
“الشيخ العظيم ، السيد داهم من قصر القبضة المقدسة يرسل تحياته!”
بوووم !!!
ضرب الشيخ العظيم إحدى قبضته على جسد بيغوس قبل أن يرسله يطير بعنف.
تم إرسال بيغوس يطير ليصطدم بالحائط بشكل مؤلم. تشكل منخفض كبير هناك قبل أن يرتد و يتدحرج على الأرض. تدحرج أكثر من عشر مرات متتالية و إنحنى صدره بالكامل.
ومع ذلك ، استمر صدى ضحكاته في التردد في جميع أنحاء القاعة بشكل مستمر.
“أنت … أنت …!” غرق صدر الشيخ العظيم إلى الداخل. على الرغم من أنه كان سلالة دموية من المستوى العلوي ، إلا أنه لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه من لكمة قوية من سلالة الدم من المستوى المتوسط ، والتي يمكن أن تخترق صدره. لا يمكن تجاهل الإصابات التي عانى منها على الإطلاق.
الشيء الذي صدمه أكثر هو أن المناطق المصابة أصبحت تحكه بشكل لا يطاق. شعر كما لو أن العديد من الحشرات الصغيرة كانت تعض جروحه باستمرار وتزحف إلى الأجزاء العميقة.
حدق في بيجوس تحته بمزيج من الخوف والغضب. كان هذا هو جوهر عائلة ويلينجتون التي لا يستطيع دخولها إلا الشيوخ . علاوة على ذلك ، كانت آثاره العازلة قوية للغاية أيضًا. لطالما كان بيجوس أحد أكثر المقربين ثقة له و واحدًا من أكثر القادة النخبة في سلالات الدم من المستوى المتوسط.
على الأرض ، زحف بيجوس صعودًا بصعوبة بالغة. ومع ذلك ، سمحت له حركاته الذكية بالقفز للخلف بسرعة قبل إغلاق المسافة بينهما في ومضة.
“الشيخ العظيم ، لقد ولى مجد عائلة ويلينجتون. هناك مثل آسيوي قديم يقول “الرجل الحكيم يخضع للظروف”. طالما أنك على استعداد للخضوع والتعهد بالولاء ، فإن السيد داهم من قصر القبضة المقدسة لن يعاملك بطريقة غير لطيفة على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، سيضعك بالتأكيد في منصب أعلى! “
ظهرت نظرة خادعة وقاسية على وجهه.
“أنت … لماذا كان عليك أن تخونني …” شعر الشيخ العظيم أن الحكة من صدره كانت تنتشر في جميع أنحاء جسده. أصبحت قدرات جسده على الشفاء الذاتي عديمة الفائدة تمامًا الآن. لم يكن أبدًا مقاتلًا ، وعلى الرغم من أنه يمتلك الصفات الجسدية لسلالات الدم من المستوى الأعلى ، إلا أنه لم يستطع إطلاق قدراته القتالية على الإطلاق. لذلك ، في الواقع ، كانت قوته كافية فقط لقمع سلالات الدم ذات المستوى المتوسط.
“لا يمكننا تعلم طرق تقنيات القبضة العليا إلا من خلال الخضوع والتعهد بالولاء لقصر القبضة المقدسة. هذه هي القوة الحقيقية! كجزء من الفصيل السري ، ألم نجتمع فقط لمتابعة القوة ؟ “
تم التحكم بالفعل في سلالة الدم ذات المستوى المتوسط المسماة بيجوس بواسطة هالة البذور لقبضة الطيور المائية الذي نقلها إليه داهم.
بعد معركة ويلينجتون ، بدأ داهم و هوتشمان في محاولة تمرير قبضة الطيور المائية باستخدام الهالات الخاصة بهم لإعداد كإجراءات للسيطرة على سلالات الدم.
يمكن لهذه الإجراءات أن تخلق حقًا وظائف قوية يمكنها التحكم في حياة و موت سلالات الدم. ومع ذلك ، كان الجانب الأكثر أهمية هو أنه لا يزال يتم التحكم بهم بالكامل من قبل غارين.
يمكن دائمًا قمع أجيال من سلالات الدم عن طريق الدم في سلالاتهم. سوف تتحكم المستويات العليا في المستويات الدنيا ، مما يجعل الأخيرة غير قادرة تمامًا على المقاومة بسبب الاختلاف بين قوتها. ومع ذلك ، فإن أبحاث غارين المتعلقة بالروح والجسد قد تجاوزت هذا العالم إلى حد كبير . تمكن أخيرًا من حل هذه المشكلة بعد بعض التحقيقات.
باستخدام الخبرة التي اكتسبها من تشريح المخلوقات في عالم الطوطم ، نجح غارين في زرع بذرة روحه في دم أحد سلالات الدم قبل دمجه معه تمامًا كجسد واحد. كان قادرًا على تحقيق هدفه المتمثل في قمع غرائز سلالات الدم بشكل صحيح.
على الرغم من أن غارين لم يتمكن من العودة لمدة نصف شهر ، إلا أنه تمكن أخيرًا من إيجاد طريقة للتحكم في التقنيات السرية لـ سلالات الدم . يمكنه الآن التحكم بهدوء في سلالات الدم ذات المستوى المتوسط والسفلي ، و بمجرد أن يحصل على السم الذي كان الرجل العجوز آجي يصقله ، سيحدث المشهد أمامه مرة أخرى .
******************
في نفس الوقت ، داخل تلال أمريكا الجنوبية القاحلة
“قبضة الطيور المائية المميتة !”
ومض ظل أحمر يمر بسرعة و رسم خطًا أحمر دمويًا في الهواء قبل أن يسقط برفق على حجر أبيض كبير.
كان هذا المكان في الواقع واديًا ضيقًا.
داخل الوادي ، تم إرسال شخصية بملابس بيضاء تحلق أفقياً بطريقة محرجة للغاية. إصطدمت الشخصية على أحد الجدران الحجرية في الوادي “بانفجار” قبل أن تسقط في كومة من الأنقاض و الرمل.
بعد إصابته ، صارت ملابس الشخصية ذات اللون الأبيض ملطخة بطبقة رمادية. كان يزحف صعودًا بصعوبة بالغة بينما يمكن رؤية الندوب الخافتة في جميع أنحاء يديه و جسمه.
كان هذا الرجل شاحبًا و لكنه وسيم ، وله رأس من الشعر الأزرق الجميل الذي كان يتصبب عرقًا و يلتصق بجبينه. على الرغم من ندوبه ، لا يزال من الممكن رؤية وجهه الجميل.
أدار رأسه بإصرار ونظر إلى الشكل الأحمر الذي كان يقف خلفه على صخرة كبيرة. امتلأت عيناه بالذعر و الخوف.
“لطالما كرهت أولئك الذين هم أجمل مني …” جاء صوت لم يكن ذكوريًا ولا أنثويًا من الصخرة الكبيرة.
بيا !!
تم فتح جرح مروع بشكل مفاجئ على الجانب الأيسر للرجل ذي العنق الأبيض. تدفق الدم الأحمر الزاهي إلى الخارج و سقط على الأرض. والغريب أن الدم حاول أن يتحرك للخلف و يتدفق في اتجاه الرجل باللون الأبيض كأنه كائن حي. ومع ذلك ، تم اعتراضه على الفور من قبل الظل الأسود ، مما تسبب في فقدانه لقدراته النشطة في الحال. تكثف و صلب قبل أن يتحول إلى دم طبيعي.
على الرغم من أن الرجل ذو الرداء الأبيض قد أصيب بجروح خطيرة ، إلا أن رقبته كانت لا تزال قادرة على الشفاء بسرعة بطريقة غريبة. تقلص الجرح بسرعة و بسرعة كانت مرئية للعين المجردة.
“أنت…!!” ظهر في عينيه تعبير أظهر خوفه من الموت و كاشفاً ظمأه و رغبته في الحياة .
“لا تقتلني … لا تقتلني!” توسل بصوت عالٍ قبل أن يسقط جسده بالكامل على الأرض بلا حياة. لم يكن قويا من الأصل و قد فقد كل جزء من المقاومة في قلبه.
