بطاقة فخ 2
الفصل 760: بطاقة فخ 2
* ملك الشر *
با .
في الآونة الأخيرة ، نظر إلى الوراء في عمليات إنتقال روحه السابقة. إذا كانت النقاط هي الطاقة التي سيتم استخدامها كاستهلاك ، فإن التجارب التي يحتاجها لتكوين بذرة الروح هي النقاط التي يستخدمها لترقية جسده إلى الحد الأقصى ، والتي تم تحويلها إلى طاقة لروحه و تم تخزينها . كانت هذه عملية تجميع متطرفة إلى أقصى حد ، ولكن هذه كانت أيضًا الطريقة الوحيدة للوصول إلى المستوى الأعلى.
ثم تبعه بسرعة.
كان هناك سببان أكثر أهمية لعدم تعزيز سماته على الفور.
ابتسم آجي.
إذا قام بتنشيط النجم الخامس و وصل إلى أعلى حد لسماته ، فسيحتاج إلى استهلاك قدر كبير من قوة الحياة. قوة الحياة القليلة التي تقدمها يد الذبح لم تكن قريبة من أن تكون كافية. بمجرد ضعف قوة حياته ، يمكنه تحقيق تأثير الشفاء و العلاج من خلاص إستهلاك نقاط إمكانياته .
أثناء وجوده في الهواء ، سحق كرة حمراء على السيف.
نقطة أخرى هي أنه عندما يقوم بتنشيط النجمة الخامسة ، بغض النظر عن جودة الجودة الأساسية لجسمه ، كان الحد الأقصى الحالي لجسمه بمتوسط 30 نقطة. نظرًا لأنه لا يمكن أن تزيد ، فقد كانت النقاط المتبقية له أكثر فائدة كموارد للتعافي.
تشي تشي تشي!
بعد حل الخلاف في قلبه ، نظر إلى رسل الموت في الجانب المقابل.
كانت هذه تقنية سرية إلهية.
“لنذهب ، سنلتقي ببعض أقوى الأشخاص في اتحاد الدم.”
الفصل 760: بطاقة فخ 2 * ملك الشر *
ابتسم آجي.
اقترب غارين و آجي أكثر فأكثر ووقفوا أخيرًا على تل ، ينظرون إلى أسفل على رسل الموت.
“يجب أن تكون هذه أعلى قمة في القرن …”
هذا الشعور المألوف….
ثم تبعه بسرعة.
كان جسده قاسياً من كونه محصوراً بين هالتين مضغوطتين كبيرتين. كان القناع في يده لا يزال يرتجف كما لو كان يحاول الهرب.
تسببت الرياح الليلية في هطول الأمطار على شكل ملاءات. كان الرذاذ مثل الخطوط المائلة التي تقذف الناس نحو الأسفل.
كان هناك سببان أكثر أهمية لعدم تعزيز سماته على الفور.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على التحدث بصوت عالٍ في هذه اللحظة.
سقط على تل قريب مع صوت تحطم و كلا ساقيه على الأرض ، ركل التل سريعا و اتجه نحو غارين مرة أخرى.
اقترب غارين و آجي أكثر فأكثر ووقفوا أخيرًا على تل ، ينظرون إلى أسفل على رسل الموت.
‘هذه ليست قوة من هذا العالم !! تجنبه !!’ دوى صوت سيث الأسود القلق بجانب أذنيه ، لكن الأوان كان قد فات.
كان هذا موقفًا متعجرفًا لكن رسل الموت لم يبدوا أي استياء من هذا. للاعتقاد بأن رسل الموت الذين اعتادوا أن يكونوا متعجرفين في حياتهم اليومية أصبحوا الآن ينظر إليهم بازدراء من قبل غارين كان أمر يدعوا للسخرية و الغضب و لكن بشكل لا يصدق ، هؤلاء الرسل الفخورين لم يظهروا أي كره على وجوههم. بدلاً من ذلك ، هدأت تعابيرهم ببطء و بدت أكثر ثباتًا.
مع هذه الحركة عالية السرعة ، لم تكن سرعة غارين التي كان يمتلكها بعد الخروج من مكان الصدام سابقا كافية في مواجهة هذا الهجوم ، ظهر النصل على الفور أمام وجه غارين و كان على وشك الطعن في رأسه.
فتحت سلالات الدم التطويق وسرعان ما خرج الناس من قصر القبضة المقدسة وتجمعوا خلف غارين و آجي. بناءً على أوامر غارين ، حتى تو لان أخلت هذا المكان.
“خرجت أخيرًا …” في نفس اللحظة تقريبًا عندما أصيب بالهجوم العقلي ، وسع غارين عينيه . ومض ضوء ذهبي في بؤبؤ عينه.
بسرعة كبيرة ، لم يكن هناك سوى أربعة من رسل الموت ، غارين و آجي يحدقون في بعضهم البعض تحت المطر.
تمزقت الأرض و ظهرت شروخ لا حصر لها. تدفقت الالفا ببطء من الشقوق وشكلت أنهارًا متوهجة حمراء.
كان المتفرج الوحيد الذي بقي في المشهد هو هوتشمان ، وهو يمسك القناع في يديه.
والمثير للدهشة أن مونغو لم يهتم بحقيقة أن أسلوبه النهائي قد تم صده . تحول جسده إلى خط أحمر وظهر أمام غارين مثل خط أحمر من البرق مع طرف سيفه موجه نحو بطن غارين . تذبذب لهب أحمر غامق يشبه السائل على طول نصل السيف.
كان جسده قاسياً من كونه محصوراً بين هالتين مضغوطتين كبيرتين. كان القناع في يده لا يزال يرتجف كما لو كان يحاول الهرب.
في هذه اللحظة ، وميض ضوء ذهبي غامق.
قال رسول الموت مونغو: “الأقنعة الاثني عشر هنا . لقد أتيت من أجل الأقنعة.” كان يحدق في عيون غارين أعلى التل دون أن يحول نظره.
“لم أرك منذ وقت طويل ، غارين” ، فتحت نادية يدها اليمنى و أظهرت سيفها كبير حجم ، كان كالمعتاد ، طويل و نحيف. كان السيف الكبير مصبوغًا بالدماء كما لو أنه استخدم للتو للقتل.
ومع ذلك ، بدا غارين غير مبال بكلماته.
با .
“بما أنكم بذلتم الكثير من الجهد في إغرائي هنا ، مهما كانت الوسائل المتاحة لكم ، فاستخدموها جميعًا.”
مع حفيف ، انفجر الجرم السماوي الأحمر و تحول إلى نقاط حمراء لا حصر لها من الضوء ، تجمعت على جسده. في هذه اللحظة ، تألق جسده باللون الأحمر. لم يكن هذا وهجًا حقًا ، ولكنه مجرد انعكاس لضوء السيف على جسده الذي تحول إلى دموي ، كما لو كان جثة تم تقشير جلدها. بالنظر من بعيد ، بدا كأن جسده كان يتوهج.
با .
هوتشمان ، الذي كان مختبئًا في الجوار ، تحمل وطأة موجة الصدمة و سعل الدماء من فمه. طار و حطم تلة قريبة و غرق فيها. طار القناع أيضًا من قبضته و اتجه مباشرة إلى الأقنعة في صندوق غارين.
تقدم إلى الأمام.
في هذه اللحظة ، وميض ضوء ذهبي غامق.
ظهرت ظلال لا حصر لها من قدميه. كما لو كان هناك عدد لا يحصى من المجسات أو ذيول منتشرة أسفل التل و الذين سرعان ما غطوا المنطقة التي وقف فيها رسل الموت.
تمزقت الأرض و ظهرت شروخ لا حصر لها. تدفقت الالفا ببطء من الشقوق وشكلت أنهارًا متوهجة حمراء.
تطاير المطر عبر الظلال. كانت الظلال تتأرجح ، مما يعطي شعورًا شيطانيًا.
بوووم !
ونغ …
تمزقت الأرض و ظهرت شروخ لا حصر لها. تدفقت الالفا ببطء من الشقوق وشكلت أنهارًا متوهجة حمراء.
فجأة ، تقدم الرسول الموت مونغو إلى الأمام. بدأت الأرض التي وقف فيها الأربعة تهتز.
بدون صوت ، انفجرت للخارج دائرة من ظلال التنين السوداء بتسعة رؤوس مع غارين في المركز. ارتفعت هالة تنانين الظلال الهائلة و أرسلت مونغو بعيدًا مثل قذيفة مدفعية
تمزقت الأرض و ظهرت شروخ لا حصر لها. تدفقت الالفا ببطء من الشقوق وشكلت أنهارًا متوهجة حمراء.
في هذه اللحظة ، وميض ضوء ذهبي غامق.
تحت الهزة الشديدة ، ظهر سيف طويل أحمر كالدم.
بسرعة كبيرة ، لم يكن هناك سوى أربعة من رسل الموت ، غارين و آجي يحدقون في بعضهم البعض تحت المطر.
كان السيف الطويل بطول مترين و له عين ملطخة بالدماء محفورة على كل من النصل والمقبض. كان النصل مغطى بخيوط سوداء منسوجة في ورود سوداء.
ابتسمت نادية و نظرت إلى ظل التنين في السماء دون أن تتحرك. نسفت الهالة المسعورة شعرها الطويل إلى اليمين . دون إهتمام لذلك بسطت يدها بلطف ، بدت وكأنها تريد أن تلمس ظل التنين الذي مر بجانبها ، وعيناها تظهران مسحة من الحنين إلى الماضي.
ابتسم مونغو و أمسك المقبض.
بدا الأمر من بعيد و كأن شاحنة عملاقة قد صدمته.
في هذه اللحظة ، تحول رسل الموت الثلاثة المتبقون إلى حمم بركانية و تجمعوا على السيف في يده ، مكونين ثلاث حلقات تدور ببطء حول السيف.
“سماء الضوء الأحمر … إنها ….رائعة المظهر …” صفع غارين يديه بقوة قليلاً فطار الإعصار حول يده و تمدد في الهواء ، مما زاد من سرعته الدورانية وتحول إلى زوبعة من شفرات الهواء الحادة التي لا تعد ولا تحصى.
“التقنية المقدسة النهائية … سماء الضوء الأحمر.”
اندفعت يد كبيرة رمادية سوداء بعرض عشرات الأمتار من الأرض و أمسكت بها .
رفع مونغو السيف ، موجها رأسه نحو السماء.
فتحت سلالات الدم التطويق وسرعان ما خرج الناس من قصر القبضة المقدسة وتجمعوا خلف غارين و آجي. بناءً على أوامر غارين ، حتى تو لان أخلت هذا المكان.
باااااوووك!!
“خرجت أخيرًا …” في نفس اللحظة تقريبًا عندما أصيب بالهجوم العقلي ، وسع غارين عينيه . ومض ضوء ذهبي في بؤبؤ عينه.
مع صوت انفجار ، سقطت صاعقة حمراء على التل حيث وقف غارين و آجي.
بوووم !
سطع ضوء أحمر شديد و لم يعد يمكن رؤية أي شيء للحظة.
لوح مونغو بالسيف الأحمر و قام بتفريق شفرات الهواء.
لم يكن حتى غارين يتوقع أن يأتي هذا الهجوم من السماء.
“لنذهب ، سنلتقي ببعض أقوى الأشخاص في اتحاد الدم.”
ضرب عدد لا يحصى من خيوط البرق الأحمر حول غارين و طعنوا جلده مثل السيوف. تم دفع آجي من قبله بعيدا عندما لاحظ أول علامة على الخطر.
صدت صرخات طائر و انطلقت في الظل خلفه.
تشي تشي تشي!
“لم أرك منذ وقت طويل ، غارين” ، فتحت نادية يدها اليمنى و أظهرت سيفها كبير حجم ، كان كالمعتاد ، طويل و نحيف. كان السيف الكبير مصبوغًا بالدماء كما لو أنه استخدم للتو للقتل.
فجأة ، ظهرت حلقة بيضاء مصحوبة بظلال داكنة حول غارين واخترقت على الفور البرق الأحمر.
* تذكروا إسم ملك التنانين جيدا *
بعد أن تلاشى البرق ، وقف غارين هناك دون أن يصاب بأذى و يده اليسرى ممدودة. كانت الريح الشفافة تحوم على يده. كانت مهارة خاصة تستخدم الاهتزازات عالية السرعة مع الهالة.
في القتال بين هذين الشخصين ، إنتشرت موجات الصدمة و هز صوت الرعد الأرض باستمرار. إذا كان هناك أناس عاديون هنا ، فإن الصوت وحده يمكن أن يشل عقولهم.
كانت هذه تقنية سرية إلهية.
فجأة ، تقدم الرسول الموت مونغو إلى الأمام. بدأت الأرض التي وقف فيها الأربعة تهتز.
أطلق غارين بعدها هجمة قبضة الطيور المائية الأصلية العميقة الشفرة المزدوجة.
في القتال بين هذين الشخصين ، إنتشرت موجات الصدمة و هز صوت الرعد الأرض باستمرار. إذا كان هناك أناس عاديون هنا ، فإن الصوت وحده يمكن أن يشل عقولهم.
على الرغم من أنها كانت نفس الشفرة المزدوجة ، إلا أن التأثيرات التي أنتجها غارين و هوتشمان كانت مختلفة مثل السماء والأرض.
هاجمها الهجوم العقلي لـ العنقاء المقدسة و لكن تم صده بواسطة حاجز غير مرئي. لقد تصادم الاثنان مع بعضهما البعض و أحدثا اضطرابًا قويًا.
“سماء الضوء الأحمر … إنها ….رائعة المظهر …” صفع غارين يديه بقوة قليلاً فطار الإعصار حول يده و تمدد في الهواء ، مما زاد من سرعته الدورانية وتحول إلى زوبعة من شفرات الهواء الحادة التي لا تعد ولا تحصى.
ابتسم آجي.
تشرينك !
في القتال بين هذين الشخصين ، إنتشرت موجات الصدمة و هز صوت الرعد الأرض باستمرار. إذا كان هناك أناس عاديون هنا ، فإن الصوت وحده يمكن أن يشل عقولهم.
لوح مونغو بالسيف الأحمر و قام بتفريق شفرات الهواء.
الفصل 760: بطاقة فخ 2 * ملك الشر *
قفز إلى الأمام ، متجهاً نحو غارين وجسده موازٍ للأرض.
في هذه اللحظة ، تحول رسل الموت الثلاثة المتبقون إلى حمم بركانية و تجمعوا على السيف في يده ، مكونين ثلاث حلقات تدور ببطء حول السيف.
والمثير للدهشة أن مونغو لم يهتم بحقيقة أن أسلوبه النهائي قد تم صده . تحول جسده إلى خط أحمر وظهر أمام غارين مثل خط أحمر من البرق مع طرف سيفه موجه نحو بطن غارين . تذبذب لهب أحمر غامق يشبه السائل على طول نصل السيف.
“خرجت أخيرًا …” في نفس اللحظة تقريبًا عندما أصيب بالهجوم العقلي ، وسع غارين عينيه . ومض ضوء ذهبي في بؤبؤ عينه.
مد غارين يده اليمنى وكان على وشك صدها قبل أن تحذره غرائزه. مع العلم أن يدًا واحدة وحدها لا تستطيع التعامل مع الهجوم القادم ، امتدت يده اليسرى أيضًا.
كان جسده قاسياً من كونه محصوراً بين هالتين مضغوطتين كبيرتين. كان القناع في يده لا يزال يرتجف كما لو كان يحاول الهرب.
“النجم الأول !!”
في اللحظة التي تحطمت فيها الكرة الحمراء ، ظهر القليل من الضوء الذهبي الداكن على شفرة سيف مونغو. كان هذا الضوء بحجم الإبهام فقط وبدا ضئيلًا ، لكنه أعطى شعورًا خطيرًا للغاية.
بينغ !!!
كانت هذه تقنية سرية إلهية.
بصوت خافت ، انتشرت موجة الصدمة ، التي كشفها المطر ، مصحوبة بهالة قوية .
عندما واجه غارين و مونغو بعضهما البعض ، لم يُظهر مونغو أي تعبيرات. مع وجود السيف الأحمر في يده ، يبدو أن سرعته و قوته و عقلية القتال خاصته قد زادوا عدة مرات ، وحتى معدل شفاء جسده وصل إلى نقطة مروعة. حيث كان لا يزال بإمكانه القتال بهذه الطريقة تحت المنطقة التي قمعتها هالة تنين الظلال.
هوتشمان ، الذي كان مختبئًا في الجوار ، تحمل وطأة موجة الصدمة و سعل الدماء من فمه. طار و حطم تلة قريبة و غرق فيها. طار القناع أيضًا من قبضته و اتجه مباشرة إلى الأقنعة في صندوق غارين.
“أنا فقط ، ملكة التنانين ذات الرؤوس التسعة ، من يمكنني أن أفهم إرادة ملك التنانين بشكل جيد ” ، نظرت إلى الأشكال المظلمة في السماء و شفتاها تتشكلان لتبديا ابتسامة. “غارين ، لقد انتهى أمرك .”
عندما واجه غارين و مونغو بعضهما البعض ، لم يُظهر مونغو أي تعبيرات. مع وجود السيف الأحمر في يده ، يبدو أن سرعته و قوته و عقلية القتال خاصته قد زادوا عدة مرات ، وحتى معدل شفاء جسده وصل إلى نقطة مروعة. حيث كان لا يزال بإمكانه القتال بهذه الطريقة تحت المنطقة التي قمعتها هالة تنين الظلال.
“النجم الثاني …” تحركت يدا غارين لإيقاف النصل.
في هذه المعركة القتالية المتقاربة ، لوح بالسيف الأحمر و رسم خطوطًا دامية ، و قاتل على قدم المساواة مع غارين الذي قام بتنشيط النجم الأول.
تشرينك !
في القتال بين هذين الشخصين ، إنتشرت موجات الصدمة و هز صوت الرعد الأرض باستمرار. إذا كان هناك أناس عاديون هنا ، فإن الصوت وحده يمكن أن يشل عقولهم.
على الرغم من أنها كانت نفس الشفرة المزدوجة ، إلا أن التأثيرات التي أنتجها غارين و هوتشمان كانت مختلفة مثل السماء والأرض.
مع مرور الوقت ، اكتسبت غارين اليد العليا قليلاً. كانت قوته الحالية لا تزال أقوى قليلاً من الخصم. بعد تفعيل النجم الأول ، كان لديه أربع عشرة نقطة والتي كانت مستوى مرعب من القوة لرسول الموت.
إشتد الإرتجاف في أعين غارين. أمامه حيث طار الضوء الذهبي الداكن على شفرة مونغو و طعن جبهته بشدة.
بوووم !
عندما واجه غارين و مونغو بعضهما البعض ، لم يُظهر مونغو أي تعبيرات. مع وجود السيف الأحمر في يده ، يبدو أن سرعته و قوته و عقلية القتال خاصته قد زادوا عدة مرات ، وحتى معدل شفاء جسده وصل إلى نقطة مروعة. حيث كان لا يزال بإمكانه القتال بهذه الطريقة تحت المنطقة التي قمعتها هالة تنين الظلال.
أصيب مونغو و طار. كان وجهه شاحبًا و صدره غائر قليلاً. على ما يبدو ، تلقى صدره لكمة.
مع مرور الوقت ، اكتسبت غارين اليد العليا قليلاً. كانت قوته الحالية لا تزال أقوى قليلاً من الخصم. بعد تفعيل النجم الأول ، كان لديه أربع عشرة نقطة والتي كانت مستوى مرعب من القوة لرسول الموت.
أثناء وجوده في الهواء ، سحق كرة حمراء على السيف.
ظهرت ظلال لا حصر لها من قدميه. كما لو كان هناك عدد لا يحصى من المجسات أو ذيول منتشرة أسفل التل و الذين سرعان ما غطوا المنطقة التي وقف فيها رسل الموت.
مع حفيف ، انفجر الجرم السماوي الأحمر و تحول إلى نقاط حمراء لا حصر لها من الضوء ، تجمعت على جسده. في هذه اللحظة ، تألق جسده باللون الأحمر. لم يكن هذا وهجًا حقًا ، ولكنه مجرد انعكاس لضوء السيف على جسده الذي تحول إلى دموي ، كما لو كان جثة تم تقشير جلدها. بالنظر من بعيد ، بدا كأن جسده كان يتوهج.
* تذكروا إسم ملك التنانين جيدا *
لم تكمن قوة السلاح المقدس الذي استدعاه رسل الموت الأربعة ، سماء الضوء الأحمر من تحسين القدرة القتالية الشاملة ، بل أنها حولت إمدادات جوهر الدم لحامل السيف إلى هجوم مخيف.
مع حفيف ، انفجر الجرم السماوي الأحمر و تحول إلى نقاط حمراء لا حصر لها من الضوء ، تجمعت على جسده. في هذه اللحظة ، تألق جسده باللون الأحمر. لم يكن هذا وهجًا حقًا ، ولكنه مجرد انعكاس لضوء السيف على جسده الذي تحول إلى دموي ، كما لو كان جثة تم تقشير جلدها. بالنظر من بعيد ، بدا كأن جسده كان يتوهج.
في اللحظة التي تحطمت فيها الكرة الحمراء ، ظهر القليل من الضوء الذهبي الداكن على شفرة سيف مونغو. كان هذا الضوء بحجم الإبهام فقط وبدا ضئيلًا ، لكنه أعطى شعورًا خطيرًا للغاية.
صدت صرخات طائر و انطلقت في الظل خلفه.
سقط على تل قريب مع صوت تحطم و كلا ساقيه على الأرض ، ركل التل سريعا و اتجه نحو غارين مرة أخرى.
تطاير المطر عبر الظلال. كانت الظلال تتأرجح ، مما يعطي شعورًا شيطانيًا.
مع هذه الحركة عالية السرعة ، لم تكن سرعة غارين التي كان يمتلكها بعد الخروج من مكان الصدام سابقا كافية في مواجهة هذا الهجوم ، ظهر النصل على الفور أمام وجه غارين و كان على وشك الطعن في رأسه.
باااااوووك!!
“النجم الثاني …” تحركت يدا غارين لإيقاف النصل.
في ذلك الوقت ، انتفخت الأرض تحت قدميها وخرجت قوة شفط قوية لا يمكن تصورها من العدم منها مستهدفة نادية.
في هذه اللحظة جاء ألم مفاجئ في رأسه. اندلعت قوة عقلية مرعبة و هائلة من ورائه. عندما ظهر الهجوم لأول مرة ، ظهر على الفور في ذهنه كما لو كان الهجوم سيصيب قبل أن يحدث حتى .
ظهر إحساس غير مسبوق بالأزمة في قلبه فجأة لكن غارين ظل غير متأثر.
هذا الشعور المألوف….
ثم تبعه بسرعة.
ظهر إحساس غير مسبوق بالأزمة في قلبه فجأة لكن غارين ظل غير متأثر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بما أنه كان يعلم أن هناك كمينًا ، فهل كان سيأتي إلى هنا دون أي استعداد؟
عندما واجه غارين و مونغو بعضهما البعض ، لم يُظهر مونغو أي تعبيرات. مع وجود السيف الأحمر في يده ، يبدو أن سرعته و قوته و عقلية القتال خاصته قد زادوا عدة مرات ، وحتى معدل شفاء جسده وصل إلى نقطة مروعة. حيث كان لا يزال بإمكانه القتال بهذه الطريقة تحت المنطقة التي قمعتها هالة تنين الظلال.
“خرجت أخيرًا …” في نفس اللحظة تقريبًا عندما أصيب بالهجوم العقلي ، وسع غارين عينيه . ومض ضوء ذهبي في بؤبؤ عينه.
كان هناك سببان أكثر أهمية لعدم تعزيز سماته على الفور.
“العنقاء المقدسة !!”
صدر من خلفه صوت قهقهة بينما طارت صورة فتاة نحيلة على الفور من الظل و هبطت على مسافة قصيرة. كانت لا تزال ترتدي نفس التنورة السوداء القصيرة والجوارب السوداء. كان شعرها الأسود يرفرف و وجهها الذي كان أبيض مثل اليشم ينبعث منه شعور شرير و مؤذ.
صدت صرخات طائر و انطلقت في الظل خلفه.
في القتال بين هذين الشخصين ، إنتشرت موجات الصدمة و هز صوت الرعد الأرض باستمرار. إذا كان هناك أناس عاديون هنا ، فإن الصوت وحده يمكن أن يشل عقولهم.
“الصرخة المقدسة غير المحدودة!”
في هذه اللحظة ، وميض ضوء ذهبي غامق.
صدر من خلفه صوت قهقهة بينما طارت صورة فتاة نحيلة على الفور من الظل و هبطت على مسافة قصيرة. كانت لا تزال ترتدي نفس التنورة السوداء القصيرة والجوارب السوداء. كان شعرها الأسود يرفرف و وجهها الذي كان أبيض مثل اليشم ينبعث منه شعور شرير و مؤذ.
فجأة ، ظهرت حلقة بيضاء مصحوبة بظلال داكنة حول غارين واخترقت على الفور البرق الأحمر.
هاجمها الهجوم العقلي لـ العنقاء المقدسة و لكن تم صده بواسطة حاجز غير مرئي. لقد تصادم الاثنان مع بعضهما البعض و أحدثا اضطرابًا قويًا.
كان السيف الطويل بطول مترين و له عين ملطخة بالدماء محفورة على كل من النصل والمقبض. كان النصل مغطى بخيوط سوداء منسوجة في ورود سوداء.
“لم أرك منذ وقت طويل ، غارين” ، فتحت نادية يدها اليمنى و أظهرت سيفها كبير حجم ، كان كالمعتاد ، طويل و نحيف. كان السيف الكبير مصبوغًا بالدماء كما لو أنه استخدم للتو للقتل.
لوح مونغو بالسيف الأحمر و قام بتفريق شفرات الهواء.
في هذه اللحظة ، وميض ضوء ذهبي غامق.
ثم تبعه بسرعة.
إشتد الإرتجاف في أعين غارين. أمامه حيث طار الضوء الذهبي الداكن على شفرة مونغو و طعن جبهته بشدة.
رفع مونغو السيف ، موجها رأسه نحو السماء.
‘هذه ليست قوة من هذا العالم !! تجنبه !!’ دوى صوت سيث الأسود القلق بجانب أذنيه ، لكن الأوان كان قد فات.
أثناء وجوده في الهواء ، سحق كرة حمراء على السيف.
شاهد غارين اللون الذهبي الغامق يتجه نحوه و يضربه بين حاجبيه.
تشي تشي تشي!
الشيء الوحيد الذي أمكنه فعله هو حشد كل القوة في جسده . أطلق مباشرة الهالة المرعبة للنجم الخامس.
في هذه اللحظة ، تحول رسل الموت الثلاثة المتبقون إلى حمم بركانية و تجمعوا على السيف في يده ، مكونين ثلاث حلقات تدور ببطء حول السيف.
بدون صوت ، انفجرت للخارج دائرة من ظلال التنين السوداء بتسعة رؤوس مع غارين في المركز. ارتفعت هالة تنانين الظلال الهائلة و أرسلت مونغو بعيدًا مثل قذيفة مدفعية
فتحت سلالات الدم التطويق وسرعان ما خرج الناس من قصر القبضة المقدسة وتجمعوا خلف غارين و آجي. بناءً على أوامر غارين ، حتى تو لان أخلت هذا المكان.
بدا الأمر من بعيد و كأن شاحنة عملاقة قد صدمته.
كانت هذه تقنية سرية إلهية.
أطلقت تنانين الظلال هديرًا صامتًا و احتلت على الفور منطقة تمتد مئات الأمتار تحت المطر.
هوتشمان ، الذي كان مختبئًا في الجوار ، تحمل وطأة موجة الصدمة و سعل الدماء من فمه. طار و حطم تلة قريبة و غرق فيها. طار القناع أيضًا من قبضته و اتجه مباشرة إلى الأقنعة في صندوق غارين.
ابتسمت نادية و نظرت إلى ظل التنين في السماء دون أن تتحرك. نسفت الهالة المسعورة شعرها الطويل إلى اليمين . دون إهتمام لذلك بسطت يدها بلطف ، بدت وكأنها تريد أن تلمس ظل التنين الذي مر بجانبها ، وعيناها تظهران مسحة من الحنين إلى الماضي.
“يجب أن تكون هذه أعلى قمة في القرن …”
“أنا فقط ، ملكة التنانين ذات الرؤوس التسعة ، من يمكنني أن أفهم إرادة ملك التنانين بشكل جيد ” ، نظرت إلى الأشكال المظلمة في السماء و شفتاها تتشكلان لتبديا ابتسامة. “غارين ، لقد انتهى أمرك .”
كان هناك سببان أكثر أهمية لعدم تعزيز سماته على الفور.
في ذلك الوقت ، انتفخت الأرض تحت قدميها وخرجت قوة شفط قوية لا يمكن تصورها من العدم منها مستهدفة نادية.
“سماء الضوء الأحمر … إنها ….رائعة المظهر …” صفع غارين يديه بقوة قليلاً فطار الإعصار حول يده و تمدد في الهواء ، مما زاد من سرعته الدورانية وتحول إلى زوبعة من شفرات الهواء الحادة التي لا تعد ولا تحصى.
اندفعت يد كبيرة رمادية سوداء بعرض عشرات الأمتار من الأرض و أمسكت بها .
تطاير المطر عبر الظلال. كانت الظلال تتأرجح ، مما يعطي شعورًا شيطانيًا.
* تذكروا إسم ملك التنانين جيدا *
لم تكمن قوة السلاح المقدس الذي استدعاه رسل الموت الأربعة ، سماء الضوء الأحمر من تحسين القدرة القتالية الشاملة ، بل أنها حولت إمدادات جوهر الدم لحامل السيف إلى هجوم مخيف.
في القتال بين هذين الشخصين ، إنتشرت موجات الصدمة و هز صوت الرعد الأرض باستمرار. إذا كان هناك أناس عاديون هنا ، فإن الصوت وحده يمكن أن يشل عقولهم.
