Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 761

معركة 1

معركة 1

الفصل 761: معركة 1

* ملك الشر *

“هناك أربعة  منا ( * كان مكتوب 3 *) ، وليس لديك سوى مقاتلين من مستوى رسول الموت ، لا تخبرني أنك تخطط لإبقائنا هنا بقوتك فقط ؟” تحدث بصوت منخفض.

“هذا !؟” تجمدت الابتسامة على وجه نادية ، حاولت القفز ، لكنها لم تستطع تحريك جسدها على الإطلاق.

مع دوي الكلمات ، ظهر شخص يرتجف من خلفهم و أغلق طريقهم بهدوء. كان آجي و قد وقفت تو لان بهدوء بجانبه. كانت أصابع تو لان تقطر بالدم  و يبدو أن هذا الدم ينتمي إلى سلالات الدم و ليس البشر.

بام !!

“للإعتقاد  أنك قد تؤذيني فعلاً …” لعقت نادية شفتيها. هي الحالية  لم تعد إسقاطًا ، بل جاءت بجسمها الحقيقي  . نظرت إلى جسد بوذا الأم العملاق و ومضت المفاجأة من خلال عينيها. “ليس لدي أي فكرة حقًا عن المكان الذي كان من الممكن أن تجد فيه هذه القطعة العتيقة ، للأعتقتد أنها لا تزال تعمل.”

أمسكت بها اليد الضخمة بقوة  و ضربتها على الأرض . بصوت واحد واضح ، تناثرت موجات من الماء و التربة في كل مكان ، و للحظة هناك ، لl يمكن رؤية أي شيء.

تم نقل معركتهم إلى كبار المسؤولين في المنظمات السرية في جميع أنحاء العالم من خلال جميع أنواع الأجهزة.

في المطر الغزير ، على الرقعة الأخرى من العشب الأسود المحترق ، وقف غارين مرة أخرى وسط ظلال التنين و فوضى الانفجار.

“على مدى العشرة آلاف سنة الماضية ، كنت دائمًا أتجول في الفراغ ، دون أي فكرة عما كنت أفعله … معارك بلا هدف ، واحدة تلو الأخرى مما أسفر عن مقتل العديد من المطاردون.”

كان هناك ثقب دموي بحجم الإبهام في منتصف جبهته ، و الدم يتدفق منه.

من بين هؤلاء ، كان فم الزجاجة موجهًا حاليًا إلى موقع نادية ، و أصدرت قوة شفط قوية مثل تلك الموجودة في الثقب الأسود. وهذا أيضًا سبب ثبات نادية في مكانها  و عدم قدرتها على الحركة.

مد يده ليلمس الجرح على جبهته ثم لعق شفتيه الجافتين قليلاً.

“ختم!!!” زأر فجأة.

“نادية ، كنت أنت … الشخص الذي يمكن أن يمزق بذور روحي  و الشخص  الذي نصب هذا الكمين.”

“انسى ذلك! قال مونغو بهدوء و هو ينظر إلى بوذا الأم العملاقة. “بالنسبة لهذه الخطة ، كانت الفتاة هناك قد خططت بالتفصيل معنا بشكل صحيح ، إذا لم تنجح هذه البطاقة الرابحة ، فنحن …”

وسط الأصوات الصاخبة و الهزات ، انتفخ جسم بوذا الأم الضخم والمخيف ببطء من الأرض.

“هل هناك أي فائدة ؟” تلاشى تلميح القلق في عينيه ببطئ  “لقد دفعت مثل هذا الثمن الباهظ ، فقط لقتلنا مرة واحدة؟”

كانت عبارة عن عملاق  يصل ارتفاعه إلى مائة متر ، ومن بعيد ، بدا وكأنه وحش طيني أسود بثلاثة رؤوس وستة أذرع ، على غرار نزهة الجنرال الإلهي من الأسطورة الصينية. عبر كل من الرؤوس الثلاثة عن مشاعر مختلفة: السعادة والغضب والحزن. يحمل كل من الأذرع الستة سلاحًا مختلفًا: زجاجة ، وعصا طويلة ، وخنجر ، وشريط حريري ، وفأس حرب ، و حلقة .

ظهر جرح عميق في صدر  بوذا الضخم.

من بين هؤلاء ، كان فم الزجاجة موجهًا حاليًا إلى موقع نادية ، و أصدرت قوة شفط قوية مثل تلك الموجودة في الثقب الأسود. وهذا أيضًا سبب ثبات نادية في مكانها  و عدم قدرتها على الحركة.

“هل هناك أي فائدة ؟” تلاشى تلميح القلق في عينيه ببطئ  “لقد دفعت مثل هذا الثمن الباهظ ، فقط لقتلنا مرة واحدة؟”

بوذا الأم ، آلة قتل مرعبة من حضارة مجهولة . حتى في ذلك الوقت ، لم يواجه غارين حقًا بوذا الأم وجهاً لوجه ، فقد كانت خائفة من رحلة العنقاء الشريرة لغارين  ، واعتقد أنه كان الكتاب المقدس للعنقاء المقدسة ، ولهذا السبب استسلم له .

“ماذا تقصدين بالحديث كثيرا؟” اجتاحت زاوية عينيه غشاء الضوء الأرجواني الذي ارتفع من بعيد ، كان يعلم أن تحالف عديمي الضياء  فعل ذلك ، بينما كان رسل الموت هاربين.

حتى غارين لم يكن يعرف ما الذي كانت بوذا الأم قادرة عليه حقًا.

“إذا كنت في قوتك المعتادة ، فقد لا أتمكن من إبقائك هنا. ولكن الآن … هاهاها … “ظهر تلميح من الكراهية في عيون آجي ،” دعونا نحسم كل شيء هنا و الآن  ، بما في ذلك ضغائننا من قبل ، سننهي الأمور  هنا والآن! “

وقف العملاق الطيني الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر تحت السماء العاصفة ، مرت عدة صواعق من الرعد فوق رأسه  و تدحرج صوت الرعد. بدا الأمر وكأنه إله شيطاني غريب في الليل ، مخيف بشكل غير طبيعي.

“الغشاء البنفسجي الفاتح لساحرات الألوان الداكنة.” تغيرت نظرة مونغو بشكل طفيف ، و لم يبد أنه قد خطر بباله أن تحالف عديمي الضياء  كان بإمكانه جمع كل أعضائه هنا في مثل هذا الوقت القصير ، متجاهلاً تمامًا هجوم تحالف الدم على جبهاتهم الأخرى. يبدو أنهم كانوا يريدون حقا إبقاء رسل الموت الأربعة هنا.

بعد ذلك ، أمسكت إحدى أيدي بوذا الأم نادية بإحكام ، مما جعلها محاصرة بشدة. كانت هذه اليد تحمل في الأصل الشريط الحريري ، الذي كان يدور حوله من تلقاء نفسه ، ويعمل كحماية تلقائية.

لم يكن رسل الموت من سلالات الدم شيئًا بالنسبة له ، حتى لو جمع مونغو قوة الرسل الثلاثة الآخرين ، فبالكاد يستطيعون الوصول لقوة  آشين ، لذلك لم يكن لهم أي تأثير عليه. ربما كان تأثيرهم  مهملاً بعد تفعيل  النجم الأول ، لكن إذا فكرنا بهم  حاليًا في وضع النجمة الخامسة الكامل ، فلن يتمكن أحد منهم من الصمود حتى لكمة واحدة منه.

كان غارين يقف حاليًا على الكتف الأيمن لبوذا الأم ، يشاهد كل شيء يحدث في المطر تحته بهدوء.

الفصل 761: معركة 1 * ملك الشر *

لم يكن رسل الموت من سلالات الدم شيئًا بالنسبة له ، حتى لو جمع مونغو قوة الرسل الثلاثة الآخرين ، فبالكاد يستطيعون الوصول لقوة  آشين ، لذلك لم يكن لهم أي تأثير عليه. ربما كان تأثيرهم  مهملاً بعد تفعيل  النجم الأول ، لكن إذا فكرنا بهم  حاليًا في وضع النجمة الخامسة الكامل ، فلن يتمكن أحد منهم من الصمود حتى لكمة واحدة منه.

في المطر الغزير ، على الرقعة الأخرى من العشب الأسود المحترق ، وقف غارين مرة أخرى وسط ظلال التنين و فوضى الانفجار.

“نادية ، كيف بحق الجحيم نزلت إلى هذا العالم؟” انتقلت نظرة غارين إلى قبضة بوذا الأم المشدودة بإحكام.

في المطر الغزير ، على الرقعة الأخرى من العشب الأسود المحترق ، وقف غارين مرة أخرى وسط ظلال التنين و فوضى الانفجار.

رااااوور  !!

“نادية ، كيف بحق الجحيم نزلت إلى هذا العالم؟” انتقلت نظرة غارين إلى قبضة بوذا الأم المشدودة بإحكام.

مع صوت طقطقة  ، انتحبت بوذا الأم حيث تم صنع  ثقب كبير من خلال ظهر يدها ، وخرج ظل أسود منه ، عائمًا بهدوء في الهواء على نفس ارتفاع غارين تمامًا.

بووور !

توقف الشكل الأسود عن الحركة وكشف عن وجهه. كانت نادية ، التي تعرضت لتوها لكمين من قبل بوذا الأم. في الوقت الحالي ، كان وجهها أكثر شحوبًا ، وكان تيار صغير من الدم يتدفق على ذراعها اليمنى اللطيفة.

تفرق رسل  الموت الأربعة ، محاولين الهروب في اتجاهات مختلفة ، لكن ضباب أرجواني ارتفع على الفور من حولهم . تجمع هذا الضباب الأرجواني بسرعة في عدة جدران أرجوانية ، و أحاط بهم في هذه الغابة.

“للإعتقاد  أنك قد تؤذيني فعلاً …” لعقت نادية شفتيها. هي الحالية  لم تعد إسقاطًا ، بل جاءت بجسمها الحقيقي  . نظرت إلى جسد بوذا الأم العملاق و ومضت المفاجأة من خلال عينيها. “ليس لدي أي فكرة حقًا عن المكان الذي كان من الممكن أن تجد فيه هذه القطعة العتيقة ، للأعتقتد أنها لا تزال تعمل.”

في الوقت الحالي ، حصل غارين تمامًا على لقب أقوى قبضة مقدسة للإنسانية.

باروم!

“الغشاء البنفسجي الفاتح لساحرات الألوان الداكنة.” تغيرت نظرة مونغو بشكل طفيف ، و لم يبد أنه قد خطر بباله أن تحالف عديمي الضياء  كان بإمكانه جمع كل أعضائه هنا في مثل هذا الوقت القصير ، متجاهلاً تمامًا هجوم تحالف الدم على جبهاتهم الأخرى. يبدو أنهم كانوا يريدون حقا إبقاء رسل الموت الأربعة هنا.

ومض البرق في السماء  و أضاء وجوههم على الفور.

“مسار الفضاء المشؤوم!” رفعت سيفها العملاق أمام عينيها قبل أن يبدأ السيف العملاق الفضي الطويل في التشوه ، و تظهر عدة ظلال تنين سوداء قاتمة  تحوم حوله و ينبعث منها عويل و زئير.

تحتها ، تناثر رسل الموت مرة أخرى ، وأصبحوا أفرادًا ، ونظروا إلى غارين ونادية في السماء بضعف. بعناية ، تراجعوا إلى مكان آمن نسبيًا. نظروا إلى بوذا الأم  العملاقة في المنطقة الفارغة ، ولم يعرفوا جميعًا ماذا يقولون. و ارتفع في قلوبهم شعور بالعجز.

ومض البرق في السماء  و أضاء وجوههم على الفور.

“هل هذه هي الورقة الرابحة الحقيقية لقصر القبضة المقدسة؟ لقد خسرنا  هذه المرة! ” تمتمت الأنثى الوحيدة رسول الموت بصوت منخفض ، محدقة في ذلك العملاق الأسود الضخم الغامض. شعرت فجأة وكأنها تشاهد فيلم الآليون المتحولون ترانسفورمرز  Transformers.

“هل هذه هي الورقة الرابحة الحقيقية لقصر القبضة المقدسة؟ لقد خسرنا  هذه المرة! ” تمتمت الأنثى الوحيدة رسول الموت بصوت منخفض ، محدقة في ذلك العملاق الأسود الضخم الغامض. شعرت فجأة وكأنها تشاهد فيلم الآليون المتحولون ترانسفورمرز  Transformers.

“حتى التقنية المقدسة النهائية لم تستطع قتله . ”  قال القمر القرمزي بهدوء. لقد بدا ضعيفًا للغاية ، فقد استنفد جميع رسل الموت الثلاثة كل روحهم و دمهم لدعم قوة التقنية المقدسة النهائية ، حتى يتمكن مونغو من القتال ، ولكن حتى في  ذلك الحين كان  لا يزال بإمكان غارين مواجهتهم وجهاً لوجه و دفعهم  بعيدًا. على الرغم من أنهم قد خمّنوا بالفعل أنهم لن يكونوا متطابقين معه حتى لو وحدوا قواهم ، إلا أن هذه النتيجة كانت لا تزال كافية لتحويل كل وجوههم إلى شاحبة .

وسط الأصوات الصاخبة و الهزات ، انتفخ جسم بوذا الأم الضخم والمخيف ببطء من الأرض.

“ماذا نفعل الان؟ من أين أتت تلك المرأة؟ ” سأل ويلينجتون بحزن ، من بين الجميع هنا ، هو فقط كره غارين وصولاً إلى ألياف كيانه.

بعد ذلك ، أمسكت إحدى أيدي بوذا الأم نادية بإحكام ، مما جعلها محاصرة بشدة. كانت هذه اليد تحمل في الأصل الشريط الحريري ، الذي كان يدور حوله من تلقاء نفسه ، ويعمل كحماية تلقائية.

“انسى ذلك! قال مونغو بهدوء و هو ينظر إلى بوذا الأم العملاقة. “بالنسبة لهذه الخطة ، كانت الفتاة هناك قد خططت بالتفصيل معنا بشكل صحيح ، إذا لم تنجح هذه البطاقة الرابحة ، فنحن …”

قالت نادية: “لقد فشلت في ذلك الوقت ، إذن  ما الذي سيحدث لك أنت الذي يسير عكس الطريق الذي سلكته …؟ إنني أتطلع إلى ذلك…”

“ما الذي نخاف منه؟ لا يمكننا هزيمته ، لكنه لا يستطيع قتلنا أيضًا! طالما لا يمكنه جمع الأقنعة ، فلن يظهر القناع النهائي! ” قاطعته أنثى رسل الموت.

قال القمر القرمزي بهدوء: “لا أعرف ، أعتقد أن الوقت قد حان لنسحب”.

لقد عاش رسل الموت الأربعة ألف عام على الأقل ، لذا بالنظر إلى بوذا الأم الضخمة الآن ، صُدموا للحظة واحدة فقط. بعد ذلك ، تعافوا على الفور حيث جعلتهم حياتهم الطويلة غير معتادين على التعرض للصدمة.

تعثرت مرة أخرى ، وأقدامها غارقة بشدة على الأرض ، مثل عملاق في مستنقع.

“كيف حالكم الآن؟” نظر مونغو إلى الآخرين ، “ماذا عن الأشخاص الذين أحضرناهم؟”

قبل أن تعرف ذلك ، بدأت تشعر  كما لو أنها كانت ترى نسخة أخرى من نفسها تسير في طريق آخر لم يكن لديها قط.

قال القمر القرمزي بهدوء: “لا أعرف ، أعتقد أن الوقت قد حان لنسحب”.

مع دوي الكلمات ، ظهر شخص يرتجف من خلفهم و أغلق طريقهم بهدوء. كان آجي و قد وقفت تو لان بهدوء بجانبه. كانت أصابع تو لان تقطر بالدم  و يبدو أن هذا الدم ينتمي إلى سلالات الدم و ليس البشر.

“تنسحب ؟ ها ها ها ها…”

كانت الأمطار الغزيرة تزداد كثافة ، وكانت قطرات المطر تتساقط على أجسادهم ، لكن لا يبدو أنها تلامس أي شيء جوهري على الإطلاق. لم تكن هناك بقع  و كأن الاثنين مجرد أوهام.

مع دوي الكلمات ، ظهر شخص يرتجف من خلفهم و أغلق طريقهم بهدوء. كان آجي و قد وقفت تو لان بهدوء بجانبه. كانت أصابع تو لان تقطر بالدم  و يبدو أن هذا الدم ينتمي إلى سلالات الدم و ليس البشر.

“ماذا تقصدين بالحديث كثيرا؟” اجتاحت زاوية عينيه غشاء الضوء الأرجواني الذي ارتفع من بعيد ، كان يعلم أن تحالف عديمي الضياء  فعل ذلك ، بينما كان رسل الموت هاربين.

“آجي ، لماذا تخطط !؟” كان مونغو لا يزال هو من يتحدث ، لقد كان الرسول الموت الأكثر غموضًا في الفصيل السري و آخر من ظهر. يبدو أنه كان أيضًا الأقوى ، حيث يمكنه التحدث نيابة عن الثلاثة الآخرين.

نظرتغارين إلى تعبيرها الذي يبدو حقيقيًا  و لم يعرف ماذا يقول . حتى الآن ، كان قد عاش  بالكاد الأرقام القليلة الأخيرة من عمرها. لذلك عندما يتعلق الأمر بالحياة المنعزلة الكئيبة ، فإنه  لم يفهم و لم يرغب أيضًا في الفهم .

“هناك أربعة  منا ( * كان مكتوب 3 *) ، وليس لديك سوى مقاتلين من مستوى رسول الموت ، لا تخبرني أنك تخطط لإبقائنا هنا بقوتك فقط ؟” تحدث بصوت منخفض.

وقف غارين على كتف العملاق ، ناظرًا بهدوء إلى نادية التي كانت تطفو في الهواء.

مع وجود صوت “بار” صاخب ، جاء زلزال هائل من المعركة التي لم تكن بعيدة . من الواضح أن غارين وتلك المرأة بدآ القتال .

توقف الشكل الأسود عن الحركة وكشف عن وجهه. كانت نادية ، التي تعرضت لتوها لكمين من قبل بوذا الأم. في الوقت الحالي ، كان وجهها أكثر شحوبًا ، وكان تيار صغير من الدم يتدفق على ذراعها اليمنى اللطيفة.

“إذا كنت في قوتك المعتادة ، فقد لا أتمكن من إبقائك هنا. ولكن الآن … هاهاها … “ظهر تلميح من الكراهية في عيون آجي ،” دعونا نحسم كل شيء هنا و الآن  ، بما في ذلك ضغائننا من قبل ، سننهي الأمور  هنا والآن! “

تحتها ، تناثر رسل الموت مرة أخرى ، وأصبحوا أفرادًا ، ونظروا إلى غارين ونادية في السماء بضعف. بعناية ، تراجعوا إلى مكان آمن نسبيًا. نظروا إلى بوذا الأم  العملاقة في المنطقة الفارغة ، ولم يعرفوا جميعًا ماذا يقولون. و ارتفع في قلوبهم شعور بالعجز.

بووور !

لم يكن رسل الموت من سلالات الدم شيئًا بالنسبة له ، حتى لو جمع مونغو قوة الرسل الثلاثة الآخرين ، فبالكاد يستطيعون الوصول لقوة  آشين ، لذلك لم يكن لهم أي تأثير عليه. ربما كان تأثيرهم  مهملاً بعد تفعيل  النجم الأول ، لكن إذا فكرنا بهم  حاليًا في وضع النجمة الخامسة الكامل ، فلن يتمكن أحد منهم من الصمود حتى لكمة واحدة منه.

بعد صوت نقر  ، غرقت الأرض تحته ، وظهرت حفرة ضخمة نصف دائرية. من ناحية أخرى ، إرتفعت  النار في السماء و حلّقت مباشرة نحو رسل الموت الأربعة لكنها كانت تبدو شفافة .

“الغشاء البنفسجي الفاتح لساحرات الألوان الداكنة.” تغيرت نظرة مونغو بشكل طفيف ، و لم يبد أنه قد خطر بباله أن تحالف عديمي الضياء  كان بإمكانه جمع كل أعضائه هنا في مثل هذا الوقت القصير ، متجاهلاً تمامًا هجوم تحالف الدم على جبهاتهم الأخرى. يبدو أنهم كانوا يريدون حقا إبقاء رسل الموت الأربعة هنا.

كما تحركت  تو لان في نفس الوقت ، رفعت يدها و وجهتها نحوهم فطار سائل شفاف يشبه الماء من جسدها بالكامل ، و تحول إلى مسامير تطير على الأربعة.

ظهر جرح عميق في صدر  بوذا الضخم.

تفرق رسل  الموت الأربعة ، محاولين الهروب في اتجاهات مختلفة ، لكن ضباب أرجواني ارتفع على الفور من حولهم . تجمع هذا الضباب الأرجواني بسرعة في عدة جدران أرجوانية ، و أحاط بهم في هذه الغابة.

توقف الشكل الأسود عن الحركة وكشف عن وجهه. كانت نادية ، التي تعرضت لتوها لكمين من قبل بوذا الأم. في الوقت الحالي ، كان وجهها أكثر شحوبًا ، وكان تيار صغير من الدم يتدفق على ذراعها اليمنى اللطيفة.

“الغشاء البنفسجي الفاتح لساحرات الألوان الداكنة.” تغيرت نظرة مونغو بشكل طفيف ، و لم يبد أنه قد خطر بباله أن تحالف عديمي الضياء  كان بإمكانه جمع كل أعضائه هنا في مثل هذا الوقت القصير ، متجاهلاً تمامًا هجوم تحالف الدم على جبهاتهم الأخرى. يبدو أنهم كانوا يريدون حقا إبقاء رسل الموت الأربعة هنا.

و الشخص الذي يقف أمامه كان لديه قوة مرعبة وقمعية مثل الغيوم السوداء التي لا نهاية لها.

“هل هناك أي فائدة ؟” تلاشى تلميح القلق في عينيه ببطئ  “لقد دفعت مثل هذا الثمن الباهظ ، فقط لقتلنا مرة واحدة؟”

“أنت حقا  تعرفين الكثير.” تعبير غارين لم يتغير . لم يحافظ على انبعاث حالة النجم الخامس ، في الوقت الحالي كان يعتمد بالكامل على بوذا الأم لمحاربة نادية . لقد استخدم النجم الخامس فقط في ذلك الانفجار الفوري الآن .

لا يمكن قتل رسل الموت  كانت تلك قاعدة طبيعية لا يمكن أن تفشل أبدًا.

و الشخص الذي يقف أمامه كان لديه قوة مرعبة وقمعية مثل الغيوم السوداء التي لا نهاية لها.

لذلك بغض النظر عن مدى ضعف رسل الموت الأربعة ، كانوا لا يزالون واثقين و غير خائفين ، فقط ينظرون إلى آجي و تو لان بعيون ساخرة.

ومض البرق في السماء  و أضاء وجوههم على الفور.

“من قال أننا نريد قتلكم مرة واحدة فقط؟” أصبحت الكراهية و المتعة في عيون آجي أكثر وضوحًا. رفع ذقنه ونظر إلى الرسل الأربعة بنظرة جنون غير مسبوقة.

في الوقت الحالي ، حصل غارين تمامًا على لقب أقوى قبضة مقدسة للإنسانية.

“ختم!!!” زأر فجأة.

“بالنظر إليك ، لا يسعني إلا التفكير في نفسي القديمة ” نفضت نادية شعرها الطويل بخفة ، وتعابيرها تبدي مظاهر الحنين. “الحقيقة هي أنني كنت أرغب دائمًا في قتلك ، غالبًا لأنك هزمتني عدة مرات في ذلك الوقت ، لذلك أردت حفظ ماء وجهي . بالتفكير في الأمر الآن ، كان هذا مضيعة للوقت “.

في لحظة ، اندفعت موجات لا حصر لها من الضباب الأرجواني من خلفه مثل ذيول ، والغريب أنه كان هناك تلميح من الذهب الباهت في الضباب الأرجواني.

كان غارين يقف حاليًا على الكتف الأيمن لبوذا الأم ، يشاهد كل شيء يحدث في المطر تحته بهدوء.

**************

**************

ظهر جرح عميق في صدر  بوذا الضخم.

“منذ أن جئت إلى هذا الكوكب ، يجب أن أترك على الأقل بعض الأدلة على وجودي هنا. ألا تعتقدين ذلك؟ ” أجاب غارين بهدوء. “صحيح أنه لا يمكن قتل رسل الموت ، لكن يمكنني أن أجعلهم ينامون ويظلون نائمين حتى نهاية الوقت.”

تعثرت مرة أخرى ، وأقدامها غارقة بشدة على الأرض ، مثل عملاق في مستنقع.

وقف العملاق الطيني الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر تحت السماء العاصفة ، مرت عدة صواعق من الرعد فوق رأسه  و تدحرج صوت الرعد. بدا الأمر وكأنه إله شيطاني غريب في الليل ، مخيف بشكل غير طبيعي.

وقف غارين على كتف العملاق ، ناظرًا بهدوء إلى نادية التي كانت تطفو في الهواء.

“ماذا تقصدين بالحديث كثيرا؟” اجتاحت زاوية عينيه غشاء الضوء الأرجواني الذي ارتفع من بعيد ، كان يعلم أن تحالف عديمي الضياء  فعل ذلك ، بينما كان رسل الموت هاربين.

كانت الأمطار الغزيرة تزداد كثافة ، وكانت قطرات المطر تتساقط على أجسادهم ، لكن لا يبدو أنها تلامس أي شيء جوهري على الإطلاق. لم تكن هناك بقع  و كأن الاثنين مجرد أوهام.

“خطتك نجحت . إنهم يدعون رسل الموت ، أليس كذلك؟ ” لم تنزعج نادية و هي تبتسم.

تجمعت نظرات لا حصر لها هنا من خلال أجهزة مختلفة ، كل منها مصدوم أو غير مصدق .

مع صوت طقطقة  ، انتحبت بوذا الأم حيث تم صنع  ثقب كبير من خلال ظهر يدها ، وخرج ظل أسود منه ، عائمًا بهدوء في الهواء على نفس ارتفاع غارين تمامًا.

في نظر الغرباء مثل هذه المعركة  لم تعد معركة بين البشر ، لكنها تجاوزت ذلك بالفعل لتصبح قصة  من الأساطير.

ظهر جرح عميق في صدر  بوذا الضخم.

في الوقت الحالي ، حصل غارين تمامًا على لقب أقوى قبضة مقدسة للإنسانية.

بوذا الأم ، آلة قتل مرعبة من حضارة مجهولة . حتى في ذلك الوقت ، لم يواجه غارين حقًا بوذا الأم وجهاً لوجه ، فقد كانت خائفة من رحلة العنقاء الشريرة لغارين  ، واعتقد أنه كان الكتاب المقدس للعنقاء المقدسة ، ولهذا السبب استسلم له .

و الشخص الذي يقف أمامه كان لديه قوة مرعبة وقمعية مثل الغيوم السوداء التي لا نهاية لها.

نظرتغارين إلى تعبيرها الذي يبدو حقيقيًا  و لم يعرف ماذا يقول . حتى الآن ، كان قد عاش  بالكاد الأرقام القليلة الأخيرة من عمرها. لذلك عندما يتعلق الأمر بالحياة المنعزلة الكئيبة ، فإنه  لم يفهم و لم يرغب أيضًا في الفهم .

تم نقل معركتهم إلى كبار المسؤولين في المنظمات السرية في جميع أنحاء العالم من خلال جميع أنواع الأجهزة.

باروم!

كانت هذه المعركة ما سيحسم مصير العالم.

تجمعت نظرات لا حصر لها هنا من خلال أجهزة مختلفة ، كل منها مصدوم أو غير مصدق .

“بالنظر للطريقة التي تدرب بها تقنياتك السرية ، يبدو أن هذا العالم بدأ بالفعل في صدك …” لوحت نادية بالسيف الضخم في يدها بلا مبالاة ، “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا.”

بوذا الأم ، آلة قتل مرعبة من حضارة مجهولة . حتى في ذلك الوقت ، لم يواجه غارين حقًا بوذا الأم وجهاً لوجه ، فقد كانت خائفة من رحلة العنقاء الشريرة لغارين  ، واعتقد أنه كان الكتاب المقدس للعنقاء المقدسة ، ولهذا السبب استسلم له .

“أنت حقا  تعرفين الكثير.” تعبير غارين لم يتغير . لم يحافظ على انبعاث حالة النجم الخامس ، في الوقت الحالي كان يعتمد بالكامل على بوذا الأم لمحاربة نادية . لقد استخدم النجم الخامس فقط في ذلك الانفجار الفوري الآن .

كانت عبارة عن عملاق  يصل ارتفاعه إلى مائة متر ، ومن بعيد ، بدا وكأنه وحش طيني أسود بثلاثة رؤوس وستة أذرع ، على غرار نزهة الجنرال الإلهي من الأسطورة الصينية. عبر كل من الرؤوس الثلاثة عن مشاعر مختلفة: السعادة والغضب والحزن. يحمل كل من الأذرع الستة سلاحًا مختلفًا: زجاجة ، وعصا طويلة ، وخنجر ، وشريط حريري ، وفأس حرب ، و حلقة .

“بالنظر إليك ، لا يسعني إلا التفكير في نفسي القديمة ” نفضت نادية شعرها الطويل بخفة ، وتعابيرها تبدي مظاهر الحنين. “الحقيقة هي أنني كنت أرغب دائمًا في قتلك ، غالبًا لأنك هزمتني عدة مرات في ذلك الوقت ، لذلك أردت حفظ ماء وجهي . بالتفكير في الأمر الآن ، كان هذا مضيعة للوقت “.

كانت هذه المعركة ما سيحسم مصير العالم.

“مخلوق فراغ  ومطارد فراغ  ، ألم نكن دائمًا أعداء لدودين؟ هذا هو تعهد الروح الحقيقية الذي قطعناه على التيار الأم “، قال غارين بهدوء.

“آجي ، لماذا تخطط !؟” كان مونغو لا يزال هو من يتحدث ، لقد كان الرسول الموت الأكثر غموضًا في الفصيل السري و آخر من ظهر. يبدو أنه كان أيضًا الأقوى ، حيث يمكنه التحدث نيابة عن الثلاثة الآخرين.

“هذا صحيح ، نحن مقدرون أن نكون أعداء … لذا كلما رأيت مطاردًا لديه القدرة على النمو ، لا يسعني إلا أن أرغب في تدميره ” ابتسمت نادية وهي خالية من الهموم. “لكن بالتفكير في الأمر ، هذه معركة لا طائل من ورائها …”

“بالنظر للطريقة التي تدرب بها تقنياتك السرية ، يبدو أن هذا العالم بدأ بالفعل في صدك …” لوحت نادية بالسيف الضخم في يدها بلا مبالاة ، “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا.”

بدا تعبيرها وحيدًا.

نظرتغارين إلى تعبيرها الذي يبدو حقيقيًا  و لم يعرف ماذا يقول . حتى الآن ، كان قد عاش  بالكاد الأرقام القليلة الأخيرة من عمرها. لذلك عندما يتعلق الأمر بالحياة المنعزلة الكئيبة ، فإنه  لم يفهم و لم يرغب أيضًا في الفهم .

“على مدى العشرة آلاف سنة الماضية ، كنت دائمًا أتجول في الفراغ ، دون أي فكرة عما كنت أفعله … معارك بلا هدف ، واحدة تلو الأخرى مما أسفر عن مقتل العديد من المطاردون.”

في لحظة ، اندفعت موجات لا حصر لها من الضباب الأرجواني من خلفه مثل ذيول ، والغريب أنه كان هناك تلميح من الذهب الباهت في الضباب الأرجواني.

نظرتغارين إلى تعبيرها الذي يبدو حقيقيًا  و لم يعرف ماذا يقول . حتى الآن ، كان قد عاش  بالكاد الأرقام القليلة الأخيرة من عمرها. لذلك عندما يتعلق الأمر بالحياة المنعزلة الكئيبة ، فإنه  لم يفهم و لم يرغب أيضًا في الفهم .

“من قال أننا نريد قتلكم مرة واحدة فقط؟” أصبحت الكراهية و المتعة في عيون آجي أكثر وضوحًا. رفع ذقنه ونظر إلى الرسل الأربعة بنظرة جنون غير مسبوقة.

“ماذا تقصدين بالحديث كثيرا؟” اجتاحت زاوية عينيه غشاء الضوء الأرجواني الذي ارتفع من بعيد ، كان يعلم أن تحالف عديمي الضياء  فعل ذلك ، بينما كان رسل الموت هاربين.

في المطر الغزير ، على الرقعة الأخرى من العشب الأسود المحترق ، وقف غارين مرة أخرى وسط ظلال التنين و فوضى الانفجار.

“خطتك نجحت . إنهم يدعون رسل الموت ، أليس كذلك؟ ” لم تنزعج نادية و هي تبتسم.

“ماذا تقصدين بالحديث كثيرا؟” اجتاحت زاوية عينيه غشاء الضوء الأرجواني الذي ارتفع من بعيد ، كان يعلم أن تحالف عديمي الضياء  فعل ذلك ، بينما كان رسل الموت هاربين.

“منذ أن جئت إلى هذا الكوكب ، يجب أن أترك على الأقل بعض الأدلة على وجودي هنا. ألا تعتقدين ذلك؟ ” أجاب غارين بهدوء. “صحيح أنه لا يمكن قتل رسل الموت ، لكن يمكنني أن أجعلهم ينامون ويظلون نائمين حتى نهاية الوقت.”

تمكن غارين من النجاة من العديد من المعارك مع إسقاطاتها  حتى عندما أصبحت أقوى ، بينما كان يزداد قوة في كل مرة . لقد كان مثل نادية نفسها في ذلك الوقت ، بدماء و إرادة التنين ذي الرؤوس التسعة.

تدفقت الأمطار بشكل مكثف.

قبل أن تعرف ذلك ، بدأت تشعر  كما لو أنها كانت ترى نسخة أخرى من نفسها تسير في طريق آخر لم يكن لديها قط.

لم يكن لديهما أي شيء آخر ليقولوه في الوقت الحالي ، لأن الحقيقة هي أنهما لم يحملا أي ضغائن ضد بعضهما البعض.

بام !!

بعد القتال لفترة طويلة ، سواء كان ذلك غارين أو نادية أدرك كلاهما قوة الآخر.

“نادية ، كيف بحق الجحيم نزلت إلى هذا العالم؟” انتقلت نظرة غارين إلى قبضة بوذا الأم المشدودة بإحكام.

تمكن غارين من النجاة من العديد من المعارك مع إسقاطاتها  حتى عندما أصبحت أقوى ، بينما كان يزداد قوة في كل مرة . لقد كان مثل نادية نفسها في ذلك الوقت ، بدماء و إرادة التنين ذي الرؤوس التسعة.

نظرتغارين إلى تعبيرها الذي يبدو حقيقيًا  و لم يعرف ماذا يقول . حتى الآن ، كان قد عاش  بالكاد الأرقام القليلة الأخيرة من عمرها. لذلك عندما يتعلق الأمر بالحياة المنعزلة الكئيبة ، فإنه  لم يفهم و لم يرغب أيضًا في الفهم .

قبل أن تعرف ذلك ، بدأت تشعر  كما لو أنها كانت ترى نسخة أخرى من نفسها تسير في طريق آخر لم يكن لديها قط.

بعد ذلك ، أمسكت إحدى أيدي بوذا الأم نادية بإحكام ، مما جعلها محاصرة بشدة. كانت هذه اليد تحمل في الأصل الشريط الحريري ، الذي كان يدور حوله من تلقاء نفسه ، ويعمل كحماية تلقائية.

قالت نادية: “لقد فشلت في ذلك الوقت ، إذن  ما الذي سيحدث لك أنت الذي يسير عكس الطريق الذي سلكته …؟ إنني أتطلع إلى ذلك…”

في الوقت الحالي ، حصل غارين تمامًا على لقب أقوى قبضة مقدسة للإنسانية.

“مسار الفضاء المشؤوم!” رفعت سيفها العملاق أمام عينيها قبل أن يبدأ السيف العملاق الفضي الطويل في التشوه ، و تظهر عدة ظلال تنين سوداء قاتمة  تحوم حوله و ينبعث منها عويل و زئير.

وقف غارين على كتف العملاق ، ناظرًا بهدوء إلى نادية التي كانت تطفو في الهواء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“ماذا نفعل الان؟ من أين أتت تلك المرأة؟ ” سأل ويلينجتون بحزن ، من بين الجميع هنا ، هو فقط كره غارين وصولاً إلى ألياف كيانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط