Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 853

المسار 1

الفصل 853: المسار 1

* ملك الشر *

“أمضي قدمًا ، دعني أرى قواك … أيها الرجل الصغير.” رفع غارين الشفرة المزدوجة من الأرض. يمكن سماع ضوضاء كشط عندما إحتك السطحان ببعضهما البعض. في هذه الأثناء ، نما الضوء الأحمر داخل عيني  ميكا غارين .

ووش!

تردد صدى ضوضاء مدوية من الميكا بينما صعد غارين إلى السماء مرة أخرى و توجه نحو موقع آخر كان قد لاحظه .

************

انطلقت الآلية التي كان يقودها كلينت على الأرض كما لو كانت تطير. كانت سرعة هذه الآلة عالية للغاية ولم تبدو ثقيلة مثل غلافها الخارجي. كان هناك صدع خافت على ذراعه من سيف غارين. لقد عادت الساق التي أطلقها في وقت سابق تلقائيًا أيضًا ، مما يثبت جودة قدرات تعديل الميكا لريدمون.

كانت معظم الأزقة في منطقة المصنع كبيرة و واسعة. كانت مناسبة تمامًا للميكا للركض بسرعات عالية. ميكا كلينت لم تصدر أي ضوضاء على الإطلاق. كان تحريضها الكهرومغناطيسي مرتبطًا بمجال طاقة متخصص منع الصوت  من التسرب على الإطلاق.

“ماذا نفعل الان؟” سأل كلينت وهو يلهث بعنف. عندما ركض الميكا ، كان الطيار نفسه يتحمل الإرهاق.

إذا لم تسمح له طريقة التدريب الغامضة مدفع التسعة ميغا  من تحقيق صفات بدنية قوية للغاية ، لكان الطيار الميكا اللذي يقود قد توقف عن التنفس منذ فترة طويلة. بعد كل شيء ، هذا الميكا يفتقر إلى معدات التخزين المؤقت. لذلك ، بعد الانخراط في عدد قليل من الإجراءات شديدة الصعوبة لأكثر من عشر ثوانٍ ، سيعاني جسد كلينت بأكمله من تدفق دم غير متناسب ويصاب بالدوار بسبب القصور الذاتي عندما تحرك الميكا.

“ماذا يمكن ان نفعل ايضا؟ أركض!” قال ريدمون بفارغ الصبر. “ابحث عن فرصة للهروب إلى المجاري أدناه!”

“نحن ذاهبون إلى هناك مرة أخرى …”

“ما الذي تنوي فعله أيضًا؟”

“أوه … حسنًا …” كان كلينت عاجزًا. كانت المجاري كريهة الرائحة ، و إذا كان لديه خيار ، فلن ينزل إلى هناك مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم يترك له الوضع الحالي أي خيار آخر.

يشبه الميكا الأسود التالف شخصًا معاقًا رشيقًا بشكل غير طبيعي ، أمكنه الجري والقفز أسفل مدخل أقرب مجاري على الفور.

“انظر خلفك !!” صاح ريدمون فجأة.

تدحرج كلينت إلى الأمام بسرعة. سمحت له هذه الخطوة بالهروب من ميكا الضوء الأخضر  عدة مرات. استخدم قوة مدفع التسعة ميجا للتقدم سريعًا أثناء ممارسة قدر كبير من القوة. كلما سافر أبعد ، تحرك بشكل أسرع. كانت هذه الخطوة تستحق حقًا أن تكون خطوة نهائية للهروب وإنقاذ حياة المرء أثناء المعركة.

بيا !

ظهرت علامة سيف عميقة على الأرض فجأة حيث كان كلينت في وقت سابق.

نزلت آلة الصبورة السوداء من السماء خلفه ووقفت هناك وركبة واحدة على الأرض. كان هذا لميكا  في الواقع هو الشخص الذي كان يستخدمه غارين سابقًا.

“إنه هنا مرة أخرى! عليك اللعنة! اذهب بأسرع ما يمكن !! ” ملأ الذعر عقل ريد مون. كل قفزة سوف تستنفد مصادر طاقته التي تراكمت على مدى سنوات عديدة. ”اللعنة ! لو لم أستهلك الكثير من الطاقة أثناء الانفجار سابقًا … “

اتخذ كلينت خطوة كبيرة وقفز إلى الأمام بعد سماع هذه الكلمات. كان بالكاد قد تهرب من النصل الذي أتى إليه مباشرة من الخلف.

“ما زلت تفكر في التدحرج؟” تردد صدى صوت بارد خلفه بينما هبت عاصفة أخرى من الرياح الباردة. في هذه اللحظة ، طار نصل ثانٍ نحوه مرة أخرى.

“هذه السرعة مذهلة !!” صرخ ريد مون بينما كان يستدعي آخر قوته. “وميض !!”

تك!

تحرك كلينت على الفور وأصيب بالعمى فجأة. لم يكن يعرف أين هبط في غمضة عين. ومع ذلك ، كان من الواضح أنه لم يدخل المجاري بنجاح.

“آه … بلارغ !!!” عندما لم يتمكن أخيرًا من كبح جماح نفسه ، جلس كلينت في قمرة القيادة و تقيأ  بعنف. أخيرًا أثرت هذه القفزات المستمرة على جسده. بدا الأمر كما لو أن بوابات السد التي كانت معدته قد فتحت أخيرًا ، مما تسبب في تقيؤ كل شيء بطريقة فوضوية. تمتزج المواد الصفراء والبيضاء والبنية مع بعضها البعض مثل الكونجي الصيني اللزج.

امتلأت قمرة القيادة على الفور برائحة كريهة.

“لا تضعه على جسدي ، أيها الطفل ذو الرائحة الكريهة المثيرة للاشمئزاز!” صرخ ريد مون بشراسة.

 استمرت الآلية في التقدم. نهضت وخطت خطوات كبيرة قبل أن تندفع للأمام مرة أخرى. لم يكن كلينت قادرًا على تحديد الاتجاه الذي كان يسير فيه بعد الآن و ركض في الأرجاء بلا مبالاة.

“وجدتك! يا لقيط !” ظهر ميكا أحمرو أبيض مدمر بشكل رهيب خلفه فجأة. تعرض جسد الميكا بالكامل للضرب ويبدو أنه في ظروف أسوأ حتى من ميكا كلينت. تم كسر أكثر من نصف البلورة الخضراء الفاتحة التي كانت مضمنة في صدره  ، مما يجعلها تبدو باهتة .

“إنه ذلك الرجل ذو اللون الأحمر والأبيض! نحن ميتون!” كان كلينت منهكًا من التقيؤ وكان بالكاد يستطيع الركض إلى الأمام بينما كانت المسافة بينهما تقترب.

“لا تخف ، لقد أعددت لك سلاحًا سريًا!” قال ريد مون على عجل.

“أي سلاح سري ؟!”

“المس ظهرك قليلا!”

اتبع كلينت تعليماته ولمس تلك المنطقة على الفور.

صه …

ارتد جسم كبير كان سميكًا وضخمًا ومظلمًا وسقط في يدي كلينت فجأة.

“لذا … ضخم جدًا …!” بينما كان ينظر إلى العنصر الكبير في يديه ، لم يستطع كلينت إلا أن يصرخ بصدمة.

“عقلك يجب أن يرمى في الجحيم ، إنه ضخم! أسرع ! استدر و إضربه! ” هدر ريدمون.

أمسك كلينت بالشيئ  العملاق بين يديه بإحكام. كانت سماكة هذا الشيئ عصا بنصف سماكة جسده تقريبًا ولم يكن يعرف كيف حُشوها هناك. لم يفكر كلينت مرتين ، تدحرج على الأرض بدلاً من ذلك. كان ينظر للأعلى في البداية ولكن عندما تراجع للخلف فجأة ، انتهى به الأمر بالاصطدام مباشرة بالميكا الأبيض و الأحمر الذي كان خلفه.

يمكن سماع أصوات رياح وأزيز فجأة عندما ضرب العصا العملاقة  في يده تجاه خصمه. على الفور ، ومض طرف العصا  للحظة و ظهرت خلف جسد الميكا العدو على الفور.

“أنت تطلب الموت!” استهزأ الميكا بالأبيض و الأحمر ببرودة و حاول الاستيلاء على الوتد  العملاق. على الرغم من أن قوة الإرادة من المستوى الخامس قد تعرضت لإصابات خطيرة ، إلا أنها لم يضطر إلى بذل الكثير من القوة على شخص  من المستوى الأول. سوف يتجاوز المستوى الأول بشكل كبير حتى لو كانوا يقاتلون بتهور.

بيا !! تم القبض عليه على حين غرة ، وانتهى به الأمر وهو يمسك بالهواء الرقيق بدلاً من ذلك حيث يبدو أن طرف العصا قد اختفى مترًا أمامه. بعد ذلك ، لم يشعر إلا بألم في مؤخرة رأسه. أصبحت مستشعراته مشوشة على الفور.

سمع ضجيج هسهسة قصير حيث اختفى كلينت أمام عينيه مرة أخرى.

“أوه … اللعنة  !!!” لعن الميكا بالأحمر والأبيض.

********************

“الآن فقط … ماذا كان ذلك؟ كان رائعا!” سأل كلينت و هو يركض بشكل مجنون و  يتحمل الألم بصعوبة كبيرة.

“لقد كان عصى  مغناطيسية عملاقة و تقنية الامتداد المكاني للمنطقة الصغيرة. إنها حركات قاتلة يتم استخدامها خلال اللحظات الحرجة! إذا لم تكن قد ضربت و أستهلكت الطاقة سابقا  ، لكنا قد تخلصنا من ذلك الميكا بالأبيض و الأحمر الذي كان يطاردنا  ” أجاب ريد مون بشراسة.

“أمامنا !” توقف كلينت في مساره فجأة عندما ظهر أمامه عدد قليل من الميكا الفائقين المصغر برموز الصبورة السوداء . هؤلاء الميكا كانوا فقط بارتفاع شخص عادي وكانوا يرتدون زيًا موحدًا على أجسادهم مثل الجنود الفولاذيين.

كان التشابه الوحيد بينهما هو قوى الإرادة التي بقيت على أجسادهم ، والتي كانت أقوى بكثير من كلينت.

“يمكنك الهروب لفترة طويلة على الرغم من ملاحقة القائد لك؟ توقف هناك! “

مد الجندي القائد كلتا ذراعيه قبل أن تخرج  قوة الإرادة من جسده فجأة وتطير  باتجاه كلينت.

همم…

كانت قوى الإرادة المشوهة تشبه المذنب. كانت عديةم اللون و الرائحة ولكنها تحركت بسرعة كبيرة. ارتبطت ثلاث موجات متتالية من هذه القوى وشكلت خطاً اندفع نحوه. بدت الأرضيات والجدران مشوهة بفعل القوى حيث تحولت إلى مواد لينة تهتز باستمرار.

“إنهم مرؤوسو ذلك الرجل! تراجع!!” يمكن سماع تلميح من التعب في صوت ريد مون. “وميض!”

شعر كلينت كما لو أن جسده قد خدر من  هذه الأوهام التي كانت تحدث الآن. لقد كان بالفعل محصنًا ضد التشوهات القوية التي تسببها قفزات الأبعاد.

عندما عمى بصره فجأة ، ظهر مرة أخرى أمام الميكا الأسود العملاق.

“إيه … يا لها من مصادفة …” كان وجه كلينت شاحبًا للغاية. ابتسم وفتح فمه ليتكلم. “بلارغ  !!”

تقيأ بعنف مرة أخرى فجأة. جاء ما تبقى من فطوره تساقط ممزوجًا بعصائره الصفراء. ظل منغمسًا في مقعد قمرة القيادة بينما كانت ملابسه بالكامل من الصدر إلى الأسفل مغطاة بطبقة من القيء.

اهو !!

شعاع من الضوء الرمادي الفضي الذي انعكس عن نصله انزلق من أعلى إلى أسفل.

كان رد فعل كلينت هو أرجحة العصى العملاقة الى الأمام على الفور. اختفى رأس العصا العملاقة في غضون لحظات كما لو كانت قد اخترقت الهواء قبل أن تظهر في مؤخرة رأس الميكا السوداء.

تشرينك !

بعد لحظات ، ظهر سيف رمادي فضي أمام  العصا و قام بصدها . كان بالكاد قادر على صد هذا الهجوم المتسلل.

“هذه الخطوة غير مجدية ضد هذا الرجل! اللعنة! وميض !” طاف ريدمون بغضب بينما أصيب كلينت بالعمى مرة أخرى.

ووش ووش! شعاعان من الضوء انعكسا عن الشفرة و أضاءا الموضع الأولي لكلينت و تركوا علامتي خدش ساطعتين هناك. كانوا بطيئين للغاية للحظة.

وقف غارين في مكانه الأول بهدوء بينما كان يغمد سيفه ببطء.

“لا يمكنه الركض بعيدًا. استمروا في ملاحقته “.

“نعم” ، تردد صدى بعض الردود من محطة اتصالاته.

أثناء إلقاء نظرة خاطفة على الخريطة الحسية داخل الميكا ، لاحظ أن النقطة الحمراء أصبحت الآن قريبة. استمر غارين في التنفس بشكل أكثر ثباتًا.

“هذا هو صراعك الأخير ضد الموت.”

جلس في الزقاق بينما ضرب شفراته المزدوجة على جانبي الأرض.

****************

“أوه … بلارغ …” تنفس كلينت في لقمات كبيرة من القيء. كانت هناك آثار واضحة للدم تطفو في البركة. كانت علامات على أن بطنه كان ينزف. “أنا … لا يمكنني القيام بذلك بعد الآن …”

“كيف تجرؤ  كرجل على الاعتراف بأن شيئًا ما مستحيل !! أنت طفل غبي ، لا تستمع أبدًا عندما أقول لك أن تتدرب كثيرًا والآن تعتقد أنك تعرف كل شيء! أسرع و اركض! لا يمكنك البقاء هنا! ” صاح ريدمون.

“لا أستطيع … لا أستطيع حقًا …” شعر كلينت كما لو أن محيطه يدور. لم يستطع التعامل مع هذه القفزات العديدة على الرغم من تدريب  مدفع التسعة ميغا الخاص به. انهار جسده بشكل ضعيف بينما أصبح بصره مشوشًا بعض الشيء ، مما جعل كل شيء يبدو ضبابيًا.

“ما هو الخطأ؟ ألم تنجح الآن …؟ ” بالكاد كان بإمكان كلينت الركض أثناء السؤال عن الوضع السابق.

“سرعة رد فعل ذلك الرجل سريعة جدًا ومهاراته القتالية الأساسية مرعبة. أناس مثل هؤلاء هم حالات نموذجية للمقاتلين الموهوبين بشكل استثنائي! معظم الناس لديهم تحركات سرية ويمكنهم الهجوم بشكل خفي و لكن أشياء من هذا القبيل غير مجدية تمامًا ضد محترفين مثل هؤلاء! ” أوضح ريد مون بسرعة. “سأقوم بإعداد خطوة نهائية مع الثلث الأخير من طاقتي المتبقية. آمل أن يساعدنا ذلك في التغلب على هذه العقبة. إذا لم ننجح ، فسنموت حقًا هذه المرة. مع بقاء أقل من ثلثي طاقتي ، سأقع في غيبوبة. إذا حدث ذلك ، فستفقد كل أمل في الفرار والبقاء على قيد الحياة إذا لم يتبق لديك سوى قواك الخاصة! “

“كم من الوقت تحتاج؟” سأل كلينت بصعوبة كبيرة. لم يستمر في القفز ليسمح لجسده بالشفاء قليلا. “لا يمكنني فعل هذا بعد الآن. سأموت حقًا إذا واصلت القفز! “

“أعلم أن أنظمتك و دوراتك الجسدية ستنهار على الفور إذا قفزت مرتين أخريتين. لن تكون هناك أي طريقة للبقاء على قيد الحياة إذا لم تتمكن من إيجاد طريقة للشفاء! ” أجاب ريد مون. “اهرب بهذه الطريق! المدخل الأخير إلى المجاري أمامك. سننتصر في المعركة بمجرد دخولك المجاري! “

“أشعر وكأنني على وشك الموت …” كان كلينت ضعيفًا بشكل لا يطاق.

“لون الصغيرة  في انتظارك في المنزل !! إذا كنت لا تريد أن تموت فقط قاتل من أجلي !! “

“أنا…”

“وميض !!” ومض ريدمون مباشرة قبل أن تتقدم الآلية للأمام على الفور. قفزت عبر مسافة بضع عشرات من الأمتار قبل أن تظهر في زقاق آخر حيث يقع مدخل المجاري أمامه.

كان غطاء الصرف الأسود الداكن مثل ملاك يشبه الحلم الآن. من وجهة نظر كلينت ، كانت تشبه أجمل و أكمل عروس في العالم. مدّ ذراعيه بينما غمرت عينيه دموعا ساخنة واندفعت نحوها.

“آه ~~~ المجاري  !!!” الآن كانت عيناه تمتلئ بالدموع.

بدا الأمر كما لو أن الوقت قد تباطأ على الفور. أصبحت هذه اللحظة الجميلة أبطأ وأبطأ.

فجأة ، مشت ميكا سوداء ببطء و استخدمت جسمها القوي الطويل لسد مدخل مجال الصرف الصحي  تمامًا أثناء عرقلة المسار أمامه.

في هذه اللحظة ، جفت السعادة والدموع المرحة في عيون كلينت واختفت.

“لا ~~~ !!!”

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط