المسار 2
الفصل 854: المسار 2
* ملك الشر *
“لا … لا أستطيع أن أفعل هذا … سأموت …” تجمد القيء الذي غطى جسده ولصق بجسده. بدا وكأن الأوهام كانت تظهر أمام عينيه.
“هذا هو الهارب الذي كان قبطاننا يلاحقه لمدة نصف يوم؟” صوت ذكوري مليء بالازدراء تردد من الميكا السوداء. كانت هذه الميكا أصغر حجمًا من ميكا غارين و لم تبدو قوية مثل غارين. كان جسمها عضليًا و لكن من الواضح أنها أقل نحافة وأضعف قليلاً. كانت تحمل نفس السيوف الرمادية الفضية الطويلة في كلتا يديها بإحكام.
أراد كلينت البكاء ولكن لم يتبق له دموع ، أراد أن يتقيأ لكنه لم يستطع فعل ذلك أيضًا. نظر إلى الغلاف الخارجي الأسود الرائع والقوي لميكا الشخص الآخر الذي يحتوي على أنماط فضية مفصلة ورائعة. عندما وقفت هناك ، أدرك أنها كانت منتجًا متميزًا للوهلة الأولى. ومع ذلك ، نظر إلى الميكا خاصته و رأى جثة مليئة بالبقع القذرة وأربع أرجل مفقودة في بعض الأماكن وخدوش عديدة في أماكن أخرى. عندما قارن كلاهما ، كانت آليته تتكون فقط من أطراف ونهايات.
إذا كان ميكا غارين يشبه مبارزًا قويًا ومهددًا بشكل نموذجي ، فإن هذا الميكا الآخر كان ببساطة عامل سكاكين غير تقليدي.
بعد فترة وجيزة ، انطلق شعاع من الضوء الأبيض بسمك أنبوب الماء و ضرب قمرة قيادة ميكا أسكندر بدقة. بوووم !!!
“هذا ليس الرجل السابق! لديك فرصة!” صاح ريدمون. “وميض !!”
“أوه ، اللعنة !!!”
تششش !!
لم يضربه شعاع الليزر بل اصطدم بسيفه الرمادي الفضي الطويل بدلاً من ذلك و شكل أكفان من الدخان الأخضر هناك.
أصبحت رؤية كلينت ضبابية بينما ظهرت ميكا خلف الميكا السوداء. ظهر مدخل الصرف الصحي المثالي أمامه مرة أخرى.
“أنت…؟؟!!” تم دفع الميكا بالأبيض و الأحمر للخلف بواسطة حقول الطاقة الباردة بينما كان ينظر إلى غارين في حالة صدمة.
كان إسكندر غاضبًا و مصدومًا. اختفى خصمه أمام عينيه على الفور. عندما توقف للتو عن التقليل من شأنه ، سمع ناقوس الخطر وراءه . استدار بسرعة لكنه لاحظ أن كلينت كان الآن بجانب مدخل المجاري الذي يبعد عنه أكثر من عشرة أمتار. كان كلينت يتجه نحو الداخل .
“أعطني النواة المحرمة و سأدعك تعيش” ، أمسك غارين بالشفرات المزدوجة و قاطعها أمام صدره بهدوء بينما كان يصدر أصوات خرخرة واضحة.
“أنت!!”
اتخذت ميكا كلينت خطوة لا إرادية إلى الوراء. أصابت إحدى الضربات أضرارًا كاملة بأجهزة الاستشعار في رأسه. هل سيموت تماما بعد هجوم آخر؟
انطلق شعاع من الضوء الأبيض تجاهه فجأة وضرب وسط ميكا كلينت . جعله الضجيج يشقلب قبل أن يتم إرساله ليطير لمسافة طويلة.
يتردّد صدى صوت اللهث المنهك العنيف من هناك. وقفت آلية حمراء و بيضاء على الجانب الآخر من الضوء الأبيض وحملت في يدها مسدس ليزر أبيض يبلغ طوله أكثر من مترين. كان الدخان الأبيض يتصاعد من الفوهة .
بعد فترة وجيزة ، انطلق شعاع من الضوء الأبيض بسمك أنبوب الماء و ضرب قمرة قيادة ميكا أسكندر بدقة. بوووم !!!
سمع صوت ارتطام عندما تقدم للأمام فجأة. حلق عالياً في السماء وأرجح أسلحته بينما شكلت السيوف الحادة بشكل لا يصدق صرخات خارقة للأذن عندما مزقت الهواء. تدحرجت معظم التيارات الهوائية حول الزقاق إلى ما لا نهاية حيث كانت أكوام الغبار تتطاير حولها الشفرات ، مما شكل مشهدًا غريبًا. بدا الأمر كما لو أن المساحة الفارغة داخل الزقاق بأكمله قد تجمدت بفعل حركات شفراته.
انفجرت الآلية في الحال وتحولت إلى كرة نارية انفجرت منها شظايا معدنية لا حصر لها.
بدا الأمر كما لو أن آلتي الميكا قد تبادلا مكانهما عندما استدار غارين بسرعة. نظر إلى فخذه الأيمن حيث ظهر جرح عميق هناك فجأة.
ألقى إسكندر نفسه خارج قمرة القيادة خلال لحظة الخطر الوشيك.
وقف كلينت في الزقاق أيضًا لكنه لم يجرؤ على التحرك. قطرت قطرات من العرق البارد على صدغيه وطرف أنفه. كانت الهالة المخيفة التي ينبعث من هذا الميكا أكثر شدة بكثير من الميكا الحمراء والبيضاء التالفة التي واجهها سابقًا.
“قنبلة جسيمية متفجرة بقوة الإرادة !! لقد تجرأ في الواقع على استخدام مثل هذه الأداة الخطيرة في هذه المنطقة !! ” تشكلت حبيبات من العرق البارد على جسده بينما كان يطير كرسيه في الهواء في حالة من الذعر.
وقف كلينت على جانبه و ارتجف من البرد.
في هذه اللحظة ، كان كلينت لا يزال على ما يرام بما يكفي لقلب نفسه والبدء في الجري على الفور. كان الشخص اللذي ألقى القنبلة هو الميكا بالأبيض و الأحمر التي واصلت ملاحقته و استعدت لإطلاق النار. ومع ذلك ، تم إعاقتها بواسطة قوى مجال مغناطيسي عديم الشكل على الفور.
تشرينك !!!
مع وجود كلينت كمركز ، تم توزيع العديد من تموجات المجال المغناطيسي التي لا شكل لها فجأة في جميع أنحاء المناطق المحيطة بالميكا.
فو … فو … فو …
“سأفقد كل شيء هذه المرة !!!” طاف ريدمون. “صدمة المجال المغناطيسي القوية ، توهج !!!”
يتردّد صدى صوت اللهث المنهك العنيف من هناك. وقفت آلية حمراء و بيضاء على الجانب الآخر من الضوء الأبيض وحملت في يدها مسدس ليزر أبيض يبلغ طوله أكثر من مترين. كان الدخان الأبيض يتصاعد من الفوهة .
سيييييرك !!
تجرأ على السخرية منه لكنه ظل مجمداً في مكانه الأول لأنه كان خائفاً من القيام بأي حركات متهورة. لقد كان في حالة جيدة في البداية و ربما أمكنه أن يفترض سابقًا أن فردًا من المستوى الثالث لا يمثل تهديدًا. ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن. أصيب ما يقرب من ثمانين في المائة من آلته بأضرار بينما أصيب بجروح خطيرة أيضًا. كان يقف أمامه مجرد شخص من المستوى الثالث ، لكنه أطلق تهديدًا خافتًا لأسباب غير معروفة.
تم تضخيم الحقول المغناطيسية حول ميكا كلينت على الفور بشكل كبير بينما انتشر نطاق التموجات نحو الاتجاهات الأربعة بسرعة مثل الأمواج في البحر. لقد قيّدت الميكا بالأبيض و الأحمر خلفها بقوة ، مما جعلها غير قادرة مؤقتًا على الحركة.
وقف غارين ببطء بينما كان هواء بارد أبيض مزرق يتناثر في جميع أنحاء المنطقة معه كمركز. بدا وكأن صرخات طفل صغير كلنت محاصرة في الهواء البارد. كان الأمر مرعبا بشكل غريب.
تسببت المجالات المغناطيسية الشديدة في ظهور مغنطة مؤقتة في أكثر من نصف مكونات الميكا خاصته ، مما أدى على ما يبدو إلى شل حركته.
ألقى إسكندر نفسه خارج قمرة القيادة خلال لحظة الخطر الوشيك.
الغريب أنه على الرغم من أن جسد كلينت كان في مركز المجال المغناطيسي ، إلا أنه لم يتأثر به على الإطلاق.
بيا !!!
“أركض!!” قبل أن ينتهي ريد مون من الحديث ، أنزل كلينت رأسه و ركض بشكل مجنون كما لو كان رد فعل مشروط.
تبعثرت الهالة فجأة و تسببت في تجمد كل شيء حولها ببطء. بدأ الصقيع الأبيض يتشكل على الأرض بينما ظهرت بلورات الجليد المعقدة على الجدران تدريجياً.
لقد اصطدم بجدار مصنع بدوي “دوي” ومر عبر مستودع فارغ. اقتحم من جدار آخر و ظهر بزقاق مختلف بعد ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أوه ، اللعنة !!!”
فو … فو … فو …
بينما شتم ريد مون بغضب ، توقف كلينت فجأة. تجمد في مكانه في وسط الزقاق.
انقسمت شفراته المزدوجة إلى جزأين يشبهان الشلال فجأة و تحركتا معه باتجاه جانبي آلة الميكا بالأبيض و الأحمر بشكل منفصل. كان الضوء المنبعث من الشفرات يشبه شريطين مشوهين يتدفقان عبر الزقاق ويقطعان صدر ورأس ميكا بالأحمر والأبيض بدقة.
ظهر مدخل مجاري آخر على بعد أقل من مائة متر أمامه. لسوء الحظ ، كان ميكا الصبورة السوداء جالسًا بهدوء أمام المدخل مع ساقيه متقاطعتين.
خلال هذه اللحظة التي تهدد حياته ، رفع غارين سيفه و استخدمه لإغلاق المنطقة أمامه. كان قادرًا على تشتيت أشعة الليزر التي كانت تمر من خلاله و تتجه نحوه بدقة.
جلس غارين داخل الميكا بهدوء في الزقاق ونظر إلى الميكا السوداء التالفة التي كان كلينت يقودها. أضاء الضوء الأحمر عيني الميكا خاصته بينما ظل ثابتًا مثل الأسد النائم.
بفو !!!
كاشاك.
مع وجود كلينت كمركز ، تم توزيع العديد من تموجات المجال المغناطيسي التي لا شكل لها فجأة في جميع أنحاء المناطق المحيطة بالميكا.
وقف الميكا ببطء. انجرف شعور قمعي لا يوصف من جسده وانتشر نحو محيطه بضعف.
“أوه ، اللعنة !!!”
وقف كلينت في الزقاق أيضًا لكنه لم يجرؤ على التحرك. قطرت قطرات من العرق البارد على صدغيه وطرف أنفه. كانت الهالة المخيفة التي ينبعث من هذا الميكا أكثر شدة بكثير من الميكا الحمراء والبيضاء التالفة التي واجهها سابقًا.
عندما لوح شفراته المزدوجة ، شعر غارين بحقول طاقة قوة الإرادة المشوهة التي كانت تتدفق في محيطه وتلتف حوله. تبطئ حقول الطاقة هذه حركات جسده بالكامل باستمرار. شعر كما لو أن جسده كله محاصر في الوحل ، مما أجبره على استنفاد الكثير من الطاقة كلما تحرك.
“هذا الرجل مرة أخرى … إنه جزء من فرقة الدورية لأكاديمية الصبورة السوداء وعلى الأقل المستوى الثالث!” كانت نغمة ريدمون جادة و غاضبة. “هذا أمر مزعج. كن على استعداد للوميض لمسافة قصيرة. هل يمكنك أن تتحمل ، كلينت؟ “
في هذه اللحظة ، كان كلينت لا يزال على ما يرام بما يكفي لقلب نفسه والبدء في الجري على الفور. كان الشخص اللذي ألقى القنبلة هو الميكا بالأبيض و الأحمر التي واصلت ملاحقته و استعدت لإطلاق النار. ومع ذلك ، تم إعاقتها بواسطة قوى مجال مغناطيسي عديم الشكل على الفور.
“… !!”
“هذا هو الهارب الذي كان قبطاننا يلاحقه لمدة نصف يوم؟” صوت ذكوري مليء بالازدراء تردد من الميكا السوداء. كانت هذه الميكا أصغر حجمًا من ميكا غارين و لم تبدو قوية مثل غارين. كان جسمها عضليًا و لكن من الواضح أنها أقل نحافة وأضعف قليلاً. كانت تحمل نفس السيوف الرمادية الفضية الطويلة في كلتا يديها بإحكام.
أراد كلينت البكاء ولكن لم يتبق له دموع ، أراد أن يتقيأ لكنه لم يستطع فعل ذلك أيضًا. نظر إلى الغلاف الخارجي الأسود الرائع والقوي لميكا الشخص الآخر الذي يحتوي على أنماط فضية مفصلة ورائعة. عندما وقفت هناك ، أدرك أنها كانت منتجًا متميزًا للوهلة الأولى. ومع ذلك ، نظر إلى الميكا خاصته و رأى جثة مليئة بالبقع القذرة وأربع أرجل مفقودة في بعض الأماكن وخدوش عديدة في أماكن أخرى. عندما قارن كلاهما ، كانت آليته تتكون فقط من أطراف ونهايات.
“انعطف لليسار!!” تردد صدى هدير ريد مون المدوي بجوار أذنيه على الفور.
ألقى نظرة خاطفة على الشفرات المزدوجة الرائعة ذات اللون الرمادي الفضي اللامع في يدي خصمه ونظر إلى العصا المظلمة التي يحملها . كانت المشاعر التي شعر بها قزم فقير عندما واجه رجلاً طويل القامة وغنيًا وسيمًا يتردد صداها في قلبه بوضوح.
بسسستت !
“أعطني النواة المحرمة و سأدعك تعيش” ، أمسك غارين بالشفرات المزدوجة و قاطعها أمام صدره بهدوء بينما كان يصدر أصوات خرخرة واضحة.
عندما لوح شفراته المزدوجة ، شعر غارين بحقول طاقة قوة الإرادة المشوهة التي كانت تتدفق في محيطه وتلتف حوله. تبطئ حقول الطاقة هذه حركات جسده بالكامل باستمرار. شعر كما لو أن جسده كله محاصر في الوحل ، مما أجبره على استنفاد الكثير من الطاقة كلما تحرك.
“وميض !!” صرخ ريدمون فجأة. تشوّه الميكا المصاب بالشلل فجأة واختفى على الفور. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل أكثر من عشرة أمتار خلف ميكا غارين .
قاد كلينت الآلية إلى الخلف بعدة خطوات لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يشعر بالدفء قليلاً. ومع ذلك ، تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على جسده. كان الجة باردا خانقا.
ظل غارين صامتًا وقفز إلى الوراء على الفور. لقد انقلب بينما كان يتأرجح بيفه للخارج. لقد تمكن من اللحاق بكلينت في غضون فترة قصيرة من الزمن.
“أركض!!” قبل أن ينتهي ريد مون من الحديث ، أنزل كلينت رأسه و ركض بشكل مجنون كما لو كان رد فعل مشروط.
بيا !!
“قنبلة جسيمية متفجرة بقوة الإرادة !! لقد تجرأ في الواقع على استخدام مثل هذه الأداة الخطيرة في هذه المنطقة !! ” تشكلت حبيبات من العرق البارد على جسده بينما كان يطير كرسيه في الهواء في حالة من الذعر.
بعد لحظات ، اخترق سيف رمادي فضي الهواء وطعن مؤخرة رأس ميكا كلينت بعنف. جعله الهجوم يترنح قبل أن يخطو خطوات سريعة للأمام فجأة. سقط رأسه في جانب الجدار وشكل ثقبًا كبيرًا في الأسمنت.
جلس غارين داخل الميكا بهدوء في الزقاق ونظر إلى الميكا السوداء التالفة التي كان كلينت يقودها. أضاء الضوء الأحمر عيني الميكا خاصته بينما ظل ثابتًا مثل الأسد النائم.
“ماذا يحدث هنا؟ ألم ننتقل بالفعل؟ ” صاح كلينت. لمعت شرارات كهربائية وملأت قمرة القيادة. أصيب الميكا بجروح خطيرة بينما تم قطع أجهزة الاستشعار وتلفها على الفور.
في هذه اللحظة ، كان كلينت لا يزال على ما يرام بما يكفي لقلب نفسه والبدء في الجري على الفور. كان الشخص اللذي ألقى القنبلة هو الميكا بالأبيض و الأحمر التي واصلت ملاحقته و استعدت لإطلاق النار. ومع ذلك ، تم إعاقتها بواسطة قوى مجال مغناطيسي عديم الشكل على الفور.
“هذا الرجل … ليس شخص متوسط من المستوى الثالث !!” قال ريد مون بجدية.
الغريب أنه على الرغم من أن جسد كلينت كان في مركز المجال المغناطيسي ، إلا أنه لم يتأثر به على الإطلاق.
“إذن ماذا سنفعل الآن ؟!” كان بإمكان كلينت سماع صدى وقع الأقدام الثقيل خلفه الآن. كانت الميكا بالأبيض و الأحمر المعطلة من منظمة الضوء الأبيض تلحق به مرة أخرى.
تشرينك !!!
“لا داعي للذعر ، فقط انتظر قليلاً أولاً. سوف تسير الأمور بالتأكيد نحو الأفضل … “خفض ريد مون صوته. كان عقله قلقاً و كذلك خطة الهروب الأولية المؤكدة التي أوقفها فجأة قائد فريق من أكاديمية الصبورة السوداء . ظهرت الآن العديد من العيوب القاتلة و كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لإصلاحها!
إذا كان ميكا غارين يشبه مبارزًا قويًا ومهددًا بشكل نموذجي ، فإن هذا الميكا الآخر كان ببساطة عامل سكاكين غير تقليدي.
“أين النواة المحرمة؟” دوى صوت غارين مرة أخرى. “بالنسبة لضعيف مثلك ، فإن امتلاك كنوز تفوق قدراتك هو نذير موت.”
“لا … لا أستطيع أن أفعل هذا … سأموت …” تجمد القيء الذي غطى جسده ولصق بجسده. بدا وكأن الأوهام كانت تظهر أمام عينيه.
قال ذلك بينما تقدم خطوة إلى الأمام. “تعال، اعطني اياها.”
“إذن ماذا سنفعل الآن ؟!” كان بإمكان كلينت سماع صدى وقع الأقدام الثقيل خلفه الآن. كانت الميكا بالأبيض و الأحمر المعطلة من منظمة الضوء الأبيض تلحق به مرة أخرى.
اتخذت ميكا كلينت خطوة لا إرادية إلى الوراء. أصابت إحدى الضربات أضرارًا كاملة بأجهزة الاستشعار في رأسه. هل سيموت تماما بعد هجوم آخر؟
استمر العرق في التعرق على جبهته والتقطير على خديه قبل أن يسقط على ياقته و صدره. أصبح بعض القيء الذي جف في وقت سابق رطبًا ولزجًا مرة أخرى.
استمر العرق في التعرق على جبهته والتقطير على خديه قبل أن يسقط على ياقته و صدره. أصبح بعض القيء الذي جف في وقت سابق رطبًا ولزجًا مرة أخرى.
تم تضخيم الحقول المغناطيسية حول ميكا كلينت على الفور بشكل كبير بينما انتشر نطاق التموجات نحو الاتجاهات الأربعة بسرعة مثل الأمواج في البحر. لقد قيّدت الميكا بالأبيض و الأحمر خلفها بقوة ، مما جعلها غير قادرة مؤقتًا على الحركة.
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل….!!!” كان عقله في حالة من الفوضى. لم يعرف كلينت ماذا يفعل على الإطلاق. كان ريد مون قد أقام علاقة معه ، ولكن بمجرد رحيله ، سيفقد كلينت حياته أيضًا. تم تشكيل هذا الرابط من خلال اندماج كامل على المستوى الجيني لجسمه ولم يكن عقد الميكا المعتاد.
“هذا الرجل … ليس شخص متوسط من المستوى الثالث !!” قال ريد مون بجدية.
“انعطف لليسار!!” تردد صدى هدير ريد مون المدوي بجوار أذنيه على الفور.
”تراجع بسرعة! إنه إشعاع صقيع !! ” ذكره ريد مون بصوت عالٍ بينما سمعت تلميحات الصدمة في صوته. “كيف يكون هذا ممكنا؟! يجب أن يظهر إشعاع الصقيع فقط في البحيرة المتجمدة ، فلماذا يحدث هنا ؟! “
قام كلينت بتشغيل الميكا وقام بالانعطاف يسارًا باستخدام ردود أفعاله المكيفة.
سيييييرك !!
تك !!
وقف كلينت في الزقاق أيضًا لكنه لم يجرؤ على التحرك. قطرت قطرات من العرق البارد على صدغيه وطرف أنفه. كانت الهالة المخيفة التي ينبعث من هذا الميكا أكثر شدة بكثير من الميكا الحمراء والبيضاء التالفة التي واجهها سابقًا.
اجتاحت شعاع من الضوء الأبيض النقي جانب جسده. أصاب شعاع الليزر الذي كان أطلق باتجاه ظهره غارين الذي كان أمام كلينت بالصدفة.
“هذا هو الهارب الذي كان قبطاننا يلاحقه لمدة نصف يوم؟” صوت ذكوري مليء بالازدراء تردد من الميكا السوداء. كانت هذه الميكا أصغر حجمًا من ميكا غارين و لم تبدو قوية مثل غارين. كان جسمها عضليًا و لكن من الواضح أنها أقل نحافة وأضعف قليلاً. كانت تحمل نفس السيوف الرمادية الفضية الطويلة في كلتا يديها بإحكام.
بسسستت !
“محال طاقة الميكا الخارجي ؟ كما هو متوقع من خبير من المستوى الخامس في الضوء الأبيض “.
لم يضربه شعاع الليزر بل اصطدم بسيفه الرمادي الفضي الطويل بدلاً من ذلك و شكل أكفان من الدخان الأخضر هناك.
بينما شتم ريد مون بغضب ، توقف كلينت فجأة. تجمد في مكانه في وسط الزقاق.
خلال هذه اللحظة التي تهدد حياته ، رفع غارين سيفه و استخدمه لإغلاق المنطقة أمامه. كان قادرًا على تشتيت أشعة الليزر التي كانت تمر من خلاله و تتجه نحوه بدقة.
وقف كلينت في الزقاق أيضًا لكنه لم يجرؤ على التحرك. قطرت قطرات من العرق البارد على صدغيه وطرف أنفه. كانت الهالة المخيفة التي ينبعث من هذا الميكا أكثر شدة بكثير من الميكا الحمراء والبيضاء التالفة التي واجهها سابقًا.
“من الذي !” رفع غارين عينيه ونظر إلى الجانب الآخر من الزقاق خلف كلينت.
في هذه اللحظة ، كان كلينت لا يزال على ما يرام بما يكفي لقلب نفسه والبدء في الجري على الفور. كان الشخص اللذي ألقى القنبلة هو الميكا بالأبيض و الأحمر التي واصلت ملاحقته و استعدت لإطلاق النار. ومع ذلك ، تم إعاقتها بواسطة قوى مجال مغناطيسي عديم الشكل على الفور.
فو … فو … فو …
تشرينك !!!
يتردّد صدى صوت اللهث المنهك العنيف من هناك. وقفت آلية حمراء و بيضاء على الجانب الآخر من الضوء الأبيض وحملت في يدها مسدس ليزر أبيض يبلغ طوله أكثر من مترين. كان الدخان الأبيض يتصاعد من الفوهة .
“أين النواة المحرمة؟” دوى صوت غارين مرة أخرى. “بالنسبة لضعيف مثلك ، فإن امتلاك كنوز تفوق قدراتك هو نذير موت.”
“لقد أمسكتك … طفل غبي! دعنا نرى أين ستجري هذه المرة! ” سخر الميكا بالأحمر والأبيض. “النواة المحرمة لي…!”
“أوه ، اللعنة !!!”
“ميكا الأحمر والأبيض؟ لقد وصلت في مثل هذا الوقت المناسب! ” حرك غارين شفراته المزدوجة و حرك قدميه قليلاً بينما تفرقت هالة مخيفة وهجومية من جسده بضعف. تم تسريع المحرك الموجود في الجزء الخلفي من الميكا خاصتهه قليلاً وبصق ألسنة اللهب الزرقاء الصغيرة. بدت هذه النيران ضعيفة ولكنها في الواقع يمكن أن تنفجر بطريقة مرعبة في أي وقت.
“أنت!!”
سمع صوت ارتطام عندما تقدم للأمام فجأة. حلق عالياً في السماء وأرجح أسلحته بينما شكلت السيوف الحادة بشكل لا يصدق صرخات خارقة للأذن عندما مزقت الهواء. تدحرجت معظم التيارات الهوائية حول الزقاق إلى ما لا نهاية حيث كانت أكوام الغبار تتطاير حولها الشفرات ، مما شكل مشهدًا غريبًا. بدا الأمر كما لو أن المساحة الفارغة داخل الزقاق بأكمله قد تجمدت بفعل حركات شفراته.
بسسستت !
بيا !!!
“أعطني النواة المحرمة و سأدعك تعيش” ، أمسك غارين بالشفرات المزدوجة و قاطعها أمام صدره بهدوء بينما كان يصدر أصوات خرخرة واضحة.
اصطدم كل من آلتي الميكا بقسوة. تم تقسيم البنادق في يد الميكا بالأبيض و الأحمر على الفور إلى نصفين بينما تعثرت الميكا بضع خطوات إلى الوراء وبالكاد تمكنت من الوقوف بثبات.
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل….!!!” كان عقله في حالة من الفوضى. لم يعرف كلينت ماذا يفعل على الإطلاق. كان ريد مون قد أقام علاقة معه ، ولكن بمجرد رحيله ، سيفقد كلينت حياته أيضًا. تم تشكيل هذا الرابط من خلال اندماج كامل على المستوى الجيني لجسمه ولم يكن عقد الميكا المعتاد.
“أنت؟!!” عندها فقط نظر فريق الميكا بالأبيض و الأحمر نحو ميكا غارين السوداء. “فريق من أكاديمية الصبورة السوداء ؟ أنت فقط في المستوى الثالث … “
قاد كلينت الآلية إلى الخلف بعدة خطوات لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يشعر بالدفء قليلاً. ومع ذلك ، تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على جسده. كان الجة باردا خانقا.
تجرأ على السخرية منه لكنه ظل مجمداً في مكانه الأول لأنه كان خائفاً من القيام بأي حركات متهورة. لقد كان في حالة جيدة في البداية و ربما أمكنه أن يفترض سابقًا أن فردًا من المستوى الثالث لا يمثل تهديدًا. ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن. أصيب ما يقرب من ثمانين في المائة من آلته بأضرار بينما أصيب بجروح خطيرة أيضًا. كان يقف أمامه مجرد شخص من المستوى الثالث ، لكنه أطلق تهديدًا خافتًا لأسباب غير معروفة.
“إذن ماذا سنفعل الآن ؟!” كان بإمكان كلينت سماع صدى وقع الأقدام الثقيل خلفه الآن. كانت الميكا بالأبيض و الأحمر المعطلة من منظمة الضوء الأبيض تلحق به مرة أخرى.
“التقنية الحقيقية – تدمير !!” زأر غارين بهدوء. ازداد تواتر انفجاراته في غضون فترة زمنية قصيرة و اندفع للأمام فجأة مرة أخرى. تضاعفت سرعتها تقريبًا.
عندما لوح شفراته المزدوجة ، شعر غارين بحقول طاقة قوة الإرادة المشوهة التي كانت تتدفق في محيطه وتلتف حوله. تبطئ حقول الطاقة هذه حركات جسده بالكامل باستمرار. شعر كما لو أن جسده كله محاصر في الوحل ، مما أجبره على استنفاد الكثير من الطاقة كلما تحرك.
تشرينك !!!
“لا داعي للذعر ، فقط انتظر قليلاً أولاً. سوف تسير الأمور بالتأكيد نحو الأفضل … “خفض ريد مون صوته. كان عقله قلقاً و كذلك خطة الهروب الأولية المؤكدة التي أوقفها فجأة قائد فريق من أكاديمية الصبورة السوداء . ظهرت الآن العديد من العيوب القاتلة و كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لإصلاحها!
انقسمت شفراته المزدوجة إلى جزأين يشبهان الشلال فجأة و تحركتا معه باتجاه جانبي آلة الميكا بالأبيض و الأحمر بشكل منفصل. كان الضوء المنبعث من الشفرات يشبه شريطين مشوهين يتدفقان عبر الزقاق ويقطعان صدر ورأس ميكا بالأحمر والأبيض بدقة.
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل….!!!” كان عقله في حالة من الفوضى. لم يعرف كلينت ماذا يفعل على الإطلاق. كان ريد مون قد أقام علاقة معه ، ولكن بمجرد رحيله ، سيفقد كلينت حياته أيضًا. تم تشكيل هذا الرابط من خلال اندماج كامل على المستوى الجيني لجسمه ولم يكن عقد الميكا المعتاد.
“بحق الجحيم؟!” لم تستطع الميكا بالأبيض و الأحمر التراجع إلا عندما ظهرت تموجات رقيقة في جميع أنحاء جسمها. تمكنت من إبطاء الضوء الثاقب قليلاً مما سمح لجسمها بالكاد بالتهرب من الشفرتين. ومع ذلك ، كانت قمرة القيادة في مقدمة صدرها لا تزال مصابة بجرح بسمك بضعة سنتيمترات. يمكن سماع صوت طقطقة الدوائر الكهربائية التالفة ، مما يؤدي إلى ملئ المنطقة بصوت ثابت.
إذا كان ميكا غارين يشبه مبارزًا قويًا ومهددًا بشكل نموذجي ، فإن هذا الميكا الآخر كان ببساطة عامل سكاكين غير تقليدي.
“أيها الوغد … !!!”
إذا كان ميكا غارين يشبه مبارزًا قويًا ومهددًا بشكل نموذجي ، فإن هذا الميكا الآخر كان ببساطة عامل سكاكين غير تقليدي.
بدا الأمر كما لو أن آلتي الميكا قد تبادلا مكانهما عندما استدار غارين بسرعة. نظر إلى فخذه الأيمن حيث ظهر جرح عميق هناك فجأة.
تسببت المجالات المغناطيسية الشديدة في ظهور مغنطة مؤقتة في أكثر من نصف مكونات الميكا خاصته ، مما أدى على ما يبدو إلى شل حركته.
“محال طاقة الميكا الخارجي ؟ كما هو متوقع من خبير من المستوى الخامس في الضوء الأبيض “.
“وميض !!” صرخ ريدمون فجأة. تشوّه الميكا المصاب بالشلل فجأة واختفى على الفور. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل أكثر من عشرة أمتار خلف ميكا غارين .
عندما لوح شفراته المزدوجة ، شعر غارين بحقول طاقة قوة الإرادة المشوهة التي كانت تتدفق في محيطه وتلتف حوله. تبطئ حقول الطاقة هذه حركات جسده بالكامل باستمرار. شعر كما لو أن جسده كله محاصر في الوحل ، مما أجبره على استنفاد الكثير من الطاقة كلما تحرك.
”تراجع بسرعة! إنه إشعاع صقيع !! ” ذكره ريد مون بصوت عالٍ بينما سمعت تلميحات الصدمة في صوته. “كيف يكون هذا ممكنا؟! يجب أن يظهر إشعاع الصقيع فقط في البحيرة المتجمدة ، فلماذا يحدث هنا ؟! “
“غادر إذا كنت لا تريد أن تموت !!” زأر الميكا الأحمر والأبيض بغضب.
تم إمساك الشفرات المزدوجة بالتوازي من ذراعيه بينما كانت الميكا السوداء نفسها تشبه نسرًا ذكرًا جاثما بأجنحة كانت تنتشر ببطء.
إلتوت زوايا فم غارين و ضحك . انحنى جسد الميكا قليلاً كما لو كان زنبركًا ملفوفًا بإحكام وكان ممتلئًا بقوة استمرت في النمو بشكل مخيف.
بدا الأمر كما لو أن آلتي الميكا قد تبادلا مكانهما عندما استدار غارين بسرعة. نظر إلى فخذه الأيمن حيث ظهر جرح عميق هناك فجأة.
تم إمساك الشفرات المزدوجة بالتوازي من ذراعيه بينما كانت الميكا السوداء نفسها تشبه نسرًا ذكرًا جاثما بأجنحة كانت تنتشر ببطء.
“هذا هو الهارب الذي كان قبطاننا يلاحقه لمدة نصف يوم؟” صوت ذكوري مليء بالازدراء تردد من الميكا السوداء. كانت هذه الميكا أصغر حجمًا من ميكا غارين و لم تبدو قوية مثل غارين. كان جسمها عضليًا و لكن من الواضح أنها أقل نحافة وأضعف قليلاً. كانت تحمل نفس السيوف الرمادية الفضية الطويلة في كلتا يديها بإحكام.
ارتفعت هالة بيضاء مزرقة من جسم غارين ببطء.
“قنبلة جسيمية متفجرة بقوة الإرادة !! لقد تجرأ في الواقع على استخدام مثل هذه الأداة الخطيرة في هذه المنطقة !! ” تشكلت حبيبات من العرق البارد على جسده بينما كان يطير كرسيه في الهواء في حالة من الذعر.
بفو !!!
“أيها الوغد … !!!”
تبعثرت الهالة فجأة و تسببت في تجمد كل شيء حولها ببطء. بدأ الصقيع الأبيض يتشكل على الأرض بينما ظهرت بلورات الجليد المعقدة على الجدران تدريجياً.
“هذا الرجل … ليس شخص متوسط من المستوى الثالث !!” قال ريد مون بجدية.
وقف كلينت على جانبه و ارتجف من البرد.
“غادر إذا كنت لا تريد أن تموت !!” زأر الميكا الأحمر والأبيض بغضب.
”تراجع بسرعة! إنه إشعاع صقيع !! ” ذكره ريد مون بصوت عالٍ بينما سمعت تلميحات الصدمة في صوته. “كيف يكون هذا ممكنا؟! يجب أن يظهر إشعاع الصقيع فقط في البحيرة المتجمدة ، فلماذا يحدث هنا ؟! “
الفصل 854: المسار 2 * ملك الشر *
قاد كلينت الآلية إلى الخلف بعدة خطوات لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يشعر بالدفء قليلاً. ومع ذلك ، تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على جسده. كان الجة باردا خانقا.
“هذا ليس الرجل السابق! لديك فرصة!” صاح ريدمون. “وميض !!”
“لا … لا أستطيع أن أفعل هذا … سأموت …” تجمد القيء الذي غطى جسده ولصق بجسده. بدا وكأن الأوهام كانت تظهر أمام عينيه.
بسسستت !
“أنت…؟؟!!” تم دفع الميكا بالأبيض و الأحمر للخلف بواسطة حقول الطاقة الباردة بينما كان ينظر إلى غارين في حالة صدمة.
“بحق الجحيم؟!” لم تستطع الميكا بالأبيض و الأحمر التراجع إلا عندما ظهرت تموجات رقيقة في جميع أنحاء جسمها. تمكنت من إبطاء الضوء الثاقب قليلاً مما سمح لجسمها بالكاد بالتهرب من الشفرتين. ومع ذلك ، كانت قمرة القيادة في مقدمة صدرها لا تزال مصابة بجرح بسمك بضعة سنتيمترات. يمكن سماع صوت طقطقة الدوائر الكهربائية التالفة ، مما يؤدي إلى ملئ المنطقة بصوت ثابت.
وقف غارين ببطء بينما كان هواء بارد أبيض مزرق يتناثر في جميع أنحاء المنطقة معه كمركز. بدا وكأن صرخات طفل صغير كلنت محاصرة في الهواء البارد. كان الأمر مرعبا بشكل غريب.
سمع صوت ارتطام عندما تقدم للأمام فجأة. حلق عالياً في السماء وأرجح أسلحته بينما شكلت السيوف الحادة بشكل لا يصدق صرخات خارقة للأذن عندما مزقت الهواء. تدحرجت معظم التيارات الهوائية حول الزقاق إلى ما لا نهاية حيث كانت أكوام الغبار تتطاير حولها الشفرات ، مما شكل مشهدًا غريبًا. بدا الأمر كما لو أن المساحة الفارغة داخل الزقاق بأكمله قد تجمدت بفعل حركات شفراته.
بينما شتم ريد مون بغضب ، توقف كلينت فجأة. تجمد في مكانه في وسط الزقاق.
