Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 927

وضع يائس 1

وضع يائس 1

الفصل 927: وضع يائس 1

* ملك الشر *

في حين أن البقية لم يتفاعلوا بعد ، قام غارين بحمل جندي ميكا  و ركض نحو جزء من المبنى ذي جدران سميكة.

تم إجلاء المشاة والمقيمين على وجه السرعة خارج المستشفى ، في محيط الكتل الرمادية الداكنة. ولم يبق سوى أحياء و منازل فارغة فيما تم منع الحشود التي تفرقت خارج الخطوط الفاصلة بينما  نظروا من بعيد إلى المستشفى الخاص في المركز.

اخترقت يده العارية الصفائح المدرعة على ظهر رأسي الجنديين و طعنت بعنف كل من أصابعه بداخلهما  تاركًا فتحتين دمويتين.

على قمة أحد المباني ، وقف العديد من الأشخاص المتهمين على حافة السطح ، وأصدروا الأوامر أثناء تواجدهم في الموقع.

في حين أن البقية لم يتفاعلوا بعد ، قام غارين بحمل جندي ميكا  و ركض نحو جزء من المبنى ذي جدران سميكة.

ارتدى أحدهم حلة بيضاء وبدا وكأنه خرج للتو من حفل . تم تمشيط شعره البلاتيني بطبقة من مثبت الشعر. عندما كانت شمس الظهيرة تتعاقب عليها ، انعكست طبقات الضوء بشكل ضعيف.

أثناء الجري ، سرعان ما جرد الجندي من زي الميكا المصغر الذي كان يرتديه ووضعه على نفسه.

“لوغان ، كيف هي الترتيبات لكل جانب؟” سأل الرجل بهدوء.

لم يرد غارين لفظيًا لكنه تظاهر باللهث بصوت أجش و الرد بشكل غامض بدلاً من ذلك.

“يكاد ينتهي. تم إخفاء جميع القوى التي ستشارك . تم تشتيت قوات منزل ريمنجتون في نطاق و مساحة مائة متر. امتثلت الوحدات الرئيسية الثلاث للجيش الثالث تمامًا للحامية الأولى لمراقبة الجوانب الثلاثة للأرض وتحت الأرض والسماء و التحكم فيها. بعوضة واحدة لن تتمكن حتى من الهروب من هنا! “

“هناك أصوات طلقات نارية هنا! اسرع اسرع!!” ترددت صيحات عالية في الخارج.

وقف رجل نحيف على الجنب  و أبلغ بهدوء.

“إبحثوا عنه !”

“أنا فقط لا أفهم لماذا يحتاج فرد مصاب بجروح خطيرة ومعوق إلى الكثير من القوة البشرية القتالية؟ ألا يمكن أن يتم ذلك بمجرد الدخول والقبض عليه مباشرة؟ “

بعد العديد من الطلقات النارية المتتالية ، سقطت جميع الرصاصات بدقة على رأس الجندي الميكانيكي بالطابق العلوي بينما كان غارين ينقلب.

“ما لا تفهمه هو أن هذا ليس مجرد نشاط اعتقال منتظم ، بل هو استعراض للقوة. علاوة على ذلك ، ما زلنا لا نعرف بالضبط الحركات التي يخفيها في أكمامه ، “هز الرجل رأسه قليلاً. مد يده و رتب حواجبه الأربعة الغريبة قبل أن تظهر ابتسامة على وجهه.

حدق غارين بثبات في سلسلة الرصاص السوداء التي كانت تتحرك بسرعة نحوه من ثقوب الرصاص. تهرب وانحني لأسفل لتجنب هجوم سلسلة الرصاص قبل أن تصدى الضوضاء التي جاءت من تشغيل الميكا المصغرة فجأة من الدرج خلفه.

“على أي حال ، لا حرج في أن تكون أكثر حرصًا قليلاً.”

بوووم !

نظر إلى الأسفل. لقد رأى جيشًا كبيرًا من الميكا المصغرة السود ، الذين كانوا يرتدون شارات سوداء وكانوا يرتدون الزي العسكري لقوات ريمنجتون ،  بدأوا في الاقتراب تدريجياً من مبنى المستشفى. كانوا يحملون دروعًا سوداء كبيرة كانت كبيرة بما يكفي لتغطية أجسادهم بالكامل بينما كانوا يسيرون للأمام ببطء من جميع الاتجاهات.

عندما انفجرت النيران الشديدة ، تم إرسال جثة غارين وهي تحلق بوحشية حيث لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب.

في السماء ، حلق جنود الميكا من الجيش الثالث بشكل تدريجي أيضًا. على الرغم من أن معظمهم كانوا جنودًا من المستوى الأول ، نظرًا لأن هذه كانت بلدة صغيرة ، فقد كان من المثير للإعجاب بالفعل أنهم تمكنوا من تجميع أكثر من عشرة من هذه الأشكال من القوى العاملة خلال هذه اللحظات الحرجة.

بدون قوة إرادته ، كان من المستحيل عليه مواجهة العدو مباشرة. يمكنه فقط الاعتماد على تحركاته السريعة لتفادي هجمات قوة الإرادة المحتملة. في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو مهاراته القتالية القوية ولياقته البدنية الرائعة.

قام أفراد من مكتب المخابرات بتركيب شاشات واقية في جميع أنحاء المنطقة. حتى أنهم قاموا بتركيب شبكات بسيطة لاعتراض الليزر في مناطق مهمة معينة.

أصدرت أرضية المبنى بأكمله أصوات ارتطام عنيفة كما لو كانت زئيرًا.

كان فيلا قد شغل سابقًا منصب القائد العام للجيش الثالث. ومن ثم ، فقد كان قادرًا على تجميع وإعارة نقاط القوة لدى مرؤوسيه حاليًا. كما شغل منصب مدير مكتب المخابرات. مرة أخرى ، كان من السهل عليه الحصول على قواته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال يرفض التخلي عن حذره لأنه لا يزال يتذكر الكمين الذي واجهه في الحزام الإشعاعي. استمر الشعور الملح في ذهنه لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان نونوسيفا قد خطط بالفعل لتلك الغارة. بعد كل شيء ، لن يتمكن الشاب العادي أبدًا من استيعاب المهارات المتحولة من هذا القبيل. ومع ذلك ، بغض النظر عمن كان يتحكم في هذه الأشياء ، لم يكن لديه خيار سوى التخلص من هذا الخطر الكامن في أسرع وقت ممكن بسبب الأزمة التي ستأتي قريبًا.

لم يكن ذبح العديد من جنود الميكا المصغرة  على التوالي بالقوة إنجازًا مثيرًا للإعجاب. كان الجزء المزعج هو الاضطرار إلى اختراق  الميكا المصغرة التي كان يرتديها الجنود. على الرغم من أن هذه الأشياء لم يكن لها دفاعات قوية بشكل خاص ، إلا أن أصابعه ستعاني من ضرر كبير إذا اخترقها بأيدي عارية.

على الرغم من أن هذا كان مجرد تطويق لشخص شبه ميت  ، إلا أنه كان أيضًا فرصة له لإظهار قوته.

“لوغان ، كيف هي الترتيبات لكل جانب؟” سأل الرجل بهدوء.

بتلويح من يده ، أعطى فيلا أخيرًا الأمر النهائي للهجوم.

تحرك على الفور ، قبل أن يخترق شعاع من الضوء الأحمر ألواح الأرضية في الأسفل. شكل عمودًا من النار كان ارتفاعه أكثر من متر عندما انفجر.

لقد نشر شبكة لا مفر منها ، ووضعها بالكامل.

“آمل ألا تفسد الأمر.” بمجرد أن وصل الأمر هذه الحالة ، لم تكن هناك طرق نجاة متبقية لشخصية  صغيرة مثل نونوسيفا . لم يعد عليه أن يشاهد.

كان أسلوبه في الرد  على الفور وهو يذبح الآخرين!

ظل تعبير وجه فيلا على حاله مع استمراره في تلويح يده.

**********************

اخترقت القذيفة الخارقة للدروع الجدار وضربت بدقة جسد جندي ميكا آخر كان قد مر لتوه. ربما تكون قد أصابت حزمة الذخيرة بجسمها مما سبب حدوث انفجار كبير فجأة. تسبب ذلك في هزات شديدة في جميع أنحاء الطابق الثاني بأكمله.

بيا !

حدق غارين بثبات في سلسلة الرصاص السوداء التي كانت تتحرك بسرعة نحوه من ثقوب الرصاص. تهرب وانحني لأسفل لتجنب هجوم سلسلة الرصاص قبل أن تصدى الضوضاء التي جاءت من تشغيل الميكا المصغرة فجأة من الدرج خلفه.

فُتح باب غرفة المستشفى على الفور. بعد ذلك ، اندفع جندي أسود بميكا مصغرة إلى الداخل ووجه ماسورة مسدسه نحو سرير المريض بدقة.

دوى صدى صوت رجل يشتم  من جهاز التواصل .

“لا أحد؟!”

بيا !

“إبحثوا عنه !”

“إنه مجرد شخص مصاب بالشلل!”

تقدم جندي ميكا  للأمام وضغط الفراش.

استدار لأنه لم يعد من الممكن أن ينزعج من النظر إليه بعد الآن. وضع يده في جيب قميصه على الفور وتوجه نحو المخرج في الطابق السفلي.

“درجة الحرارة 28.5 درجة ولا تزال هناك حرارة متبقية. وفقًا لحسابات درجة الحرارة والتكييف ، كان يجب أن يكون قد غادر منذ دقيقتين “.

بيا !

“افتحوا مستشعرات  حرارة الجسم المتبقية وتتبعوها.”

“اللعنة!”

كان هناك ضجيج تصفيق قصير قبل أن تصبح الغرفة بأكملها على الفور حمراء زاهية تمامًا تحت أنظار الجندي.

إذا كانوا قد تخلصوا منه على الفور في البداية ، فربما لن يكون لديه طريق للفرار الآن. ومع ذلك ، فإن الأمر بالقبض عليه وهو لا يزال على قيد الحياة أعطاه مساحة فارغة كبيرة للتنقل.

“لا شئ! ما هو الأمر؟!” لم تكن هناك آثار لبقايا حرارة الجسم داخل الغرفة على الإطلاق.

”جيمي !! أوه اللعنة ! “

فجأة ، طار ظل أحمر لامع لأسفل في خط بصره ، وسقط بقسوة على رأس الجندي الميكانيكي.

بوووم !

كان هناك صوت طقطقة هش قبل أن تلتوي رقبة الشخص و تكسر مما أدى إلى مقتله في هذه العملية.

بتلويح من يده ، أعطى فيلا أخيرًا الأمر النهائي للهجوم.

تحول الظل الأحمر عدة مرات. عندما لم يتمكن الأشخاص الآخرون من سحب الزناد في الوقت المناسب ، اختفى بعد لحظات داخل غرفة المستشفى.

كان هناك ضجيج تصفيق قصير قبل أن تصبح الغرفة بأكملها على الفور حمراء زاهية تمامًا تحت أنظار الجندي.

بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!

منذ أن اخترقت التقنية السرية الحية  الخاصة به المستوى السابع ، تمت ترقية قدرات كل من الإشعاع البارد والفوضى الباردة. كان بإمكانه إطلاق درجات حرارة شديدة البرودة تصل إلى -20 درجة بشكل غير متوقع ، مما يسمح له بتجميد وتأخير تحركات الميكا  بسرعة عندما يشعر أعداؤه بالذعر. في الوقت نفسه ، على الرغم من أن هؤلاء الأفراد كانوا في البداية جنودًا مقاتلين مدربين تدريباً جيداً ، عندما تأثروا بآثار الارتباك العقلي للفوضى الباردة ، فإنهم سيشعرون بالفزع والقلق بسهولة أثناء حالة الفوضى. سمح هذا لهجمات غارين المفاجئة بالنجاح بسلاسة.

سمع دوي طلقات نارية داخل غرفة المستشفى بينما كان الرصاص يتطاير.

“آمل ألا تفسد الأمر.” بمجرد أن وصل الأمر هذه الحالة ، لم تكن هناك طرق نجاة متبقية لشخصية  صغيرة مثل نونوسيفا . لم يعد عليه أن يشاهد.

”جيمي !! أوه اللعنة ! “

بعد العديد من الطلقات النارية المتتالية ، سقطت جميع الرصاصات بدقة على رأس الجندي الميكانيكي بالطابق العلوي بينما كان غارين ينقلب.

بفو!

“ما لا تفهمه هو أن هذا ليس مجرد نشاط اعتقال منتظم ، بل هو استعراض للقوة. علاوة على ذلك ، ما زلنا لا نعرف بالضبط الحركات التي يخفيها في أكمامه ، “هز الرجل رأسه قليلاً. مد يده و رتب حواجبه الأربعة الغريبة قبل أن تظهر ابتسامة على وجهه.

انطلق ظل أحمر آخر فجأة ، وسقط خلف الجنود الآخرين. انطلق كل من ذراعيه إلى الأمام. ثم مثل اثنين من الأفعى السامة ، عض بعنف مؤخرة رأسهما.

“إنه مجرد شخص مصاب بالشلل!”

كان هناك صوتي تكسير متزامنان ولكن بدا كما لو أنه تم سماع صوت واحد فقط.

تحرك على الفور ، قبل أن يخترق شعاع من الضوء الأحمر ألواح الأرضية في الأسفل. شكل عمودًا من النار كان ارتفاعه أكثر من متر عندما انفجر.

اخترقت يده العارية الصفائح المدرعة على ظهر رأسي الجنديين و طعنت بعنف كل من أصابعه بداخلهما  تاركًا فتحتين دمويتين.

كانت  الميكا المصغرة مختلفة عن تلك الموجودة في الحزام الإشعاعي. تم اعتبارهم من النوع المعزز الذي يمكن ارتداؤه بشكل منفصل. يمكن أن تزيد من دفاع وقوة من يرتديها. حتى أنها كانت مزودة خارجيًا بأجهزة اتصال معينة تم استخدامها للكشف و التحقيق.

كان غارين يشبه الخفاش الكبير الذي ارتفع إلى أعلى بعد عض هذين الشخصين حتى الموت. ثم شرع في التعلق بالمقلوب على السقف مرة أخرى. من الغريب أن الجزء الخلفي من جسده كان قادرًا على امتصاص نفسه في السقف كما لو كان لوحة جدارية معلقة رأسًا على عقب.

دوى صدى صوت رجل يشتم  من جهاز التواصل .

ترنح آخر جندي ميكا متبقٍ أدناه في محاولة للهروب من الغرفة. ومع ذلك ، فقد تمكن فقط من الجري بضع خطوات قليلة قبل أن يشعر بأن أسفل قدمه قد تصلب.

ركض غارين إلى الأمام بسرعة.

خفض رأسه لينظر. عندها فقط أدرك أن طبقة سميكة من الجليد جمدت أرجل آلته  دون أن يلاحظ ذلك. علاوة على ذلك ، كانت هذه الطبقة الجليدية تنتشر بسرعة يمكن للعين المجردة رؤيتها.

”جيمي !! أوه اللعنة ! “

شعر فجأة وكأنه يستطيع أن يشعر بشيء ما. رفع رأسه على الفور ، ونظر إلى السقف لكنه رأى ظلًا أحمر يندفع نحو وجهه في اللحظة الأخيرة.

تحول الظل الأحمر عدة مرات. عندما لم يتمكن الأشخاص الآخرون من سحب الزناد في الوقت المناسب ، اختفى بعد لحظات داخل غرفة المستشفى.

استخدم غارين إحدى يديه للضغط على الجندي بينما تم إطلاق تدفق من الهواء البارد الشديد بشكل مخيف فجأة من جسده بالكامل.

ارتدى أحدهم حلة بيضاء وبدا وكأنه خرج للتو من حفل . تم تمشيط شعره البلاتيني بطبقة من مثبت الشعر. عندما كانت شمس الظهيرة تتعاقب عليها ، انعكست طبقات الضوء بشكل ضعيف.

منذ أن اخترقت التقنية السرية الحية  الخاصة به المستوى السابع ، تمت ترقية قدرات كل من الإشعاع البارد والفوضى الباردة. كان بإمكانه إطلاق درجات حرارة شديدة البرودة تصل إلى -20 درجة بشكل غير متوقع ، مما يسمح له بتجميد وتأخير تحركات الميكا  بسرعة عندما يشعر أعداؤه بالذعر. في الوقت نفسه ، على الرغم من أن هؤلاء الأفراد كانوا في البداية جنودًا مقاتلين مدربين تدريباً جيداً ، عندما تأثروا بآثار الارتباك العقلي للفوضى الباردة ، فإنهم سيشعرون بالفزع والقلق بسهولة أثناء حالة الفوضى. سمح هذا لهجمات غارين المفاجئة بالنجاح بسلاسة.

ارتدى أحدهم حلة بيضاء وبدا وكأنه خرج للتو من حفل . تم تمشيط شعره البلاتيني بطبقة من مثبت الشعر. عندما كانت شمس الظهيرة تتعاقب عليها ، انعكست طبقات الضوء بشكل ضعيف.

طاف و هبط برفق بينما ظلت بشرته شاحبة.

ترنح آخر جندي ميكا متبقٍ أدناه في محاولة للهروب من الغرفة. ومع ذلك ، فقد تمكن فقط من الجري بضع خطوات قليلة قبل أن يشعر بأن أسفل قدمه قد تصلب.

لم يكن ذبح العديد من جنود الميكا المصغرة  على التوالي بالقوة إنجازًا مثيرًا للإعجاب. كان الجزء المزعج هو الاضطرار إلى اختراق  الميكا المصغرة التي كان يرتديها الجنود. على الرغم من أن هذه الأشياء لم يكن لها دفاعات قوية بشكل خاص ، إلا أن أصابعه ستعاني من ضرر كبير إذا اخترقها بأيدي عارية.

على قمة مبنى القيادة بالخارج.

رفع غارين يده. تمدت رقاقات الثلج الصلبة كلا من سبابتيه بسبب الهواء المتجمد. إلى جانب الحركات السريعة ليديه ، تمكن من اختراق درع زي الميكا المصغرة . ومع ذلك ، فقد عانى كفه ورسغه من كسور طفيفة بسبب هذا.

إذا كانوا قد تخلصوا منه على الفور في البداية ، فربما لن يكون لديه طريق للفرار الآن. ومع ذلك ، فإن الأمر بالقبض عليه وهو لا يزال على قيد الحياة أعطاه مساحة فارغة كبيرة للتنقل.

“هناك أصوات طلقات نارية هنا! اسرع اسرع!!” ترددت صيحات عالية في الخارج.

بعد العديد من الطلقات النارية المتتالية ، سقطت جميع الرصاصات بدقة على رأس الجندي الميكانيكي بالطابق العلوي بينما كان غارين ينقلب.

تك !!

في السماء ، حلق جنود الميكا من الجيش الثالث بشكل تدريجي أيضًا. على الرغم من أن معظمهم كانوا جنودًا من المستوى الأول ، نظرًا لأن هذه كانت بلدة صغيرة ، فقد كان من المثير للإعجاب بالفعل أنهم تمكنوا من تجميع أكثر من عشرة من هذه الأشكال من القوى العاملة خلال هذه اللحظات الحرجة.

تم اختراق الجدار الأيسر فجأة بواسطة شعاع من الضوء الأحمر كان يطلق باتجاه وجه غارين. لقد كانت قذيفة خارقة للدروع! مثل الخط الأحمر ، اخترقت قذيفة مصغرة خارقة للدروع طبقات متعددة من الجدران.

تدحرج على الأرض وحرك يده للخلف لإزالة قذيفة أخرى خارقة للدروع. صوبه بدقة حتى يخترق الجدار قبل إطلاق النار خارج المستشفى.

تشقلب غارين ، وتجنب بصعوبة إطلاق القذيفة الخارقة للدروع. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بألم عنيف وحرق في وجهه في نفس الوقت. سرعان ما انتشر الإحساس بالبرد الذي تشوبه حرارة حارقة من الجرح الموجود على وجهه إلى أجزاء أخرى من جسده.

“لا أحد؟!”

“إنه سام!”

بوووم !

أضاف نقطة واحدة إلى حيويته على الفور. انتشرت إمكاناته بسرعة لقمع انتشار السم.

بعد العديد من الطلقات النارية المتتالية ، سقطت جميع الرصاصات بدقة على رأس الجندي الميكانيكي بالطابق العلوي بينما كان غارين ينقلب.

جر غارين جثة جندي ميكا  عشوائي و رماها  بعنف على الحائط على الجانب الآخر. بعد ذلك ، هرع من باب غرفة المستشفى.

“لا شئ! ما هو الأمر؟!” لم تكن هناك آثار لبقايا حرارة الجسم داخل الغرفة على الإطلاق.

بمجرد خروجه من الغرفة ، أطلق كفنان من الضوء الأحمر الناري المتلألئ من الجانب الأيمن من الدرج.

“يكاد ينتهي. تم إخفاء جميع القوى التي ستشارك . تم تشتيت قوات منزل ريمنجتون في نطاق و مساحة مائة متر. امتثلت الوحدات الرئيسية الثلاث للجيش الثالث تمامًا للحامية الأولى لمراقبة الجوانب الثلاثة للأرض وتحت الأرض والسماء و التحكم فيها. بعوضة واحدة لن تتمكن حتى من الهروب من هنا! “

بووووم !

كان فيلا قد شغل سابقًا منصب القائد العام للجيش الثالث. ومن ثم ، فقد كان قادرًا على تجميع وإعارة نقاط القوة لدى مرؤوسيه حاليًا. كما شغل منصب مدير مكتب المخابرات. مرة أخرى ، كان من السهل عليه الحصول على قواته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال يرفض التخلي عن حذره لأنه لا يزال يتذكر الكمين الذي واجهه في الحزام الإشعاعي. استمر الشعور الملح في ذهنه لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان نونوسيفا قد خطط بالفعل لتلك الغارة. بعد كل شيء ، لن يتمكن الشاب العادي أبدًا من استيعاب المهارات المتحولة من هذا القبيل. ومع ذلك ، بغض النظر عمن كان يتحكم في هذه الأشياء ، لم يكن لديه خيار سوى التخلص من هذا الخطر الكامن في أسرع وقت ممكن بسبب الأزمة التي ستأتي قريبًا.

عندما انفجرت النيران الشديدة ، تم إرسال جثة غارين وهي تحلق بوحشية حيث لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب.

نظر إلى الأسفل. لقد رأى جيشًا كبيرًا من الميكا المصغرة السود ، الذين كانوا يرتدون شارات سوداء وكانوا يرتدون الزي العسكري لقوات ريمنجتون ،  بدأوا في الاقتراب تدريجياً من مبنى المستشفى. كانوا يحملون دروعًا سوداء كبيرة كانت كبيرة بما يكفي لتغطية أجسادهم بالكامل بينما كانوا يسيرون للأمام ببطء من جميع الاتجاهات.

بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!

استخدم غارين إحدى يديه للضغط على الجندي بينما تم إطلاق تدفق من الهواء البارد الشديد بشكل مخيف فجأة من جسده بالكامل.

بدأت  الميكا الكبيرة  بالخارج في تدمير المنطقة بأكملها بنيران المدافع الرشاشة. اجتاحت المدافع الرشاشة الثقيلة المستشفى في حالة جنون.

بمجرد خروجه من الغرفة ، أطلق كفنان من الضوء الأحمر الناري المتلألئ من الجانب الأيمن من الدرج.

اخترقت ثقوب الرصاص الجدران. على الجدران البيضاء ، كانت ثقوب الرصاص تشبه الثعابين السوداء التي كانت تندفع نحو غارين.

تم اختراق الجدار الأيسر فجأة بواسطة شعاع من الضوء الأحمر كان يطلق باتجاه وجه غارين. لقد كانت قذيفة خارقة للدروع! مثل الخط الأحمر ، اخترقت قذيفة مصغرة خارقة للدروع طبقات متعددة من الجدران.

تدحرج غارين مرة أخرى واكتشف أن جسده بالكامل كان متفحماً باللون الأسود من الانفجارات. كان قد زحف للتو قبل أن يرى خيطين من الرصاص يتجهان نحوه ببطء. تم إطلاق النار على ممر المستشفى بأكمله وتغطيته بآلاف الثقوب بينما كانت أشعة الشمس تتدفق من خلال ثقوب الرصاص العديدة على الجانب الآخر.

بتلويح من يده ، أعطى فيلا أخيرًا الأمر النهائي للهجوم.

أصدرت أرضية المبنى بأكمله أصوات ارتطام عنيفة كما لو كانت زئيرًا.

بوووم !

امتلأت أذناه بالضجيج. باستثناء ضجيج القنابل و المدافع الرشاشة ، لم يسمع أي شيء آخر.

على قمة مبنى القيادة بالخارج.

حدق غارين بثبات في سلسلة الرصاص السوداء التي كانت تتحرك بسرعة نحوه من ثقوب الرصاص. تهرب وانحني لأسفل لتجنب هجوم سلسلة الرصاص قبل أن تصدى الضوضاء التي جاءت من تشغيل الميكا المصغرة فجأة من الدرج خلفه.

كان غارين يشبه الخفاش الكبير الذي ارتفع إلى أعلى بعد عض هذين الشخصين حتى الموت. ثم شرع في التعلق بالمقلوب على السقف مرة أخرى. من الغريب أن الجزء الخلفي من جسده كان قادرًا على امتصاص نفسه في السقف كما لو كان لوحة جدارية معلقة رأسًا على عقب.

بيا !

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تحرك على الفور ، قبل أن يخترق شعاع من الضوء الأحمر ألواح الأرضية في الأسفل. شكل عمودًا من النار كان ارتفاعه أكثر من متر عندما انفجر.

بدأ المستشفى بأكمله يحترق.

بدأ المستشفى بأكمله يحترق.

“آمل ألا تفسد الأمر.” بمجرد أن وصل الأمر هذه الحالة ، لم تكن هناك طرق نجاة متبقية لشخصية  صغيرة مثل نونوسيفا . لم يعد عليه أن يشاهد.

“حريق متعمد؟” ظل وجه غارين غير مبال لأنه لم يكن خائفًا من الموت. لم يستطع حتى أن يتذكر بوضوح عدد المرات التي حدق فيها في وجه الموت. ومع ذلك ، لم يكن من أسلوبه أن يموت ببساطة هنا.

“إفعل كما يحلو لك. ولكن إذا حدث شيء ما ، فلا تلمني لعدم تذكيرك! إلى جانب ذلك ، لن يترك رجالي أي شخص على قيد الحياة “.

لم تكن الميكا المصغرة  تخشى النيران الحارقة على الإطلاق. كان من السهل عليهم تحمل درجات حرارة عالية تصل إلى بضع مئات من الدرجات. ومع ذلك ، لم ينطبق الشيء نفسه على غارين لأنه كان لديه جسد من لحم. كان واضحا أن الطرف الآخر كان ينوي حرقه حيا هنا.

“الجميع ، انسحبوا! تخلوا عن المهمة للقبض عليه حيا ، فقط إهدموا كل شيء! “

انفجرت أعمدة اللهب المتفجر باستمرار من الأرض. تهرب غارين باستمرار من أعمدة اللهب على ألواح الأرضية. مع بضع شقلبات  للخلف ، قفز باتجاه الدرج في الخلف. قفز بلطف ، مثل سمكة قفزت لتوها من سطح الماء ، قبل أن تهبط بالصدفة على رأس جندي ميكا كان قد اندفع لتوه عبر الدرج. لقد حاصرا بكلتا ساقيه قبل أن يلوي ويكسر رقبة خصمه بـ “شرخ”. ضغط لأسفل بطرف أصابع قدميه. ثم قام بسرعة بضغط الزناد على المدفع الرشاش بيد الجندي. دعم نفسه ضدها وقفز قبل أن يفلت من إطلاق النار الذي أعقب ذلك.

“إنه سام!”

بوم بوم بوم بوم!

بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!

بعد العديد من الطلقات النارية المتتالية ، سقطت جميع الرصاصات بدقة على رأس الجندي الميكانيكي بالطابق العلوي بينما كان غارين ينقلب.

“إبحثوا عنه !”

لم يستغرق الأمر سوى مواجهة واحدة لقتل جميع الجنود الخمسة في الطابق العلوي.

“أنا فقط لا أفهم لماذا يحتاج فرد مصاب بجروح خطيرة ومعوق إلى الكثير من القوة البشرية القتالية؟ ألا يمكن أن يتم ذلك بمجرد الدخول والقبض عليه مباشرة؟ “

بدون قوة إرادته ، كان من المستحيل عليه مواجهة العدو مباشرة. يمكنه فقط الاعتماد على تحركاته السريعة لتفادي هجمات قوة الإرادة المحتملة. في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو مهاراته القتالية القوية ولياقته البدنية الرائعة.

“اللعنة!”

في حين أن البقية لم يتفاعلوا بعد ، قام غارين بحمل جندي ميكا  و ركض نحو جزء من المبنى ذي جدران سميكة.

إلتفت زوايا فم غارين في شكل إبتسامة .

أثناء الجري ، سرعان ما جرد الجندي من زي الميكا المصغر الذي كان يرتديه ووضعه على نفسه.

كان فيلا قد شغل سابقًا منصب القائد العام للجيش الثالث. ومن ثم ، فقد كان قادرًا على تجميع وإعارة نقاط القوة لدى مرؤوسيه حاليًا. كما شغل منصب مدير مكتب المخابرات. مرة أخرى ، كان من السهل عليه الحصول على قواته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال يرفض التخلي عن حذره لأنه لا يزال يتذكر الكمين الذي واجهه في الحزام الإشعاعي. استمر الشعور الملح في ذهنه لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان نونوسيفا قد خطط بالفعل لتلك الغارة. بعد كل شيء ، لن يتمكن الشاب العادي أبدًا من استيعاب المهارات المتحولة من هذا القبيل. ومع ذلك ، بغض النظر عمن كان يتحكم في هذه الأشياء ، لم يكن لديه خيار سوى التخلص من هذا الخطر الكامن في أسرع وقت ممكن بسبب الأزمة التي ستأتي قريبًا.

كانت  الميكا المصغرة مختلفة عن تلك الموجودة في الحزام الإشعاعي. تم اعتبارهم من النوع المعزز الذي يمكن ارتداؤه بشكل منفصل. يمكن أن تزيد من دفاع وقوة من يرتديها. حتى أنها كانت مزودة خارجيًا بأجهزة اتصال معينة تم استخدامها للكشف و التحقيق.

كان هناك صوت طقطقة هش قبل أن تلتوي رقبة الشخص و تكسر مما أدى إلى مقتله في هذه العملية.

تمامًا كما وضعه ، كان غارين يسمع على الفور ضوضاء تخرج من جهاز النداء داخل الميكا باستمرار.

“إنه سام!”

“وولف فايف ، وولف فايف ، تقدم إلى الطابق الثاني للمساعدة على الفور. استخدم قنبلة قمة الرأس لتدمير الطابق الثاني. ابذل قصارى جهدك للقبض عليه وهو لا يزال على قيد الحياة ، إن أمكن! “

لم تكن الميكا المصغرة  تخشى النيران الحارقة على الإطلاق. كان من السهل عليهم تحمل درجات حرارة عالية تصل إلى بضع مئات من الدرجات. ومع ذلك ، لم ينطبق الشيء نفسه على غارين لأنه كان لديه جسد من لحم. كان واضحا أن الطرف الآخر كان ينوي حرقه حيا هنا.

لم يرد غارين لفظيًا لكنه تظاهر باللهث بصوت أجش و الرد بشكل غامض بدلاً من ذلك.

اخترقت القذيفة الخارقة للدروع الجدار وضربت بدقة جسد جندي ميكا آخر كان قد مر لتوه. ربما تكون قد أصابت حزمة الذخيرة بجسمها مما سبب حدوث انفجار كبير فجأة. تسبب ذلك في هزات شديدة في جميع أنحاء الطابق الثاني بأكمله.

نظر إلى النقطة الحمراء الوامضة على السبورة. كانت تلك أعداد و مواقع جميع الجنود بزي الميكا المصغر .

“لا شئ! ما هو الأمر؟!” لم تكن هناك آثار لبقايا حرارة الجسم داخل الغرفة على الإطلاق.

“امساكي حيا؟ هيهي “. ظهر تعبير بارد على وجه غارين. كان يعلم أنه من المحتمل جدًا أن الطرف الآخر كان يخطط للقبض عليه لأخذ تقنيات تصفية  حجر قوس قزح التي حصل عليها.

بيا !

إذا كانوا قد تخلصوا منه على الفور في البداية ، فربما لن يكون لديه طريق للفرار الآن. ومع ذلك ، فإن الأمر بالقبض عليه وهو لا يزال على قيد الحياة أعطاه مساحة فارغة كبيرة للتنقل.

“امساكي حيا؟ هيهي “. ظهر تعبير بارد على وجه غارين. كان يعلم أنه من المحتمل جدًا أن الطرف الآخر كان يخطط للقبض عليه لأخذ تقنيات تصفية  حجر قوس قزح التي حصل عليها.

حرك يده للخلف و أزال القنبلة اليدوية ذات النقطة الثابتة من وسط الميكا المصغرة وضغطها على  الحائط الأيمن.

حرك يده للخلف و أزال القنبلة اليدوية ذات النقطة الثابتة من وسط الميكا المصغرة وضغطها على  الحائط الأيمن.

ركض غارين إلى الأمام بسرعة.

ترنح آخر جندي ميكا متبقٍ أدناه في محاولة للهروب من الغرفة. ومع ذلك ، فقد تمكن فقط من الجري بضع خطوات قليلة قبل أن يشعر بأن أسفل قدمه قد تصلب.

بوووم !

بدأت  الميكا الكبيرة  بالخارج في تدمير المنطقة بأكملها بنيران المدافع الرشاشة. اجتاحت المدافع الرشاشة الثقيلة المستشفى في حالة جنون.

اندلعت امتدادات من ألسنة اللهب الأحمر الناري و انفجرت خلفه. بعد تفادي النيران والانفجارات ، عاد إلى موقعه السابق في المنطقة المثقوبة. استبدل المدفع الرشاش في يده بنموذج قذيفة خارقة للدروع. صوبها بدقة على الحائط على الجانب الآخر من الغرفة المثقوبة وأطلق عليها النار مباشرة.

لقد نشر شبكة لا مفر منها ، ووضعها بالكامل.

تم التخلص من الخطوط الحمراء.

تمامًا كما وضعه ، كان غارين يسمع على الفور ضوضاء تخرج من جهاز النداء داخل الميكا باستمرار.

بوووم !

بدأ المستشفى بأكمله يحترق.

اخترقت القذيفة الخارقة للدروع الجدار وضربت بدقة جسد جندي ميكا آخر كان قد مر لتوه. ربما تكون قد أصابت حزمة الذخيرة بجسمها مما سبب حدوث انفجار كبير فجأة. تسبب ذلك في هزات شديدة في جميع أنحاء الطابق الثاني بأكمله.

بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!

“اللعنة!”

تحول الظل الأحمر عدة مرات. عندما لم يتمكن الأشخاص الآخرون من سحب الزناد في الوقت المناسب ، اختفى بعد لحظات داخل غرفة المستشفى.

دوى صدى صوت رجل يشتم  من جهاز التواصل .

إلتفت زوايا فم غارين في شكل إبتسامة .

“إنه مجرد شخص مصاب بالشلل!”

ترنح آخر جندي ميكا متبقٍ أدناه في محاولة للهروب من الغرفة. ومع ذلك ، فقد تمكن فقط من الجري بضع خطوات قليلة قبل أن يشعر بأن أسفل قدمه قد تصلب.

إلتفت زوايا فم غارين في شكل إبتسامة .

امتلأت أذناه بالضجيج. باستثناء ضجيج القنابل و المدافع الرشاشة ، لم يسمع أي شيء آخر.

تدحرج على الأرض وحرك يده للخلف لإزالة قذيفة أخرى خارقة للدروع. صوبه بدقة حتى يخترق الجدار قبل إطلاق النار خارج المستشفى.

في السماء ، حلق جنود الميكا من الجيش الثالث بشكل تدريجي أيضًا. على الرغم من أن معظمهم كانوا جنودًا من المستوى الأول ، نظرًا لأن هذه كانت بلدة صغيرة ، فقد كان من المثير للإعجاب بالفعل أنهم تمكنوا من تجميع أكثر من عشرة من هذه الأشكال من القوى العاملة خلال هذه اللحظات الحرجة.

في السماء بالخارج ، اخترقت تلك الطلقة  قمرة القيادة الخاصة بميكا  كبيرة. سقطت بشكل ملتوي ، محدثة ضوضاء تحطم قبل أن تصبح صامتة تمامًا.

“امساكي حيا؟ هيهي “. ظهر تعبير بارد على وجه غارين. كان يعلم أنه من المحتمل جدًا أن الطرف الآخر كان يخطط للقبض عليه لأخذ تقنيات تصفية  حجر قوس قزح التي حصل عليها.

سمحت تحركات غارين السريعة له بدخول المستشفى والتخلص من أكثر من عشرة جنود ميكا باستخدام مقذوفات خارقة للدروع. من حين لآخر ، كان غارين يجدد المقذوفات الخارقة للدروع التي استخدمها. تمكن من إسقاط خمسة أو ستة من كبار الميكا في الخارج.

أضاف نقطة واحدة إلى حيويته على الفور. انتشرت إمكاناته بسرعة لقمع انتشار السم.

على قمة مبنى القيادة بالخارج.

خفض رأسه لينظر. عندها فقط أدرك أن طبقة سميكة من الجليد جمدت أرجل آلته  دون أن يلاحظ ذلك. علاوة على ذلك ، كانت هذه الطبقة الجليدية تنتشر بسرعة يمكن للعين المجردة رؤيتها.

ظل تعبير وجه فيلا على حاله مع استمراره في تلويح يده.

“أرسل فريق النخبة إلى الأمام” ، صر لوغان على أسنانه و قال. “هذا ربح سنوي بمئات الملايين !” يصرف جيش الميكا الذي كان جزءًا منه ثلاثمائة مليون في السنة. إذا تمكنوا من استغلال هذه التقنية ، فإن آثارها على مصلحة الجيش ستجعل أي شخص يتأثر عاطفياً.

“الجميع ، انسحبوا! تخلوا عن المهمة للقبض عليه حيا ، فقط إهدموا كل شيء! “

“آمل ألا تفسد الأمر.” بمجرد أن وصل الأمر هذه الحالة ، لم تكن هناك طرق نجاة متبقية لشخصية  صغيرة مثل نونوسيفا . لم يعد عليه أن يشاهد.

“لكن …” بجانبه ، تم ربط حاجبي لوغان معًا بإحكام وهو يحاول فتح فمه للتحدث.

حدق غارين بثبات في سلسلة الرصاص السوداء التي كانت تتحرك بسرعة نحوه من ثقوب الرصاص. تهرب وانحني لأسفل لتجنب هجوم سلسلة الرصاص قبل أن تصدى الضوضاء التي جاءت من تشغيل الميكا المصغرة فجأة من الدرج خلفه.

“هل ما زلت لا تفهم؟ في غضون عشر دقائق ، تم ذبح الثلاثين من جنود الميكا المصغرة  الذين دخلوا بالكامل . كما قُتل خمسة من كبار الميكا بالخارج! ” قتل نونوسيفا ليس مهمة سهلة حقًا كما كنا نتخيله ” ، قال فيلا بصوت عالٍ.

بدأت  الميكا الكبيرة  بالخارج في تدمير المنطقة بأكملها بنيران المدافع الرشاشة. اجتاحت المدافع الرشاشة الثقيلة المستشفى في حالة جنون.

“أرسل فريق النخبة إلى الأمام” ، صر لوغان على أسنانه و قال. “هذا ربح سنوي بمئات الملايين !” يصرف جيش الميكا الذي كان جزءًا منه ثلاثمائة مليون في السنة. إذا تمكنوا من استغلال هذه التقنية ، فإن آثارها على مصلحة الجيش ستجعل أي شخص يتأثر عاطفياً.

بتلويح من يده ، أعطى فيلا أخيرًا الأمر النهائي للهجوم.

أصبح عقل فيلا باردًا. على الرغم من إعفائه من منصبه مؤخرًا ، إلا أن بعض مرؤوسيه الأوائل قد توقفوا عن الاستماع إلى أوامره بالفعل.

اخترقت القذيفة الخارقة للدروع الجدار وضربت بدقة جسد جندي ميكا آخر كان قد مر لتوه. ربما تكون قد أصابت حزمة الذخيرة بجسمها مما سبب حدوث انفجار كبير فجأة. تسبب ذلك في هزات شديدة في جميع أنحاء الطابق الثاني بأكمله.

“إفعل كما يحلو لك. ولكن إذا حدث شيء ما ، فلا تلمني لعدم تذكيرك! إلى جانب ذلك ، لن يترك رجالي أي شخص على قيد الحياة “.

تشقلب غارين ، وتجنب بصعوبة إطلاق القذيفة الخارقة للدروع. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بألم عنيف وحرق في وجهه في نفس الوقت. سرعان ما انتشر الإحساس بالبرد الذي تشوبه حرارة حارقة من الجرح الموجود على وجهه إلى أجزاء أخرى من جسده.

“أيها القائد ، ليس لدي خيار. يتم تخفيض مخصصاتنا العسكرية كل عام. على الرغم من أن هذا المبلغ من المال قد يكون ضئيلًا بالنسبة لك ، إلا أنه لا يزال يمثل دخلًا كبيرًا بالنسبة لنا! ” رد لوغان بهدوء. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالمال ، فلن تكون تعليمات فيلا قادرة على إيقافه حقًا لأنه كان حاليًا القائد العام.

“إبحثوا عنه !”

تنهد فيلا. نظر إلى هذا الرجل الذي كان في السابق مرؤوسًا مذلولًا به و  قد نضج الآن ليصبح فردًا تجرأ على النظر في عينيه.

ترنح آخر جندي ميكا متبقٍ أدناه في محاولة للهروب من الغرفة. ومع ذلك ، فقد تمكن فقط من الجري بضع خطوات قليلة قبل أن يشعر بأن أسفل قدمه قد تصلب.

استدار لأنه لم يعد من الممكن أن ينزعج من النظر إليه بعد الآن. وضع يده في جيب قميصه على الفور وتوجه نحو المخرج في الطابق السفلي.

إلتفت زوايا فم غارين في شكل إبتسامة .

“آمل ألا تفسد الأمر.” بمجرد أن وصل الأمر هذه الحالة ، لم تكن هناك طرق نجاة متبقية لشخصية  صغيرة مثل نونوسيفا . لم يعد عليه أن يشاهد.

لم تكن الميكا المصغرة  تخشى النيران الحارقة على الإطلاق. كان من السهل عليهم تحمل درجات حرارة عالية تصل إلى بضع مئات من الدرجات. ومع ذلك ، لم ينطبق الشيء نفسه على غارين لأنه كان لديه جسد من لحم. كان واضحا أن الطرف الآخر كان ينوي حرقه حيا هنا.

“لا تقلق!” ظهرت ابتسامة على وجه لوجان. أعاد ترتيب الميكروفون في زاوية فمه. “فريق قوة الأحصنة  ، إلى الأمام! إنه مجرد قطعة قمامة وضيعة مع قوة إرادة من المستوى الأول. إذا كنتم غير قادرين على الإمساك به على الرغم من ذلك ، فبإمكانكم جميعًا أن تموتوا! “

استدار لأنه لم يعد من الممكن أن ينزعج من النظر إليه بعد الآن. وضع يده في جيب قميصه على الفور وتوجه نحو المخرج في الطابق السفلي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بوووم !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط