وضع يائس 2
الفصل 928: وضع يائس 2
* ملك الشر *
أصبحت جفونه أثقل بمرور الوقت. شعر كما لو كان من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين ، وأنهما قد يغلقان في أي وقت ولا يفتحان مرة أخرى.
هز غارين القذائف الخارقة للدروع من البندقية بينما كان يتكئ على جدار المستشفى المدمر في الطابق الأول.
“حسنًا ، داه ؟” سخرت الفتاة ذات القميص الأسود التي تقف خلفه. ثم دخلت في الفتحة الموجودة في الحائط ، وحدقت في الدخان اللزج بالداخل بعبوس.
كل من دخل المبنى قُتل بالفعل. لذا ، فقد تصرف بطريقة جعلت الأمر يبدو وكأنه على وشك الموت. قام بإيقاف تشغيل أداة التنقل للميكا المصغرة . استلقى على جانب من الأنقاض بينما كان يخفض درجة حرارة الميكا بالإشعاع البارد إلى النقطة التي لا يمكن فيها تمييز درجة حرارة الجسم.
“كان هذا قريب جدا . هل هذا الرجل حقًا قمامة من المستوى الأول ؟! ” هدأ الاثنان للتو من صدمة الكمين المفاجئ.
إذا استخدم خصمه الحرارة بشكل أساسي لاكتشاف أي علامات للحياة ، فلن يتمكنوا من اكتشافه طالما أنه يمكنه الاندماج مع درجة الحرارة المحيطة.
“رياح الفراغ!”
ستكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة طالما أن الخصم يعتزم القبض عليه حيا.
الرجل الذي كان في المقدمة مد يده اليمنى ، كما لو كان يمسك بشيء.
إن روح غارين الشديدة للغاية و أفعاله المستمرة جعلته متعبًا للغاية لأنه استنفد قدرًا كبيرًا من الطاقة الروحية.
كانت القدرة على إبادة العشرات من الميكا المصغرن وحدها هي قوة غارين الخام. بدون تضمين قدرته الفريدة ، تقنية طاووس الصقيع ، كانت حوالي ثلاث مرات أكثر من الشخص العادي. في نهاية المطاف ، جعلت براعة غارين التي لا مثيل لها في فنون الدفاع عن النفس منه آلة قتل كلاسيكية ، لدرجة أنه حتى القوى العسكرية المتخصصة لم تكن مناسبة له.
أصبحت جفونه أثقل بمرور الوقت. شعر كما لو كان من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين ، وأنهما قد يغلقان في أي وقت ولا يفتحان مرة أخرى.
“رياح الفراغ!”
كان المستشفى في حالة كارثية – يمكن رؤية الجثث والنيران والرصاص وأنقاض الميكا في كل مكان. حُطمت غرفة مستندات ، بالقرب من المستشفى ، حيث كانت المستندات بداخلها تحترق ببطء. تحولت المواد البلاستيكية التي كانت محصورة بين الأوراق إلى اللون الأسود ببطء ، مما أطلق دخانًا لزجًا.
أدار القائد جسده و تفادى الرصاص الخارق للدروع الذي أتى من الجانب الأيسر من الجدار. بالنسبة لهذه المجموعة من القوى القوية ، كان تجنب هذه الرصاصات أمرًا شائعًا جدًا بالنسبة لهم. لن يصابوا إلا إذا كان مسار الرصاصة منحنيًا للغاية أو تم استخدام رصاصة الانكسار.
امتلأ المستشفى بالدخان. كان الأمر سيئًا لدرجة أن المرء لن يكون قادرًا على رؤية أصابعه إذا مد يديه. كانت الخشخشة تسمع أحيانًا من الأثاث الخشبي الذي كان يحترق في درجات حرارة عالية.
لم يعرف غارين مدى قوة قوة نصف القمر مع تضاعف قوتها ثلاث مرات. ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا هو أفضل وقت له للهروب حيث ستتم السيطرة على الفوضى قريبًا. حتى لو كان الوحش المتحور يتمتع بقوة المستوى الموروث ، فإن الطيار القوي سيكون قادرًا على التعامل معه. بدون الذكاء والحكمة ، سيظل وحشًا بدون ذكاء مهما كان قوياً. كان هدفه الوحيد خلق الفوضى.
كانت القدرة على إبادة العشرات من الميكا المصغرن وحدها هي قوة غارين الخام. بدون تضمين قدرته الفريدة ، تقنية طاووس الصقيع ، كانت حوالي ثلاث مرات أكثر من الشخص العادي. في نهاية المطاف ، جعلت براعة غارين التي لا مثيل لها في فنون الدفاع عن النفس منه آلة قتل كلاسيكية ، لدرجة أنه حتى القوى العسكرية المتخصصة لم تكن مناسبة له.
“ثلج …”
بوووم .
كراك!
تم اختراق الجدار في الطابق الأول ، وتطاير الحطام الحجري في الهواء حيث سارت العديد من الشخصيات البشرية ببطء.
“فارغ!!”
الرجل الذي كان في المقدمة مد يده اليمنى ، كما لو كان يمسك بشيء.
في تلك اللحظة ، تضاعفت قوة المرأة ثلاث مرات ، وزاد حجم جسدها بشكل هائل. بدأت عين رمادية بيضاء ثالثة بالظهور على جبهتها.
“خاتم الشمس.”
هز غارين القذائف الخارقة للدروع من البندقية بينما كان يتكئ على جدار المستشفى المدمر في الطابق الأول.
ظهرت هالة ذهبية دائرية تحت قدميه وانتشرت على الأرض. على غرار التموجات المنتشرة على سطح الماء ، قامت بعكس الهالة تلقائيًا بمجرد وصولها إلى الحائط أو أي عوائق. بعد بضع ثوان ، امتلأت المنطقة بأكملها بما في ذلك السقف بهذه التموجات الذهبية.
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
تفاجأ غارين من هذا . كان من المستحيل عليه تجنب ذلك لأنه كان يرى فقط التموجات الذهبية تتناثر على جسده.
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
في الوقت نفسه ، شعر أن عيون هؤلاء الناس كانت عليه.
بووف.
“لقد اكتشفت !!”
ارتجف الرجل فجأة. لم ير مثل هذا الاغتيال من قبل.
لقد شعر بالدهشة لأن رد فعلهم الأول كان إطلاق النار عليه ببنادقهم . تدحرج على الفور إلى الجانب وقفز بساقيه.
غطت قوة قوية غارين كما لو أن يدًا ضخمة مراوغة قد أسرته أثناء وجوده في الجو.
“يد الفراغ!”
كان هذا هو المكان الذي تألق فيه أسلوب طاووس الصقيع. براعتها الرئيسية لم تأت من مضيفها. بدلاً من ذلك ، كان مصدر قوتها هو خلق الفوضى والتحكم في الكائنات من خلال “البذور المشوهة “. بمجرد أن يتم زرعها في كائن قوي ، فإنها ستزيد قوته بشكل أكبر لخلق الفوضى ، مما يؤدي إلى قتل كل شيء في الأفق.
صاحت الفتاة الأخرى.
“لقد قلت إنه سوء فهم …” تغير تعبيره قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه بينما كان يمسك بكتف الفتاة.
غطت قوة قوية غارين كما لو أن يدًا ضخمة مراوغة قد أسرته أثناء وجوده في الجو.
”ما هو الوضع؟ ألم تفعل ذلك بالفعل؟ ” كانت المرأة تحدق به ببرودة .
و مع ذلك ، تم تحييد يد الفراغ على الفور ببحر من الإشعاع البارد. ثم قفز غارين إلى مطبخ المستشفى للاختباء ولم تسمع ضوضاء بعد ذلك.
انحنى الخنجر بشكل أعمق في الجرح.
أدار القائد جسده و تفادى الرصاص الخارق للدروع الذي أتى من الجانب الأيسر من الجدار. بالنسبة لهذه المجموعة من القوى القوية ، كان تجنب هذه الرصاصات أمرًا شائعًا جدًا بالنسبة لهم. لن يصابوا إلا إذا كان مسار الرصاصة منحنيًا للغاية أو تم استخدام رصاصة الانكسار.
الفصل 928: وضع يائس 2 * ملك الشر *
“لا يمكنني تحديد مكانه بخاتم إصبع الشمس الخاص بي. ” قال القائد بهدوء.
كان يمكن سماع صراخ الخوف والذعر في كل مكان.
“حسنًا ، داه ؟” سخرت الفتاة ذات القميص الأسود التي تقف خلفه. ثم دخلت في الفتحة الموجودة في الحائط ، وحدقت في الدخان اللزج بالداخل بعبوس.
انتشرت القوة الخفية إلى الخارج ، كانت المرأة هي بؤرة الزلزال. تم إرسال الأنقاض ، شظايا الميكا المصغرة ، وحتى الجثث على الأرض في كل مكان. تمزق كل القماش في المطبخ .
“رياح الفراغ!”
في تلك اللحظة ، تضاعفت قوة المرأة ثلاث مرات ، وزاد حجم جسدها بشكل هائل. بدأت عين رمادية بيضاء ثالثة بالظهور على جبهتها.
ظهرت رياح قوية غير مرئية عندما رفعت يديها إلى أعلى ، مما شكل إعصارًا رماديًا صغيرًا داخل المستشفى ، وحمل كل النار .
“ما هذا!؟” إنه وحش! نار !!”
إرتفعت النار بسرعة كانت مرئية للعين المجردة. على الرغم من السرعة الشديدة ، تم جمع كل الدخان بواسطة الإعصار ، و تم إرساله بعيدًا عبر الفتحة الموجودة في الحائط. بعد ذلك مباشرة ، انفجر ، و تصاعد الدخان ببطء.
“هذا الحادث ليس خطأي. لا يمكنني فعل أي شيء إذا أصررت على إلقاء اللوم علي. ومع ذلك ، هل يمكنك من فضلك فهم الوضع برمته؟ ” قال الرجل بلا حول ولا قوة.
في جزء من الثانية ، توقف الحريق الهائل في المستشفى بأكمله.
وبينما كانت تصرخ ، تم إطلاق قوة إرادة قوية من جسد المرأة.
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
في الوقت نفسه ، شعر أن عيون هؤلاء الناس كانت عليه.
دخلت المرأة ذات القميص الأسود إلى المطبخ دون أي شعور بالخوف. لا يبدو أنها تهتم بأي نوع من الكمين ، سواء كان بالبنادق أو المتفجرات.
هز غارين القذائف الخارقة للدروع من البندقية بينما كان يتكئ على جدار المستشفى المدمر في الطابق الأول.
دخل أربعة أشخاص آخرين من المجموعة القوية المنطقة. كانوا جميعًا مجرمين حُكم عليهم بالإعدام لكن الجيش أبقاهم على قيد الحياة. تم تعيينهم بالتساوي بين الجماعات العسكرية كسلاح نهائي. كانت الغالبية منهم من المستوى الخامس ، وكانت الأقلية من طيارى الرنين. منذ أن تم تدمير الميكا الشخصية الخاصة بهم ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق مجموعة من تقنيات قوة الإرادة البسيطة. ومع ذلك ، في ظل قوة الإرادة القوية ، كانت هذه التقنيات قوية بما يكفي لثني الواقع نفسه.
بوووم !
“كونوا حذرين . كان هذا الطفل في السابق طيارًا ممتازًا من المستوى الخامس أيضًا “. بعد أن رأى كيف تجاهلته المرأة ، سارع إلى المتابعة أيضًا.
”ما هو الوضع؟ ألم تفعل ذلك بالفعل؟ ” كانت المرأة تحدق به ببرودة .
سار كلاهما معًا عند دخولهما المطبخ في الطابق الأول.
الفصل 928: وضع يائس 2 * ملك الشر *
كان المطبخ ضخمًا. كان مكانًا يأكل فيه الممرضات والأطباء والمرضى.
وبينما كانت تصرخ ، تم إطلاق قوة إرادة قوية من جسد المرأة.
كانت الملابس البيضاء نصف المحترقة معلقة هناك. ومع ذلك ، لم يكن أحد متأكدًا ما هو الغرض منها.
بوووم !
“تلك الكلمات التي قلتها في تايني كانيون ؟ ماذا قصدتي بها ؟” مشى الرجل بجانب المرأة وهمس في أذنيها.
بوووم .
قالت المرأة ببرود: “هل تريد أن أفسر لك ؟ “.
أصبحت جفونه أثقل بمرور الوقت. شعر كما لو كان من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين ، وأنهما قد يغلقان في أي وقت ولا يفتحان مرة أخرى.
“هذا الحادث ليس خطأي. لا يمكنني فعل أي شيء إذا أصررت على إلقاء اللوم علي. ومع ذلك ، هل يمكنك من فضلك فهم الوضع برمته؟ ” قال الرجل بلا حول ولا قوة.
“لقد قلت إنه سوء فهم …” تغير تعبيره قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه بينما كان يمسك بكتف الفتاة.
”ما هو الوضع؟ ألم تفعل ذلك بالفعل؟ ” كانت المرأة تحدق به ببرودة .
الناجون من محزرة الميكا المصغرة على الأرض و الذين حاولوا النهوض من بركة الدم سقطوا على الفور مرة أخرى عندما أطلق غارين النار عليهم.
“لقد قلت إنه سوء فهم …” تغير تعبيره قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه بينما كان يمسك بكتف الفتاة.
“اذهبي … اقتلهيم جميعًا! اقتلي كل ما يمكنك رؤيته … “
بوووم !
و مع ذلك ، تم تحييد يد الفراغ على الفور ببحر من الإشعاع البارد. ثم قفز غارين إلى مطبخ المستشفى للاختباء ولم تسمع ضوضاء بعد ذلك.
فجأة ، ارتفع شخص من الستارة واندفع نحو المرأة.
أصبحت جفونه أثقل بمرور الوقت. شعر كما لو كان من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين ، وأنهما قد يغلقان في أي وقت ولا يفتحان مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، تم إلقاء الإشعاع البارد على كليهما ، وضربهما بقوة حيث كانا على وشك تنشيط قدرات قوة الإرادة.
بدأت المرأة التي تحورت بالبذور المشوهة في البكاء من الألم ؛ تدفقت الدموع من عينيها. ومع ذلك ، مع تحور جسدها بشكل أكبر ، تم تغطيتها تدريجياً بحراشف رمادية أكثر سمكًا.
بوووم !
ظهر ذيل طويل وحاد من ظهرها – جزء من جسدها الجديد المتحور.
تراجع الرجل بضع خطوات إلى الوراء بمجرد إصابت ه. بينما ركل غارين الفتاة في بطنها.
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
“فارغ!!”
في عواء الريح ، طار جسد غارين كما لو أن قطارًا صدمه.
وبينما كانت تصرخ ، تم إطلاق قوة إرادة قوية من جسد المرأة.
و مع ذلك ، تم تحييد يد الفراغ على الفور ببحر من الإشعاع البارد. ثم قفز غارين إلى مطبخ المستشفى للاختباء ولم تسمع ضوضاء بعد ذلك.
انتشرت القوة الخفية إلى الخارج ، كانت المرأة هي بؤرة الزلزال. تم إرسال الأنقاض ، شظايا الميكا المصغرة ، وحتى الجثث على الأرض في كل مكان. تمزق كل القماش في المطبخ .
كان هذا هو المكان الذي تألق فيه أسلوب طاووس الصقيع. براعتها الرئيسية لم تأت من مضيفها. بدلاً من ذلك ، كان مصدر قوتها هو خلق الفوضى والتحكم في الكائنات من خلال “البذور المشوهة “. بمجرد أن يتم زرعها في كائن قوي ، فإنها ستزيد قوته بشكل أكبر لخلق الفوضى ، مما يؤدي إلى قتل كل شيء في الأفق.
في عواء الريح ، طار جسد غارين كما لو أن قطارًا صدمه.
كراك!
بصق كمية كبيرة من الدم من فمه.
كراك!
شعر غارين أن معظم عظامه قد كسرت . إلى جانب هذه الضربة ، تعرض جسده المصاب لمزيد من الضرر. لقد كان يعتمد على كمية هائلة مرهقة من نقاط الإمكانات لقمع إصابته بالقوة حيث يمكن استخدام النقاط لزيادة سرعة عملية التجديد. ومع ذلك ، فقد تم تقييده من قبل قوة الإرادة المتبقية لجنرال الرياح الإلهي ، مما أدى إلى تجديد بطيء للغاية.
“ثلج …”
لجعل إصابته أسوأ ، أصيب الآن بقوة الإرادة القوية هذه.
بذل الرجل قصارى جهده لمد يده محاولا لمس وجه المرأة. ومع ذلك ، خفتت النظرة في عينيه حيث انحنى الخنجر الذي اخترق قلبه مرة أخرى.
سقط غارين على الأرض ؛ كان غير قادر على التحرك. كان جلده متشققًا ولم يبدُ أي جزء منه سالمًا. لقد أصبح حرفياً رجل دم ، غارق في الدم من الرأس إلى أخمص القدمين ، وكان في أنفاسه الأخيرة. كان على وشك فقدان الوعي لأنه لم يستطع السيطرة على الإصابات الداخلية لجسده. لم تتمكن النقاط من استعادة الإصابة الناجمة عن هجومين عنيفين.
في جزء من الثانية ، توقف الحريق الهائل في المستشفى بأكمله.
“كان هذا قريب جدا . هل هذا الرجل حقًا قمامة من المستوى الأول ؟! ” هدأ الاثنان للتو من صدمة الكمين المفاجئ.
كراك!
مشى الثنائي باتجاه جانب غارين وركلا رأسه.
كان المستشفى في حالة كارثية – يمكن رؤية الجثث والنيران والرصاص وأنقاض الميكا في كل مكان. حُطمت غرفة مستندات ، بالقرب من المستشفى ، حيث كانت المستندات بداخلها تحترق ببطء. تحولت المواد البلاستيكية التي كانت محصورة بين الأوراق إلى اللون الأسود ببطء ، مما أطلق دخانًا لزجًا.
عبست المرأة قائلة “إنه على وشك الموت”. على الرغم من أنها تعرضت للركل في بطنها ، إلا أنها لم تتعرض لإصابات كثيرة لأنها كانت تتمتع بجسم قوي وتمكنت من إطلاق إرادتها في الوقت المناسب. بدت على ما يرام ، باستثناء وجهها الشاحب. “كيف نتعامل معه؟”
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
“لنخرجه من هذا المكان. سيجعله المحقق يقول كل ما نريد أن نعرفه “. هز الرجل كتفيه وهو ينظر إلى الجثث و حطام الميكا حول المنطقة. “لأكون صادقًا ، أنا مهتم حقًا بكيفية تمكن هذا الرجل من قتل الكثير من الناس.”
في تلك اللحظة ، تضاعفت قوة المرأة ثلاث مرات ، وزاد حجم جسدها بشكل هائل. بدأت عين رمادية بيضاء ثالثة بالظهور على جبهتها.
مشى نحو الجثة و قلبها برجله وهو يحاول العثور على الجرح المميت.
ظهرت هالة ذهبية دائرية تحت قدميه وانتشرت على الأرض. على غرار التموجات المنتشرة على سطح الماء ، قامت بعكس الهالة تلقائيًا بمجرد وصولها إلى الحائط أو أي عوائق. بعد بضع ثوان ، امتلأت المنطقة بأكملها بما في ذلك السقف بهذه التموجات الذهبية.
فجأة ، شهق بشدة .
ظهر ذيل طويل وحاد من ظهرها – جزء من جسدها الجديد المتحور.
لم يكن هناك أي أثر للجراح على الجثة. ما جعل الأمر أكثر غرابة هو أن الجثة بدت وكأنها صدفة فارغة. بخلاف طبقة الجلد ، يبدو أن الأعضاء الداخلية قد جفت. كانت كما لو تعرضت للعض من عنكبوت مفترس يستخدم سمًا لإذابة الأعضاء الداخلية لفريسته. بعد موت الفريسة ، تمتصها ببطء حتى تجف ، تاركة وراءها طبقة من القشرة الفارغة.
“رياح الفراغ!”
ارتجف الرجل فجأة. لم ير مثل هذا الاغتيال من قبل.
سار كلاهما معًا عند دخولهما المطبخ في الطابق الأول.
قالت المرأة بهدوء من الخلف: “لنخرج بسرعة”.
“هذا الحادث ليس خطأي. لا يمكنني فعل أي شيء إذا أصررت على إلقاء اللوم علي. ومع ذلك ، هل يمكنك من فضلك فهم الوضع برمته؟ ” قال الرجل بلا حول ولا قوة.
“حسنا .” استدار الرجل. ومع ذلك ، تقلص بؤبؤ عينه ، حيث اخترق قلبه خنجر حاد دون رحمة.
“خاتم الشمس.”
كراك!
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
انحنى الخنجر بشكل أعمق في الجرح.
“لا أتوقع أقل من قوة الرنين من المستوى الخامس. امتلاك قدرات رنين من هذا المستوى هو ببساطة أمر مدهش أن نشهده ، “هز القائد كتفيه ولم يكن غاضبًا على الإطلاق.
كان المهاجم هو المرأة. كان مظهرها غريبًا نوعًا ما ، إحمرت عينيها و صار جلدها مغطى بطبقة من لحراشف الشفافة الرمادية الفاتحة . بدت باردة نوعًا ما لكنها غاضبة ، كما لو كانت بركانًا على وشك الانفجار.
كان المهاجم هو المرأة. كان مظهرها غريبًا نوعًا ما ، إحمرت عينيها و صار جلدها مغطى بطبقة من لحراشف الشفافة الرمادية الفاتحة . بدت باردة نوعًا ما لكنها غاضبة ، كما لو كانت بركانًا على وشك الانفجار.
“ثلج …”
غااااا!
بذل الرجل قصارى جهده لمد يده محاولا لمس وجه المرأة. ومع ذلك ، خفتت النظرة في عينيه حيث انحنى الخنجر الذي اخترق قلبه مرة أخرى.
ثم ارتدى المعدات التي تخص الجثث التي جففها بخيوط طاووس الصقيع الزرقاء وخرج من المستشفى بصفته طيار ميكا مصغرة على وشك الموت.
بووف.
في الوقت نفسه ، تم إلقاء الإشعاع البارد على كليهما ، وضربهما بقوة حيث كانا على وشك تنشيط قدرات قوة الإرادة.
سقط على وجهه.
في لحظة اختفت المرأة. لم تكن قوة إرادتها فقط هي التي أصبحت أقوى. وقد تضاعفت سماتها الجسدية ثلاث مرات أيضًا.
غااااااااا!
بعد بضع طلقات ، أضاف غارين نقطتي إمكانات إلى حيويته لمواجهة قوة الإرادة المتبقية على جسده. بعد ذلك ، بدأت إصابة جسده في التعافي ببطء ، حيث تمكن من استعادة القليل من الطاقة في النهاية.
بدأت المرأة التي تحورت بالبذور المشوهة في البكاء من الألم ؛ تدفقت الدموع من عينيها. ومع ذلك ، مع تحور جسدها بشكل أكبر ، تم تغطيتها تدريجياً بحراشف رمادية أكثر سمكًا.
بذل الرجل قصارى جهده لمد يده محاولا لمس وجه المرأة. ومع ذلك ، خفتت النظرة في عينيه حيث انحنى الخنجر الذي اخترق قلبه مرة أخرى.
كراك!
“هذا الحادث ليس خطأي. لا يمكنني فعل أي شيء إذا أصررت على إلقاء اللوم علي. ومع ذلك ، هل يمكنك من فضلك فهم الوضع برمته؟ ” قال الرجل بلا حول ولا قوة.
ظهر ذيل طويل وحاد من ظهرها – جزء من جسدها الجديد المتحور.
بوووم .
تحت تأثير البذور المشوهة ، تطورت قوة الإرادة القوية على مستوى نصف القمر بسرعة. أصبحت مرة … مرتين … أقوى ثلاث مرات !!
“كان هذا قريب جدا . هل هذا الرجل حقًا قمامة من المستوى الأول ؟! ” هدأ الاثنان للتو من صدمة الكمين المفاجئ.
في تلك اللحظة ، تضاعفت قوة المرأة ثلاث مرات ، وزاد حجم جسدها بشكل هائل. بدأت عين رمادية بيضاء ثالثة بالظهور على جبهتها.
كان المهاجم هو المرأة. كان مظهرها غريبًا نوعًا ما ، إحمرت عينيها و صار جلدها مغطى بطبقة من لحراشف الشفافة الرمادية الفاتحة . بدت باردة نوعًا ما لكنها غاضبة ، كما لو كانت بركانًا على وشك الانفجار.
“اذهبي … اقتلهيم جميعًا! اقتلي كل ما يمكنك رؤيته … “
يمكن للمرء أن يتساءل فقط عن مدى قوة طيار نصف القمر تحت التأثير الطفيلي للبذور المشوهة؟ كان حريصًا على المعرفة أيضًا.
ضحك غارين بلا رحمة وهو ملقى على الأرض.
كانت الحل بالفعل فوضى عندما خرج. الفريق الذي أحاط بالمنطقة ذهب. ما تبقى كان مجرد كومة من الجثث. بعد تحور المرأة ، لم تعد القوة الحقيقية لقوة إرادة الفراغ التي كانت تمتلكها كما كانت بالسابق . لقد صارت بالفعل آلة قاتلة بخصائصها الجسدية المحسنة . في غضون نصف دقيقة ، تمكنت من تدمير كل شيء في الخارج. كان فراغ الرياح في كل مكان يمزق الأعداء .
يمكن للمرء أن يتساءل فقط عن مدى قوة طيار نصف القمر تحت التأثير الطفيلي للبذور المشوهة؟ كان حريصًا على المعرفة أيضًا.
“لنخرجه من هذا المكان. سيجعله المحقق يقول كل ما نريد أن نعرفه “. هز الرجل كتفيه وهو ينظر إلى الجثث و حطام الميكا حول المنطقة. “لأكون صادقًا ، أنا مهتم حقًا بكيفية تمكن هذا الرجل من قتل الكثير من الناس.”
في لحظة اختفت المرأة. لم تكن قوة إرادتها فقط هي التي أصبحت أقوى. وقد تضاعفت سماتها الجسدية ثلاث مرات أيضًا.
و مع ذلك ، تم تحييد يد الفراغ على الفور ببحر من الإشعاع البارد. ثم قفز غارين إلى مطبخ المستشفى للاختباء ولم تسمع ضوضاء بعد ذلك.
كان هذا هو المكان الذي تألق فيه أسلوب طاووس الصقيع. براعتها الرئيسية لم تأت من مضيفها. بدلاً من ذلك ، كان مصدر قوتها هو خلق الفوضى والتحكم في الكائنات من خلال “البذور المشوهة “. بمجرد أن يتم زرعها في كائن قوي ، فإنها ستزيد قوته بشكل أكبر لخلق الفوضى ، مما يؤدي إلى قتل كل شيء في الأفق.
مع البندقية كعكاز ، سار غارين نحو ميكا كبيرة مكسورة بينما يعرج. كانت مكسورة تماما من الانفجارات ولم يكن أي جزء منها كاملا. كان مصيرها إرسالها إلى محطة القمامة.
بعد أن هرع الوحش المتحور إلى خارج الغرفة ، سُمِع صوت انفجار ميكا على الفور.
“لا يمكنني تحديد مكانه بخاتم إصبع الشمس الخاص بي. ” قال القائد بهدوء.
كان يمكن سماع صراخ الخوف والذعر في كل مكان.
في تلك اللحظة ، تضاعفت قوة المرأة ثلاث مرات ، وزاد حجم جسدها بشكل هائل. بدأت عين رمادية بيضاء ثالثة بالظهور على جبهتها.
“ما هذا!؟” إنه وحش! نار !!”
كان المطبخ ضخمًا. كان مكانًا يأكل فيه الممرضات والأطباء والمرضى.
غااااا!
لم يعرف غارين مدى قوة قوة نصف القمر مع تضاعف قوتها ثلاث مرات. ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا هو أفضل وقت له للهروب حيث ستتم السيطرة على الفوضى قريبًا. حتى لو كان الوحش المتحور يتمتع بقوة المستوى الموروث ، فإن الطيار القوي سيكون قادرًا على التعامل معه. بدون الذكاء والحكمة ، سيظل وحشًا بدون ذكاء مهما كان قوياً. كان هدفه الوحيد خلق الفوضى.
كانت المرأة تصرخ أحيانًا بأعلى صوتها .
كان هذا هو المكان الذي تألق فيه أسلوب طاووس الصقيع. براعتها الرئيسية لم تأت من مضيفها. بدلاً من ذلك ، كان مصدر قوتها هو خلق الفوضى والتحكم في الكائنات من خلال “البذور المشوهة “. بمجرد أن يتم زرعها في كائن قوي ، فإنها ستزيد قوته بشكل أكبر لخلق الفوضى ، مما يؤدي إلى قتل كل شيء في الأفق.
لم يعرف غارين مدى قوة قوة نصف القمر مع تضاعف قوتها ثلاث مرات. ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا هو أفضل وقت له للهروب حيث ستتم السيطرة على الفوضى قريبًا. حتى لو كان الوحش المتحور يتمتع بقوة المستوى الموروث ، فإن الطيار القوي سيكون قادرًا على التعامل معه. بدون الذكاء والحكمة ، سيظل وحشًا بدون ذكاء مهما كان قوياً. كان هدفه الوحيد خلق الفوضى.
“كان هذا قريب جدا . هل هذا الرجل حقًا قمامة من المستوى الأول ؟! ” هدأ الاثنان للتو من صدمة الكمين المفاجئ.
ثم ارتدى المعدات التي تخص الجثث التي جففها بخيوط طاووس الصقيع الزرقاء وخرج من المستشفى بصفته طيار ميكا مصغرة على وشك الموت.
بوووم .
كانت الحل بالفعل فوضى عندما خرج. الفريق الذي أحاط بالمنطقة ذهب. ما تبقى كان مجرد كومة من الجثث. بعد تحور المرأة ، لم تعد القوة الحقيقية لقوة إرادة الفراغ التي كانت تمتلكها كما كانت بالسابق . لقد صارت بالفعل آلة قاتلة بخصائصها الجسدية المحسنة . في غضون نصف دقيقة ، تمكنت من تدمير كل شيء في الخارج. كان فراغ الرياح في كل مكان يمزق الأعداء .
“لنخرجه من هذا المكان. سيجعله المحقق يقول كل ما نريد أن نعرفه “. هز الرجل كتفيه وهو ينظر إلى الجثث و حطام الميكا حول المنطقة. “لأكون صادقًا ، أنا مهتم حقًا بكيفية تمكن هذا الرجل من قتل الكثير من الناس.”
الناجون من محزرة الميكا المصغرة على الأرض و الذين حاولوا النهوض من بركة الدم سقطوا على الفور مرة أخرى عندما أطلق غارين النار عليهم.
قالت المرأة ببرود: “هل تريد أن أفسر لك ؟ “.
بعد بضع طلقات ، أضاف غارين نقطتي إمكانات إلى حيويته لمواجهة قوة الإرادة المتبقية على جسده. بعد ذلك ، بدأت إصابة جسده في التعافي ببطء ، حيث تمكن من استعادة القليل من الطاقة في النهاية.
مشى الثنائي باتجاه جانب غارين وركلا رأسه.
مع البندقية كعكاز ، سار غارين نحو ميكا كبيرة مكسورة بينما يعرج. كانت مكسورة تماما من الانفجارات ولم يكن أي جزء منها كاملا. كان مصيرها إرسالها إلى محطة القمامة.
بوووم .
دار غارين حول الميكا لبضع جولات لأنه لم يستطع محاربة التعب فيه. ثم فتح مقصورة الصواريخ الموجهة الفارغة للميكا و الموجودة في الساق اليمنى كما لو كان ذلك أمرًا طبيعيًا. ثم قفز فيها و أغلق الغطاء و غرق في نوم عميق.
شعر غارين أن معظم عظامه قد كسرت . إلى جانب هذه الضربة ، تعرض جسده المصاب لمزيد من الضرر. لقد كان يعتمد على كمية هائلة مرهقة من نقاط الإمكانات لقمع إصابته بالقوة حيث يمكن استخدام النقاط لزيادة سرعة عملية التجديد. ومع ذلك ، فقد تم تقييده من قبل قوة الإرادة المتبقية لجنرال الرياح الإلهي ، مما أدى إلى تجديد بطيء للغاية.
”ما هو الوضع؟ ألم تفعل ذلك بالفعل؟ ” كانت المرأة تحدق به ببرودة .
