أمل 2
الفصل 930: أمل 2
* ملك الشر *
ومع ذلك ، من خلال بحثها المستمر ، وجدت انتظامًا غريبًا داخل الجزء المجمد.
“لقد بذلت عشرة أيام من الجهد ، وقد اكتشفت مجال حركتها الشاملة وتتبعها. لقد قمت للتو بفرزهم قبل لحظة. ” التقط فيلا الوثيقة ذات المظهر الطبيعي عندما أجاب.
ألقت نظرة على زجاجة كبيرة من السائل الغذائي في يدها.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كانت وظيفته الرئيسية هي التعامل مع هذه الحركات واسعة النطاق. لقد أمضى عددًا لا يحصى من الأيام والليالي عليها. حتى أنه قرأ فقط نصف التقرير المتعلق بتطويق نونوسيفا و قمعه الذي ابتكره قبل العودة إلى العمل.
كل يوم ، كانوا يذهبون إلى البركة المشعة القريبة للبحث عن الأسماك المتحورة – كانت المصدر الرئيسي للغذاء لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الإشعاع. كانوا يجمعون أحيانًا بعض الفاكهة ذات المذاق الجيد. على الرغم من تأثيرها الجانبي الخادع ، إلا أن وسائل الترفيه في المدينة كانت مجرد لعب الشطرنج والبطاقات ولا شيء آخر.
أجاب فيلا بينما أومأ برأسه “تنين الجليد و الضوء المظلم و الشوكة و أنا انتهينا من انتشارنا ويمكننا المضي قدمًا في القتل في أي لحظة”.
وقفت إيست بيرين بجانب النافذة في الطابق الثاني من منزلها وهي تنظر إلى الأسطول وهو يغادر ، و تنهدت. كان شعرها الأحمر فوضويًا و كانت ترتدي طبقة رقيقة من بيجامة نصف شفافة بيضاء. كانت هناك ندبة على شكل أسد على كتفها و التي كانت تمثل الإشعاع داخل جسدها . كان لديها أيضًا وشم أسد أسود على جسدها ، والذي كان أيضًا أصل اسم المدينة.
“احذروا منهم رغم ذلك “. حذر الرجل العجوز.
بعد ذلك ، التقطت زجاجة من سائل غذائي شديد التركيز و منخفض الدرجة لم يجرؤ حتى الأشخاص الإشعاعيون على تناوله. ثم شرعت في فتح غطاء الزجاجة. احتوت الزجاجة ذات اللون الأبيض الرمادي على سائل غذائي سميك ولزج يشبه الحليب. كان سميكًا جدًا لدرجة أنه تكثف في كتلة ، وسقط على وسط ساق الميكا .
“سوف نفعل . الحصول على المعلومات هو تخصصي. ” رد فيلا بثقة.
“لقد زاد قياسه الإشعاعي خمسة عشر مرة أكثر من القيمة الأولية. ومع ذلك ، فإن الغريب هو أن هذا الإشعاع البارد يبدو وكأنه يشع نصف متر من محيطه. هيهي … ”لم تستطع فهم مثل هذه الظاهرة مما جعلها أكثر إهتماما .
“حسن.” أومأ الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض برأسه قبل أن يختفي عن الشاشة ليعود الموقع الإباحي للعمل.
ومع ذلك ، من خلال بحثها المستمر ، وجدت انتظامًا غريبًا داخل الجزء المجمد.
أغلق فيلا الموقع و بدأ في التحقق من كل خطوة من خطوات الحركة التي تم ترتيبها. لم تكن هناك أخطاء يمكن تحملها في هذه الخطة حيث تم التخطيط لذلك لسنوات عديدة ، فقط في انتظار هذه اللحظة.
ومن هنا ولدت مدينة ليو.
******************
التقطت الآلة وبدأت في تحليل الحساسية الكهرومغناطيسية في مناطق مختلفة من الجزء. من خلال نتيجة الحساسية ، يمكنها دمجها مع تحليلات أخرى لتحديد أضعف نقطة في الجزء. ثم ستعمل على شق طريقها من هذا الجزء لتوفير وقتها.
التقويم العالمي عام 11527 ، 25 أغسطس.
و قد أعرب كلا الحزبين عن ذلك. لقد ألقوا باللوم على الطرف الآخر وكان ذلك هو الهدف وراء هذه المؤامرة. قد يحتاج المرء إلى قوة غير عادية من أجل اخفاء قوة المستوى الموروث.
حادثة ضخمة أذهلت المنطقة بأسرها.
تم تسمية جهاز تنقية المياه هذا باسم حواء من قبل الجميع. سيكون قادرًا على تنقية المياه المشعة بنسبة تصل إلى 10٪ ، وهي تقنية جيدة في الحزام الإشعاعي.
كان السلام موجودًا منذ سنوات عديدة حيث وصلت الحرب إلى طريق مسدود. المقعد الأول الموهوب في منطقة الصبورة السوداء ، تحدى النجم الأسود ديوفي أكبر قوة في منطقة ماريا ، سونا . وافق كلاهما على القتال حتى الموت في وادي المريخ الواقعة في حزام الإشعاع الخطير.
تم نحت أكبر حجر أسود بالداخل في شعار مدينة ليو ، الأسد.
ضاعفت القوة المرعبة للمستوى الموروث حجم وادي المريخ. ما أثار دهشة الجميع هو اختفاء النجم الأسود ديوفي وسوانا ؛ لم يتم العثور عليهما في أي مكان. حتى فريق التحقيق لم يتمكن من العثور على أي أثر لهما على الإطلاق.
“لقد زاد قياسه الإشعاعي خمسة عشر مرة أكثر من القيمة الأولية. ومع ذلك ، فإن الغريب هو أن هذا الإشعاع البارد يبدو وكأنه يشع نصف متر من محيطه. هيهي … ”لم تستطع فهم مثل هذه الظاهرة مما جعلها أكثر إهتماما .
شعر كل من الصبورة السوداء و منطقة ماريا بالغضب لأنهما كلاهما كمنطقتان قويتان ، لم يستطيعا تحمل الخسارة التي تورطت فيها عباقرة المقعد الأول.
لقد مر شهران منذ محاصرة نونوسيفا ، وتلقى والديه إشعارًا بأنه أصبح خائنًا للبلد. تمت مصادرة جميع ممتلكاته وموارده التي تحمل اسمه.
و قد أعرب كلا الحزبين عن ذلك. لقد ألقوا باللوم على الطرف الآخر وكان ذلك هو الهدف وراء هذه المؤامرة. قد يحتاج المرء إلى قوة غير عادية من أجل اخفاء قوة المستوى الموروث.
ذات مرة ، عندما سكبت عن طريق الخطأ السائل الغذائي الخاص بـ دعم الحياة على الجزء القاسي ، وجدت استجابة من الأداة المشعة.
نمت الاحتكاكات بين المنطقتين مع استمرار تصاعد وتيرة الصراع بين فصيل النجم الأسود وجنود سوانا. وزادت كلتا المنطقتين عدد الجنود الواقفين على الحدود ، مما تسبب في توتر الوضع برمته.
كان غارين في وضع الجنين داخل الجزء. بسبب إصابته التي جعلت جسده جافًا مثل الجثة. ومع ذلك ، كانت الخطوط الرفيعة الزرقاء تزحف بجنون من جسده وربطت نفسها بالجدار الداخلي لساق الميكا حيث استمرت في امتصاص العناصر الغذائية المشعة من الخارج.
في ظل هذه الظروف ، تمت ترقية الجيل الجديد من نخبة منطقة الصبورة السوداء . تمت ترقية كل من ميديرو و كارفي و ناريسيس إلى المستوى الموروث ، لتصبح الركائز الجديدة لمنطقة لصبورة السوداء .
كان أيضًا المكان الذي عاشت فيه الزعيمة إيست بيرين.
لقد مر شهران منذ محاصرة نونوسيفا ، وتلقى والديه إشعارًا بأنه أصبح خائنًا للبلد. تمت مصادرة جميع ممتلكاته وموارده التي تحمل اسمه.
الغرفة بأكملها كانت رائحتها قوية إلى حد ما ومرضية لأنها مزيج من رائحة جسدها ورائحة الزيوت.
لقد ألقيت الأيام السماوية لعائلة نونوسيفا الآن في هاوية لا نهاية لها …
كان أيضًا المكان الذي عاشت فيه الزعيمة إيست بيرين.
*****************
“احذروا منهم رغم ذلك “. حذر الرجل العجوز.
خارج منطقة الصبورة السوداء كانت مدينة ليو في الحزام الإشعاعي.
بعد ذلك ، فقدت بيرنين الاهتمام بهذا العنصر فغادرت إلى غرفة نومها بعد تسجيل قراءة الإشعاع. كان هناك الكثير من الأنشطة اليومية التي كان عليها التعامل معها داخل الإقليم ، لذا لا يمكنها إهمال واجباتها من خلال التركيز فقط على اهتماماتها.
بدت المدينة غريبة للغاية حيث كانت الأحجار السوداء الضخمة موجودة في كل مكان ، وكان الناس يعيشون في هذه الأحجار الغريبة الشكل. لقد استخدموا أداة خاصة للحفر في هذه الحجارة. كان منزلًا يمكن أن يوفر لهم الدفء والبرودة خلال الشتاء والصيف. تم دفن بعض الحجارة نصفها تحت الأرض ، والتي يمكن استخدامها كقبو.
لقد ألقيت الأيام السماوية لعائلة نونوسيفا الآن في هاوية لا نهاية لها …
تم نحت أكبر حجر أسود بالداخل في شعار مدينة ليو ، الأسد.
و قد أعرب كلا الحزبين عن ذلك. لقد ألقوا باللوم على الطرف الآخر وكان ذلك هو الهدف وراء هذه المؤامرة. قد يحتاج المرء إلى قوة غير عادية من أجل اخفاء قوة المستوى الموروث.
كان أيضًا المكان الذي عاشت فيه الزعيمة إيست بيرين.
وقفت إيست بيرين بجانب النافذة في الطابق الثاني من منزلها وهي تنظر إلى الأسطول وهو يغادر ، و تنهدت. كان شعرها الأحمر فوضويًا و كانت ترتدي طبقة رقيقة من بيجامة نصف شفافة بيضاء. كانت هناك ندبة على شكل أسد على كتفها و التي كانت تمثل الإشعاع داخل جسدها . كان لديها أيضًا وشم أسد أسود على جسدها ، والذي كان أيضًا أصل اسم المدينة.
كان الوقت مبكرًا في الصباح حيث خرج الصياد وفريق الاستحواذ من المدينة عبر البوابة المعدنية عبر الدراجات النارية والشاحنات بسرعة كبيرة.
نمت الاحتكاكات بين المنطقتين مع استمرار تصاعد وتيرة الصراع بين فصيل النجم الأسود وجنود سوانا. وزادت كلتا المنطقتين عدد الجنود الواقفين على الحدود ، مما تسبب في توتر الوضع برمته.
كل يوم ، كانوا يذهبون إلى البركة المشعة القريبة للبحث عن الأسماك المتحورة – كانت المصدر الرئيسي للغذاء لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الإشعاع. كانوا يجمعون أحيانًا بعض الفاكهة ذات المذاق الجيد. على الرغم من تأثيرها الجانبي الخادع ، إلا أن وسائل الترفيه في المدينة كانت مجرد لعب الشطرنج والبطاقات ولا شيء آخر.
بدأ جهاز الإشعاع بجانبها يصدر صوتًا.
سيتوجه فريق الاستحواذ إلى حصادات الطاقة التي حددوها مسبقًا. كانت هذه الحصادات قادرة على امتصاص الضوء وطاقة الرياح لتخزينها في بطارية طاقة فارغة. يمكن بعد ذلك إعادة استخدامها كمصدر للطاقة. وفي الوقت نفسه ، عملت كفريق دورية ، حيث قامت بدوريات في جميع أنحاء الإقليم.
حدثت ظاهرة غريبة.
مع وجود مدينة ليو كمركز ، امتدت أراضيهم حوالي عشرين كيلومترًا مربعًا.
ألقت نظرة على زجاجة كبيرة من السائل الغذائي في يدها.
وقفت إيست بيرين بجانب النافذة في الطابق الثاني من منزلها وهي تنظر إلى الأسطول وهو يغادر ، و تنهدت. كان شعرها الأحمر فوضويًا و كانت ترتدي طبقة رقيقة من بيجامة نصف شفافة بيضاء. كانت هناك ندبة على شكل أسد على كتفها و التي كانت تمثل الإشعاع داخل جسدها . كان لديها أيضًا وشم أسد أسود على جسدها ، والذي كان أيضًا أصل اسم المدينة.
في ظل هذه الظروف ، تمت ترقية الجيل الجديد من نخبة منطقة الصبورة السوداء . تمت ترقية كل من ميديرو و كارفي و ناريسيس إلى المستوى الموروث ، لتصبح الركائز الجديدة لمنطقة لصبورة السوداء .
يبدو أن إيست بيرنين لم تنم جيدًا الليلة الماضية عندما تثاءبت و عادت إلى غرفة نومها.
سيتوجه فريق الاستحواذ إلى حصادات الطاقة التي حددوها مسبقًا. كانت هذه الحصادات قادرة على امتصاص الضوء وطاقة الرياح لتخزينها في بطارية طاقة فارغة. يمكن بعد ذلك إعادة استخدامها كمصدر للطاقة. وفي الوقت نفسه ، عملت كفريق دورية ، حيث قامت بدوريات في جميع أنحاء الإقليم.
كانت غرفة نومها مختلفة عن غرف نوم الفتيات النموذجيات . داخل هذه الغرفة المتوسطة الحجم ، باستثناء السرير ، كانت مليئة ببقع الزيت والأجزاء والمعدات الميكانيكية وأداة فوضوية تم تجميعها نصفيا.
تم تسمية جهاز تنقية المياه هذا باسم حواء من قبل الجميع. سيكون قادرًا على تنقية المياه المشعة بنسبة تصل إلى 10٪ ، وهي تقنية جيدة في الحزام الإشعاعي.
الغرفة بأكملها كانت رائحتها قوية إلى حد ما ومرضية لأنها مزيج من رائحة جسدها ورائحة الزيوت.
مع وجود مدينة ليو كمركز ، امتدت أراضيهم حوالي عشرين كيلومترًا مربعًا.
كان والدا إيست بيرين كلاهما من الأشخاص الإشعاعيين. على الرغم من أنها لم تدخل المنطقة من قبل. لقد سمعت قصصًا عن المنطقة الداخلية منذ أن كانت صغيرة ، ولهذا السبب قررت العثور على موقع بالقرب من المنطقة.
“حسن.” أومأ الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض برأسه قبل أن يختفي عن الشاشة ليعود الموقع الإباحي للعمل.
بفضل قوتها و معرفتها ، جمعت مجموعة من الناس. في الوقت نفسه ، صنعت بنفسها جهازًا لتنقية المياه بالأجزاء التي تم الحصول عليها من كومة القمامة.
في البداية ، كان غارين على وشك الموت و الآن بعد امتصاص السائل الغذائي ، تمكن أخيرًا من استعادة قوته.
تم تسمية جهاز تنقية المياه هذا باسم حواء من قبل الجميع. سيكون قادرًا على تنقية المياه المشعة بنسبة تصل إلى 10٪ ، وهي تقنية جيدة في الحزام الإشعاعي.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كانت وظيفته الرئيسية هي التعامل مع هذه الحركات واسعة النطاق. لقد أمضى عددًا لا يحصى من الأيام والليالي عليها. حتى أنه قرأ فقط نصف التقرير المتعلق بتطويق نونوسيفا و قمعه الذي ابتكره قبل العودة إلى العمل.
بفضل خبرتها ، قامت ببناء نظام دفاع عن النفس قوي للمدينة. حتى أنها دربت مجموعة من أعضاء الصيانة الذين كانوا جيدين في هذه التقنيات.
التقطت الآلة وبدأت في تحليل الحساسية الكهرومغناطيسية في مناطق مختلفة من الجزء. من خلال نتيجة الحساسية ، يمكنها دمجها مع تحليلات أخرى لتحديد أضعف نقطة في الجزء. ثم ستعمل على شق طريقها من هذا الجزء لتوفير وقتها.
ومن هنا ولدت مدينة ليو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“لقد مرت سنوات عديدة …” أمسك إيست بيرين بشعرها و هي تلتقط مرآة و تحدق في وجهها الأنثوي الأنيق. على الرغم من أن ما رأته كان وجهًا متعبًا بدلاً من المظهر الغريب و الوحشي الذي كان يراه أتباعها دائمًا.
بدت المدينة غريبة للغاية حيث كانت الأحجار السوداء الضخمة موجودة في كل مكان ، وكان الناس يعيشون في هذه الأحجار الغريبة الشكل. لقد استخدموا أداة خاصة للحفر في هذه الحجارة. كان منزلًا يمكن أن يوفر لهم الدفء والبرودة خلال الشتاء والصيف. تم دفن بعض الحجارة نصفها تحت الأرض ، والتي يمكن استخدامها كقبو.
كانت في التاسعة عشرة من عمرها فقط ، لكنها تعلمت كيف تكون مستقلة في الحزام الإشعاعي منذ أن كانت في الخامسة من عمرها. لقد قتلت اثنين وثلاثين شخصًا عندما كادت أن تغتصب في العاشرة من عمرها. في سن الثالثة عشرة ، اتبعت طيارًا لم يكن جيدًا ، لكنها هربت منه بعد أن حصلت على تقنية منه. في سن السادسة عشرة ، قتلت بالفعل مئات الأشخاص بيديها.
لقد استخدمت طرقًا عديدة لمحاولة فتح غرفة الصواريخ التي كانت موجودة في ساق الميكا ولكن دون جدوى. حتى مع قوة آلة القطع الأكبر حجمًا ، لم تتمكن من فتحها.
في الحزام الإشعاعي ، لا يمكن للمرء أن يعيش دون أن يكون قاسيًا. كانت هذه هي الحقيقة.
ذات مرة ، عندما سكبت عن طريق الخطأ السائل الغذائي الخاص بـ دعم الحياة على الجزء القاسي ، وجدت استجابة من الأداة المشعة.
“هذا النوع من نمط الحياة ممل حقًا …” هزت إيست بيرين رأسها و هي تحاول التخلص من المعضلة غير المجدية في ذهنها.
“احذروا منهم رغم ذلك “. حذر الرجل العجوز.
ثم التقطت عرضًا أداة كشف كهرومغناطيسية وسارت إلى ركن الغرفة حيث وُضعت ساق الميكانيكية – تلك التي أخذتها في المرة الأخيرة. كانت بحجم ما يقرب من مترين من جزء الفخذ من الجسم أسود اللون ، و كانت تطلق إشعاعًا طبيعيًا باردًا. لقد تغير هذا تدريجيًا خلال هذه الفترة الزمنية ، مما جعل بيرين فضوليًة للغاية.
خارج منطقة الصبورة السوداء كانت مدينة ليو في الحزام الإشعاعي.
لقد استخدمت طرقًا عديدة لمحاولة فتح غرفة الصواريخ التي كانت موجودة في ساق الميكا ولكن دون جدوى. حتى مع قوة آلة القطع الأكبر حجمًا ، لم تتمكن من فتحها.
ضاعفت القوة المرعبة للمستوى الموروث حجم وادي المريخ. ما أثار دهشة الجميع هو اختفاء النجم الأسود ديوفي وسوانا ؛ لم يتم العثور عليهما في أي مكان. حتى فريق التحقيق لم يتمكن من العثور على أي أثر لهما على الإطلاق.
لقد تجاوزت صلابة هذا الجزء أي مقياس صلابة طبيعي .
لقد أدركت أن شدة الإشعاع على سطح ذلك الجزء قد زادت قليلاً بمقدار 0.1 درجة.
التقطت الآلة وبدأت في تحليل الحساسية الكهرومغناطيسية في مناطق مختلفة من الجزء. من خلال نتيجة الحساسية ، يمكنها دمجها مع تحليلات أخرى لتحديد أضعف نقطة في الجزء. ثم ستعمل على شق طريقها من هذا الجزء لتوفير وقتها.
في صمت ، استمر السائل الغذائي في التدفق من الزجاجة ، ولكن في اللحظة التي تلامس فيها السائل مع الجزء ، امتص كل السائل بالكامل .
ومع ذلك ، من خلال بحثها المستمر ، وجدت انتظامًا غريبًا داخل الجزء المجمد.
التقويم العالمي عام 11527 ، 25 أغسطس.
ذات مرة ، عندما سكبت عن طريق الخطأ السائل الغذائي الخاص بـ دعم الحياة على الجزء القاسي ، وجدت استجابة من الأداة المشعة.
شعر كل من الصبورة السوداء و منطقة ماريا بالغضب لأنهما كلاهما كمنطقتان قويتان ، لم يستطيعا تحمل الخسارة التي تورطت فيها عباقرة المقعد الأول.
لقد أدركت أن شدة الإشعاع على سطح ذلك الجزء قد زادت قليلاً بمقدار 0.1 درجة.
و قد أعرب كلا الحزبين عن ذلك. لقد ألقوا باللوم على الطرف الآخر وكان ذلك هو الهدف وراء هذه المؤامرة. قد يحتاج المرء إلى قوة غير عادية من أجل اخفاء قوة المستوى الموروث.
“استجابة تجاه العناصر الغذائية ، إيه؟” وقفت و ضربت ذقنها. “دعنا نرى مقدار رد الفعل الذي يمكن أن تقدمه اليوم!”
مدت يدها والتقطتها لترى أن القراءة قد زادت مرة أخرى.
بعد ذلك ، التقطت زجاجة من سائل غذائي شديد التركيز و منخفض الدرجة لم يجرؤ حتى الأشخاص الإشعاعيون على تناوله. ثم شرعت في فتح غطاء الزجاجة. احتوت الزجاجة ذات اللون الأبيض الرمادي على سائل غذائي سميك ولزج يشبه الحليب. كان سميكًا جدًا لدرجة أنه تكثف في كتلة ، وسقط على وسط ساق الميكا .
كانت غرفة نومها مختلفة عن غرف نوم الفتيات النموذجيات . داخل هذه الغرفة المتوسطة الحجم ، باستثناء السرير ، كانت مليئة ببقع الزيت والأجزاء والمعدات الميكانيكية وأداة فوضوية تم تجميعها نصفيا.
حدثت ظاهرة غريبة.
بدت المدينة غريبة للغاية حيث كانت الأحجار السوداء الضخمة موجودة في كل مكان ، وكان الناس يعيشون في هذه الأحجار الغريبة الشكل. لقد استخدموا أداة خاصة للحفر في هذه الحجارة. كان منزلًا يمكن أن يوفر لهم الدفء والبرودة خلال الشتاء والصيف. تم دفن بعض الحجارة نصفها تحت الأرض ، والتي يمكن استخدامها كقبو.
توهج جزء الساق بشكل خافت مع مسحة من اللون الأزرق. ومع ذلك ، فقد برز اللون الأزرق بشكل خاص في المنطقة المحيطة حيث تم إسقاط السائل الغذائي.
أغلق فيلا الموقع و بدأ في التحقق من كل خطوة من خطوات الحركة التي تم ترتيبها. لم تكن هناك أخطاء يمكن تحملها في هذه الخطة حيث تم التخطيط لذلك لسنوات عديدة ، فقط في انتظار هذه اللحظة.
جثمت بيرين و اقتربت من الجزء. كان بإمكانها أن ترى بوضوح أن سطح الجزء ينبعث منه هواء خافت أبيض فاتر بينما يمتص السائل الغذائي على السطح مثل القطن.
بعد ذلك ، التقطت زجاجة من سائل غذائي شديد التركيز و منخفض الدرجة لم يجرؤ حتى الأشخاص الإشعاعيون على تناوله. ثم شرعت في فتح غطاء الزجاجة. احتوت الزجاجة ذات اللون الأبيض الرمادي على سائل غذائي سميك ولزج يشبه الحليب. كان سميكًا جدًا لدرجة أنه تكثف في كتلة ، وسقط على وسط ساق الميكا .
يعتبر السائل الغذائي عالي التركيز سامًا تجاه الأشخاص الإشعاعيين. ومع ذلك ، لم يتأثر الجزء بالأدنى. هذا جعل بيرنين مندهشة للغاية.
بدأ جهاز الإشعاع بجانبها يصدر صوتًا.
* طيط طيط *…
نمت الاحتكاكات بين المنطقتين مع استمرار تصاعد وتيرة الصراع بين فصيل النجم الأسود وجنود سوانا. وزادت كلتا المنطقتين عدد الجنود الواقفين على الحدود ، مما تسبب في توتر الوضع برمته.
بدأ جهاز الإشعاع بجانبها يصدر صوتًا.
في البداية ، كان غارين على وشك الموت و الآن بعد امتصاص السائل الغذائي ، تمكن أخيرًا من استعادة قوته.
مدت يدها والتقطتها لترى أن القراءة قد زادت مرة أخرى.
******************
“لقد زاد قياسه الإشعاعي خمسة عشر مرة أكثر من القيمة الأولية. ومع ذلك ، فإن الغريب هو أن هذا الإشعاع البارد يبدو وكأنه يشع نصف متر من محيطه. هيهي … ”لم تستطع فهم مثل هذه الظاهرة مما جعلها أكثر إهتماما .
داخل المساحة السوداء داخل الجزء الميكانيكي حيث لم تستطع الرؤية.
عندما نظرت إلى جزء الفخذ الذي كان يمتص كل السوائل الغذائية بسرعة ، خطرت لها فجأة فكرة جامحة.
*****************
ألقت نظرة على زجاجة كبيرة من السائل الغذائي في يدها.
“لقد زاد قياسه الإشعاعي خمسة عشر مرة أكثر من القيمة الأولية. ومع ذلك ، فإن الغريب هو أن هذا الإشعاع البارد يبدو وكأنه يشع نصف متر من محيطه. هيهي … ”لم تستطع فهم مثل هذه الظاهرة مما جعلها أكثر إهتماما .
“نظرًا لأنك تحب هذا كثيرًا ، فلنرى كم يمكنك الإمتصاص إذن !”
“استجابة تجاه العناصر الغذائية ، إيه؟” وقفت و ضربت ذقنها. “دعنا نرى مقدار رد الفعل الذي يمكن أن تقدمه اليوم!”
بدافع الفضول ، فتحت الزجاجة وسكبت كل شيء فوق الساق .
حادثة ضخمة أذهلت المنطقة بأسرها.
في صمت ، استمر السائل الغذائي في التدفق من الزجاجة ، ولكن في اللحظة التي تلامس فيها السائل مع الجزء ، امتص كل السائل بالكامل .
حدثت ظاهرة غريبة.
بعد ذلك ، فقدت بيرنين الاهتمام بهذا العنصر فغادرت إلى غرفة نومها بعد تسجيل قراءة الإشعاع. كان هناك الكثير من الأنشطة اليومية التي كان عليها التعامل معها داخل الإقليم ، لذا لا يمكنها إهمال واجباتها من خلال التركيز فقط على اهتماماتها.
يعتبر السائل الغذائي عالي التركيز سامًا تجاه الأشخاص الإشعاعيين. ومع ذلك ، لم يتأثر الجزء بالأدنى. هذا جعل بيرنين مندهشة للغاية.
داخل المساحة السوداء داخل الجزء الميكانيكي حيث لم تستطع الرؤية.
خارج منطقة الصبورة السوداء كانت مدينة ليو في الحزام الإشعاعي.
كان غارين في وضع الجنين داخل الجزء. بسبب إصابته التي جعلت جسده جافًا مثل الجثة. ومع ذلك ، كانت الخطوط الرفيعة الزرقاء تزحف بجنون من جسده وربطت نفسها بالجدار الداخلي لساق الميكا حيث استمرت في امتصاص العناصر الغذائية المشعة من الخارج.
داخل المساحة السوداء داخل الجزء الميكانيكي حيث لم تستطع الرؤية.
إلى جانب العناصر الغذائية الممتصة ، بدأ جسم غارين تدريجياً في الاستيقاظ من السبات العميق.
كانت غرفة نومها مختلفة عن غرف نوم الفتيات النموذجيات . داخل هذه الغرفة المتوسطة الحجم ، باستثناء السرير ، كانت مليئة ببقع الزيت والأجزاء والمعدات الميكانيكية وأداة فوضوية تم تجميعها نصفيا.
كانت نقاط الإمكانات و قوة الإرادة الزرقاء الموروثة المتبقية تقاتل بعضها البعض داخل جسده. من ناحية أخرى ، كانت التقنية السرية الحية تمتص ببطء السائل الغذائي ، و تزداد قوة لدرجة أن جسده بدأ يتعافى أخيرًا بوتيرة الحلزون.
يعتبر السائل الغذائي عالي التركيز سامًا تجاه الأشخاص الإشعاعيين. ومع ذلك ، لم يتأثر الجزء بالأدنى. هذا جعل بيرنين مندهشة للغاية.
في البداية ، كان غارين على وشك الموت و الآن بعد امتصاص السائل الغذائي ، تمكن أخيرًا من استعادة قوته.
ألقت نظرة على زجاجة كبيرة من السائل الغذائي في يدها.
بدت المدينة غريبة للغاية حيث كانت الأحجار السوداء الضخمة موجودة في كل مكان ، وكان الناس يعيشون في هذه الأحجار الغريبة الشكل. لقد استخدموا أداة خاصة للحفر في هذه الحجارة. كان منزلًا يمكن أن يوفر لهم الدفء والبرودة خلال الشتاء والصيف. تم دفن بعض الحجارة نصفها تحت الأرض ، والتي يمكن استخدامها كقبو.
