أمل 1
الفصل 929: أمل 1
* ملك الشر *
بعد أن غادر فريق المسح المنطقة ، نزل من السفينة الطائرة بنفسه مع جهاز المسح الخاص به. ثم قام بمسح المنطقة بأكملها بمفرده.
“هيه … هنا هنا. نعم! ارميها هنا “.
ثم قررت أن تحمل الجزء بالكامل لأعلى قبل أن ترميه في الشاحنة خلفها.
كان عدد قليل من سائقي شاحنات الجر يناورون بسياراتهم أثناء محاولتهم رمي ذراع الميكا في كومة جبل القمامة.
” أصيب بجروح بالغة من قبل جنرال الزي الأسود الذي كان يحرس المنطقة وهرب إلى الحزام الإشعاعي ” أجاب التابع على الفور ” نظرًا لتمزق نصف جسده ، فقد لا يعيش طويلاً. وفقا للجنرال ذي الثياب السوداء ، فإن هذا الوحش لا يظهر أي علامة على الذكاء. إنه يعرف فقط كيف يخلق الفوضى. يقتل أي شيء في الأفق ، ولا يهتم بأي شيء آخر. في بعض الأحيان ، سيحاول حتى أكل الجثة “.
على حافة جبل القمامة خارج مدينة الفجر مباشرة ، كانت شاحنات الجر تنقل البقايا من الحادث المروع في المدينة إلى جبل القمامة.
“تسك!”
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
*****************
سحبت الشاحنة السوداء ميكا كانت غير قابلة للإصلاح ، وألقتها في كومة القمامة. ثم استدارت و غادرت المنطقة. المنطقة كلها صارت الآن هادئة.
“ماذا؟ لا يمكن العثور عليه ؟! ” عبس فيلا وهو يحدق في التابع الذي أبلغ عن الموقف.
على الرغم من أن هذه المنطقة تقع على حافة الحزام المشع و لم تكن داخله ، إلا أنها كانت تعتبر بالفعل ضمن الحزام المشع. قبل حرق القمامة ، كانت جبال القمامة هذه هي الدخل الرئيسي للأشخاص المشعين . من أجل احتلال جبال القمامة هذه ، ظهرت العديد من الهجمات الصغيرة من بلدات الناس المشعين القريبة من هذه المنطقة. في النهاية ، نجحت بلدة صغيرة تسمى ليو (الأسد )في الحصول على ملكية هذه المنطقة.
كانت القافلة ذات لون أسود مائل إلى الرمادي و تتألف بشكل أساسي من دراجات نارية وشاحنات. كان معظم الأشخاص المشعةين يرتدون قمصانًا جلدية وسراويل جلدية وزوجًا من النظارات الواقية من الرياح. كانوا طويلي القامة وعضليين و يحملون البنادق والرصاص على ظهورهم.
تحولت سماء الصباح تدريجياً إلى سماء مسائية. من الأفق ، ظهرت ببطء قافلة يقودها الأشخاص المشعين . نظرًا لأن الإشعاع كان في أدنى مستوياته خلال ساعات المساء ، فقد كان هذا هو الوقت الذي يكون فيه الأشخاص المشعين أكثر نشاطًا.
عبس بامنتي ، عالم الكيمياء الحيوية و هو يحدق في هذا الاتجاه.
كانت القافلة ذات لون أسود مائل إلى الرمادي و تتألف بشكل أساسي من دراجات نارية وشاحنات. كان معظم الأشخاص المشعةين يرتدون قمصانًا جلدية وسراويل جلدية وزوجًا من النظارات الواقية من الرياح. كانوا طويلي القامة وعضليين و يحملون البنادق والرصاص على ظهورهم.
كان اسمها إيست بيرين. إنها قائدة مدينة الأسد ، الأكبر داخل مدينة الفجر. من ناحية أخرى ، كان الأصلع مساعدها. بغض النظر عما إذا كانت سمات جسدية أو فكرية ، لا يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يضاهيها إذا لم يخضع لأي تعليم أو تدريب.
”انظروا يا أطفال! إنها أحدث ميكا من المنطقة! ها ها ها ها! لدينا أخيرًا شيء نعمل به! ” ضحك الزعيم الأصلع و العضلي بسعادة. بدا منتشيًا وهو ينظر إلى جبل القمامة المشكل حديثًا.
“آمل أن يكون هناك نظام دعم للحياة مكيف جيدًا منذ أن تم كسر النظام الذي لدينا بشكل لا يمكن إصلاحه!” قالت امرأة ذات شعر أحمر على شكل ذيل حصان وعصا من العشب في فمها.
“آمل أن يكون هناك نظام دعم للحياة مكيف جيدًا منذ أن تم كسر النظام الذي لدينا بشكل لا يمكن إصلاحه!” قالت امرأة ذات شعر أحمر على شكل ذيل حصان وعصا من العشب في فمها.
أخرجت إيست بيرين يديها من الأذرع الميكانيكية و لمست العنصر بيديها العاريتين. انبعث إحساس مفاجئ بالصقيع من الجزء إلى عظامها ، مما جعلها تعطس بصوت عالٍ.
“لم تتغير عادة الأخت الكبرى بالنوم عارية على الإطلاق! هاها! ” سخر الرجل في القافلة.
بعد حوالي ساعة ، طار أسطول من الجنود السود من المنطقة ، إلى كومة القمامة لإجراء بحث شامل.
“حاول الحصول علي إذا كان لديك الكرات!” أشارت المرأة ذات الشعر الأحمر بإصبعها الأوسط نحو ظهرها. “أنت قمامة إذا كنت تتحدث فقط!”
“هيه … هنا هنا. نعم! ارميها هنا “.
“لا أريد ، أعتقد أن الشخص الذي يجرؤ على ملاحقتك لم يولد بعد!” ضحك الحشد في القافلة وكأنهم غير منزعجين على الإطلاق.
نظرت المرأة إلى كومة القمامة التي كانت بعيدة وهي تتفحص بقايا الميكا اللافتة للنظر. “يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث في المنطقة. كانت جميعها ميكا بمستوى عسكري وقد تم تدميرها حتى النهاية “.
“تسك!”
واصل حديثه.
نظرت المرأة إلى كومة القمامة التي كانت بعيدة وهي تتفحص بقايا الميكا اللافتة للنظر. “يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث في المنطقة. كانت جميعها ميكا بمستوى عسكري وقد تم تدميرها حتى النهاية “.
كانت القافلة ذات لون أسود مائل إلى الرمادي و تتألف بشكل أساسي من دراجات نارية وشاحنات. كان معظم الأشخاص المشعةين يرتدون قمصانًا جلدية وسراويل جلدية وزوجًا من النظارات الواقية من الرياح. كانوا طويلي القامة وعضليين و يحملون البنادق والرصاص على ظهورهم.
أومأ أصلع بالموافقة.
لم يستغرق الأمر سوى فترة قصيرة للبحث في كل شيء ، وغادرت القافلة المنطقة بعد ذلك.
“يبدو أنها دمرت بسبب بعض الالتواء القوي ، و قوة السحب بدلاً من الأسلحة النارية.”
أخرجت إيست بيرين يديها من الأذرع الميكانيكية و لمست العنصر بيديها العاريتين. انبعث إحساس مفاجئ بالصقيع من الجزء إلى عظامها ، مما جعلها تعطس بصوت عالٍ.
وسرعان ما وصلت القافلة إلى سفح جبال القمامة. نزلوا جميعًا من السيارة وارتدوا أذرعهم الميكانيكية النصفية التي يمكن أن تعزز قوتهم. ثم شرعوا في تفكيك الآلات للحصول على مواد وأجزاء مفيدة.
كل هذا أصبح ممكنا بسبب قيادة إيست بيرين.
كانت المرأة ذات الشعر الأحمر تشغل الذراع دون أي تعبير. ثم قامت بتفكيك الأجزاء بشكل طبيعي. كانت حركاتها وتقنياتها طبيعية جدًا لدرجة أنها ستضع خبراء الميكا في المنطقة في حالة من العار. تم تدريب هذه المهارة المذهلة لها في الحزام الإشعاعي منذ صغرها. لا يمكن استخدام هذين الزوجين من الأذرع الميكانيكية لتمزيق الميكا فحسب ، بل يمكن استخدامها أيضًا لتمزيق البشر !
وسرعان ما وصلت القافلة إلى سفح جبال القمامة. نزلوا جميعًا من السيارة وارتدوا أذرعهم الميكانيكية النصفية التي يمكن أن تعزز قوتهم. ثم شرعوا في تفكيك الآلات للحصول على مواد وأجزاء مفيدة.
كان اسمها إيست بيرين. إنها قائدة مدينة الأسد ، الأكبر داخل مدينة الفجر. من ناحية أخرى ، كان الأصلع مساعدها. بغض النظر عما إذا كانت سمات جسدية أو فكرية ، لا يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يضاهيها إذا لم يخضع لأي تعليم أو تدريب.
قال التابع بلا حول ولا قوة: “حصل عليها حزب الطوفان الأسود عندما اعترضوا رجالنا خارج المنزل”.
قامت إيست بيرنين (*الشرق المحترق *) بتمزيق الأجزاء بشكل طبيعي وهي تراقب تصرفات الآخرين. من حين لآخر ، كانت تعلق على تقنيات مساعديها. كان هذا المشهد نادرًا بشكل لا يصدق بين الأشخاص الإشعاعيين. مقارنة بالمدن الأخرى ، كانت مدينة ليو واحدة من الأقلية المتطرفة من الأشخاص الإشعاعيين الذين تعاونوا وعملوا جنبًا إلى جنب. على الرغم من أن عددهم لم يكن كبيرا ، إلا أنهم كانوا متحدون للغاية. أكثر من ذلك ، لقد استمتعوا بكل شيء معًا ، بما في ذلك إقامة وليمة. يمكن اعتبارها معجزة في منطقة الإشعاع حيث كان الطعام أكثر قيمة من الذهب.
“هيه … هنا هنا. نعم! ارميها هنا “.
كل هذا أصبح ممكنا بسبب قيادة إيست بيرين.
“تقول الشائعات أنه أصبح ذلك الوحش المتحور . على الرغم من أننا لم نعثر على أي رابط جيني من هذا الوحش ، فإن التفسير الوحيد هو أن نونوسيفا قد تحول إلى ذلك الوحش البري الذي دمر الفريق بأكمله ، “أجاب التابع بهدوء.
بينما كانت تقوم بتمزيق الميكا و توجيه تعليماتها ، اهتزت يدها فجأة كما لو أنها واجهت جزءًا لا يمكن تمزيقه.
“لم تتغير عادة الأخت الكبرى بالنوم عارية على الإطلاق! هاها! ” سخر الرجل في القافلة.
استعادت تركيزها ، ونظرت إلى الشيء الذي أمامها. كان سميكًا وكبيرًا و أسود تمامًا مثل كومة خشبية سوداء قذرة. حتى أنه كان هناك شق رفيع حيث تنطلق الصواريخ منه.
“تسك!”
“جزء من الساق؟”
تم نقل جزء صغير فقط من بقايا الميكا في وقت سابق بواسطة القافلة. نظرًا لأن غالبية الأجزاء كانت لا تزال هنا ، وكان الضرر الذي لحق بـ الميكا شديدًا للغاية ، لم يتمكن أحد من تحديد الأجزاء التي تم أخذها بعيدًا.
أخرجت إيست بيرين يديها من الأذرع الميكانيكية و لمست العنصر بيديها العاريتين. انبعث إحساس مفاجئ بالصقيع من الجزء إلى عظامها ، مما جعلها تعطس بصوت عالٍ.
“ماذا؟ لا يمكن العثور عليه ؟! ” عبس فيلا وهو يحدق في التابع الذي أبلغ عن الموقف.
“كيف يمكن أن يكون بهذا البرد؟” بدأ تلميح من الإثارة بالظهور على وجهها. كانت تقوم بتفكيك أجزاء الميكا لفترة طويلة الآن. من حين لآخر ، كانت تواجه سلاحًا فريدًا وقويًا يشبه قنبلة التجميد السريع. ربما تكون هذه واحدة من تلك القنابل السريعة التي لم يتم اكتشافها بعد.
“كيف يمكن أن يكون بهذا البرد؟” بدأ تلميح من الإثارة بالظهور على وجهها. كانت تقوم بتفكيك أجزاء الميكا لفترة طويلة الآن. من حين لآخر ، كانت تواجه سلاحًا فريدًا وقويًا يشبه قنبلة التجميد السريع. ربما تكون هذه واحدة من تلك القنابل السريعة التي لم يتم اكتشافها بعد.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، حاولت قطع ساق الميكا من خلال الفجوة الصغيرة في حجرة الصاروخ. لسوء الحظ ، تم تجميد الفجوة الصغيرة بجليد شديد الصلابة ، ولم تكن قادرة على قطعه.
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
ثم قررت أن تحمل الجزء بالكامل لأعلى قبل أن ترميه في الشاحنة خلفها.
“هذا ملكي ولا يمكن لأحد لمس هذا! قد يكون في غاية الخطورة! ” هي طلبت ذلك فقط و بعدها واصلت البحث بين القمامة.
“هذا ملكي ولا يمكن لأحد لمس هذا! قد يكون في غاية الخطورة! ” هي طلبت ذلك فقط و بعدها واصلت البحث بين القمامة.
مرة أخرى ، لم يجد شيئًا.
لم يستغرق الأمر سوى فترة قصيرة للبحث في كل شيء ، وغادرت القافلة المنطقة بعد ذلك.
بعد حوالي ساعة ، طار أسطول من الجنود السود من المنطقة ، إلى كومة القمامة لإجراء بحث شامل.
بعد حوالي ساعة ، طار أسطول من الجنود السود من المنطقة ، إلى كومة القمامة لإجراء بحث شامل.
“لا أريد ، أعتقد أن الشخص الذي يجرؤ على ملاحقتك لم يولد بعد!” ضحك الحشد في القافلة وكأنهم غير منزعجين على الإطلاق.
“لقد قلت هذا من قبل ، من برأيك سيعرف متى يتم التخلص من كومة المرآب هذه هنا؟ كيف يمكن لشخص أن يختبئ داخل بقايا الميكا . هذه المنطقة كانت على وشك أن تحترق إلى رقائق منذ لحظات “، اشتكى جندي بإحباط من الداخل.
ثم قررت أن تحمل الجزء بالكامل لأعلى قبل أن ترميه في الشاحنة خلفها.
قال جندي آخر بهدوء: “دعنا لا نهتم بالأمر كثيرًا ونتبع الأوامر . هذا أمر لورد الكيمياء الحيوية. نحن بخير طالما أن اللورد فيلا لم يجد أن الأمر خطأنا “.
قال التابع بلا حول ولا قوة: “حصل عليها حزب الطوفان الأسود عندما اعترضوا رجالنا خارج المنزل”.
“اني اتفهم.”
على حافة جبل القمامة خارج مدينة الفجر مباشرة ، كانت شاحنات الجر تنقل البقايا من الحادث المروع في المدينة إلى جبل القمامة.
بعد ذلك ، أخرجت مجموعة الأشخاص كاشف الحياة الخاص بعالم الكيمياء الحيوية و بدأوا في مسح المناطق المحيطة.
“حاول الحصول علي إذا كان لديك الكرات!” أشارت المرأة ذات الشعر الأحمر بإصبعها الأوسط نحو ظهرها. “أنت قمامة إذا كنت تتحدث فقط!”
تم نقل جزء صغير فقط من بقايا الميكا في وقت سابق بواسطة القافلة. نظرًا لأن غالبية الأجزاء كانت لا تزال هنا ، وكان الضرر الذي لحق بـ الميكا شديدًا للغاية ، لم يتمكن أحد من تحديد الأجزاء التي تم أخذها بعيدًا.
أخرجت إيست بيرين يديها من الأذرع الميكانيكية و لمست العنصر بيديها العاريتين. انبعث إحساس مفاجئ بالصقيع من الجزء إلى عظامها ، مما جعلها تعطس بصوت عالٍ.
“قل ، لماذا تعتقد أن اللورد قلق جدًا بشأن رجل جريح؟”
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
“من يعرف . سمعت أن هذا المريض يتمتع بصفات جسدية قوية تشبه تلك التي يتمتع بها الأشخاص الإشعاعيون. لذا فإن جثته لها قيمة بحثية عالية “.
“هذا ملكي ولا يمكن لأحد لمس هذا! قد يكون في غاية الخطورة! ” هي طلبت ذلك فقط و بعدها واصلت البحث بين القمامة.
قامت مجموعة الأشخاص بمسح المنطقة أثناء المناقشة . ومع ذلك ، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى العودة خالي الوفاض.
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
بعيدًا داخل سفينة طائرة غير مرئية.
على حافة جبل القمامة خارج مدينة الفجر مباشرة ، كانت شاحنات الجر تنقل البقايا من الحادث المروع في المدينة إلى جبل القمامة.
عبس بامنتي ، عالم الكيمياء الحيوية و هو يحدق في هذا الاتجاه.
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
“ربما خمنت بشكل خاطئ؟ هل كانت المتحولة حقا نونوسيفا؟ “
واصل حديثه.
لقد خفض رأسه وهو ينظر إلى التقرير الجيني ، متذكرًا أن جنديًا جريحًا فقط ، إستطاع أن يدفع طيار و الذي يمتلك قوة إرادة من المستوى الخامس بعيدًا في المستويات و يمنحه هذه القوة الغامضة … لقد كان متحمسًا لأن غريزته أخبرته أنه إذا كان قادرًا على العثور مصدر هذه القوة ، ستقوده إلى طريق قوة لا مثيل لها.
“ايا كان. هذا الحادث ينتهي هنا. الشخص المعاق لن يشكل أي تهديد لنا حتى لو نجا “. أشار فيلا بيده ليطلب من التابع أن يغادر الغرفة.
كان يعلم بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ . على الرغم من أنه كان يشتبه في أنه يمكن أن يكون هناك شخص ما يختبئ داخل بقايا الميكا ، إلا أنه لم يستمع لحدسه . بدلاً من ذلك ، طلب من شخص ما نقل الحطام إلى هذا الموقع. لسوء الحظ ، ضيع فيلا وقته بطرح بعض الأسئلة ، مما جعله لا يكون أول من يصل إلى المنطقة.
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
بعد أن غادر فريق المسح المنطقة ، نزل من السفينة الطائرة بنفسه مع جهاز المسح الخاص به. ثم قام بمسح المنطقة بأكملها بمفرده.
شكلت جبال من القمامة التي كانت تنتظر الاحتراق هنا .
مرة أخرى ، لم يجد شيئًا.
“كيف يمكن أن يكون بهذا البرد؟” بدأ تلميح من الإثارة بالظهور على وجهها. كانت تقوم بتفكيك أجزاء الميكا لفترة طويلة الآن. من حين لآخر ، كانت تواجه سلاحًا فريدًا وقويًا يشبه قنبلة التجميد السريع. ربما تكون هذه واحدة من تلك القنابل السريعة التي لم يتم اكتشافها بعد.
“يبدو أن هذا المتحور كان حقًا نونوسيفا…” تنفس الصعداء و بدا محبطًا للغاية. “يا لها من مضيعة … هذا الرجل لا يمكن العثور عليه في أي مكان . و بمجرد أن يتحلل الجين ، تصبح المعلومات داخل الجين في حالة من الفوضى. سيكون من الصعب العثور على مادة سائلة داخل كومة من الرماد إذا أردت الحصول على أي شيء مفيد منها “.
“هيه … هنا هنا. نعم! ارميها هنا “.
بعد أن شعر بخيبة أمل شديدة ، استدار ، وعاد إلى السفينة غير المرئية ، وغادر المنطقة.
“يبدو أنها دمرت بسبب بعض الالتواء القوي ، و قوة السحب بدلاً من الأسلحة النارية.”
*****************
”انظروا يا أطفال! إنها أحدث ميكا من المنطقة! ها ها ها ها! لدينا أخيرًا شيء نعمل به! ” ضحك الزعيم الأصلع و العضلي بسعادة. بدا منتشيًا وهو ينظر إلى جبل القمامة المشكل حديثًا.
“ماذا؟ لا يمكن العثور عليه ؟! ” عبس فيلا وهو يحدق في التابع الذي أبلغ عن الموقف.
بينما كانت تقوم بتمزيق الميكا و توجيه تعليماتها ، اهتزت يدها فجأة كما لو أنها واجهت جزءًا لا يمكن تمزيقه.
“تقول الشائعات أنه أصبح ذلك الوحش المتحور . على الرغم من أننا لم نعثر على أي رابط جيني من هذا الوحش ، فإن التفسير الوحيد هو أن نونوسيفا قد تحول إلى ذلك الوحش البري الذي دمر الفريق بأكمله ، “أجاب التابع بهدوء.
كانت المرأة ذات الشعر الأحمر تشغل الذراع دون أي تعبير. ثم قامت بتفكيك الأجزاء بشكل طبيعي. كانت حركاتها وتقنياتها طبيعية جدًا لدرجة أنها ستضع خبراء الميكا في المنطقة في حالة من العار. تم تدريب هذه المهارة المذهلة لها في الحزام الإشعاعي منذ صغرها. لا يمكن استخدام هذين الزوجين من الأذرع الميكانيكية لتمزيق الميكا فحسب ، بل يمكن استخدامها أيضًا لتمزيق البشر !
داخل المكتب ، ألقى فيلا بالقلم في يده في حامل القلم وهو يفتح المستند أمامه. ثم عبث بشعره بأصابعه.
كل هذا أصبح ممكنا بسبب قيادة إيست بيرين.
“إذن ، ماذا حدث لذلك الوحش؟”
بعد أن شعر بخيبة أمل شديدة ، استدار ، وعاد إلى السفينة غير المرئية ، وغادر المنطقة.
” أصيب بجروح بالغة من قبل جنرال الزي الأسود الذي كان يحرس المنطقة وهرب إلى الحزام الإشعاعي ” أجاب التابع على الفور ” نظرًا لتمزق نصف جسده ، فقد لا يعيش طويلاً. وفقا للجنرال ذي الثياب السوداء ، فإن هذا الوحش لا يظهر أي علامة على الذكاء. إنه يعرف فقط كيف يخلق الفوضى. يقتل أي شيء في الأفق ، ولا يهتم بأي شيء آخر. في بعض الأحيان ، سيحاول حتى أكل الجثة “.
الفصل 929: أمل 1 * ملك الشر *
“وفقًا لتقرير علماء الجينات الذي تم تقديمه لاحقًا ، فإن قوة الوحش لها حدود. تعتمد قوته على استخدام واسع النطاق لمرة واحدة لحرق إمكانات جسده لإطلاق العنان لقوته الحقيقية. إنه يعادل حرق قوة حياته . وفقًا للشدة التي أظهرتها الجينات ، يمكن أن يعيش لمدة أربعة أيام فقط على الأكثر قبل تدمر جيناته. مع ذلك ، سيموت “.
داخل المكتب ، ألقى فيلا بالقلم في يده في حامل القلم وهو يفتح المستند أمامه. ثم عبث بشعره بأصابعه.
واصل حديثه.
كانت المرأة ذات الشعر الأحمر تشغل الذراع دون أي تعبير. ثم قامت بتفكيك الأجزاء بشكل طبيعي. كانت حركاتها وتقنياتها طبيعية جدًا لدرجة أنها ستضع خبراء الميكا في المنطقة في حالة من العار. تم تدريب هذه المهارة المذهلة لها في الحزام الإشعاعي منذ صغرها. لا يمكن استخدام هذين الزوجين من الأذرع الميكانيكية لتمزيق الميكا فحسب ، بل يمكن استخدامها أيضًا لتمزيق البشر !
“لقد حصلنا على كمية هائلة من البطاقات التي خزنت الوحدات العالمية من منزل نونوسيفا . لقد توصلنا أيضًا إلى اتفاقية عقد لشراء أحجار قوس قزح و مسحوق الوقود المكرر. بالإضافة إلى ذلك ، وجدنا أيضًا بعض التحف الجيدة ونموذج ميكا في مرآب منزله “.
“تمت جميع الإستعدادات ؟” سأل الرجل العجوز بنبرة عميقة.
“ماذا عن الميكا غير المكتملة من قاعدة التنين الأبيض؟” كان فيلا أكثر اهتمامًا بهذا الأمر لأن أرخص ميكا شخصية كانت لا تزال أغلى بكثير من الميكا النموذجية. كان العنصر الرئيسي ذا القيمة.
بينما كانت تقوم بتمزيق الميكا و توجيه تعليماتها ، اهتزت يدها فجأة كما لو أنها واجهت جزءًا لا يمكن تمزيقه.
قال التابع بلا حول ولا قوة: “حصل عليها حزب الطوفان الأسود عندما اعترضوا رجالنا خارج المنزل”.
“اني اتفهم.”
“ايا كان. هذا الحادث ينتهي هنا. الشخص المعاق لن يشكل أي تهديد لنا حتى لو نجا “. أشار فيلا بيده ليطلب من التابع أن يغادر الغرفة.
كان يعلم بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ . على الرغم من أنه كان يشتبه في أنه يمكن أن يكون هناك شخص ما يختبئ داخل بقايا الميكا ، إلا أنه لم يستمع لحدسه . بدلاً من ذلك ، طلب من شخص ما نقل الحطام إلى هذا الموقع. لسوء الحظ ، ضيع فيلا وقته بطرح بعض الأسئلة ، مما جعله لا يكون أول من يصل إلى المنطقة.
بعد مغادرته ، جلس في مقعده ، ونظر إلى الوثيقة التي كانت نصف منظمة. بعد ذلك ، أخرج جهاز عرض وجهاز كمبيوتر محمول ، حيث عرض الأول لوحة مفاتيح ثلاثية الأبعاد بينما كان يكتب عليها بسرعة.
“هذا ملكي ولا يمكن لأحد لمس هذا! قد يكون في غاية الخطورة! ” هي طلبت ذلك فقط و بعدها واصلت البحث بين القمامة.
سرعان ما دخل إلى موقع إباحي ملون. عندما نقر بسرعة ، بشكل عشوائي على ما يبدو ، تحولت صفحة الويب فجأة إلى اللون الأسود ، وكشفت عن رجل عجوز بارد شاحب بشعر أبيض.
قامت إيست بيرنين (*الشرق المحترق *) بتمزيق الأجزاء بشكل طبيعي وهي تراقب تصرفات الآخرين. من حين لآخر ، كانت تعلق على تقنيات مساعديها. كان هذا المشهد نادرًا بشكل لا يصدق بين الأشخاص الإشعاعيين. مقارنة بالمدن الأخرى ، كانت مدينة ليو واحدة من الأقلية المتطرفة من الأشخاص الإشعاعيين الذين تعاونوا وعملوا جنبًا إلى جنب. على الرغم من أن عددهم لم يكن كبيرا ، إلا أنهم كانوا متحدون للغاية. أكثر من ذلك ، لقد استمتعوا بكل شيء معًا ، بما في ذلك إقامة وليمة. يمكن اعتبارها معجزة في منطقة الإشعاع حيث كان الطعام أكثر قيمة من الذهب.
“الخطة على وشك الانتهاء ووفقًا للجدول الزمني ” قال فيلا باحترام “كل ما ننتظره هو أوامرك . “
“يبدو أن هذا المتحور كان حقًا نونوسيفا…” تنفس الصعداء و بدا محبطًا للغاية. “يا لها من مضيعة … هذا الرجل لا يمكن العثور عليه في أي مكان . و بمجرد أن يتحلل الجين ، تصبح المعلومات داخل الجين في حالة من الفوضى. سيكون من الصعب العثور على مادة سائلة داخل كومة من الرماد إذا أردت الحصول على أي شيء مفيد منها “.
“تمت جميع الإستعدادات ؟” سأل الرجل العجوز بنبرة عميقة.
” أصيب بجروح بالغة من قبل جنرال الزي الأسود الذي كان يحرس المنطقة وهرب إلى الحزام الإشعاعي ” أجاب التابع على الفور ” نظرًا لتمزق نصف جسده ، فقد لا يعيش طويلاً. وفقا للجنرال ذي الثياب السوداء ، فإن هذا الوحش لا يظهر أي علامة على الذكاء. إنه يعرف فقط كيف يخلق الفوضى. يقتل أي شيء في الأفق ، ولا يهتم بأي شيء آخر. في بعض الأحيان ، سيحاول حتى أكل الجثة “.
أخرجت إيست بيرين يديها من الأذرع الميكانيكية و لمست العنصر بيديها العاريتين. انبعث إحساس مفاجئ بالصقيع من الجزء إلى عظامها ، مما جعلها تعطس بصوت عالٍ.
