الذئب البري الكبير 1
الفصل 941: الذئب البري الكبير 1
* ملك الشر *
توقف غارين ، ثم ابتسم.
انقلب من خلالها وبحث لفترة. كان هذا الشيء شائعًا إلى حد ما في هذا العالم ، فقد أدت التطورات العلمية إلى أن السيرورة الداخلية لأي شيء عمليا كان صادمًا بصراحة. وبطبيعة الحال ، كان لهذا العالم أيضًا أبحاث الرنين ، لكنه لم يكن متقدمًا جدًا لاستخدام الرنين لصنع الخوارزميات ، لأن الفيزيائيين الآن كانوا يبحثون بالفعل عن أجهزة الكمبيوتر الضوئية الأكثر تقدمًا. استخدمت هذه الأجهزة الضوء النقي كأداة رئيسية لحسابات الكمبيوتر ، لذا بالمقارنة مع أجهزة الكمبيوتر الكمومية ، تعمل أجهزة الكمبيوتر الضوئية هذه وفقًا لمبدأ مختلف تمامًا.
أجاب غارين بلطف: “يعتمد على الوقت والمواد”.
تتمتع أجهزة الكمبيوتر الكمومية بميزة في حل المشكلات المعقدة باستخدام المزيد من المتغيرات ، وكذلك في الحوسبة المعيارية. من خلال الحساب وفقًا للوحدات الكمومية كوحدة مفردة ، فقد تضمنت أيضًا بعض المبادئ المنفصلة في الرنين فيما يتعلق بالتداخل الكمي. لكنها لم تكن متقدمة مثل كيفية استخدام السماء السوداء من عالم الطوطم للرنين.
حصل غارين ذات مرة على طريقة تدريب ميكانيكي طاقة ، أو بالأحرى ، طريقة تدريب مهندس تعديل من النبيل المشرف ، كانت تسمى التوهج المشع .
تتمتع أجهزة الكمبيوتر الضوئية بميزة في أساسيات الحوسبة التقليدية ، حيث يمكنها زيادة سرعة الحوسبة بشكل كبير ، وتقليل استخدام الطاقة ، والعمل بسرعات أعلى بكثير من ذي قبل. يمكنهم حساب العديد من العمليات في نفس الوقت ، وكانوا جيدين جدًا في تصحيح الأخطاء أيضًا. حتى لو كانت هناك بعض الأخطاء الصغيرة في العملية ، فإنها لن تؤثر على النتيجة النهائية. مع وضع هدف أعلى في الاعتبار ، لن يلفت الفيزيائيون بطبيعة الحال انتباههم إلى أبحاث الرنين بمستقبلها الغامض.
على الرغم من أن أبحاث الرنين كانت لها فوائد عديدة للاتصال طويل المدى ، فقد تم تحقيق هذه الاتصالات بعيدة المدى منذ فترة طويلة من خلال تحويل المواد والطاقة ، لذلك كانت هناك حاجة أقل لهذا البحث. يمكنهم تحويل المواد مباشرة إلى طاقة ، وبالتالي يمكنهم القفز عبر مسافات طويلة ، والوصول إلى وجهاتهم مباشرة ، قبل العودة إلى المواد. لقد كان أعلى بكثير من التكنولوجيا المتخلفة مثل الرنين.
على الرغم من أن أبحاث الرنين كانت لها فوائد عديدة للاتصال طويل المدى ، فقد تم تحقيق هذه الاتصالات بعيدة المدى منذ فترة طويلة من خلال تحويل المواد والطاقة ، لذلك كانت هناك حاجة أقل لهذا البحث. يمكنهم تحويل المواد مباشرة إلى طاقة ، وبالتالي يمكنهم القفز عبر مسافات طويلة ، والوصول إلى وجهاتهم مباشرة ، قبل العودة إلى المواد. لقد كان أعلى بكثير من التكنولوجيا المتخلفة مثل الرنين.
“اتبعه و هاجم هذه المخلوقات.”
خرج غارين من أفكاره ، واختار بعناية حجرًا يشبه البيضة بنقوش حمراء من كومة المواد. كان الحجر صغيرًا جدًا ، بحجم ظفر الإصبع ، ويبدو أنه بيضة بعض الحشرات.
لاستخدام مهارات الرنين لإنشاء نواة ، والتحكم في العديد من الكائنات التي تعمل كعلف المدافع في نفس الوقت ، فقط هو من يجرؤ على التفكير في شيء من هذا القبيل ، و ذلك في ظل هذه الظروف حيث لم يكن لديه أدوات عالية التقنية أيضًا.
هز غارين البيضة قليلاً ، ووضعها في قبضته برفق.
لاستخدام مهارات الرنين لإنشاء نواة ، والتحكم في العديد من الكائنات التي تعمل كعلف المدافع في نفس الوقت ، فقط هو من يجرؤ على التفكير في شيء من هذا القبيل ، و ذلك في ظل هذه الظروف حيث لم يكن لديه أدوات عالية التقنية أيضًا.
ظهر صدع على الفور على الحجر.
عندها فقط ترك غارين الرجل . في الوقت نفسه ، تحرك غارين نحو اتجاه البوابة و الجدار ، متيقظًا دائمًا من المناطق المحيطة ، في حالة قيام شخص ما بإطلاق النار عن طريق الخطأ على ذئبه .
“هذا هو ، بديل الرنين ، جذمور النبات المتصلب.”
“رأيت واحدا عندما كنت صغيرًا ، إنها مهنة رائعة للغاية ، معظم الناس لا يستطيعون حتى مقابلة أمثالك .” أومأ مالون برأسه.
كان غارين أكثر من مجرد فنان قتالي قوى ، بل كان أيضًا عالمًا قويًا ومجربًا.
انقلب من خلالها وبحث لفترة. كان هذا الشيء شائعًا إلى حد ما في هذا العالم ، فقد أدت التطورات العلمية إلى أن السيرورة الداخلية لأي شيء عمليا كان صادمًا بصراحة. وبطبيعة الحال ، كان لهذا العالم أيضًا أبحاث الرنين ، لكنه لم يكن متقدمًا جدًا لاستخدام الرنين لصنع الخوارزميات ، لأن الفيزيائيين الآن كانوا يبحثون بالفعل عن أجهزة الكمبيوتر الضوئية الأكثر تقدمًا. استخدمت هذه الأجهزة الضوء النقي كأداة رئيسية لحسابات الكمبيوتر ، لذا بالمقارنة مع أجهزة الكمبيوتر الكمومية ، تعمل أجهزة الكمبيوتر الضوئية هذه وفقًا لمبدأ مختلف تمامًا.
لاستخدام مهارات الرنين لإنشاء نواة ، والتحكم في العديد من الكائنات التي تعمل كعلف المدافع في نفس الوقت ، فقط هو من يجرؤ على التفكير في شيء من هذا القبيل ، و ذلك في ظل هذه الظروف حيث لم يكن لديه أدوات عالية التقنية أيضًا.
فجأة حدثت رعشة خفيفة في الخارج.
“هذا ليس مشروعًا يمكنني إكماله في غضون يومين …” وضع غارين الجذمور جانبًا ، وفجأة استيقظ من حمى التجارب. “في هذه الحالة ، يمكنني تحليل وتمييز الإشارة القادمة من بصمة آلة الطاقة ، ثم يمكنني تقليلها. لا بأس إذا تم إطلاق جزء صغير فقط من إشارات التحكم ، أليس كذلك؟ على الرغم من أن هذا سيؤثر على مهارات التفكير المنطقي لـ الذئب البري الكبير ، إلا أنه سيزيد بشكل كبير من الرقم الذي يمكنني التحكم فيه “.
عندها فقط أدرك الباقون أن الشيء الذي تم الضغط عليه تحت مخلب الذئب البري الكبير كان مفترسًا غير مرئي تسلل إلى الداخل. وقد تمزق خفائه ، وأظهر نفسه ، الذئب البري الكبير يقضم لحم جثته و دمها.
حصل غارين ذات مرة على طريقة تدريب ميكانيكي طاقة ، أو بالأحرى ، طريقة تدريب مهندس تعديل من النبيل المشرف ، كانت تسمى التوهج المشع .
الفصل 941: الذئب البري الكبير 1 * ملك الشر *
كانت هناك بعض التفسيرات والمعلومات حول هذا في ذلك الكتاب.
فقط عندما بدا أن لدى الجميع بصيص أمل.
“قلل قوة التحكم في وحدة واحدة ، و انشرها ، وابذل قصارى جهدك لزيادة الرقم …”
“كم يمكنك أن تجلب أكثر ؟”
دخلت إرادة غارين بصمة آلة الطاقة الخاصة به ، وبدأت في تحليل الوظائف والمبادئ الكامنة وراء كل إشارة.
كانت هناك بعض التفسيرات والمعلومات حول هذا في ذلك الكتاب.
كان الأمر كما لو أن العديد من المجسات ستخرج من بصمة آلة الطاقة ، وكان كل مجس بلون مختلف. عندما ترى مخلوقات العلف المدافع ظهور كل نوع من اللوامس ، فإنها ستؤدي الإجراء المقابل كما لو أنها تلقت أوامر. كانت هذه مهارة تلاعب سرية باستخدام الضوء للتمييز بين الوظائف.
بالطبع ، كان ذلك مجرد تشبيه ، كانت العملية الفعلية أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.
بالطبع ، كان ذلك مجرد تشبيه ، كانت العملية الفعلية أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.
ظهر صدع على الفور على الحجر.
ولكن بالنسبة لغارين كما هو الآن ، بمساعدة بصمة آلة الطاقة ، كانت مهاراته الحاسوبية بالفعل ثلاثة أضعاف القيمة الأصلية ، وكانت مهاراته الحاسوبية بالفعل أكثر تقدمًا بكثير من ميكانيكي الطاقة العاديين. بمجرد مضاعفتها ثلاث مرات ، وصلت الى سرعة تفوق الخيال البشري.
خرج غارين من أفكاره ، واختار بعناية حجرًا يشبه البيضة بنقوش حمراء من كومة المواد. كان الحجر صغيرًا جدًا ، بحجم ظفر الإصبع ، ويبدو أنه بيضة بعض الحشرات.
في غضون ساعتين قصيرتين ، قام غارين بتحليل جميع الإشارات المعقدة بالكامل ، وقسمها إلى أجزاء عديدة. استخدم عنصر التحكم الرئيسي ما يصل إلى عُشر قوة إرادة وحدة تحكم بصمة آلة الطاقة ، وكانت معظم جوانب التحكم المتبقية في الغالب بعض عناصر التحكم التي لا معنى لها. أشياء مثل التحكم في أكلهم ، أو إفرازهم ، أو نومهم ، أو حتى اللعب أو الشفاء كحيوانات أليفة ، كان غارين قادرًا تمامًا على استخدام القدرة الفطرية للبذور المشوهة لاستبدالها ، وجعلها أقوى.
حصل غارين ذات مرة على طريقة تدريب ميكانيكي طاقة ، أو بالأحرى ، طريقة تدريب مهندس تعديل من النبيل المشرف ، كانت تسمى التوهج المشع .
قام بإيقاف تشغيل بعض الأجزاء غير المجدية بشكل مباشر ، واحتفظ فقط بعناصر التحكم الرئيسية الأساسية ، وبعض الأوامر الأساسية مثل الهجوم ، والتوقف ، والتحرك بحرية ، والراحة ، وما إلى ذلك. وقد وفر هذا أيضًا الكثير من عمليات وضع التحكم.
“اقتلهم بحرية ، لكن لا تترك هذه المنطقة”. أعطى غارين أمرًا لـ ذئبه بمطاردة المفترسين غير المرئيين داخل المدينة فقط ، ثم للراحة بمجرد تعبها.
بعد أن استخدم إرادته لتقليص بصمة آلة الطاقة مرة أخرى ، شعر غارين على الفور أن سيطرته على الذئب البري الكبير تتلاشى إلى حد كبير.
اقترب من غارين ، وبينما كانت إيست بيرنين على الجانب الآخر تقدم الذئب ، سأل غارين بهدوء.
“إجلس!”
لم يخطر ببال غارين أن الذئب البري الكبير قد يأكل جثة المفترس الخفي مباشرة.
صرخ غارين على الذئب البري الكبير بهدوء.
لم يخطر ببال غارين أن الذئب البري الكبير قد يأكل جثة المفترس الخفي مباشرة.
لم يكن هناك رد. استمر الشيء في الوقوف هناك ، وأحيانًا يخرج لسانه ، ويبدو غبيًا حقًا وهو يحدق في غارين.
“شيء ما حدث مرة أخرى؟” أعطى غارين الذئب البري الكبير أمرًا باتباعه ، ركض الرجل والذئب من الطابق السفلي ، ونظروا إلى البوابة الكبيرة في الجدار البعيد أمامهم ، حيث بدا أن أحدهم يصرخ بصوت عالٍ.
“راحة!”
“الصيادون الخفيون ، لقد دخلوا مرة أخرى!” لم يستطع الرجل التحرر من ذراع غارين لذا إحمر وجهه و صرخ بقوة. ” أتركني! أنا بحاجة لإنقاذهم! “.
حاول غارين مرة أخرى.
يبدو أنه كان بسبب البذرة المشوهة ، لكن الذئب البري الكبير بدا غير متأثر تمامًا. أكل معظم الجثة في عدد قليل من القضمات الكبيرة ، وحتى سحق العظام ومضغها وابتلعها ، دون إضاعة أي شيء.
هذه المرة ، كان هناك رد.
لم يكن هناك رد. استمر الشيء في الوقوف هناك ، وأحيانًا يخرج لسانه ، ويبدو غبيًا حقًا وهو يحدق في غارين.
تجول الذئب البري الكبير في دائرة ثم وجد مكانًا يبدو مريحًا للغاية للاستلقاء و سرعان ما يدخل في وضع الراحة.
عوى الذئب البري الكبير بهدوء في الرد ، وتبع وراء ذلك الرجل.
“كما اعتقدت ، تم تقليل عناصر التحكم و تخفيفها بشكل كبير . ربما يمكنني محاولة السيطرة على العديد منهم في هذه الحالة “.
لاستخدام مهارات الرنين لإنشاء نواة ، والتحكم في العديد من الكائنات التي تعمل كعلف المدافع في نفس الوقت ، فقط هو من يجرؤ على التفكير في شيء من هذا القبيل ، و ذلك في ظل هذه الظروف حيث لم يكن لديه أدوات عالية التقنية أيضًا.
أعاد غارين نظرته إلى بركة الكيمياء الحيوية .
هذه المرة ، كان هناك رد.
فجأة حدثت رعشة خفيفة في الخارج.
دخلت إرادة غارين بصمة آلة الطاقة الخاصة به ، وبدأت في تحليل الوظائف والمبادئ الكامنة وراء كل إشارة.
“شيء ما حدث مرة أخرى؟” أعطى غارين الذئب البري الكبير أمرًا باتباعه ، ركض الرجل والذئب من الطابق السفلي ، ونظروا إلى البوابة الكبيرة في الجدار البعيد أمامهم ، حيث بدا أن أحدهم يصرخ بصوت عالٍ.
في غضون ساعتين قصيرتين ، قام غارين بتحليل جميع الإشارات المعقدة بالكامل ، وقسمها إلى أجزاء عديدة. استخدم عنصر التحكم الرئيسي ما يصل إلى عُشر قوة إرادة وحدة تحكم بصمة آلة الطاقة ، وكانت معظم جوانب التحكم المتبقية في الغالب بعض عناصر التحكم التي لا معنى لها. أشياء مثل التحكم في أكلهم ، أو إفرازهم ، أو نومهم ، أو حتى اللعب أو الشفاء كحيوانات أليفة ، كان غارين قادرًا تمامًا على استخدام القدرة الفطرية للبذور المشوهة لاستبدالها ، وجعلها أقوى.
إنطلق الشخصان الموجودان على اليمين اللذان بدا أنهما كانا يراقبان قبو غارين راكضين نحو سور المدينة.
خرج غارين من أفكاره ، واختار بعناية حجرًا يشبه البيضة بنقوش حمراء من كومة المواد. كان الحجر صغيرًا جدًا ، بحجم ظفر الإصبع ، ويبدو أنه بيضة بعض الحشرات.
“ماذا حدث!؟” سأل غارين حينما اندفع و أمسك بأحدهم موقفا إياه .
“أنت تعرف أيضا؟”
أصيب هذا الشخص بصدمة من قبل الذئب الكبير ، رفع بندقيته لإطلاق النار عليه لكن غارين ضغط على ذراعه على الفور.
هذه المرة ، كان هناك رد.
“هذا هو حيواني الأليف! قل لي ، بسرعة ، ماذا يحدث؟ “
تبع الذئب البري الكبير عن كثب بجانب غارين. بدا جسده على بعد مترين تقريبًا ، وكان مظهره شرسًا ، على غرار الوحوش الطافرة الأخرى ، ولم يهاجم أي شخص على الإطلاق. لكن لا أحد يستطيع أن يتذكر ما إذا كان أي شخص قد قام بتربية مثل هذا الكلب الشرس في المدينة.
“الصيادون الخفيون ، لقد دخلوا مرة أخرى!” لم يستطع الرجل التحرر من ذراع غارين لذا إحمر وجهه و صرخ بقوة. ” أتركني! أنا بحاجة لإنقاذهم! “.
انقلب من خلالها وبحث لفترة. كان هذا الشيء شائعًا إلى حد ما في هذا العالم ، فقد أدت التطورات العلمية إلى أن السيرورة الداخلية لأي شيء عمليا كان صادمًا بصراحة. وبطبيعة الحال ، كان لهذا العالم أيضًا أبحاث الرنين ، لكنه لم يكن متقدمًا جدًا لاستخدام الرنين لصنع الخوارزميات ، لأن الفيزيائيين الآن كانوا يبحثون بالفعل عن أجهزة الكمبيوتر الضوئية الأكثر تقدمًا. استخدمت هذه الأجهزة الضوء النقي كأداة رئيسية لحسابات الكمبيوتر ، لذا بالمقارنة مع أجهزة الكمبيوتر الكمومية ، تعمل أجهزة الكمبيوتر الضوئية هذه وفقًا لمبدأ مختلف تمامًا.
“هل تريد إنقاذهم ، أم تريد أن تموت؟” قال غارين ببرودة .
هز غارين البيضة قليلاً ، ووضعها في قبضته برفق.
استدار لينظر إلى الذئب البري الكبير خلفه ، مستخدمًا إرادته لترميزه باعتباره رقم 1 بسرعة.
“يبدو أن هناك بعض التغييرات التي لا يمكنني التحكم فيها.” لاحظ غارين بعناية الطريقة التي أكل بها الذئب البري الكبير المفترس غير المرئي ، ليرى ما إذا كانت هناك أي علامات على إصابته بمرض الإشعاع على المفترس غير المرئي.
“اتبعه و هاجم هذه المخلوقات.”
“اقتلهم بحرية ، لكن لا تترك هذه المنطقة”. أعطى غارين أمرًا لـ ذئبه بمطاردة المفترسين غير المرئيين داخل المدينة فقط ، ثم للراحة بمجرد تعبها.
أعطاها غارين مباشرة صورة المفترسين باستخدام قوة إرادته ، وشمل ذلك المفترسون غير المرئيين.
كان الأمر كما لو أن العديد من المجسات ستخرج من بصمة آلة الطاقة ، وكان كل مجس بلون مختلف. عندما ترى مخلوقات العلف المدافع ظهور كل نوع من اللوامس ، فإنها ستؤدي الإجراء المقابل كما لو أنها تلقت أوامر. كانت هذه مهارة تلاعب سرية باستخدام الضوء للتمييز بين الوظائف.
عوى الذئب البري الكبير بهدوء في الرد ، وتبع وراء ذلك الرجل.
“نعم.” أومأ غارين. ” سيكون هناك أكثر من واحد ، ويمكن أن يحل محل القتلى للقيام بدوريات في المدينة. إنه سريع جدًا أيضًا و يمكن صيانته لفترة طويلة. واحد من هؤلاء سيكون مساويًا لشخصين على الأقل “.
عندها فقط ترك غارين الرجل . في الوقت نفسه ، تحرك غارين نحو اتجاه البوابة و الجدار ، متيقظًا دائمًا من المناطق المحيطة ، في حالة قيام شخص ما بإطلاق النار عن طريق الخطأ على ذئبه .
صرخ غارين على الذئب البري الكبير بهدوء.
كان في مدينة ليو في البداية أربعة وثلاثون قرويًا ، لكن الآن لم يتبق سوى سبعة أو ثمانية. مع إيست بيرين ومالون ، كان لديهم عشرة أشخاص بالضبط ، وبدا أن قوتهم العاملة كانت متناثرة على الحائط. كان فارغ للغاية ، و كان قلائل جدًا مقارنة بالمدينة التي يمكن أن تستوعب عدة مئات من السكان.
خرج غارين من أفكاره ، واختار بعناية حجرًا يشبه البيضة بنقوش حمراء من كومة المواد. كان الحجر صغيرًا جدًا ، بحجم ظفر الإصبع ، ويبدو أنه بيضة بعض الحشرات.
في الوقت الحالي ، وقفوا على الحائط بالقرب من البوابة الرئيسية ، منتشرين ويقظين للوضع تحتها وهم يمسكون ببنادقهم ، ولكن كان هناك يأس في معظم أعينهم.
كان هذا تغييرًا غير متوقع ، لكنه شعر به بعناية ووجد أن التركيب الجيني للذئب البري الكبير يبدو أكثر استقرارًا بعد تناول الطعام ، مرددًا إشارة استمرت لفترة أطول. لذلك لم يقم بأي محاولة لإيقافه.
عشرة منهم لم تكن كافية لحراسة جميع الحواجز على الحائط. إذا قاموا بحراسة المقدمة ، فسيتم ترك الظهر مفتوحًا على مصراعيه.
كانت هناك صرخة خافتة أخرى ليتم عض مفترس آخر غير مرئي الغبار.
عندما أحضر غارين شخصين و الذئب الكبير إليهم ، أصيبوا جميعًا بالدوار قليلاً.
يبدو أنه كان بسبب البذرة المشوهة ، لكن الذئب البري الكبير بدا غير متأثر تمامًا. أكل معظم الجثة في عدد قليل من القضمات الكبيرة ، وحتى سحق العظام ومضغها وابتلعها ، دون إضاعة أي شيء.
تبع الذئب البري الكبير عن كثب بجانب غارين. بدا جسده على بعد مترين تقريبًا ، وكان مظهره شرسًا ، على غرار الوحوش الطافرة الأخرى ، ولم يهاجم أي شخص على الإطلاق. لكن لا أحد يستطيع أن يتذكر ما إذا كان أي شخص قد قام بتربية مثل هذا الكلب الشرس في المدينة.
وبينما تسبب ذلك في برودة أعصاب الناجين ، شعروا أيضًا بفقدان الشعور بالأمان منذ فترة طويلة.
فقط مالون وإيست بيرين أظهروا بصيص أمل. نزلت إيست بيرنين من الجدار من تلقاء نفسها ، واستقبلت غارين.
“هذا هو الأمل الذي ذكرته؟” سألت بهدوء.
إرقد بسلام!
“نعم.” أومأ غارين. ” سيكون هناك أكثر من واحد ، ويمكن أن يحل محل القتلى للقيام بدوريات في المدينة. إنه سريع جدًا أيضًا و يمكن صيانته لفترة طويلة. واحد من هؤلاء سيكون مساويًا لشخصين على الأقل “.
لاستخدام مهارات الرنين لإنشاء نواة ، والتحكم في العديد من الكائنات التي تعمل كعلف المدافع في نفس الوقت ، فقط هو من يجرؤ على التفكير في شيء من هذا القبيل ، و ذلك في ظل هذه الظروف حيث لم يكن لديه أدوات عالية التقنية أيضًا.
ومض الفرح من خلال عيون إيست بيرين.
بالطبع ، كان ذلك مجرد تشبيه ، كانت العملية الفعلية أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.
“كم يمكنك أن تجلب أكثر ؟”
فقط مالون وإيست بيرين أظهروا بصيص أمل. نزلت إيست بيرنين من الجدار من تلقاء نفسها ، واستقبلت غارين.
أجاب غارين بلطف: “يعتمد على الوقت والمواد”.
يبدو أنه كان بسبب البذرة المشوهة ، لكن الذئب البري الكبير بدا غير متأثر تمامًا. أكل معظم الجثة في عدد قليل من القضمات الكبيرة ، وحتى سحق العظام ومضغها وابتلعها ، دون إضاعة أي شيء.
أومأت إيست بيرين برأسها ، و ركضت بسرعة لشرح الذئب البري الكبير للآخرين. لم تقل الكثير ، لقد أخبرتهم فقط أن هذا الشيء الكبير سيساعد في حماية المدينة. على الرغم من أن سكان البلدة كانوا يتساءلون من أين أتى ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمعرفة الأشياء الصغيرة.
“أنت تعرف أيضا؟”
بدا أن مالون كان لديه فكرة أو تخمين ، كونه في السبعين أو الثمانين من عمره فقد رأى بالفعل شيئًا مشابهًا.
بالطبع ، كان ذلك مجرد تشبيه ، كانت العملية الفعلية أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.
اقترب من غارين ، وبينما كانت إيست بيرنين على الجانب الآخر تقدم الذئب ، سأل غارين بهدوء.
اقترب من غارين ، وبينما كانت إيست بيرنين على الجانب الآخر تقدم الذئب ، سأل غارين بهدوء.
“ميكانيكي طاقة؟”
عشرة منهم لم تكن كافية لحراسة جميع الحواجز على الحائط. إذا قاموا بحراسة المقدمة ، فسيتم ترك الظهر مفتوحًا على مصراعيه.
توقف غارين ، ثم ابتسم.
ومض الفرح من خلال عيون إيست بيرين.
“أنت تعرف أيضا؟”
عندها فقط أدرك الباقون أن الشيء الذي تم الضغط عليه تحت مخلب الذئب البري الكبير كان مفترسًا غير مرئي تسلل إلى الداخل. وقد تمزق خفائه ، وأظهر نفسه ، الذئب البري الكبير يقضم لحم جثته و دمها.
“رأيت واحدا عندما كنت صغيرًا ، إنها مهنة رائعة للغاية ، معظم الناس لا يستطيعون حتى مقابلة أمثالك .” أومأ مالون برأسه.
عوى الذئب البري الكبير بهدوء في الرد ، وتبع وراء ذلك الرجل.
فقط عندما بدا أن لدى الجميع بصيص أمل.
“يبدو أن هناك بعض التغييرات التي لا يمكنني التحكم فيها.” لاحظ غارين بعناية الطريقة التي أكل بها الذئب البري الكبير المفترس غير المرئي ، ليرى ما إذا كانت هناك أي علامات على إصابته بمرض الإشعاع على المفترس غير المرئي.
فجأة انقض الذئب البري الكبير على مساحة فارغة إلى اليمين ، كانت أسنانه و مخالبه الحادة تشق الريح و هو يخدش في الهواء.
كان في مدينة ليو في البداية أربعة وثلاثون قرويًا ، لكن الآن لم يتبق سوى سبعة أو ثمانية. مع إيست بيرين ومالون ، كان لديهم عشرة أشخاص بالضبط ، وبدا أن قوتهم العاملة كانت متناثرة على الحائط. كان فارغ للغاية ، و كان قلائل جدًا مقارنة بالمدينة التي يمكن أن تستوعب عدة مئات من السكان.
كان هناك صوت تدفق تبع ذلك ، بدا أن شيئًا ما قد أصاب ، على الفور مزقته المخالب الحادة إلى النصف.
كانت هناك صرخة خافتة أخرى ليتم عض مفترس آخر غير مرئي الغبار.
“المفترس الخفي !!” شهق شخص ما.
عندها فقط ترك غارين الرجل . في الوقت نفسه ، تحرك غارين نحو اتجاه البوابة و الجدار ، متيقظًا دائمًا من المناطق المحيطة ، في حالة قيام شخص ما بإطلاق النار عن طريق الخطأ على ذئبه .
عندها فقط أدرك الباقون أن الشيء الذي تم الضغط عليه تحت مخلب الذئب البري الكبير كان مفترسًا غير مرئي تسلل إلى الداخل. وقد تمزق خفائه ، وأظهر نفسه ، الذئب البري الكبير يقضم لحم جثته و دمها.
“هذا هو حيواني الأليف! قل لي ، بسرعة ، ماذا يحدث؟ “
لم يخطر ببال غارين أن الذئب البري الكبير قد يأكل جثة المفترس الخفي مباشرة.
فجأة حدثت رعشة خفيفة في الخارج.
كان هذا تغييرًا غير متوقع ، لكنه شعر به بعناية ووجد أن التركيب الجيني للذئب البري الكبير يبدو أكثر استقرارًا بعد تناول الطعام ، مرددًا إشارة استمرت لفترة أطول. لذلك لم يقم بأي محاولة لإيقافه.
ولكن بالنسبة لغارين كما هو الآن ، بمساعدة بصمة آلة الطاقة ، كانت مهاراته الحاسوبية بالفعل ثلاثة أضعاف القيمة الأصلية ، وكانت مهاراته الحاسوبية بالفعل أكثر تقدمًا بكثير من ميكانيكي الطاقة العاديين. بمجرد مضاعفتها ثلاث مرات ، وصلت الى سرعة تفوق الخيال البشري.
“يبدو أن هناك بعض التغييرات التي لا يمكنني التحكم فيها.” لاحظ غارين بعناية الطريقة التي أكل بها الذئب البري الكبير المفترس غير المرئي ، ليرى ما إذا كانت هناك أي علامات على إصابته بمرض الإشعاع على المفترس غير المرئي.
كان هناك صوت تدفق تبع ذلك ، بدا أن شيئًا ما قد أصاب ، على الفور مزقته المخالب الحادة إلى النصف.
يبدو أنه كان بسبب البذرة المشوهة ، لكن الذئب البري الكبير بدا غير متأثر تمامًا. أكل معظم الجثة في عدد قليل من القضمات الكبيرة ، وحتى سحق العظام ومضغها وابتلعها ، دون إضاعة أي شيء.
إرقد بسلام!
“اقتلهم بحرية ، لكن لا تترك هذه المنطقة”. أعطى غارين أمرًا لـ ذئبه بمطاردة المفترسين غير المرئيين داخل المدينة فقط ، ثم للراحة بمجرد تعبها.
“اتبعه و هاجم هذه المخلوقات.”
شاهد الذئب البري الكبير يقفز بضع قفزات كبيرة ، وسرعان ما اختفى خلف منزل حجري في المدينة.
تبع الذئب البري الكبير عن كثب بجانب غارين. بدا جسده على بعد مترين تقريبًا ، وكان مظهره شرسًا ، على غرار الوحوش الطافرة الأخرى ، ولم يهاجم أي شخص على الإطلاق. لكن لا أحد يستطيع أن يتذكر ما إذا كان أي شخص قد قام بتربية مثل هذا الكلب الشرس في المدينة.
إرقد بسلام!
يبدو أنه كان بسبب البذرة المشوهة ، لكن الذئب البري الكبير بدا غير متأثر تمامًا. أكل معظم الجثة في عدد قليل من القضمات الكبيرة ، وحتى سحق العظام ومضغها وابتلعها ، دون إضاعة أي شيء.
كانت هناك صرخة خافتة أخرى ليتم عض مفترس آخر غير مرئي الغبار.
لم يكن هناك رد. استمر الشيء في الوقوف هناك ، وأحيانًا يخرج لسانه ، ويبدو غبيًا حقًا وهو يحدق في غارين.
وبينما تسبب ذلك في برودة أعصاب الناجين ، شعروا أيضًا بفقدان الشعور بالأمان منذ فترة طويلة.
كان الأمر كما لو أن العديد من المجسات ستخرج من بصمة آلة الطاقة ، وكان كل مجس بلون مختلف. عندما ترى مخلوقات العلف المدافع ظهور كل نوع من اللوامس ، فإنها ستؤدي الإجراء المقابل كما لو أنها تلقت أوامر. كانت هذه مهارة تلاعب سرية باستخدام الضوء للتمييز بين الوظائف.
