الذئب البري الكبير 2
الفصل 942: الذئب البري الكبير 2
* ملك الشر *
”هذا كله خطأك !! نحن في هذه الحالة بسببك !! “
“مع هذا الرجل الضخم ، يمكننا أخيرًا الاسترخاء قليلاً” ، غمغم مالون بهدوء.
“سوف يقوم الذئب البري بدوريات ويقتل أي مفترس قد يكون دخل المدينة ، عليكم يا رفاق فقط حماية الجدران. انتظروا أوامري الأخرى! ” أومأ غارين برأسه بهدوء ، واستدار للسير باتجاه بركة الكيمياء الحيوية خلف المدينة.
“نعم ، يمكن أن يجد المفترسين من خلال رائحتهم ، و يمكنه أن يرى في الظلام أيضًا. إنه سريع ، ويمكنه القيام بدوريات في المدينة بأكملها مرة واحدة في بضع دقائق “. أومأ غارين.
“المفترسون قادمون !!”
في الوقت الحالي ، على الرغم من إقتراب وصول جيش المفترس في يوم واحد ، و أنه كان هناك ضغط شديد عليهم جميعًا ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بنبع أمل عميق في رؤية هذه الدبابة الحية القوية تنضم إلى جانبهم ، مما أسفر عن مقتل الحيوانات المفترسة التي لم يتمكنوا من رؤيتها في كل مكان.
قالت إيست بيرين بصوت عالٍ و هي تخرج من الحشد: “حسنًا ، لم يتبق لدينا سوى عدد قليل من الأشخاص في مدينة ليو ، لكننا تجاوزنا أوقاتًا أكثر صعوبة من قبل”. بينما لم يكن المفترسين قد وصلوا بعد ، وكان الجو هادئًا نسبيًا حولهم ، كانت بحاجة إلى توحيد الجميع بأفضل ما تستطيع.
لم يقل أحد شيئًا ، لقد حدق الناجون في غارين بهدوء و أمل عميق في أعينهم. لقد عرفوا فقط أن غارين كان شخصًا من المناطق و قد جلبته زعيمتهم ، ولا شيء آخر. لكن الآن ، في أحلك أوقاتهم ، برز غارين وأعطاهم جميعًا بعض الأمل.
في الليل ، بينما كان سكان البلدة يغيرون نوباتهم ، بدأ الاثنان اللذان لم ينفعا الجدار تمامًا بالصراخ فجأة وبصوت عالٍ.
“لماذا لم تحضره عاجلاً !!؟” فجأة ، صدر صوت غاضب من الحشد.
كانت الوحوش الأربعة الكبيرة ، التي يبلغ حجم كل منها حوالي مترين ، تجري في جميع أنحاء جدار دفاع البلدة ، وتجري وتتوقف عند الاستراحات ، كل واحد منهم يحرس جانبًا واحدًا بانضباط جيش.
حدق شاب يحمل ندبة على جبينه في غارين و وجهه قرمزي.
“نعم ، شكرًا للإله على مساعدة السيد غارين …” ابتسم مالون ، وألقى نظرة على الآخرين ، الذين كانوا إما جالسين أو جاثمين. على الرغم من أنها كانت أكثر هدوءًا في المدينة الآن ، إلا أنها لم تكن بالفعل يائسة ومحبطة كما كانت من قبل.
“إذا كنت قد بإخراجه عاجلاً ، فلن نضطر إلى خسارة الكثير من الأشخاص! إذا كنت قد أخرجته عاجلاً ، فهل سنظل في هذا الوضع الآن؟! ” هرع الشاب وألقى بقبضته على غارين.
على الفور ، انطلق عدد كبير من خيوط قوة الإرادة من بصمة آلة الطاقة ، واندفعوا إلى منتصف تجمع الكيمياء الحيوية مثل شبكة واسعة من الشعيرات الدموية.
”هذا كله خطأك !! نحن في هذه الحالة بسببك !! “
لم يكن لدى أحد أي اعتراضات ، لذلك تم تمرير القرار بسهولة ، وكان الجميع يعلم أن غارين هو أملهم الوحيد. كان كل شخص آخر متشائمًا وغرق في اليأس ، لكن هذا الشخص الذي ظهر بشكل غامض كان مختلفًا. من الواضح أنه كان لديه بعض الثقة في نفسه.
عوى ، و كانت قبضته موجهة إلى غارين وهو يصرخ.
لم يقل أحد شيئًا ، لقد حدق الناجون في غارين بهدوء و أمل عميق في أعينهم. لقد عرفوا فقط أن غارين كان شخصًا من المناطق و قد جلبته زعيمتهم ، ولا شيء آخر. لكن الآن ، في أحلك أوقاتهم ، برز غارين وأعطاهم جميعًا بعض الأمل.
مد غارين يده وأمسك بقبضته.
الساعة السابعة مساءا.
“أحمق. إذا كان بإمكاني إخراجه عاجلاً ، فهل سأحتاج إلى تركم تموتون و أن تخبرني ؟! ” قال غارين بشكل جليدي. “لولا حقيقة أن قائدتكم أنقذتني ، فلن أزعج نفسي بحياتك. ما الذي يهمني إذا عشت أو مت ؟؟ ” قال مباشرة دون أن يختبئ.
حول الحائط ، توقفت الذئاب الثلاثة الكبيرة من حين لآخر ، وأحيانًا كانوا يركضون مرة أخرى. لقد كانوا أسرع بكثير من الشخص العادي ويمكنهم التعافي من استراحة قصيرة فقط. لقد جلبوا على الفور إحساسًا عميقًا بالأمان لسكان المدينة.
“أنت!! استمع إلى نفسك! إستمع! ما هو الهراء الوحشي الذي تنفثه ؟! ” زأر الشاب بغضب.
أصبح الأمر أكثر قتامة ببطء ، وانقسم الجميع إلى مجموعات. سيواصل خمسة منهم حراسة ، بينما بقي الخمسة الآخرون ليستريحوا لاستعادة طاقتهم. أضف ذلك إلى الذئاب البرية الكبيرة الثلاثة ، بدا أن لديهم قوة بشرية أكثر من كافية.
لكن لم يرد أحد ، نظر إليه الآخرون ، بمن فيهم رفاقه ببرودة . لم يكن أحد في الحزام الإشعاعي أحمق ، ولم يعرف أحد ما أراد هذا الشاب تحقيقه بقدومه هنا ، ربما كان فقط بحاجة إلى مكان ما للتنفيس. لكن لم يكن أحد سينضم إلى جنونه.
لم يقل أحد شيئًا ، لقد حدق الناجون في غارين بهدوء و أمل عميق في أعينهم. لقد عرفوا فقط أن غارين كان شخصًا من المناطق و قد جلبته زعيمتهم ، ولا شيء آخر. لكن الآن ، في أحلك أوقاتهم ، برز غارين وأعطاهم جميعًا بعض الأمل.
“بار ، أختك الكبرى و والدك قتلوا على يد المفترسين الخفيين ، وهذا لا علاقة له بالسيد غارين. تمامًا كما قال ، إذا لم تنقذه الزعيمة ، فلن يهتم بحياتنا على الإطلاق. والسيد غارين كان يعمل بجهد ، كلنا نعرف ذلك. لم يظهر هذا الكلب الكبير من قبل ، والآن هو هنا ، يمكن للجميع تخيل ما حدث بينهما ، “قالت سيدة أكبر سنًا بقليل في منتصف العمر بهدوء. “لو كان بإمكان السيد غارين أخراجه في وقت سابق ، لكان قد فعل. كان هناك المزيد منا ، وأضف ذلك إلى قوة الذئب ، فمن الطبيعي أن يكون الدفاع والبقاء على قيد الحياة أسهل حينها . لكنه لم يخرجه ، فماذا يعني ذلك؟ هل تشير إلى أن السيد غارين ليس لديه نية للبقاء على قيد الحياة؟! “
بذلك رأى أكثر من عشرة من المفترسين يندفعون نحوهم على أيديهم وأرجلهم. توهجت عيونهم باللون الأحمر ، وقد اختاروا بالفعل وقت الليل ، الوقت الذي يكرهه المفترسون بشدة ، للهجوم.
كلما قالت أكثر ، بدت أكثر صرامة و عيناها تحدقان في الشاب بار. هدأ حزن الأخير وغضبه ببطء ، ليحل محله عار عميق.
كلما قالت أكثر ، بدت أكثر صرامة و عيناها تحدقان في الشاب بار. هدأ حزن الأخير وغضبه ببطء ، ليحل محله عار عميق.
قالت إيست بيرين بصوت عالٍ و هي تخرج من الحشد: “حسنًا ، لم يتبق لدينا سوى عدد قليل من الأشخاص في مدينة ليو ، لكننا تجاوزنا أوقاتًا أكثر صعوبة من قبل”. بينما لم يكن المفترسين قد وصلوا بعد ، وكان الجو هادئًا نسبيًا حولهم ، كانت بحاجة إلى توحيد الجميع بأفضل ما تستطيع.
“أنت!! استمع إلى نفسك! إستمع! ما هو الهراء الوحشي الذي تنفثه ؟! ” زأر الشاب بغضب.
“هل ما زلتم تتذكرون هجوم شياطين الأرض المتحولة؟ كم خسرنا بعد ذلك؟ في النهاية لم يتبق منا سوى خمسة عشر ، لكننا أعدنا بناء المدينة على أي حال “.
قالت إيست بيرين بصوت عالٍ و هي تخرج من الحشد: “حسنًا ، لم يتبق لدينا سوى عدد قليل من الأشخاص في مدينة ليو ، لكننا تجاوزنا أوقاتًا أكثر صعوبة من قبل”. بينما لم يكن المفترسين قد وصلوا بعد ، وكان الجو هادئًا نسبيًا حولهم ، كانت بحاجة إلى توحيد الجميع بأفضل ما تستطيع.
“نعم ، مات جميع الأشخاص الجدد ، لقد تركت أيدينا القديمة فقط الآن …” أضاف أحدهم.
أومأ الآخرون برؤوسهم.
أومأ الآخرون برؤوسهم.
لم يكن لدى أحد أي اعتراضات ، لذلك تم تمرير القرار بسهولة ، وكان الجميع يعلم أن غارين هو أملهم الوحيد. كان كل شخص آخر متشائمًا وغرق في اليأس ، لكن هذا الشخص الذي ظهر بشكل غامض كان مختلفًا. من الواضح أنه كان لديه بعض الثقة في نفسه.
نظرت إيست بيرين حولها و قالت بهدوء. “والآن بعد أن منحنا السيد غارين الأمل ، من الآن فصاعدًا ، أطيعوا جميعًا أوامر السيد غارين. ربما لا نزال سنصمد! “
صدر صوت الذئب البري الكبير وهو يقتل المفترسات مرة أخرى من بعيد ، ومن الواضح أنه قتل مفترسًا آخر غير مرئي.
لقد نقلت السلطة لغارين ، حتى لو لم يكن هناك الكثير من السلطة في بلدة من عشرة أشخاص ، كانت هذه طريقتها في توضيح موقفها.
لم يعرف غارين مدى قوة الذئب البري الكبير بعد تقويته ، لكنه كان بلا شك أقوى بكثير من المستوى الأول.
لم يكن لدى أحد أي اعتراضات ، لذلك تم تمرير القرار بسهولة ، وكان الجميع يعلم أن غارين هو أملهم الوحيد. كان كل شخص آخر متشائمًا وغرق في اليأس ، لكن هذا الشخص الذي ظهر بشكل غامض كان مختلفًا. من الواضح أنه كان لديه بعض الثقة في نفسه.
“نعم ، يمكن أن يجد المفترسين من خلال رائحتهم ، و يمكنه أن يرى في الظلام أيضًا. إنه سريع ، ويمكنه القيام بدوريات في المدينة بأكملها مرة واحدة في بضع دقائق “. أومأ غارين.
تحت قيادة غارين الهادئة ، استيقظ الجميع ، بما في ذلك إيست بيرين ، وعادت معنوياتهم مرة أخرى.
عندما ظهر الذئب البري الكبير الثاني ، أطلق الجميع هتافات مكبوتة.
ريييب!
”هذا كله خطأك !! نحن في هذه الحالة بسببك !! “
صدر صوت الذئب البري الكبير وهو يقتل المفترسات مرة أخرى من بعيد ، ومن الواضح أنه قتل مفترسًا آخر غير مرئي.
قام غارين أيضًا بتحرير طرق التحكم بالطريقة نفسها ، ثم أعطى الأوامر ، و أرساله إلى الحائط لمساعدة دورية الآخرين. كان الذئب البري الكبير ، المعزز بالبذرة المشوهة ، أقوى بكثير من علف المدافع من قبل. مع تضاعف حيويتهم ثلاث مرات ، ومع قوتهم القتالية الفطرية ، انسوا الذئاب ، حتى البشر يمكن أن يصبحوا آلات قتل قوية.
سمح هذا للأمل أن ينمو في قلوب الجميع.
كانوا مشغولين ، لذلك بعد أن رتبت إيست بيرنين الدفاعات ، ذهبت إلى الطابق السفلي في انتظار أوامر غارين.
إذا كان هناك عدد قليل من هذه الذئاب البرية الكبيرة …
بعد فترة وجيزة ، مرت ساعتان أخرياتن ، و خرج ذئب كبير بري آخر ، بحجم مترين تقريبًا من الطابق السفلي خلف المدينة.
“من الآن فصاعدًا ، يجب على الجميع الاستماع إلى ما يقوله السيد غارين. منصبي كقائد سوف ينتقل إليه رسمياً. لا اعتراض؟” قالت إيست بيرنين بصوت عالٍ.
بالعودة إلى الطابق السفلي ، سكب غارين الدفعة الثانية من المواد في حوض الكيمياء الحيوية مرة أخرى ، ثم انحنى لأسفل ، وضغطت يده على جانب البركة.
لم يتكلم أحد ، لقد وافقوا جميعًا بصمت.
في الليل ، بينما كان سكان البلدة يغيرون نوباتهم ، بدأ الاثنان اللذان لم ينفعا الجدار تمامًا بالصراخ فجأة وبصوت عالٍ.
“الآن ، ما الذي يدور في ذهنك ، غارين؟” بعد ذلك ، تحدث مالون ناظرًا إلى غارين.
في الليل ، بينما كان سكان البلدة يغيرون نوباتهم ، بدأ الاثنان اللذان لم ينفعا الجدار تمامًا بالصراخ فجأة وبصوت عالٍ.
“سوف يقوم الذئب البري بدوريات ويقتل أي مفترس قد يكون دخل المدينة ، عليكم يا رفاق فقط حماية الجدران. انتظروا أوامري الأخرى! ” أومأ غارين برأسه بهدوء ، واستدار للسير باتجاه بركة الكيمياء الحيوية خلف المدينة.
صدر صوت الذئب البري الكبير وهو يقتل المفترسات مرة أخرى من بعيد ، ومن الواضح أنه قتل مفترسًا آخر غير مرئي.
“لا يزال هناك يوم واحد قبل وصول جيش المفترسين ، نحتاج إلى حشد أكبر قدر ممكن من القوة”.
لم يعرف غارين مدى قوة الذئب البري الكبير بعد تقويته ، لكنه كان بلا شك أقوى بكثير من المستوى الأول.
“حسنا !”
تحت قيادة غارين الهادئة ، استيقظ الجميع ، بما في ذلك إيست بيرين ، وعادت معنوياتهم مرة أخرى.
هدأت تلك الموجة من الفوضى تمامًا ، وأصبح غارين أيضًا زعيم مدينة ليو بالاسم. على الرغم من أن الجميع ما زالوا يتبعون قيادة إيست بيرين ، إلا أن هذا سيتغير ببطء ويتعزز بمرور الوقت.
كانت الوحوش الأربعة الكبيرة ، التي يبلغ حجم كل منها حوالي مترين ، تجري في جميع أنحاء جدار دفاع البلدة ، وتجري وتتوقف عند الاستراحات ، كل واحد منهم يحرس جانبًا واحدًا بانضباط جيش.
بالعودة إلى الطابق السفلي ، سكب غارين الدفعة الثانية من المواد في حوض الكيمياء الحيوية مرة أخرى ، ثم انحنى لأسفل ، وضغطت يده على جانب البركة.
“هل ما زلتم تتذكرون هجوم شياطين الأرض المتحولة؟ كم خسرنا بعد ذلك؟ في النهاية لم يتبق منا سوى خمسة عشر ، لكننا أعدنا بناء المدينة على أي حال “.
على الفور ، انطلق عدد كبير من خيوط قوة الإرادة من بصمة آلة الطاقة ، واندفعوا إلى منتصف تجمع الكيمياء الحيوية مثل شبكة واسعة من الشعيرات الدموية.
“نعم ، شكرًا للإله على مساعدة السيد غارين …” ابتسم مالون ، وألقى نظرة على الآخرين ، الذين كانوا إما جالسين أو جاثمين. على الرغم من أنها كانت أكثر هدوءًا في المدينة الآن ، إلا أنها لم تكن بالفعل يائسة ومحبطة كما كانت من قبل.
بدء إنتاج الذئب البري الكبير ، الجولة الثانية!
“نعم ، يمكن أن يجد المفترسين من خلال رائحتهم ، و يمكنه أن يرى في الظلام أيضًا. إنه سريع ، ويمكنه القيام بدوريات في المدينة بأكملها مرة واحدة في بضع دقائق “. أومأ غارين.
استغرقت الجولة الثانية من الإنتاج ما يصل إلى ساعتين كاملتين.
استغرقت الجولة الثانية من الإنتاج ما يصل إلى ساعتين كاملتين.
قام غارين أيضًا بتحرير طرق التحكم بالطريقة نفسها ، ثم أعطى الأوامر ، و أرساله إلى الحائط لمساعدة دورية الآخرين. كان الذئب البري الكبير ، المعزز بالبذرة المشوهة ، أقوى بكثير من علف المدافع من قبل. مع تضاعف حيويتهم ثلاث مرات ، ومع قوتهم القتالية الفطرية ، انسوا الذئاب ، حتى البشر يمكن أن يصبحوا آلات قتل قوية.
لم يتكلم أحد ، لقد وافقوا جميعًا بصمت.
لم يعرف غارين مدى قوة الذئب البري الكبير بعد تقويته ، لكنه كان بلا شك أقوى بكثير من المستوى الأول.
“سوف يقوم الذئب البري بدوريات ويقتل أي مفترس قد يكون دخل المدينة ، عليكم يا رفاق فقط حماية الجدران. انتظروا أوامري الأخرى! ” أومأ غارين برأسه بهدوء ، واستدار للسير باتجاه بركة الكيمياء الحيوية خلف المدينة.
بالخارج.
أحضر مالون شخصين إلى جهاز تنقية المياه لجمع مياه الشرب ، بينما يفحص أيضًا مجمع البطارية. على الرغم من أن تجميع البطاريات في المدينة استغرق وقتًا طويلاً ، إلا أنه لا يزال أفضل من لا شيء.
عندما ظهر الذئب البري الكبير الثاني ، أطلق الجميع هتافات مكبوتة.
“من المؤكد أنه شعور جيد أن يكون لديك مثل هذه الحيوانات الأليفة القوية التي تدافع عن المدينة …”
ذلك الجسم الضخم الشرس ، والمخالب والأنياب الطويلة والحادة ، تلك العضلات والميزات القوية ، كلها تمثل الأمان في عيون السكان.
حان الوقت لتناول وجبة بعد الظهر مرة أخرى ، وتناثر الأشخاص الخمسة على الحائط لمتابعة المراقبة ، والعمل مع الذئب البري الكبير للحفاظ على اليقظة. بناء على أوامر غارين ، جلس الآخرون لتناول الطعام.
بمجرد ظهور هذا الطفل الخاص بالبذور المشوهة الذي أطلق عليه غارين اسم الذئب البري الكبير ، بدا أن الجميع يبدون أكثر استرخاءً من ذي قبل.
“لا يزال هناك يوم واحد قبل وصول جيش المفترسين ، نحتاج إلى حشد أكبر قدر ممكن من القوة”.
حان الوقت لتناول وجبة بعد الظهر مرة أخرى ، وتناثر الأشخاص الخمسة على الحائط لمتابعة المراقبة ، والعمل مع الذئب البري الكبير للحفاظ على اليقظة. بناء على أوامر غارين ، جلس الآخرون لتناول الطعام.
ريييب!
تبعت إيست بيرنين الذئب الذي يصطاد المفترسين عبر المدينة ، ووجدت ثقبًا في الجدار كان يستخدمه المفترسون لدخول المدينة. بعد أن حصلت على بعض الأشخاص لملئه ، لم يعد هناك تهديد خفي لسلامتهم. الآن بعد أن تم إطلاق سراحه ، أمر غارين أيضًا الذئب الأول بالقيام بدوريات في الجدار ، كإجراء أمني إضافي.
حمل الجميع أسلحتهم واندفعوا إلى الحائط ، واستعدوا للدفاع عن منزلهم في أي لحظة.
خفض مالون والآخرون الذين نزلوا من الجدار رؤوسهم واستمروا في شرب حساء اللحم ، و تناول فطيرة من الدقيق المختلط مع الخضار المجففة. كانوا يرفعون رؤوسهم من حين لآخر لرؤية اثنين من الذئاب البرية الكبيرة يقومون بدوريات في الجدار ويعوون في بعض الأحيان ، إرتفع شعور بالأمان بشكل لا يمكن السيطرة عليه في قلوبهم.
كانت الوحوش الأربعة الكبيرة ، التي يبلغ حجم كل منها حوالي مترين ، تجري في جميع أنحاء جدار دفاع البلدة ، وتجري وتتوقف عند الاستراحات ، كل واحد منهم يحرس جانبًا واحدًا بانضباط جيش.
“من المؤكد أنه شعور جيد أن يكون لديك مثل هذه الحيوانات الأليفة القوية التي تدافع عن المدينة …”
صدر صوت الذئب البري الكبير وهو يقتل المفترسات مرة أخرى من بعيد ، ومن الواضح أنه قتل مفترسًا آخر غير مرئي.
تلك المرأة في منتصف العمر التي وبخت الشاب ، بار ، تنهدت الآن.
في الليل ، بينما كان سكان البلدة يغيرون نوباتهم ، بدأ الاثنان اللذان لم ينفعا الجدار تمامًا بالصراخ فجأة وبصوت عالٍ.
“نعم ، شكرًا للإله على مساعدة السيد غارين …” ابتسم مالون ، وألقى نظرة على الآخرين ، الذين كانوا إما جالسين أو جاثمين. على الرغم من أنها كانت أكثر هدوءًا في المدينة الآن ، إلا أنها لم تكن بالفعل يائسة ومحبطة كما كانت من قبل.
“الآن ، ما الذي يدور في ذهنك ، غارين؟” بعد ذلك ، تحدث مالون ناظرًا إلى غارين.
قال مالون بهدوء: “أعتقد أن السيد غارين هو ميكانيكي طاقة قوي ، لقد رأيت مثل هذه القوى القوية من قبل عندما كنت صغيرًا ، فهم فوق أي شخص آخر ، حتى السادة الطيارون لا يجرؤون على الإساءة إليهم”.
ريييب!
“ميكانيكي طاقة ، هاه …” بدت المرأة في منتصف العمر وكأنها حالمة بعض الشيء. “السيد غارين لا يزال صغيرا جدا …”
“لماذا لم تحضره عاجلاً !!؟” فجأة ، صدر صوت غاضب من الحشد.
“إذا كان بإمكاني أن أصبح ميكانيكي طاقة أيضًا …” قال صبي صغير بجانبهم بأسنانه المشدودة بقبضته ، كان هو والفتاة الصغيرة الأخرى المراهقين الوحيدين الذين نجوا من بين جميع الأطفال في المدينة.
كان ذلك الصوت كالديناميت ، يوقظ الجميع على الفور.
بعد فترة وجيزة ، مرت ساعتان أخرياتن ، و خرج ذئب كبير بري آخر ، بحجم مترين تقريبًا من الطابق السفلي خلف المدينة.
كانوا مشغولين ، لذلك بعد أن رتبت إيست بيرنين الدفاعات ، ذهبت إلى الطابق السفلي في انتظار أوامر غارين.
بمجرد أن خرج هذا الرجل الضخم من الطابق السفلي ، ذهب مباشرة خلف المدينة وتسلق جدارًا هناك ، وبدأ في حراسة الجزء الخلفي من المدينة.
لم يتكلم أحد ، لقد وافقوا جميعًا بصمت.
حول الحائط ، توقفت الذئاب الثلاثة الكبيرة من حين لآخر ، وأحيانًا كانوا يركضون مرة أخرى. لقد كانوا أسرع بكثير من الشخص العادي ويمكنهم التعافي من استراحة قصيرة فقط. لقد جلبوا على الفور إحساسًا عميقًا بالأمان لسكان المدينة.
ريييب!
أصبح الأمر أكثر قتامة ببطء ، وانقسم الجميع إلى مجموعات. سيواصل خمسة منهم حراسة ، بينما بقي الخمسة الآخرون ليستريحوا لاستعادة طاقتهم. أضف ذلك إلى الذئاب البرية الكبيرة الثلاثة ، بدا أن لديهم قوة بشرية أكثر من كافية.
“المفترسون قادمون !!”
أحضر مالون شخصين إلى جهاز تنقية المياه لجمع مياه الشرب ، بينما يفحص أيضًا مجمع البطارية. على الرغم من أن تجميع البطاريات في المدينة استغرق وقتًا طويلاً ، إلا أنه لا يزال أفضل من لا شيء.
عندما ظهر الذئب البري الكبير الثاني ، أطلق الجميع هتافات مكبوتة.
كانوا مشغولين ، لذلك بعد أن رتبت إيست بيرنين الدفاعات ، ذهبت إلى الطابق السفلي في انتظار أوامر غارين.
كلما قالت أكثر ، بدت أكثر صرامة و عيناها تحدقان في الشاب بار. هدأ حزن الأخير وغضبه ببطء ، ليحل محله عار عميق.
الساعة السابعة مساءا.
بمجرد ظهور هذا الطفل الخاص بالبذور المشوهة الذي أطلق عليه غارين اسم الذئب البري الكبير ، بدا أن الجميع يبدون أكثر استرخاءً من ذي قبل.
خرج ذئب كبير آخر من الطابق السفلي ، وكان هذا هو الرابع.
بذلك رأى أكثر من عشرة من المفترسين يندفعون نحوهم على أيديهم وأرجلهم. توهجت عيونهم باللون الأحمر ، وقد اختاروا بالفعل وقت الليل ، الوقت الذي يكرهه المفترسون بشدة ، للهجوم.
كانت الوحوش الأربعة الكبيرة ، التي يبلغ حجم كل منها حوالي مترين ، تجري في جميع أنحاء جدار دفاع البلدة ، وتجري وتتوقف عند الاستراحات ، كل واحد منهم يحرس جانبًا واحدًا بانضباط جيش.
“إذا كنت قد بإخراجه عاجلاً ، فلن نضطر إلى خسارة الكثير من الأشخاص! إذا كنت قد أخرجته عاجلاً ، فهل سنظل في هذا الوضع الآن؟! ” هرع الشاب وألقى بقبضته على غارين.
بالنسبة لمدينة يمكن أن تستوعب عدة مئات من الأشخاص مثل هذا ، لم يكن ذلك صارمًا بشكل خاص ، لكن الذئاب البرية الكبيرة كانت سريعة بشكل مدهش ، تندفع هنا وهناك ، تتجتوز عشرات الأمتار في غمضة عين.
خفض مالون والآخرون الذين نزلوا من الجدار رؤوسهم واستمروا في شرب حساء اللحم ، و تناول فطيرة من الدقيق المختلط مع الخضار المجففة. كانوا يرفعون رؤوسهم من حين لآخر لرؤية اثنين من الذئاب البرية الكبيرة يقومون بدوريات في الجدار ويعوون في بعض الأحيان ، إرتفع شعور بالأمان بشكل لا يمكن السيطرة عليه في قلوبهم.
في الليل ، بينما كان سكان البلدة يغيرون نوباتهم ، بدأ الاثنان اللذان لم ينفعا الجدار تمامًا بالصراخ فجأة وبصوت عالٍ.
تلك المرأة في منتصف العمر التي وبخت الشاب ، بار ، تنهدت الآن.
“المفترسون قادمون !!”
لم يتبق في البلدة سوى ستة أصحاء يمكنهم حمل أسلحتهم ، ووضعوا جانبًا الطفلين والمسن مالون ، بالإضافة إلى إيست بيرين ، الزعيم ، مما يعني أن ستة أشخاص فقط يمكنهم القتال بالفعل.
كان ذلك الصوت كالديناميت ، يوقظ الجميع على الفور.
إذا كان هناك عدد قليل من هذه الذئاب البرية الكبيرة …
حمل الجميع أسلحتهم واندفعوا إلى الحائط ، واستعدوا للدفاع عن منزلهم في أي لحظة.
كانت الوحوش الأربعة الكبيرة ، التي يبلغ حجم كل منها حوالي مترين ، تجري في جميع أنحاء جدار دفاع البلدة ، وتجري وتتوقف عند الاستراحات ، كل واحد منهم يحرس جانبًا واحدًا بانضباط جيش.
لم يتبق في البلدة سوى ستة أصحاء يمكنهم حمل أسلحتهم ، ووضعوا جانبًا الطفلين والمسن مالون ، بالإضافة إلى إيست بيرين ، الزعيم ، مما يعني أن ستة أشخاص فقط يمكنهم القتال بالفعل.
بمجرد أن خرج هذا الرجل الضخم من الطابق السفلي ، ذهب مباشرة خلف المدينة وتسلق جدارًا هناك ، وبدأ في حراسة الجزء الخلفي من المدينة.
لكن أضف ذلك إلى الذئاب الأربعة الكبيرة ، وهذا يعني أنه كان هناك بالفعل عشرة أشخاص.
“ميكانيكي طاقة ، هاه …” بدت المرأة في منتصف العمر وكأنها حالمة بعض الشيء. “السيد غارين لا يزال صغيرا جدا …”
استخدم مالون ضوء القمر لينظر من أعلى إلى الأسفل ، من الحائط.
تلك المرأة في منتصف العمر التي وبخت الشاب ، بار ، تنهدت الآن.
بذلك رأى أكثر من عشرة من المفترسين يندفعون نحوهم على أيديهم وأرجلهم. توهجت عيونهم باللون الأحمر ، وقد اختاروا بالفعل وقت الليل ، الوقت الذي يكرهه المفترسون بشدة ، للهجوم.
“ميكانيكي طاقة ، هاه …” بدت المرأة في منتصف العمر وكأنها حالمة بعض الشيء. “السيد غارين لا يزال صغيرا جدا …”
بدء إنتاج الذئب البري الكبير ، الجولة الثانية!
