تنافس 2
الفصل 1018: تنافس 2
* ترجمة ملك الشر برعاية أدولف *
“هل ترغب في الحصول عليها لنفسك فقط ؟!” سقط ظل أسود آخر من السماء ، وهبط بقوة على الأرض مثل المعدن الثقيل ، مما تسبب في ظهور تشققات في الأرض. حتى قبل أن يثبت نفسه ، أمسك بعنف يد الشخص الأول بذراعه اليمنى.
لقد قاوم أنتوني الكمين الذي نصبته السحلية العملاقة ذات العيون الثماني والهجوم المتزامن من ثلاثة رجال عليه. مع ذلك ، تقلصت فرص البقاء على قيد الحياة بالنسبة للثلاثة .
اندلع ضوء أبيض مبهر للغاية لحظة اصطدام الكرة الكهربائية والباب الأسود.
“انت بخير؟” ساعد يانين عضو فريقه.
“هل تنوي الذهاب لأي مكان ؟”
“أنا بخير ، رئيس. ما التالي؟” قام عضو الفريق بتحريك جسده المخدر تمامًا والذي كان في حالة سيئة نوعًا ما. انضم أنتوني الآن إلى الأشباح البيضاء. كان هذا الرجل قاسيا و لا يرحم ، ولم يسمح أبدًا بأي مساحة ، لذا إذا استمر هذا …
إذا كانوا سيقاتلون حقًا ، فسيتعين عليه الهرب في أول فرصة . كان هذا الشخص بالفعل المقعد الأول بين تلاميذ الشيخ العظيم و هو سيد مستوى القمرين .
“بعد فترة ، ستخرج السحلية العملاقة ذات العيون الثماني. عندما يحدث ذلك ، ننتهز الفرصة و إنسحب! ” قال يانين بصوت منخفض.
انطلقت الحافة السوداء للسيف من الغابة مثل البرق ، واصطدمت بذراع الرئيس بوحشية ، مما تسبب في سقوط التمرير السري في يده.
تبادل أعضاء الفريق ، النظرات في تلك اللحظة و أومأوا برؤوسهم قليلاً.
صرخ بشراسة ، وهو يدفع حقل القوة غير المرئي مثل تصفيق الرعد في جنون نحو أنتوني .
“قلب البرق!”
اندلعت نوبات ضخمة من التيار الكهربائي من جسده وتدفقت بعنف في جسم السحلية العملاقة.
جاء صوت هدير.
وقف الثلاثة في مواجهة بعضهم البعض ، في وضع مثلثي.
على جدار صخرة ليست بعيدة ، كان جسد أنتوني بأكمله يطلق تيارات كهربائية بجنون ، مما أدى إلى تفجير المهاجمين الثلاثة مرة أخرى.
قامت يدا الشخصين بالاتصال المباشر ، تكدست القوة المتفجرة و العظمى ، و تحولت إلى تموجات من الطاقة الجوهرية قبل أن تتبدد تدريجياً.
خطوة بخطوة ، اقترب من غلوري وأخذ جسدها العرج بالكامل. لم يكن لديها طاقة على الإطلاق لتنهض. بطرف إصبعه ، قام بوخز خفيف و سحب الدم من حاجب غلوري .
تم دمج المجالات الكهربائية للأشخاص الثلاثة في واحد وتكثفوا فجأة في كرة تيار كهربائي سوداء قليلاً بحجم الدماغ. أمسكها أنجب في يده و دفعها بشراسة نحو ظهر أنتوني.
الغريب أن هذا الدم لم يسقط حسب وزنه ، بل رسم خطًا مباشرًا نحو الجدار الحجري المقابل له ، مستقيم مثل السيف.
سززززز !
وااااااااااا !
“هاهاهاها!” رفع أنتوني رأسه وبدأ في الصحك بعنف.
كان هناك هدير غاضب مفاجئ لحيوان بري من تحت جدار كان يتحرك.
اندلع ضوء أبيض مبهر للغاية لحظة اصطدام الكرة الكهربائية والباب الأسود.
كان هناك وميض من الحماس عبر عيون أنتوني وهو يشاهد الدم الطازج يتدفق نحو الجدار الصخري. مثل الحامض ، بدأ في تآكل الحجر الأسود بسرعة.
تحدث صوت غارين المقنع الحاد وا لصاخب بهدوء: “دعونا نلتزم بالاتفاق الأصلي”.
والشيء الغريب أنه بعد تآكل الحجر ، ظهر دفق من الدم الذهبي الأبيض .
بعد المستوى الخامس ، كان هناك مستوى القمر الجديد و مستوى نصف القمر ثم مستوى القمرين . كان هناك عتبتان كاملتان في المنتصف.
فوه!
تحدث صوت غارين المقنع الحاد وا لصاخب بهدوء: “دعونا نلتزم بالاتفاق الأصلي”.
بدأ الجدار الحجري يهتز بعنف وخرج لسان هائل مع الدم الأحمر من كلا جانبي الصخرة ، متعرجًا نحو أنتوني الذي وقف في المنتصف.
في اللحظة التي اصطدم فيها حقلا القوة الهائل والمروع ، تم تفجير كل من في المنطقة المجاورة ، بما في ذلك المرتزقة و غلوري. تدحرجوا وسقطوا في كل مكان ، غير متحركين. أصيب كل واحد منهم بجروح بالغة وغير قادر على الحركة.
عندها فقط أمكن للناس هناك أن يروا بوضوح ، لم يكن هذا جدارًا حجريًا. لقد كانت سحلية عملاقة متخفية على الأرض.
اندلعت نوبات ضخمة من التيار الكهربائي من جسده وتدفقت بعنف في جسم السحلية العملاقة.
كانت على رأسها ثماني عيون وفمان صغيران ، واحد على كل جانب. تم بصق اللسانين للتو من هناك.
مع عواء مؤلم ، تحولت عيون السحلية العملاقة ذات العيون الثمانية الحمراء أخيرًا إلى اللون الأزرق ، وانحرفت فجأة. انحنى رأسهت على الأرض بإحكام أمام أنطوني ، في خضوع كامل.
“عقد البرق!” مد أنتوني يده فجأة و صفع راحة يده على جزء من السحلية العملاقة التي تعرضت للتآكل.
في ذلك الوقت ، كانت يد أنتوني على وشك أن تتلامس مع اللفيفة السرية حين هاجمته قوة هائلة مرعبة فجأة من الخلف.
اندلعت نوبات ضخمة من التيار الكهربائي من جسده وتدفقت بعنف في جسم السحلية العملاقة.
تحدث صوت غارين المقنع الحاد وا لصاخب بهدوء: “دعونا نلتزم بالاتفاق الأصلي”.
روااااا !
حتى السحلية العملاقة ذات العيون الثماني أصيبت بالتموج الكبير المتبقية بشدة لدرجة أن جسدها بالكامل أصيب. استلقى على الأرض ولم يجرؤ على التحرك.
انتفخت السحلية العملاقة ذات العيون الثماني من الألم.
“دعونا نهاجم معا!” صرخ انجل طار من الأرض. لقد كان الشبح الأبيض الذي جر خطوات أنتوني إلى الوراء الآن.
”عقد البرق! إنه يريد السيطرة على السحلية العملاقة! بسرعة ! بسرعة ، أوقفوه ! ” صرخت غلوري. أرادت أن تقفز نحوه ، لكن جسدها كله كان لا يزال ضعيفًا ؛ بعد أن أجبرت نفسها على النهوض ، سقطت على الأرض مرة أخرى.
اتسعت عيون أنتوني و وقف في ذهول حيث كان. في لحظة ، تم قطع جسده بالكامل إلى نصفين.
“من المستحيل عليه أن ينجح! لم ينجح أحد في العائلة لأكثر من مائة عام! هذا مستحيل! غير ممكن!” بذل الطفل الصغير من الطين قصارى جهده للنهوض. كانت هناك جروح دامية في جميع أنحاء جسده ، مما جعله يبدو وكأنه إنسان مصنوع من الدم.
في الوقت نفسه ، طار ظل أسود آخر من الغابة و هبط بجوار أول شخصين.
“دعونا نهاجم معا!” صرخ انجل طار من الأرض. لقد كان الشبح الأبيض الذي جر خطوات أنتوني إلى الوراء الآن.
كان هناك هدير غاضب مفاجئ لحيوان بري من تحت جدار كان يتحرك.
“رعد!”
على جدار صخرة ليست بعيدة ، كان جسد أنتوني بأكمله يطلق تيارات كهربائية بجنون ، مما أدى إلى تفجير المهاجمين الثلاثة مرة أخرى.
صرخ بشراسة ، وهو يدفع حقل القوة غير المرئي مثل تصفيق الرعد في جنون نحو أنتوني .
“أنا بخير ، رئيس. ما التالي؟” قام عضو الفريق بتحريك جسده المخدر تمامًا والذي كان في حالة سيئة نوعًا ما. انضم أنتوني الآن إلى الأشباح البيضاء. كان هذا الرجل قاسيا و لا يرحم ، ولم يسمح أبدًا بأي مساحة ، لذا إذا استمر هذا …
عند رؤية هذا ، أدرك غلوري و بيروت أن هذه كانت فرصتهما الأخيرة. إذا كان عليهم الانتظار حتى يكمل أنتوني أفعاله ، فإن الثلاثة سيموتون دون أن يعرفوا كيف.
اندلع ضوء أبيض مبهر للغاية لحظة اصطدام الكرة الكهربائية والباب الأسود.
“رعد!” زأر الاثنان في نفس الوقت.
“بعد فترة ، ستخرج السحلية العملاقة ذات العيون الثماني. عندما يحدث ذلك ، ننتهز الفرصة و إنسحب! ” قال يانين بصوت منخفض.
كانت هذه حركة قتل يائسة ، وهي أقوى حركة بين تقنيات عائلة رعد الجليد ، والتي من شأنها أن تقتل منفذ هذه الحركة وكذلك هدفها. في لحظة ، سوف تنفجر كل الحقول الكهربائية في أجسادهم.
بينما كانت غلوري والباقي يشاهدون في يأس ، مد أنتوني يده لخلع القلادة المعدنية المعلقة على عقده. كانت على شكل صاعقة زرقاء مثلجة.
تم دمج المجالات الكهربائية للأشخاص الثلاثة في واحد وتكثفوا فجأة في كرة تيار كهربائي سوداء قليلاً بحجم الدماغ. أمسكها أنجب في يده و دفعها بشراسة نحو ظهر أنتوني.
عند التفكير في هذا ، تم رفع مستوى يقظته إلى الحد الأقصى ، مع الحفاظ على أعلى مستوى من الحذر.
أدار أنتوني رأسه و أظهر سخرية أخيرًا على وجهه.
وقف غارين ثابتًا على الفور ، وعيناه مثبتتان على اللفيفة السرية التي تطلق أقواس الكهرباء في المنتصف.
“وميض الرعد!”
اندلعت نوبات ضخمة من التيار الكهربائي من جسده وتدفقت بعنف في جسم السحلية العملاقة.
بيد واحدة استدار ليدفعه للخلف في الوقت المناسب لمواجهة الكرة السوداء قليلاً التي أنشأتها قوى الأفراد الثلاثة.
لقد وضع كل قوته في هجمة نصله الآن مع تفعيل حالة نسر الدم . فقط ، لم يكن يتوقع أن هجومه سيؤدي فقط لمجرد فتح يد الزعيم. لم يؤذيه حتى. كان الاختلاف بينهما واضحًا جدًا . إذا كانت هذه الضربة لا يمكن أن تؤذيه ، فإن أقوى مهاراته ، قفل السجن المزدوج ، ستكون قادرة فقط على إلحاق إصابات طفيفة بخصمه على الأكثر.
كان هناك انفجار.
“قلب البرق!”
تبددت العديد من التيارات الكهربائية مثل جرة ماء تنفجر إلى قطع. كان هناك تفجير بين الشخصين ، مما أدى إلى إرسال عدد لا يحصى من قطع القوس الكهربائي. تسبب ذلك في عدم قدرة المرتزقة في المنطقة على تفاديها بالسرعة الكافية لتخدير أجسادهم تمامًا. عجز أحدهم عن التحرك بالسرعة الكافية لتفادي الأذى ، وتعرض لصعق كهربائي في ذراعه ، مما أدى إلى تفحمها بالكامل.
الغريب أن هذا الدم لم يسقط حسب وزنه ، بل رسم خطًا مباشرًا نحو الجدار الحجري المقابل له ، مستقيم مثل السيف.
إنتشرت تموجات المخلفات الكهربائية في التربة والنباتات على الأرض في كل مكان. استمرت البقايا الكهربائية الزرقاء في الانتشار ، متسلقة على جذوع الأشجار وعبر الأرض المعشبة. ومع ذلك ، فإن معظمها قد اندفع نحو جسد السحلية العملاقة ذات الثمانية عيون التي كانت قريبة.
تبددت العديد من التيارات الكهربائية مثل جرة ماء تنفجر إلى قطع. كان هناك تفجير بين الشخصين ، مما أدى إلى إرسال عدد لا يحصى من قطع القوس الكهربائي. تسبب ذلك في عدم قدرة المرتزقة في المنطقة على تفاديها بالسرعة الكافية لتخدير أجسادهم تمامًا. عجز أحدهم عن التحرك بالسرعة الكافية لتفادي الأذى ، وتعرض لصعق كهربائي في ذراعه ، مما أدى إلى تفحمها بالكامل.
غااااااا !
والشيء الغريب أنه بعد تآكل الحجر ، ظهر دفق من الدم الذهبي الأبيض .
مع عواء مؤلم ، تحولت عيون السحلية العملاقة ذات العيون الثمانية الحمراء أخيرًا إلى اللون الأزرق ، وانحرفت فجأة. انحنى رأسهت على الأرض بإحكام أمام أنطوني ، في خضوع كامل.
“أنت تطلب ذلك أيها الأخ الثاني!” زأر أول شخص بغضب. تقلص مجال القوة المرعبة على الفور وتكثف في راحة يده ؛ به ضرب الشخص الثاني.
“هاهاهاها!” رفع أنتوني رأسه وبدأ في الصحك بعنف.
عند رؤية هذا ، أدرك غلوري و بيروت أن هذه كانت فرصتهما الأخيرة. إذا كان عليهم الانتظار حتى يكمل أنتوني أفعاله ، فإن الثلاثة سيموتون دون أن يعرفوا كيف.
الخطة التي كان عليه إخفاءها لسنوات عديدة قد نجحت أخيرًا اليوم!
وقف غارين ثابتًا على الفور ، وعيناه مثبتتان على اللفيفة السرية التي تطلق أقواس الكهرباء في المنتصف.
“مع السحلية العملاقة ذات العيون الثماني ، دعونا نرى من يمكنه منعي من الحصول على التمرير السري!”
في اللحظة التي اصطدم فيها حقلا القوة الهائل والمروع ، تم تفجير كل من في المنطقة المجاورة ، بما في ذلك المرتزقة و غلوري. تدحرجوا وسقطوا في كل مكان ، غير متحركين. أصيب كل واحد منهم بجروح بالغة وغير قادر على الحركة.
كان هناك وميض هوس في عينيه وهو يشاهد بابًا من الحجر الأسود ينفتح ببطء في الأرض التي ابتعدت عنها السحلية العملاقة ذات العيون الثمانية. بدا الباب الحجري وكأنه وهم ، يظهر ويختفي في ضبابية طفيفة. ومع ذلك ، عرف أنتوني أن هذا الباب كان حقًا قابلاً للدخول. كان هذا هو الثروة الكبيرة التي تراكمت لعائلة رعد الجليد لمئات السنين. لم تكن لفافة رعد الجليد الشيء الوحيد هناك.
“بعد فترة ، ستخرج السحلية العملاقة ذات العيون الثماني. عندما يحدث ذلك ، ننتهز الفرصة و إنسحب! ” قال يانين بصوت منخفض.
بينما كانت غلوري والباقي يشاهدون في يأس ، مد أنتوني يده لخلع القلادة المعدنية المعلقة على عقده. كانت على شكل صاعقة زرقاء مثلجة.
تم إطلاق مجموعة من البرق على شكل كرة فجأة بواسطة القلادة ، متدفقة نحو الباب الأسود على الأرض.
“اذهب ، قلب البرق. افتح الباب العظيم الذي يؤدي حقًا إلى السر الدفين “.
“اللفيفة السرية ملكي!” ظهر شعاع من الظل الأسود على الفور حيث كان أنتوني ، مد يده للاستيلاء على اللفيفة السرية.
رفع قلب البرق برفق و هزه للأمام.
بعد المستوى الخامس ، كان هناك مستوى القمر الجديد و مستوى نصف القمر ثم مستوى القمرين . كان هناك عتبتان كاملتان في المنتصف.
كراك !
قامت يدا الشخصين بالاتصال المباشر ، تكدست القوة المتفجرة و العظمى ، و تحولت إلى تموجات من الطاقة الجوهرية قبل أن تتبدد تدريجياً.
تم إطلاق مجموعة من البرق على شكل كرة فجأة بواسطة القلادة ، متدفقة نحو الباب الأسود على الأرض.
اندفع الخط الأسود للداخل ، وبالتواء عنيف ، تأرجح إلى الجزء الخلفي من جسده وقطع بوحشية حيث كان التيار الكهربائي أضعف.
بيا !
انطلقت الحافة السوداء للسيف من الغابة مثل البرق ، واصطدمت بذراع الرئيس بوحشية ، مما تسبب في سقوط التمرير السري في يده.
اندلع ضوء أبيض مبهر للغاية لحظة اصطدام الكرة الكهربائية والباب الأسود.
نزل حقل قوة كبير لا يمكن إيقافه ، وضرب أنتوني بقوة وجعله يطير مثل كرة مطاطية ويتحطم في غابة خشب الصنوبر. كان هناك أثر من الدم الطازج. لم يعرف أحد إلى أي مدى ذهب أو مدى إصابته.
“سر تم الاحتفاظ به لسنوات عديدة ، أخيرًا … أخيرًا سيكون في يدي! هههههههه هل ترى يا أخي؟ أخيرًا حصلت عليه! ” شاهد أنتوني الباب الأسود يتماسك ببطء في الضوء الأبيض. أخيرًا غير قادر على التحكم في الفرح في قلبه ، سحب رأسه إلى الوراء وضحك بشكل مجنون.
والشيء الغريب أنه بعد تآكل الحجر ، ظهر دفق من الدم الذهبي الأبيض .
في تلك اللحظة ، ظهر عنصر يشبه التمرير المصنوع من جلد الماعز في النهاية من منتصف الباب الأسود. كان هناك سلسلة من الأقواس الكهربائية حول اللفافة ، كما لو كانت اللفافة هي نفسها مولد تيار كهربائي عالي الجهد.
عندها فقط أمكن للناس هناك أن يروا بوضوح ، لم يكن هذا جدارًا حجريًا. لقد كانت سحلية عملاقة متخفية على الأرض.
توقف أنتوني عن الضحك وخطى خطوة كبيرة و اندفع إلى الأمام ، مدّ يده على الفور ليمسك باللفافة وسط الضوء الأبيض الكهربائي.
بيد واحدة استدار ليدفعه للخلف في الوقت المناسب لمواجهة الكرة السوداء قليلاً التي أنشأتها قوى الأفراد الثلاثة.
غلوري والآخرون أغمضوا عيونهم بيأس . كانت اللحظة التي يضع فيها أنتوني يديه على اللفيفة السرية هي اللحظة التي سيقتلون فيها.
لقد وضع كل قوته في هجمة نصله الآن مع تفعيل حالة نسر الدم . فقط ، لم يكن يتوقع أن هجومه سيؤدي فقط لمجرد فتح يد الزعيم. لم يؤذيه حتى. كان الاختلاف بينهما واضحًا جدًا . إذا كانت هذه الضربة لا يمكن أن تؤذيه ، فإن أقوى مهاراته ، قفل السجن المزدوج ، ستكون قادرة فقط على إلحاق إصابات طفيفة بخصمه على الأكثر.
في ذلك الوقت ، كانت يد أنتوني على وشك أن تتلامس مع اللفيفة السرية حين هاجمته قوة هائلة مرعبة فجأة من الخلف.
فهم غارين ذلك بنفسه ، على الرغم من أنه تدرب على شفرة الشيطان و كانت قوته عظيمة للغاية ، مما مكنه من تجاوز مستوى القتال للآخرين و لكن مع إضافة مهاراته الأصلية ، لم يستطع التعامل إلا مع مراحل مستوى نصف القمر على الأكثر . كان لا يزال من المبكر جدًا مواجهة مستوى القمر المزدوج.
“إبتعد!”
اندلع ضوء أبيض مبهر للغاية لحظة اصطدام الكرة الكهربائية والباب الأسود.
نزل حقل قوة كبير لا يمكن إيقافه ، وضرب أنتوني بقوة وجعله يطير مثل كرة مطاطية ويتحطم في غابة خشب الصنوبر. كان هناك أثر من الدم الطازج. لم يعرف أحد إلى أي مدى ذهب أو مدى إصابته.
في اللحظة التي اصطدم فيها حقلا القوة الهائل والمروع ، تم تفجير كل من في المنطقة المجاورة ، بما في ذلك المرتزقة و غلوري. تدحرجوا وسقطوا في كل مكان ، غير متحركين. أصيب كل واحد منهم بجروح بالغة وغير قادر على الحركة.
“اللفيفة السرية ملكي!” ظهر شعاع من الظل الأسود على الفور حيث كان أنتوني ، مد يده للاستيلاء على اللفيفة السرية.
“عقد البرق!” مد أنتوني يده فجأة و صفع راحة يده على جزء من السحلية العملاقة التي تعرضت للتآكل.
“هل ترغب في الحصول عليها لنفسك فقط ؟!” سقط ظل أسود آخر من السماء ، وهبط بقوة على الأرض مثل المعدن الثقيل ، مما تسبب في ظهور تشققات في الأرض. حتى قبل أن يثبت نفسه ، أمسك بعنف يد الشخص الأول بذراعه اليمنى.
كان هناك وميض من الحماس عبر عيون أنتوني وهو يشاهد الدم الطازج يتدفق نحو الجدار الصخري. مثل الحامض ، بدأ في تآكل الحجر الأسود بسرعة.
“أنت تطلب ذلك أيها الأخ الثاني!” زأر أول شخص بغضب. تقلص مجال القوة المرعبة على الفور وتكثف في راحة يده ؛ به ضرب الشخص الثاني.
فتح الشخص الأول فمه ليطلق هديرًا عنيفًا يشبه زئير الأسد و يهز الشخص الثاني قليلاً. في جزء من الثانية من التردد ، تم انتزاع اللفيفة السرية من قبل الشخص الأول.
إن مجرد التموج المتبقي من القوة الرهيبة لهذين الشخصين يمكن أن ينافس بالفعل التهديد المتفجر القاتل لقوة أنتوني الكاملة الآن.
في ذلك الوقت ، كانت يد أنتوني على وشك أن تتلامس مع اللفيفة السرية حين هاجمته قوة هائلة مرعبة فجأة من الخلف.
في اللحظة التي اصطدم فيها حقلا القوة الهائل والمروع ، تم تفجير كل من في المنطقة المجاورة ، بما في ذلك المرتزقة و غلوري. تدحرجوا وسقطوا في كل مكان ، غير متحركين. أصيب كل واحد منهم بجروح بالغة وغير قادر على الحركة.
تبددت العديد من التيارات الكهربائية مثل جرة ماء تنفجر إلى قطع. كان هناك تفجير بين الشخصين ، مما أدى إلى إرسال عدد لا يحصى من قطع القوس الكهربائي. تسبب ذلك في عدم قدرة المرتزقة في المنطقة على تفاديها بالسرعة الكافية لتخدير أجسادهم تمامًا. عجز أحدهم عن التحرك بالسرعة الكافية لتفادي الأذى ، وتعرض لصعق كهربائي في ذراعه ، مما أدى إلى تفحمها بالكامل.
حتى السحلية العملاقة ذات العيون الثماني أصيبت بالتموج الكبير المتبقية بشدة لدرجة أن جسدها بالكامل أصيب. استلقى على الأرض ولم يجرؤ على التحرك.
لقد قاوم أنتوني الكمين الذي نصبته السحلية العملاقة ذات العيون الثماني والهجوم المتزامن من ثلاثة رجال عليه. مع ذلك ، تقلصت فرص البقاء على قيد الحياة بالنسبة للثلاثة .
بيا !
فوه!
قامت يدا الشخصين بالاتصال المباشر ، تكدست القوة المتفجرة و العظمى ، و تحولت إلى تموجات من الطاقة الجوهرية قبل أن تتبدد تدريجياً.
عند رؤية هذا ، أدرك غلوري و بيروت أن هذه كانت فرصتهما الأخيرة. إذا كان عليهم الانتظار حتى يكمل أنتوني أفعاله ، فإن الثلاثة سيموتون دون أن يعرفوا كيف.
غواااااا !
عند رؤية هذا ، أدرك غلوري و بيروت أن هذه كانت فرصتهما الأخيرة. إذا كان عليهم الانتظار حتى يكمل أنتوني أفعاله ، فإن الثلاثة سيموتون دون أن يعرفوا كيف.
فتح الشخص الأول فمه ليطلق هديرًا عنيفًا يشبه زئير الأسد و يهز الشخص الثاني قليلاً. في جزء من الثانية من التردد ، تم انتزاع اللفيفة السرية من قبل الشخص الأول.
“انت بخير؟” ساعد يانين عضو فريقه.
“هل تنوي الذهاب لأي مكان ؟”
“أنت تطلب ذلك أيها الأخ الثاني!” زأر أول شخص بغضب. تقلص مجال القوة المرعبة على الفور وتكثف في راحة يده ؛ به ضرب الشخص الثاني.
في هذا الوقت مباشرةً ، ظهر صوت شخص ثالث فجأة في الغابة المجاورة.
“مع السحلية العملاقة ذات العيون الثماني ، دعونا نرى من يمكنه منعي من الحصول على التمرير السري!”
انطلقت الحافة السوداء للسيف من الغابة مثل البرق ، واصطدمت بذراع الرئيس بوحشية ، مما تسبب في سقوط التمرير السري في يده.
“سر تم الاحتفاظ به لسنوات عديدة ، أخيرًا … أخيرًا سيكون في يدي! هههههههه هل ترى يا أخي؟ أخيرًا حصلت عليه! ” شاهد أنتوني الباب الأسود يتماسك ببطء في الضوء الأبيض. أخيرًا غير قادر على التحكم في الفرح في قلبه ، سحب رأسه إلى الوراء وضحك بشكل مجنون.
في الوقت نفسه ، طار ظل أسود آخر من الغابة و هبط بجوار أول شخصين.
فوه!
وقف الثلاثة في مواجهة بعضهم البعض ، في وضع مثلثي.
تم دمج المجالات الكهربائية للأشخاص الثلاثة في واحد وتكثفوا فجأة في كرة تيار كهربائي سوداء قليلاً بحجم الدماغ. أمسكها أنجب في يده و دفعها بشراسة نحو ظهر أنتوني.
بدا الشخص الثالث غريبًا بعض الشيء. بخلاف الظل الأسود الذي يغطي جسده بالكامل ، كانت هناك أيضًا شظايا من الضوء الأحمر الداكن تتدفق منه بشكل غامض ، كما لو أن جسده يبعث ضوء أحمر في جميع الأوقات.
تبددت العديد من التيارات الكهربائية مثل جرة ماء تنفجر إلى قطع. كان هناك تفجير بين الشخصين ، مما أدى إلى إرسال عدد لا يحصى من قطع القوس الكهربائي. تسبب ذلك في عدم قدرة المرتزقة في المنطقة على تفاديها بالسرعة الكافية لتخدير أجسادهم تمامًا. عجز أحدهم عن التحرك بالسرعة الكافية لتفادي الأذى ، وتعرض لصعق كهربائي في ذراعه ، مما أدى إلى تفحمها بالكامل.
وقف غارين ثابتًا على الفور ، وعيناه مثبتتان على اللفيفة السرية التي تطلق أقواس الكهرباء في المنتصف.
“وميض الرعد!”
لقد وضع كل قوته في هجمة نصله الآن مع تفعيل حالة نسر الدم . فقط ، لم يكن يتوقع أن هجومه سيؤدي فقط لمجرد فتح يد الزعيم. لم يؤذيه حتى. كان الاختلاف بينهما واضحًا جدًا . إذا كانت هذه الضربة لا يمكن أن تؤذيه ، فإن أقوى مهاراته ، قفل السجن المزدوج ، ستكون قادرة فقط على إلحاق إصابات طفيفة بخصمه على الأكثر.
غااااااا !
إذا كانوا سيقاتلون حقًا ، فسيتعين عليه الهرب في أول فرصة . كان هذا الشخص بالفعل المقعد الأول بين تلاميذ الشيخ العظيم و هو سيد مستوى القمرين .
وقف غارين ثابتًا على الفور ، وعيناه مثبتتان على اللفيفة السرية التي تطلق أقواس الكهرباء في المنتصف.
بعد المستوى الخامس ، كان هناك مستوى القمر الجديد و مستوى نصف القمر ثم مستوى القمرين . كان هناك عتبتان كاملتان في المنتصف.
“إبتعد!”
فهم غارين ذلك بنفسه ، على الرغم من أنه تدرب على شفرة الشيطان و كانت قوته عظيمة للغاية ، مما مكنه من تجاوز مستوى القتال للآخرين و لكن مع إضافة مهاراته الأصلية ، لم يستطع التعامل إلا مع مراحل مستوى نصف القمر على الأكثر . كان لا يزال من المبكر جدًا مواجهة مستوى القمر المزدوج.
على جدار صخرة ليست بعيدة ، كان جسد أنتوني بأكمله يطلق تيارات كهربائية بجنون ، مما أدى إلى تفجير المهاجمين الثلاثة مرة أخرى.
هؤلاء الأشخاص أمامه لم يكونوا حتى أشخاص عاديين بمستوى القمرين ، لكنهم راكموا لسنوات عديدة من الوجود الرهيب. إذا تم الكشف عن حقيقته ، فسيواجه خطرًا غير عادي.
اتسعت عيون أنتوني و وقف في ذهول حيث كان. في لحظة ، تم قطع جسده بالكامل إلى نصفين.
لم يكن الأمر كما لو أن أحداً لم يسقط من قبل بين ذوي الثلاثة قلوب من طائفة الثلج القرمزي. كانت هناك طرق عديدة لتجنب كشف بلورات الطائفة ، طالما كان بإمكانه فعل ذلك في سرية تامة.
كانت هذه حركة قتل يائسة ، وهي أقوى حركة بين تقنيات عائلة رعد الجليد ، والتي من شأنها أن تقتل منفذ هذه الحركة وكذلك هدفها. في لحظة ، سوف تنفجر كل الحقول الكهربائية في أجسادهم.
عند التفكير في هذا ، تم رفع مستوى يقظته إلى الحد الأقصى ، مع الحفاظ على أعلى مستوى من الحذر.
قامت يدا الشخصين بالاتصال المباشر ، تكدست القوة المتفجرة و العظمى ، و تحولت إلى تموجات من الطاقة الجوهرية قبل أن تتبدد تدريجياً.
تحدث صوت غارين المقنع الحاد وا لصاخب بهدوء: “دعونا نلتزم بالاتفاق الأصلي”.
كان هناك وميض من الحماس عبر عيون أنتوني وهو يشاهد الدم الطازج يتدفق نحو الجدار الصخري. مثل الحامض ، بدأ في تآكل الحجر الأسود بسرعة.
“ذلك لي!” اندفعت طاقة كهربائية مفاجئة بجنون من خلف غارين ؛ كان على الأقل مستوى نصف القمر. كان أنتوني المصاب بجروح بالغة.
حتى السحلية العملاقة ذات العيون الثماني أصيبت بالتموج الكبير المتبقية بشدة لدرجة أن جسدها بالكامل أصيب. استلقى على الأرض ولم يجرؤ على التحرك.
مع وجه مليء بالدماء ، اندفع في جنون. كان جسده كله مثل القنفذ الكهربائي وهو يقفز نحو الأشخاص الثلاثة.
قامت يدا الشخصين بالاتصال المباشر ، تكدست القوة المتفجرة و العظمى ، و تحولت إلى تموجات من الطاقة الجوهرية قبل أن تتبدد تدريجياً.
“مت!”
“مت!”
لم ينتظر غارين حتى يرد الاثنان الآخران. سحب نصله على الفور و بعد أن استدار قام بأرجحته .
“رعد!”
في ذلك الجزء من الثانية ، تم دمج تأثير التحول الخاص لتقنية العشرة آلاف الحقيقية ؛ نحتت شفرة الشيطان ندبة سوداء في منتصف الهواء ، تلتف وتنقلب مثل خط مكسور مرسوم بقلم رصاص. طار بسرعة نحو مقدمة جسد أنتوني.
اندلعت نوبات ضخمة من التيار الكهربائي من جسده وتدفقت بعنف في جسم السحلية العملاقة.
اندفع الخط الأسود للداخل ، وبالتواء عنيف ، تأرجح إلى الجزء الخلفي من جسده وقطع بوحشية حيث كان التيار الكهربائي أضعف.
“ذلك لي!” اندفعت طاقة كهربائية مفاجئة بجنون من خلف غارين ؛ كان على الأقل مستوى نصف القمر. كان أنتوني المصاب بجروح بالغة.
سززززز !
غلوري والآخرون أغمضوا عيونهم بيأس . كانت اللحظة التي يضع فيها أنتوني يديه على اللفيفة السرية هي اللحظة التي سيقتلون فيها.
اتسعت عيون أنتوني و وقف في ذهول حيث كان. في لحظة ، تم قطع جسده بالكامل إلى نصفين.
سحب غارين نصله ببطء إلى الخلف ، و تنفس بسهولة كما لو كان مجرد تلويحة من سيفه .
سحب غارين نصله ببطء إلى الخلف ، و تنفس بسهولة كما لو كان مجرد تلويحة من سيفه .
كان هناك وميض من الحماس عبر عيون أنتوني وهو يشاهد الدم الطازج يتدفق نحو الجدار الصخري. مثل الحامض ، بدأ في تآكل الحجر الأسود بسرعة.
في الوقت نفسه ، طار ظل أسود آخر من الغابة و هبط بجوار أول شخصين.
