مكشوف 1
الفصل 1019: مكشوف 1
* ترجمة ملك الشر برعاية أدولف *
تم تحويل الزخم والقوة العظيمة إلى قوة لطيفة من خلال مهاراته في فنون الدفاع عن النفس. كان التحول من اللين إلى القسو ة والعكس صحيح أسلوبًا ومهارة غالبًا ما يستخدمها أسياد فنون الدفاع عن النفس.
“مثل هذا المستوى… أنت بالفعل …” ضحك الزعيم بصوت عالٍ مع ومضة خوف مخبأة في نبرة صوته.
بيا !
لطالما كان قرطاج مخيفا بطريقة متفجرة. الآن وقد أصبح لديه القدرة على تغيير حركاته في غمضة عين ، إذا أدى ذلك إلى قتال ، فلن ينجح بالبقاء حيا … أجرى الزعيم بعض الحسابات في قلبه. لن يكون من الممكن التعامل مع هذا الزميل إلا إذا انضم إلى الأخ الثاني.
لاحظ غارين أيضًا كيف أن الأخ الثاني كان يوليه اهتمامًا إضافيًا. كان هناك قشعريرة طفيفة في قلبه لأنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
أما بالنسبة لنوايا الأخ الثاني …
لاحظ غارين أيضًا كيف أن الأخ الثاني كان يوليه اهتمامًا إضافيًا. كان هناك قشعريرة طفيفة في قلبه لأنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
“دعونا نقسمها بالتساوي بيننا نحن الثلاثة ” قال غارين ببرودة .
تم سحب الشبكة بالكامل إلى نقطة حادة جدًا بواسطة زخم غارين لكنها ارتدت إلى شكلها بسرعة كبيرة.
في ذلك الوقت ، كانت عيون الأخ الثاني تلمع ، وتنظر إلى غارين ببعض القلق. على الرغم من أن التمرير كان مذهلاً الآن وكان تنفيذه يتطلب على الأقل مرحلة مرآة الماء و لكن لسبب غير معروف ، شعر كما لو أن هناك شيئًا مختلفًا حول الهالة الآن مقارنة بقرطاج الماضي.
في الغابة الكثيفة ، اندلع فجأة عمود مرعب من الضوء الأبيض ، وخرج من غابة الصنوبر وخلق حفرة مستديرة بين الأوراق والفروع في الجزء العلوي من الغابة الكثيفة.
هزّ الزعيم كتفيه قائلاً: “ليس لدي أي اعتراضات”.
الطاقة الرهيبة التي كان عاجزًا تمامًا عن إيقافها لم تقترب منه ولكنها كانت تسبب له بالفعل ليفقد أنفاسه. لقد استخدم كل قوته في تحقيق هذه الضربة.
“ثم أوافق أيضًا” ، لم يتمكن الأخ الثاني من وضع إصبعه على موضع الشك لذلك تركه الآن وأومأ برأسه.
“الأخ الثاني!” كان الزعيم غير قادر على اللحاق بالركب . أدار رأسه و صرخ .
مدّ غارين يده و أمسك باللفيفة السرية ملتفتًا سريعًا إلى الصفحة الأولى: “سنحفظها معًا”.
تغيرت ذراعه اليمنى فجأة ، و نمت أكثر وأكثر قتامة بسرعة كبيرة. لقد تحولت إلى مخلب ، مثل مخلب الوحش البري. على الفور ، تم رفعها ، قبل القيام بتلويحة شريرة على غارين ، الذي كان في السماء.
كان القوس الكهربائي ملتفًا حول يده ، لكنه لم يؤذي جلده على الإطلاق. كانت هذه الحماية الطبيعية لمجال القوة.
ملأت الحيرة قلوب الشعبين.
انطلقت تدفقات كثيفة من المعلومات ، مكونة شعاعًا من عمود صلب مع كهرباء زرقاء أمام الأشخاص الثلاثة و التي دارت ببطء. في لحظة ، أصدر العمود ضوءًا أزرق و كان كل رون وامض عليه يحتوي على قدر كبير من المعلومات.
لطالما كان قرطاج مخيفا بطريقة متفجرة. الآن وقد أصبح لديه القدرة على تغيير حركاته في غمضة عين ، إذا أدى ذلك إلى قتال ، فلن ينجح بالبقاء حيا … أجرى الزعيم بعض الحسابات في قلبه. لن يكون من الممكن التعامل مع هذا الزميل إلا إذا انضم إلى الأخ الثاني.
بدأ الرجال الثلاثة في الحفظ بسرعة.
في الغابة الكثيفة ، اندلع فجأة عمود مرعب من الضوء الأبيض ، وخرج من غابة الصنوبر وخلق حفرة مستديرة بين الأوراق والفروع في الجزء العلوي من الغابة الكثيفة.
في هذه اللحظة وقعت عيون الأخ الثاني على غارين مرة أخرى. الآن ، عندما وميض الضوء الأزرق ، شعر بأن هناك شيئًا ما خطأ. لقد التقى بقرطاج مرة و كان متعجرفًا إلى ما لا نهاية! لقد كان أيضًا يمتلك رهاب جراثيم أكبر من الزعيم ، غير راغب في ترك أي طاقة من العالم الخارجي تلمس جسده . فكيف يمكن أن يكون هذا الرجل قد ترك الكهرباء تسقط على ظهر يده الآن؟
انطلقت تدفقات كثيفة من المعلومات ، مكونة شعاعًا من عمود صلب مع كهرباء زرقاء أمام الأشخاص الثلاثة و التي دارت ببطء. في لحظة ، أصدر العمود ضوءًا أزرق و كان كل رون وامض عليه يحتوي على قدر كبير من المعلومات.
“هذا الرجل …” لمعت عيون الأخ الثاني في الخفاء.
بحلول ذلك الوقت ، جلس الأشخاص على الأرض فقط بعد سماعهم الثلاثة يغادرون.
في غمضة عين ، تم حفظ الصفحة الأولى بالكامل.
“ثم أوافق أيضًا” ، لم يتمكن الأخ الثاني من وضع إصبعه على موضع الشك لذلك تركه الآن وأومأ برأسه.
لاحظ غارين أيضًا كيف أن الأخ الثاني كان يوليه اهتمامًا إضافيًا. كان هناك قشعريرة طفيفة في قلبه لأنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
في الغابة الكثيفة ، اندلع فجأة عمود مرعب من الضوء الأبيض ، وخرج من غابة الصنوبر وخلق حفرة مستديرة بين الأوراق والفروع في الجزء العلوي من الغابة الكثيفة.
“الصفحة الثانية” ، مدّ يده ليقلب إلى الصفحة الثانية من اللفافة.
“هذا خطأ ! أنت لست قرطاج! ” عندما رأى الأخ الثاني يده تلامس الكهرباء مرة أخرى ، أطلق هديرًا مدويًا فجأة.
“هذا خطأ ! أنت لست قرطاج! ” عندما رأى الأخ الثاني يده تلامس الكهرباء مرة أخرى ، أطلق هديرًا مدويًا فجأة.
“مت!”
شيرنك !
وقفت ، راغبة في إطلاق العنان لآلات الطاقة الخاصة بها ، فقط لتكتشف أن آلات الطاقة الخاصة بها على شكل حصان قد تحطمت دون أن تلاحظ ذلك. كان من الواضح أنها تضررت .
ظهر الخط الأسود الذي صنعه نصل السيف فجأة و تأرجح نحو الزعيم و الأخ الثاني ؛ أمسك غارين بالتمرير السري بسرعة ، قبل أن يستدير للركض.
أطلق غارين نخرًا ، حيث طار جسده في الاتجاه المعاكس كسهم تاركًا قوسًا. تم رش القليل من الدم في الهواء.
لم يعد الضوء الأحمر المنبعث من جسده بالكامل مخفيًا. بسرعة مذهلة ، اندفع إلى غابة الصنوبر.
“هل ما زلت تريد الجري؟” قفز الرئيس في راحة ، “كف العاصفة الثلجية!”
اندلعت سيوف سوداء لا حصر لها من جسد الأخ الثاني. بصوت عالٍ ، تم إلقاء الشفرات في كل مكان ، نحو السماء والأرض.
ملأت الحيرة قلوب الشعبين.
وبنفس السرعة ، سارع بالمطاردة.
“هل ما زلت تريد الجري؟” قفز الرئيس في راحة ، “كف العاصفة الثلجية!”
“سلم التمرير السري!” عندها فقط عاد الزعيم إلى رشده واستجاب. قام بضرب الشفرات و تفريقها قبل أن يندفع للخارج على الفور. بدأت كلتا ساقيه في الالتواء والتحول إلى جناحين أسودين. برفرفة قوية ، انطلق على شكل وميض من الظل الأسود ، يطارد الشخصين أمامه.
انفجرت هجمته بأقصى قوة وتم رسم خط أسود من أعلى إلى أسفل بواسطة الشرطة المائلة السوداء للشفرة و ضربت مباشرة في بصمة اليد خلفه.
ولم يتمكن الآخرون الذين سقطوا على الأرض وأصيبوا بجروح خطيرة من الحركة. منذ اللحظة التي كان أنتوني على وشك النجاح فيها حتى اندفعت الظلال السوداء الثلاثة القوية والمروعة بشكل يبعث على السخرية و قتلت أنتوني ، سرعان ما تحول الوضع إلى تعقيد.
“نحن بحاجة للذهاب سريعا!” أعطت غلوري أخاها هزة عنيفة. قد يعود الرجال الثلاثة الأقوياء الآن. كان عليهم المغادرة على الفور!
لم يعرف غلوري والآخرون كيف يتصرفون على الإطلاق. كل ما يمكنهم فعله هو التظاهر بأنهم فاقدون للوعي ، خائفين من تشتيت انتباه الأشخاص الثلاثة. كان أنتوني منافسًا قويًا خططوا لقتله لفترة طويلة ، ومع ذلك كان مثل قطعة من الورق أمام هؤلاء الرجال الثلاثة و مات على الفور. لم يجرؤوا على تخيل التفاوت بينهم .
لاحظ غارين أيضًا كيف أن الأخ الثاني كان يوليه اهتمامًا إضافيًا. كان هناك قشعريرة طفيفة في قلبه لأنه شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
كانت الأشباح البيضاء ، على وجه الخصوص ، مستلقية على الأرض متظاهرة بأنها ميتة. لم يجرؤوا على التحرك على الإطلاق وظلوا متجمدين .
“نحن بحاجة للذهاب سريعا!” أعطت غلوري أخاها هزة عنيفة. قد يعود الرجال الثلاثة الأقوياء الآن. كان عليهم المغادرة على الفور!
على وجه الخصوص ، عند سماع اسم قرطاج ، كانت هذه المجموعة من الناس خائفة جدًا لدرجة أن الشعر على أجسادهم قد وقف. من قد لا يعرف مدى قوة قرطاج التي لا مثيل لها؟ عدد الحالات التي قتل فيها أشخاصًا لمجرد خلافات لم يكن طبيعيًا على الإطلاق.
هزّ الزعيم كتفيه قائلاً: “ليس لدي أي اعتراضات”.
بحلول ذلك الوقت ، جلس الأشخاص على الأرض فقط بعد سماعهم الثلاثة يغادرون.
بدأ الرجال الثلاثة في الحفظ بسرعة.
“تشتت!” زأر قائد الفريق الصغير بين الأشباح البيضاء ، قفزوا بسرعة وانسحبوا بعيدا .
كانت العاصفة الثلجية البيضاء والبصمة الزرقاء تندفعان نحو غارين في نفس الوقت ، لإيقافه في الجو.
نظر المرتزقة إلى غلوري ورفاقها وهم يتنهدون.
أخيرًا انكسر خيط من شبكة العنكبوت. ومع ذلك ، كان هناك المئات من الخيوط عالقة حول غارين. لم يكن هناك طريقة لكسر كل منهم بضربة واحدة.
“لقد أوشكنا على فقدان حياتنا هذه المرة ، آنسة غلوري. دعينا نعتبر الأمور بيننا تم تسويتها ” كان جميع أعضاء الفريق الآخرين شاحبين في وجوههم ؛ لا أحد يستطيع أن يهدأ حقًا. لقد نجوا للتو من الموت ؛ كل قلب هناك خفق بشدة.
“الأخ الثاني!” كان الزعيم غير قادر على اللحاق بالركب . أدار رأسه و صرخ .
بعد ترك بعض الأدوية لـ غلوري والآخرين ، غادر المرتزقة أيضًا.
تسبب في تألق الضوء من خلاله ، حيث سقط على الأشخاص الثلاثة الذين كانوا في حالة جنون في الغابة.
في مكان الحادث ، بقيت السحلية العملاقة ثمانية العيون فقط تئن على الأرض في مكان ليس ببعيد.
أنتوني مات. ليس بأيديهم ، بل قُتا بطريقة عرضية من أحد الثلاثة ظلال السوداء ، كما لو كانوا يدوسون فقط على نملة صغيرة.
جلست غلوري على الأرض في حالة ذهول ، نظرت إلى كل الفوضى في سر العائلة الدفين. تم تدمير الكنوز الأخرى في الداخل تمامًا من خلال تموجات القوة المتبقية المنبعثة من الثلاثة للتو. تم تدمير الباب والكنز الدفين لا يمكن فتحه بعد الآن. كان ذلك يعني أنهم لن يكونوا قادرين على وضع أيديهم على الكنز.
شد الرئيس مخلب يده ليتحكم في اتجاه بصمة الكف من بعيد ، وقام بحركة شد نحو رأس غارين.
“أخت …” في الوحل زحف شقيقها بيروت. تم كسر كلتا ساقيه بسبب التموج المتبقي الآن ، وكان الدم يتدفق ببطء من مفاصل ساقيه. تصلب بعض الدم. لم يكن يعرف مقدار الدم الذي فقد.
“اترك التمرير السري!”
عانقت غلوري أخيها الصغير برفق . بدأت الدموع تتدفق بسرعة بسبب عدم تمكنها من كبحها .
جلست غلوري على الأرض في حالة ذهول ، نظرت إلى كل الفوضى في سر العائلة الدفين. تم تدمير الكنوز الأخرى في الداخل تمامًا من خلال تموجات القوة المتبقية المنبعثة من الثلاثة للتو. تم تدمير الباب والكنز الدفين لا يمكن فتحه بعد الآن. كان ذلك يعني أنهم لن يكونوا قادرين على وضع أيديهم على الكنز.
“أين .. أين الأخ؟” سأل بيروت بصوت ضعيف.
“اترك التمرير السري!”
رفعت غلوري رأسها لتنظر في اتجاه أنجل الذي كان بالفعل هامدًا تمامًا. إحدى شفرات غارين المتبقية التي تم تحريف إتجاهها ، قد اخترقت رقبته عن طريق الخطأ ، مما أدى إلى إعاقته على الفور. كلتا عينيه حدقت في السماء. يبدو أن أنجل قد مات قبل أن يتمكن من الرد.
طارت بصمة الكف البيضاء وضربت ظهر غارين. كل شيء حدث في تلك اللحظة.
تصاعد حزن لا يوصف في قلبها. لقيت عائلتها حتفها ولم يبق منها سوى القليل.
جلست غلوري على الأرض في حالة ذهول ، نظرت إلى كل الفوضى في سر العائلة الدفين. تم تدمير الكنوز الأخرى في الداخل تمامًا من خلال تموجات القوة المتبقية المنبعثة من الثلاثة للتو. تم تدمير الباب والكنز الدفين لا يمكن فتحه بعد الآن. كان ذلك يعني أنهم لن يكونوا قادرين على وضع أيديهم على الكنز.
“نحن بحاجة للذهاب سريعا!” أعطت غلوري أخاها هزة عنيفة. قد يعود الرجال الثلاثة الأقوياء الآن. كان عليهم المغادرة على الفور!
تم تحويل الزخم والقوة العظيمة إلى قوة لطيفة من خلال مهاراته في فنون الدفاع عن النفس. كان التحول من اللين إلى القسو ة والعكس صحيح أسلوبًا ومهارة غالبًا ما يستخدمها أسياد فنون الدفاع عن النفس.
وقفت ، راغبة في إطلاق العنان لآلات الطاقة الخاصة بها ، فقط لتكتشف أن آلات الطاقة الخاصة بها على شكل حصان قد تحطمت دون أن تلاحظ ذلك. كان من الواضح أنها تضررت .
“مت!”
بعد أن زحفت من الوحل ، أصيب جسدها بالكامل بجروح في جميع أطرافها. حملت جثة أخيها الأكبر وربطت شقيقها الصغير على ظهرها ، قبل أن تبدأ المشي صعبًا نحو الاتجاه الآخر في غابة الصنوبر.
“البصمة الروحية الصافية!”
ملأت الحيرة قلوب الشعبين.
أنتوني مات. ليس بأيديهم ، بل قُتا بطريقة عرضية من أحد الثلاثة ظلال السوداء ، كما لو كانوا يدوسون فقط على نملة صغيرة.
أنتوني مات. ليس بأيديهم ، بل قُتا بطريقة عرضية من أحد الثلاثة ظلال السوداء ، كما لو كانوا يدوسون فقط على نملة صغيرة.
لم يكن غارين يتوقع أن يكون لديهم مثل هذه الحيلة لإيقافه. كافح ، راغبًا في الهروب من الشبكة الكبيرة لكنه لم يكن قادرًا على بذل طاقته. تم قمع تقنية القرمزي للثلج على جسده بالكامل بإحكام بواسطة الشبكة الكبيرة. بدأت شظايا من البرد المخترق للعظام تنتشر في جسده دون توقف.
هذه الدرجة العالية ، هذه القوة….
“دعونا نقسمها بالتساوي بيننا نحن الثلاثة ” قال غارين ببرودة .
مات أنجل أيضًا بسبب تموج متبقٍ غير هم . هل تم انتقام عائلاتهم؟ لم يعرفوا ما يدور في قلوبهم. الشيء الوحيد الذي شعروا به هو أنهم في حيرة من أمرهم.
أطلق غارين جناحيه ، مستعيرًا الطاقة من أجل اندفاع آخر ، واختفى على الفور في الأفق البعيد.
أي طريق سيسلكون في المستقبل؟ لم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله على الإطلاق …
بحلول ذلك الوقت ، جلس الأشخاص على الأرض فقط بعد سماعهم الثلاثة يغادرون.
********************
تناثرت العديد من رقاقات الثلج في الهواء.
“اترك التمرير السري!”
وضع غارين يديه معًا ، ممسكًا بالشفرات ، و أرجح بقوة نحو الشبكة.
في الغابة الكثيفة ، اندلع فجأة عمود مرعب من الضوء الأبيض ، وخرج من غابة الصنوبر وخلق حفرة مستديرة بين الأوراق والفروع في الجزء العلوي من الغابة الكثيفة.
“نحن بحاجة للذهاب سريعا!” أعطت غلوري أخاها هزة عنيفة. قد يعود الرجال الثلاثة الأقوياء الآن. كان عليهم المغادرة على الفور!
تسبب في تألق الضوء من خلاله ، حيث سقط على الأشخاص الثلاثة الذين كانوا في حالة جنون في الغابة.
“الصفحة الثانية” ، مدّ يده ليقلب إلى الصفحة الثانية من اللفافة.
قام غارين بقفزة طيران وانطلق باتجاه جذع شجرة بقوة ، محوّلًا جسده للاندفاع نحو نهر صغير إلى الجانب.
بعد أن زحفت من الوحل ، أصيب جسدها بالكامل بجروح في جميع أطرافها. حملت جثة أخيها الأكبر وربطت شقيقها الصغير على ظهرها ، قبل أن تبدأ المشي صعبًا نحو الاتجاه الآخر في غابة الصنوبر.
بيا!
وضع غارين يديه معًا ، ممسكًا بالشفرات ، و أرجح بقوة نحو الشبكة.
سقطت كلتا ساقيه على قطعة كبيرة من الحجر الجيري في وسط النهر. انتشر الضوء الأحمر على الفور على ظهره مثل زوج من الأجنحة.
نظر المرتزقة إلى غلوري ورفاقها وهم يتنهدون.
“نسر الدم!”
********************
أصدر صوتًا منخفضًا ، مثل صرخة نسر واندفع نحو السماء.
“هذا خطأ ! أنت لست قرطاج! ” عندما رأى الأخ الثاني يده تلامس الكهرباء مرة أخرى ، أطلق هديرًا مدويًا فجأة.
“هل تحاول الهرب ؟”
وقفت ، راغبة في إطلاق العنان لآلات الطاقة الخاصة بها ، فقط لتكتشف أن آلات الطاقة الخاصة بها على شكل حصان قد تحطمت دون أن تلاحظ ذلك. كان من الواضح أنها تضررت .
قفز الزعيم الذي كان وراءه. تقلبت تقنيته المرعبة للثلج القرمزي و سببت عاصفة ثلجية ضخمة اندفعت نحو ظهر غارين.
“قفل السجن المزدوج!”
“بصمة التأمل!” في الوقت نفسه ، انطلقت بصمة زرقاء جليدية باردة من غابة الصنوبر ، متجهة مباشرة نحو جانب ذراع غارين.
“الصفحة الثانية” ، مدّ يده ليقلب إلى الصفحة الثانية من اللفافة.
كانت العاصفة الثلجية البيضاء والبصمة الزرقاء تندفعان نحو غارين في نفس الوقت ، لإيقافه في الجو.
“مثل هذا المستوى… أنت بالفعل …” ضحك الزعيم بصوت عالٍ مع ومضة خوف مخبأة في نبرة صوته.
أطلق غارين انفجارًا مفاجئًا للطاقة ، تحركت أجنحة الضوء الأحمر على ظهره بشكل أسرع. أدى هذا إلى زيادة سرعته بشكل كبير. بعد أن أخطأ الهجومين ببوصة ، اندفع إلى المجال الجوي فوق الغابة.
لم يعرف غلوري والآخرون كيف يتصرفون على الإطلاق. كل ما يمكنهم فعله هو التظاهر بأنهم فاقدون للوعي ، خائفين من تشتيت انتباه الأشخاص الثلاثة. كان أنتوني منافسًا قويًا خططوا لقتله لفترة طويلة ، ومع ذلك كان مثل قطعة من الورق أمام هؤلاء الرجال الثلاثة و مات على الفور. لم يجرؤوا على تخيل التفاوت بينهم .
“سرعة كبيرة!” سخر الزعيم ، “لكن هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بهذه السرعة؟”
“هل ما زلت تريد الجري؟” قفز الرئيس في راحة ، “كف العاصفة الثلجية!”
تغيرت ذراعه اليمنى فجأة ، و نمت أكثر وأكثر قتامة بسرعة كبيرة. لقد تحولت إلى مخلب ، مثل مخلب الوحش البري. على الفور ، تم رفعها ، قبل القيام بتلويحة شريرة على غارين ، الذي كان في السماء.
********************
“كف العاصفة الثلجية!”
سقطت كلتا ساقيه على قطعة كبيرة من الحجر الجيري في وسط النهر. انتشر الضوء الأحمر على الفور على ظهره مثل زوج من الأجنحة.
بصمة كف بيضاء واضحة تم إطلاقها بسرعة البرق لتمسك غارين في لحظة.
“ثم أوافق أيضًا” ، لم يتمكن الأخ الثاني من وضع إصبعه على موضع الشك لذلك تركه الآن وأومأ برأسه.
لم يكن لدى غارين الوقت للالتفاف. شعر بقشعريرة من عموده الفقري من الخلف في تلك اللحظة و وقف الشعر على جلده. غير قادر على التفكير كثيرًا ، استخدم كل قوته في ضربة خلفية. سحب الشفرات المزدوجة ووضعها مع هجمة الموجة الصوتية .
شد الرئيس مخلب يده ليتحكم في اتجاه بصمة الكف من بعيد ، وقام بحركة شد نحو رأس غارين.
“قفل السجن المزدوج!”
طارت بصمة الكف البيضاء وضربت ظهر غارين. كل شيء حدث في تلك اللحظة.
انفجرت هجمته بأقصى قوة وتم رسم خط أسود من أعلى إلى أسفل بواسطة الشرطة المائلة السوداء للشفرة و ضربت مباشرة في بصمة اليد خلفه.
“سرعة كبيرة!” سخر الزعيم ، “لكن هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بهذه السرعة؟”
بيا !
“الصفحة الثانية” ، مدّ يده ليقلب إلى الصفحة الثانية من اللفافة.
تم صد بصمة الكف البيضاء بواسطة الشرطة المائلة السوداء ، لكن تقنية الثلج القرمزي المرعبة والقوية اخترقت الحصار بقوة ، مما مكّن بصمة الكف من الاستمرار في الاندفاع نحو غارين. أدت قوة قفل السجن المزدوج إلى إضعاف بصمة اليد قليلاً فقط.
“الأخ الثاني!” كان الزعيم غير قادر على اللحاق بالركب . أدار رأسه و صرخ .
“مت!”
بعد أن زحفت من الوحل ، أصيب جسدها بالكامل بجروح في جميع أطرافها. حملت جثة أخيها الأكبر وربطت شقيقها الصغير على ظهرها ، قبل أن تبدأ المشي صعبًا نحو الاتجاه الآخر في غابة الصنوبر.
شد الرئيس مخلب يده ليتحكم في اتجاه بصمة الكف من بعيد ، وقام بحركة شد نحو رأس غارين.
********************
بيا !
وبنفس السرعة ، سارع بالمطاردة.
طارت كميات هائلة من الثلج ، وتساقطت من الهواء.
سقطت كلتا ساقيه على قطعة كبيرة من الحجر الجيري في وسط النهر. انتشر الضوء الأحمر على الفور على ظهره مثل زوج من الأجنحة.
أطلق غارين نخرًا ، حيث طار جسده في الاتجاه المعاكس كسهم تاركًا قوسًا. تم رش القليل من الدم في الهواء.
شد الرئيس مخلب يده ليتحكم في اتجاه بصمة الكف من بعيد ، وقام بحركة شد نحو رأس غارين.
“ماهر!”
في هذه اللحظة وقعت عيون الأخ الثاني على غارين مرة أخرى. الآن ، عندما وميض الضوء الأزرق ، شعر بأن هناك شيئًا ما خطأ. لقد التقى بقرطاج مرة و كان متعجرفًا إلى ما لا نهاية! لقد كان أيضًا يمتلك رهاب جراثيم أكبر من الزعيم ، غير راغب في ترك أي طاقة من العالم الخارجي تلمس جسده . فكيف يمكن أن يكون هذا الرجل قد ترك الكهرباء تسقط على ظهر يده الآن؟
باستعارة الزخم القوي لكف العاصفة الثلجية ، خفق جناحا غارين بشكل غير متوقع مرة أخرى ، و سرعان ما دفعوه إلى مسافة أبعد. بدا الأمر كما لو كان على وشك الهروب من نطاق مهاجمة الرجلين.
“مثل هذا المستوى… أنت بالفعل …” ضحك الزعيم بصوت عالٍ مع ومضة خوف مخبأة في نبرة صوته.
“الأخ الثاني!” كان الزعيم غير قادر على اللحاق بالركب . أدار رأسه و صرخ .
“هل ما زلت تريد الجري؟” قفز الرئيس في راحة ، “كف العاصفة الثلجية!”
“البصمة الروحية الصافية!”
رفعت غلوري رأسها لتنظر في اتجاه أنجل الذي كان بالفعل هامدًا تمامًا. إحدى شفرات غارين المتبقية التي تم تحريف إتجاهها ، قد اخترقت رقبته عن طريق الخطأ ، مما أدى إلى إعاقته على الفور. كلتا عينيه حدقت في السماء. يبدو أن أنجل قد مات قبل أن يتمكن من الرد.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات ، ظهرت شبكة زرقاء ضخمة مثلجة فجأة أمام غارين و سدت طريقه تمامًا.
“نحن بحاجة للذهاب سريعا!” أعطت غلوري أخاها هزة عنيفة. قد يعود الرجال الثلاثة الأقوياء الآن. كان عليهم المغادرة على الفور!
كانت الشبكة الضخمة مثل شبكة العنكبوت ، تشتبك مع غارين على الفور كما لو كانت تصطاد حشرة حمراء متطايرة للحصول على الطعام.
بيا!
تم سحب الشبكة بالكامل إلى نقطة حادة جدًا بواسطة زخم غارين لكنها ارتدت إلى شكلها بسرعة كبيرة.
بحلول ذلك الوقت ، جلس الأشخاص على الأرض فقط بعد سماعهم الثلاثة يغادرون.
لم يكن غارين يتوقع أن يكون لديهم مثل هذه الحيلة لإيقافه. كافح ، راغبًا في الهروب من الشبكة الكبيرة لكنه لم يكن قادرًا على بذل طاقته. تم قمع تقنية القرمزي للثلج على جسده بالكامل بإحكام بواسطة الشبكة الكبيرة. بدأت شظايا من البرد المخترق للعظام تنتشر في جسده دون توقف.
“اترك التمرير السري!”
عند النظر للخلف ، كان هذان الرجلان على بعد أقل من مائة متر منه!
شيرنك !
“الإشعاع البارد!” انبثقت قشعريرة فجأة من جسده كله ، متكدسة على تقنية الثلج القرمزي. زاد مستوى مهارة غارين على الفور بمرحلة ، و وصل إلى المرحلة الحادية عشرة من تقنية الثلج القرمزي . زاد هذا من فرصه قليلا في المقاومة والهروب من لزوجة الشبكة.
بيا !
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيا.
تغيرت ذراعه اليمنى فجأة ، و نمت أكثر وأكثر قتامة بسرعة كبيرة. لقد تحولت إلى مخلب ، مثل مخلب الوحش البري. على الفور ، تم رفعها ، قبل القيام بتلويحة شريرة على غارين ، الذي كان في السماء.
وضع غارين يديه معًا ، ممسكًا بالشفرات ، و أرجح بقوة نحو الشبكة.
اخترق غارين الشبكة الزرقاء وكان يقذف الى الجانب الآخر. ومع ذلك ، لم يكن قد تهرب تمامًا من السرعة المرعبة لبصمة كف العاصفة الثلجية . أصابته بصمة الكف على ظهره.
تم تحويل الزخم والقوة العظيمة إلى قوة لطيفة من خلال مهاراته في فنون الدفاع عن النفس. كان التحول من اللين إلى القسو ة والعكس صحيح أسلوبًا ومهارة غالبًا ما يستخدمها أسياد فنون الدفاع عن النفس.
قام غارين بقفزة طيران وانطلق باتجاه جذع شجرة بقوة ، محوّلًا جسده للاندفاع نحو نهر صغير إلى الجانب.
بيا!
من السماء ، جاء عواء ذئب بينما اندفع ظل أزرق إلى السماء . اجتمع زخمه العظيم و هجوم غارين بكامل قوته لتقنية الثلج القرمزي ، مما أدى إلى الضغط بقوة على الجانب الآخر من الشبكة الزرقاء.
أخيرًا انكسر خيط من شبكة العنكبوت. ومع ذلك ، كان هناك المئات من الخيوط عالقة حول غارين. لم يكن هناك طريقة لكسر كل منهم بضربة واحدة.
في مكان الحادث ، بقيت السحلية العملاقة ثمانية العيون فقط تئن على الأرض في مكان ليس ببعيد.
“هل ما زلت تريد الجري؟” قفز الرئيس في راحة ، “كف العاصفة الثلجية!”
باستعارة الزخم القوي لكف العاصفة الثلجية ، خفق جناحا غارين بشكل غير متوقع مرة أخرى ، و سرعان ما دفعوه إلى مسافة أبعد. بدا الأمر كما لو كان على وشك الهروب من نطاق مهاجمة الرجلين.
اندفعت بصمة يد بيضاء ثلجية أخرى نحو ظهر غارين.
نظر المرتزقة إلى غلوري ورفاقها وهم يتنهدون.
الطاقة الرهيبة التي كان عاجزًا تمامًا عن إيقافها لم تقترب منه ولكنها كانت تسبب له بالفعل ليفقد أنفاسه. لقد استخدم كل قوته في تحقيق هذه الضربة.
مدّ غارين يده و أمسك باللفيفة السرية ملتفتًا سريعًا إلى الصفحة الأولى: “سنحفظها معًا”.
طارت بصمة الكف البيضاء وضربت ظهر غارين. كل شيء حدث في تلك اللحظة.
انفجرت هجمته بأقصى قوة وتم رسم خط أسود من أعلى إلى أسفل بواسطة الشرطة المائلة السوداء للشفرة و ضربت مباشرة في بصمة اليد خلفه.
واو …
مدّ غارين يده و أمسك باللفيفة السرية ملتفتًا سريعًا إلى الصفحة الأولى: “سنحفظها معًا”.
من السماء ، جاء عواء ذئب بينما اندفع ظل أزرق إلى السماء . اجتمع زخمه العظيم و هجوم غارين بكامل قوته لتقنية الثلج القرمزي ، مما أدى إلى الضغط بقوة على الجانب الآخر من الشبكة الزرقاء.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيا.
بيا!
وضع غارين يديه معًا ، ممسكًا بالشفرات ، و أرجح بقوة نحو الشبكة.
أخيرًا ، تم اختراق الشبكة الزرقاء بالكامل.
انفجرت هجمته بأقصى قوة وتم رسم خط أسود من أعلى إلى أسفل بواسطة الشرطة المائلة السوداء للشفرة و ضربت مباشرة في بصمة اليد خلفه.
كان الأخ الثاني ، الذي وصل متأخراً ، يتحرك بسرعة أقل قليلاً. عند رؤية هذا ، أصبح تعبيره باردًا.
في الغابة الكثيفة ، اندلع فجأة عمود مرعب من الضوء الأبيض ، وخرج من غابة الصنوبر وخلق حفرة مستديرة بين الأوراق والفروع في الجزء العلوي من الغابة الكثيفة.
“عليك اللعنة!”
“تشتت!” زأر قائد الفريق الصغير بين الأشباح البيضاء ، قفزوا بسرعة وانسحبوا بعيدا .
اخترق غارين الشبكة الزرقاء وكان يقذف الى الجانب الآخر. ومع ذلك ، لم يكن قد تهرب تمامًا من السرعة المرعبة لبصمة كف العاصفة الثلجية . أصابته بصمة الكف على ظهره.
هذه الدرجة العالية ، هذه القوة….
با !
“دعونا نقسمها بالتساوي بيننا نحن الثلاثة ” قال غارين ببرودة .
تناثرت العديد من رقاقات الثلج في الهواء.
انطلقت تدفقات كثيفة من المعلومات ، مكونة شعاعًا من عمود صلب مع كهرباء زرقاء أمام الأشخاص الثلاثة و التي دارت ببطء. في لحظة ، أصدر العمود ضوءًا أزرق و كان كل رون وامض عليه يحتوي على قدر كبير من المعلومات.
أطلق غارين جناحيه ، مستعيرًا الطاقة من أجل اندفاع آخر ، واختفى على الفور في الأفق البعيد.
بيا !
عند النظر للخلف ، كان هذان الرجلان على بعد أقل من مائة متر منه!
