Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1089

العودة 1
اعدادت القارئ
PDF

العودة 1

الفصل 1089: العودة 1

* ملك الشر *

“هل أنت طالب في الأكاديمية؟” سأل عندما شغل السيارة. “مزاجك لا يشبه الشخص العادي.”

* برعاية أدولف *

تذكر أنه ذات مرة …… لم يذكر من أو متى قيل له ذلك لكن حدث هذا …… أخبره أحدهم أنه إذا لم يكن يعرف كيف يكون لطيفًا مع الأشخاص من حوله ، فعليه أن يستمر في الابتسام. من خلال القيام بذلك ، سيسمح لمن كانوا يفكرون فيه بصدق بمعرفة أنه يقوم بعمل جيد ولا داعي للقلق …

مدينة الصبورة السوداء

كان من المؤسف حقًا أن هذه المدينة التي كانت مزدهرة ذات يوم قد أصبحت متداعية إلى هذا الحد في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

المدينة التي كان يشار إليها سابقًا باسم مدينة الصبورة السوداء سقطت أكثر فأكثر في الخراب والفوضى. كانت الشوارع والأزقة المزدهرة مليئة بالقمامة ، وتناثرت قطع الصحف المكسورة على الأرض. كانت بعض الكلاب والقطط البرية لا تزال تبحث عن بقايا طعام في سلة المهملات ، ويمكن سماع أصوات تذمر من وقت لآخر.

على طول الطريق مع الثرثرة للسائق ، وصل غارين أخيرًا إلى منطقة الفيلا بالقرب من أكاديمية الصبورة السوداء.

المتشردون والرحالة الذين لم يظهروا  أبدًا إستمروا في التجول في أعماق الزقاق ، يتقاتلون مع الكلاب البرية من أجل الطعام.

سمع صوت مكتوم. طار المتنمرون الثلاثة في نفس الوقت ، واصطدموا بجوانب الجدران. انفجر صوت تكسير عظامهم. قبل أن يتمكنوا من الصراخ من الألم ، لم يكن معروفًا ما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا. تدفق الدم ببطء من الأشخاص الثلاثة وشكل بركة دموية صغيرة على الأرض.

جدران المباني المدمرة ، والشوارع المظلمة والقذرة على الحزام الأخضر ، والشتائم التي تحدث بين الحين والآخر من السيارات المارة.

“لا يزال بخير. بسبب الحرب في السنوات الأخيرة ، مات الكثير. سارعت الأكاديمية إلى تجنيد الكثير من الطلاب الجدد ، لكنها أصبحت فوضوية بعض الشيء ، “أجاب السائق بشكل عرضي. “الآن ، حتى المتنمر العادي لن يجرؤ على الذهاب إلى ذلك المكان. هذا المكان مليء بالقوى مع قوة الإرادة. الأشخاص العاديون الذين يذهبون إلى هناك يبحثون فقط عن الضرب. في البداية ، اختلطت أيضًا هناك ، لكنني لم أتوقع ……. … “

سار غارين ببطء في هذه العاصمة ، مدينة الصبورة السوداء. من نقطة الانتقال الآني ، وصل إلى هنا على الفور دون أي تأخير على الإطلاق. فيلا و جنرال الرياح الإلهية السابع من ذلك الوقت ، وكذلك عالم الكيمياء الحيوية بامنتي ، لقد غادروا هذا المكان بالتأكيد.

“إذا لم تكن هناك علاقة لي مع القمر الأحمر ، و لا علاقة له مع بايلون  ، فربما تكون عملية التطهير القادمة غير مهمة لي و لكنت سأصبح طيارًا. لسوء الحظ … الحياة ليست لطيفة بحيث تسمح للكثير من الأشخاص بالسير حسب خططهم . في اللحظة التي يلاحظني فيها الملك الأبيض الآن  ، سأكون بالتأكيد الهدف الذي سيتم استخدامه للإكراه بايلون و كلينت  “.

عند المجيء إلى هنا ، كانت رغبة غارين الوحيدة هي مجرد إلقاء نظرة على أكاديمية الصبورة السوداء الحالية و زيارة أستاذه السابق.

منذ عدة سنوات ، أعادت سيلين الأخبار التي تفيد بأن والدي وأخت نونوسيفا قد استقروا تمامًا في أكثر المراكز هدوءًا ، مجرة المياه العذبة. تابعت سيلين بنفسها الأستاذ في مجرة المياه العذبة ، ولم يكن بإمكانها إرسال الأخبار إلا مرة واحدة كل فترة طويلة لأن المسافة كانت بعيدة جدًا. الآن بعد أن تم إغلاق بوابات النجوم  للمسافات الطويلة تمامًا ، لم يكن هناك أي طريقة لمعرفة ما حدث.

سار ببطء في الشارع.

أمسك بشعر الفتاة.

“هي هي  … أيها الفتى ، يتعين على الأشخاص من الخارج الذين يمرون بهذا المكان دفع رسوم حماية … هل تفهم القواعد؟” خرج عدد قليل من البلطجية من الزقاق وتوقفوا أمام غارين. كانوا يمتكون هالة من المضايقة والحقد على وجوههم.

“محور الدوران!”

سارع المارة القلائل المتبقون إلى الفرار وتظاهروا بأنهم لم يروا شيئًا على الإطلاق.

ضحك الرجل بشكل شرير.

بدت ملابس غارين السوداء عالية الجودة لا تختلف عن أي سيد شاب غني يتجول في الخارج. كانت ابتسامته لطيفة ، لكنها أعطت الناس نوعًا من الشعور بالغرور.

تذكر أنه ذات مرة …… لم يذكر من أو متى قيل له ذلك لكن حدث هذا …… أخبره أحدهم أنه إذا لم يكن يعرف كيف يكون لطيفًا مع الأشخاص من حوله ، فعليه أن يستمر في الابتسام. من خلال القيام بذلك ، سيسمح لمن كانوا يفكرون فيه بصدق بمعرفة أنه يقوم بعمل جيد ولا داعي للقلق …

تذكر أنه ذات مرة …… لم يذكر من أو متى قيل له ذلك لكن حدث هذا …… أخبره أحدهم أنه إذا لم يكن يعرف كيف يكون لطيفًا مع الأشخاص من حوله ، فعليه أن يستمر في الابتسام. من خلال القيام بذلك ، سيسمح لمن كانوا يفكرون فيه بصدق بمعرفة أنه يقوم بعمل جيد ولا داعي للقلق …

“من هناك!؟” صرخ أحد الرجال الثلاثة الذين سحبوا الفتاة بصوت عالٍ وحدق في غارين مع تحذير.

“رسوم الحماية؟” نظر غارين إلى المتنمرين الثلاثة أمامه. “منذ متى يوجد هذا النوع من الأشياء في مدينة الصبورة السوداء؟”

كانت غرفة المعيشة الضخمة شديدة السواد. فقط شكل الدرع المعدني لفارس قديم يعكس بصيصًا فضيًا باهتًا.

بالنظر إلى غارين الهادئ ، بدا أن شيئًا ما خاطئو  بدأ القليل من الشعور السيء ينتاب المتنمرين.

أصبحت المناطق المحيطة فجأة أكثر خلوًا. أصبح الشارع بأكمله مقفرًا بشكل متزايد ؛ العديد من السيارات المندفعة تمر متسارعة وكأن السائقين كانوا يفرون للنجاة بحياتهم.

“رئيسنا …” بوم!

خرجت فتاة سوداء الشعر ترتدي ثوبًا أبيض ببطء من الظلام. كما حملت زوجًا من الكعب العالي في يدها. أعطى ذيل حصانها الفردي الأسود النظيف و وجهها الرقيق الفاتح هالة بسيطة ولكنها أنيقة.

سمع صوت مكتوم. طار المتنمرون الثلاثة في نفس الوقت ، واصطدموا بجوانب الجدران. انفجر صوت تكسير عظامهم. قبل أن يتمكنوا من الصراخ من الألم ، لم يكن معروفًا ما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا. تدفق الدم ببطء من الأشخاص الثلاثة وشكل بركة دموية صغيرة على الأرض.

كان يسير على طول الطريق نحو منطقة الفيلا الخارجية ، و رأى أخيرًا عددًا قليلاً من الأشخاص: ثلاثة رجال وامرأة. كان الرجال الثلاثة يجرون فتاة نحو المنطقة المظلمة. امتزجت ضحكاتهم الشهوانية مع صوت بكاء الفتاة المرتعب. من الواضح أنهم لم يكونوا أشخاص جيدين . من المؤكد أن المشكلة التي ذكرها السائق لم تكن عادية لأنه ، من بين الرجال الثلاثة ، كان هناك في الواقع شخص لديه تقلبات من قوة الإرادة.

لم يرفع غارين يديه حتى. كان هذا فقط جزء من مائة من ضغط قبضته لمرة واحدة. لن يؤدي ضغط القبضة الواحدة إلى زيادة أي قوة ولكنه يشتت القوة بالتساوي من القبضة في الفراغ المحيط بها ، مما يؤدي على الفور إلى إطلاق نفس القوة في جميع الاتجاهات.

لم يكن غارين مهتما . بدلا من ذلك ، جلس بهدوء ينظر من النافذة.

لم تكن مجرد قوة صغيرة.

بوووم .

“هل كان واحد من المئة  لا يزال قليلاً ربما مستقبلا علي إستعمال واحد من ألف ؟” عبس غارين قليلا. لقد كان ينوي في الأصل إبقائهم على قيد الحياة ، لكنه لم يتوقع أن تكون واحد من مائة من ضغط القبضة لمرة واحدة بهذا التأثير  …

باب!

بوووم .

“حتى هذه المدينة قد تدهورت إلى مثل هذه النقطة في غضون سنوات قليلة فقط …”

كان هناك صوت من النوافذ تغلق في الطوابق العليا.

الفصل 1089: العودة 1 * ملك الشر *

أصبحت المناطق المحيطة فجأة أكثر خلوًا. أصبح الشارع بأكمله مقفرًا بشكل متزايد ؛ العديد من السيارات المندفعة تمر متسارعة وكأن السائقين كانوا يفرون للنجاة بحياتهم.

كان يسير على طول الطريق نحو منطقة الفيلا الخارجية ، و رأى أخيرًا عددًا قليلاً من الأشخاص: ثلاثة رجال وامرأة. كان الرجال الثلاثة يجرون فتاة نحو المنطقة المظلمة. امتزجت ضحكاتهم الشهوانية مع صوت بكاء الفتاة المرتعب. من الواضح أنهم لم يكونوا أشخاص جيدين . من المؤكد أن المشكلة التي ذكرها السائق لم تكن عادية لأنه ، من بين الرجال الثلاثة ، كان هناك في الواقع شخص لديه تقلبات من قوة الإرادة.

وضع غارين يديه في جيوبه ونظر إلى المدينة التي أصبحت مقفرة أكثر بسبب الحرب. إذا أصبح هذا المكان على هذا النحو ، ناهيك عن أماكن أخرى.

إنتقل صوته من بعيد في آذان الأربعة. ساد الهدوء بعدها كأن ما حدث أمامه  غير ذي صلة. كان الأمر كما لو كان يشاهد فيلمًا بسكون تام.

“سأذهب الى مقر  إقامة سيلين أولاً …”

أمسك بشعر الفتاة.

بمجرد أن فكر في الأمر ، تقدم  غارين قليلاً لإيقاف سيارة أجرة.

“هل كان واحد من المئة  لا يزال قليلاً ربما مستقبلا علي إستعمال واحد من ألف ؟” عبس غارين قليلا. لقد كان ينوي في الأصل إبقائهم على قيد الحياة ، لكنه لم يتوقع أن تكون واحد من مائة من ضغط القبضة لمرة واحدة بهذا التأثير  …

بمجرد وصوله إلى السيارة ، ذكر اسم المكان الذي كان منزل سيلين فيه.

سار غارين ببطء في هذه العاصمة ، مدينة الصبورة السوداء. من نقطة الانتقال الآني ، وصل إلى هنا على الفور دون أي تأخير على الإطلاق. فيلا و جنرال الرياح الإلهية السابع من ذلك الوقت ، وكذلك عالم الكيمياء الحيوية بامنتي ، لقد غادروا هذا المكان بالتأكيد.

“ذلك المكان … أوه ، حي الفيلا الأصلي للأكاديمية” ، كان السائق رجلاً ممتلئًا في منتصف العمر بجرح على جانبه  و كان له وشم  أسود يشبه السكين. نظر إلى غارين من مرآة الرؤية الخلفية.

عرف غارين الطريق جيدًا وذهب حول المسار بسهولة. سرعان ما رأى فيلا سيلين في المنتصف بين صفوف الفيلات البيضاء الصغيرة.

“هل أنت طالب في الأكاديمية؟” سأل عندما شغل السيارة. “مزاجك لا يشبه الشخص العادي.”

“هل أنت طالب في الأكاديمية؟” سأل عندما شغل السيارة. “مزاجك لا يشبه الشخص العادي.”

“كيف الحال هناك الآن؟” ابتسم غارين وسأل.

بمجرد عودتهم ، سيكون هناك انفجار لموجة هائلة من الطاقة. كانت هذه المناسبة العظيمة رائعة و فرصة جيدة له لالتهام طاقته. عاد غارين في هذا الوقت الحاسم لهذا السبب بالتحديد ، ليس فقط من أجل الانتقام.

“لا يزال بخير. بسبب الحرب في السنوات الأخيرة ، مات الكثير. سارعت الأكاديمية إلى تجنيد الكثير من الطلاب الجدد ، لكنها أصبحت فوضوية بعض الشيء ، “أجاب السائق بشكل عرضي. “الآن ، حتى المتنمر العادي لن يجرؤ على الذهاب إلى ذلك المكان. هذا المكان مليء بالقوى مع قوة الإرادة. الأشخاص العاديون الذين يذهبون إلى هناك يبحثون فقط عن الضرب. في البداية ، اختلطت أيضًا هناك ، لكنني لم أتوقع ……. … “

“هي هي  … أيها الفتى ، يتعين على الأشخاص من الخارج الذين يمرون بهذا المكان دفع رسوم حماية … هل تفهم القواعد؟” خرج عدد قليل من البلطجية من الزقاق وتوقفوا أمام غارين. كانوا يمتكون هالة من المضايقة والحقد على وجوههم.

بدأ السائق يتحدث باستمرار. على الرغم من أنه بدا شرسًا ، إلا أن لا أحد يتوقع منه أن يكون في الواقع مثل هذا الشخص الثرثار . لم يستطع الوصول إلى النقطة المهمة حول سؤال غارين حتى بعد الحديث مطولا  و بدأ على الفور يتحدث عن سنواته الرائعة في ذلك الوقت.

لم تكن مجرد قوة صغيرة.

لم يكن غارين مهتما . بدلا من ذلك ، جلس بهدوء ينظر من النافذة.

بمجرد عودتهم ، سيكون هناك انفجار لموجة هائلة من الطاقة. كانت هذه المناسبة العظيمة رائعة و فرصة جيدة له لالتهام طاقته. عاد غارين في هذا الوقت الحاسم لهذا السبب بالتحديد ، ليس فقط من أجل الانتقام.

كان من المؤسف حقًا أن هذه المدينة التي كانت مزدهرة ذات يوم قد أصبحت متداعية إلى هذا الحد في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

الفصل 1089: العودة 1 * ملك الشر *

على طول الطريق مع الثرثرة للسائق ، وصل غارين أخيرًا إلى منطقة الفيلا بالقرب من أكاديمية الصبورة السوداء.

بمجرد أن فكر في الأمر ، تقدم  غارين قليلاً لإيقاف سيارة أجرة.

نزل من السيارة ودفع ببطاقة سوداء تم إعدادها مسبقًا. كانت هذه البطاقة السوداء قد سُرقت سابقًا من رجل ثري. كان الأمر هنا فوضويًا لدرجة أن عدد الجنود كان بعيدًا عن أن يكون كافياً. ناهيك عن أن الشرطة كانت تفتقر أيضًا إلى العدد. لا يمكن الحفاظ على النظام الاجتماعي إلا على مستوى أساسي.

بوووم .

عرف غارين الطريق جيدًا وذهب حول المسار بسهولة. سرعان ما رأى فيلا سيلين في المنتصف بين صفوف الفيلات البيضاء الصغيرة.

على طول الطريق مع الثرثرة للسائق ، وصل غارين أخيرًا إلى منطقة الفيلا بالقرب من أكاديمية الصبورة السوداء.

كان هذا المكان شاغرا ولم يكن يعيش فيه كثير من الناس. كان ذلك بعد الظهر. مع السحب المظلمة في السماء ، والثلج المتساقط والأضواء الخافتة ، كانت لا تزال صامتة هنا ، ويبدو أنها مهجورة. تم ملاجظة  الفيلا فقط بسبب الأضواء من مسافة بعيدة.

خرجت فتاة سوداء الشعر ترتدي ثوبًا أبيض ببطء من الظلام. كما حملت زوجًا من الكعب العالي في يدها. أعطى ذيل حصانها الفردي الأسود النظيف و وجهها الرقيق الفاتح هالة بسيطة ولكنها أنيقة.

اتبع غارين الطريق في المنطقة. في طريقه ، لم ير أي شخص آخر باستثناء إنارة الشوارع المكسورة. أصبحت المنطقة بأكملها تقريبًا مدينة ميتة.

”مجرة المياه العذبة. لا أعرف كيف حالهم … “فكر غارين في بايلون مرة أخرى ، الذي كان مقدرا له أن يصبح الأخ الأصغر أو الأخت الأصغر للنجم الملكي . إذا سارت الأمورجيدا  فوفقًا للتاريخ ، ستعود قريبًا من تحالف النجوم الأربعة.

سيرا على الأقدام إلى باب فيلا سيلين ، كانت هناك بقع من الغبار الكثيف على الأرض في كل مكان. كما توقف نظام الدفاع عن النفس في الفيلا عن المراقبة والدفاع منذ فترة طويلة. كانت الفيلا بأكملها مظلمة وهادئة بشكل غير عادي.

“من المؤكد أنه لم ياتي أحد هنا منذ فترة  …” تنهد غارين. بفكرة ، اندفعت رياح باردة على الفور في الفيلا ، مما أدى على الفور إلى إخراج كل الغبار من المنزل وتجميعه في زاوية.

مد يده و  فتح الباب بصرير . دخل غارين ببطء إلى الداخل.

كان هذا المكان شاغرا ولم يكن يعيش فيه كثير من الناس. كان ذلك بعد الظهر. مع السحب المظلمة في السماء ، والثلج المتساقط والأضواء الخافتة ، كانت لا تزال صامتة هنا ، ويبدو أنها مهجورة. تم ملاجظة  الفيلا فقط بسبب الأضواء من مسافة بعيدة.

كانت غرفة المعيشة الضخمة شديدة السواد. فقط شكل الدرع المعدني لفارس قديم يعكس بصيصًا فضيًا باهتًا.

منذ عدة سنوات ، أعادت سيلين الأخبار التي تفيد بأن والدي وأخت نونوسيفا قد استقروا تمامًا في أكثر المراكز هدوءًا ، مجرة المياه العذبة. تابعت سيلين بنفسها الأستاذ في مجرة المياه العذبة ، ولم يكن بإمكانها إرسال الأخبار إلا مرة واحدة كل فترة طويلة لأن المسافة كانت بعيدة جدًا. الآن بعد أن تم إغلاق بوابات النجوم  للمسافات الطويلة تمامًا ، لم يكن هناك أي طريقة لمعرفة ما حدث.

كان الهواء مليئًا بجزيئات الغبار القوية.

“أيتها العاهرة ، في ذلك الوقت عندما كنت أطاردك ، لم تكوني ترغبين في ذلك و أهنتني بكل أنواع الطرق. لقد نظرت إلي بإزدراء ، إيه؟ ماذا عن الان؟ هيهي! “

“من المؤكد أنه لم ياتي أحد هنا منذ فترة  …” تنهد غارين. بفكرة ، اندفعت رياح باردة على الفور في الفيلا ، مما أدى على الفور إلى إخراج كل الغبار من المنزل وتجميعه في زاوية.

كان يسير على طول الطريق نحو منطقة الفيلا الخارجية ، و رأى أخيرًا عددًا قليلاً من الأشخاص: ثلاثة رجال وامرأة. كان الرجال الثلاثة يجرون فتاة نحو المنطقة المظلمة. امتزجت ضحكاتهم الشهوانية مع صوت بكاء الفتاة المرتعب. من الواضح أنهم لم يكونوا أشخاص جيدين . من المؤكد أن المشكلة التي ذكرها السائق لم تكن عادية لأنه ، من بين الرجال الثلاثة ، كان هناك في الواقع شخص لديه تقلبات من قوة الإرادة.

أصبحت الفيلا بأكملها فجأة أكثر نظافة.

سارع المارة القلائل المتبقون إلى الفرار وتظاهروا بأنهم لم يروا شيئًا على الإطلاق.

بعد التجول في الفيلا ، دخل غارين إلى الطابق السفلي مرة أخرى ونظر إلى المكان الذي تدرب فيه باستمرار مع سيلين  في ذلك الوقت. كانت أيضا مغبرة. حدق في الأثاث المألوف ، الذي إمتلأ بالذكريات دون أي علامات على أصحاب الذكريات . تبين له أنه لم يتصل بسيلين لفترة طويلة. من المفترض أنها تخلت عن هذا المنزل تمامًا.

بعد التجول في الفيلا ، دخل غارين إلى الطابق السفلي مرة أخرى ونظر إلى المكان الذي تدرب فيه باستمرار مع سيلين  في ذلك الوقت. كانت أيضا مغبرة. حدق في الأثاث المألوف ، الذي إمتلأ بالذكريات دون أي علامات على أصحاب الذكريات . تبين له أنه لم يتصل بسيلين لفترة طويلة. من المفترض أنها تخلت عن هذا المنزل تمامًا.

منذ عدة سنوات ، أعادت سيلين الأخبار التي تفيد بأن والدي وأخت نونوسيفا قد استقروا تمامًا في أكثر المراكز هدوءًا ، مجرة المياه العذبة. تابعت سيلين بنفسها الأستاذ في مجرة المياه العذبة ، ولم يكن بإمكانها إرسال الأخبار إلا مرة واحدة كل فترة طويلة لأن المسافة كانت بعيدة جدًا. الآن بعد أن تم إغلاق بوابات النجوم  للمسافات الطويلة تمامًا ، لم يكن هناك أي طريقة لمعرفة ما حدث.

“حتى هذه المدينة قد تدهورت إلى مثل هذه النقطة في غضون سنوات قليلة فقط …”

”مجرة المياه العذبة. لا أعرف كيف حالهم … “فكر غارين في بايلون مرة أخرى ، الذي كان مقدرا له أن يصبح الأخ الأصغر أو الأخت الأصغر للنجم الملكي . إذا سارت الأمورجيدا  فوفقًا للتاريخ ، ستعود قريبًا من تحالف النجوم الأربعة.

تنهد غارين.

بمجرد عودتهم ، سيكون هناك انفجار لموجة هائلة من الطاقة. كانت هذه المناسبة العظيمة رائعة و فرصة جيدة له لالتهام طاقته. عاد غارين في هذا الوقت الحاسم لهذا السبب بالتحديد ، ليس فقط من أجل الانتقام.

“رسوم الحماية؟” نظر غارين إلى المتنمرين الثلاثة أمامه. “منذ متى يوجد هذا النوع من الأشياء في مدينة الصبورة السوداء؟”

بالانتقال إلى قبو سيلين ، كانت البيئة المألوفة لا تزال موجودة ، لكن الشخص الذي تشوق لرؤيته  لم يعد هنا بعد الآن. هو نفسه لم يستطع الهروب من هذه الدوامة.

بدأ السائق يتحدث باستمرار. على الرغم من أنه بدا شرسًا ، إلا أن لا أحد يتوقع منه أن يكون في الواقع مثل هذا الشخص الثرثار . لم يستطع الوصول إلى النقطة المهمة حول سؤال غارين حتى بعد الحديث مطولا  و بدأ على الفور يتحدث عن سنواته الرائعة في ذلك الوقت.

“إذا لم تكن هناك علاقة لي مع القمر الأحمر ، و لا علاقة له مع بايلون  ، فربما تكون عملية التطهير القادمة غير مهمة لي و لكنت سأصبح طيارًا. لسوء الحظ … الحياة ليست لطيفة بحيث تسمح للكثير من الأشخاص بالسير حسب خططهم . في اللحظة التي يلاحظني فيها الملك الأبيض الآن  ، سأكون بالتأكيد الهدف الذي سيتم استخدامه للإكراه بايلون و كلينت  “.

تم حظر كوع تسنا ، لكن ذراعيها إمتدت  فجأة ، وتغيرت إلى حركة طعن  لضرب رقبة الطرف الآخر.

غادر غارين الفيلا. كان قلبه لا يزال غير قادر على الهدوء.

كانت غرفة المعيشة الضخمة شديدة السواد. فقط شكل الدرع المعدني لفارس قديم يعكس بصيصًا فضيًا باهتًا.

كان يسير على طول الطريق نحو منطقة الفيلا الخارجية ، و رأى أخيرًا عددًا قليلاً من الأشخاص: ثلاثة رجال وامرأة. كان الرجال الثلاثة يجرون فتاة نحو المنطقة المظلمة. امتزجت ضحكاتهم الشهوانية مع صوت بكاء الفتاة المرتعب. من الواضح أنهم لم يكونوا أشخاص جيدين . من المؤكد أن المشكلة التي ذكرها السائق لم تكن عادية لأنه ، من بين الرجال الثلاثة ، كان هناك في الواقع شخص لديه تقلبات من قوة الإرادة.

“اترك نولان!” في الهدوء ، خرج صوت أنثوي مرتعش فجأة من الظلام ليس بعيدًا.

“هل تأثير الحرب بهذا الضخامة حقًا؟”

بمجرد عودتهم ، سيكون هناك انفجار لموجة هائلة من الطاقة. كانت هذه المناسبة العظيمة رائعة و فرصة جيدة له لالتهام طاقته. عاد غارين في هذا الوقت الحاسم لهذا السبب بالتحديد ، ليس فقط من أجل الانتقام.

تنهد غارين.

“تينسا ، لا يوجد أي شيئ له علاقة بك هنا “. حذر الرجل بشدة.

“حتى هذه المدينة قد تدهورت إلى مثل هذه النقطة في غضون سنوات قليلة فقط …”

منذ عدة سنوات ، أعادت سيلين الأخبار التي تفيد بأن والدي وأخت نونوسيفا قد استقروا تمامًا في أكثر المراكز هدوءًا ، مجرة المياه العذبة. تابعت سيلين بنفسها الأستاذ في مجرة المياه العذبة ، ولم يكن بإمكانها إرسال الأخبار إلا مرة واحدة كل فترة طويلة لأن المسافة كانت بعيدة جدًا. الآن بعد أن تم إغلاق بوابات النجوم  للمسافات الطويلة تمامًا ، لم يكن هناك أي طريقة لمعرفة ما حدث.

إنتقل صوته من بعيد في آذان الأربعة. ساد الهدوء بعدها كأن ما حدث أمامه  غير ذي صلة. كان الأمر كما لو كان يشاهد فيلمًا بسكون تام.

“لا يزال بخير. بسبب الحرب في السنوات الأخيرة ، مات الكثير. سارعت الأكاديمية إلى تجنيد الكثير من الطلاب الجدد ، لكنها أصبحت فوضوية بعض الشيء ، “أجاب السائق بشكل عرضي. “الآن ، حتى المتنمر العادي لن يجرؤ على الذهاب إلى ذلك المكان. هذا المكان مليء بالقوى مع قوة الإرادة. الأشخاص العاديون الذين يذهبون إلى هناك يبحثون فقط عن الضرب. في البداية ، اختلطت أيضًا هناك ، لكنني لم أتوقع ……. … “

“من هناك!؟” صرخ أحد الرجال الثلاثة الذين سحبوا الفتاة بصوت عالٍ وحدق في غارين مع تحذير.

كان يسير على طول الطريق نحو منطقة الفيلا الخارجية ، و رأى أخيرًا عددًا قليلاً من الأشخاص: ثلاثة رجال وامرأة. كان الرجال الثلاثة يجرون فتاة نحو المنطقة المظلمة. امتزجت ضحكاتهم الشهوانية مع صوت بكاء الفتاة المرتعب. من الواضح أنهم لم يكونوا أشخاص جيدين . من المؤكد أن المشكلة التي ذكرها السائق لم تكن عادية لأنه ، من بين الرجال الثلاثة ، كان هناك في الواقع شخص لديه تقلبات من قوة الإرادة.

“لا تتدخل ، وإلا …” لم ينهِ جملته ، لكن رسالة التهديد الكامنة وراءها كانت واضحة.

“سأذهب الى مقر  إقامة سيلين أولاً …”

“ساعدني ! انقذني!” بدا أن الفتاة قد وجدت الأمل وصرخت بصوت عالٍ طلباً للمساعدة. “طالما أنقذتني ، يمكنني أن أمنحك المال ، الوحدات العالمية ! مائة ألف أو مليون! لو سمحت! أرجوك انقذني… “

“هي هي  … أيها الفتى ، يتعين على الأشخاص من الخارج الذين يمرون بهذا المكان دفع رسوم حماية … هل تفهم القواعد؟” خرج عدد قليل من البلطجية من الزقاق وتوقفوا أمام غارين. كانوا يمتكون هالة من المضايقة والحقد على وجوههم.

باب!

“سأذهب الى مقر  إقامة سيلين أولاً …”

وجه لها الرجل الذي تحدث صفعة قوية على وجهها.

سار غارين ببطء في هذه العاصمة ، مدينة الصبورة السوداء. من نقطة الانتقال الآني ، وصل إلى هنا على الفور دون أي تأخير على الإطلاق. فيلا و جنرال الرياح الإلهية السابع من ذلك الوقت ، وكذلك عالم الكيمياء الحيوية بامنتي ، لقد غادروا هذا المكان بالتأكيد.

“أيتها العاهرة ، في ذلك الوقت عندما كنت أطاردك ، لم تكوني ترغبين في ذلك و أهنتني بكل أنواع الطرق. لقد نظرت إلي بإزدراء ، إيه؟ ماذا عن الان؟ هيهي! “

كان الهواء مليئًا بجزيئات الغبار القوية.

أمسك بشعر الفتاة.

“رئيسنا …” بوم!

“ألست أفضل مني ؟ ألست إلهة؟ لماذا تبكين هكذا الآن؟ ألم تنظري إلي باستخفاف؟ آه! الآن أنت تعرفين كيف تطلبين المساعدة؟ “

بالانتقال إلى قبو سيلين ، كانت البيئة المألوفة لا تزال موجودة ، لكن الشخص الذي تشوق لرؤيته  لم يعد هنا بعد الآن. هو نفسه لم يستطع الهروب من هذه الدوامة.

ضحك الرجل بشكل شرير.

باب!

“اترك نولان!” في الهدوء ، خرج صوت أنثوي مرتعش فجأة من الظلام ليس بعيدًا.

“لا تتدخل ، وإلا …” لم ينهِ جملته ، لكن رسالة التهديد الكامنة وراءها كانت واضحة.

خرجت فتاة سوداء الشعر ترتدي ثوبًا أبيض ببطء من الظلام. كما حملت زوجًا من الكعب العالي في يدها. أعطى ذيل حصانها الفردي الأسود النظيف و وجهها الرقيق الفاتح هالة بسيطة ولكنها أنيقة.

“رسوم الحماية؟” نظر غارين إلى المتنمرين الثلاثة أمامه. “منذ متى يوجد هذا النوع من الأشياء في مدينة الصبورة السوداء؟”

كان الأمر فقط أن الفتاة بدت الآن غير طبيعية. كان جبينها يتصبب عرقًا قليلاً وتنفسها سريع بعض الشيء. كان من الواضح أنها ركضت إلى هنا. تمزقت أجزاء من الجوارب السوداء على ساقيها.

أصبحت المناطق المحيطة فجأة أكثر خلوًا. أصبح الشارع بأكمله مقفرًا بشكل متزايد ؛ العديد من السيارات المندفعة تمر متسارعة وكأن السائقين كانوا يفرون للنجاة بحياتهم.

“تينسا !” شعرت الفتاة التي احتُجزت بسعادة غامرة على الفور. “أنقذيني ، أنقذيني بسرعة! هؤلاء الزملاء مجانين! “

إنتقل صوته من بعيد في آذان الأربعة. ساد الهدوء بعدها كأن ما حدث أمامه  غير ذي صلة. كان الأمر كما لو كان يشاهد فيلمًا بسكون تام.

“تينسا ، لا يوجد أي شيئ له علاقة بك هنا “. حذر الرجل بشدة.

لم يرفع غارين يديه حتى. كان هذا فقط جزء من مائة من ضغط قبضته لمرة واحدة. لن يؤدي ضغط القبضة الواحدة إلى زيادة أي قوة ولكنه يشتت القوة بالتساوي من القبضة في الفراغ المحيط بها ، مما يؤدي على الفور إلى إطلاق نفس القوة في جميع الاتجاهات.

كان الرد الذي تلقاه هو قيام الفتاة ذات الثوب الأبيض بإجراء جولة سريعة لمنحه ضربة شرسة بالمرفق.

كان من المؤسف حقًا أن هذه المدينة التي كانت مزدهرة ذات يوم قد أصبحت متداعية إلى هذا الحد في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

ضرب الكوع الذي يشبه البرق بدقة الرجل الطويل الذي تقدم من الخلف لصدها. كان الشخص الذي لديه قوة الإرادة  ، ومن الواضح أنه الحارس الشخصي للرجل.

جدران المباني المدمرة ، والشوارع المظلمة والقذرة على الحزام الأخضر ، والشتائم التي تحدث بين الحين والآخر من السيارات المارة.

“محور الدوران!”

ضحك الرجل بشكل شرير.

تم حظر كوع تسنا ، لكن ذراعيها إمتدت  فجأة ، وتغيرت إلى حركة طعن  لضرب رقبة الطرف الآخر.

اتبع غارين الطريق في المنطقة. في طريقه ، لم ير أي شخص آخر باستثناء إنارة الشوارع المكسورة. أصبحت المنطقة بأكملها تقريبًا مدينة ميتة.

“ماذا ؟” نظر غارين بإندهاش . حركات الفتاة تشبه إلى حد بعيد قبضة التنانين الطائرة الاثني عشر. عندما قام بتدريس سيلين في البداية ، لم يمنعها من تعليم الآخرين أسلوب القبضة هذا. ومع ذلك ، لم يتوقع أن يقابل شخصًا يعرف تقنية القبضة هذه في هذه المنطقة بالصدفة.

كان الهواء مليئًا بجزيئات الغبار القوية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“من المؤكد أنه لم ياتي أحد هنا منذ فترة  …” تنهد غارين. بفكرة ، اندفعت رياح باردة على الفور في الفيلا ، مما أدى على الفور إلى إخراج كل الغبار من المنزل وتجميعه في زاوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط