الفصل 1090: العودة 2
* ملك الشر *
* برعاية أدولف *
بينما قاتلت الفتاة ، كانت تقنية قبضة تسنا جيدة للغاية. لكن بالمقارنة مع إرادة الطرف الآخر ، من الواضح أنها كانت أضعف قليلاً وردود أفعالها وأحكامها المسبقة أبطأ . إلى جانب افتقارها للقوة ، سقطت تدريجياً في وضع غير مؤات. لولا حقيقة أن مهارات القبضة خاصتها كانت أقوى من الطرف الآخر ، لما كانت قادرة على الصمود منذ فترة طويلة.
“أنا شخص يريد السعي وراء القوة المطلقة! كيف أخسر هنا ؟! ” تردد صدى هدير سيلين في ذلك الوقت في أذنيه مرة أخرى. عند رؤية الفتاة لا تزال تكافح ، تذكر غارين كيف استمرت سيلين تحت أسلوب قبضته في ذلك الوقت.
كان هؤلاء الناس العاديون بعيدين عن تحقيق المستوى الأعلى . على الرغم من أن الكمال كان شيئًا نسبيًا ، عندما لا تكون القوة والسرعة متساويتين ، سيكون هناك انفجار من العيوب. ومع ذلك ، يمكن تحقيق النجاح في نطاق الأشخاص العاديين من خلال التدريب المتقدم المحاكي بالكمبيوتر ، تمامًا مثل عش النسر بأكاديمية الصبورة السوداء من ذلك الوقت. من الواضح أن تيسنا كانت مجرد شخص عادي غير قادر على الوصول إلى أي من الخيارات السابقة .
“الركبة اليسرى للأمام.”
أعلن غارين فجأة.
بوووم!
ألقت تسنا ضربة قسرية للركبة إلى الأمام وهبطت بشكل غريب على الجزء السفلي من الجسم للخصم ، الذي أراد المراوغة.
سمع صوت ، وبدا أن شيئًا ما قد كسر …
شبَّك الرجل الطويل الجزء السفلي من جسده وأخذ يعوي بائسا ، متدحرجًا على الأرض.
أصيبت تسنا بالذهول على الفور. لم تكن تتوقع أن يكون تحركها السابق بهذه القوة.
فجأة ، حاصرها رجلان آخران. أظلمت وجوههم.
في هذه الأثناء ، كانت تلك الفتاة التي كانت محتجزة في الأسر قد فرت بالفعل منذ بعض الوقت ، و تركتها وحيدة بدلاً من ذلك.
كان كلا الجانبين سيبدأ معركة أخرى للمرة الثانية ، لكن غارين كان صبورًا إلى حد ما.
على الرغم من أن الفتاة التي خانت صديقتها جلبت له القليل من المفاجأة والمرح ، إلا أن هذا النوع من الدراما كان شائعًا جدًا. كان الأمر مجرد أن هذه الفتاة التي ترتدي فستانًا أبيض ، تيسنا ، لا تزال تتمتع بمثل هذا اللطف الساذج بداخلها ، مما جعله يشعر بشيء ما.
“تورينج ، تخلص منهم.”أمر غارين بصراحة.
“نعم.”
انطلق ظل مظلم فجأة من الظلام و اجتاح الرجال الثلاثة في لحظة. كانت هناك ثلاثة أصوات خافتة ليغمي على الثلاثة جميعًا في نفس الوقت. توغل الظل المظلم بسرعة في الظلام واختفى.
كان غارين كسولًا جدًا بحيث لم يبقى لمشاهدته واستدار بعيدًا.
تم ترك تسنا واقفة مذهولة . علمت على الفور أنها قابلت خبيرًا.
“يجب أن تكون قوة إرادة !” خفق قلبها فجأة. تسبب اندلاع الحرب في فقدان الإحساس بالأمن بشكل خطير. نتيجة لذلك ، كان هناك المزيد والمزيد من ممارسي فنون الدفاع عن النفس الذين يتمتعون بمهارات قتالية جيدة نسبيًا. حتى أن البعض قاموا بتركيب آلة ميكا مصغرة لتقوية أنفسهم. كانت هذه طريقة جيدة للدفاع عن النفس. قامت الحكومة أيضًا بتحرير القيود المفروضة على الميكا المصغرة بسبب المشاكل القانونية المتزايدة باستمرار. يمكن لأي شخص لديه المال شراء مجموعة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى زيادة شعبية مهارات القتال.
كانت تيسنا محبة متعصبة نموذجية لغنون القتال ، وفي الوقت نفسه ، كانت أيضًا حالة نموذجية لشخص يعاني من نقص خطير في الأمن.
“انتظر!”
صرخت بصوت عالٍ و ركضت خلف غارين على الفور.
بشكل غير متوقع ، على الرغم من أن غارين بدى و كأنه يسير ببطء في الظلام ، إلا أنها لم تستطع اللحاق به مهما حدث.
شعرت تسنا بالغرابة ، لكن هذا أكد بشكل أكبر أن الطرف الآخر كان قوة مطلقة ، وليس فقط أي شخص عادي.
“لن أدع هذه الفرصة تضيع هذه المرة! قطعاً!” صرَّت تسنا على أسنانها وركضت بجنون. على الرغم من أن جواربها كانت بالية وكانت تنورتها ترفرف بسبب الرياح ، يبدو أنها لم تلاحظها على الإطلاق. طاردت غارين بجنون دون أي حذاء. ومع ذلك ، فإن المسافة بينهما لم تقترب حتى مع سرعتها المتسارعة ، وبدلاً من ذلك ، كانت تزداد.
“لماذا تطارديني؟” ظهر صوت في أذنيها.
“يا سيدي … أن أريد….أريد….أريد … أن تكون تلميذك …!” كانت تسنا تلهث. كانت تتعرق بغزارة وكان هناك احمرار غير طبيعي على وجهها.
” تلميذتي؟” توقف غارين. تسبب التوقف المؤقت في اصطدام تسنا به من الخلف. توقفت على الفور ، وعندها فقط شعرت بألم حارق في قدميها. من الواضح أنها أصيبت.
ما قدّره غارين هو الأشخاص الذين لديهم تصميم قوي ، تمامًا مثل سنو من منطقة الإشعاع ؛ لم تكن موهوبة ، ومع ذلك كانت تعمل باستمرار بشق الأنفس . وهكذا ، ساعدها في الحصول على الأمل في الحصول على توجيهات جنرال الرياح الإلهية السادسة ؛ على أمل أن تنقذ نفسها من مصيرها.
والآن ، يبدو أنه رأى أثرًا لهذه الخاصية مرة أخرى في الفتاة أمامه.
“لتصبحي تلميذي ليس بالأمر السهل …” استدار وتحدث بهدوء وهو ينظر إلى هذه الفتاة ، التي لم تكن جميلة تمامًا ولكن كانت تتمتع بمزاج جيد.
“أعلم” ، لم تتحدث تسنا كثيرًا ، لكن نبرتها كانت حازمة.
عند النظر إلى هذا الزميل الصغير ، تذكر غارين على الفور أنه في عالم الطوطم وعالم التقنيات السرية ، بدا أنه يحب هؤلاء الأطفال الذين يمتلكون هذا النوع من المزاج البارد ولكن لديهم إصرار قوي. كان هو نفسه مثلهم ، حتى الآن.
“يجب أن تفهمي أنه إذا كنت تريدين أن تكوني تلميذتي ، فعليك قبول الاختبار. ومشقة بعض الاختبارات تفوق خيالك “.
تذكرت تسنا المشهد الغريب الذي رأته للتو. مع مجرد تموج ظل أغمي على الأشخاص الثلاثة تمامًا دون أي مقاومة.
كشخص عادي غير موهوب ، حتى لو قامت بتنمية قوة الإرادة ، فسيظل الأمر مثل بالون يتسرب منه الطاقة بإستمرار . لم تكن هناك طريقة لها لتصير قوية . ربما كان هذا الشخص هو أملها الوحيد!
“أنا لست خائفة !”
أومأت برأسها بيقين.
مع الوضع الحالي لغارين ، من الطبيعي أنه لن يقبل ببساطة التلاميذ. بصفته سيد طائفة الثلج القرمزي ، أعظم عبقري في التاريخ ، وأقوى شخص ورث إرادة العشرات من الأسلاف ، كان مقدراً له أن يتفوق على سيد الطائفة الأول ويصل إلى إرتفاع غير مسبوق.
مع هذا المستوى من القوة ، سيكون لإستقبال التلاميذ تأثير بعيد المدى . لم يكن الأمر يتعلق به وحده ، بل كان نوعًا من التأثير الذي سيؤثر على كل الأشخاص الذين تحت إمرته أيضًا.
“ماذا تريدين أن تتعلمي مني؟” سأل غارين باهتمام.
“مهارات القتال! مهارات القتال قوية! ” قالت تسنا دون تردد.
“مهارات القتال …” ابتسم غارين على الفور. “لدي ثلاثة اختبارات. إذا تمكنت من اجتياز الاختبارات ، فسأجعلك تلميذتي و أعلمك مهارات لقتال المميزة هذه “.
أضاءت عيون تينسا في الحال. تم قمع التنفس السريع الآن بقوة لإبطاء خوفها من أنها لم تسمع أي شيء.
“أي ثلاثة؟ أنا متأكد من المرور دون أي مشكلة! “
“لا تبالغي في تقدير نفسك” ، مدّ غارين إصبعه. “أولاً ، إنها تتساقط الآن بغزارة. في غضون يومين ، احفري حفرة بعمق مترين بإستعمال يدك . تذكري ، بيدك فقط “.
“بيدي فقط؟” كررت تسنا.
“إنطلقي . في تلال الدفن غير المميزة خارج المدينة إلى الجنوب. تذكري ، لا يمكنك استخدام أدوات أخرى. يجب عليك استخدام أصابعك لاستخراج التربة شيئًا فشيئًا ، “أضاف غارين. “سوف آتي لرؤيتك عندما يحين الوقت. إذا كنت لا تستطيعين فعل ذلك ، فلا تذكري مسألة كونك تلميذتي “.
“سأذهب!”
لم تتردد تيسنا على الإطلاق و وافقت بشكل قاطع. لم تسأل كيف سيجدها ، وبدلاً من ذلك استدارت و غادرت دون أي نفور.
“تسك تسك … ربما هي حقا واعدة” ، هز غارين رأسه قليلا. “بعد ذلك ، هيا يا تورنت دعنا نذهب و نزور الأستاذ.” (* أوه الحفرة من أجله إذن *)
بالنظر إلى تيسنا المغادرة ، استدار غارين واندمج ببطء في الظلام ، واختفى تمامًا.
********************
لم يحتج المرور عبر الفناء الداخلي سوى استخدام بسيط لقوة الإرادة لغارين. كانت قدرة حماية الكمبيوتر هنا غير مجدية بشكل أساسي ضد آلي الطاقة عالي المستوى.
يمكن لبصمة آلة الطاقة أن تحسب الثغرة في جزء من الثانية. سار غارين على مهل في الفناء الخارجي وتجول حول الأكاديمية التي لم تتغير كثيرًا. لم ير أي معارف. كان جميع الأشخاص هناك طلابًا جددًا ، لذلك ذهب مباشرة إلى الفناء الداخلي .
كان الفناء الداخلي تحت الأرض. بعد حصوله على مكانة طالب ، دخل غارين بشكل طبيعي إلى الفضاء تحت الأرض مع عدد قليل من طلاب الفناء الداخلي .
كانت الشمس الاصطناعية لا تزال مشرقة على الفناء الداخلي بأكمله.
مثل العالم الخارجي ، كانت أيضًا مهجورة هنا. من الواضح أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين استوفوا المعايير العالية للفناء الداخلي. لم يكن هناك أي شخص تقريبًا في الشارع ، وأغلقت معظم المتاجر. كان عدد قليل منهم مفتوحًا ولكن كان عدد العملاء قليلًا جدًا.
بالمقارنة مع الخارج ، لا تزال هناك روبوتات صيانة تقوم بأعمال التنظيف والصيانة هنا.
فحص غارين العنوان وفقًا للخريطة التي تم الحصول عليها من الشبكة الداخلية. لم يتم إجراء أي تغييرات عن ذاكرته .
ومع ذلك ، تم تغيير مدير مكتب الأمن من فيلا إلى العين الحمراء ميديرو ، التي كان لها قوة مستوى الرنين في ذلك الوقت. لم يكن لديه أي فكرة عن مدى قوتها الآن.
باتباع الطريق الأصلي ، عاد غارين مرة أخرى إلى سكن الأستاذ فان داو ، نفس المنزل الصغير المكون من طابقين والذي كان أبيض اللون. بدا الأمر عاديًا جدًا.
فقط عندما كان مستعدًا للطرق الباب ، فتح الباب تلقائيًا.
نظرت امرأة ذات شعر أصفر يبلغ ارتفاعها حوالي مترين إلى غارين بحيرة.
“على من تبحث؟”
تغيرت صورة غارين ومزاجه في هذا الوقت بشكل كبير. في عيون أولئك الذين لديهم قوة الإرادة ، كان جسده بأكمله ينضخ بلمسة من البرد الخافت ، وكان شخصًا مختلفًا تمامًا عن نونوسيفا الأصلي. إضافة إلى التحول المروع لتقنية طاووس الصقيع ، لم يكن هناك الآن سوى محيط خافت من شخصيته بالماضي.
“الأخت الكبرى جلافيل؟” ابتسم غارين ونادى بسهولة اسم الشخص الآخر.
”الأخت الكبرى؟ كيف تعرفني؟ لا أتذكر أن الأستاذ قبلك كتلميذ “. كانت جلافيل واحدة من الثلاثة من إخوته الكبار في تلك السنوات.
“هل الأخ الأصغر ميلو والأخت الصغيرة نهري بخير؟ هل نسيتني بعد فترة قصيرة من الوقت؟ ” قال غارين بابتسامة. “أنا نونوسيفا …”
“لا لا؟!” أصبح تعبير جالافيل فجأة غريبًا بشكل غير طبيعي. نونوسيفا الذي أعلن الأستاذ أنه خانه وغادر منطقة الصبورة السوداء عاد فجأة !؟
“ألن تدعوني للدخول؟” هز غارين كتفيه.
عندها فقط ردت جلافيل من تعبيرها المذهول.
“تفضل بالدخول.” تركت الباب مفتوحًا على عجل.
سار غارين عبر الباب ، لكنه لم يسمع صوت الخادم الشخصي الذكي.
“لما قررت العودة فجأة؟ ألم تغادر؟ ” يبدو أن جلافيل قد سمعت فقط أجزاء صغيرة من الأخبار الأصلية. من الواضح أن البروفيسور فان دو لم يخبرها بكل شيء.
على أي حال ، كان غارين ضحية للصراع بين الأطراف. إذا تم الإعلان عن الحقيقة حقًا في كل مكان ، فسيكون ذلك ضارًا بسمعة حزب الطوفان الأسود نفسه.
“بعد أن غادرت لسنوات عديدة ، أفتقد مسقط رأسي ، لذا عدت.” دخل غارين غرفة المعيشة وجلس بمفرده للراحة. “في ذلك الوقت ، كنت محظوظًا بما يكفي للهروب من منطقة الصبورة السوداء. ماذا حدث بعد ذلك؟ الاخت الكبرى ، لماذا لا تخبريني؟ سمعت أن فيلا و جنرال السابع الذين حاصروني في ذلك الوقت قد تم إعلانهم كمتمردين. لذا ، كان يجب أن تثبت برائتي ؟ “
كان هناك أثر للتعقيد في عيني جلافيل وهي جالسة أمام غارين ، تصب كوبًا من عصير الفاكهة لكليهما.
في الواقع ، لقد تم إثباتها . تم تحديد نتيجة قضيتك منذ فترة طويلة على أنك مظلوم . بيان قضيتك صدر منذ فترة طويلة. كل ما في الأمر أن الوحش الذي ظهر فجأة عندما كنت محاصرًا ذبح العديد من الجنود والمدنيين. على الرغم من أنه تم محاصرته و إنهائه في النهاية ، لكن … “لم تكن حمقاء. على الرغم من أنها لم تكن تعرف الحقيقة ، كانت هناك بعض الأشياء التي لا يزال من الممكن الشعور بها ، مثل موقف فان داو في ذلك الوقت ، وموقف بريتني الذي دعم في البداية غارين ، بالإضافة إلى الظهور المفاجئ لقوات الميكا في المستشفى.
كان تلميذه محاصرًا ، لكن بصفته الأستاذ لم يكن متأثرًا. ألم يكن موقفه واضحًا بما فيه الكفاية من أفعاله؟
