أسر [١]
القبض 1
“هذه مسافة جيدة …”
تحولت ألسنة اللهب إلى ما بدا وكأنه قطع لا حصر لها ، تطفو في كل مكان.
“كما تتمنا.”
تجنب جارين الجمر ونظر إلى الحريق الهائل الذي لم يهدأ ، وعبس بشدة.
“هذه هي القاعدة التاسعة التي يتم تدميرها.” وقفت صورتان ظليلتان أسودتان جنبًا إلى جنب أمام شاشة بيضاء ، بينما كانتا تنظران إلى الحالة المؤسفة للجزيرة التي دمرتها المعركة.
كانت هالة طاقة الروح موجودة هناك ، لكنه لم يستطع الدخول والتعامل معها. اشتعلت هذه النيران بعدة آلاف من الدرجات ، على الأقل ، وكما هو الحال الآن ، لم يكن من الممكن تمامًا أن يسير في النار وجهاً لوجه للبحث عن شيء ما.
“بعد فوات الأوان؟” انحنت شفتا جارين ، وفجأة ضرب السيف في يده. بدأ يحترق في كل مكان باللهب الأبيض ، حيث انطلقت قوى روحه القوية واندلعت من جسده.
“كم هو مزعج.”
“بعد فوات الأوان؟” انحنت شفتا جارين ، وفجأة ضرب السيف في يده. بدأ يحترق في كل مكان باللهب الأبيض ، حيث انطلقت قوى روحه القوية واندلعت من جسده.
استدار ونظر إلى السماء البعيدة ، كانت المروحية التي ركبها كونغ شين شوي تحلق باتجاهه ببطء. من الواضح أنه كان هنا لاصطحابه.
احترق النصل بلهب أبيض وقطع طريقًا غريبًا في الهواء قبل أن يهبط بلا رحمة.
“حسنًا ، إن طاقة الروح ضئيلة للغاية ، لذا أراهن على أنه لن يبقى الكثير.” استدار جارين وغادر بسرعة.
“نعم سيدي!”
سرعان ما غادرت المروحية هذه الجزيرة الصغيرة مرة أخرى.
“نعم ، تسوية كل شيء في غضون نصف ساعة.”
جالسًا في المروحية ، أنزل جارين رأسه ، ونظر إلى الجزيرة الواقعة تحته.
**********************
“كم عدد هذه الجزر الموجودة؟” سأل الرجل الأسود.
سار الرجل الذي يرتدي سترة واقية سوداء ببطء إلى المكان الذي كانت فيه المرأة التي قتلها جارين.
“أنا أعرف فقط كيف أتنقل إلى واحدة أخرى” أجاب الطيار الأسود مذعورًا. لقد كان مرعوبًا من إيقاف غارين ، بعد كل شيء ، لقد شاهد غ يذبح العديد من أعضاء جيش السلطعون الأبيض بأم عينيه. في الوقت الحالي ، كان يُعجب بجارين ويخافه إلى أقصى الحدود ، وكان يعامله تمامًا كما يفعل مع القائد.
بف!
قال غارين بلا مبالاة ، وهو يضيق عينيه: “خذني إلى هناك قد أنجز كل ذلك مرة واحدة. لقد زودت الخزان بالوقود؟ ”
“اعتبر هذا درسًا لكم جميعًا.”
“نعم سيدي!”
ابتسم جارين لكنه لم يقل أي شيء. لقد جلس فقط في مقعده ، ويغمض عينيه ويريح عقله. انحنى السيف العسكري على جانب مقعده ، ووضع يديه على ركبتيه ، واستغرق في نوم عميق.عل
“إذا دعنا نذهب!”
جالسًا في المروحية ، أنزل جارين رأسه ، ونظر إلى الجزيرة الواقعة تحته.
بجانبه ، نظرت كونغ شين شوي إلى جارين كما لو كان وحشًا.
في غواصة معينة في قاع المحيط.
“أنت – منذ متى أصبحت قويًا جدًا …” لم تستطع إخفاء الصدمة في قلبها على الإطلاق ، فقد واجه هذا الرجل العديد من النخب وقتلهم جميعًا! من وجهة نظرها ، كانت ثعلب الذيول التسعة هي الأقوى ، لكنها لم تستطع فعل ذلك …
“يجب أن نعيدهم ، بلورات الروح هي الأساس لاتفاقنا مع القاتل. نظرًا لأن غارين لديه الشجاعة لأخذ بلورات الروح منا ، فهذا يعني أنه مستعد تمامًا لإعلان حرب مفتوحة ضدنا “.
ابتسم جارين لكنه لم يقل أي شيء. لقد جلس فقط في مقعده ، ويغمض عينيه ويريح عقله. انحنى السيف العسكري على جانب مقعده ، ووضع يديه على ركبتيه ، واستغرق في نوم عميق.عل
“أنت – منذ متى أصبحت قويًا جدًا …” لم تستطع إخفاء الصدمة في قلبها على الإطلاق ، فقد واجه هذا الرجل العديد من النخب وقتلهم جميعًا! من وجهة نظرها ، كانت ثعلب الذيول التسعة هي الأقوى ، لكنها لم تستطع فعل ذلك …
جلست كونغ شين شوي بجانبه مباشرة ، لكنها شعرت بهالة من الجليد البارد ، من النوع الذي ج جميع الكائنات الحية تبتعد. كان الأمر كما لو أنها شعرت بقشعريرة طفيفة قادمة من غارين. اعتقدت أنها تعرف هذا الرجل جيدًا ، لكن في الوقت الحالي بدأت صورته في عينيها تبدو غير مركزة وغامضة.
خمدت النيران على الفور ، ودخل الرجل الأسود ، وحذاءه الجلدي يتصاعد من الرماد الأسود ، تنبعث منه رائحة كريهة من الجلد المحترق.
“أي نوع من الأشخاص كان في الماضي! كيف يمكن أن يصل إلى هذه المرتفعات في مثل هذا الوقت القصير !؟ ” على الرغم من نفسها ، كانت تشعر بالفضول تجاه جارين.
استدار وغادر ، متجهًا نحو المروحية في المسافة التي كانت تهبط ببطء من ارتفاع طيرانها المنخفض.
**********************
تمتم بصوت عميق ومنخفض. حفظ بلورة الروح في معطفه.
صفعة.
لم يكن هذا مثل العصور القديمة ، حيث تطلبوا مشاعل لنقل الرسائل. الآن ، هم فقط بحاجة إلى رقم لتمرير مكالمتهم ومعلوماتهم إلى مكان بعيد جدًا. كان هناك سبب واحد فقط لحدوث شيء من هذا القبيل في مثل هذه الحقبة المتقدمة تقنيًا – لابد أن شخصًا ما يساعده سرًا في إخفاء المعلومات. لم يكن غارين أيضًا قرنًا أخضر ، وكانت خبرته التي امتدت لمئات السنين مفيدة. إذا لم يستطع حتى شم رائحة مثل هذا الجرذ الواضح ، لكان قد أضاع سنوات عديدة من الجهد.
كان الحريق الكبير يخمد ببطء ، وانفجرت فيه قطعة من الفحم ، وانقسمت إلى نصفين. على الفور ، داس عليه حذاء من الجلد الأسود بشدة ، مما أدى إلى تحطيمها.
تحولت ألسنة اللهب إلى ما بدا وكأنه قطع لا حصر لها ، تطفو في كل مكان.
سار الرجل الذي يرتدي سترة واقية سوداء ببطء إلى المكان الذي كانت فيه المرأة التي قتلها جارين.
كانت غواصة السمك شفافة إلى حد ما ، ورفع شخص ملفوفًا من رأسه إلى أخمص قدميه بسترة واقية رأسه فجأة.
انحنى وتحرك ببطء حول الأرض ، وأخيراً استعاد بلورة شفافة سداسية تشبه الكريستال من الرماد.
**********************
“بلورة الروح … رقم اثنين.”
“لماذا يمتلك الرجال الأضعف القنابل الأقوى !؟”
تمتم بصوت عميق ومنخفض. حفظ بلورة الروح في معطفه.
*********************
“كم هو محظوظ ، أنا فقط بحاجة لجمع ثلاثة من هؤلاء ، ثم سأكون قادرًا على تكثيف بذرة الروح ، وإذا استوعبتها بعد ذلك … حتى القاتل لن يكون قادرًا على إيقافي !! همف همف همف … “بدأ يضحك ضحكة مكتومة ببرود وعمق.
********************
“يجب أن أكون أكثر حذرا قليلا ، ولن يعرف أحد أنني كنت الشخص الذي أزال ختم المقدس المزيف … كل اللوم سيتم إلقاؤه على غارين. ليس سيئًا.”
“لقد وجدتها.” وسعت كونغ شين شوي عينيها. “لا تشك في قدراتي ، حتى لو لم أكن قويًا مثلكم يا رفاق ، هذا المجال هو تخصصي!” قالت في إحباط.
تراجع ببطء ، وأخذت معه بلورة الروح ، وصعد إلى غواصة على الشاطئ. وسرعان ما اختفى في أعماق المحيط.
استدار ونظر إلى السماء البعيدة ، كانت المروحية التي ركبها كونغ شين شوي تحلق باتجاهه ببطء. من الواضح أنه كان هنا لاصطحابه.
*********************
انفجرت ألسنة اللهب الخضراء المرعبة ، مصحوبة ببعض بقع الضوء الأبيض ، من تلك البقعة ، وغطت على الفور كل شيء على بعد عشرة أمتار من المركز.
سار جارين إلى الأمام ببطء ، وزادت سرعته أثناء تقدمه ، وكان أسرع وأسرع.
********************
فجأة قام بالتشقلب للأمام. !!
“دعونا نظهر له أن هناك بعض الأشياء ما كان يجب أن يلمسها …”
كان هناك ثلاثة هسهسات متتالية ، ظهرت ثلاثة روبوتات في الجزيرة التي تحته ، كل منها بطول ثلاثة أمتار ، سقطوا ببساطة على الجانبين ، وأصبحت عديمة الفائدة تمامًا. انفجرت شرارة كبيرة من كل منهما.
تجنب جارين الجمر ونظر إلى الحريق الهائل الذي لم يهدأ ، وعبس بشدة.
بوم بوم بوم !!
“كم عدد هذه الجزر الموجودة؟” سأل الرجل الأسود.
ثلاثة انفجارات.
فجأة قام بالتشقلب للأمام. !!
هبط جارين واستمر في السير للأمام ، والسيف العسكري في يده.
“لقد وجدتها.” وسعت كونغ شين شوي عينيها. “لا تشك في قدراتي ، حتى لو لم أكن قويًا مثلكم يا رفاق ، هذا المجال هو تخصصي!” قالت في إحباط.
كانت هناك جثث وبقايا في كل مكان حوله ، وشظايا وأنقاض دبابات أو حتى طائرات مقاتلة تناثرت في المناظر الطبيعية. لقد حولت النيران والدخان الأسود وجميع أنواع الحفر المزججة هذه الجزيرة الجديدة إلى فوضى مطلقة وكاملة.
شعر غارين منذ فترة طويلة أن هناك شيئًا ما خاطئًا ، ولم يكن الأمر يتعلق فقط بكيفية استمرار اختفاء بلورة طاقة الروح خلفه ، ولكن كان الأمر يتعلق أكثر بكيفية مساعدة شخص ما في خلال تخفيف الإجراءات الأمنية لجيش السلطعون الأبيض. بدا الأمر كما لو أن خبر تدمير القواعد لم يصل أبدًا إلى المناطق الأخرى ، وتمكن من أخذ جيش السلطعون الأبيض على حين غرة ثلاث مرات متتالية. من الواضح أنه كان هناك شخص ما يساعده في الحفاظ على سرية المعلومات ، إلا أن الأحمق فقط هو الذي يعتقد خلاف ذلك.
”جيش السلطعون الأبيض. أليس لديك أي خصوم أقوى لأواجههم ؟! ” استاء غايرن ، لم يكن راضٍ ، عن آخر رجل أصلع متبقٍ. كان الأخير هو القائد هنا وكذلك الشخص المسؤول عن الجزيرة بأكملها. كان يرتدي ملابس بيضاء ، وكان رأسه الأصلع لامعًا تقريبًا ، لذلك بشكل عام ، كان سيبدو عادةً مثل الرجل القوي. الآن بعد أن كان جارين يمسكه من ياقته ، بدا ضعيفًا وصغيرًا ، مثل كتكوت حديث الولادة.
في غواصة معينة في قاع المحيط.
“لا- لا تقتلني !!” توسل الأصلع ووجهه مغطى بالدموع والمخاط. انتشر الرعب في عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى بقية وجهه ، تاركًا انطباعًا غريبًا ومشوهًا لأي متفرج.
“لقد وجدتها.” وسعت كونغ شين شوي عينيها. “لا تشك في قدراتي ، حتى لو لم أكن قويًا مثلكم يا رفاق ، هذا المجال هو تخصصي!” قالت في إحباط.
“أنت ضعيف جدًا …” ألقى به جارين جانبًا. عندما يتعلق الأمر بأشخاص مثل هذا ، لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء قتلهم.
في المحيط ، كان كل شيء أزرق داكن ، لكنه كان يرى بوضوح شديد الغواصة السوداء على شكل سمكة تظهر أمامه مباشرة.
باروم !!!
“اللعنة ، ما هذا !!” لم يخطر بباله أبدًا أن تفجيرات التدمير الذاتي هذه لم يتم التحكم فيها من قبل العملاء أنفسهم ، وفي الواقع يبدو أنه لا علاقة لها على الإطلاق بنواياهم الخاصة. لقد انفجروا بشكل عشوائي تمامًا من اللون الأزرق.
لكن لدهشته ، تمكن الاصلع فقط من الطيران على بعد عدة أمتار قبل أن ينفجر فجأة.
“بعد فوات الأوان؟” انحنت شفتا جارين ، وفجأة ضرب السيف في يده. بدأ يحترق في كل مكان باللهب الأبيض ، حيث انطلقت قوى روحه القوية واندلعت من جسده.
انفجرت ألسنة اللهب الخضراء المرعبة ، مصحوبة ببعض بقع الضوء الأبيض ، من تلك البقعة ، وغطت على الفور كل شيء على بعد عشرة أمتار من المركز.
“مقدمة.” أرجح جارين سيفه العسكري بلطف.
كان رد فعل جارين فوريًا ، وتراجع على الفور ، لكن الوقت كان لا يزال متأخرًا. أصابته الصدمة وجها لوجه.
بف!
“أنت ضعيف جدًا …” ألقى به جارين جانبًا. عندما يتعلق الأمر بأشخاص مثل هذا ، لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء قتلهم.
لم يستطع إلا أن يبصق دمًا وأرسل طائرًا إلى الوراء.
على متن المروحية ، جلس جارين في مقعده ، منتظرًا بهدوء رد فعل كونغ شين شوي.
“اللعنة ، ما هذا !!” لم يخطر بباله أبدًا أن تفجيرات التدمير الذاتي هذه لم يتم التحكم فيها من قبل العملاء أنفسهم ، وفي الواقع يبدو أنه لا علاقة لها على الإطلاق بنواياهم الخاصة. لقد انفجروا بشكل عشوائي تمامًا من اللون الأزرق.
“حسنًا ، إن طاقة الروح ضئيلة للغاية ، لذا أراهن على أنه لن يبقى الكثير.” استدار جارين وغادر بسرعة.
وقد أصابه هذا الانفجار وجهاً لوجه ، وألقي به إلى الخلف ، حتى هبط أخيرًا على الأرض على بعد أكثر من عشرة أمتار. فرك الدم من زاوية فمه بغضب. بعد إصابته بعدة إصابات من هذا القبيل ، حتى حيويته القوية لم تستطع أن تنقذه من تقيؤ الدم.
” لقد قضى جارين على ثلاثة جيوش بنفسه. هذا لا يصدق. إنه مجرد رجل واحد! ” قال رجل آخر بصوت منخفض. “أيضًا ، لم نتمكن من العثور على البلورات ، لذلك لا بد أن غارين قد أخذها. يجب أن يكون المهاجمون في الجزر الأخرى متعاونين معه ، ويعملون معه في هذه العملية. إذا لم أكن مخطئا ، أعتقد أنهم يجمعون كل البلورات ويسلمونها إلى غارين “.
“لماذا يمتلك الرجال الأضعف القنابل الأقوى !؟”
“كما تتمنا.”
وقف من الأرض ، ونظر جارين حوله. لم يكن هناك شيء واحد على قيد الحياة في الجزيرة بأكملها ، كل شيء آخر إما هرب أو مات.
“نعم سيدي!”
“اعتبر هذا درسًا لكم جميعًا.”
“فهمت.”
استدار وغادر ، متجهًا نحو المروحية في المسافة التي كانت تهبط ببطء من ارتفاع طيرانها المنخفض.
جلست كونغ شين شوي بجانبه مباشرة ، لكنها شعرت بهالة من الجليد البارد ، من النوع الذي ج جميع الكائنات الحية تبتعد. كان الأمر كما لو أنها شعرت بقشعريرة طفيفة قادمة من غارين. اعتقدت أنها تعرف هذا الرجل جيدًا ، لكن في الوقت الحالي بدأت صورته في عينيها تبدو غير مركزة وغامضة.
على الرغم من أن كونغ شين شوي لم يكن لديها أي قدرات قوية بشكل خاص ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة تمامًا على تهديد طيار أسود من خلال توجيه مسدسها نحوه.
فجأة قام بالتشقلب للأمام. !!
بعد فترة وجيزة من مغادرته ، ظهر الشكل في سترة واقية سوداء بجانب اللهب مرة أخرى.
لكن لدهشته ، تمكن الاصلع فقط من الطيران على بعد عدة أمتار قبل أن ينفجر فجأة.
هذه المرة كان الشخص يحمل في يده مطفأة حريق ، وقام برشها على ألسنة اللهب بشدة.
ثلاثة انفجارات.
خمدت النيران على الفور ، ودخل الرجل الأسود ، وحذاءه الجلدي يتصاعد من الرماد الأسود ، تنبعث منه رائحة كريهة من الجلد المحترق.
“إذا دعنا نذهب!”
انحنى مستخدماً قطعة من المعدن للبحث حول التربة لفترة من الوقت قبل أن يجد مرة أخرى بلورة سداسية واضحة وضوح الشمس من وسط الرماد.
بف!
“الثالث…”
“هذه هي القاعدة التاسعة التي يتم تدميرها.” وقفت صورتان ظليلتان أسودتان جنبًا إلى جنب أمام شاشة بيضاء ، بينما كانتا تنظران إلى الحالة المؤسفة للجزيرة التي دمرتها المعركة.
أخرج هاتفًا خلويًا من جيبه ، واتصل برقم برفق.
“كم عدد هذه الجزر الموجودة؟” سأل الرجل الأسود.
“ما هي أوامرك ، صاحب السعادة؟” تحدث صوت نقي وبارد من داخل الهاتف.
” لقد قضى جارين على ثلاثة جيوش بنفسه. هذا لا يصدق. إنه مجرد رجل واحد! ” قال رجل آخر بصوت منخفض. “أيضًا ، لم نتمكن من العثور على البلورات ، لذلك لا بد أن غارين قد أخذها. يجب أن يكون المهاجمون في الجزر الأخرى متعاونين معه ، ويعملون معه في هذه العملية. إذا لم أكن مخطئا ، أعتقد أنهم يجمعون كل البلورات ويسلمونها إلى غارين “.
قال الرجل الواقي من الرياح بهدوء: “هناك خمس قواعد أخرى على جانب جيش السلطعون الأبيض ، قم بتسويتها جميعًا مرة واحدة”.
“ما هي أوامرك ، صاحب السعادة؟” تحدث صوت نقي وبارد من داخل الهاتف.
“مفهوم ، كل شيء جاهز ، في انتظار طلباتك.”
أخرج هاتفًا خلويًا من جيبه ، واتصل برقم برفق.
“نعم ، تسوية كل شيء في غضون نصف ساعة.”
كانت هناك جثث وبقايا في كل مكان حوله ، وشظايا وأنقاض دبابات أو حتى طائرات مقاتلة تناثرت في المناظر الطبيعية. لقد حولت النيران والدخان الأسود وجميع أنواع الحفر المزججة هذه الجزيرة الجديدة إلى فوضى مطلقة وكاملة.
“كما تتمنا.”
خمدت النيران على الفور ، ودخل الرجل الأسود ، وحذاءه الجلدي يتصاعد من الرماد الأسود ، تنبعث منه رائحة كريهة من الجلد المحترق.
انقطعت المكالمة ، وضحك الرجل الواقي بهدوء.
“حسنًا ، إن طاقة الروح ضئيلة للغاية ، لذا أراهن على أنه لن يبقى الكثير.” استدار جارين وغادر بسرعة.
“هذه مسافة جيدة …”
“لا- لا تقتلني !!” توسل الأصلع ووجهه مغطى بالدموع والمخاط. انتشر الرعب في عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى بقية وجهه ، تاركًا انطباعًا غريبًا ومشوهًا لأي متفرج.
استدار ومشى نحو الشاطئ.
“هذه مسافة جيدة …”
*********************
ابتسم جارين لكنه لم يقل أي شيء. لقد جلس فقط في مقعده ، ويغمض عينيه ويريح عقله. انحنى السيف العسكري على جانب مقعده ، ووضع يديه على ركبتيه ، واستغرق في نوم عميق.عل
في غواصة معينة في قاع المحيط.
كان رد فعل جارين فوريًا ، وتراجع على الفور ، لكن الوقت كان لا يزال متأخرًا. أصابته الصدمة وجها لوجه.
“هذه هي القاعدة التاسعة التي يتم تدميرها.” وقفت صورتان ظليلتان أسودتان جنبًا إلى جنب أمام شاشة بيضاء ، بينما كانتا تنظران إلى الحالة المؤسفة للجزيرة التي دمرتها المعركة.
استدار ومشى نحو الشاطئ.
” لقد قضى جارين على ثلاثة جيوش بنفسه. هذا لا يصدق. إنه مجرد رجل واحد! ” قال رجل آخر بصوت منخفض. “أيضًا ، لم نتمكن من العثور على البلورات ، لذلك لا بد أن غارين قد أخذها. يجب أن يكون المهاجمون في الجزر الأخرى متعاونين معه ، ويعملون معه في هذه العملية. إذا لم أكن مخطئا ، أعتقد أنهم يجمعون كل البلورات ويسلمونها إلى غارين “.
“إنه في البحر تحتك تمامًا!”
“يجب أن نعيدهم ، بلورات الروح هي الأساس لاتفاقنا مع القاتل. نظرًا لأن غارين لديه الشجاعة لأخذ بلورات الروح منا ، فهذا يعني أنه مستعد تمامًا لإعلان حرب مفتوحة ضدنا “.
“فهمت.”
“هذه المرة ، هل أنت ذاهب أم ينبغي عليّ؟” سأل الشخص الآخر.
**********************
“سأذهب. بصفتك القائد الرئيسي ، لديك الكثير من الأشياء على طبقك ، وقد أخرج أيضًا من أجل الإحماء. لم أحرك هذه العظام لفترة طويلة ، أتساءل كم بقي من قوتي القديمة “.
*********************
“طالما أن الناس من النسر لا يتدخلون ، فإن كل شيء سوف يسير بسلاسة من جانبي. بعد الانتهاء من جارين ، عد على الفور والتقي معي “.
“يجب أن أكون أكثر حذرا قليلا ، ولن يعرف أحد أنني كنت الشخص الذي أزال ختم المقدس المزيف … كل اللوم سيتم إلقاؤه على غارين. ليس سيئًا.”
“فهمت.”
احترق النصل بلهب أبيض وقطع طريقًا غريبًا في الهواء قبل أن يهبط بلا رحمة.
“دعونا نظهر له أن هناك بعض الأشياء ما كان يجب أن يلمسها …”
جلست كونغ شين شوي بجانبه مباشرة ، لكنها شعرت بهالة من الجليد البارد ، من النوع الذي ج جميع الكائنات الحية تبتعد. كان الأمر كما لو أنها شعرت بقشعريرة طفيفة قادمة من غارين. اعتقدت أنها تعرف هذا الرجل جيدًا ، لكن في الوقت الحالي بدأت صورته في عينيها تبدو غير مركزة وغامضة.
********************
“ما هي أوامرك ، صاحب السعادة؟” تحدث صوت نقي وبارد من داخل الهاتف.
على متن المروحية ، جلس جارين في مقعده ، منتظرًا بهدوء رد فعل كونغ شين شوي.
“أنا أعرف فقط كيف أتنقل إلى واحدة أخرى” أجاب الطيار الأسود مذعورًا. لقد كان مرعوبًا من إيقاف غارين ، بعد كل شيء ، لقد شاهد غ يذبح العديد من أعضاء جيش السلطعون الأبيض بأم عينيه. في الوقت الحالي ، كان يُعجب بجارين ويخافه إلى أقصى الحدود ، وكان يعامله تمامًا كما يفعل مع القائد.
“كيف تجري الامور؟”
قعقعة!
“لقد وجدتها.” وسعت كونغ شين شوي عينيها. “لا تشك في قدراتي ، حتى لو لم أكن قويًا مثلكم يا رفاق ، هذا المجال هو تخصصي!” قالت في إحباط.
استدار وغادر ، متجهًا نحو المروحية في المسافة التي كانت تهبط ببطء من ارتفاع طيرانها المنخفض.
“الموقع التقريبي.”
هذه المرة كان الشخص يحمل في يده مطفأة حريق ، وقام برشها على ألسنة اللهب بشدة.
“إنه في البحر تحتك تمامًا!”
فجأة قام بالتشقلب للأمام. !!
حمل جارين سيفه العسكري ، وفتح باب الكابينة ، وقفز إلى الأسفل.
“يجب أن نعيدهم ، بلورات الروح هي الأساس لاتفاقنا مع القاتل. نظرًا لأن غارين لديه الشجاعة لأخذ بلورات الروح منا ، فهذا يعني أنه مستعد تمامًا لإعلان حرب مفتوحة ضدنا “.
دفقة!
“اللعنة ، ما هذا !!” لم يخطر بباله أبدًا أن تفجيرات التدمير الذاتي هذه لم يتم التحكم فيها من قبل العملاء أنفسهم ، وفي الواقع يبدو أنه لا علاقة لها على الإطلاق بنواياهم الخاصة. لقد انفجروا بشكل عشوائي تمامًا من اللون الأزرق.
غاص مباشرة في البحر تحتها.
لم يستطع إلا أن يبصق دمًا وأرسل طائرًا إلى الوراء.
في المحيط ، كان كل شيء أزرق داكن ، لكنه كان يرى بوضوح شديد الغواصة السوداء على شكل سمكة تظهر أمامه مباشرة.
باروم !!!
كانت غواصة السمك شفافة إلى حد ما ، ورفع شخص ملفوفًا من رأسه إلى أخمص قدميه بسترة واقية رأسه فجأة.
كان يمسك بيده بلورة الصافية بيضاوية الشكل ، ثم أدخلها في فمه. عند رؤية جارين يندفع نحوه ، أسرع على الفور. ظهر تلميح ابتسامة على شفتيه.
سرعان ما غادرت المروحية هذه الجزيرة الصغيرة مرة أخرى.
“لقد فات الأوان .” عرض هذه الرسالة على غارين من مسافة بعيدة.
قال غارين بلا مبالاة ، وهو يضيق عينيه: “خذني إلى هناك قد أنجز كل ذلك مرة واحدة. لقد زودت الخزان بالوقود؟ ”
شعر غارين منذ فترة طويلة أن هناك شيئًا ما خاطئًا ، ولم يكن الأمر يتعلق فقط بكيفية استمرار اختفاء بلورة طاقة الروح خلفه ، ولكن كان الأمر يتعلق أكثر بكيفية مساعدة شخص ما في خلال تخفيف الإجراءات الأمنية لجيش السلطعون الأبيض. بدا الأمر كما لو أن خبر تدمير القواعد لم يصل أبدًا إلى المناطق الأخرى ، وتمكن من أخذ جيش السلطعون الأبيض على حين غرة ثلاث مرات متتالية. من الواضح أنه كان هناك شخص ما يساعده في الحفاظ على سرية المعلومات ، إلا أن الأحمق فقط هو الذي يعتقد خلاف ذلك.
هذه المرة كان الشخص يحمل في يده مطفأة حريق ، وقام برشها على ألسنة اللهب بشدة.
لم يكن هذا مثل العصور القديمة ، حيث تطلبوا مشاعل لنقل الرسائل. الآن ، هم فقط بحاجة إلى رقم لتمرير مكالمتهم ومعلوماتهم إلى مكان بعيد جدًا. كان هناك سبب واحد فقط لحدوث شيء من هذا القبيل في مثل هذه الحقبة المتقدمة تقنيًا – لابد أن شخصًا ما يساعده سرًا في إخفاء المعلومات. لم يكن غارين أيضًا قرنًا أخضر ، وكانت خبرته التي امتدت لمئات السنين مفيدة. إذا لم يستطع حتى شم رائحة مثل هذا الجرذ الواضح ، لكان قد أضاع سنوات عديدة من الجهد.
هبط جارين واستمر في السير للأمام ، والسيف العسكري في يده.
“بعد فوات الأوان؟” انحنت شفتا جارين ، وفجأة ضرب السيف في يده. بدأ يحترق في كل مكان باللهب الأبيض ، حيث انطلقت قوى روحه القوية واندلعت من جسده.
خمدت النيران على الفور ، ودخل الرجل الأسود ، وحذاءه الجلدي يتصاعد من الرماد الأسود ، تنبعث منه رائحة كريهة من الجلد المحترق.
اخترقت طاقة الروح الغواصة ، وهبطت بقوة على تلك البلورة.
“مفهوم ، كل شيء جاهز ، في انتظار طلباتك.”
مع الضجيج ، توقفت البلورة فعليًا لفترة من الوقت ، معلقة بجانب شفتي الرجل ، كما لو تم التحكم بها بواسطة بعض القوة غير المرئية للحظة هناك.
*********************
“مقدمة.” أرجح جارين سيفه العسكري بلطف.
“ما هي أوامرك ، صاحب السعادة؟” تحدث صوت نقي وبارد من داخل الهاتف.
احترق النصل بلهب أبيض وقطع طريقًا غريبًا في الهواء قبل أن يهبط بلا رحمة.
فجأة قام بالتشقلب للأمام. !!
قعقعة!
على متن المروحية ، جلس جارين في مقعده ، منتظرًا بهدوء رد فعل كونغ شين شوي.
تم قطع الغواصة على الفور إلى النصف ، وبدأت مياه البحر في الارتفاع بشكل جنوني. اهتزت الغواصة بشدة ، وتباطأت حركتها بشكل كبير.
……….
Hijazi
كان يمسك بيده بلورة الصافية بيضاوية الشكل ، ثم أدخلها في فمه. عند رؤية جارين يندفع نحوه ، أسرع على الفور. ظهر تلميح ابتسامة على شفتيه.
وقد أصابه هذا الانفجار وجهاً لوجه ، وألقي به إلى الخلف ، حتى هبط أخيرًا على الأرض على بعد أكثر من عشرة أمتار. فرك الدم من زاوية فمه بغضب. بعد إصابته بعدة إصابات من هذا القبيل ، حتى حيويته القوية لم تستطع أن تنقذه من تقيؤ الدم.
