أسر [٢]
أسر 2
كانت يوريا يشعر بالفعل بالخدر. عند تفحص فتاة جسده كل يوم ، سيشعر أي شخص بالخدر.
أصيب الشكل الأسود بالداخل بالذعر قليلاً.
عندما لامست أصابعهم بعضها البعض ، ارتجف يوريا قليلاً. كان شعوره تجاه هذه الفتاة الغامضة معقدًا للغاية. وقد رأى الطرف الآخر جسده بالكامل. نظرًا لأن هذا النوع من الرعاية استمر لفترة طويلة ، فقد تسبب له في بعض المشاعر المختلفة بشكل لا إرادي.
من الواضح أنه كان يرتدي بدلة غوص طوال الوقت. بعد أن ألقى سترة واقية سوداء من الخارج ، فتح باب الكابينة الآخرى مباشرة وسبح بعيدًا. في الوقت نفسه ، تم رش كمية كبيرة من الهواء خلفه ، مما أدى إلى زيادة سرعته بشكل كبير. يبدو أنه نوع من معدات التسريع.
الفتاة هزت رأسها.
سحب جارين سيفه وسبح مباشرة نحو ذلك الشخص. كان هذا الشخص يتبعه وينتظر مكتوفي الأيدي ليحصد الفائدة ، ويعامله على أنه أحمق ويتخذه كشخص غير مطلع ولا يعرف شيئًا.
أصبحت عيون جارين على الفتاة الصغيرة مرضية إلى حد ما فجأة.
لم تكن سرعة الاثنين مختلفة كثيرًا. على الرغم من أن هذا الشخص كان يستخدم مسرعًا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التخلص من غارين. انزعج على الفور. عندما نظر إلى الوراء ، أصيب بصدمة على الفور.
أنزلت المروحية السلم ، وحمل جارين الفتاة بيد واحدة بينما كان يمسك السلم بيد أخرى ، ويتسلق بسرعة. عاد إلى المروحية.
من الواضح أن جارين كان يقوم ببعض الضربات البسيطة ، لكن جسده كان مرنًا مثل السمكة ، وكانت سرعته أسرع منه.
سرعان ما جفت ملابس غارين ، وجلس في مقعده ، عرضًا ، وضع سيفه على المقعد.
“أنا لست من جيش السلطعون الأبيض!” فتح فمه على عجل وصرخ. “لقد كنت أساعدك طول الوقت. ألم تلاحظ؟ ”
كشفت الفتاة عن مظهرها الحقيقي وسط الصراع. كان لديها شعر أرجواني طويل لامع حتى الخصر والورك ، لكن جسدها لم يكن مختلفًا عن جسد الطفل. كان صدرها مسطحًا ، رغم أنها كانت ذات أرجل طويلة. ومع ذلك ، كانت هالة الفتاة غائبة تمامًا.
ابتسم غارين واستمر في المطاردة.
كان لا يزال مستلقيًا على السرير في كوخ خشبي ، بينما كانت الفتاة تعتني به مرة واحدة يوميًا. وبقية الوقت ، كانت تكمل الأعمال المنزلية مثل تقطيع الخشب للطبخ وإشعال النار. كانت الفتاة دائما لا تقول شيئا. بصرف النظر عن الأوقات التي اعتنت به ، كانت دائمًا صامتة. بغض النظر عما سألها يوريا ، فإنها لن ترد ، وكأنها صماء .
“أنا هنا لمساعدتك في التخلص من جيش السلطعون الأبيض! عدو العدو صديق! لماذا تطاردني !؟ ” كان الشخص الذي يرتدي سترة واقية يشعر بالتوتر .
خرج الاثنان من البحر ، وخلعت الفتاة القناع عن رأسها ، كاشفة عن وجه جميل. بدت وكأنها كانت في سن الثامنة عشرة تقريبًا. بدأت تتنفس في فمها من الهواء النقي.
ووش!
خلع الملابس الخارجية ، كان جسدها صغيرًا بشكل غير عادي. نظرًا لأن ذراعيها لم تكن طويلة بما يكفي ، لم يكن بإمكانها سوى قذفهما أمام عيني جارين.
تومض ضوء السيف ، وكانت الملابس خلف مؤخرته ممزقة ، مما أخاف الزميل ليقوم بسرعة بزيادة قوة المروحة خلفه من أجل توسيع المسافة مرة أخرى.
“إذن لماذا تطاردني ؟!” كان الشخص الذي يرتدي سترة واقية على وشك الانهيار.
“أنا صديقك! صديق! الجحيم الدموي ، ألا يمكنك أن تفهم !؟ ” كان الرجل ذو السترة الواقية محبطًا.
“دعني أذهب!”
حفيف!
“آه! أنت أيضاً!؟” ذهلت الفتاة على الفور.
فقد الحذاء الموجود على ساقه النعل مباشرة ، وكانت الساق اليمنى ستقطع تقريبًا.
أسر 2
ضحك جارين واستمر في اللحاق به بسيفه. هذا أخاف الرجل ذو السترة الواقية. تسارع على الفور مرة أخرى ، لكن التسارع يمكن أن يزيد السرعة فقط لفترة قصيرة ، ولم تكن هناك طريقة للحفاظ عليها. بعد كل شيء ، كان للمسرع أيضًا عامل متانته وسعة. كان التسارع على المدى القصير مساويًا لرفع تردد التشغيل على المدى القصير ، وبالتالي لن يستمر.
“حسنًا ، ما اسمك؟” نظر جارين إلى الفتاة الصغيرة التي كانت ملقاة على الأرض.
“أنا لم أؤذيك على الإطلاق!” كان الشخص الذي يرتدي سترة واقية ، والذي كان قلبه مليئًا بالبهجة من الاستفادة من الميزة ، يعاني الآن من خلل وظيفي في المخ ويصرخ بلا توقف. “أليست مجرد قطع قليلة من بلورات الروح؟ سأعيدهم إليك! ” سرعان ما رمى بذرة الروح التي اندمجت في يده.
“أنا صديقك! صديق! الجحيم الدموي ، ألا يمكنك أن تفهم !؟ ” كان الرجل ذو السترة الواقية محبطًا.
أمسكها جارين ، وكشف وجهه عن تعبير غريب.
أسر 2
“ما هذا؟”
سيؤدي الخجل إلى التردد . قد يتسبب التردد في عدم قدرة المرء على اتخاذ إجراء بحزم ورد الفعل بشكل حاسم. عندما يتم التباطؤ خطوة واحدة ، ستتأخر كل خطوة تليها. لا يمكن استخدام القوة الكاملة في الجسم في الوقت الحالي عندما يتم دفعها إلى الذروة و يمكن قطعها من قبل الخصم عندما لا تتراكم القوة في الرأس. لذلك ، سيكون من الجيد جدًا أن يكون المرء قادرًا على تشغيل ستين بالمائة من قدرته .
“بذرة الروح! ألم تأت تبحث عني لأجل هذا ؟! ” كان الرجل سترة واقية من الغضب.
“لهذا؟” أظهر جارين على الفور وجهًا محيرًا. “لا؟ لم أكن أعرف حتى أن لديك هذه الأشياء “.
“لهذا؟” أظهر جارين على الفور وجهًا محيرًا. “لا؟ لم أكن أعرف حتى أن لديك هذه الأشياء “.
من الواضح أن هذا كان بعضًا من بلورات طاقة الروح التي تخلى عنها القاتل طواعية بغرض التجارة مع الآخرين. لم يكن يتوقع أن يكون لدى هؤلاء الرؤساء الخبرة والمشاعر فقط. بدون شجاعة مماثلة ، كان كل شيء عديم الفائدة.
“إذن لماذا تطاردني ؟!” كان الشخص الذي يرتدي سترة واقية على وشك الانهيار.
خرج الاثنان من البحر ، وخلعت الفتاة القناع عن رأسها ، كاشفة عن وجه جميل. بدت وكأنها كانت في سن الثامنة عشرة تقريبًا. بدأت تتنفس في فمها من الهواء النقي.
سارع جارين إلى التخلص من بذرة الروح ، “أنت تبدو قويًا ، ويمكنك بالتأكيد خوض معركة جيدة معي!” قام جارين بإخفاء بذرة الروح ، وكشف أسنانه وابتسم مرة أخرى. “لم أكن أتوقع جني فائدة جديدة بهذا الشكل. ليس سيئا ليس سيئا!”
بوم.
“لا تلعب الحيل!”
كانت يوريا يشعر بالفعل بالخدر. عند تفحص فتاة جسده كل يوم ، سيشعر أي شخص بالخدر.
قبل أن يخرج صوت الشخص من الرياح ، كان يشعر بالبرد في مؤخرته.
كان لا يزال مستلقيًا على السرير في كوخ خشبي ، بينما كانت الفتاة تعتني به مرة واحدة يوميًا. وبقية الوقت ، كانت تكمل الأعمال المنزلية مثل تقطيع الخشب للطبخ وإشعال النار. كانت الفتاة دائما لا تقول شيئا. بصرف النظر عن الأوقات التي اعتنت به ، كانت دائمًا صامتة. بغض النظر عما سألها يوريا ، فإنها لن ترد ، وكأنها صماء .
ووش!
قبل أن يخرج صوت الشخص من الرياح ، كان يشعر بالبرد في مؤخرته.
مر ضوء السيف ، وتم قطع سطح بدلة الغوص على مؤخرته بدقة كما لو تم استخدام مشرط ، وكشف عن الأرداف البيضاء.
“أنا هنا لمساعدتك في التخلص من جيش السلطعون الأبيض! عدو العدو صديق! لماذا تطاردني !؟ ” كان الشخص الذي يرتدي سترة واقية يشعر بالتوتر .
“سأقتلك!” انهار الشخص الذي يرتدي السترة الواقية أخيرًا واستدار ليهاجم غارين. لم يعد يخفي نفسه ، وبدلاً من ذلك كشف عن صوت الفتاة. بغضب وإهانة لا مثيل لهما ، اندفعت إلى جارين.
خرج الاثنان من البحر ، وخلعت الفتاة القناع عن رأسها ، كاشفة عن وجه جميل. بدت وكأنها كانت في سن الثامنة عشرة تقريبًا. بدأت تتنفس في فمها من الهواء النقي.
كفتاة تم قطع سروالها بالفعل ، مما أظهر مؤخرتها أمام رجل ، كان هذا مجرد إذلال كبير!
من الواضح أن جارين كان يقوم ببعض الضربات البسيطة ، لكن جسده كان مرنًا مثل السمكة ، وكانت سرعته أسرع منه.
“اممم!” كان جارين في الأصل يحاول فقط مضايقة هذا الزميل. لم يكن يتوقع منه أن يكون أنثى ، وبدا أنها لم تبلغ سن الرشد بعد. أصيب قلبه بالذعر.
كانت يوريا يشعر بالفعل بالخدر. عند تفحص فتاة جسده كل يوم ، سيشعر أي شخص بالخدر.
بوم.
“يا غريب الأطوار!” ألقى جارين الفتاة ذات الشعر الأرجواني على أرضية المروحية الفسيحة. كانت مساحة المروحية العسكرية كبيرة نسبيًا. بعد كل شيء ، كانت من النوع الثقيل ، ويمكن أن تحمل بشكل عام أكثر من عشرة جنود في وقت واحد.
اندفعت الفتاة إلى مقدمة جارين ، وضربت بقبضتها بجنون في وجه جارين بكل قوة. وبعد ذلك ، تم القبض على رقبتها بيد كبيرة.
“لا أعرف.” هز غارين كتفيه. شعر جسده بعدم الارتياح الشديد لأنه كان مبللاً. ارتجف جسده ، وتبددت كمية هائلة من بخار الماء على الفور في ضباب وبدأت في الارتفاع.
خلع الملابس الخارجية ، كان جسدها صغيرًا بشكل غير عادي. نظرًا لأن ذراعيها لم تكن طويلة بما يكفي ، لم يكن بإمكانها سوى قذفهما أمام عيني جارين.
أصبحت عيون جارين على الفتاة الصغيرة مرضية إلى حد ما فجأة.
“دعني أذهب!”
أنزلت المروحية السلم ، وحمل جارين الفتاة بيد واحدة بينما كان يمسك السلم بيد أخرى ، ويتسلق بسرعة. عاد إلى المروحية.
أمسك جارين برقبة هذا الزميل وسبح لأعلى.
بدأت كمية كبيرة من طاقة الروح تتدفق باستمرار إلى حلقة الروح. اختلطت فيه الكثير من تجارب القتل الأساسية والمشاعر. كان بطل الرواية القاتل.
كشفت الفتاة عن مظهرها الحقيقي وسط الصراع. كان لديها شعر أرجواني طويل لامع حتى الخصر والورك ، لكن جسدها لم يكن مختلفًا عن جسد الطفل. كان صدرها مسطحًا ، رغم أنها كانت ذات أرجل طويلة. ومع ذلك ، كانت هالة الفتاة غائبة تمامًا.
“آسف ، لا يمكنني إخبارك.”
ومع ذلك ، فإن ما جعل جارين تشعر بأنها مألوفة هو أن جسدها ينضح أيضًا بهالة مماثلة لهالته.
كانت خائفة ، بينما بدأ جارين بوضع إحدى يده إلى حضنه وضغط على بلورة الروح لبدء امتصاصها.
كانت تلك هي طاقة الروح.
ووش!
“نظام التيار الأم؟”
فتح يوريا فمه ، راغبًا في أن يقول شيئًا ما ، ولكن عندما رأى هذا السكون المميت ، صُدم فجأة ، ولم يعد قادرًا على قول أي شيء آخر. …… Hijazi
سأل عرضا.
لم تكن سرعة الاثنين مختلفة كثيرًا. على الرغم من أن هذا الشخص كان يستخدم مسرعًا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التخلص من غارين. انزعج على الفور. عندما نظر إلى الوراء ، أصيب بصدمة على الفور.
“آه! أنت أيضاً!؟” ذهلت الفتاة على الفور.
“حسنًا ، ما اسمك؟” نظر جارين إلى الفتاة الصغيرة التي كانت ملقاة على الأرض.
بوه!
“أنا صديقك! صديق! الجحيم الدموي ، ألا يمكنك أن تفهم !؟ ” كان الرجل ذو السترة الواقية محبطًا.
خرج الاثنان من البحر ، وخلعت الفتاة القناع عن رأسها ، كاشفة عن وجه جميل. بدت وكأنها كانت في سن الثامنة عشرة تقريبًا. بدأت تتنفس في فمها من الهواء النقي.
فتح يوريا فمه ، راغبًا في أن يقول شيئًا ما ، ولكن عندما رأى هذا السكون المميت ، صُدم فجأة ، ولم يعد قادرًا على قول أي شيء آخر. …… Hijazi
كانت قدرة غارين الحيوية استثنائية لحالة شاذة. في الدقائق القليلة من الغوص تحت الماء حتى الوقت الحاضر ، لم تكن هناك حاجة لتغيير الهواء.
“ما هذا؟”
أنزلت المروحية السلم ، وحمل جارين الفتاة بيد واحدة بينما كان يمسك السلم بيد أخرى ، ويتسلق بسرعة. عاد إلى المروحية.
“أنا لست من جيش السلطعون الأبيض!” فتح فمه على عجل وصرخ. “لقد كنت أساعدك طول الوقت. ألم تلاحظ؟ ”
“يا غريب الأطوار!” ألقى جارين الفتاة ذات الشعر الأرجواني على أرضية المروحية الفسيحة. كانت مساحة المروحية العسكرية كبيرة نسبيًا. بعد كل شيء ، كانت من النوع الثقيل ، ويمكن أن تحمل بشكل عام أكثر من عشرة جنود في وقت واحد.
في ساحة المعركة ، سيكون هذا هو الموت!
“خلع سروال الفتاة! لولا هذا النوع من الأفكار المنحرفة والقذرة ، حتى المنحرفين العامين لن يفعلوا هذا النوع من الأعمال المخزية! انا ذاهب الى المقر لمقاضاتك! فقط انتظر!” صرخت الفتاة. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان بإمكانها الاستلقاء على الأرض فقط ولم تجرؤ على النهوض لأن غارين قد قطعت البنطال الموجود على مؤخرتها. بمجرد نهوضها ، يمكن لأي شخص رؤية أردافها البيضاء الرقيقة بوضوح.
كانت قدرة غارين الحيوية استثنائية لحالة شاذة. في الدقائق القليلة من الغوص تحت الماء حتى الوقت الحاضر ، لم تكن هناك حاجة لتغيير الهواء.
“من هي؟” كانت كونغ شين شوي عاجزة عن الكلام لدرجة أن غارين أمسك بفتاة صغيرة أثناء هبوطه.
“نعم ، أنا فقط أعرف ذلك ،” توقفت الفتاة عن الكلام.
“لا أعرف.” هز غارين كتفيه. شعر جسده بعدم الارتياح الشديد لأنه كان مبللاً. ارتجف جسده ، وتبددت كمية هائلة من بخار الماء على الفور في ضباب وبدأت في الارتفاع.
كشفت الفتاة عن مظهرها الحقيقي وسط الصراع. كان لديها شعر أرجواني طويل لامع حتى الخصر والورك ، لكن جسدها لم يكن مختلفًا عن جسد الطفل. كان صدرها مسطحًا ، رغم أنها كانت ذات أرجل طويلة. ومع ذلك ، كانت هالة الفتاة غائبة تمامًا.
شاهدت كونغ شين شوي والفتاة الصغيرة مع عيونهما مثبتة عليه.
أسر 2
“غر … غريب! مع مثل هذا القيد القانوني الكبير … يمكنك في الواقع تحقيق هذا المستوى ! ” من الواضح أن الفتاة الصغيرة كانت شخصًا ذكيًا في الفن ، وكانت تعرف بوضوح مدى صعوبة هذه التقنية. عند رؤية هذا المشهد في الوقت الحالي ، شحب وجهها قليلاً.
من الواضح أنه كان يرتدي بدلة غوص طوال الوقت. بعد أن ألقى سترة واقية سوداء من الخارج ، فتح باب الكابينة الآخرى مباشرة وسبح بعيدًا. في الوقت نفسه ، تم رش كمية كبيرة من الهواء خلفه ، مما أدى إلى زيادة سرعته بشكل كبير. يبدو أنه نوع من معدات التسريع.
سرعان ما جفت ملابس غارين ، وجلس في مقعده ، عرضًا ، وضع سيفه على المقعد.
“لا تلعب الحيل!”
“على ما يرام. سنتحدث بمجرد أن نعود “.
“على ما يرام. سنتحدث بمجرد أن نعود “.
كان هناك طيار أسود على متن الطائرة ، لذلك كان من غير المناسب التحدث. ومع ذلك ، كانت هذه الفتاة الصغيرة بالتأكيد واحدة من متناسخي المنارة. كان هذا بلا شك. كانت أيضًا من نظام التيار الأم وحتى أنها كانت تعرف عن بذور الروح ، وهذا الاسم معروفًا فقط في التيار الأم. يبدو أنه يمكن أن تكون هناك بعض المعلومات القيمة التي يجب استخراجها.
الفتاة هزت رأسها.
أصبحت عيون جارين على الفتاة الصغيرة مرضية إلى حد ما فجأة.
فقد الحذاء الموجود على ساقه النعل مباشرة ، وكانت الساق اليمنى ستقطع تقريبًا.
كانت الفتاة الصغيرة خائفة من نظرته الصارخة.
ومع ذلك ، فإن ما جعل جارين تشعر بأنها مألوفة هو أن جسدها ينضح أيضًا بهالة مماثلة لهالته.
“الجحيم الدموي … هل يمكن لهذا الزميل أن يكون بالفعل في مستوى لورد الشياطين !؟ يمكنه حتى القيام بعمل غريب في هذا العالم. إذا كان موجودًا في أنظمة أخرى ، فقد لا يزال من الممكن فهمها. إذا كان أيضًا من نظام التيار الأم… ”لم تجرؤ على التفكير في الأمر بعد الآن. “لا يمكن أن أكون سية الحظ …” بدأت تشعر بالتوتر والقلق.
“لا تفكر كثيرا.” ابتسمت الفتاة قليلا. “ستقابل الكثير من الفتيات أفضل مني في المستقبل ، أنا … لا أستحقك.” لم يكن هناك تعبير آخر على وجهها غير ابتسامتها ، لكن عينيها كشفتا عن أثر اليأس والسكون المميت.
حتى في المنارة بأكملها ، كان هناك أقل من حفنة من أولئك الذين كانوا على مستوى لورد الشياطين ، ناهيك عن أصعب نظام ، التيار الأم.
كانت تلك هي طاقة الروح.
كانت خائفة ، بينما بدأ جارين بوضع إحدى يده إلى حضنه وضغط على بلورة الروح لبدء امتصاصها.
من الواضح أنه كان يرتدي بدلة غوص طوال الوقت. بعد أن ألقى سترة واقية سوداء من الخارج ، فتح باب الكابينة الآخرى مباشرة وسبح بعيدًا. في الوقت نفسه ، تم رش كمية كبيرة من الهواء خلفه ، مما أدى إلى زيادة سرعته بشكل كبير. يبدو أنه نوع من معدات التسريع.
بدأت كمية كبيرة من طاقة الروح تتدفق باستمرار إلى حلقة الروح. اختلطت فيه الكثير من تجارب القتل الأساسية والمشاعر. كان بطل الرواية القاتل.
شعر يوريا أن جسده قد تعافى كثيرًا ، وبدا أنه قادر على الحركة.
من الواضح أن هذا كان بعضًا من بلورات طاقة الروح التي تخلى عنها القاتل طواعية بغرض التجارة مع الآخرين. لم يكن يتوقع أن يكون لدى هؤلاء الرؤساء الخبرة والمشاعر فقط. بدون شجاعة مماثلة ، كان كل شيء عديم الفائدة.
“أنا لست من جيش السلطعون الأبيض!” فتح فمه على عجل وصرخ. “لقد كنت أساعدك طول الوقت. ألم تلاحظ؟ ”
منذ البداية ، أدرك غارين في عالم التقنية السرية أنه إذا كان القلب خجولًا ، فيمكن سحق المرء حتى من قبل خصوم من نفس المستوى.
حاول ببطء أن يرفع يده ، فرفعت ذراعه اليمنى على الفور.
سيؤدي الخجل إلى التردد . قد يتسبب التردد في عدم قدرة المرء على اتخاذ إجراء بحزم ورد الفعل بشكل حاسم. عندما يتم التباطؤ خطوة واحدة ، ستتأخر كل خطوة تليها. لا يمكن استخدام القوة الكاملة في الجسم في الوقت الحالي عندما يتم دفعها إلى الذروة و يمكن قطعها من قبل الخصم عندما لا تتراكم القوة في الرأس. لذلك ، سيكون من الجيد جدًا أن يكون المرء قادرًا على تشغيل ستين بالمائة من قدرته .
“أستطيع التحرك!” كان في سعادة غامرة.
عندما لا تكون القوة والسرعة جيدة مثل الخصم ، ستكون هناك نتيجة واحدة فقط – الهزيمة.
“ما هذا؟”
في ساحة المعركة ، سيكون هذا هو الموت!
أمسك جارين برقبة هذا الزميل وسبح لأعلى.
لذا ، حتى لو حصل هؤلاء الأشخاص على بلورة الروح ، فقد كانت مجرد مضيعة. كان من المستحيل عليهم ببساطة أن يستخدموا قوتها .
اندفعت الفتاة إلى مقدمة جارين ، وضربت بقبضتها بجنون في وجه جارين بكل قوة. وبعد ذلك ، تم القبض على رقبتها بيد كبيرة.
ربما كان هذا هو السبب في أن القاتل لم يمانع في إعطاء بلورات الروح .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“حسنًا ، ما اسمك؟” نظر جارين إلى الفتاة الصغيرة التي كانت ملقاة على الأرض.
“من أنت في الواقع؟ كيف حال أختي؟ أين هي الأن؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
“ماء الليل” ، خفق قلب الفتاة وأجابت على عجل.
“اممم!” كان جارين في الأصل يحاول فقط مضايقة هذا الزميل. لم يكن يتوقع منه أن يكون أنثى ، وبدا أنها لم تبلغ سن الرشد بعد. أصيب قلبه بالذعر.
******************
“تهانينا.” أومأت الفتاة برأسها وابتسمت.
“انت مستيقظ؟” كان يوريا قد استيقظ للتو عندما سمع صوت الفتاة يرن في أذنه.
عندما لامست أصابعهم بعضها البعض ، ارتجف يوريا قليلاً. كان شعوره تجاه هذه الفتاة الغامضة معقدًا للغاية. وقد رأى الطرف الآخر جسده بالكامل. نظرًا لأن هذا النوع من الرعاية استمر لفترة طويلة ، فقد تسبب له في بعض المشاعر المختلفة بشكل لا إرادي.
“الإصابات أفضل بكثير. فقط بحاجة لبضعة أيام أخرى للشفاء. يا له من جسم يُحسد عليه “. سحبت الفتاة بنطال يوريا برفق.
حتى في المنارة بأكملها ، كان هناك أقل من حفنة من أولئك الذين كانوا على مستوى لورد الشياطين ، ناهيك عن أصعب نظام ، التيار الأم.
“…”
“انت مستيقظ؟” كان يوريا قد استيقظ للتو عندما سمع صوت الفتاة يرن في أذنه.
كانت يوريا يشعر بالفعل بالخدر. عند تفحص فتاة جسده كل يوم ، سيشعر أي شخص بالخدر.
حاول ببطء أن يرفع يده ، فرفعت ذراعه اليمنى على الفور.
“من أنت في الواقع؟ كيف حال أختي؟ أين هي الأن؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
“…”
كان لا يزال مستلقيًا على السرير في كوخ خشبي ، بينما كانت الفتاة تعتني به مرة واحدة يوميًا. وبقية الوقت ، كانت تكمل الأعمال المنزلية مثل تقطيع الخشب للطبخ وإشعال النار. كانت الفتاة دائما لا تقول شيئا. بصرف النظر عن الأوقات التي اعتنت به ، كانت دائمًا صامتة. بغض النظر عما سألها يوريا ، فإنها لن ترد ، وكأنها صماء .
سارع جارين إلى التخلص من بذرة الروح ، “أنت تبدو قويًا ، ويمكنك بالتأكيد خوض معركة جيدة معي!” قام جارين بإخفاء بذرة الروح ، وكشف أسنانه وابتسم مرة أخرى. “لم أكن أتوقع جني فائدة جديدة بهذا الشكل. ليس سيئا ليس سيئا!”
“ألم تكن تريد أن تجد والدتك؟” أجابت الفتاة بهدوء. “يجب أن تكون في عاصمة الغابات.”
ووش!
“عاصمة الغابات؟” كرر يوريا .
“ماء الليل” ، خفق قلب الفتاة وأجابت على عجل.
“نعم ، أنا فقط أعرف ذلك ،” توقفت الفتاة عن الكلام.
قبل أن يخرج صوت الشخص من الرياح ، كان يشعر بالبرد في مؤخرته.
شعر يوريا أن جسده قد تعافى كثيرًا ، وبدا أنه قادر على الحركة.
كانت يوريا يشعر بالفعل بالخدر. عند تفحص فتاة جسده كل يوم ، سيشعر أي شخص بالخدر.
حاول ببطء أن يرفع يده ، فرفعت ذراعه اليمنى على الفور.
خلع الملابس الخارجية ، كان جسدها صغيرًا بشكل غير عادي. نظرًا لأن ذراعيها لم تكن طويلة بما يكفي ، لم يكن بإمكانها سوى قذفهما أمام عيني جارين.
“أستطيع التحرك!” كان في سعادة غامرة.
“انت مستيقظ؟” كان يوريا قد استيقظ للتو عندما سمع صوت الفتاة يرن في أذنه.
“تهانينا.” أومأت الفتاة برأسها وابتسمت.
“خلع سروال الفتاة! لولا هذا النوع من الأفكار المنحرفة والقذرة ، حتى المنحرفين العامين لن يفعلوا هذا النوع من الأعمال المخزية! انا ذاهب الى المقر لمقاضاتك! فقط انتظر!” صرخت الفتاة. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان بإمكانها الاستلقاء على الأرض فقط ولم تجرؤ على النهوض لأن غارين قد قطعت البنطال الموجود على مؤخرتها. بمجرد نهوضها ، يمكن لأي شخص رؤية أردافها البيضاء الرقيقة بوضوح.
“يجب أن أشكرك لإنقاذي.” كان يوريا في مزاج جيد. “لكن هل يمكنك إخباري بهويتك الحقيقية؟ لماذا تعرفين أشياء كثيرة؟ ”
بوه!
الفتاة هزت رأسها.
“عاصمة الغابات؟” كرر يوريا .
“آسف ، لا يمكنني إخبارك.”
“يا غريب الأطوار!” ألقى جارين الفتاة ذات الشعر الأرجواني على أرضية المروحية الفسيحة. كانت مساحة المروحية العسكرية كبيرة نسبيًا. بعد كل شيء ، كانت من النوع الثقيل ، ويمكن أن تحمل بشكل عام أكثر من عشرة جنود في وقت واحد.
أحضرت وعاء من دقيق الشوفان مع بعض الزيت والملح ، وكانت رائحته عطرية.
كان لا يزال مستلقيًا على السرير في كوخ خشبي ، بينما كانت الفتاة تعتني به مرة واحدة يوميًا. وبقية الوقت ، كانت تكمل الأعمال المنزلية مثل تقطيع الخشب للطبخ وإشعال النار. كانت الفتاة دائما لا تقول شيئا. بصرف النظر عن الأوقات التي اعتنت به ، كانت دائمًا صامتة. بغض النظر عما سألها يوريا ، فإنها لن ترد ، وكأنها صماء .
“هناك الكثير من الأشخاص يبحثون عنك في الخارج. بمجرد أن تلتئم إصاباتك ، لا داعي للقلق بشأن الجاسوس. هذا هو رقم الاتصال الخاص بك. ” أعادت الفتاة الهاتف إلى يوريا.
كان هناك طيار أسود على متن الطائرة ، لذلك كان من غير المناسب التحدث. ومع ذلك ، كانت هذه الفتاة الصغيرة بالتأكيد واحدة من متناسخي المنارة. كان هذا بلا شك. كانت أيضًا من نظام التيار الأم وحتى أنها كانت تعرف عن بذور الروح ، وهذا الاسم معروفًا فقط في التيار الأم. يبدو أنه يمكن أن تكون هناك بعض المعلومات القيمة التي يجب استخراجها.
عندما لامست أصابعهم بعضها البعض ، ارتجف يوريا قليلاً. كان شعوره تجاه هذه الفتاة الغامضة معقدًا للغاية. وقد رأى الطرف الآخر جسده بالكامل. نظرًا لأن هذا النوع من الرعاية استمر لفترة طويلة ، فقد تسبب له في بعض المشاعر المختلفة بشكل لا إرادي.
“لا تلعب الحيل!”
“لا تفكر كثيرا.” ابتسمت الفتاة قليلا. “ستقابل الكثير من الفتيات أفضل مني في المستقبل ، أنا … لا أستحقك.” لم يكن هناك تعبير آخر على وجهها غير ابتسامتها ، لكن عينيها كشفتا عن أثر اليأس والسكون المميت.
خلع الملابس الخارجية ، كان جسدها صغيرًا بشكل غير عادي. نظرًا لأن ذراعيها لم تكن طويلة بما يكفي ، لم يكن بإمكانها سوى قذفهما أمام عيني جارين.
فتح يوريا فمه ، راغبًا في أن يقول شيئًا ما ، ولكن عندما رأى هذا السكون المميت ، صُدم فجأة ، ولم يعد قادرًا على قول أي شيء آخر.
……
Hijazi
فتح يوريا فمه ، راغبًا في أن يقول شيئًا ما ، ولكن عندما رأى هذا السكون المميت ، صُدم فجأة ، ولم يعد قادرًا على قول أي شيء آخر. …… Hijazi
قبل أن يخرج صوت الشخص من الرياح ، كان يشعر بالبرد في مؤخرته.
