خاتمة [١]
خاتمة 1
في الوقت الحالي ، تم رفع لياقته البدنية إلى أقصى حد ، وقام غارين أيضًا بفحص لحن مرة أخرى للتأكد من عدم وجود ثغرات. تضمنت هذه اللحن الأصلي نظام الفن الغامض لهذا العالم ونظام هالة التنين. يمكن أن تستفيد بشكل طبيعي من أقوى الجينات في أعمق جزء من الجسم ، وهذه الطاقة الأصلية جاءت من بحثه في عالم الطوطم.
لم يضيفهم بالتساوي.
بدلاً من ذلك ، قام أولاً بزيادة جانب واحد إلى أقصى الحدود.
منذ أن تم إلغاء عقد الملك جوس ، لم يعد هناك الكثير من الاهتمام عليه بعد الآن. بهذه الطريقة ، لن يكون هناك الكثير من المتغيرات والمخاوف حتى لو قام بزيادة سماته بشكل كبير.
عندما يتعلق الأمر بزيادة سماته ، كان غارين معتادًا دائمًا على زيادتها بشكل مباشر إلى أقصى الحدود. الآن بعد أن جمع الكثير من النقاط الكامنة ، استعد لفعل الشيء نفسه.
في هذه السنوات القليلة الماضية ، كان يركز اهتمامه في الغالب على هذا.
كما لو كان جسده كرة مطاطية ، وكان الإطلاق المستمر لطاقة النقاط الكامنة يضخم جسده بسرعة.
منذ أن تم إلغاء عقد الملك جوس ، لم يعد هناك الكثير من الاهتمام عليه بعد الآن. بهذه الطريقة ، لن يكون هناك الكثير من المتغيرات والمخاوف حتى لو قام بزيادة سماته بشكل كبير.
داخل عشيرة التنين الأبيض ، استلقى جارين في كهفه ، محاطًا بالعديد من الكتب التي استعارها من التنانين البيضاء الأخرى ، بالإضافة إلى الكتب التي حصل عليها من آن.
منذ أن تم إلغاء عقد الملك جوس ، لم يعد هناك الكثير من الاهتمام عليه بعد الآن. بهذه الطريقة ، لن يكون هناك الكثير من المتغيرات والمخاوف حتى لو قام بزيادة سماته بشكل كبير.
لقد قام عمومًا بحساب الوضع العام داخل العشيرة ، وبمجرد أن أضافه إلى بعض معلومات “آن” بالغة السرية ، حصل على أدق إحصائيات العالم الحقيقي. إحصائيات حول اللياقة البدنية للتنين.
ومن ثم ، كانت أسس غارين قوية جدًا أيضًا ، ولن يكون من المستحيل عليه محاولة دمج هذه الفنون القتالية القوية بشكل كامل.
تم تحويله إلى نظام السمات الذي استخدمه ، وهذا يعني أنه كعضو في عرق التنين ، فإن حد قوته في هذا العالم سيكون حوالي تسعين نقطة في المتوسط. من الناحية النظرية ، كان هذا هو الحد الذي يمكن أن تصل إليه أجساد التنانين القديمة. أي كائنات بهذه الإحصائيات ستكون في الأساس أنصاف حكام يبلغ طولهم ألف متر تقريبًا ويفهمون السمو. بمجرد وصولهم إلى هذا الحد ، تضعف التنانين أيضًا ببطء بسبب طول حياتهم.
” هالة التنين المستوى 7 . الفن الغامض المستوى الخامس.
خاتمة 1
كان هذا هو الإيقاع الضروري للأشياء.
“في النهاية ، اعتمدت على الحبس البلوري وفهمت جوهر حبس الفراغ لتنين الظل ، وعندها فقط تمكنت من الوصول إلى القمة. كانت هذه ضربة حظ ، ولكن نظرًا لأنني لم أتمكن من الوصول إلى الحد الأقصى في العالم السابق ، فربما يمكنني محاولة السير في هذا المسار المباشر لمرة واحدة في هذا العالم “.
مرت الأيام ، واحدة تلو الأخرى ، واستمر جارين في البقاء في تدريب الكهف. أتى سا الثاني وسا الثالث والآخرون له بالطعام والماء. لقد تجاهل عمليا كل شيء يحدث في العالم الخارجي.
كانت التنانين البيضاء من بين الأعضاء الأضعف في عرق التنين ، لذلك كان حدهم عند ثمانين نقطة سمة أو نحو ذلك. ومع ذلك ، يمكنهم استخدام هالة التنين ، و الفن الغامض ، وقدرات أخرى لزيادة قوتهم الفعلية.
“ربما يقوم بتنمية هالة التنين ، حتى يتمكن من الاستعداد للاختراق إلى المستوى التالي؟” قال سا الثالث بهدوء. “وماذا عن سا الرابع ؟”
“ثمانون نقطة هي الحد الأقصى لجميع التنانين البيضاء ، وأنا بالفعل عند ستين نقطة …” على مر السنين ، تجاوز نمو غارين الطبيعي وتطوره بالفعل حاجز الستين نقطة. كانت قوته عند 61 ، الرشاقة 62 ، وحيويته كانت أضعف قليلاً ، لكن حتى ذلك كان عند 53. ولأنه وضع الكثير فيه ، زاد ذكاءه مباشرة إلى 49.
حدّق غارين في سمة قوته ، وتعرّضت نقاطه الكامنة على الفور إلى هبوط حاد.
هذا هو السبب في حصول غارين والتنانين من حوله على أكبر شريحة من الفطيرة للعديد من الأمور داخل العشيرة.
ولا يزال بإمكانه إضافة أربعمائة نقطة كامنة كاملة إلى هذا.
حدّق غارين في سمة قوته ، وتعرّضت نقاطه الكامنة على الفور إلى هبوط حاد.
“اسمح لي أن أرفعهم إلى أقصى حدودهم أولاً.” على الرغم من أن غارين كان واثقًا من حد الروح الخاص به ، إلا أنه كان لا يزال قلقًا بعض الشيء. كانت قيود هذا العالم قوية جدًا.
وبعد انضمامه إلى التنانين الشابة في السنوات القليلة الماضية ، لا يزال غارين يستخدم معظم جهوده لمعرفة كيف يمكنه دمج ما تعلمه سابقًا في نظام الطاقة في هذا العالم.
في الوقت الحالي ، احتاج إلى ثلاث نقاط كامنة لرفع سماته بنقطة واحدة.
وكان الأخير هو الذكاء . الكل في الكل ، استخدم غارين 257 نقطة كامنة كاملة قبل أن تصل جميع السمات إلى 80 نقطة.
حدّق غارين في سمة قوته ، وتعرّضت نقاطه الكامنة على الفور إلى هبوط حاد.
لم يعد هذا النظام القاطع ناشئًا من التيار الأم. بدلاً من ذلك ، كان قابلاً للاستخدام في جميع الأكوان ، أو على الأقل ، يمكن استخدامه دون قيود في جميع الأكوان التي اختبرها جارين حتى الآن. لقد تم تكييفه عمليا مع جميع أنظمة الأكوان الأصلية.
61… 62… 65… 70… 80… عندما وصلت الثمانين ، توقفت الزيادة فجأة.
ولا يزال بإمكانه إضافة أربعمائة نقطة كامنة كاملة إلى هذا.
عبس غارين قليلا.
لا يزال بإمكانه الشعور ببعض المساحة للتحسين ، لكن يبدو أنه من الصعب قليلاً زيادة القوة بمفرده. شعر كما لو أن شيئًا ما كان يقيد زيادة سمة قوته.
“يبدو أن هذه عملية إلزامية عند زيادة القوة . كلما كانت القوانين أقوى ، كلما كانت هناك حاجة إلى مزيد من التكيف الطبيعي ووقت التعديل لتغيير السمات “. نظر غارين إلى وضعه الحالي.
حرك جسده قليلاً وشعر وكأنه غير متوازن …
من خلال زيادة قوته إلى ثمانين نقطة ، فقد استخدم ما يصل إلى 57 نقطة كامنة. لا يزال لديه 343 نقطة .
من خلال زيادة قوته إلى ثمانين نقطة ، فقد استخدم ما يصل إلى 57 نقطة كامنة. لا يزال لديه 343 نقطة .
“خرج في مهمة.”
“ربما يكون ذلك نتيجة عدم التوازن من السمات الأخرى. ربما ينبغي علي زيادتها بالتساوي. كما هو متوقع ، لن ينجح التطرف … ”
اهتز سا الثالث و سا الثاني وسقطوا تقريبًا على سطح الجليد.
عندما وصلت أفكاره إلى ذلك ، بدأ غارين في زيادة رشاقته وحيويته أيضًا.
كانت الرشاقة عند 62 نقطة وزادها 18 نقطة باستخدام 54 نقطة كامنة. وكانت حيويته عند 53 نقطة ، واستخدم خمس نقاط ليرفعها إلى 58 قبل أن تبدأ في طلب ثلاث نقاط كامنة لنقطة سمة واحدة. استخدم 66 نقطة كامنة أخرى قبل أن يصل إلى 80.
نمت الهالة حول جارين أكثر فأكثر. لم تكن هالة التنين ، لكنها نوع خاص من الهالة القامعة .
وكان الأخير هو الذكاء . الكل في الكل ، استخدم غارين 257 نقطة كامنة كاملة قبل أن تصل جميع السمات إلى 80 نقطة.
انتهت هذه الدورة وبدأت مرة أخرى ، لعدة عشرات من المرات متتالية.
مستلقيًا في كهفه ، كان جسد جارين ملتويًا تمامًا. كان جسده قد توسع بسرعة حتى أصبح كبيرًا مثل تنين أبيض بالغ ، وكان لا يزال ينمو ببطء. تدفقت كميات كبيرة من الطاقة الشفافة تحت مقايسه ، كانت الطاقة من نقاطه الكامنة .
في نهاية اليوم ، كانت النقاط الكامنة في الواقع مصدرًا للطاقة النقية التي يمكن توزيعها بحرية على أجزاء ووظائف جسده المختلفة.
مرت الأيام ، واحدة تلو الأخرى ، واستمر جارين في البقاء في تدريب الكهف. أتى سا الثاني وسا الثالث والآخرون له بالطعام والماء. لقد تجاهل عمليا كل شيء يحدث في العالم الخارجي.
جارين – قوة 80 ، الرشاقة 80 ، حيوية 80 ، ذكاء ٨٠ ، الطاقة الكامنة 14363٪. حد الروح 170 .
كانت هذه الطاقة الآن تقوي جسد جارين بسرعة إلى حد غير مفهوم.
مرت الأيام ، واحدة تلو الأخرى ، واستمر جارين في البقاء في تدريب الكهف. أتى سا الثاني وسا الثالث والآخرون له بالطعام والماء. لقد تجاهل عمليا كل شيء يحدث في العالم الخارجي.
كانت قشور غارين تزداد بياضًا وأكثر بياضًا ، وأصبحت أكثر بلورية ، وتوهجت بضوء النيون. كان جسده يقترب من معايير الكمال المطلق. تصاعدت طعنات صغيرة من الألم إلى ما لا نهاية من جميع أنحاء جسده ، وقاوم جارين هذا الألم ، وهو شعور لا يوصف في قلبه.
كما لو كان جسده كرة مطاطية ، وكان الإطلاق المستمر لطاقة النقاط الكامنة يضخم جسده بسرعة.
كما لو كان جسده كرة مطاطية ، وكان الإطلاق المستمر لطاقة النقاط الكامنة يضخم جسده بسرعة.
“يبدو أن هذه عملية إلزامية عند زيادة القوة . كلما كانت القوانين أقوى ، كلما كانت هناك حاجة إلى مزيد من التكيف الطبيعي ووقت التعديل لتغيير السمات “. نظر غارين إلى وضعه الحالي.
لقد قام عمومًا بحساب الوضع العام داخل العشيرة ، وبمجرد أن أضافه إلى بعض معلومات “آن” بالغة السرية ، حصل على أدق إحصائيات العالم الحقيقي. إحصائيات حول اللياقة البدنية للتنين.
جارين – قوة 80 ، الرشاقة 80 ، حيوية 80 ، ذكاء ٨٠ ، الطاقة الكامنة 14363٪. حد الروح 170 .
استخدم تقنية العشرة آلاف الحقيقية كجسم رئيسي ، والقبضة المدمرة كهيكل عظمي ، وجميع محتويات النظام الأخرى كالدم واللحم لملئها.
” هالة التنين المستوى 7 . الفن الغامض المستوى الخامس.
“لا يزال لدي بعض النقاط الكامنة المتبقية.” حاول الاستمرار في زيادة سماته ، لكن بدا كما لو أنه لا يمكن زيادتها بعد الآن ، لأن جسده قد وصل بالفعل إلى أقصى حد. كان هذا بالفعل الحد الأقصى لجلسة تعديل واحدة.
“إلى سلسلة جبال القرن الأسود مرة أخرى؟”
شعر جارين أنه إذا استمر في زيادة سماته ، فقد يكون جسده في خطر الانفجار ، لذلك قام على الفور بسحق هذه الفكرة. بدلاً من ذلك ، ركز انتباهه على الشيء الذي كان يبحث عنه لبعض الوقت الآن.
كانت الطاقة المنتجة شيئًا أسماه غارين الطاقة الأصلية. كانت هذه الطاقة الأصلية نقية ونظيفة بشكل غير طبيعي ويمكن استخدامها في أي كون.
كان الاختلاف بين هذا والأنظمة الأخرى هو أن جذور لحن الفراغ الأصلي لم تكمن في أي شكل من أشكال القوة. بدلاً من ذلك ، استخدمت جسد وروح الممارس مباشرةً.
اندماج المعرفة والأنظمة من العديد من الأكوان الكبرى.
“لا يزال لدي بعض النقاط الكامنة المتبقية.” حاول الاستمرار في زيادة سماته ، لكن بدا كما لو أنه لا يمكن زيادتها بعد الآن ، لأن جسده قد وصل بالفعل إلى أقصى حد. كان هذا بالفعل الحد الأقصى لجلسة تعديل واحدة.
لقد استخدم ذات مرة تقنية العشرة آلاف الحقيقية أثناء وجوده في جسم الإنسان ، ويمكن استخدام هذا في معظم أنظمة الكون. على الرغم من أنه كان في جسد تنين الآن ، إلا أن تقنية العشرة آلاف الحقيقية كانت لا تزال قابلة للاستخدام ، فقد احتاج فقط إلى تعديل مسارات التدريب الأساسية بشكل طفيف.
وبعد انضمامه إلى التنانين الشابة في السنوات القليلة الماضية ، لا يزال غارين يستخدم معظم جهوده لمعرفة كيف يمكنه دمج ما تعلمه سابقًا في نظام الطاقة في هذا العالم.
هذا هو السبب في حصول غارين والتنانين من حوله على أكبر شريحة من الفطيرة للعديد من الأمور داخل العشيرة.
بعد بضع المنعطفات ، عبروا نفق جليدي طويل وضيق ، اندفع الاثنان من صغار التنين بسرعة إلى كهف غارين.
لا ، لم تكن هذه هي أفضل طريقة للتعبير. بتعبير أدق ، كان يحاول ربط فهمه لنظام الطاقة في هذا العالم بتلك الموجودة في جميع الأكوان الأخرى ، من أجل تشكيل نظام يمكن استخدامه في جميع العوالم.
كان هذا هو الإيقاع الضروري للأشياء.
لقد سافر جارين عبر العديد من الأكوان ، وخاصة في منارة المتناسخين ، فقد واجه العديد من الحضارات والأنظمة المختلفة. لقد تعلم ورأى الكثير ، أكثر بكثير من آن.
“ثمانون نقطة هي الحد الأقصى لجميع التنانين البيضاء ، وأنا بالفعل عند ستين نقطة …” على مر السنين ، تجاوز نمو غارين الطبيعي وتطوره بالفعل حاجز الستين نقطة. كانت قوته عند 61 ، الرشاقة 62 ، وحيويته كانت أضعف قليلاً ، لكن حتى ذلك كان عند 53. ولأنه وضع الكثير فيه ، زاد ذكاءه مباشرة إلى 49.
في هذه السنوات القليلة الماضية ، كان يركز اهتمامه في الغالب على هذا.
لم يعد هذا النظام القاطع ناشئًا من التيار الأم. بدلاً من ذلك ، كان قابلاً للاستخدام في جميع الأكوان ، أو على الأقل ، يمكن استخدامه دون قيود في جميع الأكوان التي اختبرها جارين حتى الآن. لقد تم تكييفه عمليا مع جميع أنظمة الأكوان الأصلية.
في عالم الميكانيكا ، حصل ذات مرة على تقنيتين من فنون القتال شديدة القوة ، وهما تقنية تقوية الجسم ذات المستويات التسعة والقبضة ذات التأثير المدمر.
لقد وصل ذات مرة إلى مستوى مرتفع للغاية في الأول ، ولكن بالنسبة للأخير ، حتى غارين نفسه لم يصل أبدًا إلى حد قبضة التأثير المدمر.
نمت الهالة حول جارين أكثر فأكثر. لم تكن هالة التنين ، لكنها نوع خاص من الهالة القامعة .
“في النهاية ، اعتمدت على الحبس البلوري وفهمت جوهر حبس الفراغ لتنين الظل ، وعندها فقط تمكنت من الوصول إلى القمة. كانت هذه ضربة حظ ، ولكن نظرًا لأنني لم أتمكن من الوصول إلى الحد الأقصى في العالم السابق ، فربما يمكنني محاولة السير في هذا المسار المباشر لمرة واحدة في هذا العالم “.
استخدم تقنية العشرة آلاف الحقيقية كجسم رئيسي ، والقبضة المدمرة كهيكل عظمي ، وجميع محتويات النظام الأخرى كالدم واللحم لملئها.
لقد شعر دائمًا أن الجوهر الحقيقي للتأثير المدمر كان مرعبًا للغاية ، وفي النهاية ، بدا أنه قادر على فهم جوهر مفاهيمي يتجاوز الحبس.
كانت قيود هذا العالم قوية جدًا ، لذا لم يستطع استخدام قبضة التأثير المدمر. ولكن نظرًا لأن التنانين البيضاء كانت جزءًا من عرق التنين ، فقد تجاوزت لياقتهم الطبيعية كثيرًا تلك الموجودة في البشر.
مستلقيًا في كهفه ، كان جسد جارين ملتويًا تمامًا. كان جسده قد توسع بسرعة حتى أصبح كبيرًا مثل تنين أبيض بالغ ، وكان لا يزال ينمو ببطء. تدفقت كميات كبيرة من الطاقة الشفافة تحت مقايسه ، كانت الطاقة من نقاطه الكامنة .
ومن ثم ، كانت أسس غارين قوية جدًا أيضًا ، ولن يكون من المستحيل عليه محاولة دمج هذه الفنون القتالية القوية بشكل كامل.
“ما هذا الصوت !؟”
قام بتنظيم النظام المختلف وأخيراً توصل إلى مجموعة تحتوي على جوهر كل ما تعلمه.
استجاب الاثنان من صغار التنين على الفور واندفعوا مباشرة إلى الكهف الذي كان غارين فيه.
استخدم تقنية العشرة آلاف الحقيقية كجسم رئيسي ، والقبضة المدمرة كهيكل عظمي ، وجميع محتويات النظام الأخرى كالدم واللحم لملئها.
تم تحويله إلى نظام السمات الذي استخدمه ، وهذا يعني أنه كعضو في عرق التنين ، فإن حد قوته في هذا العالم سيكون حوالي تسعين نقطة في المتوسط. من الناحية النظرية ، كان هذا هو الحد الذي يمكن أن تصل إليه أجساد التنانين القديمة. أي كائنات بهذه الإحصائيات ستكون في الأساس أنصاف حكام يبلغ طولهم ألف متر تقريبًا ويفهمون السمو. بمجرد وصولهم إلى هذا الحد ، تضعف التنانين أيضًا ببطء بسبب طول حياتهم.
بدأ شكل قوي من فنون القتال ينتمي إليه بالكامل يتشكل ببطء.
لم يعد هذا النظام القاطع ناشئًا من التيار الأم. بدلاً من ذلك ، كان قابلاً للاستخدام في جميع الأكوان ، أو على الأقل ، يمكن استخدامه دون قيود في جميع الأكوان التي اختبرها جارين حتى الآن. لقد تم تكييفه عمليا مع جميع أنظمة الأكوان الأصلية.
لقد قام عمومًا بحساب الوضع العام داخل العشيرة ، وبمجرد أن أضافه إلى بعض معلومات “آن” بالغة السرية ، حصل على أدق إحصائيات العالم الحقيقي. إحصائيات حول اللياقة البدنية للتنين.
ومن ثم ، أعطى نظام الطاقة هذا اسمًا بسيطًا – لحن الفراغ الأصلي . سواء كان ذلك التيار الأم أو أي شيء آخر ، فقد نشأ كل شيء في الفراغ العالمي اللامتناهي. كان هذا أيضًا أصل هذا الاسم.
من خلال زيادة قوته إلى ثمانين نقطة ، فقد استخدم ما يصل إلى 57 نقطة كامنة. لا يزال لديه 343 نقطة .
لحن الفراغ الأصلي الذي رتبه أولاً موجود بجوار كل شيء. كل فنون القتال التي تعلمها في أي وقت مضى ، والتقنيات والمهارات السرية وحتى الجواهر ، يمكنه استخدامها جميعًا من خلال لحن الفراغ الأصلي.
كانت التنانين البيضاء من بين الأعضاء الأضعف في عرق التنين ، لذلك كان حدهم عند ثمانين نقطة سمة أو نحو ذلك. ومع ذلك ، يمكنهم استخدام هالة التنين ، و الفن الغامض ، وقدرات أخرى لزيادة قوتهم الفعلية.
في الحقيقة ، لقد شعر بالفعل أن لحن الفراغ الأصلي كان مشابهًا بشكل غامض للتقنيات السرية الحية التي استخدمها لصنعه ، وكان سلاحًا مرعبًا يمكن أن يدوم حقًا عبر العصور.
سواء كانت تقنيات سرية أو إرادة أو أي نظام آخر.
من خلال زيادة قوته إلى ثمانين نقطة ، فقد استخدم ما يصل إلى 57 نقطة كامنة. لا يزال لديه 343 نقطة .
كان الاختلاف بين هذا والأنظمة الأخرى هو أن جذور لحن الفراغ الأصلي لم تكمن في أي شكل من أشكال القوة. بدلاً من ذلك ، استخدمت جسد وروح الممارس مباشرةً.
ومن ثم ، أعطى نظام الطاقة هذا اسمًا بسيطًا – لحن الفراغ الأصلي . سواء كان ذلك التيار الأم أو أي شيء آخر ، فقد نشأ كل شيء في الفراغ العالمي اللامتناهي. كان هذا أيضًا أصل هذا الاسم.
مع مرور الوقت ، نما جسده أكبر وأكبر ، وتمدد بسرعة من حجم تنين بالغ عادي حتى وصل طوله إلى أكثر من عشرين متراً وطوله عشرة أمتار. لقد أصبح عملاقًا هائلاً بشكل مباشر ، يمكن مقارنته ببعض التنانين القديمة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، بدأ يتقلص بسرعة أيضًا ، وعاد إلى حجم صغير التنين في غضون ثلاثة أيام. ثم نما مرة أخرى وانكمش مرة أخرى.
كانت الطاقة المنتجة شيئًا أسماه غارين الطاقة الأصلية. كانت هذه الطاقة الأصلية نقية ونظيفة بشكل غير طبيعي ويمكن استخدامها في أي كون.
في الوقت الحالي ، تم رفع لياقته البدنية إلى أقصى حد ، وقام غارين أيضًا بفحص لحن مرة أخرى للتأكد من عدم وجود ثغرات. تضمنت هذه اللحن الأصلي نظام الفن الغامض لهذا العالم ونظام هالة التنين. يمكن أن تستفيد بشكل طبيعي من أقوى الجينات في أعمق جزء من الجسم ، وهذه الطاقة الأصلية جاءت من بحثه في عالم الطوطم.
“خرج في مهمة.”
بمجرد التأكد من عدم وجود مشاكل مع اللحن الأصلي ، أصبح غارين أخيرًا يمارس هذا النظام الشخصي الذي ابتكره.
عندما يتعلق الأمر بزيادة سماته ، كان غارين معتادًا دائمًا على زيادتها بشكل مباشر إلى أقصى الحدود. الآن بعد أن جمع الكثير من النقاط الكامنة ، استعد لفعل الشيء نفسه.
في الحقيقة ، لقد شعر بالفعل أن لحن الفراغ الأصلي كان مشابهًا بشكل غامض للتقنيات السرية الحية التي استخدمها لصنعه ، وكان سلاحًا مرعبًا يمكن أن يدوم حقًا عبر العصور.
وبعد انضمامه إلى التنانين الشابة في السنوات القليلة الماضية ، لا يزال غارين يستخدم معظم جهوده لمعرفة كيف يمكنه دمج ما تعلمه سابقًا في نظام الطاقة في هذا العالم.
إذا ابتكر بشكل عشوائي بذرة تقنية حية سرية وأطلقها ، فربما تحدث معركة صادمة أخرى لانتزاعه مرة أخرى في بعض الأنقاض بعد عشرة آلاف عام.
كانت قيود هذا العالم قوية جدًا ، لذا لم يستطع استخدام قبضة التأثير المدمر. ولكن نظرًا لأن التنانين البيضاء كانت جزءًا من عرق التنين ، فقد تجاوزت لياقتهم الطبيعية كثيرًا تلك الموجودة في البشر.
مرت الأيام ، واحدة تلو الأخرى ، واستمر جارين في البقاء في تدريب الكهف. أتى سا الثاني وسا الثالث والآخرون له بالطعام والماء. لقد تجاهل عمليا كل شيء يحدث في العالم الخارجي.
……….
في الحقيقة ، لقد شعر بالفعل أن لحن الفراغ الأصلي كان مشابهًا بشكل غامض للتقنيات السرية الحية التي استخدمها لصنعه ، وكان سلاحًا مرعبًا يمكن أن يدوم حقًا عبر العصور.
مع مرور الوقت ، نما جسده أكبر وأكبر ، وتمدد بسرعة من حجم تنين بالغ عادي حتى وصل طوله إلى أكثر من عشرين متراً وطوله عشرة أمتار. لقد أصبح عملاقًا هائلاً بشكل مباشر ، يمكن مقارنته ببعض التنانين القديمة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، بدأ يتقلص بسرعة أيضًا ، وعاد إلى حجم صغير التنين في غضون ثلاثة أيام. ثم نما مرة أخرى وانكمش مرة أخرى.
انتهت هذه الدورة وبدأت مرة أخرى ، لعدة عشرات من المرات متتالية.
لقد وصل ذات مرة إلى مستوى مرتفع للغاية في الأول ، ولكن بالنسبة للأخير ، حتى غارين نفسه لم يصل أبدًا إلى حد قبضة التأثير المدمر.
نمت الهالة حول جارين أكثر فأكثر. لم تكن هالة التنين ، لكنها نوع خاص من الهالة القامعة .
61… 62… 65… 70… 80… عندما وصلت الثمانين ، توقفت الزيادة فجأة.
كانت التنانين البيضاء من بين الأعضاء الأضعف في عرق التنين ، لذلك كان حدهم عند ثمانين نقطة سمة أو نحو ذلك. ومع ذلك ، يمكنهم استخدام هالة التنين ، و الفن الغامض ، وقدرات أخرى لزيادة قوتهم الفعلية.
في غمضة عين ، مرت عشرات الأيام.
بعد بضع المنعطفات ، عبروا نفق جليدي طويل وضيق ، اندفع الاثنان من صغار التنين بسرعة إلى كهف غارين.
*********************
عبس غارين قليلا.
“أتساءل ما الذي يفعله غارين مؤخرًا؟ لم يخرج ليأكل منذ أكثر من عشرة أيام “.
كان سا الثاني قد نما بشكل طفيف أيضًا. على الرغم من أنه كان لا يزال يشبه صغير تنين ، إلا أنه كان حجمًا أكبر من صغير التنين العادي. كان هذا أيضًا نتيجة لتأثير غارين ، نظرًا لأنه حصل على حصة أكبر من الموارد ، فقد سمح له بالنمو بشكل أسرع من الآخرين أيضًا.
“ربما يقوم بتنمية هالة التنين ، حتى يتمكن من الاستعداد للاختراق إلى المستوى التالي؟” قال سا الثالث بهدوء. “وماذا عن سا الرابع ؟”
“أتساءل ما الذي يفعله غارين مؤخرًا؟ لم يخرج ليأكل منذ أكثر من عشرة أيام “.
في الوقت الحالي ، احتاج إلى ثلاث نقاط كامنة لرفع سماته بنقطة واحدة.
“خرج في مهمة.”
لا يزال بإمكانه الشعور ببعض المساحة للتحسين ، لكن يبدو أنه من الصعب قليلاً زيادة القوة بمفرده. شعر كما لو أن شيئًا ما كان يقيد زيادة سمة قوته.
“إلى سلسلة جبال القرن الأسود مرة أخرى؟”
لقد سافر جارين عبر العديد من الأكوان ، وخاصة في منارة المتناسخين ، فقد واجه العديد من الحضارات والأنظمة المختلفة. لقد تعلم ورأى الكثير ، أكثر بكثير من آن.
“نحن صغار تنين ، وليس تنانين شابة . في المرة الأخيرة التي ذهبنا فيها إلى سلسلة جبال الشعلة النارية ، تكبدنا خسائر فادحة ، لذلك خفض المسؤولون المستوى القياسي وغيرنا الموقع. انه طبيعي.” عبس سا الثاني . “ماذا ، هل تعتقد أن أي شخص يمكن أن يفعل مثل غارين ، وينضم فقط إلى التنانين الشابة في دورية كهذه؟”
داخل كهف الجليد ، تجاذب الاثنان الحديث بأصوات منخفضة. مع حماية غارين ، لا داعي للقلق بشأن إرسالهم إلى أي مهام كانت خطيرة للغاية. في الواقع ، إذا كان أي من التنانين في العشيرة غير مهذب إلى حد ما بالنسبة لهم ، فسيتم جرهم من قبل حراس التنين للشيخ الثالث للحديث.
“ثمانون نقطة هي الحد الأقصى لجميع التنانين البيضاء ، وأنا بالفعل عند ستين نقطة …” على مر السنين ، تجاوز نمو غارين الطبيعي وتطوره بالفعل حاجز الستين نقطة. كانت قوته عند 61 ، الرشاقة 62 ، وحيويته كانت أضعف قليلاً ، لكن حتى ذلك كان عند 53. ولأنه وضع الكثير فيه ، زاد ذكاءه مباشرة إلى 49.
الآن بعد أن انفصل الشيخ الثالث بشروط سيئة مع قائد حراس التنين ، فوسفور ، كان يضع كل توقعاته على جارين. كان يرفع ويساعد جارين مهما استطاع ، على أمل أن يتمكن غارين من استبدال فوسفور ويصبح أقوى قائد جديد لحرس التنين الذي كان أيضًا على جانب الشيخ الثالث.
كما لو كان جسده كرة مطاطية ، وكان الإطلاق المستمر لطاقة النقاط الكامنة يضخم جسده بسرعة.
حرك جسده قليلاً وشعر وكأنه غير متوازن …
هذا هو السبب في حصول غارين والتنانين من حوله على أكبر شريحة من الفطيرة للعديد من الأمور داخل العشيرة.
……….
منذ أن غادرت ليونا وبوريس ، لم يعد جارين يريد إثارة أي صراعات ضد الشيخ الثالث. نظرًا لأنه لم يعد مضطرًا للقلق بشأن العقد الأبدي للملك جوس ، فقد كان أيضًا أكثر من سعيد للاستمتاع بالقوة والموقع الذي منحه إياه الشيخ الثالث.
بوووم!!
لا ، لم تكن هذه هي أفضل طريقة للتعبير. بتعبير أدق ، كان يحاول ربط فهمه لنظام الطاقة في هذا العالم بتلك الموجودة في جميع الأكوان الأخرى ، من أجل تشكيل نظام يمكن استخدامه في جميع العوالم.
فجأة ، سمع صوت انفجار ضخم قادم من الكهف الذي كان فيه جارين.
فجأة ، سمع صوت انفجار ضخم قادم من الكهف الذي كان فيه جارين.
اهتز سا الثالث و سا الثاني وسقطوا تقريبًا على سطح الجليد.
بدأ شكل قوي من فنون القتال ينتمي إليه بالكامل يتشكل ببطء.
كان هناك ضباب من البخار الأبيض بالداخل ، لذا لم يتمكنوا من رؤية أي شيء بالداخل على الإطلاق.
“ما هذا الصوت !؟”
في عالم الميكانيكا ، حصل ذات مرة على تقنيتين من فنون القتال شديدة القوة ، وهما تقنية تقوية الجسم ذات المستويات التسعة والقبضة ذات التأثير المدمر.
“لقد جاء من كهف جارين ، فلننظر !!”
بمجرد التأكد من عدم وجود مشاكل مع اللحن الأصلي ، أصبح غارين أخيرًا يمارس هذا النظام الشخصي الذي ابتكره.
عندما يتعلق الأمر بزيادة سماته ، كان غارين معتادًا دائمًا على زيادتها بشكل مباشر إلى أقصى الحدود. الآن بعد أن جمع الكثير من النقاط الكامنة ، استعد لفعل الشيء نفسه.
استجاب الاثنان من صغار التنين على الفور واندفعوا مباشرة إلى الكهف الذي كان غارين فيه.
“اسمح لي أن أرفعهم إلى أقصى حدودهم أولاً.” على الرغم من أن غارين كان واثقًا من حد الروح الخاص به ، إلا أنه كان لا يزال قلقًا بعض الشيء. كانت قيود هذا العالم قوية جدًا.
بعد بضع المنعطفات ، عبروا نفق جليدي طويل وضيق ، اندفع الاثنان من صغار التنين بسرعة إلى كهف غارين.
كان هناك ضباب من البخار الأبيض بالداخل ، لذا لم يتمكنوا من رؤية أي شيء بالداخل على الإطلاق.
كان هذا هو الإيقاع الضروري للأشياء.
“جارين ؟! هل أنت بخير!؟” صرخ سا الثاني بصوت عال.
ومن ثم ، كانت أسس غارين قوية جدًا أيضًا ، ولن يكون من المستحيل عليه محاولة دمج هذه الفنون القتالية القوية بشكل كامل.
……….
بعد بضع المنعطفات ، عبروا نفق جليدي طويل وضيق ، اندفع الاثنان من صغار التنين بسرعة إلى كهف غارين.
Hijazi
61… 62… 65… 70… 80… عندما وصلت الثمانين ، توقفت الزيادة فجأة.
