خاتمة [٢]
خاتمة 2
على الأرض المغطاة بالثلوج ، كان جسده الثقيل يعني أن كل خطوة يخطوها تُحدث ضوضاء طاحنة في الثلج.
كانت سا الثالثة أنثى تنين ، وقد اتبعت وراءه بحذر ، ونفخت أنفاسها ورفرفت بجناحيها بقوة حتى تتمكن من تشتيت السحب الكبيرة من الضباب الأبيض.
“طاقة الروح ضعيفة جدا …” عبس غارين قليلا. نواة شيطانية من المستوى السادس مثل هذا أعطته نقطتين كامنتين فقط.
“جارين ؟؟” بدأت سا الثالثة بالصراخ أيضًا.
“هل أنت متأكد أنك بخير حقًا؟” سأل سا الثاني بعناية.
لم يكن هناك شيء على الإطلاق بين الأصابع الثلاثة.
كان الضباب يدور ببطء في اتجاه عقارب الساعة ، مثل الزوبعة ، مع كون المنطقة الأكثر مركزية في الكهف بمثابة عين العاصفة.
في وسط الضباب ، كان جارين ينظر بهدوء إلى جدار من الجليد أمامه. يعكس الجدار الذي يشبه المرآة مظهره الحالي بوضوح.
فجأة ، لمحت عيناه تمثالًا غريبًا خارج القصر.
على السطح ، بدا بوضوح وكأنه تنين أبيض بالغ عادي. ولكن كانت هناك صورة متداخلة غامضة في المرآة ، وأظهرت تلك الصورة غارين مختلف تمامًا.
في الصورة المتداخلة ، كان مخلبه الأيمن مشتعلًا باللهب الذهبي ، وكانت صرخات طائر العنقاء تنبعث من ذلك اللهب. انبعث من مخلبه الأيسر برد أزرق شاحب رنّ بشكل غامض مع نداءات عميقة من طائر العنقاء.
كانت ثمانون نقطة سمة في المتوسط كافية لمقاومة سفينة حربية عملاقة في عالم الميكا ، لكن القيود هنا كانت قاسية للغاية ، لذلك لم يكن هناك أي تحديد لمقدار القوة التي يمكن أن تنتج هنا.
تألق جناحه الأيسر بسبعة نجوم سوداء ، وظهر ترايدنت جليدي زاحف أمام جناحه الأيمن.
كان تنين أبيض طويل ونحيل.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك العديد من الآثار في سلسلة جبال الشعلة النارية. كان مهتمًا قليلاً ، تجول في الداخل ، لكنه لم يكتشف شيئًا مثيرًا للاهتمام. من الواضح أنه قد تم تطهيرهم بالفعل من قبل الآخرين الذين جاؤوا من قبل.
لوح ذيل التنين الطويل والنحيل ببطء ، ويمكنه بالفعل رؤية وهم تسعة رؤوس تنين مخيفة عند الحافة.
تحرك غارين بسرعة عالية ونزل من السماء فجأة ، وهاجم الأيغونا العملاق بلا رحمة .
وأمام صدره ، في منتصف جذعه ، كان هناك دوامة سوداء عديمة الشكل. تومض بقع من ضوء النجوم في الدوامة ، وتومض في الداخل وبعيدًا عن الأنظار.
تفو …
تجول جارين في الأنحاء لمدة نصف يوم ، ولم يصادف أيغوانا ثاني.
فتح فمه ونفث نفسا. لقد كان نفس تنين خافت يشبه السحابة ، لكنه لم ينفخها من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك ، كان لكل نفس يزفره بشكل طبيعي تلك القوة الخاصة.
كان هذا نتيجة لتقنية التمثال السماوي وتقنية ثلج جحيم الصقيع القرمزي التي اعتاد أن يمارسها.
فتح فمه ونفث نفسا. لقد كان نفس تنين خافت يشبه السحابة ، لكنه لم ينفخها من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك ، كان لكل نفس يزفره بشكل طبيعي تلك القوة الخاصة.
كانت الحقيقة أن كل قوة زرعها غارين بعناية إلى نقطة معينة قد تركت علامة لا تمحى في أعماق روحه. وقد ظهرت هذه العلامات تمامًا الآن بعد أن نجح في اختراع لحن الفراغ الأصلي الخاص به.
كل ما تعلمه قد ظهر بشكل طبيعي على جسد التنين.
“جارين ؟؟” بدأت سا الثالثة بالصراخ أيضًا.
“هذا ما يسمى بالجسد الحقيقي الذي يتشكل فقط في ذروة مستوى سيد الشياطين ، أليس كذلك؟” لقد سمع عن هذا الشكل من قبل ، عندما أراد بعض لوردات الشياطين من المستوى الأعلى الوصول إلى شكل الروح الحقيقية ، كانوا بحاجة إلى تكثيف كل ما لديهم في واحد ، ودمج ذلك في جسد واحد. سيؤدي هذا بعد ذلك إلى إجبار الجسم على التطور إلى أعلى مستوى له ، ومن هناك ، سيتقدم إلى الروح الحقيقية.
“لحن الفراغ الأصلي هو خاتمة لكل شيء تعلمته بمرور الوقت ، كما أنه يجسد تمامًا البصمات في روحي من البداية حتى الآن.”
ولوح بيده ونثر الضباب ، نظر جارين إلى سا الثالثة وسا الثاني اللذين كانا يسيران في الداخل.
ركضت جميع الإغوانا العملاقة الكبرى واختبأوا.
رفع جارين مخالبه. المخلب الأيسر كان به ألسنة اللهب الذهبية ، التي تمثل كتاب العنقاء الشيطاني المقدس. كان للمخلب الأيمن برد أزرق شاحب ، يرمز إلى أم طاووس صقيع الجحيم.
“هذا ما يسمى بالجسد الحقيقي الذي يتشكل فقط في ذروة مستوى سيد الشياطين ، أليس كذلك؟” لقد سمع عن هذا الشكل من قبل ، عندما أراد بعض لوردات الشياطين من المستوى الأعلى الوصول إلى شكل الروح الحقيقية ، كانوا بحاجة إلى تكثيف كل ما لديهم في واحد ، ودمج ذلك في جسد واحد. سيؤدي هذا بعد ذلك إلى إجبار الجسم على التطور إلى أعلى مستوى له ، ومن هناك ، سيتقدم إلى الروح الحقيقية.
ويمثل كل جزء من الأجزاء الأخرى جزءًا آخر من استنتاجات وتجارب حياته.
لم يلاحظ غارين أي شيء ذي قيمة وكان على وشك مغادرة هذه المنطقة.
“هذا ما يسمى بالجسد الحقيقي الذي يتشكل فقط في ذروة مستوى سيد الشياطين ، أليس كذلك؟” لقد سمع عن هذا الشكل من قبل ، عندما أراد بعض لوردات الشياطين من المستوى الأعلى الوصول إلى شكل الروح الحقيقية ، كانوا بحاجة إلى تكثيف كل ما لديهم في واحد ، ودمج ذلك في جسد واحد. سيؤدي هذا بعد ذلك إلى إجبار الجسم على التطور إلى أعلى مستوى له ، ومن هناك ، سيتقدم إلى الروح الحقيقية.
هبط الظل الأبيض ، وزأر الإيغوانا العملاق بجنون حيث غطى جسمه بالكامل بدروع جليدية. في نفس الوقت ظهرت كرة جليدية عملاقة تطفو فوق رأسه.
“هذا شكل مبكر من الروح الحقيقية …؟” أخيرًا ، نظر غارين إلى نفسه في المرآة ، وسحب حلقات الروح في جميع أنحاء هذا الجسد وخزن كل الأوهام بعيدًا ، واحتفظ بها داخل جسده.
فتح فمه ونفث نفسا. لقد كان نفس تنين خافت يشبه السحابة ، لكنه لم ينفخها من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك ، كان لكل نفس يزفره بشكل طبيعي تلك القوة الخاصة.
في الوقت نفسه ، تقلص جسده بسرعة أيضًا ، وعاد إلى شكله الأصلي ، صغير التنين.
كانت هذه تقنية سرية مشابهة لتقنية تقلص العظام التي استخدمها لإخفاء نفسه.
لم يكن للحن الفراغ الأصلي مستويات ، فقط نسبة مئوية. ألقى غارين جميع نقاطه الكامنة المتبقية فيه ، مما أدى إلى تقدمه الحالي . ارتفع اللحن الأصلي من 0٪ إلى 14٪ ، بمعنى آخر ، أكثر من 140 نقطة كامنة يمكن أن ترفع قوته بنسبة 14٪ فقط.
لوح ذيل التنين الطويل والنحيل ببطء ، ويمكنه بالفعل رؤية وهم تسعة رؤوس تنين مخيفة عند الحافة.
كانت بذور الروح الخمسة مكتملة تمامًا وقد تم تطورت بالفعل إلى اللون الأحمر الباهت. لقد ارتفع من مستواه الأصلي عديم اللون إلى أحمر شاحب.
كانت الحقيقة ، لولا حقيقة أن غارين حاول زيادة سماته مرة أخرى ووجد أنها لا تزال غير قابلة للزيادة ، لما وضع كل نقاطه الكامنة في لحن الفراغ الأصلي مثل هذا بشكل حاسم ، بغض النظر عن مدى عدم فائدتها كانت نقاط كامنة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من أيغونا العملاق يبحثون عن الطعام في سلسلة الجبال خلال النهار. أرسل بعض كبار الأيغونا هالاتهم في الهواء ، ورسموا حدود أراضيهم.
لقد منحه اختراع لحن الفراغ الأصلي الكثير من الإلهام ، وكان يعلم بشكل غامض أن السبب وراء عدم قدرة سماته على الزيادة لم يعد لأنها وصلت إلى حدودها القصوى. كان حد الروح الخاص به أكبر بكثير من حدود التنين العادي ، لذلك لم يكن هناك طريقة يمكن أن يتم حظره. والطريقة التي كان يقصد بها جسده الآن أنه يجب أن يتطور إلى مستوى أعلى ، عندها فقط سوف يفي بقواعد هذا العالم ، وعندها فقط سيكون قادرًا على الاستمرار في قبول المزيد من الطاقة والمواد. وفقًا للقوانين ، كان هذا عمليًا عملية تطور مطلوبة.
لم يكن للحن الفراغ الأصلي مستويات ، فقط نسبة مئوية. ألقى غارين جميع نقاطه الكامنة المتبقية فيه ، مما أدى إلى تقدمه الحالي . ارتفع اللحن الأصلي من 0٪ إلى 14٪ ، بمعنى آخر ، أكثر من 140 نقطة كامنة يمكن أن ترفع قوته بنسبة 14٪ فقط.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من أيغونا العملاق يبحثون عن الطعام في سلسلة الجبال خلال النهار. أرسل بعض كبار الأيغونا هالاتهم في الهواء ، ورسموا حدود أراضيهم.
لم تكن هناك تغييرات غير طبيعية أو زيادات في صفاته الجسدية ، ولكن بسبب ذلك ، كان لديه شعور بأن جسده لا يزال بإمكانه التطور أكثر.
لقد تذكر فجأة جوهر الفارس المعاناة الذي التهمه في وقت سابق. قبل أن يعرف ذلك ، كان قد انتهى من هضمه. ربما ساهم هذا الشيء في تطوره في وقت سابق أيضًا.
ولوح بيده ونثر الضباب ، نظر جارين إلى سا الثالثة وسا الثاني اللذين كانا يسيران في الداخل.
“أفضل من لا شيء.”
“أنا بخير ، لا داعي للقلق. كنت أتدرب للتو على هالة التنين وخلقت بعض موجات القوة لأنني أصبحت مهملاً “.
في الصورة المتداخلة ، كان مخلبه الأيمن مشتعلًا باللهب الذهبي ، وكانت صرخات طائر العنقاء تنبعث من ذلك اللهب. انبعث من مخلبه الأيسر برد أزرق شاحب رنّ بشكل غامض مع نداءات عميقة من طائر العنقاء.
كانت الحقيقة ، لولا حقيقة أن غارين حاول زيادة سماته مرة أخرى ووجد أنها لا تزال غير قابلة للزيادة ، لما وضع كل نقاطه الكامنة في لحن الفراغ الأصلي مثل هذا بشكل حاسم ، بغض النظر عن مدى عدم فائدتها كانت نقاط كامنة.
“هل أنت متأكد أنك بخير حقًا؟” سأل سا الثاني بعناية.
بام!
“أنا بخير. أجاب جارين بابتسامة.
غرقت جميع حلقات الروح الخمس ، تاركة مركزها الأولي مفتوحًا. ظهرت الصورة الظلية لحلقة الروح الجديدة في المكان الذي اعتادوا أن يكونوا فيه ، وكانت تتوهج بضوء برتقالي خافت.
تفو …
“حسنًا ، إذن …” لم يجرؤ سا الثاني و سا الثالثة على قول الكثير أيضًا ، وغادرا على عجل. إذا كانوا في البداية لا يزالون يعتبرون غارين شقيقهم ، فإن غارين الذي رأوه الآن بعيد عن فهمهم منذ فترة طويلة. لقد فكروا بالفعل في غارين كحاميهم ، شخص مثل الأخ الأكبر أو الأب.
في الصورة المتداخلة ، كان مخلبه الأيمن مشتعلًا باللهب الذهبي ، وكانت صرخات طائر العنقاء تنبعث من ذلك اللهب. انبعث من مخلبه الأيسر برد أزرق شاحب رنّ بشكل غامض مع نداءات عميقة من طائر العنقاء.
انتظر جارين أن يغادر الأشقاء الكهف قبل أن يبدأ في التفكير في مستواه الحالي.
“يجب أن أكون في المستوى الثامن على الأقل ، ربما في المستوى التاسع. ولكن حتى أقاتل مع وجود حقيقي من المستوى التاسع من هذا العالم ، لن أعرف مستواهم أيضًا “. كان غارين واثقًا من أنه قد وصل بالفعل إلى أعلى مستوى من اللياقة البدنية يمكن أن يحققه جسد التنين الأبيض ، فقط التنانين القديمة القوية التي عاشت لعدة آلاف من السنين يمكن أن تتناسب معه.
كانت هناك أيضًا ضغينة من قبل عندما تم تعقبه. لقد حان الوقت لسداد هذا الدين.
كانت ثمانون نقطة سمة في المتوسط كافية لمقاومة سفينة حربية عملاقة في عالم الميكا ، لكن القيود هنا كانت قاسية للغاية ، لذلك لم يكن هناك أي تحديد لمقدار القوة التي يمكن أن تنتج هنا.
شعر جارين أن جسده لا يزال يتطور ويتغير ببطء ، وهذا يتطلب وقتًا. كان لديه شعور أنه بمجرد الانتهاء من التطور ، لا يزال بإمكانه الاستمرار في زيادة سمات وعناصر جسده.
ركضت جميع الإغوانا العملاقة الكبرى واختبأوا.
قام جارين برفع الإيغوانا العملاق. كان هذا الإيغوانا العملاق في المستوى السادس بالفعل ، لكن بالنسبة له كما كان الآن ، كانت في الأساس مذبحة.
أما بالنسبة للمستوى التاسع ، فلم يكن خائفًا منه بشكل خاص. مع جسده ، قد يكون بالفعل محصنًا من تعويذات المستوى التاسع العادية. كان هذا امتيازًا يتمتع به فقط التنانين السوداء عالية المستوى.
بدأ الثلج المتطاير يتساقط ببطء مرة أخرى.
لقد تذكر فجأة جوهر الفارس المعاناة الذي التهمه في وقت سابق. قبل أن يعرف ذلك ، كان قد انتهى من هضمه. ربما ساهم هذا الشيء في تطوره في وقت سابق أيضًا.
كانت الحقيقة ، لولا حقيقة أن غارين حاول زيادة سماته مرة أخرى ووجد أنها لا تزال غير قابلة للزيادة ، لما وضع كل نقاطه الكامنة في لحن الفراغ الأصلي مثل هذا بشكل حاسم ، بغض النظر عن مدى عدم فائدتها كانت نقاط كامنة.
كانت الأسقف قد انهارت على الهياكل الداخلية ، وتحول المبنى الذي كان مغلقًا سابقًا إلى شيء يشبه إلى حد ما حديقة في الهواء الطلق.
نظر إلى حلقات الروح الحالية.
“أنا بخير ، لا داعي للقلق. كنت أتدرب للتو على هالة التنين وخلقت بعض موجات القوة لأنني أصبحت مهملاً “.
طار التنين الأبيض مباشرة باتجاه أعماق سلسلة جبال الشعلة النارية . لم يتباطأ ولو لثانية واحدة.
كانت بذور الروح الخمسة مكتملة تمامًا وقد تم تطورت بالفعل إلى اللون الأحمر الباهت. لقد ارتفع من مستواه الأصلي عديم اللون إلى أحمر شاحب.
ووش!
غرقت جميع حلقات الروح الخمس ، تاركة مركزها الأولي مفتوحًا. ظهرت الصورة الظلية لحلقة الروح الجديدة في المكان الذي اعتادوا أن يكونوا فيه ، وكانت تتوهج بضوء برتقالي خافت.
بدأ الثلج المتطاير يتساقط ببطء مرة أخرى.
“المستوى الثاني ، المستوى الثاني من مرحلة الألوان السبعة ، يحتاج مني أن أجد خمسة بذور روح أخرى وأكثفهم في حلقة الروح البرتقالية. إذا كنت لا أزال صغيرًا وضعيفًا ، فمن المحتمل أن يكون هذا أصعب من المشي في الهواء ، ولكن الآن ، حسنًا … بعد كل شيء ، يجب أن تتطلب حلقة الروح مز المستوى الثاني بذور روح ذات جودة أعلى من المستوى الأول. والمزيد من طاقة الروح أيضًا “.
كانت الحقيقة ، لولا حقيقة أن غارين حاول زيادة سماته مرة أخرى ووجد أنها لا تزال غير قابلة للزيادة ، لما وضع كل نقاطه الكامنة في لحن الفراغ الأصلي مثل هذا بشكل حاسم ، بغض النظر عن مدى عدم فائدتها كانت نقاط كامنة.
لقد تذكر جوهر فارس المعاناة الذي التهمه في وقت سابق. كانت طاقة الروح الموجودة داخل هذا الشيء كافية بالتأكيد. ربما يمكن أن يصبح بذرة روح من المستوى الثاني بعد التطهير.
كانت هناك أيضًا ضغينة من قبل عندما تم تعقبه. لقد حان الوقت لسداد هذا الدين.
“مثالي ، يمكنني اختبار قدراتي ومعرفة مستواي الآن.”
لم يكن للحن الفراغ الأصلي مستويات ، فقط نسبة مئوية. ألقى غارين جميع نقاطه الكامنة المتبقية فيه ، مما أدى إلى تقدمه الحالي . ارتفع اللحن الأصلي من 0٪ إلى 14٪ ، بمعنى آخر ، أكثر من 140 نقطة كامنة يمكن أن ترفع قوته بنسبة 14٪ فقط.
ابتسم غارين.
كان تمثالًا باللون الرمادي والأبيض يقف في وسط العاصفة الثلجية ، ويبدو وكأنه يد كبيرة تبرز من الأرض بثلاثة أصابع متجهة نحو السماء.
كانت سا الثالثة أنثى تنين ، وقد اتبعت وراءه بحذر ، ونفخت أنفاسها ورفرفت بجناحيها بقوة حتى تتمكن من تشتيت السحب الكبيرة من الضباب الأبيض.
********************
كانت الأسقف قد انهارت على الهياكل الداخلية ، وتحول المبنى الذي كان مغلقًا سابقًا إلى شيء يشبه إلى حد ما حديقة في الهواء الطلق.
سلسلة جبال الشعلة النارية
كانت الحقيقة ، لولا حقيقة أن غارين حاول زيادة سماته مرة أخرى ووجد أنها لا تزال غير قابلة للزيادة ، لما وضع كل نقاطه الكامنة في لحن الفراغ الأصلي مثل هذا بشكل حاسم ، بغض النظر عن مدى عدم فائدتها كانت نقاط كامنة.
ووش!
انطلق ظل أبيض على الفور عبر السماء ومر عبر القمم الثلجية ، تاركًا خطًا أبيض طويلًا من الهواء.
كل ما تعلمه قد ظهر بشكل طبيعي على جسد التنين.
كان تنين أبيض طويل ونحيل.
لم يكن هناك شيء على الإطلاق بين الأصابع الثلاثة.
طار التنين الأبيض مباشرة باتجاه أعماق سلسلة جبال الشعلة النارية . لم يتباطأ ولو لثانية واحدة.
سطع ضوء الشمس البارد النظيف على جسده ، متوهجًا بضوء كان ساطع مثل المرآة.
بدأ الثلج المتطاير يتساقط ببطء مرة أخرى.
لم يلاحظ غارين أي شيء ذي قيمة وكان على وشك مغادرة هذه المنطقة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من أيغونا العملاق يبحثون عن الطعام في سلسلة الجبال خلال النهار. أرسل بعض كبار الأيغونا هالاتهم في الهواء ، ورسموا حدود أراضيهم.
ولوح بيده ونثر الضباب ، نظر جارين إلى سا الثالثة وسا الثاني اللذين كانا يسيران في الداخل.
تحرك غارين بسرعة عالية ونزل من السماء فجأة ، وهاجم الأيغونا العملاق بلا رحمة .
لوح ذيل التنين الطويل والنحيل ببطء ، ويمكنه بالفعل رؤية وهم تسعة رؤوس تنين مخيفة عند الحافة.
كان الأمر تمامًا كما لو كانت قطرة ماء أكثر مما يمكن أن تشربه نملة طوال حياتها ، ولكن في الوقت نفسه ، بالكاد يمكن أن تبلل شفاه شخص ما.
بام!
فتح فمه ونفث نفسا. لقد كان نفس تنين خافت يشبه السحابة ، لكنه لم ينفخها من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك ، كان لكل نفس يزفره بشكل طبيعي تلك القوة الخاصة.
هبط الظل الأبيض ، وزأر الإيغوانا العملاق بجنون حيث غطى جسمه بالكامل بدروع جليدية. في نفس الوقت ظهرت كرة جليدية عملاقة تطفو فوق رأسه.
لكن الظل الأبيض سقط عليه مباشرة ، وحطم كرة الجليد. تم تحطيم كبير الأيغونا العملاق بقوة في الأرض الثلجية ، وغرق جسمه الكبير بالكامل في الأرض. لقد أدى التأثير على الفور إلى فقدان الوعي.
حفر جارين قلب الشيطان من رأس إيغوانا العملاق ومسحه على الأرض الثلجية. بمجرد التأكد من أنه نظيف ، ألقى به مباشرة في فمه. كان هناك صوت طقطقة ، وتمكن بالفعل من مضغ وابتلاع أقوى قلب شيطاني في دفعة واحدة ، تمامًا مثل هذا. كانت قطع قلب الشيطان ، حادة مثل شظايا الزجاج ، في الواقع غير قادرة على خدش أو اختراق الأغشية والجلد داخل فمه.
لم يكن هناك شيء على الإطلاق بين الأصابع الثلاثة.
قام جارين برفع الإيغوانا العملاق. كان هذا الإيغوانا العملاق في المستوى السادس بالفعل ، لكن بالنسبة له كما كان الآن ، كانت في الأساس مذبحة.
حفر جارين قلب الشيطان من رأس إيغوانا العملاق ومسحه على الأرض الثلجية. بمجرد التأكد من أنه نظيف ، ألقى به مباشرة في فمه. كان هناك صوت طقطقة ، وتمكن بالفعل من مضغ وابتلاع أقوى قلب شيطاني في دفعة واحدة ، تمامًا مثل هذا. كانت قطع قلب الشيطان ، حادة مثل شظايا الزجاج ، في الواقع غير قادرة على خدش أو اختراق الأغشية والجلد داخل فمه.
كان الأمر تمامًا كما لو كانت قطرة ماء أكثر مما يمكن أن تشربه نملة طوال حياتها ، ولكن في الوقت نفسه ، بالكاد يمكن أن تبلل شفاه شخص ما.
“طاقة الروح ضعيفة جدا …” عبس غارين قليلا. نواة شيطانية من المستوى السادس مثل هذا أعطته نقطتين كامنتين فقط.
في الوقت نفسه ، تقلص جسده بسرعة أيضًا ، وعاد إلى شكله الأصلي ، صغير التنين.
ما هو الفرق بين هذا وبين قلب الشيطان من المستوى الخامس الذي خاطر بحياته للحصول عليه في ذلك الوقت؟
ولكن كان هذا أيضًا عيب امتلاك موهبة استثنائية بشكل غير طبيعي. كلما تدرب لفترة أطول ووصل إلى مستوى أعلى ، كان من الصعب الاعتماد ببساطة على هذا في رفع قوته. ويرجع ذلك إلى أن متطلبات الطاقة كانت عالية جدًا ، لذلك بدت مصادر النقاط الكامنة العادية غير مهمة بشكل طبيعي عندما يتعلق الأمر بترقيات المستوى الأعلى.
خفق جارين جناحيه وطار ، وحلق دائرة واحدة في الهواء فوق منطقة القصر.
“أفضل من لا شيء.”
كان الأمر تمامًا كما لو كانت قطرة ماء أكثر مما يمكن أن تشربه نملة طوال حياتها ، ولكن في الوقت نفسه ، بالكاد يمكن أن تبلل شفاه شخص ما.
سطع ضوء الشمس البارد النظيف على جسده ، متوهجًا بضوء كان ساطع مثل المرآة.
كان تنين أبيض طويل ونحيل.
“أفضل من لا شيء.”
بام!
هبط الظل الأبيض ، وزأر الإيغوانا العملاق بجنون حيث غطى جسمه بالكامل بدروع جليدية. في نفس الوقت ظهرت كرة جليدية عملاقة تطفو فوق رأسه.
نظر جارين حوله. كان كل شيء مغطى بالثلج الأبيض والحجر الأسود والأرض الصفراء التي تم الكشف عنها في بعض الأماكن.
طار التنين الأبيض مباشرة باتجاه أعماق سلسلة جبال الشعلة النارية . لم يتباطأ ولو لثانية واحدة.
كان الأمر تمامًا كما لو كانت قطرة ماء أكثر مما يمكن أن تشربه نملة طوال حياتها ، ولكن في الوقت نفسه ، بالكاد يمكن أن تبلل شفاه شخص ما.
“يجب أن يكون هذا مركز سلسلة جبال الشعلة النارية.”
كان يتجول في المنطقة بشكل عرضي. نظرًا لأنه لم يكن يعرف فقط من أين جاء فارس المعاناة ، فقد خطط للكشف عن نفسه مقدمًا وإغرائهم.
على الأرض المغطاة بالثلوج ، كان جسده الثقيل يعني أن كل خطوة يخطوها تُحدث ضوضاء طاحنة في الثلج.
“من الواضح أنه كائن من عالم آخر ، ولكن هنا بطريقة ما ؟” هبط هناك بفضول وتوقف أمام التمثال.
كان القصر قائمًا بمفرده في واد ، وبالكاد كان يراه من السماء على الإطلاق.
أطلق هالة التنين القوية. على الرغم من أنه كان في المستوى السابع فقط ، إلا أنه كان بالفعل حضورًا مرعبًا للغاية لأقوى مخلوق هنا الإيغوانا العملاق من المستوى السادس .
قام جارين برفع الإيغوانا العملاق. كان هذا الإيغوانا العملاق في المستوى السادس بالفعل ، لكن بالنسبة له كما كان الآن ، كانت في الأساس مذبحة.
“هذا شكل مبكر من الروح الحقيقية …؟” أخيرًا ، نظر غارين إلى نفسه في المرآة ، وسحب حلقات الروح في جميع أنحاء هذا الجسد وخزن كل الأوهام بعيدًا ، واحتفظ بها داخل جسده.
ركضت جميع الإغوانا العملاقة الكبرى واختبأوا.
كانت ثمانون نقطة سمة في المتوسط كافية لمقاومة سفينة حربية عملاقة في عالم الميكا ، لكن القيود هنا كانت قاسية للغاية ، لذلك لم يكن هناك أي تحديد لمقدار القوة التي يمكن أن تنتج هنا.
تجول جارين في الأنحاء لمدة نصف يوم ، ولم يصادف أيغوانا ثاني.
طقوس استدعاء الإسقاط؟ ” تومض وظائف هذا التمثال بعد قلب جارين.
“هل أنت متأكد أنك بخير حقًا؟” سأل سا الثاني بعناية.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك العديد من الآثار في سلسلة جبال الشعلة النارية. كان مهتمًا قليلاً ، تجول في الداخل ، لكنه لم يكتشف شيئًا مثيرًا للاهتمام. من الواضح أنه قد تم تطهيرهم بالفعل من قبل الآخرين الذين جاؤوا من قبل.
كان القصر قائمًا بمفرده في واد ، وبالكاد كان يراه من السماء على الإطلاق.
بدأ الثلج المتطاير يتساقط ببطء مرة أخرى.
كل ما تعلمه قد ظهر بشكل طبيعي على جسد التنين.
كان تنين أبيض طويل ونحيل.
سار جارين باتجاه المنطقة التي كانت فيها العاصفة الثلجية في أقوى حالاتها.
“أفضل من لا شيء.”
قبل أن يعرف ذلك ، كان قد سار إلى مقدمة قصر أبيض مهجور يشبه الحديقة.
سلسلة جبال الشعلة النارية
تم بناء القصر من الطوب الحجري الأبيض الكبير ، وكان مدعومًا أيضًا بأعمدة حجرية طويلة وكبيرة ، كل منها عريض جدًا لدرجة تطلب العديد من الأشخاص احتضانه بالكامل. كان طوله حوالي مائة متر ، لذا بدا مهيبًا ، لكنه تضرر بشدة .
كانت الأسقف قد انهارت على الهياكل الداخلية ، وتحول المبنى الذي كان مغلقًا سابقًا إلى شيء يشبه إلى حد ما حديقة في الهواء الطلق.
لكن غارين عبس قليلا ، لأنه كان يعرف هذا التمثال. لقد حصل دائمًا على معلوماته من مجموعة متنوعة من المصادر ، لذلك فقد نسي عمليا من أي عالم حصل على هذه المعلومات منه. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، هذه المعلومات لم تأت من هذا العالم.
خفق جارين جناحيه وطار ، وحلق دائرة واحدة في الهواء فوق منطقة القصر.
بدأ الثلج المتطاير يتساقط ببطء مرة أخرى.
كان القصر قائمًا بمفرده في واد ، وبالكاد كان يراه من السماء على الإطلاق.
كانت الحقيقة أن كل قوة زرعها غارين بعناية إلى نقطة معينة قد تركت علامة لا تمحى في أعماق روحه. وقد ظهرت هذه العلامات تمامًا الآن بعد أن نجح في اختراع لحن الفراغ الأصلي الخاص به.
********************
كان هناك العديد من السلالم البيضاء ، مركزة في منطقة واحدة عند باب القاعة ، لكن العديد من الدرجات تضررت. تم قطع العمودين على جانبي الباب إلى النصف وسقطا على الأرض ، في حين تم تشويه بعض المنحوتات الجميلة والمعقدة بحيث يتعذر التعرف عليها.
كان الضباب يدور ببطء في اتجاه عقارب الساعة ، مثل الزوبعة ، مع كون المنطقة الأكثر مركزية في الكهف بمثابة عين العاصفة.
سطع ضوء الشمس البارد النظيف على جسده ، متوهجًا بضوء كان ساطع مثل المرآة.
لم يلاحظ غارين أي شيء ذي قيمة وكان على وشك مغادرة هذه المنطقة.
********************
فجأة ، لمحت عيناه تمثالًا غريبًا خارج القصر.
كان القصر قائمًا بمفرده في واد ، وبالكاد كان يراه من السماء على الإطلاق.
كان تمثالًا باللون الرمادي والأبيض يقف في وسط العاصفة الثلجية ، ويبدو وكأنه يد كبيرة تبرز من الأرض بثلاثة أصابع متجهة نحو السماء.
على السطح ، بدا بوضوح وكأنه تنين أبيض بالغ عادي. ولكن كانت هناك صورة متداخلة غامضة في المرآة ، وأظهرت تلك الصورة غارين مختلف تمامًا.
لقد منحه اختراع لحن الفراغ الأصلي الكثير من الإلهام ، وكان يعلم بشكل غامض أن السبب وراء عدم قدرة سماته على الزيادة لم يعد لأنها وصلت إلى حدودها القصوى. كان حد الروح الخاص به أكبر بكثير من حدود التنين العادي ، لذلك لم يكن هناك طريقة يمكن أن يتم حظره. والطريقة التي كان يقصد بها جسده الآن أنه يجب أن يتطور إلى مستوى أعلى ، عندها فقط سوف يفي بقواعد هذا العالم ، وعندها فقط سيكون قادرًا على الاستمرار في قبول المزيد من الطاقة والمواد. وفقًا للقوانين ، كان هذا عمليًا عملية تطور مطلوبة.
لم يكن هناك شيء على الإطلاق بين الأصابع الثلاثة.
لم تكن هناك تغييرات غير طبيعية أو زيادات في صفاته الجسدية ، ولكن بسبب ذلك ، كان لديه شعور بأن جسده لا يزال بإمكانه التطور أكثر.
تم بناء القصر من الطوب الحجري الأبيض الكبير ، وكان مدعومًا أيضًا بأعمدة حجرية طويلة وكبيرة ، كل منها عريض جدًا لدرجة تطلب العديد من الأشخاص احتضانه بالكامل. كان طوله حوالي مائة متر ، لذا بدا مهيبًا ، لكنه تضرر بشدة .
لكن غارين عبس قليلا ، لأنه كان يعرف هذا التمثال. لقد حصل دائمًا على معلوماته من مجموعة متنوعة من المصادر ، لذلك فقد نسي عمليا من أي عالم حصل على هذه المعلومات منه. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، هذه المعلومات لم تأت من هذا العالم.
طقوس استدعاء الإسقاط؟ ” تومض وظائف هذا التمثال بعد قلب جارين.
ركضت جميع الإغوانا العملاقة الكبرى واختبأوا.
“من الواضح أنه كائن من عالم آخر ، ولكن هنا بطريقة ما ؟” هبط هناك بفضول وتوقف أمام التمثال.
لكن الظل الأبيض سقط عليه مباشرة ، وحطم كرة الجليد. تم تحطيم كبير الأيغونا العملاق بقوة في الأرض الثلجية ، وغرق جسمه الكبير بالكامل في الأرض. لقد أدى التأثير على الفور إلى فقدان الوعي.
………
Hijazi
